الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

 00971505658835

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع يحتوي على مقالات :

 - أدبية  ودينية وقصص إجتماعية

المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com

المخنثون والمسترجلات

قال تعالى حاكيا عن قول إبليس اللعين { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا}
مسلسل انفراط العقد وهبوط خط الانحراف الذي تعاني منه الأمة الإسلامية، والتي يحاول ( الإصلاحيون ) بشتى جهودهم مجابهة نموه ، وأطواره المتجددة والتي تظهر لنا كل يوم بثوب جديد، من عبادة الشيطان للمثلية الجنسية للزواج السري ، والآن ظاهرة جديدة انتشرت في بعض الدول العربية هي ظاهرة المسترجلات من النساء والمخنثين من الرجال ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
تقول إحدى الفتيات واصفة تصرفات زميلاتها المسترجلات :" هناك تصرفات غريبة للفتيات المسترجلات حيث يتصنعن الكلام والتصرفات والشكل وطريقة اللباس حيث يرتدين القمصان الرجالية ويلجأن إلى تصرفات عنيفة قد تصل إلى الضرب وافتعال المشاكل بالتحرش بالأخريات ".
وتصف أخرى: أن كل شيء فيهن رجولي ابتداء من العبارات الرجالية "لا أدري من أين حصلن على تلك الألفاظ والعبارات، إضافة إلى ذلك نرى أنهن يصاحبن بعضهن كما لو أنهن شبابا ".
ويزداد حزن الفتيات على ما وصل إليه حال زميلاتهن المسترجلات ويصفن حالهن : يلاحظ العطر الرجولي ينتشر في تجمعاتهن وطريقة المشي العشوائية التي تتعمد خلالها الفتاة بإظهار الخشونة، يكملها القميص الرجالي وقصة الشعر "الرجالية"، وبالتأكيد كان الحذاء الرجولي حاضرا في المشهد .
وعلى العكس تماماً من المثال السابق نجد بعض شباب الإسلام يقبل أن يستبدل رجولته بطبائع النساء حتى وصل الحال ببعضهم إلى التحول الكامل، وتراه أنعم من النساء في قصة شعره ونعومة كلامه وطريقة مشيته حركاته ولا غرابة أن يصل الحال بمثل هؤلاء إلى الشذوذ والمثلية الجنسية .
و قضية الشباب المخنث لم تعد ظاهرة بل هي مصيبة واقعة ، قال : أحد الدعاة في بلد خليجي في مقال كتبه بعنوان ،،هل أغض بصري عنه ؟؟ يتحدث عن موقف حصل معه قال فيه:
( اتصل عليَّ شاب يريد مقابلتي، فدعوته إلى المسجد حيث إنني سأجلس بين المغرب والعشاء فيه، فاعتذر وقال لا استطيع دخول المسجد !! فكان الموعد بعد العشاء في مواقف السيارات، حضر الشاب بسيارته فخرج منها لتكون المفاجأة!!
إي والله مفاجأة ما كنت أتوقعها !!!!!
الشاب بهيئة فتاة كاملة!! إي نعم فتاة كاملة ! بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى!!.. الشعر والجسم والوجه واللباس!!! سلم عليَّ فرددت السلام، وكنت مذهولا مما أرى، هل هذه حقيقة أم حلم؟! سألته عن تحوله إلى هذا "الجنس" هل هو في الظاهر فقط أم تحول كامل؟ فأخبرني بأنه تحول تحولا كاملا!! سألته عن العمليات التي أجراها أين كانت؟ فاخبرني انه أجراها في تايلند!!
أنا أعلم أن الأمر مزعج لمن يقرأه ويسمعه وقد سألته هل يوجد آخرون مثلك؟ فأخبرني بأنهم مجموعة ويتزايدون، وعرفت منه مع من يجلسون ومن من"الكبار" يشجعهم ويمدهم بالأموال!!
والغريب أن هذا "الجنس المتحول" جاء إلي يريد فتوى تفيده بتحوله إلى هذا "الجنس المسخ" فأخبرته أنه يعرضك لـ "لعنة الله" نعم "لعنة الله"، وأنت آثم ومخطئ ، ويجب عليك التوبة والرجوع إلى فطرتك السليمة، فلم يعجبه حديثي ولا كلامي.
المشكلة تكمن في أن هذا الفعل الذي قام به هذا الشاب لا يعاقب عليه القانون!! والأشخاص الذين سيقومون بفعلته لن يردعهم شيء لأن القانون معهم!! كيف نحفظ أجيالنا القادمة من هذا المرض الخبيث. إن
مشكلة تشبه أحد الجنسين بالآخر، أو المثلية الجنسية، أو الشذوذ في العلاقات الجنسية، تحتاج في علاجها إلى علماء النفس والتربية والشريعة، وتحتاج إلى قوة القانون، وتوجيه الإعلام توجيها صحيحا.
كانت وزارات التربية في الفترة الماضية ترفض التحدث عن مشكلة "المسترجلات" في مدارسها بحجة عدم وجود هذه الظاهرة، والآن وبعد أن استفحل المرض وانتشر حتى وصل إلى الثانويات !!! بدأت وزارات التربية بتدارك الأمر. ورجال الداخلية في جوازات المطار يشتكون بمرور فتيات بكامل زينتهن عليهم وعندما يفتح الجواز يكتشف رجل الأمن أن صاحب الجواز رجل!! يا الله!! والله حسافة على شباب ورجال ذهبوا ضحية إعلام فاسد، وتربية سيئة وقانون ناقص!!
والكلمة المسموعة كلمة ،، الليبراليين 0 يقول هذه حقوق وحرية شخصية ، كل إنسان يختار الجنس الذي يريد، ويعاشر الجنس الذي يختاره ، !!!
شباب الإسلام:
كان المنتظر منكم أن تحملوا هموم أمتكم وأن تحاولوا رفع رايتها وإخراجها مما هي فيه، وليس أن تكونوا أنتم أنفسكم هماً من همومها، أو عيباً ُتعير به .
حمل هم الإسلام قبلكم ثلة من الشباب أخذوا ما آتاهم ربهم بقوة، وحملوا هَم دعوتهم بصدق، فنجحوا في حمل الأمانة، وإيصال رسالتهم التي بعثهم الله بها للخلق أجمع، فالأمة كلها مبعوثة للناس بما بعث به نبيها صلى الله عليه وسلم، تأمل في قول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة «فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين»، نجح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة ونشر الإسلام، ولازالت الأمة ولادّة حتى جاء دوري ودورك لنكمل العقد الفريد ونوصل رسالة الحق لأبنائنا ومن بعدهم، فالعيب أن تكون أو أكون حجر عثرة في طريق من يريد السير لإيصال الأمانة في وقت يجب أن يكون الحِمل مشترك.إن التي تخلت
عن أنوثتها وغيرت خلق بارئها:أقول لهل مهلا فوالله ثم والله ليست القوة فيما تفعلين وإنّما هو الضعف أن تتنكري لجنسك وتخرجي من جلدك، والقوة أن تثبتي جدارتك من خلال شخصيتك السوية وعملك وعقيدتك ،،، لتكوني شمعة تضيء الظلام، وكم أثبتن نساء أنّهن أفضل من آلاف الرجال، والتاريخ والعصر الحديث ملئ بالأمثلة المشرفة للمرأة المسلمة، في مجال العلم والدعوة بل حتى مجال الجهاد لم تتركه المرأة المسلمة ولك في أختك الفلسطينية الأبية آيات الأخرس خير مثال.
وأختم حديثي معك المخنث و المسترجلة بآيات وأحاديث تدلك على شناعة ما فعلت بنفسك :
روى الإمام البخاري حديث عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما حيث قال : «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات النساء بالرجال» .
وعنه أيضاً في البخاري : «لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء» .
والله عز وجل قد نهى النساء المسلمات أن يتمنين أن يكنّ كالرجال، وكذا نهى الرجال عن تمني ما للنساء، فقال تعالى: {وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}. رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي و لوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

