الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

بسم الله الرحمن الرحيم

سلاما يا بني ديني سلاما

ونشرا لاتدانيه الخزامى

فأهلاً زائرا زدت احتراما

لأجل الشكر طيّبت الكلاما

هذا الموقع يحتوي على

    مقالات أدبية ، دينية ، قصص إجتماعية ، مختارات شعرية  و طرائف أدبية

المشرف

   محمد عبد الكريم العبدالله

abubara@hotmail.com       بريد الكتروني  

gggm67@hotmail.com : بريد الكتروني

موبايل

00971505658835

مراسيم الزواج الكبير

جزر القمر دولة إسلامية تقع في الجنوب الشرقي لقارة أفريقيا، تتكون من أربع جزر متناثرة على المحيط الهندي

تبلغ مساحتها الإجمالية بما في ذلك المياه الإقليمية حوالي 2500 كيلو متر مربع   و يبلغ عدد سكانها قرابة المليون نسمة كلهم مسلمون على المذهب الشافعي،

تحت ثلاث طرق صوفية أكثرها وأوسعها انتشارا الطريقة القادرية ثم الشاذلية ثم الرفاعية، وكما بقية البلدان الإسلامية فقد أصبح كثيرا من الأعراف والتقاليد الموروثة في حكم الواجب إن لم يكن الفرض الديني ومن أهم هذه الأعراف والتقاليد

وأخطرها على الإطلاق بجزر القمر ما يعرف بالزواج الكبير  (أو زواج العادة أو القراند مرياج – بالفرنسي)،  فما هو الزواج الكبير؟ 
بادئ ذي بدء 
 قد يتزوج الإنسان القمري الزواج الشرعي وبأقل تكاليف ممكنة (قد لا يكلفه ذلك أكثر من 100 ريال سعودي)

ويسمى ذلك في عرفهم " زواج العفة"،

لكن لا يحق لهذا الشخص أمور معينة منها: 
1-     
 لا يحق له الحل والعقد في قريته، بل حتى إبداء الرأي إن لم يكن من طلبة العلم، فطلبة العلم  قد يحق لهم طرح رأيهم فقط. 
2-     
 لا يحق له الصلاة في الصفوف الأولى يوم الجمعة. 
3-     
 لا يتصدر المجالس في المناسبات ( زواج -  موالد – حتى مناسبات الوفاة ). 
4-     
 يجب عليه السمع و الطاعة لمشائخ قريته (الذين تزوجوا زواج العادة " الكبير") وإذا عصى أمرهم أصدروا في حقه أمرا بالمقاطعة. 
5-     
 لا يحق له لبس الجبة (الجوخ) أو الشال خاصة اللون الأخضر. 
6-     
 إذا جاء للقرية أية مغانم  فلا  يمكن أن يكون له سهم في ذلك المغنم،  وفي المقابل يجب علية الاشتراك في المغرم. 

فيعمل جاهداُ على 
 جمع المال حتى يستطيع القيام بالزواج الكبير والذي قد يكلف الشخص بين  خمسين ألف ريال سعودي و أربعمائة ألف ريال سعودي أو قد يزيد  حسب قدرة الشخص  والمكانة التي يطمح  الوصل لها. 
 ويعتبر الزواج الكبير بالنسبة للقمريين تحقيق الذات وإثبات لهوية الشخص في مجتمعة.
 
وغالباً ما يكون الزواج الكبير مع زوجته نفسها و يحق له أن يتزوج بأخرى.
 
