الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

 00971505658835

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع يحتوي على مقالات :

 - أدبية  ودينية وقصص إجتماعية

المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com

أقرب الناس إلى قلب رسول الله

أقرب الناس إلى قلب رسول الله

 هو أفضل الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين نعم والله أما قال المعصوم صلى الله عليه وسلم ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل خير من أبي بكر الصديق وقال صلوات الله عليه إنّ من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ، لا يبقى بابٌ في المسجد إلا ويغلق ما عدا باب أبي بكر . وحسب الصديق قول خليله رسول الله صلوات الله عليه ما لأحد عندنا من يدٍ إلا وقد كافأناه  ما خلا أبو بكر يكافئه الله يوم القيامة وما نفعني مالٌ قط مثل مال أبي بكر عندها بكى أبو بكر وقال وهل نفعني الله إلا بك يا رسول الله وهل أنا ومالي إلا لله ورسوله فداك أهلي ومالي ونفسي يا رسول الله والحق تبارك وتعالى أنزل في الصديق وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى .قال ابن كثير لقد أجمع المفسرون أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق يوم أعتق الصديق بلال وعامر بن فهيرة والنهدية و زنيرة وأم عيس وأمة من بني المؤمل قال المشركون أعتق أبو بكر هؤلاء لأن لهم عليه مّنة فرد الله عليهم وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا إبتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى . ويوم صلح الحديبية قال سيد ثقيف للصديق وقد أغلظ له القول فقال عروة يا أبا بكر والله لولا يدٌ لك عندي لم أجزك بها لأجبتك . فإذا كان هذا حال الصديق مع  سادات قبائل العب  فكيف يكون مع إخوانه من أصحاب رسول الله ، والله عزوجل أجزل الثناء عليه ....حين قال – وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى – أما عن إيمان الصديق فقد روى البخاري عن أبي هريرة قال صلى فينا رسول الله الصبح فقال : بينما رجل يسوق بقرة ثم ركبها وراح يضربها فقالت البقرة أنا لم أخلق للضرب إنما خُلقت للحرث ، فقال الناس سبحان الله بقرة تتكلم ؟ فقال رسول الله إني أؤمن بهذا ، أنا وأبوبكر وعمر . وما هما ثمّ ، ثم قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم بينما رجل في غنمه إذ عدا عليها ذئب فذهب بشاة فطلب الراعي الذئب حتى استنقذها منه  فقال الذئب فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ؟ فقال الناس . سبحان الله ذئب يتكلم ؟ فقال رسول الله إني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثمّ قوله وما هما ثمّ أي لم يكونا موجودين .. وروى البخاري أن رسول الله صلى الله علي وسلم قال : من أنفق زوجين في سبيل الله دُعي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير ما قدمت فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دخل من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان ، فقال أبوبكر يا رسول الله هل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال رسول الله نعم  وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر ، ما أجمله من رجاء رسول الله يرجو أن تنادي الملائكة يوم القيامة على الصدّيق من أبواب الجنة الثمانية وتكون مشرعة لدخوله والملائكة تتنافس وتتسابق من أجل تكريمه كلٌ منهم يدعوه يناديه هلم إلى   روح وريحان ،  ..... لقد كان رسول الله صلى الله  عليه وسلم يغضب لغضب الصديق ، روى   البخاري عن أبي الدرداء قال : كنا جلوساً عند رسول الله إذ  أقبل أبوبكر ملهوف آخذٌ بطرف ثوبه إلى ركبتيه ، فقال رسول الله إن صاحبكم    قد غامر فسلم  فقال أبوبكر يا رسول الله  كان   بيني وبين عمر بن الخطاب شيء ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى  فأقبلت إليك ، فقال رسول الله يغفر الله لك يا أبا بكر رددها ثلاثاً ثم إن عمر ندم  فأتى منزل الصديق فقالوا له خرج فأتى عمر إلى  النبي فجعل وجه رسول الله يتمعّر حتى أشفق الصديق على عمر فجثى أبو بكر أمام رسول الله  وقال يا رسول الله والله أنا كنت أظلم أنا كنت أظلم ، فقال رسول الله إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبوبكر صدق وواساني بماله فهل أنتم تاركو لي صاحبي  فهل أنتم تاركو لي صاحبي  فما أذي أبو بكر بعدها و قال رسول الله يا أبا بكر أنت أول من يدخل الجنة من أمتي وأنت صاحبي على الحوض ..لقد كان الصديق ثاني رسول الله في الإسلام وثاني رسول الله في الغار يوم الهجرة وثاني رسول الله في عريش بدر يوم الفرقان وثاني رسول الله في إمامة المسلمين وثاني رسول الله في القبر والبرزخ وثاني رسول الله على حوض الكوثر و أول من يدخل الجنة من أمة محمد يا سيدي يا رسول لقد قلت وقولك الحق ..أرأف أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وأصدقهم حياءً عثمان وأقضاهم علي و أفرضهم زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأعلم أمتي بكتاب الله أبي بن كعب ولكل أمة حليم وحليم أمتي أبو عبيدة بن الجراح.. صدقت يا سيدي يا رسول الله أرأف أمة محمد هو الصديق قال عمر الفاروق كنت أرى الصديق يخرج من المسجد بعد صلاة الفجر ويذهب إلى أطراف المدينة يدخل كوخ صغير يمكث في أكثر من ساعة ثم ينصرف إلى بيته فذهبت لأرى ما يصنعه خليفة رسول الله فرأيت كوخ صغير دخلت فرأيت عجوز عمياء مقعدة وليس عندها في الكوخ شيء فسألتها إني أرى رجل في الصباح يدخل  بيتك قالت يا بني لا أدري من هذا الرجل لكنه يأتي منذ زمن بعيد يُنظف بيتي ويكنسه ثم يُعد لي الطعام وينصرف دون أن يتكلم !!! فجثى عمر على ركبتيه وأجهش في البكاء وقال لقد أتعبت الذين يأتون من بعدك   