من أخلاق رسول الله العفو عند المقدرة

من أخلاق رسول الله

العفو عند المقدرة

 يوم غزوة حنين ، كان في جيش المشركين شيبة بن عثمان بن طلحة الحجبي وكان أبوه عثمان بن طلحة  ُقتل يوم بدر قال شيبة عسى ، عند اختلاط الناس أظفر  بمحمد فأضرب عنقه وأثأر  لوالدي ، وكان  يقول : لو  لم يبق  من العرب والعجم أحد  إلا  إتبع محمداً  ما إتبعته  أبداً ،،، ويوم حنين كنت مترصداً له ، ووجدتُ الفرصة سانحة واقتربتُ  من محمد بحيث  سيفي  يصلُ إليه  ورفعتُ سيفي لأضربه ، فرأيت  شواظ من نار  كادت  تدخل في عيني وأحسستُ أن ناراً تحرق وجهي وعيني فخفتُ على بصري ،، فألقيت السيف ووضعتُ  يدي على عيني ،،، فنا داني   رسول الله يا  شيبة أدنُ  مني  فأحسستُ  بحنو  صوته  فدنوت منه فمسحَ بيده على صدري  وقال اللهم أعذه من الشيطان   فوالله  لهو  ساعتئذٍ أحب إليّ  من سمعي وبصري ونفسي التي بين جنبي وأذهب الله ما كان في قلبي من الحقد  عليه  وأمسكتُ سيفي ووقفتُ بين يديه  أقاتل  دفاعاً عنه  فداه أبي وأمي ووالله لو رأيتُ في تلك الساعة  أبي حياً ويريد برسول الله مكروه  لقطعتُ رأسه بسيفي  صلوات ربي على  المبعوث رحمة للعالمين ،،، كان صلى الله عليه وسلم 00في شعبٍ من شعاب مكة فرأى ركانة بن يزيد بن عبد مناف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ركانة  ألا  تُقبل أدعوك إلى الله قال  ركانة يا محمد لو أعلم أنك  صادق أتبعك فدعا رسول الله شجرة  قريبة منه فجاءت إليه تخب  بجذوعها  ثم أمرها فرجعت مكانها  فقال رُكانة  أعلم أنك أسحرُ أهل الأرض  هل تصارعني  يا محمد فقال  رسول الله وإن صرعتك تؤمن بالله ورسوله  قال نعم فلما أمسك به رسول الله أضجعه على الأرض دون أن يملك ركانة من أمره شيء وكان  ركانة عملاقاً  طويلا فدُهش ركانة وقال يا محمد عُد  ثانية  فصرعه رسوالله مرة ثانية  فقال يا محمد لو صرعتني الثالثة  لك  مئة من الغنم  فصرعه رسول الله  الثالثة  فقال ركانة  يا محمد ما وضع أحدٌ ظهري على الأرض غيرك وما كان أحد أبغض إلي منك وإنك الآن أحب إلي من نفسي أشهد ألا إله إلا الله وأنك رسول الله وكانت العرب يأتون  من الشام والعرق واليمن إلى مكة يصارعون ركانة  فما  يصرعه أحد  