فعندما يتوفر المبلغ 
 لدى الرجل يقوم بالاتفاق مع زوجته وأهلها على الزواج الكبير فيتم الاتفاق على المهر والذي يتحمله الرجل وعلى البيت والذي تتحمله الزوجة وغالبا يكون بحسب المهر الذي سيدفعه الرجل ويكون كذلك على الزوج تكاليف الحفل والولائم. 
فيقوم الرجل بشراء الأبقار (قد تصل عددها إلى 10 أبقار) والأرز (يصل إلى 150 كيس أو يزيد) والمواد الغذائية الأخرى. ويقوم بتوزيع الأرز مع المواد الغذائية على أهالي قريته أقربائه 
 وأصدقائه بحيث أن كل بيت سيقوم بطبخ هذه المواد وتجهيزها للولائم في الأيام المقبلة ويدفع لهم كذلك مبلغ من المال حيث أن كل بيت سيقوم باستضافة مجموعة من المدعويين.  
فتبدأ مراسم الزواج الكبير 
 (والذي قد تصل أيامه إلى 14 يوم أو أكثر) غالباً يبدأ يوم الخميس بمجلس ذِكر، وتبدأ الوفود التي تحضر هذا المجلس بالتوافد من القرى المجاورة والقرى البعيدة وذلك بعد العصر فيقوم أهل العريس بتوزيعهم على بيوت القرية بحيث يتم ضيافتهم وتقديم وجبة الغداء لهم والذي يكون وقتها  قريب المغرب. ثم يصلون المغرب وينتظرون الوفود التي لم تحضر بعد حتى  يكتملون جميعا قبل أذان العشاء فيقيمون صلاة العشاء بعد الأذان مباشرة حتى يتسنى لهم الذهاب للمجلس مبكرين،  وهذا المجلس عبارة عن مجلس ذكر يبدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم كلمة تهنئة ومدح للعريسين وأهلهما ثم كلمة حول مشروعية وفضل الزواج من أحد طلبة العلم ثم كلمة لمفتي الدولة ثم يختتم المجلس بقصائد على إيقاع الدف ( وأحيانا يصاحبها المزمار ) تنشدها فرقة خاصة بذلك ويقوم الحاضرون بالرقص على إيقاع تلك القصائد. ثم عند انتهاء المجلس يتم توزيع مبالغ مالية تبرع لصندوق القرية ولبعض المشاريع الأخرى في القرية مثل جامع القرية مثلاً و دفع مبالغ مالية لجميع الوفود التي حضرت  (عن تكاليف قدومهم للمجلس). 
وفي اليوم التالي (الجمعة) تبدأ الاحتفالات من الصباح بتشغيل الأغاني المحلية الخاصة بهذه المناسبة على مكبرات الصوت. حتى يقترب وقت صلاة الجمعة فيذهب لصلاة الجمعة لكن ما زال لا يحق له لبس الجبة والصلاة في الصف الأول.
 
ثم يوم السبت على غرار الجمعة تبدأ الاحتفالات بإذاعة الأغاني عبر مكبرات الصوت 
 ويكون عصر السبت ما يسمى  (الديسكو أو الطرب) ويكون خاصا بالنساء وفيه يتم دفع مبالغ من الحاضرات للحفل للعروس  ويتم قيد جميع المبالغ التي تم دفعها من الحاضرات كل باسمها والمبلغ الذي دفعته  بحيث يعاد لها نفس المبلغ في حفلتها. وبعد صلاة العشاء  يكون هناك ديسكو أو طرب للرجال على غرار ما تم في العصر بعد ذلك يكون هناك وليمة العشاء للحاضرين جميعاً وتكون عادةَ ً في استراحة القرية. 
ثم يوم الأحد يبدأ الحفل كذلك من الصباح ويتم فيه زفة الرجل إلى بيت زوجته، يزف من بيته مروراً بأحياء القرية كلها 
 ويُحمل معه الذهب في ألوح من الخشب تعلق فيها الذهب وترفع هذه الألواح عالياً حتى يرى الناس الذهب وأنوعه وكميته والتي قد تتراوح بين نصف كيلو جرام و 3 كيلو جرام أو يزيد،  وعند وصوله بيت الزوجة يؤذن له أذان الصلاة ثم الإقامة و بعد ذلك يدخل البيت وينثر على رأسه الرز دفعاً للحسد ( حسب زعمهم)، ويقوم بالإعلان عن المهر أمام الناس ودفع المبلغ لأبي الزوجة، والذي عادة يأخذه لسداد الديون التي استدانها (لبناء وتجهيز بيت أبنته وإقامة الحفل الذي يكون عليهم)  وما تبقى من المهر يذهب للزوجة. 
 وفي الظهر تكون هناك وليمة يعمل فيها الرز واللحم والإدام بالموز واللحم  
 والمدابة والمهوقو والفريبا (وهذه كلها أكلات شعبية)  وتكون بكميات كبيرة جداً. 
ثم يوم الاثنين 
 تكون هناك وليمة لأهل القرية والقرى المجاورة والبعيدة يأتون إليها من كل القرى تقريبا وتكون وليمة كبيرة تُعمل في استراحة القرية التي تجهز منذ الصباح الباكر بالكراسي والطاولات ويتم إعداد الوليمة بالتعاون مع جميع بيوت القرية تقريبا بحيث أن الزوج يوزع عليهم المواد الغذائية واللحم ومبالغ من المال لشراء الحطب ومستلزمات الطبخ وتكون بعد صلاة الظهر وتسمى (ديني). 
يوم الثلاثاء تكون هناك وليمة 
 للشيوخ فقط (هم من  عملوا الزواج الكبير) وعادة ما تكون مكلفة وقد يقدم  فيها لحم  الأغنام بجوار لحم  البقر. 
ويوم الأربعاء يكون هناك حفل للشيوخ والشباب يوزع فيه البسكويت والكيك المحلي ومن ذلك كيكة الأرز (مصنوعة من الأرز والسكر فقط) تسمى "القودوقودو".
 
ويوم الخميس تكون هناك وليمة خاصة بأهل القرية 
 يقدم فيها كل أنواع الأطعمة تقريباً يبدأ أولاً الشيوخ   وبعد فراغهم يتم وضع الأطعمة من جديد  ويأتي دور الشباب وبعد فراغهم يأتي دور الصبيان. وتسمى هذه الوليمة (دعوا). 
ويوم الجمعة الثانية من بداية حفل الزواج يذهب الزوج لجامع القرية مرتدياً هذه المرة جبة الشيوخ والشال ويحق له الصلاة في الصف الأول وبعد انتهاء الصلاة 
 يخرج من المسجد بصحبة أهله وذويه وأهل زوجته وعند خروجه من باب الجامع  يكون في استقباله النساء من أهله وأهل زوجته كذلك وينثرون عليه الأرز دفعا للحسد ويلبس طوق من الورود ويمرون به في بيوت الحي وبدوره يدفع لكل بيت يدخله من بيوت الحي مبلغ من المال ثم بعد هذه الجولة يذهبون كاملاً للبيت لحضور وليمة الغداء. 

وفي يوم السبت تكون هناك حفلة في المساء يوزع فيها الحلويات وكيكة الأرز (القودوقودو) وفي هذا اليوم تكون وليمة خاصة للنساء يقدم فيها جميع الأطعمة ويضاف 
 أيضاً  السمك. 
ثم يوم الأحد يكون هناك وليمة لكن عند أسرة الزوجة والزوج هو من يدعو الناس بعدد محدد من طرف أسرة الزوجة ولأسرة الزوجة كذلك الحق في دعوة أناس آخرين 
 
ثم يوم الثلاثاء يكون هذا اليوم مخصص للهدايا 
 التي سيحضرها الزوج لزوجتها وتحمل من بيت أهل الزوج في موكب من النساء أقارب الزوج قد يصل الموكب إلى أكثر من مئة امرأة يمرون في الحي كاملا حتى يتسنى للناس مشاهدة هذه الهدايا والتي تُحمل  إلى بيت الزوجة والذي أصبح بيتهما وتتكون هذه الهدايا غالباً من الأتي : 
1-     
 100 قطعة (ما يسمى سالوفا) وهو أشبه بالشال لكنه نسائي يوضع عادة على الكتفين أو الرأس. 
2-     
 100 قطعة (ما يسمى شيرومان) وهو أشبه بالعباء المفتوح ويلف حول الجسم فوق الملابس. 
3-     
 100 قطعة بالطو (البالطو الأسود). 
4-     
 ثوب ( يسمى سهاري) وهو فستان ذهبي اللون به خطوط سوداء. 
5-     
 100  من كل قطعة ملابس داخلية  ومثلها ملابس النوم ومثلها  للحمام وأيضاً المطبخ...وهكذا. 
6-     
 100 زوج نعال من جميع الأنواع (أحذية – صنادل -  بالكعب وبدون الكعب.....). 
هذه الأعداد قد تزيد أو تنقص بحسب قدرة الزوج
 
وهذه الطقوس تختلف بنسب متفاوتة إما في الترتيب وإما في بعض العادات من قرية إلى أخرى..
 وبذلك تكون تمت مراسم وطقوس  الزواج الكبير. 

قصة جميلة وواقعية

عساكم بخير وعافية

أريد الطلاق

عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها ...

'' أريد الطلاق ''.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ''لماذا''؟!

نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ''أنت لست برجل''.

في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي ... فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن   ''جيين''.

أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.

ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت  10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.

بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.

في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب ... في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.

في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ... لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.

لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!

اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.

لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر ''جيين'' عن ذلك، وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.

فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.

قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلاً : ''أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.

نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ''هل أنت محموم''؟، رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ... لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا''.

أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً، توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ''سوف استمر أحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.

في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ، وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،

لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،

لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،

المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.

