الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

 00971505658835

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع يحتوي على مقالات :

 - أدبية  ودينية وقصص إجتماعية

المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com

في كبد

                في كبد 

 لقد خلقنا الإنسان في كبد . أي في مشقة وكفاح وجُهد وكد وكدح  . يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه . إن الخلية الأولى لا تستقر في الرحم إلا بعد مكابدة شديدة ونصب لتوفر لنفسها الظروف الملائمة للحياة والغذاء في حد ذاته كبَد ولا يزال يعاني من ضيق المكان حتى يخرج فيعاني من آلام المخاض فإذا رأى النور بدأ جهد وكبدٌ من نوع آخر وهو تنفس هواءٍ لاعهد له به ويفتح فمه ورئتيه لأول مرة في صُراخ شديد يدل على مشقة البداية وكل خطوة بعد ذلك هي كبد والذي يلاحظ المولود عندما يبدأ بالحبو وبعد ذلك بالمشي كم يبذل من الجهد للقيام بهذه الحركة البسيطة وعند بروز الأسنان يكابد ويعاني و عند الختان أيضا وفي المدرسة والتعليم وفي كل تجربة جديدة وعند كل خطوة كبد ثم تتنوع المكابدة من الناس من يكدح ويكابد بعضلاته ومنهم بفكره  هذا يكد من أجل لقمة العيش وذاك يكدح ليجعل الألف ألفين وعشرة إلى ما لا نهاية وآخر يكدح من أجل الجاه ومنهم من يعمل لإشباع غريزته و قليلون يكدحون من أجل نصرة دين الله عزوجل قليلون هم الذين يكدحون يسلكون طريق الجنة – الكل يكدح ويعمل ويحمل ويصعد الطريق كادحاً إلى ربه فيلقاه !وهناك يكون الكبد الأكبر  للأشقياء وتكون الراحة الكبرى والسعادة للأتقياء إن الكبد في الحياة الدنيا تختلف أشكاله ولكنه في النهاية هو الكبد و أخسر الخاسرين هو من يطول كبده في الدنيا وفي القبر والبرزخ ثم ينتهي إلى الكبد الأمّر والأشق والأشد فيكون من أهل النار إن من يكدح من أجل أمر جليل ليس كالذي يسعى ليبلغ رتبة حقيرة شتان شتان بين من يموت من أجل العقيدة والدعوة وبين من أكبر همه أن يشبع شهوته وغريزته  

 

روجيه جارودي

روجيه جارودي                 

كاتب ومفكر إسلامي فرنسي طرح في الأسواق كتاب الأساطير المؤسسة للسياسات الإسرائيلية . فنّد فيه مزاعم اليهود وأكذوبة إضطهادهم  أيام الحرب العالمية الثانية وأن عدد القتلى الذي يتحدثون عنه فيه مبالغة كبيرة فأثار ما كتبه جارودي  غضب اليهود ووقفت فرنسا ضعيفة أمام سطوة اللوبي الصهيوني وقُدم جارودي للمحاكمة ووقف أمام القضاء وحيداً ..قال روجيه جارودي وهو يتحدث عن غطرسة اليهود . وجّه أنشتاين سؤالاً إلى قائد المنظمة الصهيونية وايزامان قال   ما مصير العرب إذا أعطيت فلسطين لليهود فرد عليه وايزامان من هم العرب إنهم لا شيء   وقال جارودي إن اليهود يعتقدون أن أرض فلسطين التي إغتصبوها هي أرض موعودة لليهود يقولون إن الرب وعدهم بها وأمرهم بإعدام كل من يفرط في شبر منها لهذا قام إيجال عامير باغتيال رابين  عام 1995 يقول جارودي شاهدت على تلفزيون إسرائيل طلاب الجامعة التي ينتمي إليها قاتل رابين يأتي طلاب تلك الجامعة في كل صباح يحلفون على قبر مؤسس الصهيونية يتودور هرتزل بأن يقتلوا  كل من يعدْ العرب بشبر من أرض الميعاد ويوم قُتل رابين كان المستوطنون سكان حبرون والجليل يرقصون فرحاً باغتيال رابين رغم أن رابين أمر بتكسير عظام أطفال الفلسطينين يوم الإنتفاضة وهم لا يملكون إلا الحجارة إن اليهود يحبون الشر ويكرهون الخير هذه كلمات روجيه جارودي إن انتماءه الصادق للإسلام جلعه يُحس بالظلم الذي يقع على إخوانه في الدين فلم يرضى لنفسه دور المتفرج فجاهد بقلمه وبين للمخدوعين باليهود الخبثاء حقيقة نفوس بني صهيون ليت العرب يقتدون بهذا الرجل العظيم ويجاهدون ولو بأقلامهم كما فعل روجيه جارودي لكنهم يتسابقون للتطبيع مع اليهود منهم الوقح الذي أقام علاقة وصداقة علنية ومنهم المراوغ المنافق في داخله مئة شارون ويحرص على أمن اليهود أكثر من حرصه على بلده لكنه يدعي الشرف والأصالة 

إلا الغرقد

 

إلا الغرقد

الغرقد شجر مليء با لشوك متداخل الأغصان تفر منه الطيور  ورق الغرقد دائم الخضرة يزرع اليهود الغرقد بكثرة في مدينة القدس وما حولها وعلى حافة الطرقات ...لقد صحّ عن المعصوم صلوات الله عليه أن معركة فاصلة ستكون بين المسلمين واليهود يكون المسلمون غربي النهر واليهود شرقي النهر وينتصر المسلمون على اليهود فيختبأ اليهودي وراء الشجر أو الحجر فيقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد فإنه  من غرس اليهود ...واليهود يصدقون بمجيء اليوم الموعود وهم في خوف وقلق من المصير الذي وعدهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم . يقول : اليهودي أشعيا يولمان إن الخوف من الإسلام يسيطر على العالم ولهذا الخوف أسباب منها 1- منذ ظهر الإسلام في مكة وهو حتى الآن في ازدياد 2- الجهاد عند المسلمين معناه أنهم يفدون الدين بأنفسهم وأموالهم 3- ما من دولة حاولت أن تتغلب على المسلمين إلا خسرت أضعاف ما يخسره المسلمين  و يقول شمعون بيرز لا يمكن أن يتحقق السلام ما دام الإسلام قوي الشوكة ...ومن قبلهم قال رئيس وزراء بريطانيا غلادستن لا تستطيع دول العالم السيطرة على الشرق الأوسط ما دام  القرآن في أيدي المسلمين وقلوبهم ... ويقول صاحب كتاب الإسلام والغرب إن أخوف ما يخافه الغرب وحدة العرب  إن الوحدة الإسلامية نائمة ويجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ فاحرصوا جهدكم أن تبقى نائمة ...وا أسفاه  أعداء الإسلام يعرفون عظمته ويهابونه والمسلمون عنه غافلون يرحم الله الفاروق نحن قوم أعزنا الله بالإسلام إذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا  الله