كيف ينظر الغرب للمرأة





كيف ينظر الغرب للمرأة
إن أبوينا كلاهما آدم و حواء أكلا من الشجرة وعصيا ربهما ثم تابا فتاب الله عليهما ومع ذلك فان القرآن ينسب المعصية أحيانا لآدم كون حواء خلقت منه وكونه مسئولا عنها كما في قوله تعالى (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) وكأنه يرد بذلك على من اتهم أمّنا بغواية آدم ويطهرها من هذه التهمة.
أقول في مقابل موقف القرآن العظيم هذا فان كتبهم المحرفة (العهد القديم) ، تُحَمِّل حواء مسؤولية غواية زوجها ودفعه إلى الخطيئة الأولى (الأكل من الشجرة) ومن ثم فهي عندهم وفي ثقافتهم أ صل كل خطيئة؛  ففي سفر التكوين أنها هي التي أكلت من الشجرة أولا  وهي التي دعت زوجها للأكل وهي التي أعطته من ثمرها فأكل ولذلك لما عاتبه الرب على الأكل من الشجرة يزعمون أن آدم ألقى باللوم عليها و اتهمها قائلا: (المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت) الإصحاح الثالث
فنظرتهم للمرأة إتهامّية و ثقافتهم الدينية تجعل سيادة الرجل على المرأة عقوبة لها على غوايتها له ؛ ، ثم مع هذا يرمون الإسلام بقمع المرأة و بالنظرة الدنيوية إليها
بل إنهم يذهبون إلى أحط و أخس من ذلك حين يتهمون في عهدهم القديم بنات الأنبياء اللاتي طهّرهن القرآن كبنات نبي الله لوط اللاتي جاء وصفهن في القرآن (هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) ولذلك كنّ في عداد من نجاهم الله مع نبيه من القرية التي كانت تعمل الخبائث؛ نجدهم يتهمونهنّ بأخس التآمر على أبيهن وإسكاره لإيقاعه في الزنا  بهنّ  ،  كما في آخر الإصحاح التاسع عشر من سفر التكوين. (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبا ً).. و أمثال هذه الشنائع في ثقافتهم الدينية كثير، يتعامون عنها ، وهي تعرفك بمستوى تصوراتهم الدينية المنحطة تجاه أفاضل نساء العالمين  ،،، إنهم لا غيرهم أصحاب الثقافة الجنسيّة و النظرة الإغوائية للمرأة، ونظرتهم هذه جعلتهم لا يتعاطون إلا مع جسدها،.. و هذه النظرة وتلكم الثقافة أثمرت شذوذات وعجائب تحدثنا عنها كتب تاريخهم الأسود العفن، فثقتهم بنسائهم دوما كانت معدومة، حتى كان المقاتل الصليبي لا يخرج إلى الحروب قبل أن يصنع لزوجته لباسا واقيا من الحديد يطلقون عليه اسم (حزام العفاف
chastity belt) يشدّه على عورتها ويؤمنه بقفل فلا يفتح إلى أن يرجع من الحرب إليها، ويمن عليها ببعض ثقوب فيه تقضي حاجتها منها بشق الأنفس..
ولك أن تتصور ما يصيب المرأة مع ذلك و خلال مدّة غياب زوجها من نتن وأمراض ناهيك عن الإهانة والإذلال النفسي و المعنوي.. وهذا معروف مشهور في كتب تاريخهم.
هذا كان في الماضي حين كانوا متشبثين بثقافتهم الدينية التي كانت تثمر عندهم شكا في المرأة وعدم ثقة ويعتبرونها داعية للغواية فيتعاملون معها بهذا التعقيد و القهر والإذلال و الكبت الحقيقي المنقطع النظير..
أما اليوم وبعد الفصام بين الكنيسة والدولة  ؛ انقلبوا على أعقابهم و ارتكسوا في أفكارهم فصاروا إلى الثقافة العلمانية و الحياة الإباحية كردّة فعل لذلك التعصب و الكبت والإذلال الذي كان ينبعث من ثقافتهم الدينية المنحرفة، وتحولوا إلى إذلال جديد للمرأة وامتهان لكرامتها من نوع آخر، نابع هذه المرّة من شهواتهم ونزواتهم، حيث قلّ حياء القوم فجعلوا العفة والطهارة ؛ قهرا للمرأة وقيودا تحول بينها وبين الحرية ،  وجعلوا عريّها  وابتذالها  تقدّما وحضارة و حرية!! وسموه بأمثال هذه المسميات البراقة ليضحكوا بها على عقل المرأة وليقضوا منها أوطارهم..
 ويعيّرون المرأة التي قد تحافظ على عذريتها إلى سن الرشد ويعتبرونها معقدة وربما نصحوها بالعلاجات النفسية..
وإذا كان الحب في أدبيات العرب الجاهلية عواطف وغزل عذري عفيف، أقول إذا كانت هذه ثقافة الحب في جاهلية العرب ،  وقد أثمرت لنا من المعلقات و الأشعار و الأدبيات    
ما يعرفه القاصي والداني ،فان الحب في ثقافة الغرب زنا صريح ودعارة يشهدها   الأحبار والرهبان..
وصارت المرأة في حضارتهم المعاصرة تباع وتشترى، كسلعة رخيصة للدعاية و الإعلان يغررّون بها بمسميات السوبر ستار ونحوها ليعرضوا على جسدها آخر صرعات الموضة من مساحيق التجميل و الملابس حتى الملابس الداخليّة، .. دعك من هذه التجارة الرخيصة بجسدها وإنسانيتها، فأنا اعني المتاجرة الحقيقية بها؛ اقرأ إحصاءاتهم حول التجارة بالرقيق الأبيض في بلادهم حيث تجلب النساء من روسيا وأوروبا الشرقية وشرق آسيا تحت مسمى   العمل كخادمات ومربيات ثم تحجز وثائقهن ويقيّدن بديون باهظة تحت دعاوى  تكاليف جلبهن فيصرن كالرقيق يبعن ويؤجرن كمومسات و بغايا ولا ينجو منهن إلا القليل ، وتتكلم عن ذلك صحافتهم و إعلامهم ولا  تحرك منظمات حقوق المرأة عندهم ساكنا..
ثم يأتون إلى بلادنا هم وأذنابهم يحدثوننا عن حقوق المرأة وحريتها ..
فأي امرأة يعنون ؟! وأي حقوق وحريات يقصدون؟!
قد يظن المغفل أن  نساؤهم الأوروبيات والأمريكيات  يتمتعن بحصانة  وكرامة..
فليرجع إلى إحصاءات القوم أنفسهم ليرى بأم عينيه انتهاكات كرامة نسائهم وبنات جلدتهم بل واحتقار أمهاتهم وإذلالهن و طردهن إلى الشوارع أو إلقائهن بدور العجزة وغير ذلك مما هو معلوم من تفسخهم الاجتماعي وعقوقهم الأسري..
خذ على سبيل المثال من إحصائياتهم الحديثة التقرير الذي نشرته صحيفة (اللومند) الفرنسية عن وضع المرأة في الغرب والذي جاء فيه أن:
أربع أمريكيات يتعرضن للضرب كل دقيقة...
700 ألف أمريكية  ُيغتصبن كل عام..
مليونا فرنسية يعانين من عنف الزوج يموت منهن 400 كل عام
أما تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في شهر آذار 2004 م تحت عنوان (أوقفوا العنف ضد المرأة الأوربية )  فقد ذكر أن في الولايات المتحدة تتعرض امرأة للضرب على يد زوج أو صديق كل 15   ثانية في المتوسط
وتغتصب امرأة كل 90 ثانية، أي بمعدل (350)  ألف حادثة اغتصاب سنويا.
بينما تتعرض 25 ألف امرأة سنويا للاغتصاب في فرنسا)... عن صحيفة الدستور 7/3/2004 م
ثم يحدثوننا عن حقوق المرأة ويعظوننا في حريتنا وكرامتها ويتهمون الإسلام والمسلمين باضطهادها!
وزير الدفاع الأمريكي  رامسفيلد  طلب إجراء تحقيق بعشرات قضايا الاعتداء الجنسي من قبل جنود ضد مجندات في معسكرات الجيش الأمريكي في الكويت والعراق وأفغانستان وإبقاء بعض المجندات في معسكراتهن مع من اعتدى عليهن على الرغم من تقدمهن بشكاوى إزاء ذلك...) (الدستور 8\2\2004م).
وأن هناك 30% من المحاربات القدامى في فيتنام قلن في  دراسة قُدمت للكونغرس الأمريكي في عام 1990م أنهن واجهن اعتداء جنسيا رافقته القوة والتهديد.
ونقلت صحيفة الدستور أيضا بتاريخ 28\2\2004م عن صحيفة (الغارديان) البريطانية أنه تم تسجيل (112) حالة اغتصاب لمجندات أمريكيات على أيدي زملائهن في الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان وهذا فقط بالنسبة للقضايا المبلغ عنها في العراق وأفغانستان.
