الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

 00971505658835

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع يحتوي على مقالات :

 - أدبية  ودينية وقصص إجتماعية

المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com

قال الامام علي

قال الإمام علي

 قال النزّال بن سبرة قلنا لعلي رضي الله عنه يا أمير المؤمنين ، حدثنا عن أبي بكر الصديق ؟ فقال : لقد سمّاه الله الصِّديق على لسان رسوله  نعم والله أنزل الله اسم أبي بكر من السماء وسماه الصِّديق وهو خليفة رسوله رضيه صلى الله علي وسلم لديننا إماما ورضيناه إماما لدنيانا ...وثبت في الصحيح عن محمد بن الحنفية قال سألت أبي علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي أفضل الناس بعد رسول الله أبو بكر الصديق ، قلت ثم من قال عمر بن الخطاب ، قلت ثم أنت يا أبت ، قال أبوك رجل من المسلمين . رضوان الله عنك يا أبا الحسن وعن أبي جُحيفة العامري قال : قال لي عليّ يا أبا جحيفة ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها ؟ قلت: بلى يا أبا الحسن قال : أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب قال لي عليٌ هذا بعد وقعة النهروان سنة ثمان وثلاثين للهجرة يوم الجمعة . وعن محمد بن الحنفية أن علي رضي الله عنه خطب في الناس فقال أتدرون من أشجع الناس ؟ فقالوا أنت قال رضي الله عنه أما  إني ما بارزني أحدٌ إلا انتصفت منه ، ولكنه أبو بكر الصديق ، هو أشجع الناس لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذته قريش يتلقاه هذا ويُتلتله هذا ويقولون له : أنت تجعل الآلهة إلهاً واحداً ، فوالله ما دنا منا أحدٌ إلا أبوبكر ، راح يضربهم ويدفعهم عن رسول الله ويقول ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ، ثم بكى علي ، رضي  الله عنه وقال : أنشدكم بالله أمؤمن آل فرعون أفضل أم أبو بكر ؟ فسكت القوم فقال علي : والله لساعة من حياة أبي بكر خيرٌ من مؤمن آل فرعون ذاك رجل يكتم إيمانه وأبو بكر يعلن إيمانه ... و ُسئل محمد الباقر عن تحلية السيف بالفضة فقال : لا بأس بذلك فقد حلىّ أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه فقال السائل وتقول عنه الصديق وتترضّى عليه فقال محمد الباقر نعم إنه والله الصديق لقد سماه رسول الله الصديق فمن لم يقل عنه الصديق فلا صّدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة ... وكان جعفر الصادق يقول لا نالتني شفاعة جدي رسول الله إن لم أتولى أبو بكر صديق هذه الأمة والفاروق عمر وكان يستدل على صحة فتواه بقول الشيخيين أبو بكر وعمر سئل عن المسح على الخفين فقال لقد مسح أمير المؤمنين عمر ، قال السائل أريد رأيك فغضب جعفر الصادق وقال له أقول لك عمر فعل هذا وتسألني عن رأيي فعمر خيرٌ مني ومن رأيي وقال هذا وهو بين قبر رسول الله ومنبره ثم قال اللهم هذا قولي في السر والعلانية ... و أخرج الدارقطني عن علي رضي الله عنه قال لا أجد أحدا يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري وأخرج أبو ذر الهروي والدار قطني أن عمار بن ياسر مرّ على جماعة يسبون الشيخين فأخبر علي أمير الؤمنين فجمع علي الناس  في المسجد وصعد المنبر وهو قابضٌ على لحيته ودموعه تتحادر على لحيته وهو ينظر إلى الأرض ثم رفع رأسه وخطب خطبة بليغة من جملتها  قال  ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله ووزيريه وصاحبيه وسيدا قريش و أبوي المسلمين والله لقد صحبا رسول الله بجدٍ ووفاء لقد كان رسول الله لا يرى كرأيهما رأياً  ولا ُيحب كحبهما حباً وقُبض صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض فوالذي  فلق الحبة وبرأ  النسمة لا يُحبهما إلا مؤمنٌ فاضل ، ولا يبغضهما و يُخالفهما إلا شقيٌ مارق ، وإني أتقرب إلى الله بحبهما . ثم قال علي أمر النبي أبو بكر بإمامة الناس في الصلاة وهو يراني ويرى مكاني ثم قال علي رضي الله عنه ولا يبلغني عن أحد ينال من أبي بكر وعمر إلا جلدته حد  المفتري    