عتيق هو الصديق

عتيق هو الصّديق

كان الصّديق قبل إسلامه يجلس عند قسْ بن ساعدة الأيادي ، وزيد بن عمرو بن نفيل ، وورقة بن نوفل  وهؤلاء كانوا على دين إبراهيم ، وكانوا يُعادون الأصنام ويتحدثون عن النبي القادم ويستبشرون بالنور الذي سيبدد الظلام ، وكان عتيق الذي هو أبو بكر صفياً وصديقاً لمحمد الأمين ، مضى عتيق في تجارته إلى الشام وفي الشام سمع أصداء البشارة بقرب عهد النبي العربي الخاتم ، وكان عتيق يتلهف للحق المبين ، والخواطر تغدوا وتروح في خياله ووجدانه ، ولما أنجز مهمته في الشام ، وتهيأ للعودة  إلى مكة وقُبيل العودة رأى في نومه أن القمر قد نزل على مكة وملىء بيوت مكة بنوره ، ثم استقر في بيت أبي بكر وفي الصباح قص عتيق رؤياه على الراهب  فقال لقد هلتْ أيامه قال عتيق ومن هو ؟  قال النبي المنتظر  و ستكون أسعد الناس به ، كانت رؤياه بشرى الحق ، ورجع إلى مكة وكانت جماعة من قريش ، في انتظاره ولما علموا بعودته ، تجمعوا  لاستقباله و تلقوه بعناق ومودة وأقبل عليه عمرو بن هشام أبو جهل على الصديّق يقول أو حدثوك يا عتيق عن صاحبك ؟،،،، قال تعني محمد الأمين قال أبو جهل نعم يتيم أبو طالب يقول إن ملكاً من السماء نزل عليه يخبره أنه رسول الله أرسله إلينا لنعبد الله وحده  ونذر ما كان يعبدُ آباؤنا ، وتألق وجه الصديق وقال في هدوء مُجلجل ، هو قال هذا قال أو جهل نعم . فقال الصديق إن كان قال فقد صدق !!!!! ودارت الأرض بأبي جهل وكاد جسمه يتهاوى ، وتناقل الناس كلمة عتيق حتى صار لها دوي في أرجاء مكة ثم ذهب الصديق إلى بيت رسول الله تسبقه أشواقه  وكان رسول الله في داره معه زوجته خديجة قرع عتيق الباب فقال رسول الله يا خديجة هذا عتيق قد جاء وسارع رسول الله للقاء صاحبه قال أبو بكر أصحيح ما سمعت يا أخي ؟،، قال رسول الله وما سمعت يا عتيق ؟ قال يقولون إن الله قد أرسلك إلينا لنعبد الله وحده لا نشرك به شيئاً ، قال رسول الله وأنت ماذا قلت لهم ؟ قال عتيق قلت لهم ، إن كان قال فقد صدق ،،، ففاضت عينا رسول الله بالدمع فرحاً وعانق صاحبه وحدثه كيف جاءه جبريل وهو في غار حراء ، وقرأ رسول الله على الصديق أول ما  نزل عليه – إقرأ باسم ربك الذي خلق – و أبو بكر يُصغي بكل جوارحه لآيات الله يتلوها رسول الله ثم شدّ بكلتا  يديه على يمين رسول الله يقول أشهد أنك الصادق الأمين أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله   