هذه أفاعيلهم مع نسائهم وهذه هي حقوق المرأة وحرياتها التي يتحدثون عنها ويخادعون بها المغفلين..!! هكذا يفعلون بنسائهم وبنات جلدتهم بل ومجنداتهم وهذا تكريمهم لهن وهذا ما حققته لهن حرياتهم المدعاة !! فماذا تراهم يدخرون لنساء المسلمين في البلاد التي يحتلونها، أو في البلاد التي يريدون فرض ديمقراطيتهم وثقافتهم العفنة المنتنة عليها.
إن المتابع لأخبار العراق اليوم في ظل الاحتلال الأمريكي يرى ويسمع معاملة العراقيات وإذلالهن واعتقالهن وتفتيشهن في كثير من الحالات من قبل الجنود الأمريكان، ولا يكرم عندهم إلا من كان من أذنابهم من النساء اللاتي هيئت لهن أمريكا الجمعيات والمراكز الداعية إلى تحرير المرأة وفقا للثقافة والحرية الأمريكية المتقدمة الذكر، وزُرعت بعضهن في مجلس الحكم العميل، وسافرت طائفة منهن إلى أمريكا والتقين هناك بمسئولين كبار وحججن إلى (البنتاغون) وقابلن مساعد وزير الدفاع الأمريكي (بول ولفوتر)، وتلقين من هذا البول التوجيهات و النصائح وحصلن على دعم بلغ 27 مليون دولار خصص للبرامج النسوية! في العراق كما أشار إلى ذلك بول ولفوتر نفسه في مقال له نشر في جريدة الشرق الأوسخ أعادت نشره صحيفة الدستور بتاريخ 7/1/2004 م وعندما عُدن إلى العراق بادرت مجموعة منهن مع أخريات فخرجن في مظاهرة وقمن باعتصام في بغداد يطالبن فيه بإلغاء مشروع قانون للأحوال الشخصية لموافقته  للشريعة  ووصفنه بأنه ردة متبقية  من أيام الرئيس صدام حسين   (الدستور 21/1/2004 م).
وهكذا الشأن في أفغانستان فها هم الأمريكان بعد أن احتلوها و ثبتوا عملائهم في الحكم هناك يفاخرون بأنهم قد حرروا المرأة الأفغانية من حجابها كما ذكر ذلك البول في المقال السابق و يفاخر أذنابهم هناك بعودة غناء النساء ورقصهن علنا في التلفزيون الحكومي واعتبروا ذلك كما ذكرت جريدة الدستور في 15/1/2004 م انتصاراً لدعاة التحديث داخل حكومة قرظاي التي تدعمها أمريكا ضد المتدينين وكان وزيــر الثقافة !! والإعلام سيد مخدوم هو الذي أنهى قرار حظر غناء ورقص النساء في التلفزيون الحكومي بعد أن ظل ساريا لمدة 13 عاما).....
وسمع الناس كلهم كيف أعلنت وكالات الأنباء  بفرح منقطع النظير خبر مشاركة فتاة أفغانية في مسابقة جمال أجريت في هونج كونج وكان العنوان الذي تداولته الصحف يومها (ملكة جمال أفغانستان من الشادور إلى البكيني!!) وهذا في وقت تعاني فيه الغالبية العظمى من الشعب الأفغاني من فقر مدقع وظروف معيشية متدنية مع انتشار قطع الطرق واغتصاب النساء وازدهار زراعة المخدرات بعد سقوط نظام طالبان، كل ذلك يغضّون الطرف عنه ويشهرون مثل تلك الأخبار السخيفة  التي تروّج للعهر والفساد والتحلل، فهذا هو التحرر الذي يريده أعداء الإسلام وأذنابهم في بلادنا لنساء المسلمين؛ التحلل من الحجاب والعفة والستر والأخلاق، والتعري الكامل من ذلك كله لتصبح المرأة بعد ذلك مومسا أو راقصة تتعرى أمام عيونهم، ومتعة رخيصة لشهواتهم ونزواتهم
هذه كرامة المرأة عندهم وتلك هي حقوقها وحرياتها... وهكذا يريدونها سلعة رخيصة و شهوة عابرة، و لذلك يطعنون في الإسلام الذي يصونها من شهواتهم الرخيصة، ويكرمها ويطهرها من ثقافتهم القذرة،
حيث صرّحت الناشطة سحر سابا في حديث صحفي: إن وضع المرأة الأفغانية أصبح أسوء حيث تشهد أفغانستان قمعا مؤسسياً للمرأة، وقالت: إن الجريمة ضد المرأة تزايدت دون كابح، وإن حكم طالبان ربما كان متشددًا لكنه وفر قدراً من الأمن للنساء.. لكن الآن حتى النساء اللاتي يرتدين البرقع مستهدفات أيضا فهن يتعرضن علانية للتحرش من جانب زعماء الحرب في البلاد. (الدستور 13/2/2004 م)
وهذه الكاتبة (سوزان غولدن بيرغ) في مقال لها بعنوان (الجانب النسوي لبوش) تتهكم في صحيفة (الغارديان) على بوش وحرصه على لقاء بعض النساء الأفغانيات والعراقيات (المتحللات من دينهن) وفي مقدمتهن (رجاء الخزاعي) عضو مجلس الحكم العراقي والتي خاطبت بوش في مكتبه البيضاوي قائلة : " يا محرّري "!!  لذلك أخذ بوش  يعدد محاسن حربه على العراق وأفغانستان مدعيا أنها حررت ملايين النساء من أكثر دولتين قمعا ووحشية على وجه الأرض!! وزعم كما تنقل الكاتبة أن نظام طالبان كان همجيا بشكل فظيع وأن وضع نساء أفغانستان الآن أفضل بكثير ، أما العراق يقول بوش: (فإن وضع النساء أفضل بكثير من زمن صدام حسين 
قالت : كيت الان، المديرة في منظمة العفو الدولية، في (الغارديان) تقول انها طلبت من عاملة في احدى المنظمات غير الحكومية ان تصف لها الفرق بين الذي حصل بعد سقوط طالبان فقالت: (اذا ذهبت امرأة الى السوق وظهر انش واحد من جسدها فانها في ايام طالبان تضرب، أما الآن فهي تغتصب). اهـ نقلا عن الدستور 17/3/2004م
فنقول لهذه المنظمات و أهلها: ذوقوا مسّ ديمقراطية الغرب وحريّاتهم التي تتباكون عليها
فها هم يغيرون على ما تبقى في بلادنا من أعراف أو قوانين فيها شيء من رائحة الشريعة أو الغيرة أو الحمية ليمسخوها و يلغوها لتلائم أهواءهم  ، وتطلق للفاسدات من النساء مزيدا من أعنة التحلل و الفساد.
وقد رأى الناس أجمعون شيئا من هذا الإصلاح المنشود عند هؤلاء الأذناب في بلاد لم تعهد التبرج و السفور و الاختلاط علنا رأوا ذلك عيانا في منتدى جدة الاقتصادي الذي عقد في أواخر سنة 1424هجري ومطلع سنة 2004 م و الذي كان مجاهرة و إعلانا غير مسبوق في الجزيرة لسفور النساء و تبرجهن و اختلاطهن بالرجال
فليتعرف المسلمون إذاً ماذا يقصد هؤلاء بالديمقراطية والحرية؛ إنهم يقصدون قطعا التحرر من حدود الله و التمرد عليها و التحلل من أحكام الشرع ومن كل ما يحفظ عرض المرأة وعفتها و شرفها، و الحرية عندهم هي  العري والزنا واللواط وزواج مثيلي الجنس، ولسان حالهم يقول كما قال أشباههم قديما: (أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) وعلى كل حال فحربهم على العفة والفضيلة ليست جديدة بل قديمة ،
ومعلوم أنهم لم ولن يرضوا إلا عن إسلام متأمرك، ومن ثم فحربهم على هذه القطعة من القماش (الحجاب) هي  حرب  على العفة والطهارة والفضيلة؛
وحجاب المرأة المسلمة هو  هويتها  التي تعتز بها وهو رمز الكرامة والكبرياء ، والطهارة  
لقد استوعبت  علمانيتهم  كل شيء إلا هذه القطعة من القماش!!
ولذلك فقد كتب احد الكتاب الفرنسيين متعجبا من بني قومه فقال ساخرا مما اسماه (قضية المناديل): (إن المرأة الفرنسية تبرز أناقتها عندما تضع المنديل على رأسها، ولكن المرأة المسلمة عندما تغطي رأسها بنفس المنديل تصبح خطرا يهدد الحضارة والعلمانية
ختاما..
إذا كان العرب الجاهليين قد وأدوا المرأة حقيقة في جاهليتهم الجهلاء حفاظا على جسدها أن يتسلط عليه عدو أو غريب، وخوفا على عرضها وشرفها من أن يمس أو يهان، وجاء الإسلام فأخرجهم من الظلمات إلى النور ودلهم على الطريقة المثلى التي تحفظ على المرأة جسدها وشرفها وعفتها..
فان الغرب اليوم وفي عصور الحضارة والتنوير كما يدعون قد ارتكبوا أشد من ارتكاس عرب الجاهلية؛ فوأدوا المرأة لا لحفظ جسدها وعرضها بل لهتك هذا وذاك، وبذله للدعارة والعهر والجنس، وتسلطوا على وأد جسدها بشهواتهم ونزواتهم؛ ولن يحييها من هذا الوأد العصري إلا شرع ربها الذي هو اعلم بما يسعدها ويشقيها (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)

