في كل يوم تظهر فيه مرآة أمامي أحس بالخوف.ان سؤالا يؤرق ذهني و لا أجد جواباً يشفي الصدر و يريح النفس ; هل تكشف المرايا النفس الداخلية؟ طيب ما أنا نفسي طيبة و ما عندي لؤم
و "متأثر" على أحداث غزة أكتر من تأثري على انهيار الاتحاد السوفييتي!بس لساتني بخاف من المرايا!!يمكن انو المرايا بتعكس اشعة الضوء بطريقة بتعريني من اي قناع حاول أناس كثر في هذا المجتمع الباسي اياه!!يعني سلام مع اسرائيل...أبناء عمومتنا...أشقاؤنا في فلسطين...فلسطين العروبة...جمال عبد الناصر...جورج حبش...الختيار...مفردات عديدة تتهاوى على نفسي من منظومة ذكريات قد "تبرمجت أو برمجت" على اقتنائها في دماغي و العيش معها. لا اعرف حقيقتها ولا ادرك خطورة عدم صحتها
خيالات باتت تنهك جسدي و تلغي وجداني
اصحو كل يوم مع هوية جديدة لفكرة جديدة
لا ضياع اكثر من اقتلاع جذر شجرة ممتد الى اعماق الأعماق الحمراء...ضياع حيث يستوطن حب الصيف و كره الشتاء و الخريف و حتى الربيع هو ضياع النفس و الجسد هو الغدر و اللؤم و الهوى الأصفر...هو من سلبنا حب المطر و الأرض.هل يكمن الشيطان في التفاصيل أم ان التفاصيل تكمن في الشيطان؟هذا الشيطان الذي تملك المرايا يريد ان يعريني من اقنعتي التي ألبسني اياها شيطان غيره!
يتبع....
أنا زهقت قد ما طلعت بالمرايا وشفت وجوه متعددة لنفس الشخص. انا معك نحن بلا هوية، وإذا كنت تذكر أدب ما بعد الاستعمار فهو ذلك
أخوك الزهقان حمزة | 30/01/2009, 17:56
يكمن الشيطان بالتفاصيل أم أن التفاصيل تكمن بالشيطان ؟
سؤال كتير خلاني أرجع الشيطان والتفاصيل ومع هيك مش عارف !
خالد السعود | 19/01/2009, 16:27 [ الرد ]