الإنسانية قبل الإسلام

الإنسانية قبل الإسلام 

لمعرفة دور الإسلام في نهضة البشرية لا بد من نظرة على حياة الأمم قبل فجر الإسلام

* اليهودية *انحرفت عن النهج ، كدين سماوي وأصبحت مجموعة تقاليد ، فهم يُقدسون تلمود بابل أكثر من  تقديسهم للتوراة ولا يزال هذا التلمود متداول بأيدي اليهود حتى يومنا هذا وهو يحث على عبادة الأوثان وفيه من الجرأة على الله ما لا يتحمل سماعه عاقل كما ذكر الدكتور غوستاف لبون و مما يدل على وثنية اليهود وقوفهم في صف الفرس يوم مذبحة إنطاكية ، وأما *المسيحية* فقد ابتليت بتحريف الغُلاة ، واختفى وميضها ،  يوم انطفأ نور التوحيد وتغلغل في عقولهم وثنية التثليث ، ولما جاء بولس ، أثقل كاهل المسيحية بالخرافات اليونانية و بالوثنية الرومانية ، يقول  ويلز : لقد أطبق على أوربا  ليلٌ حالك في القرن  الخامس وحتى القرن العاشر كانت الحضارة النصرانية أشبه بجثة كبيرة تعفنت وأنتنت كانت  عقول الناس مفعمة بالأوهام التافهة ، و أما الديانة

*الإيرانية *فقد كانوا يعبدون النار وكان زردشت مؤسس هذه الديانة ظهر في القرن السابع قبل الميلاد يُقيم حروبًا تارةً بين النور والظلام وأخرى بين الخير والشر ، وجاء بعده الساسانية ونسبوا لأنفسهم الألوهية وكان الشعب المقهور يخاطبهم بكلمة الإله وكان لكسرى 12ألف إمرأة  وخمسون ألف حصان وما لا يُحصى من أدوات الترف و القصور الباذخة ، وكانوا يبنون للنار  هياكل ومعابد عظيمة يقول صاحب تاريخ إيران  مكاريوس كانوا يسجدون للشمس أربع  مرات في اليوم ويسجدون للنار والقمر ولا يدعون النار   تنطفئ وكان الفلاحون في بؤس دائم وشقاء لا  ينتهي ولا ينالون عوناً ولا أجرةً إلا الذل والمهانة وأما

* الهند * كانت متطورة بالعلم فيها ازدهر  علم الرياضيات و الفلك والطب لكنها منحطة    في ديانتها وأخلاقها كان من قوانينهم أن الطبقة  العاملة هم فئة خسيسة لا فرق بينهم وبين البهائم إلا أنهم يمشون على رجلين والبهائم على أربع   والوثنية لم تتطور في جزء من العالم كتطورها  في الهند فالآلهة عندهم في ازدياد في عصرنا  الحاضر بلغ عدد الآلهة  في الهند ثلاث مئة وثلاثون مليون إلهاً يُعبد والطائفة المنبوذة عندهم ينحدرون من نسل رجل يسمونه -  شودر – هذه  الطائفة بنص القانون هم أحط من البهائم ومن   سعادة المحظوظ فيهم أن يقبله البراهمة خادم   بدون أجر  وليس من حق أحد ممن ينتمي ل شودر أن يدّخر مالاً و أما البوذية فمنتشرة في  الهند وآسيا   ولا فرق بينها وبين الهندوسية      وأما