 

هل كرم الإسلام المرأة

هل كرّم الإسلام المرأة ؟؟؟

لقد دأب كثير من اللبراليين والمستشرقين على محاولة النَيْل من الإسلام من خلال قولهم إن الإسلام ظلم المرأة  ولم يساوي بينها وبين الرجل ، أنا لست مدافع عن الإسلام لأنه ليس متهم ولا ضعيف يحتاج من يدافع عنه  ، لكني أريد أن أضع بين يدي القارىء  حقائق تاريخية ليحكم على مصداقية هذه الدعوة ولا بد قبل الحديث عن وضع المرأة في الإسلام ،  أن نذكر نظرت الشعوب الأخرى إلى المرأة ، حتى تتبين عظمة الإسلام الحنيف في تكريمه للمرأة

 المرأة عند الإغريق 0كان الإغريق في أوج حضارتهم يعدون المرأة مخلوق وسط بين الرجل والحيوان !!! و استمرت هذه النظرة للمرأة إلى عقود قريبة في أوربا

المرأة عند اليونان 0فلاسفة اليونان كانوا يعتبرون المرأة أفعى وتحولت إلى إمرأة !، وفي آثينا تُعتبر المرأة من سقط المتاع  تُباع وتُشترى و تُعدُ رجساً من عمل الشيطان وليست من خلق الله !!!

أما الامبراطورية الرومانية يعتبرون المرأة عبدة  لزوجها ولا حقوق لها على الإطلاق ويحرم  عليها أكل اللحم ويحرم عليها الضحك  وكان بعض اليونانيين يضع قفلاً على فم المرأة حتى لا تتكلم !!!

وأما الدولة الفارسية  فكانت المرأة عندهم  مباحة للجميع ولا تملك أن تمتنع عن أحد وخاصة الطائفة المزدكية كانوا  يدخلون على الرجل في بيته فيغلبونه على بناته وزوجاته أمام عينيه ولا يملك من أمره شيء كالبهائم

و أما الهند  فالمرأة عندهم مخلوق تابع للرجل إذا مات زوجها قبلها  يدفنوها معه وهي حية !!! وكانوا يعتقدون أن الأفاعي و الجراثيم  والحشرات خير من المرأة !