البلهموطي الطماع

الطمع والبلهموطية  البلهموطي الطمّاع هو فقير في نفسه يرى ما عند غيره خير مما في يده لا يملاء عينه إلا التراب  والطمع يشبه السراب يحسبه الطمّاع ماء وهو قد اشتد به العطش فإذا جاءه وجده سرابا يلمع  فلا يجني إلا الندم والحسرات والطمع مخالبه ملوثة بدماء الأغنياء الذين فلّسوا وصاروا فقراء فهو كالغراب يحوم حول رجال المال والأعمال يجدون تسهيلات البنوك في إعطاء قروض كبيرة يضاربون في أسواق البورصة والأسهم وفي كل يوم يفلس واحد منهم بسبب طمعه  فمن يملك 10 ملايين يقترض تسعين ليشتري ما يشاء من العملات وعقود النفط والذهب  ثم تجري رياح الأسعار بما لا تشتهيه سفينة أطماعه فتنزل الأسعار فيفلس فالطمع زيّن له الإقتراض وحمّل نفسه ما لايطيق وقد ترتفع الأسعار فيطمع بالمزيد فتفوته الفرصه لقد كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أغنى الصحابة الكرام سئل عن سر غناه فقال ما رددت ربحاً قط أبيع ولو كان الربح يسير ...كثير من التجار كان الطمع سببا في افلاسهم يفتح متجراً فيجني الربح الوفير فيفتح فروعا لمتجره ويحمله الطمع على التوسع فيقع في قبضة الديْن ثم يفلس نعم البلهموطي يستقل ما عنده وإن كان كثيرا فهو فقير النفس يركض بالليل والنهار حتى يرميه المرض وللطمع صورٌ أخرى قد تكون البكيزة يعني المرأة أطمع من الرجل يرزقها الله زوجا طيبا يُحبها فتثقل كاهله بطلباتها التي لا تنتهي  وطمعها لا يقف عند حدّ تطلب منه ما يقدر عليه ومالا يستطيعه حتى يكره اليوم الذي تزوجها فيه فتكون عاقبة طمعها الطلاق وعلى نفسها تجني براقيييش وقد يُرزق الرجل إمرأة طيبة بنت أجواد فيرى غيرها ذات مال فيطمع بذات الدراهم  فتطلب منه أن يُطلق زوجته الأولى لأن الضرة مرّة ويجد  ذات المال نكدية تذيقه الأمرين فينطبق عليه مثل القائل راح الحمار يطلب قرنين فرجع مقطوع الذنب والأذنين . قال أبو زيد الأنصاري في كتابه النوادر دخل أبو دلامة  على المنصور فقال ما حاجتك قال أريد كلبا أصيد به قال المنصور  أعطوه قال أبو دلامة  ودابة  كي أركب عليها قال المنصور أعطوه دابة قال وأريد غلام يرقب لي الصيد وجارية تطبخ لي ما أصيده قال المنصور اعطوه غلام وجارية قال أبو دلامة أطال الله عمر أمير المؤمنين هؤلاء يريدون بيتاً يؤويهم قال أعطوه داراً يسكنها قال يا أمير المؤمنين إن لم يكن لهم أرض يعملون بها كيف يعيشون قال المنصور أعطوه عشرون فدان  ... ترى أمثال أبو دلامة لا حصر لهم لكن المنصور  لا مثيل لكرمهكان أشعب في صغره يمشي في الطريق فمر به والي الحجاز قال يا غلام هل تحفظ من كتاب الله شيء قال نعم فقال أسمعني فقرأ له سورة الفتح فأعطاه الوالي دينار فرده قال الوالي لماذا قال أشعب يضربني أبي فقال قل له ألوالي أعطاني إياه قال أشعب لا يصدقني فقال الوالي ولماذا قال أشعب يا سيدي لأن  هذه ليست عطية الملوك ..

وحدة الشعور

وحدة الشعور  لقد غاب عن عالمنا الإسلامي الشعور الذي رباه فينا رسول الله صلوات الله عليه ..مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا شكا منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى .. لكن جسد الأمة الإسلامية اليوم مصاب بالثبات العميق نسمع ونرى دماء المسلمين تنزف في كل مكان وتُطحن عظامهم وتُغتصب أعراضهم ولا تتحرك فينا الحمية العربية حمية المعتصم حمية صلاح الدين إن ما يجري في فلسطين وغيرها من البلدان الإسلامية يُدمي الفؤاد وموقف المسلمين يندى له الجبين

قم يا صلاح الدين عاد عدونا     عادت جحافله مع الصلبان 

 لم ينسى المسلمون بعد ماجرى في البوسنا وكوسوفا والشيشان والعراق وأفغانستان والعرب مجرد جعجعة إعلامية بدون طحين لقد فقدت أمتنا كل أسلحة القوة ولا أدري إن كانوا ينتظرون العدالة من عدوهم لكنها عدالة جاهلية ما هذه الإنهزامية وإلى متى  ..لقد هانت علينا الأوطان ورسول الله علمنا حب الوطن من الإيمان لوكان حماسنا للجهاد كحماسنا لكرة القدم لهابنا عدونا  

محمد هل لهذا جئت تسعى      وهل أتباعك الهمل المشاع

 أإسلام وتغلبهم يهود        أآساد وتأكلهم ضباع

 شرعت لهم سبيل الحق لكن   أضاعوا شرعك السامي فضاعو

في مدينة برشتينا الصربية نقش الصرب على جدران الفنادق وأبوابها ممنوع دخول المسلمين والكلاب رغم أنهم يقدسون الكلاب ...لكنهم يقصدون التي أصحابها من كوسوفا علهم إذا رأوها داخل الفنادق باسطة ذراعيها ولّو منها فراراً وملئت قلوبهم رعبا إلى هذا الحد بلغت الكراهية ونحن نشكو ظلم اليهود إلى طوني بلير  يا عباس الدباس أخزاك الله من بين الناس تمسك بطوني بلير وعض عليه بالنواجذ فلن يجيرك من الرمضاء إلا النار وهي تنتظرك إن شاء اللـــــــــــــه

السماحة

 السماحة  كان يهودي يمشي خلف علي بن أبي طالب رضي الله  عنه فسقطت عباءة علي فأخذها اليهودي فقال علي هذه لي قال اليهودي بل عباءتي فمر بهم القاضي فقال ما الأمر قال علي تعال نحتكم عندك فقال القاضي قل يا أبا الحسن فقص عليه ما حدث  فقال القاضي من يشهد لك يا أبا الحسن قال علي الحسن والحسين قال القاضي لا تصح شهادة الولد لوالده هل من شاهد  آخر قال علي لا قال إذاً الدرع لليهودي ولم يطلب اليمين  من اليهودي لأنه لا ذمة له  فقال علي للقاضي ما أنصفته إذ كنيتني ولم تكنه تخاطبني يا أبا الحسن وتقول له يا يهودي وتنازل علي عن العباءة نزولا عند حكم القاضي  فقال اليهودي كل هذا في دينكم العباءة لك يا أبا الحسن و أنا أشهد ان لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ...و روي أن النعمان بن ثابت أبو حنيفة كان يمشي فعلق طين بمداسه وكان بجواره دار ليهودي مدهونة بطلاء أبيض فنفض الطين عن نعله فعلق شيء من الطين بجدار اليهودي فوقف أبو حنيفة طويلا يفكر في حكم إزالة الطين عن الجدار و ربما علق بالطين شيء من بياض الجدار فيكون قد أحدث في ملك غيره بدون إذنه وإذا ترك الطين على الحائط يكون قد شوه جمال الجدار وكلا الأمرين غير جائز وبينما هو يفكر وإذ بصاحب الدار قد أقبل فقال للإمام ما شأنك ؟ فحدثه عن سبب وقوفه فدُهش اليهودي من هذه السماحة وقال من أنت وما دينك فعرّفه بنفسه وقال ديني هو الإسلام فقال اليهودي الإسلام هو الذي أمرك بكل هذا قال أبو حنيفة نعم قال اليهودي ديني دينك أنا على دينك من الآن ثم نطق بالشهادتين ..رحم الله أبا حنيفة وأمثاله الذين يدعون إلى الدين بحالهم وأخلاقهم                  قبل أقوالهم    