ملاحظة: نشرت هذه القصة لكم اليوم التي وردتني عبر ''إيميلي'' إيماناً بالنصيحة التي وجهها كاتبها لي، وهي :

بأننا إن لم نرسلها لأحد لن يحدث شيء ما،

لكن إذا نشرناها أو أعدنا إرسالها فربما.. أقول ''ربما'' قد نكون سبباً في إنقاذ زواج ما، أو منع ''هدم'' عائلة وإبدال سعادتها بالحزن..

كن متفائلاً وابعث البشر و السعادة فيمن حولك

الخيانة الزوجية

             الخيانة الزوجية    

   لا يمكن للإنسان أن يعيش كالنعامة يدفن رأسه في التراب كلما واجهته مشكلة معضلة، لأن المشكلات لا تحل

نفسها بنفسها، وإنما تبحث دائماً عن حل دائم ومستقر، ولا يتأتى لها هذا الحل المنشود إلا في نطاق

المشروعية، لأن الخيانة التي تقع من كلا الزوجين لا تأتى من فراغ وإنما لها أسبابها وبواعثها، وأغراضها

سواء أكانت ظاهرة أم خفية.

فلماذا تقع الخيانة الزوجية؟ ومتى، وأين، وكيف، ومَنْ ينزلق إليها أسرع من الآخر؟

هذه التساؤلات تعمل على تفحص المشكلة، لتشخيص الداء، ووصف الدواء الناجع لها، وبخاصة أنه متوافر في

شرع الله تعالى ودينه الخاتم، الإسلام
للوصول إلى الحل لمشكلة ، قبل فوات الأوان.

نقطة البداية

سوء الاختيار لأحد الزوجين هو البداية الخاطئة، لحياة كان ينبغي لها أن تكون مستقرة ومستمرة، لأن الأصل

في النكاح التواصل من الحياة إلى الممات، لأن النكاح المؤقت و المحدد لمدة لا يقره الإسلام، فإذا

تغاضى الرجل أو المرآة عن بعض العيوب الظاهرة في المتقدم إليها أو عن عيوب المتقدم ذاته، فإن بعض هذه

العيوب قد يستفحل ويؤدي إلى تصدع الحياة الزوجية
فمن يتجاهل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل أن

يحسن اختيار أم أولاده، وأن السوداء الولود الودود، خير من الحسناء العقيم، بالقطع سيعاني في حياته

الكثير من المثالب، فمهمة الزواج ليست مجرد إرضاء الشهوة فحسب، وإنما هي لعمارة الكون،

وقد دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم لتفضيل ذات الدين، على ذوات المال أو الجمال أو الحسب
والنسب، لأن ذات الدين غناها في نفسها، وجمالها في خلقها، وحسبها في
سلوكها وحسن تقبلها لزوجها، فالجمال  قد يغويها ويسقطها في مهاوي الانحراف،  
والمال قد يطغيها فتتحكم في زوجها وكل شؤون الأسرة، والحسيبة النسيبة
قد تتعالى وتتكبَّر على زوجها، وهذا كله  يضع العوائق في طريق نجاح الحياة الزوجية
وقد يؤدي إلى تدميرها  

حسن الاختيار وحده لا يكفي

إذا أحسن كلا الزوجين اختيار الآخر، فلا يعتمد على هذا الأمر وحده، لأنه مجرد بداية صحيحة، يعقبها حسن رعاية وعناية متبادلة بين الطرفين وليحرص كل طرف على إعفاف الطرف الآخر بكل وسيلة مشروعة حتى وإن

كانت رغبة الزوج وشهوته غير عالية  في وقت معين، وهي في حاجة إليه فعليه تلبية رغبتها،
إعفاف زوجته ، له به أجر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وفي بضع أحدكم صدقة ،  قال رجل : يا رسول الله: أيأتي أحدنا شهوته وله بذلك أجر؟ قال: أرأيت لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ قال: بلى، قال صلى الله عليه وسلم : كذلك إذا وضعها في حلال فإن له أجر   بل لا يجوز للزوج أن ينشغل عن زوجته بعبادة أو عمل أو يتغيب عنها لفترات طويلة بلا عذر أو ضرورة

ويؤيد ذلك ما روي عن زوجة عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنها شكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم انصراف زوجها عنها، لاشتغاله بالعبادة، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء له، قال له:  يا عبد الله إن لنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه
وقد شغل بال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه  أمر غياب الأزواج عن زوجاتهم لفترات طويلة، عندما سمع في جوف الليل في أثناء تفقده لأحوال الرعية في المدينة سمع صوت إمرأة تقول:


تطاول هذا الليل وازورَّ جانبه
وليس إلى جنبي خليل ألاعبه
فوالله لولا الله لا شيء غيره
لزعزع من هذا السرير جوانبه
مخافة ربي والحياء يكفني
وأكرم بعلي أن تنال مراكبه


سارع أمير المؤمنين وسأل عن هذه المرأة، فقيل له: هذه فلانة زوجها غائب في سبيل

الله، فأرسل إليها امرأة تكون معها، وبعث إلى زوجها فأقفله أي أرجعه إليها مما كان فيه ثم دخل على أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها فقال: يا بنية كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: سبحان الله، مثلك يسأل مثلي عن هذا؟  فقال: لولا أني أريد النظر للمسلمين ما سألتك، قالت: أربعة أو خمسة أشهر، فوقَّت للناس في مغازيهم خمسة أشهر، يسيرون شهرا، ويقيمون أربعة، ويسيرون راجعين

ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن حق الزوجة غير مقدر بمدة، وإنما يقدر بكفايتها، أي بإشباع رغبتها، ما لم يشغله عن معيشته، بأن تنازعا في القدر الذي يكفيها أو يعفها، فينبغي للحاكم

أن يفرضه على الزوج شأنه شأن النفقة سواء بسواء، بل إن النفقة أمرها قد يحتمل ولكن سُعار الرغبة قد لا يحتمل، لذلك يفرض للزوجة القدر الذي يعفها في حدود قدرة وطاقة الزوج، بلا إفراط أو تفريط• وهذا هو رأي

الإمام الغزالي أيضاً،  لأن تحصينها واجب عليه

وعليه لا يكفي حسن اختيار الزوجة، وإنما ينبغي معاشرتها بالمعروف، وإرضاء رغبتها، وكذلك الشأن

بالنسبة للزوجة تجاه زوجها، فإن دعاها إلى فراشه من ليل أو نهار، فلا تمتنع عليه إلا لمانع شرعي أو

صحي ضروري وقطعي، لأن تحصين الزوج و إعفافه أيضاً من مهام الزوجة

تساؤلات تبحث عن حل

إذا كان الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإن مشكلة الخيانة الزوجية تقع بسبب تباعد مشاعر الزوجين أو

سوء التفاهم فيما بينهما، وإهمال أحدهما للحقوق الزوجية، عندئذ تكون بداية الغرس غيرالمشروع لفكرة الخيانة، عند توافر الظروف المناسبة، وفي المكان المناسب

الرعاية والمحبة بين الزوجين

إن الرعاية وبث روح التفاهم والحب بين الزوجين، يعمل على استقرار الحياة الزوجية بينهما، وعلى الرجل يقع العبء الأكبر في رعايته لزوجته، قال الله تعالى  (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، وقد يُحقق

التقارب والمودة بين الزوج وزوجة ما لا يمكن أن تحققه كل مباهج الحياة، لأن المرأة متاع، وهي بطبيعتها

تميل إلى كلمات الحب، بحكم عواطفها الجبليِّة، ومشاعرها الفطرية، وليس على الزوج سوى الرعاية والعناية

بهذه المشاعر، ورب كلمة طيبة يكون لها في نفس الزوجة ما يغنيها ويعفها، ويزيد من إخلاصها وعطائها

لزوجها، والعكس صحيح، لأن الحياة تتطلب تعاون الطرفين فالمرأة لباس للرجل، وهو لها كذلك، مصداقاً لقوله

تعالى (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)، والملابس توارى أخص خصوصيات
الإنسان، وتستر عوراته، فكل زوج ستر لعورة زوجه،

 الداء والدواء

 في حال التعرف بعد الفحص والتشخيص إلى أسباب الداء، يمكن بسهولة وصف الدواء المناسب للتعافي من

المرض وإن كان عضالاً وجل المشكلات الأسرية سببها العلاقات السريرية الحميمة بين الزوجين، أو فقد عنصر

التفاهم والتوافق، أو الإشباع للغريزة الطبيعية لدى أحد الزوجين، وقد يتصور بعض الرجال أو النساء أن طول

العشرة أو تقدم العمر، يغني تماماً عن ممارسة هذه العلاقات المشروعة، لإشباع الرغبات، بدرجاتها المتفاوتة،

مهما كانت الأسباب، من يتصور ذلك يقع في خطأ كبير،
الحل المشروع للمشكلة


إن مشكلة الخيانة الزوجية لن تجد حلها المشروع سوى في رحاب الإسلام بأحكامه وقيمه، والتأسي برسول

الله صلى الله عليه وسلم في معاملته ومعاشرته لزوجاته أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن وقد بين في تفصيل عظيم كل ما يتعلق بآداب المعاشرة بين الزوجين ،
ولم يغفل أخص خصوصيات العلاقات الزوجية الحميمة،
وعلى  المرأة الحرة أن تتعالى على كل الدعوات المشبوهة للانحراف، وليكن قدوتها هند بنت عتبة الحرة الأصيلة زوجة أبي سفيان، عندما بايعة مع النساء رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا مصافحة، وكان من بين بنود البيعة  النهي عن ارتكاب جريمة الزنا، فقالت هند في عزة وإباء الحرة الحسيبة الأصيلة : أوَ تزني الحرة؟

حقاً إن الحرة لا تقبل الزنا، ولا تُقبل على الخيانة الزوجية مهما كانت المغريات، لكننا لا نعيش في مجتمع المثالية، لذلك ينبغي على كل زوجة أن تستشعر رقابة الله وأنه يراه

إذا ما خلوة الدهر يوما   فلا تقل خلوت وقل عي رقيب 

 

منزلة المرأة في الإسلام

نظرة الإسلام إلى المرأة 

لقَدْ جاءَتْ شريعةُ الإسلامِ فخلَّصَتِ المرأةَ مِنْ قيودِهَا، وحفظَتْ إنسانيتَهَا

المرأة تراجع الخليفة الذي تهابه الرجال فى احدى الأيام قام الخليفة عمر بن الخطاب  خطيبا فى الناس وذلك ليحدد المهور فى الزواج فقال لو كانت المغالاة في المهور مكرمة لسبقكم إليها رسول الله  فقاطعته امرأة أثناء ألخطبه وجادلته و قالت يا عمر الله يقول في القرآن و إن أرتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا . وأنت تقول مهر المرأة أربعمئة دينار .. فقال عمر اللهم صفحاً

أصابت امرأة واخطأ عمر

أما ما يدعيه دعاة تحرر المرأة

من الحرية فإنها دعوة  إلى الفوضى والانفلات

 فليس من مفهوم الحرية أن نتملص من قيود العقل والأخلاق الكريمة

فإن الفطرة السليمة تأبى رق الشهوات الذي يدعو إليه هؤلاء،

ورحم الله هند بنت عتبة (رضي الله عنها)

حين بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم

النساء على ألا يشركن بالله شيئاً ولا يزنين

فقالت : "أو تزني الحرّة؟" هذا مع كونها حديثة عهد بالإسلام، حيث جعلت الحرية أساساً للفضائل

 والبعد عن الرذائل، وتعجبت رضي الله عنها من حرة أعتقها الله من رق الجسد ،

 فما حالها لو رأت من يسمى الزنا حرية، ومن يمارس الشذوذ باسم الحرية، ومن ينحط إلى أدنى دركات الحيوانية باسم الحرية أيضاً .

إمرأة  الكورية وزوجها أيضا كوري اسمه جون وله صديق مسلم من الباكستان تحدثا حول الإسلام..
ولقد بدأ جون يفكر بعقل حر هذه المرة بعد أن حصل على أرقى الشهادات من جامعات بلده! ثم يطلب جون من صديقه أن يتحدث له حول تفسير سورة "الإخلاص"، فقد شعر في قرارة نفسه أن لهذه السورة -على قصرها- خاصية عجيبة في النفاذ إلى قلبه وتحطيم الصورة الوثنية التي عرفها طوال عمره عن للإله.
إنها تمجد الإله وتعظمه..
إنها تنـزه الخالق عن كل نقيصة، عن الولد والوالد والشريك والصاحب وعن الزوجة وعن كل أحد.
يقول بعد سماعه لسورة الإخلاص: تلك الليلة لا أنساها طوال حياتي، ففيها كانت نقطة البداية للتحول الحقيقي في حياتي من الشك إلى الهداية، إلى الإيمان ودين الحق ليس لي وحدي، ولكن لأسرتي كلها.
كانت تلك هي ملامح البداية في هذه القصة.. وهذه الرحلة إلى عالم النور.
لقد جاء إلى زوجته وعرض عليها ما سمع من معاني سورة الإخلاص وسرعان ما أنار الله قلبها وشرح صدرها، فعرفت الطريق إلى ربها
فأسلما وصار اسم زوجها إبراهيم أما هي فخديجة.
ولكن الشيء العجيب أنها عندما سُئلت عما كان اسمها قبل الإسلام رفضت أن تجيب عن ذلك بشدة!! لماذا ترفض الإفصاح عن اسمها الأول؟
لقد رفضت ذِكر اسمها قبل اعتناقها لدين الإسلام، لأنها أهملت اسمها قبل معرفة الطريق إلى ربها، لأنها تعتبر أن مولدها الحقيقي يوم دخولها الإسلام، ونطقها بالشهادتين!!