وأما اليهود  فالمرأة عندهم  نجسة مُنجّسة  لا تطهر وإن غُسلت بمياه الأرض وعندما تحيض لا يحل لها أن تلمس فراش زوجها ولا تنام معه ولا تأكل معه وكل شيء تَلْمسه يتنجس 0 وقد كان أهل المدينة المنورة سمعوا هذا من اليهود في السنة الأولى لهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه ماذا يَحِلُ للرجل من زوجته وهي حائض فقال صلوات ربي وسلامه عليه – يحلُ له كل شيء إلا الجماع – فيقبلها ويداعبها وينام معها في فراش واحد ويفعل كل شيء ما عدا الجماع فصلوات الله على الرحمة المهداة للعالمين ،،، لقد صورة التوراة المرأة على أنها مُصيبة ومن نصوص التوراة – وا مصيبتاه  على من كانت ذريته إناثاً – لكن رسول الله لما رُزق بفاطمة الزهراء قال هي ريحانةٌ أشمها !!! صلوات الله عليه وعلى آل بيته الطيبيين الطاهرين وعلى أصحابه أجمعين

أما في الجاهلية  فقد كانت المرأة عند العرب في الجاهلية لا ترث ولا تملك من متاع الدنيا شيء  بل توأد حيةً مخافة العار

وفي فرنسا  عُقد اجتماع وزاري لبحث شؤون المرأة وبعد نقاشٍ طويل قرر المجتمعون أن المرأة إنسان  ولكنها مخلوق لخدمة الرجل 0!!! هكذا أثبتوا لها الإنسانية التي كانت مشكوكاً فيها من قبل ،!!! نعم فالمرأة في القرن التاسع عشر لم يكن حالها في أوربا  أحسن من المرأة العربية في الجاهلية قبل الإسلام

وفي بريطانيا  حرّم هنري الثامن على المرأة قراءة الكتاب المقدس وظلت حتى عام 1850 غير معدودة من المواطنين يعني لا تُعتبر مخلوقا !!! وليس لها حقوق شخصية  وكانت المرأة البريطانية تباع في السوق بثمن بخس قال هربت سبنسر في كتابه علم الإجتماع إن النساء تُباع في إنكلترا من القرن الحادي عشر وحتى الثامن عشر000  !!!  واليوم ليست المرأة في أوربا بأحسن حالاً مما كانت عليه في الماضي بل هي أسوء فهي الآن إما بنت قاصر  تتلقفها أيدي بائعي الهوى أو  زوجة  كادحة لا ترجع إلى بيتها إلا  وقد هدهدها التعب فهي تعمل حمّال في المطارات أو سائق تكسي أجرة وغير ذالك من الأعمال الشاقة التي لا تتناسب مع أنوثتها وإن لم تعمل فلا قيمة لها وفي النهاية ليس لها مأوى إلا دار العجزة وليس لها من رفيق إلا كلبها  هذا هو الوهم الذي يُسمونه حرية المرأة   والسؤال  يصبح هل ؟؟؟ هناك أمة كأمة  الإسلام أمة  القرآن الذي من سُورهِ ،  سورة النساء وسورة مريم   كرمت المرأة  ؟؟؟

المرأة في الإسلام

المرأة في الإسلام

الإسلام لا يعتبر المرأة جرثومة خبيثة كما اعتبرتها  اليهودية والنصرانية  ، المرأة في ميزان الإسلام كالرجل  كانت تحضر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الرجال وتتعلم العلم وتُعلم غيرها و تحضر خُطب رسول الله صلى الله علي وسلم وفي المسجد النبوي باب لا يزال حتى الآن يُسمى باب النساء وكان صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة يسمع بكاء الصبي فيخفف صلاته رحمة بأم الصبي حتى لا تنشغل ببكائه عن صلاتها ! وجعل الإسلام للمرأة حق في الميراث وهو أعظم من حق الرجل فهي تأخذ النصف ولا تُكلف بالنفقة على نفسها ولا على بيتها ، بل الزوج هو المكلف بكل هذا 0  وجعل الإسلام للمرأة حق في إختيار شريك حياتها – جاءت فتاة إلى رسول الله صلوات الله عليه تقول يا رسول الله إن أبي يريد أن يُزوجني من ابن أخيه  ليرفع بي  خسيسته فقال لها رسول الله صلى الله  عليه وسلم الأمر إليك ، فقالت يا رسول الله لقد أجزت ما صنع أبي ، ولكن أردت أن  أعلم النساء أنه ليس إلى الآباء شيء من أمرهن – يعني ليس لهم إرغامهن على الزواج  بمن لا يرضينه 0 وجعل الإسلام حقوقاً للمرأة على زوجها قال الله تعالى – ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف – و كثيراً ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرأة ففي حجة الوداع كان يكرر أوصيكم بالنساء وما ملكت أيمانكم وآخر كلامه من الدنيا قال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بالنساء خيراً ،  ولو تصفحنا كتب التاريخ الإسلامي لوجدنا أن للمرأة دور عظيم في الحضارة الإسلامية العظيمة كانت المرأة زوجة حنونة كخديجة أم المؤمنين و معلمة عظيمة كالصديقة عائشة أم المؤمنين و  مجاهدة ومربية أبطال كالخنساء والرميصاء بنت ملحان وصفية بنت عبد المطلب وسمية بنت خياط  لقد خلّد التاريخ الإسلامي العظيم دور المرأة وعظّم  شأنها وكيف لا وهي الأم والأخت والابنة والزوجة  ، تقول قاضية من السويد اسمها بريجنت هامر  كلفتها الأمم المتحدة بدراسة  مشاكل المرأة الغربية ، قالت عن المرأة السويدية  إنها اشترت  وهماً يُقال له الحرية وكان  الثمن هو عفافها وكرامتها  لقد  فقدت سعادتها المتمثلة بالأسرة  وما يزيد على أربعين بالمئة من نساء أوربا يعانين  من أمراض عصبية و نفسية وجنسية  فإذا بلغت الفتاة في أوربا سن الرشد  قبض أبوها يده عنها وأغلق في وجهها باب داره  وقال لها  إذهبي فتكسّبي  فتذهب تخوض غمار الحياة  وتكسب بجسدها لا  بكدها وبثدييها  لا بكفيها  ومن بلغت سن اليأس  لا تجد مأوى إلا دار العجزة وليس لها أنيس إلا كلبها  0 لكن الإسلام العظيم  جعل الجنة تحت أقدام الأمهات  أما سمعتم أن محكمة في السعودية أقيمت بين أخوين كلٌ يريد أن يحظى بخدمة والدته  وحكمت المحكمة للصغير لأنه أقوى على خدمتها فتولى الأخ  الكبير  وعيناه تفيض بالدمع الهتون  هكذا كرم الإسلام  العظيم  المرأة   