الإسكافي

الإسكافي كان لأبي حنيفة النعمان جار صنعته تصليح الأحذية وكان مدمن على الخمرة يشرب فإذا سكر غنى      

أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا         ليوم كريهةٍ وسداد ثأر

ولا يزال يشرب ويغني حتى يأخذه النوم وكان أبو حنيفة يقوم الليل كله يصلي وهو يسمع صوت الإسكافي يغني وهو مخمور ومرت ليلة لم يسمع أبو حنيفة صوت الإسكافي فسأل عنه فقيل له إن العسس أي الشرطة الذين يحرسون بالليل وجدوه سكران فاقتادوه إلى السجن فركب أبو حنيفة بغلته وذهب إلى قصر الخليفة المنصور فستأذن عليه فقال المنصور أقبِلوا به راكباً حتى تطأ بغلته البساط بحافرها ثم وسّع له المنصور من مجلسه وقال ما حاجتك يا إمام ؟ قال أشفع في جاري الإسكافي فقال الخليفة كل من دخل السجن مع الإسكافي يخرج كرامةً لمجيئك فركب أبو حنيفة بغلته ورجع إلى بيته والإسكافي يمشي خلفه و أبو حنيفة يسأله كنت تغني وتقول  أضاعوني تُرى هل أضعناك قال الإسكافي لا والله بل حفظت ورعيت جزاك الله عني خير الجزاء وتاب الإسكافي عن شرب الخمرة ولزم مجلس أبي حنيفة النعمان وفتح الله عليه فكان من العلماء العامين وكان إذا جلس لا يمدّ رجله  إلى الجهة التي فيها دار أبي حنيفة إجلالا له رحمه الله   

دورة القمر والعنف البشري

دورة القمر والعنف البشري إنه اكتشاف علمي سبقه علاج نبوي هذا الإكتشاف العلمي اكتشفه طبيب أمريكي من مدينة ميامي يقول لقد قمت بدراسة مفادها أن هناك ارتباطاً قوياً بين اكتمال دورة القمر   وأعمال العنف لدى البشر حيث إتضح  لي من خلال التحليلات والإحصائيات البيانية التي جمعتها من سجلات المستشفيات ومراكز الشرطة وكنت أدقق في تواريخ تلك الأحداث وربطها بالأيام القمرية فوجدت أن معظمها  حدث عند اكتمال دورة القمر  واتضح لي أن معدلات الجرائم وحالات الإنتحار وحوادث السيارات المهلكة أيضاً مرتبطة بإكتمال دورة القمر يعني عندما يكون القمر بدراً  كذلك الأفراد الذين يعانون من عدم الإستقرار النفسي ومرضى ازدواج الشخصية والمسنون هؤلاء أكثر عرضةً للتأثر بضوء القمر ..كذلك عندما يكون القمر بدراً ترتفع نسبة الطلاق  وتكثر المخاصمات وأعمال العنف لاحظت هذا في عدة مدن ثم أخذت أفكر  عن سبب معقول وتفسير علمي لهذه الظاهرة الحقيقية فاهتديت إلى تفسير علمي وهو أن مياه المحيطات ومياه البحار تتأثر تأثيراً ملحوظاً بجاذبية القمر في عملية المد والجزر وبناءً على هذا فإن جسم الإنسان تشكل المياه

فيه 0/0 80  من مكوناته منها سوائل الأنسجة والخلايا والدم ولا يُستبعد  إذاً أن يتأثر بجاذبية القمر .ومن هنا نتلمس العلاج النبوي لحل مثل هذه الظاهرة حيث أوصى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بصيام الأيام التي يكتمل فيها ضوء القمر وسماها الأيام البيض وفي الصيام حكمة عظيمة حيث يمتنع الصائم عن الطعام والماء فتقل نسبة الماء في جسم الإنسان فيكتسب بفضل الصيام الصفاء النفسي ويتفادى التأثر بالجاذبية وفي هذا إعجاز نبوي سبحان من جعل الصيام وسيلة للسيطرة على قوى النفس ونزعاتها سبحانه ما أعظم   صنعه وتدبيره ..     من كتاب للدكتور موريس بوكاي   

الوفاء

الوفاءمن أجمل ما قرأت عن الوفاء أن النعمان بن المنذر جعل له يومين يوم بؤس من لقيه فيه خارج بيته قتله ويوم فأل من رآه أحسن إليه وأجزل له العطاء خرج في يوم البؤس ومعه جليسه شريك بن عدي بن شرحبيل فرأى رجلا من طي فقير خرج ليصيد لأولاده الصغار فاستوقفه النعمان فقال الطائي حيا الله الملك إني لم أخرج إلا من أجل صبية صغار جياع وقد أقدمني سوء حظي على الملك في هذا اليوم العبوس وأنا الآن قريب من مضارب طي فإن أذنت لي أن أوصل هذا الصيد إلى أولادي وهم على شفا الهلاك وأوصي بهم أهل المروءة من أبناء الحي ثم أعود قال النعمان لا آذن لك إلا إذا كفلك شريك بن عدي فقال الطائي

يا شريك بن عدي    ما من الموت انهزام

يا أخا كل كريم      أنت من قوم كرام

يا أخا النعمان جد    لي بضمان والتزام

ولك الله بأني         راجع قبل الظلام

 قال شريك بن عدي أنا ضامنٌ له أيها الملك فذهب الطائي مسرعا فقال الملك لشريك إذا ولىّ النهار ولم يضر الطائي لأقتلنك ولم قرب المساء قال النعمان يا شريك حان الأجل فنظر شريك وإذا برجل يعدو مسرعاً قال أيها الملك هذا جل مقبل من بعيد عله الطائي فلما اقترب وإذ به الطائي فلما وصل  قال خشيت أن ينقضي النهار قبل وصولي فأطرق النعمان ثم قال والله ما رأيت أعجب منكما أما أنت يا طائي ما تركت لأحدٍ في الوفاء مقاماً يقول فيه ولا ذكراً يفتخر به وأنت يا شريك بن عدي ما تركت لكريم سماحةً يُذكر بها ..فلن أكون اللئيم بينكما إني قد ألغيت يوم بؤسي كرامة لوفاء الطائي ومروءتك يا شريك بن عدي  

