الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

بسم الله الرحمن الرحيم

سلاما يا بني ديني سلاما

ونشرا لاتدانيه الخزامى

فأهلاً زائرا زدت احتراما

لأجل الشكر طيّبت الكلاما

هذا الموقع يحتوي على

    مقالات أدبية ، دينية ، قصص إجتماعية ، مختارات شعرية  و طرائف أدبية

المشرف

   محمد عبد الكريم العبدالله

abubara@hotmail.com       بريد الكتروني  

gggm67@hotmail.com : بريد الكتروني

موبايل

00971505658835

« | »

القلم والممحاة

    القلم والممحاة

 

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..
الممحاة: كيف حالكَ يا صديقي؟
القلم: لستُ صديقكِ!
الممحاة: لماذا؟
القلم: لأنني أكرهكِ.
الممحاة: ولمَ تكرهني؟
قال القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب.
الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!
الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي .
القلم: هذا ليس عملاً!
الممحاة: عملي نافع، مثل عملكَ .
القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة .
الممحاة: لماذا؟
القلم: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو
قالت الممحاة: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .
أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال: صدقْتِ يا عزيزتي!
الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟
القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي
الممحاة: وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .
قال القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!
الممحاة: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .
قال القلم محزوناً: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.
قال القلم مسروراً: ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!
****

وأخيرا كل الشكر لكل من يمحو لنا اخطائنا ،
ويرشدنا إلي طريق الصواب

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba