00971505658835
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع يحتوي على مقالات :
- أدبية ودينية وقصص إجتماعية
المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com29 نيسان, 2008
قم للمغني
قم للمغني وفه التصفيرا ان المغني لا يزال حقيرا
يا جاهلا قدر الغناء واهله اسمع فإنك قد جهلت كثيرا
أرأيت اشرف أو اجل من الذي غنى فرقص ارجلا وحضورا
يمشي ويحمل بالغناء رسالة من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
ينسي الشباب همومهم ومصيرهم حتى غدو لايعرفون مصيرا
الله اكبر حين يحي حفلة فيها يُجعّر لاهيا مغرورا
من حوله تجد الشباب تجمهروا أرأيت مثل شبابنا جمهورا
يا حسرة سكنت فؤادي وارتوت حتى غدت بين الضلوع سعيرا
يا عين نوحي حُق لي ولك البكى إبكي شبابا صايعا مسحورا
يا لائمي صمتا فلستُ مبالغا فالأمر كان ولا يزال خطيرا
انظر الى بعض الشباب اذا مشى متهزهزا وتظنه مخمورا
أقبح به يمشي يدندن راقصا قتل الرجولة فيه والتفكيرا
في السوق في الحمام أو في داره دوما لكأس الأغنيات مديرا
ان الذي ألف الغناء لسانه لا يعرف التهليل والتكبيرا
لا حظ للقرآن في قلب إذا سكن الغناء به وصار أميرا
اليوم فاقت مهرجانات الغنى عديّّ فأضحى عدهن عسيرا
في كل عام مهرجان يولد يشدوا العدا فرحا به وسرورا
أضحت ولادة مطرب في أمتي مجدا بكل المعجزات بشيرا
ما ساد أجدادي الأوائل بالغنى كلا ولا اتخذوا الغناء سميرا
سادوا بدين محمد وبنت لهم أخلاقهم فوق النجوم قصورا
مزمار إبليس الغناء وإنه في القلب ينسج للخراب ستورا
تبا و تبا للغناء وأهله قد أفسدوا في المسلمين كثيرا
24 نيسان, 2008
هكذا الوفاء
والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي تمرد عليه جماعة من القوم ، وألقى الجنود القبض على المتمردين وأمر الحجاج بضرب أعناقهم فنفذوا فيهم الحكم إلا واحد ، دخل وقت الصلاة قبل ضرب عنقه ، فقال الحجاج لقتيبة بن مسلم خذه معك وأحضره في الغد فانطلق قتيبة ومعه الرجل وفي الطريق ، قال الرجل لقتيبة إني والله مظلوم و ما خرجت مع المتمردين فهل لك في خير لاأنساه لك . قال قتيبة وما هو ؟ قال الرجل إن لدي ودائع وأمانات وعندي أولاد ، فأنشدك الله أن تخلي سبيلي فأذهب إلى أهلي ، وأعطي كل ذي حق حقه ثم أعود إليك في لصباح . فتعجب قتيبة من هذا الطلب الغريب و ظن أن الرجل يريد الفرار.. وكيف يتركه ليهرب ثم يُقتل بدلاً عنه ، ثم مضى قتيبة دون أن يرد على طلب الرجل . ولكن الرجل عاد وتوسل إليه وقال : إني أعاهد الله أن أعود إليك في الصباح . فقال له قتيبة وقد غلبته الرحمة – إذهب و انطلق الرجل إلى أهله !!! و ما إن غاب الرجل عن نظر قتيبة حتى انتبه إلى ما فعل فأصابه قلقٌ شديد و قال لنفسه إني غداً مقتول ، و لم ينم تلك الليلة و ما إن بزغ الفجر حتى سمع طرق للباب فخرج وإذ به يجد الرجل أمام الباب !!!!! فصاح وقد غلبته الدهشة أرجعتَ ؟!! فقال الرجل سبحان الله لقد عاهدت الله أن أرجع أتظن أني أخون !! فقال قتيبة والله لن أترك الحجاج يقتلك كرامة لوفائك ثم انطلق معه إلى الحجاج ، فأجلسه على الباب ودخل على الحجاج فقال الحجاج أين أسيرك ؟ فقال قتيبة إنه بالباب قال الحجاج كيف تركته ألا تخاف أن يهرب فقال قتيبة يا سيدي لقد كان لي معه موقف عجيب . ثم قص عليه ما حدث فدُهش الحجاج و قال أدخله عليّ فلما دخل قال الحجاج لقد وهبته لك ففرح قتيبة وانصرف ومعه الرجل ولما خرجا من قصر الحجاج قال قتيبة إذهب فأنت حر فرفع عينيه إلى السماء وقال يا رب لك الحمد وانصرف دون أن يشكر قتيبة فتعجب قتيبة وقال ألا أستحق من الرجل كلمة شكر ؟!! و لما كان بعد ثلاث أيام جاء الرجل وقال يا قتيبة بن مسلم جزاك الله عني خيراً وبارك فيك و لا أراك الله مكروه ، والله إني لم أنسى المعروف ولكني كرهت أن أشرك مع حمد الله حمد أحد !!! فقال قتيبة والله إن وفاؤك لله أجمل من وفائك لقتيبة
22 نيسان, 2008
ضلع أعوج لكنه يحمي
القلب
لماذا خلقت حواء وآدم نائم ؟؟؟
أتعلمون السبب ؟؟
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!...
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها،
لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها ..
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...
لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً
.. وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية ..
فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت
لذا على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ،
إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها ..
و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...
فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ...
فهي خُلقت هكذا ..
و هي جميلةٌ هكذا ..
و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..
فروعتها في عاطفتها ..
فلا تتلاعب بمشاعرها
و يا حواء،لا تحزني كونكِ عاطفية ..
فذاك كمالكِ ومنتهى روعتك ...
فلا تحزني .....
أيتها الغالية .... فأنتِ تكونين المجتمع كله ..
فأنتِ نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر
22 نيسان, 2008
متسولة محترفة
دخل احد من الشباب الى السوبر ماركت
لشراء حاجيات ا لمنزل وبينما هو يتجول
فالسوق لفت انتباهه امراة كبيرة في السن تتنقل وراءه
من مكان الى اخر ولم يقف
الحال عند ذلك حتى اقتربت منه بشدة وهي تشخص ببصرها في
وجهه التفت اليها وقال
يا امي تريدين شي مني ؟
التفتت اليه وبكت وقالت : ( يا امي ) آه انها اجمل
كلمة اسمعها
اسمع يا بني انت تشبه ابني الذي مات في حادث سيارة
وقد افتقدت تلك الكلمة اللي
تجبر قلبي وتعيد لي قواي ، وانهالت تبكي بكاءا '
شديديا ' !!
اخذ يصبرها ويقول اصبري يا امي واحتسبي هذا امر الله ،
الله يعوضك خير ان شاء
الله ،
قالت ابغي منك طلب قالها آمري : قالت ابغيك تسمعني
هالكلمة وأنا مروحه
فقام بترديد :
امي
امي
امي
وذهبت وهي تبكي وقلبه يتقطع من الالم والحسرة على هذا
الموقف الانساني المؤلم
وتمنى لو انه لم يشاهد هذه الام الحزينة
وبعد ان انتهى من التبضع وتقدم للمحاسب وهو يتألم
لبقايا المو قف .