هكذا يكون الأنصاف

هكذا يكون  الإنصاف

 حج أبو جعفر المنصور وكان يخرج وقت السحر يطوف بالبيت فسمع ذات ليلة داعياً يقول اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض وما حال بين الحق وأهله من الطمع فرجع المنصور وقال لصاحب الشرطة إن عند الركن اليماني رجل يدعو أحضره لي الآن فذهب وأحضره فقال أبو جعفر المنصور سمعتك تشكو إلى الله ظهور البغي والفساد والطمع قال الرجل يا أمير المؤمنين إن الذي حال بين الحق وأهله ودخل عليه الطمع هو أنت لقد استرعاك الله أمور المؤمنين فاتخذت حجاباً استخلصتهم لنفسك و آثرتهم على رعيتك لا يصل إليك من أمور الناس إلا ما أرادوا فإذا جاء مظلوم يرضون عنه أدخلوه لمقابلتك وإذا كانوا لا يرضون عنه ضربوه وطردوه وقد كان الخلفاء من قبلك من بني أمية إذا سمعوا بالمظلمة أزالوها في الحال ولقد كنت أسافر إلى الصين فسمعت في إحدى الزيارات أن ملك الصين فقد سمعه فجلس يبكي فقال له الوزير لا أبكى الله لك عيناً فقال الملك إني أبكي لمظلوم يقف على باب قصري ينادي فلا أسمع صوته لأنصفه ثم قال إذا ذهب سمعي فأن بصري لم يذهب نادوا في الناس لا  يلبس ثوب أحمر إلا مظلوم  وكان الملك يا أمير المؤمنين  يركب الفيل ويتجول يدور في المدن لعله يجد من يلبس ثوب أحمر فيعلم أنه مظلوم فينصفه فبكى المنصور وقال من بمثلك وقد فرّوا من مجلسي قال يا أمير المؤمنين إفتح الباب وسهل الحجاب وانصر المظلوم ترى كل من فر منك يعود إليك فقبله المنصور وقال لا أخلى الله ديارنا من أمثالك

من طرائف البخلاء

 من طرائف البخلاء من أشهر البخلاء وأظرفهم الحطيئة .مرّ به رجل وهو واقف بباب بيته وفي يده عصا غليظة فقال الرجل للحطيئة أنا ضيفك الليلة فقال الحطيئة ترى هذه العصا قال وهو ينظر إليها نعم شايفها  قال للضيوف أعددتها .ففر بريشو   كان حميد الأرقط يهجو ضيوفه هجاءً فاحشاً  جاءه ضيوف فلم يقدم لهم إلا التمر وأمرهم أن يأكلوا النوى وما سلموا من هجائه كان ينظر إليهم وهم يأكلون ويقول عن كل واحد فيهم

ما بين لقمته الأولى التي انحدرت           وبين اخرى تليها قيد أظفور

قال جرير يصف بني تغلب وقد اشتهروا بالبخل وكراهيتهم للضيوف

قومٌ إذا أكلوا أخفوا حديثهم          واستوثقوا من رتاج الباب والدار

قومٌ إذا استنبح الضيفان كلبهمُ            قالوا لأمهم بولي على النار

فتمنع البول شحاً أن تجود به                    وما تبول إلا  بمقدار

يحكى أن ضيفاً نزل على بخيل فقال صاحب البيت لإبنه اذهب إلى الجزار وائتنا بنصف كيلو من اللحم فذهب الولد ثم رجع دون أن يأتي ببشيىء فسأله أبوه أين اللحم يا ولدي  قال قلت للجزار أريد لحماً طرياً قال لي سأعطيك لحم كالزبدة قلت معناها الزبدة خير من اللحم إذاً أشتري زبدة فذهبت إلى البقال فقلت أريد زبدة قال سأعطيك زبدة أحلى من الدبس قلت إذاً الدبس هو الأفضل سأشتري دبس فذهبت إلى بائع الدبس فقال لي عندي دبس شو  دبس أصفى من الماء الزلال قلت عندنا ماء صافي ورجعت دون أن أشتري شيء يا أبتي فقال الأب أكيد كنت تجري من دكان إلى آخر  حتى أتلفت  نعالك قال لا يا أبتي أنا لبست نعال الضيـــف ولما ألف الجاحظ كتاب البخلاء قال له رجل من أنت ومن أبوك حتى تسخر من الناس وتتهمهم بالبخل قال الجاحظ تعال أريك أبي وأخذ بيد الرجل إلى أطراف المدينة في خيمة فيها رجل عجوز رآه ينحني تحت الشاة ويمص الحليب من ضرعها قال الجاحظ رأيت هذا العجوز هو أبي يمص الحليب ولا يحلب في إناء حتى لا يسمع الجيران صوت الحليب  ..قال رجل لبخيل منذ عشر سنين أجاورك ولم تدعوني إلى بيتك حتى الآن فأجابه البخيل رأيتك في تعزية بني فلان كنت أشد الناس مضغاً وأسرعهم بلعاً قال الرجل أصلحك الله تريدني بعد كل لقمة أصلي ركعتــــــــــــــــــــــــين  

 

علم ولده بالمسامير

علم ولده بالمسامير كان الطفل عصبيا يصعب إرضاءه كثير المشاكسة مع أقرانه أعطاه والده كيساً من المسامير وقال له عندما تغضب أو تختلف مع أحد خذّ مسمار ودُقّه بسور الحديقة في اليوم الأول دقّ 37  مسمار في سور الحديقة وبعد أسبوع تعلم الولد كيف يتحكم بأعصابه وكان عدد المسامير ينخفض يوميا حتى أتى الولد إلى أبيه وقال أنا لا أريد أن أدق المسامير في سور الحديقة يا أبتي قال الوالد إذا عليك أن تخلع كل يوم لا تهاوش فيه أحد مسمار وبعد فترة جاء الولد لقد خلعتُ كل المسامير يا أبتي فأخذ الوالد يدَ ابنه وقاما  بجولة حول سور الحديقة فقال الوالد يا بني أنظر إلى تلك الثقوب التي أحدثتها المسامير في سور الحديقة لا تزال ظاهرة قال نعم يا والدي فقال الوالد يا بني كذلك إذا أسأت لأحد بكلمة أو  لطمة فأنت تترك في نفسه أثر مثل أثر هذا المسمار في سور الحديقة مهما اعتذرت له وتأسفت لا ييذهب أثر الإساءة من النفس فجرح اللسان أقوى من جرح الطعان والأصدقاء يا ولدي جواهر نادرة فأعطهم أكثر مما يتوقعونه منك ولا تنتظر منهم أن يعطوك أو يكافئوك