يهودي يحكي عن سماحة الإسلام

يهودي يحكي

 عن سماحة الإسلام

 لما قامت الحرب العالمية الثانية كانت أسرة مقدونية تنحدر من أصل يهودي يعملون في ألمانيا ولما  ُقبض على اليهود هناك وأودعوهم في معسكرات إعتقال تمهيداً لإرسالهم إلى غرف الإعدام بالغاز 0  يقول اليهودي  شمعون اختبأت عند أسرة مسلمة من أصل ألباني يعيشون في ألمانيا قال ثم  هربوني  إلى ألبانيا وهناك تظاهرنا أنا وأسرتي بالإسلام  وكان الألبان يكرموننا  والذي أذهلني ؟  أنهم لم يسألوني عن ديني 0و أعطاني زعيم القرية بيتاً صغيراً وكانوا فقراء ليست عندهم كهرباء وكنت أفهم قليلا من أمور السلامة والصحة العامة ، فعملت طبباً ، وكنت أكسب اليسير من المال يكفيني وأسرتي ولما وضعت الحرب أوزارها هاجرنا إلى أمريكا و كان وداعُ أهل القرية لنا مؤثراً لقد رأيت منهم معاملة كريمة  فنذرتُ أن أعود إلى القرية الكريمة و أحفر فيها بئراً كنوعٍ  من ردِ الجميل  ، وفي أمريكا تفتحت بوجهي أبواب النجاح وأصبحتُ من أصحاب الملايين ووفيتُ بوعدي و عدت إلى ألبانيا بعد أربعين سنة في عام 1990

و أقمتُ شبكة كاملة للمياه والمجاري في القرية وسفلتُ بعض الطرق فيها ، و أنشأت مستشفى واجتمع حولي شيوخ القرية وعجائزها فقلتُ لهم هل كنتم تعرفون أني لستُ على دينكم ؟ فضحكوا بصوت عالٍ وقالوا نعم كنا نعرفُ هذا ، وسألتهم وكنتم تعرفون أني لست  طبيباً ؟    فضحكوا جميعهم بصوت مرتفع وقالوا  كنا نعرف !! ولم نأبه ، و كنا نُحب أن نقدم لكم الطعام والشراب و النقود  دون أن نشعركم أن هذا بدون مقابل  حتى تُحسون بالكرامة الإنسانية لأن  ديننا الإسلامي يدعونا إلى ذالك !! فدُهشت  من عظيم أخلاقهم0  و أسلم شمعون وسمى نفسه عبد الرحمن و رجع إلى أمريكا فأسلم أهل بيته كلهم هذه الأخلاق الإنسانية الراقية ترى هل سمع بها أو قرأ عنها الحاقدون على الإسلام ؟؟؟؟؟؟

مسجد كأني أكلت

مسجد كأننـي أكلـــــت!!
هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟

هو مسجد صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول واسم المسجد باللغة التركية هو " صانكي يدم " وترجمتها للعربية "كأنني أكلت"

ووراء هذا الاسم الغريب قصــة ... وفيها عبرة كبيرة .

في كتابه "روائع من التاريخ العثماني" كتب الأستاذ الفاضل "أورخان محمد علي" وهو كتيب صغير وموجز وممتع .... قصة هذا الجامع .. فيقول أنه :

كان يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه خير الدين كججي  أفندي، كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : " صانكي يدم"
يعني كأنني أكلت أو افترض أنني أكلت!!  ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له .. ومضت الأشهروالسنوات ... وهو يكف نفسه عن لذائذ الأكل ... ويكتفي بما يقيم أوده فقط .. وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى استطاع بهذا المبلغ القيام ببناء مسجد صغير في محلته.. ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقيــــر، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد , أطلقوا على المسجد اسم "صانكي يدم" ************
كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين؟
وكم من المشاريع سنشيد في مجتمعنا وفي العالم؟
وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته؟ وكم من الحرام سنجتنب
وكم من القصور سنشيد في منازلنا أي في الجنة إن شاء الله؟ فلم لا لو نتبع منهج ذلك الفقير الورع؟
ونقول كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة على حاجتنا:
"
كأنني أكلت "

سماحة الإسلام

سماحة الإسلام.

 إسلام ثمامة بن أثال:
-----------------------------
قال الإمام البخاري رحمه الله: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث :  قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، جاء يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم ، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما عندك يا ثمامة؟" فقال: عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت فتركه  حتى كان الغد ثم، قال له: "ما عندك يا ثمامة؟" قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر،وإن تقتل تقتل ذا دم  فتركه حتى كان بعد الغد فقال: "ما عندك يا ثمامة؟" فقال: عندي إلا ما قلت لك، فقال: صلى الله عليه وسلم  "أطلقوا ثمامة" فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب الدين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني وكنت أريد قتلك وقد أراد الله لي الهداية وأنا أريد أن تأذن لي بالعمرة فماذا ترى؟ فأذن له  النبي صلى الله عليه وسلم ،، فلما قدم مكة قال له قائل: صبوت؟ قال: لا والله ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم رواه البخاري. وهذه القصة من أوضح الدلائل على انتشار الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وبروح التسامح والرحمة .. 
 
ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئاً، فكتبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك تأمر بصلة الرحم، فكتب  رسول صلى الله عليه وسلم إلى ثمامة أن يخلي بينهم وبين حبوب اليمامة، ففعل ثمامة ما أمره به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقهر القوم، وأن يلجئهم إلى الإسلام مستعملاً القسوة، وانتهاز حاجتهم وضرورتهم لفعل، ولكنه لا يقهر أحداً  ، ولا يكره الناس على الدخول في الإسلام.
وبعد أن انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وكانت حركة الردة، وارتد بعض أهل اليمامة، ظل ثمامة هذا ثابتاً هو وأتباعه، وراح يحذر المرتدين من أتباع مسيلمة الكذاب قائلاً لهم: إياكم وأمراً مظلماً لا نور فيه، وإنه لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم، ولما لم يجد النصح معهم خرج هو والذين معه وانضموا للعلاء بن الحضرمي مدداً له، فكان هذا مما فت في عضد المرتدين وألحق بهم الهزيمة.
وهذا الموقف من رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ثمامة نموذج من نماذج التسامح العالية التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعامل بها مع الناس، فقد كانت معاملاته عبر حياته كلها تتسم بروح التسامح والرأفة، والدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالقوة والسيف.
ومما لا شك فيه أن الذي يُكره على شيء لا يثبت عليه، وإنما يتخلص منه إذا وجد سبيلاً إلى ذلك، بل يكون عدوا له، ولكننا عبر تاريخ الإسلام لم نجد أحداً ارتد سخطة عن دينه بعد أن يدخل فيه، بل وجدنا المسلمين تعرضوا عبر تاريخهم إلى حروب ، وتسلط أعدائهم عليهم، ومع هذا لم نجد أحداً منهم رجع عن دينه بل ثبتوا على الإسلام حتى فتح الله عليهم بركات من السماء والأرض، وجاءهم نصر الله والفتح.
ـ انتشار الإسلام بتعاليمه ومبادئه ومنهجه الذي يتسم بالحكمة والموعظة الحسنة وبروح التسامح.

إسلام زيد  بن سعنة اليهودي :
---------------------------------
أخرج الطبراني، وغيره عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عبد الله بن سلام قال: قال زيد بن سعنة:
ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما. قال زيد بن سعنة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً من الحجرات، ومعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال: يا رسول الله لي نفر في قرية بني فلان، قد أسلموا ودخلوا في الإسلام، وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا، وقد أصابتهم سنة، وشدة وقحط من الغيث فأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الإسلام طمعاً كما دخلوا فيه طمعاً، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تغيثهم به ، فنظر إلى رجل إلى جانبه ـ أراه عليا ـ فقال: يا رسول الله ما عندنا شيء، قال زيد بن سعنة: فدنوت إليه، فقلت: يا محمد هل لك أن تبيعني تمراً معلوماً في حائط بني فلان إلى أجل معلوم إلى أجل كذا وكذا؟
قال: لا تسم حائط بني فلان، قلت نعم، فبايعني، فأطلقت همياني، فأعطيته ثمانين مثقالاً من ذهب في تمر معلوم إلى أجل كذا وكذا، فأعطاها الرجل وقال: "اعدل عليهم وأغثهم" قال زيد بن سعنة: فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاث خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم في نفر من أصحابه، فلما صلى على الجنازة ودنا إلى الجدار ليجلس إليه أتيته فأخذته بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ قلت له:
يا محمد ألا تقضيني حقي؟ فوالله ما علمتكم ـ بني عبد المطلب ـ إلا مطلاً، ولقد كان لي بمخالطتكم علم، ونظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير، ثم رماني ببصره فقال: يا عدو الله: أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع؟ وتصنع به ما أرى؟ ثم رفع سيفه في وجهي . ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي في سكون وتؤدة فقال: يا عمر أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا؛ أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره بحسن اتباعه، اذهب به يا عمر فأعطه حقه، وزده عشرين صاعا من تمر مكان ما روعته، قال زيد: فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعاً من تمر، فقلت: ما هذه الزيادة يا عمر؟ قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أزيدك لأنني روعتك !!! قال وتعرفني يا عمر؟ قال: لا، قلت: أنا زيد بن سعنة، قال: الحبر؟ قلت: الحبر، قال: فما دعاك إلى أن فعلت برسول الله ما فعلت ؟ وقلت له ما قلت؟ قلت: يا عمر، لم يكن من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً، وقد خبرتهما، فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبياً وأشهدك أن شطر مالي فإني أكثرها مالا صدقة على أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال عمر: ، فرجعت وزيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال زيد: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وآمن به وصدقه، وبايعه، وشهد معه مشاهد كثيرة ثم توفى في غزوة تبوك مقبلاً غير مدبر ـ رحم الله زيداً إن هذه القصة تصور لنا بعض سجايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فطر عليه من الحلم، والصفح، والعفو عن المسيء، استجابة لتوجيه الله تعالى له:
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ )

 
موقفه مع أحد الأعراب:
لقد جاء إليه صلى الله عليه وسلم ذات مرة أعرابي فجبذه جبذة شديدة حتى أثرت حاشية الثوب في صفحة عاتقة، ثم قال: يا محمد احمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي عندك، فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك، فسكت رسول اله صلى الله عليه وسلم ثم قال: "المال مال الله وأنا عبده" ثم قال: "ويقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي" قال: لا، قال: لم؟ قال: لأنك لا تكافئ السيئة بالسيئة.
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وسر من جوابه، وأمر أن يحمل له على بعير شعير وعلى الآخر تمر.
وهذه القصة من أوضح الشواهد على أن الإسلام انتشر بالحسنى، وانتشر بالخلق العظيم الذي تمثل في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبكريم السجايا،  التي لا مثيل لها، ، وبحكمة الرسول صلى الله عليه وسلم ورأفته، وعطفه، ورحمته، وبره بالناس، وصفحه عن المسيء، 
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )
فصلوات الله وسلامه عليك يا من بعثك الله رحمة للعالمين.
 

الكلام الظريف يُنقذ صاحبه

  الكلام الظريف يُنقذ صاحبه       

 قال الأصمعي: خرج الحجاج متصيداً، فوقف على أعرابي يرعى إبلاً وقد انقطع عن أصحابه، فقال: يا أعرابي، كيف سيرة أميركم الحجاج؟ فقال الأعرابي: غشوم ظلوم لا حياه الله ولا بياه قال الحجاج: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين؟فقال الأعرابي: هو أظلم منه وأغشم، عليه لعنة الله !قال: فبينا هو كذلك إذ أحاطت به جنوده، فأومأ إلى الأعرابي فأخذ وحمل، فلما صار معهم قال: من هذا ؟ قالوا: الأمير الحجاج. ، فعلم أنه قد أحيط به، فحرك دابته حتى صار بالقرب منه، فناداه: أيها الأمير.قال: ما تشاء يا أعرابي؟قال: أحب أن يكون السر الذي بيني وبينك مكتوماً. فضحك الحجاج وخلى سبيله.
وخرج مرة أخرى