* العرب قبل الإسلام * في الزمن القديم آمنوا بدين إبراهيم عليه السلام وفي أرضهم     بيت الله الحرام ولما ابتعدوا عن زمن إبراهيم   تعددت آلهتهم فكان بنو خُزاعة يعبدون الجن   وكانت حمير يعبدون الشمس وكنانة يعبدون  القمر وقبيلتي لُخم و جُذام تعبدان المشتري وقبيلة طي  تعبد  كوكب سهيل و قبيلة قيس تعبد الِشعْرى  وبنو أسد يعبدون عطارد وأما أهل مكة فقد جاءهم عمرو بن ود العامري بهُبل صنم كان يُعبد في حرّان من أرض الشام ووضعه في    جوف الكعبة وكل قبيلة تأتي بإله حتى زاد عدد آلهتهم على الثلاثمئة روى البخاري في صحيحه عن أبي رجاء العطاردي قال : كنا نعبد الحجر  فإذا وجدنا خيراً منه ألقيناه وأخذنا الآخر فإذا لم نجد حجرً جمعنا حثوةً من تراب ثم جئنا بالشاة  فحلبناها وصنعنا كهيأة الصنم ثم طفنا به           من هذا الظلام الدامس ، وفي هذه الظلمة الحالكة  وأمام هذا الظلم الذي طغى على البشرية ، تجلى  الحنان المنان اللطيف الخبير على عباده بالرحمة  المهداة والنعمة المزجاة وأشرقت شمس الهداية    {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } لقد أعاد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم للإنسان كرامته المهدورة وأعلن أن الإنسان  أعّز وأكرم مخلوق في هذا الكون وسرعان ما انتشرت هذه البشرى بالمساواة  بين الناس فاستعاد كل مخلوق ثقته بنفسه بعد أن دّله رسول الله على ربه  وخالقه فتحرر الإنسان من العبودية لغير الله وتحرر من الذل والخنوع والخوف بعد أن أرسى رسول الله القيم العظيمة لافرق بين الأبيض والأسود والعربي والعجمي إلا بالتقوى لقد كان  أبو ذر الغفاري وبلال الحبشي صحابيين حدث بينها نزاع فقال أبو ذر لبلال يا ا بن السوداء  فشكاه بلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم  فغضب صلوات الله عليه يا أبا ذر لقد طف  الصاع لافرق لأبن البيضاء على ابن السوداء    إلا بالتقوى ،إنك امرءٌ فيك جاهلية فندم أبو ذر  رضي الله عنه ووضع وجهه على الأرض و   قال يا بلال لن أرفع رأسي حتى تطأ برجلك على رقبتي . رأى عمر بن الخطاب شيخ كبير يتسول قال من أنت قال فلان يهودي قال عمر ما حملك على سؤال الناس قال فقير فقال عمر ما أنصفناك  أخذنا منك الجزية شابا وأهملناك شيخاً ثم أخذ به إلى بيته فأطعمه وأمر خازن بيت المال أن يفرض له ولأمثله ما يكفيهم من بيت المال وهكذا حرر الإسلام الإنسان من الإنحطاط ومن القهر والإستغلال      

نداء من القدس

   نداء من القدس    

 

 أعيرونا مدافعكم ليومٍ .

 لا مدامعكم          أعيرونا وظلوّا

في مواقعكم

بني الإسلام

 ما زالت مواجعنا. مواجعكم .

  مصارعنا مصارعكم

 إذا ما أغرق الطوفان شارعنا

             

 سيغرق منه شارعكم

 يشق صُراخنا الآفاق من وجعٍ 

           فأين ؟ ترُى مسامكم

                 ******

ألسنا إخوة في الدين

 قد كنّا .وما زلنا

                     فهل هُنتم ؟ وهل  هنّا ؟  

 أنصرخ نحن من ألم ويصرخ بعضكم دعنا؟

 

أيسعدكم إذا جعنا أيرضيكم إذا ضعنا ؟

 

وما معنى بأن قلوبكم معنا ؟

      

 وإن لنا بكم رحماً قطعتوها وقُطعنا 

   

 أعيرونا رصاصاً يخرقُ  الأجسام 

   

 لا نحتاج لا رزاً ولا قمحناً ولا طحنا

أخي في الله أخبرني متى تغضب ؟ 

  انتُهكت محارمنا  نُسفت معابدنا ولم تغضب

 قُتلت شهامتنا و ديست كرامتنا             

    وقامت قيامتنا ولم تغضب

 رأيت هناك أهوالاً رأيت الدم شلالاً           

 رأيت القهر ألواناً و   أشكالاً

 ولم تغضب فأخبرني متى تغضب ؟

 تجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتب

        

 فصارحني بلا خجلٍ لأية أمةٍ تُنسب 

  إذا لم يُحي فيك الثأر ما نلقاه فلا تتعب 

        فلست لنا ولا منا ولست للإسلام تُنسب

              ****************** 

 ألم تنظر إلى الأحجار في كفيّ تنتفضُ

  