أنثى لا كالإناث

أنثى لا كالإناث

يُسقى بماء واحد لكن الثمار مختلفة في الأشكال والألوان متباينة في الطعم والرائحة منها النافع ومنها الضار كذلك أبناء آدم وحواء ألا يرى أن أدوات الكلام عند كل الناس هي الفم واللسان     لكن أنواع الكلام أكثر من عدد الأسنان و تأثير الكلام على حسب وقعه على الآذان    الأنثى العظيمة  المثالية  هي سوسن لقد خص الله كل أنثى  بصفات تميزها عن  غيرها وإن  مواطن  الجمال الخفية هي أروع بكثير مما يظهر للعيان إرتبط الشاب الوسيم  حمدان  بسوسن و أنجبا  طفلين هما وسام وسندس وعاشا في سعادة غامرة وكان لسوسن صديقة اسمها سعاد كانت جميلة وأنيقة لكنها لم تجد  من تراه فارسا ً لأحلامها  ولما رأت سعاد الحب  والحنان الذي  تعيشه  سوسن وحمدان . سرت سموم الحسد في كيانها وراحت كالحرباء تخطط وتنصب الشباك      لتستولي على قلب حمدان كانت   تكثر من زياراتها لسوسن وهي في أبهى  زينة لقد كانت جملية المظهر لكنها خبيثة النفس                   لا تغرنك الأصباغ زاهية لربما أخفت الأصباغ ثعبانا وقُدر لها النجاح في صيد قلب حمدان و   اتفقت معه على الزواج من خلال لقاءات سرية واشترطت عليه أن يُطلق زوجته و قال حمدان لزوجته سوسن إني أحب سعاد وستكون زوجتي واشترطت أن أطلقك ووافقتها فقلت سوسن إن   كان بقي بيننا من الحب شيء نبقي عصمة الزواج من أجل أولادنا وتظاهر أمامها أنك طلقتني فقال حمدان لكنك ما زلت شابة و لك أن تجربي حظك لعل الله يعوضك فقالت سوسن أولادي هم الدنيا وزينتها هذه الكلمات من هذه المرأة العظيمة   يهتز لها كلُ قلب حي لكن قلب حمدان سيطر     عليه الشيطان وافق على  طلبها  وتركها والدموع تملأ عينيها ، وقلبها يتقطع حرقة وألماً ، رجعت إلى البيت الذي هجره الحبيب و ضمت أولادها  نام وسام ونامت سندس لكن الأم لم تنم جلست  تستعيد ذكريات الأيام الجميلة ،  ومرت الأيام  وفي كل ليلة سندس ووسام يسألان الأم قبل    النوم لماذا لا يأتي بابا وكانت تخترع لهم قصص عن شهامة ونبل أبيهم وأنه مسافر وسيعود   وعكفت مع أولادها على حفظ القرآن وعاشت   في ظلال القرآن ... بينما حمدان يتجرع الحنظل مع زوجته سعاد وقد أفلت شمس جمالها وحصدت الأشواك التي زرعتها في طريق سوسن وابتلاها الله بشلل نصفي فلم يصبر عليها حمدان و طلقها  وبعد  زمن من الهجران الطويل  حنّ حمدان لرؤية أولاده وسام وسندس فذهب إلى صديقة  سوسن يوسطها  ليرى أولاده ولما كلمت سوسن  ردت عليها قائلة إنه  لا يزال زوجي فمرحباً به  في بيته ، حمدان لم يكن يتوقع أن يسمع  هذا   الرد ، وراح  يسترجع تاريخ زوجته العظيمة    سوسن لقد كانت عظيمة في عفافها وطهارتها  عظيمة في وفائها عظيمة في تربيتها لأولادها   وراح حمدان يعدُّ الساعات بأيهما يُسرّ  بصفح  زوجته أم برؤية أولاده ، وحان  موعد  اللقاء   وكان الأولاد ينتظرون عودة أبيهم وألبستهم    أمهم أجمل الثياب  ، دخل حمدان  السلام عليكم  ورحمة الله ردّ  وسام وسندس وعليك السلام    ورحمة الله يا أبت  وأقبلا يقبلان  يديه  كيف  حالكم صرت شاباً يا  وسام  وأنت عروس يا  سندس الأولاد هذا  بفضل الله ثم بفصلك  أنت ووالدتنا يا  أبت قال بفضلي  أنا قال وسام نعم  كانت والدتنا  تقول وأنت  مسافر أن كل اللباس  والمصروف وما نحتاج توفره لنا أنت يا أبت   فأنت رجل عظيم يا أبت  حمدان مذهول مما   يسمع  ويقول في نفسه لكنني تركتكم   لغدر   الزمان  ووقع نظره على سوسن وهي   تحمل  الشاي والقهوة  وقد تزينت وكأنها  بخطواتها   تعزف أنغام الحب الطاهر والوفاء النادر ولما  رآها  حمدان ذرفت عيناه فدنت منه سوسن وهي تقول  هلا  وغلا بعودة  القلب الرحيم  ومسحت  بيديها  الحانيتين وجه حمدان   وهي تقول  رويداً رويداً  كفكف  دموعك  فنحن وُ لدنا  من جديد   

للجود وجه قبيح

                            

  للجود وجه قبيح 
 الكرم له وجه  حسن  ولا أظن أن أحد يشكك في هذا لكن هناك
 وجه قبيح  للجود ........ حدثتكم  عن الوجه الحسن
 وتعالوا   نتعرف على الوجه القبيح فهل تأيدونني  بهذا .قالت
أم عنترة كان عنترة من كرمه وهو رضيع يبكي فأعطيه  الثدي
فيأبى  إلا أن يشاركه فيه أحد     لا ندري إن كان عنترة يبكي
يريد من يرضع معه أو يريد   ليخرمشه.؟.
 إسمحوا   لي أروي لكم ثلاث صوّر من الكرم القبيح ..رجل
 يذبح خروف سمين  أو  ديك حبش سمين .لضيفه ويرحب
 بالضيف أجمل ترحاب  ويسقيه دلة قهوة . لكنه يضرب يد
 إبنه إذا امتدت إلى  الطعام ويقول له الصغار عيب يأكلوا مع
الكبار فيجلس الاولاد في الخارج يستمعون  أصوات
 الملاعق  .وقد يمر على أولاده الايام   الكثيرة لا
 يذوقون اللحم  فهو كريم على الضيوف  ويلقبونه بالشهم الكريم
وقد  يرفعونه  إلى رتبة  مختار  ....لكنه بخيل على أهل بيته
 الصورة الثانية  رجل يتبرع براتبه  أو بنصفه في حملة تبرعات
 لمشروع خيري وهذا  خير وبركة وشهامة  لكنه
 يُقتّر على زوجته وألاده  وكثير من المشاكل الاسرية سببها
بخل الزوج على أهل بيته وأحيانا  تصل المسألة إلى الطلاق
 وتكون الطامة  حتى بعد الطلاق لا تتحصل زوجته على مؤخر
الصداق ولا على النفقة ..وهو  بسلامتو...ينام  قرير
العين  وأولاده  لهم رب  لاينساهم............
والصورة الثالثة ..عائلة كريمة هبت عليها  رياح الكرم
والشهامة والنخوة  لما سمعوا  بحملة  تبرعات لضحايا تسونامي
 فجادوا  بالعطاء الجزيل  ..لكن عندهم  عمال أدوا عملهم وجفّ
عرقهم .ولم يؤدوهم حقهم  أين كرمهم  ؟؟ إذا كانوا يبخلون على العامل
بحقه بل خادمتهم  السيرلانكية  التي تخدمهم بالبيت لا يعطونها
 مرتبها المتأخر ....................
ترى.هل هذه الصور الثلاث للكرم هل تعبّر عن وجه صحيح
للكرم  ؟؟؟؟؟؟  أم وجه قبيح ؟؟؟ هل فيها لون من ألوان
 الكرم ؟؟؟ أم   هي  فقط الرياء بعينه  ؟........    