والآن كيف تفكر خديجة هذه التي بدأت تسير على خطى خديجة تلك، وما هي همومها وطموحاتها؟؟
تعلق قلبي ببيت الله الحرام وأحببتُ زيارته والصلاة فيه مما قصه علينا صديق زوجي.. ورغبتُ أن أرى المكان الذي ولد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وبعث وجاهد..
وكان هناك حنين قوي يشدني إلى زيارة هذا البلد الكريم، وينتابني إحساس وشعور غريب كلما قرعت حروفه مسامعي.
وتحققتُ الأمنية، وصلت خديجة من سيؤول إلى البد الأمين، وطافت حول الكعبة، وصلت بالبيت العتيق، وسعتْ بين الصفا والمروة كما فعلت أمّنا هاجر من قبل!!
تتحدث عن الروعة التي انتابتها يوم الموقف في عرفات، فتقول بعينين تلألأتا بالدموع وكلمات مملوءة بالخشوع والخضوع : "الله أكبر" كلمة عظيمة نابعة من القلب، بكيتُ وأنا أسمعها في عرفات.
وبعد أن تحولت بناتها الثلاث إلى الإسلام، جميلة وعائشة وزهرة، وابنها الأصغر عثمان.. ماذا قدمت خديجة لدينها الجديد وماذا تريد أن تقدم؟
كان لها شقيق يعمل مهندسا في إحدى شركات المقاولات في أمريكا. أرسلتْ له بنبأ إسلامها وبدأت تحدثه عن الإسلام ونوره، وكثرتْ الخطابات إليه من شقيقته حتى هداه الله إلى النور المبين ودخل في الإسلام العظيم.

وزار الشقيق أخته خديجة وأعلن إسلامه في يوم مشهود وسمى نفسه "وهيب".

ثم تتحدث عن طموحاتها المستقبلية فتقول أنها تعزم على بناء مسجد في الحي الذي كانت تسكن فيه سيئول، عاصمة كوريا الجنوبية، وتعزم على دعوة أهل الحي إلى الدين الحنيف!! ..

هذا همّها، فأين همي وهمك؟؟ 

من كتاب: لكي لا يتناثر العِقد!!
تأليف عبدا لرزاق المبارك

الكاتبة البريطانية إيفلين كوبلد
شاعرة وكاتبة ، من كتبها (البحث عن الله) و(الأخلاق) . تقول :
"يصعب عليَّ تحديد الوقت الذي سطعت فيه حقيقة الإسلام أمامي فارتضيته ديناً ، ويغلب على ظني أني مسلمة منذ نشأتي الأولى ، فالإسلام دين الطبيعة الذي يتقبله المرء فيما لو تُرك لنفسه" .
"لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة ، وخلعت نعلي ، ثم أخذت لنفسي مكاناً قصّياً صليت فيه صلاة الفجر ، وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى الأحلام … رحمتك اللهم ، أي إنسان بعثت به أمة كاملة ، وأرسلت على يديه ألوان الخير إلى الإنسانية !".

وقــلــــت أســارعُ ألقــى النبــيّ *** تعطّرت ، لكن بعطرِ المدينـــهْ
وغامـــت رؤايَ وعــدتُ ســـوايَ *** وأطلقتُ روحاً بجسمي سجينهْ
سجدتُ ، سموتُ ، عبرتُ السماء *** وغادرتُ جسمي الكثيف وطينهْ
مدينـــةُ حِبّـــي مــراحٌ لقلــبـــي *** سـناءٌ ، صفاءٌ ، نقــاءٌ ، ســكينهْ
"

لم نُخلق خاطئين ،

ولسنا في حاجة إلى أي خلاص من المسيح عليه السلام ، ولسنا بحاجة إلى أحد ليتوسط بيننا وبين الله الذي نستطيع أن نُقبل عليه بأي وقت وحال.

وأختم هذه الرحلة المباركة بهذه الكلمات العذبة للشاعرة "أكسانتا ترافنيكوفا"
التي أتقنت اللغة العربية ، وتذوقَتها إلى حد الإبداع الشعري الجميل ، وها هي تقول :
خذ قصوري والمراعي .. وبحوري ويراعي ..