 ألم تنظر إلى الأقصى بفأس القهر تُنتقض

 أتخشى أن يُقال يُشجع الإرهاب يعترض

      ألم تنظر إلى الأطفال  عمالقة إذا انتفضوا

أتنهض طفلةُ العامين غاضبة

            وصُنّاع القرار ماغضبوا ولا نهضوا

 ألم يهززك منظرُ طفلة ملأت جسمها الحفر

  

  ولا أبكاك ذاك الطفل بظهر أبيه قد استتر

 فما رحموا استغاثته   ولا اكترثوا و لا شعروا

          **************

  رأيت سواري المسجد الأقصى تنتحب 

    

 وربات الخدور رأيتها بالدم تتخضب

 وقالوا كلنا عرب سلام أيها العرب 

      

 شعارات قد اتجروا بها دهراً وما تعبوا

 وكم رقصت حناجرهم     بما خطبوا وما شجبوا

    ******************

 متى يا أيها الجندي ترُوّي للصدر الظما ؟ 

            متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما

 متى صرخة التكبير تزلزل السهل والجبلا

  نحن أهل الموت هلا بالموت في الأقصى وألف هلا

            

من أجمل القصص

من أجمل القصص 

كان عمر بن الخطاب يجلس وحوله صحابة النبي صلوات الله عليه ورضي الله عنهم أجمعين فطلع عليهم شابين يُحضران رجلا ً وسيمًا إلى مجلس أمير المؤمنين وقالا إن هذا الرجل قتل أبانا إن لأبينا بستان ذهب ليقطف بعض ثماره فقتله هذا الرجل فقال عمر للرجل أتسمع ما يقوله هذان .قال نعم يا أمير المؤمنين ، أنا صاحب إبل أطلب لها المرعى كنت أسير خلفها فأسرعت النوق إلى البستان وكانت أغصان الأشجار متدلية من فوق سور البستان فمدت النوقُ أفواهها لتأكل بعض أوراق الشجر وإذ بشيخ عجوز يخرج من داخل البستان مزمجرا ًوبيده حجر كبير ضرب به أجمل فحل بالإبل وما زال يضربه حتى قتله فما كان مني إلا أن أخذت ذات الحجر فضربته بها على رأسه فمات ، قال عمر إذاً أنت تعترف بقتل الرجل لقد اعترفت بما اقترفت وتعذر الخلاص فلا بد من القصاص ، فقال الرجل يا أمير المؤمنين رضيت بشريعة رب العالمين ولكن لي أخٌ صغير وإن أبي أوصى له بوصية قبل وفاته وأشهدني وقال هذا المال لأخيك عندما يكبر فاحفظه فخبأت المال ولا يعلم بمكانه أحد غيري فإن لم تُنظرني ضاع حق أخي وإن أنظرتني ثلاث أيام وكلت من أهل بيتي من يتولى أمر أخي وعيالي وأعود قال عمر ومن يضمنك فنظر الرجل في وجوه الصحابة وأشار إلى أبي ذر الغفاري وقال هذا يضمنني ووافق أبو ذر على كفالته وهو لا يعرفه وذهب الرجل ليرد لأخيه الوصية ويوكل به من يرعاه ومضى يومان دون أن يرجع وفي اليوم الثالث جلس عمر وحوله بعض الصحابة  منهم أبو ذر الغفاري قال أبو ذرالغفاري يا أمير المؤمنين أنا لا أعرف الرجل ولا لأي قبيلة ينتمي لكني رأيته ينظر إليّ دون الحاضرين أحسست بالتعاطف معه وهو يحكي لك عن وصية والده لأخيه فرأيت من المروءة  أن لا أرده وأشفق الصحابة على أبي ذر وطالبوا أبناء المقتول بالقبول بالدية لكنهم رفضوا ولم يمضي غير قليل حتى وصل القاتل ووقف أمام عمر وقال لقد أديت الآمانة ووفيت بوصية أبي ووفيت بوعدي أمام ربي ورجعت فقال عمر في دهشة ولهفة ما حملك على الرجوع قال خوفي من الله وحتى لا يذهب المعروف بين الناس ، أمام هذه الشهامة قال أبناء المقتول ونحن عفونا يا أمير المؤمنين ... نعم إن القيم النبيلة  تطفىء نار الحقد والضغينة