الجود

                               الجود
 أوقد النار فالبرد بردٌ قرُّ           عله يرى نارك من يمرُّ
  فإن   جلبت    ضيفا              فأنت   يا عبدُ    حرّ
هذه الكلمات منسوبة لحاتم الطائي ان الكرم من الاخلاق القديمة
عُرفت به النفوس العظيمة فهو شيمة الاحرار وأصل المحاسن في
كل العصور من أقطاب الكرم حاتم الطائي ...سئل هل غلبك
في الجود   أحد قال غلام يتيم نزلت بفنائه وكان عنده عشر
شياه فذبح لي وقدم لي مخ الرأس فقلت إنه طيب فخرج وأتاني
بثاني وكلما أكلت واحد  جاءني بآخر  فلما انقضت ضيافتي وإذ به
قد ذبح كل . غنمه فقلت لم فعلت هذا ...قال أنت تستطيّب
شيئاً أنا أملكه ليس من المروءة أن أبخل به  عليك .قال  السائل
بما كافأته قال حاتم بمثمانمئة ناقة حمراء وخمسمئة شاة قالوا  إذا
أنت أكرم منه قال هيهات هو جاد بكل ماعنده وأنا أعطيته بعض ما
 عندي .....و كان في مكة المكرمة عبدالله بن جدعان كانت
له جفنة يأكل منها الراكب على البعير وكان له مناد يصعد سطح
الكعبة كل يوم لينادي الناس إلى جفنة عبد الله بن جدعان  ..
 
جاء سائل يسأل سعد بن عبادة حاجة فقالت له الجارية إن مولاي
نائم قال لي عنده حاجة أيقظيه قالت حاجتك هي أهون من أن أيقظه
ثم قالت وما هي حاجتك قال أنا عابر سبيل إنقطعت بي السبل و
سمعت عن جود سعد بن عبادة  فذهبت الجارية وأحضرت له
كيسا فيه ألف دينار  ثم قالت له إذهب إلى معاطن الإبل واختر لك
راحلة .فذهب الرجل فرحا مسرورا  بعد أن قُضيت حاجته ولما
استيقظ سعد بن عبادة قصّت عليه الجارية ما فعلته مع السائل
ففرح بنبلها وقال لها نِعم ما فعلتي إذهبي فأنت حرة . وجاء رجل
يسأل عبد الله بن جعفر بن أبي طالب حاجة فأعطاه أربعة آلاف
دينار ثم نزل عن فرسه وقال له ضع رجلك في الركاب  فهي لك
ثم أعطاه سيفاُ وقال هذا سيف علي بن أبي طالب فحافظ عليه ..
إن الكرم من أشرف السجايا وأخّلد   المآثر  فلو جاد الاغنياء على
الفقراء البؤساء ولم يتركوهم يتضوروا جوعاً وحرماناً لما  انفجرت
كوامن الحقد والكيد والحسد والبغضاء من قلوبهم  فبخل الاغنياء
هو السبب في معظم الصراعات والتصارعات الإجتماعية والإقليمية
لذلك فرض الله الزكاة كي يُطبّع النفوس على الكرم
قد تختلف بواعث السخاء...قد يكون من أجل المدح وقد يكون .
من أجل كسب ودّ  إنسان يرجوا نواله أو دفع شره   ... وقد
يكون في سبيل الله ...والكرم لاتحلو ثماره إلا إذا كان في سبيل
الله .لقد فطر الله رسله على السخاء فإبراهيم عليه السلام كان يلقب
أبو  الضيفان وقد أثنى الله عليه  في قرآنه لكن الحبيب المصطفى
صلوات الله وتسليماته عليه كان أكرم خلق الله روى مسلم في
صحيحه عن أنس ما سئل رسول الله شيأً إلا وأعطاه
وجاء صفوان بن أمية فأعطاه غنماً بين جبلين وفي رواية عددها
مئة مئة يعني عشرة آلاف ومثلها من الابل فراح صفوان إلى مكة
يصيح في شعابها يا قوم  ويحكم أسلموا فإن محمداً  يعطي عطاء
من لا  يخاف  الفقر ثم يقول صفوان بن أمية والله ما جادت بهذا
إلا  نفس  نبي   وتضيق المجلدات بسرد شواهد من مثل هذا تتحدث
عن جوده صلوات الله عليه .....وهو القائل إن في الجنة غرفاً
يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها قيل لمن هذه يا رسول
الله قال لمن أفشى السلام وأطعم الطعام وصلى في الليل والناس نيام
............قال الشافعي..
يغطى بالسماحة كل عيب           وكم عيبٌ يغطية  السخاء
فلا ترجوا السماحة من بخيل       فما في النار للظمآن ماء
وقال المعصوم صلى الله عليه وسلم  . تجاوزوا عن ذلة السخي
فإن الله يتجاوز  عنه يوم القيامة  .