حتما النصر قادم

حتما إنتصار الإ سلام قادم

قال خباب بن الأرت رضي الله عنه شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقينا من المشركين فقلنا يا رسول الله ألا تستنصر لنا ألا تدعوا لنا ؟ فقال صلوات الله عليه : قد كان من  قبلكم يُؤخذ ا الرجل فيُحفر له في الأرض ثم يُؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويُمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه ! والله ليتمنّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون . يوم اشتدت المحنة على أصحاب رسول الله كان خباب أحد المستضعفين أخذه المشركون مرة وأوقدوا الجمر وجردوه من ثيابه وألقوه على الجمر وجاء رجل من المشركين فوضع رجله على صدر خباب يقول خباب والله ما أطفأ النار إلا ودك ظهري يعني دهن ظهره .. في ذاك الجّو الذي غابت فيه بارقة الأمل صدر الوعد من النبي الكريم الذي لا ينق عن الهوى وتحقق ما وعد به رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فكان الراكب يجوب أطراف الجزيرة العربية ومهما ابتعد عن عاصمة الحكم مدينة رسول الله لا يخاف إلا الله ... ووعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بفتح الحيرة ومدائن كسرى والقسطنطينية وسائر بلاد الفرس والروم . في ذاك الزمان الحديث عن تلك الفتوح لا يُصدق كما لو كان الحديث عن فتح واشنطن وموسكو وروما اليوم ..قال عدي  بن حاتم الطائي وكان ملكاً نصرانياً دخلت على رسول الله صلوات الله عليه فقال يا عدي – أسلم تسلم قلت إني على دين . قال أنا أعلم بدينك منك ألست تأكل مرباع قومك ؟ وهذا لا يحل لك في دينك قال عدي فتواضعت له . قال يا عدي إني أعلم ما يمنعك من الدخول في الإسلام ’ تقول إنما اتبعه من لا قوة له وقد رمتهم العرب . أتعرف الحيرة ؟ قلت نعم قال ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة تطوف بالبيت . قلت في نفسي أين لصوص طي ؟ ثم قال ولتُتحن كنوز كسرى قلت ابن هرمز ؟ قال نعم ابن هرمز وليُبذلن المال حتى لا يقبله أحد .. قال  عدي فأسلمت و رأيت الظعينة تمشي من الحيرة وغيرها حتى تطوف بالبيت من غير جوار أحد ’ ولقد كنت فن الجند الذين فتحوا بلاد كسرى وتسلموا كنوزها والذي نفس عدي بيده لتكونن الثالثة .. وقد كانت في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وستكون مرات وكرات أخرى بإذن الله وسيتحقق كل ما وعد  به   رسول الله  رغم  أنوف قوى الأرض مجتمعة ومتفرقة .. روى أحمد بن حنبل  قال قال رسول الله ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر  إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز وذل ذليل إما يعزهم الله فيجعلهم من أهل الاسلام وإما يذلهم ويدفعون له الجزية وهم صاغرون سينتصر هذا الدين وينتشر نوره في الأرض كلها وستطوي رايته الرايات كلها والله غالب على أمره ولن يحول تكتل قوى الكفر دون تحقيق ما وعد به رسول الله لأن وعد النبي هو مُراد الله ولا رادّ لما يريده سبحانه وتعالى . إن الإسلام قادم سينتصر على قوى الشرك والشر مهما خاضوا من حروب وبذلوا أموال طائلة لتقويض الصحوة الإسلامية وإيقاف نموها لن يفلحوا ومثلهم كمثل أحمق أغاظه حرّ الشمس فخرج حاسر الرأس وجعل ينفخ بفيه على الشمس يريد إطفاء نورها ولهبها – يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون – نحن موقنون بحتمية وعد رسول الله واقتراب النصر بإذن اللــــــــــــــــــــــــــــــهأحبّاي إن النصر لابد قادم  وإني بنصر الله أول واثق  وما المحن التي تنزل بالمسلمين ما هي إلا بمثابة ظلمة آخر الليل  التي يعقبها إنبثاق الفجر – حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء  ولا يُردّ بأسنا عن القوم المجرمين