اللغة العربية ظلمت المرأة

اللغة العربية ظلمت المرأة 

  في خمس كلمات  

  1-         يُقال للرجل الذي لا يزال على قيد الحياة إنه لا يزال حي ، أما المرأة إذا كانت على قيد الحياة فيُقال لها حية !!! الله يجيرنا من لسعة الحية   مو   المرأة  

 2-         إذا كان الرجل صاحب رأي سديد وقوله وفعله صحيح يُقال له  مصيب  وأما المرأة إذا أصابت في قولها وفعلها فيُقال إنها  مصيبة !!! عافانا الله 3-  

        إذا تولى الرجل منصب قضاء فيُقال عنه فلان قاضي  و المرأة يُقال عنها  إذا تولت ذات المنصب إنها  قاضية !!! والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تقضي على الإنسان وتجيب آخرتو   

 4-          عندما ينجح الإنسان في البرلمان يسمى نائب لكن المرأة يسمونها نائبة !!! وهي النازلة يعني المصيبة

 5

-         ومن الكلمات العربية التي ظلمت  المرأة يُقال للرجل صاحب الحرفة هاوي والمرأة إذا كانت لديها هواية يُقال لها هاوية !!!!!و هاوية اسم من  أسماء جهنم اعاذنا الله     

كيف يعيش عمر

كيف يعيش عمر

  أرادت فرنسا أن تحتل مصر فأرسلت علماء من مختلف التخصصات مكثوا في مصر ثلاث سنينيدرسون طبيعة المصريين ومعيشتهم وتفكيرهم أي عدوان هذا الذي يدرس طبيعة الشعب الذي يريد أن يحتله .؟. كذلك فعل كسرى من قبل . أرسل عشرة من حاشيته ومن أقرب المقربين إليه وأمهرهم خبرة ، أرسلهم إلى المدينة المنورة عاصمة الإسلام وأمرهم أن ينظروا كيف يعيش الناس وكيف ولاؤهم لأمير المؤمنين عمر ماذا يقولون عنه وكيف يتعامل عمر مع رعيته ودخل رجال كسرى المدينة المنورة و سألوا عن قصر الملك فأرشدهم الناس إلى المسجد النبوي فذهبوا إلى المسجد يسألون عن قصر الملك فضحك أصحاب رسول الله وقال لهم أحد الصحابة أترون ذاك البيت الطيني الذي عليه شعر ماعز هو بيت عمر لقد وضع عليه شعر ماعز كي لا يقع من المطر نظر أصحاب كسرى بعضهم إلى بعض وقالوا أكلُ وقته يقضيه في هذا البيت ليس له غيره قالوا يعني الصحابة نعم ليس له غيره فذهب أصاب كسرى وطرقوا الباب فخرج عبدالله بن عمر فسألوه عن أبيه فقال ربما تجدوه في نخل المدينة وخرج معهم إلى بستان لأبي أيوب الأنصاري فوجد أمير المؤمنين عمر نائم تحت شجرة النخل فقال أترون هذا النائم على ظهره ، إنه عمر فاقترب منه أحدهم فرآه قد وضع نعله بدل الوسادة وينام على الرمل ويده اليمنى على عينيه لتحميه من أشعة الشمس فقال لعبد الله هذا هو عمر بن الخطاب قال نعم هو فقال صاحب كسرى وهو ينظر إلى عمر عدلت فأمنت فنمت يا عمر  

 وراع صاحب أن رأى عمراً 

 بين الرعية عطلا وهو راعيها

فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا     

 ببردة كاد طول العهد يبليها

فقال قولة حقٍ أصبحت مثلا

                          وأصبح الجيل بعدالجيل يرويها

أمنت لما أقمت العدل بينهموا

 فنمت فيهم قرير العين هانيها

 في آخر سنة من خلافة عمر بن الخطاب قال لئن أحياني الله إلى العام القادم سوف أذهب إلى كل بلد وأعيش فيه شهرين فإن الرعية لها حوائج  يحجبها عني الولاة سأعيش بينهم وأسمع شكواهم وفي اليوم التالي لهذا القرار جاءه رجل من مصر يقول له إن والي مصر عمرو بن العاص يجلس بين الناس  فيتكأ وهم حوله جلوس وكان عمرو قد طعن في السن فأرسل عمر بن الخطاب محمد ابن مسلمة  إلى عمر بن العاص وقد حمله كتاباً يقول فيه من أمير المؤمنين إلى العاصي بن العاص هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس أمام أصابه متكأً ؟ ...إجلس بين الناس كما  كان رسول الله يجلس بين أصحابه ، فلما فتح عمرو الكتاب وقرأ ما فيه بكى وقال يرحم الله أمير المؤمنين وهو في المدينة يتحكم في كيفية  جلوس الولاة ثم بعث إلى أمير المؤمنين والذي نفسي بيده ما أفعلها كبرًا ولا بطرًا لكنها السن  يا أمير المؤمنين..

