بسم الله الرحمن الرحيم
سلاما يا بني ديني سلاما
ونشرا لاتدانيه الخزامى
فأهلاً زائرا زدت احتراما
لأجل الشكر طيّبت الكلاما
هذا الموقع يحتوي على
مقالات أدبية ، دينية ، قصص إجتماعية ، مختارات شعرية و طرائف أدبية
المشرف
محمد عبد الكريم العبدالله
abubara@hotmail.com بريد الكتروني
gggm67@hotmail.com : بريد الكتروني
موبايل
00971505658835
01 حزيران, 2011
القلم والممحاة
كان
داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..
الممحاة: كيف حالكَ يا صديقي؟
القلم:
لستُ صديقكِ!
الممحاة: لماذا؟
القلم:
لأنني أكرهكِ.
الممحاة: ولمَ تكرهني؟
قال
القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب.
الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
القلم:
وما شأنكِ أنتِ؟!
الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي .
القلم:
هذا ليس عملاً!
الممحاة: عملي نافع، مثل عملكَ .
القلم:
أنتِ مخطئة ومغرورة .
الممحاة: لماذا؟
القلم:
لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو
قالت الممحاة: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .
أطرق
القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال: صدقْتِ يا عزيزتي!
الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟
القلم:
لن أكره مَنْ يمحو أخطائي
الممحاة: وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .
قال
القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!
الممحاة: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .
قال
القلم محزوناً: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية
من أجلهم.
قال
القلم مسروراً: ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!
****
وأخيرا
كل الشكر لكل من يمحو لنا اخطائنا ،
ويرشدنا إلي طريق الصواب