هل تؤيد التشهير ؟

                                                                                                                                التشهير
هل تؤيد التشهير؟

 التشهير كلمة بغيضة لاتروق للآذان وهي تثير في النفس مشاعر الظلم
من قوي له نفوز . وقد حرم الاسلام الكذب والبهتان قال المولى سبحانه
.يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن إثم .وقد
صح عن النبي صلوات الله عليه .إياكم والظن فإنه أكذب الحديث.و
الظن هو التهمة بغير دليل والتشهير عند توفر الدليل قد يكون رادعاً في
أغلب الاحيان ....قل لي ما رأيك في تاجر جشع يحقق جُلّ أرباحه
من مواد فاسدة ومضرة وذلك على حساب صحة الآخري  ويُخيل إليه
أنه شاطر وماهر وذو حرفة في الكسب فهل التستر على أمثال هذا
 من المروءة... أم التشهير به أولى ؟؟؟
ما رأيك بمن يأخذ أموال الناس بحجة أنه يُتاجر بها ثم يهرب بها إلى بلد
آخر وفي كل بلد يحلّ ضيفا عليها يقوم بنفس المهارة والشطارة هل من
المروءة التستر عليه أم التشهير به أولى ؟؟؟
ما رأيك با الطبيب المستهتر الذي لا يقيم للروح التي هي من أمر الله
وزننا بل همه الوحيد أن يبتزّ المريض .والمصيبة   أن الطبيب لا
يقتصر في العلاج على إختصاتصه رغم أنه يكذب في إختصاصه تراه
يكتب على اللوحة الإعلانية ما يزيد على عشر تخصصات لايفقه عن
معظمها شيء همه الوحيد المادة ..لقد قرأت عن الطفلة   رنيم بنت
السيد فيصل الشهري من الحجاز..كيف أن الأطباء أستغفر الله كلمة  
طبيب فيها من المعاني الرقيقة ما لا ينطبق بتاتا على دكاترة اليوم كيف
أنهم  بقلة اهتمامهم وكثرت استهتارهم وانعدام الشفقة والرحمة  عندهم تسببوا في
وفاة رنيم   فقال أبوها العطوف الحنون صّبره الله وأجزل له المثوبة
 يا بنتي لو بيديني شي               كنت عنك الموت رديته
 وجبتك لوسط قلبي                   وسقيتك من شرايينه
يابنتي الحياة من بعدك                ما طيقها ولامرة تمنيها
كيف أعيش من دونك                 وروحك عايشة فيني
هذه الكلمات فيها آهات أنا فهمتها لأنني عشتها في طبيب     في
معرة النعمان في سوريا عليه من الله ما يستحق سأدعوا عليه ما
 ما حييت  أسأل الله أن يقلل في المسلمين من أمثاله وأن يكشف للمغرورين فيه حقيقة جشعه وبهمنته كانت والدتي
رحمها الله تتعالج عنده لمدة طويلة يعطيها علاج للمعدة وتبين
أن مرضها في الكليتين مما تسبب في وفاتها رحمها الله تعالى
 مثل هذا المجرم   كلمة طبيب لاتصلح له  لأن     الطبيب هوا من
يأسوا الجراح يبعث في نفس المريض الامل  وهذا وأمثاله يهمهم ما
سيأخذونه من المريض ولاتعنيهم حالة المريض بشيء وفي مدينة حماه في سوريا طبيب وضع طفل على قيد الحياة في ثلاجة المستشفى وسلمه لوالده على أنه ميت وأحس والد الطفل بأنه يتنفس فقال لهم إن ولدي حي فقالوا هذا إحساس الأبوة لكنه ميت وكان الولد ملفوف بالناليون فعطس الطفل فتأكدوا من حياته لكنّ مكوثه الطويل في ثلاجة الموتى تسبب في توقف قلبه وهل يضخ القلب الدم المتجمد ؟؟ وأمثال هذه الحادثة كثير لكن الإعلام لم يسمع بها ، فهل من 
المروءة التستر على هؤلاء أم التشهير بهم أولى  ؟؟؟
وللتشهير فوائد لا تخفى ...من فترة قصيرة كانت شرطة دبي
يظهرون السيارات المخالفة لقوانين السير على شاشة التلفاز يقربون
الكمرة على لوحة أرقام السيارة  وكان لهذه الحملة أثر كبير في التقليل
من المخالفات المرورية ...................
وقديما قام علماء الجرح والتعديل بالتشهير بالكذابين والوضاعين الذين
زوروا في التاريخ ودسوّا في أحاديث المعصوم صلوات الله عليه و
 سلاماته  وأصبحت أسماء الكذابين معروفة ومشهورة بالكذب فمن السهل
التمييز بين الصحيح من الاحاديث وغير الصحيح ..
والتشهير ليس على إطلاقه مقبول  فينبغي التنبه إلى حرمة الاعراض
والانساب و تجنّب الاشاعات وكل ما يتعلق بالأعراض ينبغي التسترّ
عليه  ومن  تتبع عورات الناس  فضحه الله ولو في جوف رحله  .
أما المجاهرون الذين لايستحون من الله ولا من الناس  فإن الله لهم
بالمرصاد .فاتقوا الله في  أعراض الناس ولا تستخدموا الإنترنت
لنشر الفضائح  واعلموا  أن   من شهّر  شهّر الله به فأعراض الناس
ليست تسلية لأحد .. ولا  ينبغي أن تكون مجال
إنتقام                                                                                                    