الطريق إلى القدس

الطريق إلى القدس

 تلقى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين خطابا من أبي عبيدة عامر بن الجراح قائد الجيش . يا أمير المؤمنين إن أهل بيت المقدس قد طلبوا  الصلح مشترطين أن يتولى خليفة المسلمين ذلك بنفسه  وإنا يا أمير المؤمنين حاصرناهم بجيشنا فأطل علينا من فوق أسوار المدينة المقدسة البطريرك صفروينوس  وقال إنا نريد أن نسلم لكم المدينة لكن بشرط أن يكون التسليم لأميركم فتقدمت منه وقلت أنا أمير الجيش فقال إنما نريد أمير المؤمنين ، فخرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المدينة المنورة قاصداً بيت المقدس ورافق عمر غلامه وليس عنده إلا بعير واحد ولما صار خارج المدينة المنورة قال عمر لغلامه نحن إثنان وليس عندنا إلا راحلة واحدة فإن ركبتُ أنا ومشيتَ أنت ظلمتك وإن ركبتَ أنت ومشيتُ أنا ظلمتني وإن ركبنا نحن الإثنين قصمنا ظهر البعير ، فلنقسم الطريق مثالثة يعني ثلاث مراحل أنا أركب مرحلة وأنزل وتركب أنت مرحلة و نمشي أنا وأنت ونترك البعير يستريح مرحلة فكان عمر يركب فيقرأ سورة ياسين ثم ينزل ثم يركب الغلام فيقرأ سورة ياسين وينزل ويمشي عمر والغلام فيقرآن ياسين والدابة فارغة و هكذا استمر يُقسم الطريق مثالثة من المدينة المنورة عاصمة الدولة الإسلامية حتى وصل جبلاً مشرفاً على القدس فكبر عمر وهو على ظهر الراحلة وعند وصول عمر تخوم القدس قال عمر للغلام تعال إركب الآن دورك فقال الغلام يا أمير المؤمنين لا تنزل انظر إلى المدينة انظر إلى الخيول المسرجة وإلى العربات المذهبة فإذا دخلنا المدينة أنا أركب وأمير المؤمنين يمشي ويقود بي الراحلة سخروا منا  وقد يتراجعوا عن استسلامهم وتسليم المدينة المقدسة ... فقال أمير المؤمنين عمر دورك يا غلام  لو كان الدور  دوري ما نزلت أما والدور لك لأنزلن ولتركبن ونزل و ركب الغلام وأخذ عمر بمقود البعير يجره ولما وصل عمر سور مدينة القدس وجد قساوسة نصارى المدينة في استقباله خارج باب  سور المدينة ويسمى باب دمشق وعلى رأسهم البطريرك صفرو ينوس ولما رأوا عمر يقود الراحلة وغلامه يركب خروا لعمر ساجدين  فأشاح عليهم الغلام بالعصا وقال ويحكم ارفعوا رؤوسكم فإنه لايجوز السجود إلا لله وأقبل البطريرك صفرو ينوس على عمر يبكي ويقول أيقنتُ أن دولتكم على مرِّ  الدهر والزمان باقية لا تزول 