كسب القلوب

كسب القلوب

خير لك أن تكسب قلب من تحاور من أن تحاوره لتفحمه قبل الحوار ينبغي أن تبني جسور من المحبة بينك وبين من  تحاوره واعلم أن الدقيقة الأولى من حديثك تكوّن إنطباعاً في قلب من تلقاه أو تحاوره فاحرص على ألا تحدث في قلبه شرخاً لا يُجبر وللعين أيضا لغة معبرة قد توحي نظرة من عينيك إلى تصغير من تخاطب أو احترامه قال لقمان عليه السلام لابنه – ولا تصعّر خدك للناس – وللتحية التي تلقيها أثر كبير في نفس من تلقاه وأكثر ما تؤثر إذا كانت مصحوبة بإبتسامة فالإبتسامة مفتاح لكسب القلوب واحرص أن تكون نبرة حديثك توحي بجديّة واهتمام فالمرء مخبوء تحت طي لسانه أول كلمات يسمعها المتلقي تُكون في نفسه إنطباعا عنك وتترك في نفس المستمع أثرا عميقا قال الله تعالى – وقولوا للناس حسنا – خاطب من تلقاه وأنت  تظهر له أنك تحب الخير له قال الله لنبيه صلوات الله عليه – فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا – روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بجاره اليهودي وقد نشر التوراة يقرؤها على ولده وهو في النزع الأخير فقال رسول الله للغلام يا غلام قل لا إله إلا الله محمد رسول الله فنظر الغلام إلى أبيه كأنه يستأذنه فقال الأب يا بني أطع أبا القاسم فقال الغلام أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ثم خرجت روحه فتهلل وجه رسول الله وقال الحمد لله الذي أنقذه بي من النار قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كنا جلوسا مع رسول الله فمرت بنا جنازة يهودي من بني النضير فرأيت عيني رسول الله تذرفان قلت يا رسول تبكي قال يا عمر أبكي لهذه النفس كيف تفلتت مني إلى النار ومن وسائل كسب القلوب التقدير والإهتمام أن تذكر اسم من تكلمه وكنيته فقد كان النبي صلوات الله عليه يكني أصحابه يقول يا أبا الوليد والأطفال منهم كقوله يا أبا عمير كان أحدهم يسمى جُعيل فسماه صلى الله عليه وسلم عمروا

 سماه من بعد جعيل عمروا     وكان للبائسين ظهرا    ولما بعث كتابا لملك الروم كتب من محمد رسول الله إلى عظيم الروم سماه عظيما ومن وسائل كسب القلوب تقديم الخدمات للناس والإهتمام بأحوالهم غير المسلمين يرغبون الناس بدياناتهم عن طريق خدمات هائلة يقدمونها لهم وخاصة الطعام والكساء والدواء من أجل أن يكسبوا  ودهم  ... بينما نحن نغلق المساجد في غير أوقات الصلاة كيف نقول للمسجد دور في حياتنا غير الصلاة المسجد مدرسة ووظائفه لا حصر لها ثم نمنع الناس من الإقتراب منه ونحكم إغلاقه ... قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثلاثة تحفظ لك ودّ أخيك أن تبادره بالسلام وتوسع له في المجلس وتناديه بأحب أسمائه إليه .  أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فلطالما استعبد الإنسان إحسان    

 
A service provided by Al Bawaba