سيدي رسول الله

                      رسول الله
لقد كتب الكتّاب ولا يزالون يكتبون عن سيرة رسول الله لكن
رغم كثرة كتاباتهم لم ولن يبلغوا حقيقة وصفه ولا إظهار حقيقته
وما مثل من حاول ذلك إلا كمثل من أراد  أن يغترف ماء البحر
بكفيه أو أن يطوي شعاع الشمس بذراعيه ولن يستطيع أحدٌ إلى
ذلك سبيلا  لقد بلغ صلوات الله عليه أسمى مراتب الكمالات
وحلّق فوق مراتب التخيلات  فهو بعيد عن حدود الامكان أن
يحيط به أحد من بني الانسان   .. يأيها الانسان انت  أمام
نور الانوار وشمس طوالع الاسرار أمام الفضل والطهر والنبل
 والعظمة والخلق . بلغ العلى بكماله  كشف الدجى  بجماله
عظُمت جميع خصاله صلوات الله علي وآله لقد وصفه الله
لقريش فقال (لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) يعني من سلالة
هاشمية قريشية وخطاب الله لقريش  محمد من أنفسكم عرفتموه
أربعين سنة قبل بعثته فهل يحتاج بعدها الى معجزة تدل على
نبوته وكل يوم من ايام حياته معجزة لقد ارتفع بعقله وهو صبي
ان يقترب من الاصنام .بيد أن غطارفة قومه كانوا  سدنة
للأصنام  كان  يرى أكابر قومه يعاقرون الخمرة ..فتنفر
منها طباعه السليمة ولم يقترب من دنانها .يرى الناس عبيدا
لشهواتهم منّقادين إليها بسلاسل الملاذات الحيوانية ..فيرى
نفسه خُلق لغير  ما  تميل إليه طباع الناس من حوله .لقد
كان محفوفا برعاية سماوية منذ طفولته ..كان يرعى الغنم
ومعه غلام من قريش فسمع بعرس في مكة فقال  يا غلام ارقب
لي غنمي أريد أن اذهب فأحضر عرس بني فلان ولما ذهب وهو
في الطريق ألقى الله على عينيه النوم فنام في الطريق فما أيقظه
إلا حرّ  الشمس وماهمّ بعدها بشيء مما كان عليه  أهل الجاهلية
أليست معجزة أن يترك آلهة قريش والعرب ..ويذهب إلى غار
حراء يقلب وجهه في السماء يتأمل  .ربنا ما خلقت هذا باطلا
تقوم الليل في جنبات غار    وتقطع النوم زكاةً واحتسابا
تزلزل بالدعاء ذرى حراء     فلولا   الله  يمسكه   لذابا 
ذلكم هو معنى ..لقد جاءكم رسول من أنفسكم ..الناس يقدرون
الشاعر لبيت من الشعر قاله و الحكيم لكلمة ذات بال نطق بعدها
ويخلدون ذكر الخطيب والناثر  وأين هؤلاء من بلاغة وفصاحة و
حكمة رسول الله وهو القائل أوتيت جوامع الكلم وأختُصر لي الكلام
اختصارا يا سيدي يا رسول الله
وأجمل منك لم تر قط عينٌ     وأكمل منك لم    تلد النساء
وإذا رحمت فأنت أمٌ أو أبٌ     هذان في الدنيا هما الرحماء
وإذا خطبت فللمنابر هزةٌ       تعروا الندي   وللقلوب بكاء
لقد جمع الله لحبيبه أطراف الكمال و أطراف الفضائل  لقد وسع
صلى الله عليه وسلم الإنسانية رحمة وشفقة وحناناً ..كما وسعت
الشمس هذا العالم ضياءً ونوراً وإشراقاً  ..تلك الإنسانية التي
تمثلت بصاحب الخلق العظيم والرحمة المهداة الى كل بني الانسان
لقد رجع من الطائف مثقلا  بالجراح . لقد أدموا رأسه الشريف
وقدميه الطاهرتين ..فلقيه مَلك الجبال قال يا رسول الله لقد
أرسلني الله إليك وأمرني أن أأتمر بأمرك لو أمرتني أن أُغلق
عليهم الأخشبي .يعني الجبلين . لفعلت فقال صاحب القلب
الرحيم  .اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون  ما أعظمه من دعاء
دعوت يوماً ثقيفاً في منازلهم   فلم يلبّو  وضلّو  في ضلالهم
يا ليتهم عند ردّ الحق قد وقفو    ولم تُهاجم بجيش من جموعهم
أدمت حجارتهم رجليك يومئذٍ ضويقت من خدمت المخدوموالخدم
عفوت عما جرى لما أتى ملكٌ    موكلٌ بهلاك القوم كلهم
فكنت كالنخل بالاحجار إذ رُميت   فأمطرت قاذف الأحجار بالنعم
يا سيدي يارسول الله أي إنسانية ورحمة تلك التي فطرك الله عليها
كان صلوات الله عليه يجلس بين أصحابه فمرت به جنازة يهودي
فاغرورقت عينا رسول الله لمانظر إليها قال عمر بن الخطاب
يا رسول الله إنه يهودي قال يا عمر أبكي لهذه النفس كيف تفلتت
مني إلى النار ...يا سيدي لقد كانت حياتك جهادا في سبيل
إنقاذ الإنسابية المعذبة لقد قاومت الظلم والظالمين وأقمت دولة
ما عرفت الدنيا لها نظير قامت على الرحمة والعدالة معا فكانت
بك خير امة اخرجت للناس يا سيدي
أعددت للدين والدنيا قياصرةً    بالامس كانوا  رعاة الشاة والغنم
وجئت بالعلم أُميين ما درسوا    فأصبحوا سادة الاعراب والعجم
يا سيدي لن يجد العالم دينا غير دينك ولا هدياً غير هديك  ولسوف
يرجعون إليك ولو بعد حين هذا صوت ضميرٍ  حي صدح به لسان
منصف نصراني اسمه نصري سلهب من نصارى زحلة في لبنان
ألف كتاب سماه في خطى محمد وبعد تأليف الكتاب بسبع سنين
أسلم يقول في كتابه تا رسول الله يا محمد لقد اشتقنا إلى وقفاتك
التي كنت تقفها بين يدي الله وكان لا يقع فيها بينك وبينه حجاب
لقد اشتقنا إلى قرآنك الذي من جلس يتلوه جاوز السماء أما آن
لهذه الامة أن تعود إلى تعاليمك فتُسعد وإلى رحابك فتهتدي
أنا المسيحي المؤمن بإنجيلي أقول إن أمةً لا تعرف قدرك
يا محمد لهي أمة لا قيمة لها بين الأمم
لقد توجه الله بتاج العظمة والمهابة وكساه الله حلة الوقار لهذا
كان كبار أصحابه لا يُمعنون النظر إليه لعظيم هيبته ووقاره
لذلك لم يصفه صلوات الله عليه إلا صغار السن من أصحابه
مثل هند بن أبي هالة صاحب رواية كان رسول الله فخما
مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة التمام  .قال عبدالله بن عمرو
ابن العاص صحبت رسول الله سنين طويلة وشهدت معه الغزواة
وسمعت منه ما يزيد على ألف حديث ومع ذلك ما ملأت عيني
منه مهابةً وحياءً ولو  قيل لي صفّ رسول الله لما قدرت .ومن
عظيم مهابته وكمال وقاره  كان من يجلس إليه تأخذه رعدة شديدة
لذلك كان يباسط أصحابه ويلاطفهم ليسكّن من روعهم .قال
أبو مسعود البدري بينما أضرب غلاما لي على ذنب ارتكبه
سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إعلم
أبا مسعود . قال فسقط السوط من يدي ولم ألتفت من مهاته
صلوات الله عليه .فقال لي ألله أقدر عليك منك على هذا الغلام
قلت هو حرٌ لوجه الله يا رسول الله قال رسول الله أما لو لم
تعتقه للفحتك النار ..وقال سهيل بن عمرو لما  وجهته قريش
ليفاوض رسول الله يوم الحديبية .قال يامعشر قريش والله إني
أتيت كسرى في مملكته والنجاشي وقيصر الروم .وإني والله
ما رأيت ملكا في قومه مثل محمدٍ في أصحابه رأيتهم يتسابقون
إلى ماء وضوئه فيشربونه ويدهنون به وجوههم وما تسقط منه
شعرة إلا تسابقوا إليها وابتدروها إذا أمرهم بأمرٍ سارعوا في
تنفيذه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يُحدّون النظر إليه
مهابة له     ......................
عذرا رسول الله فقد قصرت    في وصفٍ فإن جمالك لن يوصفا
والله لو أن البحار بجمعها      كانت مدادا لوصف أحمد ما كفى
والله لو قبر الرسول تفجرت      أنواره للبدر ولىّ واختفى
يكفيه أن البدر يُخسف نوره        لكن نور محمد  لا لن يُخسفا
إعلم  يا رعاك الله أن من تعظيم رسول الله أن تعظم اسمه و
حديثه وشريعته وآل بيته وصحابته وقبره ومسجده وكل من ينتمي
له من أفراد أمته أما نهانا الله أن نرفع الصوت بحضرته أما
نهانا أن نناديه بإسمه تعظيما له صلوات ربي وسلاماته عليه

بين الوردة واللؤلؤة



بين الوردة واللؤلؤة

إلتقت وردة رائعة الجمال زاهية

 الالوان فوّاحة الرائحة
مع لؤلؤة قالت الوردة نحن عائلتنا كبيرة منا  الأزهار
المتنوعة ولكل منها  رائحة مميزة  ولون جميل ثم بدا  على
الوردة  مسحة  حزن فقالت اللؤلؤة كل ما تقولينه لا يدعوا
إلى الحزن فمالك يبدوا عليك الحزن  قالت الوردة إن  بني
البشر يعاملوننا بإستهتار  هم يزرعوننا ليتمتعوا برائحتنا
ومنظرنا ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو  في سلة الزبالة
ثم تنهدت الوردة بحزن وقالت للؤلؤة  وأنت حدثيني عن
حياتك قالت اللؤلؤة  رغم أني  أعيش في قاع البحر لكني
 غالية جدا في نظر البشر فهم يضحون بأنفسهم للحصول
علىّ  يغوصون في اعماق البحار يعرضون انفسهم للمهالك
من أجلي وأنا أختبئ في ظلمات البحار داخل صدَفة لكني
سعيدة جداً  ولي في قلوب البشر قيمة غالية تعرفين لماذا
 لأني بعيدة عن أيدي العابثين  عرفتم من هي الوردة ومن
هي اللؤلؤة ؟؟؟؟ الوردة هي الفتاة المتبرجة واللؤلؤة هي
 الفتاة المحجبة

 
A service provided by Al Bawaba