كم الحساب ؟
قال الحساب 450 ريال
وحساب امك 1550 ريال
امي ؟؟ وينها امي؟
قال : التي ذهبت من هنا وانت تودعها وقالت الحساب عند
ولدي
قال : الم تذهب امك من هنا وانت تودعها ؟؟؟ يا امي مع
السلامه
قال بلى ،انا ودعت امراه مات ولدها وقلت لها يا امي ،
قال المحاسب: انا ما اعرف الا الحساب
ولم يجد صاحبنا بدلا من دفع الحساب ودفع الحساب وهو
يقول
حسبي الله ونعم الوكيل
وقال المحاسب خل أمك تنفعك
((( احذروا حـــركات جـــديــدة للتسول )))
22 نيسان, 2008
22 نيسان, 2008
06 نيسان, 2008
خمس ب خمس
*خمس يُعرفن بخمس *
المرأة عند افتقار
زوجها – الصديق عند الشدة – المؤمن عند الإبتلاء – الكريم عندما تحتاج إليه –المرء عندما يتكلم فهو كما يُقال مخبوء تحت لسانه
*خمس يَطمسن خمس *
الزور يطمس الحق – الجود يطمس العيوب – التقوى تطمس هوى النفس – المنّ يطمس فعل الخير – الحاجة تطمس المبادىء
*خمس يُؤدين إلى خمس*
النظرة إلى الزنا – الطمع إلى الندم – القناعة إلى الرضا – كثرة السفر إلى المعرفة – الجدل إلى الخصام
*خمس يَكْبَرْن بخمس*
النار بالهشيم – والشك يكبر بسوء الظن – والجفاء بعدم الإحسان – والخصام بعدم الصفح – والقطيعة بعدم السؤال
*خمس يَطبن بخمس*
رغد العيش بالصحة – السفر بحسن الصحبة – والجمال بحسن الخلق – والنوم براحة البال – والليل بذكر الله *خمس يأ تين بخمس*
لين الكلام بالمحبة
– الإستغفار يأتي بالرزق – غض البصر بالفراسة – والحياء يأتي بالخير كله – والغضب يأتي بالندم
04 نيسان, 2008
لحظات العمر
إذا كان العمر لحظات ؟ قم باختيار اللحظة التي تناسبك لحظة الفرح
ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان وما أروع لحظاته إنها كالغيث ينزل على صحراء قلوبنا . فيهتز كل عضو فينا إن لحظات الفرح ترمِمنا تغسلنا تُبدلنا تحولنا إلى كائن يُحس أنه يملك القدر على الطيران..
.لحظة الحنين
ما أجمل ذاك الإحساس الدافىء الذي يحدو بالشوق إلى كائن أو مكان إلى حلم رافقك سنين طويلة ما أجمل الحنين إلى أشياء كانت في يوم ما تعيش في داخلك في وجدانك ثم تلاشت كالحلم . لكن مازال عطرها يملأ ذاكرتك وتتمنى لو تعود لِتُعيدَ لحظاتٍ جميلة وزمان أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادىء
لحظة الإعتذار
في داخل كل إنسان أشياء كثيرة يتمنى أن يعتذر عنها . لا بد وأنك في يوم أسأت بغير قصد أو بقصد وأنت حرٌ أبي تحس برغبة قوية لترسل بطاقة إعتذار أو أن تضع باقة ورد ندية تعبر عن أحسن اعتذار
لحظة غضب
في حالات كثيرة ينتابنا الغضب فنثور كالبركان ونفقد القدرة على التفكير والعقل يتلاشى خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا رغبة لتكسير كل شيء من حولنا لا نرى إلا صرخة الغضب في أعماقنا و كثيراً ما خسرنا عند الغضب أشياء عزيزة على قلوبنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا
لحظة الندم
ما طعم الندم ؟ وما لونه ؟ ما هي آلامه ؟ إسألو أولئك الذين يسري الندم فيهم سريان الدم أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم يرونه كالوحش المفترس ولو اطلعت على أعماق قلوبهم لسمعت أنين الحسرات إنهم يبكون في الخفاء كلما تضخمت فيهم أحاسيس الندم يبحثون عن واحة أمان يسكبون بحور الندم الهائجة في أعماقهم
لحظة حزن
الحزن ذاك الشعور المؤلم إذا حلّ لا يرتحل يقيم إقامة طويلة يأخذنا إلى حيث لا نريد نتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة . ونزور شواطىء انكساراتنا و نغفو نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا وكيف ينسانا وقلوبنا لا تنساه
لحظة حب
مُعظمنا يملك القدرة على الحب ولكن قليلون هم الذين يملكون قدرة الحفاظ على الحب أليس ؟ الحب كائن ككل الكائنات يحتاج إلى دفء وأمان لكي ينمو ويبقى نعم لا بد أن تتعامل معه كما الكائنات من حولك فهو يشعر ويُحس فلا تظلم الحب كي لا يظلمك.. هذه هي لحظات العمر وأنت أيها جربت في حياتك ؟؟؟...