علي بن ابي طالب يقول

علي بن أبي طالب

 أمير المؤمنين رضي الله عنه  يقول إن السكينة تنطق على لسان  عمر بن الخطاب ..و عن علي رضي الله عنه قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه .... لقد  نظّم عمر الدولة الإسلامية  بعزيمة لا تلين  ، و دوّن الدواويين  . فأسس ديوان الجند و يشبه في  زماننا  ما يسمى  بوزارة الدفاع . وديوان الخرج ويشبه وزارة المالية و أنشأ بيت المال  و عيّن القضاة  و الكتاّب ونظّم البريد وجعل للدولة تاريخاً يؤرخون به من بدايته هجرة النبي صلوات الله عليه و أنشأ عمر المدن ووضع لها أسماء مثل البصرة والكوفة وغيرها في العراق والفسطاط في مصر وقسّم البلاد الإسلامية إلى ولايات  وكان رضي الله عنه يختار لكل ولاية والياً يتمتع بالكفاءة العالية والتقوى وحسن الإدارة . وتفرّد عمر رضي الله عنه باهتمامه الزائد بالرعية حيث كان يسهر طوال الليل يتفقد أحوال المسلمين وامتلأت صفحات التاريخ بالقصص التي جرت لعمر أثناء جولاته الليلية رآه علي بن أبي طاب رضي الله عنه يدهن ابل الصدقة بالقطران وقد أصاب بعضها الجرب فقال علي يا أمير المؤمنين هلاّ كلفت أحد من العبيد بهذا فقال عمر و أي عبد أعبد لله مني و أحوج إلى الأجر مني فقال علي لقد أتعبت من يأتي بعدك يعني لن يعدل كعدلك . و كان عمر رضي الله عنه يهتم في مواصلة الجهاد ونشر الإسلام ولما أراد فتح العراق وبلاد فارس أراد أن يقود الجيوش بنفسه لكن جمهرة الصحابة رضوان الله عليهم منعوه وقال له علي بن أبي طالب يا أمير المؤمنين لتكن مدينة رسول الله مركزك وأدر رحى الحرب بيدك فنحن جندك نأتمر بأمرك وننتهي بنهيك ولئن فُجع المسلمون بك لن تقوم لهم قائمة من بعدك . فنزل عمر عند رأيهم واختار سعد بن أبي وقاص قائداً للجيوش و لما تقابل الجيشان     بعث  رستم قائد الفرس  لسعد . يريد أن يكلم رجلا من جيش سعد فبعث له ربعي بن عامر ولما دخل ربعي بن عامر على رستم على النمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة و الديباج والحرير والياقوت و أسرة الذهب  دخل ربعي وعليه ثياب رثة وسيفه بيده وبيده الأخرى رمح يتوكأ عليه ويمزق ما يدوس عليه من ديباج فقالوا له لا تدخل على القائد بسلاحك فقال ربعي بن عامر بعزة وشموخ إما أن أدخل بسلاحي أو أرجع فقال رستم دعوه فدخل  فقال له رستم ماالذي غيّركم كنتم خاضعين لنا يرضيكم ما نبعث لكم من طعام . قال ربعي بن عامر إن الله بعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام * عن مجاهد عن ابن عباس قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض ، فوزيرايَ من أهل السماء جبريل وميكائيل ، ووزيرايَ من أهل الأرض أبو بكر وعمر . وروى عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده قال كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع عليه أبوبكر وعمر فقال هذان السمع والبصر – و روى الجماعة أن رسول الله صلوات الله عليه قال إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه و روى الذهبي عن ابن عطاء عن ابن عباس قال رسول الله ان الله باهى الملائكة بأهل عرفة عامة وبعمر بن الخطاب خاصة . وعن ابن عباس رضي الله عنهما -  قال رسول الله عليه وسلم الحق بعدي مع عمر حيث كان – و صح عن مالك عن جعفر الصادق عن أبيه الباقر : أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقف على عمر بن الخطاب وهو مسجى ، وقال : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الصحراء أحداً أحب إليّ أن ألقى الله بصحيفته منك يا عمر ...قال الذهبي وفي رواية صحيحة أن علي وقف على جثمان عمر بن الخطاب فردد صلى الله عليك يا عمر صلى الله عليك يا عمر رددها كثيرا ثم دعا له وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال وُضع عمر على سريره وهو مسجىّ والناس يدعون له ويبكون فراقه ويصلون عليه وأنا فيهم ولم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي فالتفت اليه فإذا به علي بن ابي طالب فترحم على عمر ، وقال ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك يا عمر وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك ، وذلك أني كنتُ كثيراً ما أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جئت أنا و أبو بكر وعمر ودخلتُ أنا وأبوبكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وإني لأرجو أن يجعلك الله معهما ... قال أبو جحيفة دخلت على غلي رضي الله عنه في بيته فقلت السلام عليك يا خير الناس فقال مهلا يا أبا جحيفة خير الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ولا يجتمع حبي وبغض أبوبكر وعمر في قلب مؤمن ..

 
A service provided by Al Bawaba