 وكتابي والمدادْ
وأهدني قولةُ حقٍ تنجني يوم التنادْ
دع جدالاً يا صديقي وتعالْ .. كي نقول الحق حقاً لا نُبالْ
ونرى النور جلياً رغم آلات الضلالْ
نحن ما جئنا لنطغى .. بل بعثنا لحياةٍ وثراءْ
وصلاةٍ ودعاءْ .. عند أبواب الرجاءْ .. يومها عرسُ السماءْ
.

"من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

 ****

 قال العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي-رحمه الله-: (ألا ترى أن الضعف الخِلْقيَّ والعجز عن الإبانة في الخصام عيب ناقص في الرجال مع أنه يعد من جملة محاسن النساء التي تجذب إليها القلوب.
قال جرير:

إن العيون التي في طرفها حور *** قتلننا ثم لم يحين قتلانا
يَصْرَعْن ذا اللب حتى لا حراك به *** وهن أضعف خلق الله أركانا
 

الإسلام كرم المرأة ورسول الله أوصى بها قال صلى الله عليه وسلم عن النساء لا يكرمهن إلا كريم ولا يظلمهن إلا لئيم 0 وما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنثى قط

فان الكرماء لا يضربون زوجاتهم:

رأيت رجالاً يضربون نساءهم ** فشلت يمين حين تُضرب زينب
أأضربها من غير ذنب أتت به ** فما العدل مني ضرب من ليس يذنب؟
فزينب شمس والنساء كواكب ** اذا اطلعت لم يبدمنهن كوكب

 وللمرأة دور في نصرة الإسلام والدفاع عنه

 السيدة صفيه بنت عبد المطلب

عمة النبي ربت ابنها الزبير بن العوام على الجهاد فكان خير المقاتلين وكان لها دورا كبيرا فى الدفاع عن بيوت المسلمين أثناء غزوة الخندق عندما أراد اليهود أن يتسللوا إلى الحصن الذى به بيوت نساء المسلمين فى غياب الرجال فقتلت اليهودي الذى تسلل ودخل الحصن وقطعت رأسه ورمتها على باقي اليهود فظنوا إن هناك جيشا مسلما كاملا داخل الحصن

الوفاء النادر

إذا كانت حالياً  لا تعرفني فأنا أعرفها

ولن أنساها

ما أعظم وفاء الأزواج

قال الطبيب ذات صباح مشحون بالعمل وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر عيادتي لإزالة غرز من إبهامه
وذكر أنه في عجلة من أمره

لأن لديه موعد في التاسعة .

قدمت  له الطبيب كرسيا وتحدثت معه قليلا  وأنا أيزيل الغرز و اهتم بجرحه ،

وسألته :إذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب آخر ولذلك هو في عجلة !

أجاب : لا لكني أذهب لدار رعاية المسنين لتناول الإفطار مع زوجتي ،

فسألته :عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟

فأجابني  :بأنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر  يعني فقد الذاكرة و بينما كنا نتحدث  انتهيتُ  من التغيير لجرحه .

وسألته : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟

فأجاب :إنها لم تعد تعرف من أنا ، إنها لا تستطيع التعرف عليّ منذ خمس سنوات مضت

قلت له مندهشاً : ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت ؟!!!

ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي

 وقال:هي لا تعرف من أنا ، ولكني أعرف من هي ..

قال الطبيب حاولت  إخفاء دموعي حتى رحيل الرجل  وقلت لنفسي : هذا هو الحب الذي يحتاجه الناس في حياتهم . 

ونحن جميعا ً نريد هذا الحب الطاهر في حياتنا

فلنحسن التعامل مع الآخرين ونحسن محبتهم حتى يكون الإحسان يقابله الإحسان
فالدين المعاملة، والمعاملة الحسنة من الدين فلو كانت هذه الزوجة غير محبة لزوجها وغير متحابة مع الآخرين هل تظن انه سيكون ما كان

سبحان الله من بعد أن فقدت الذاكرة ولا تعرف من هو ومع ذلك فهو مازال يحبها ويعرف جيدا ً من هي

أخبرها بحبك لها

أخبرها أنك تحبها
بعد أن يعقد الرجل على المرأة تبدأ علاقة الحب بينهما وفي هذه الفترة لا يفكر الرجل إلا في محبوبته, وتجده يغمرها بإشارات حبه وعاطفته تجاهها و بعد الزواج, فإنه يُركز طاقاته في العمل والكسب ولكي يفي بمتطلبات الزوجة والأولاد
و تسقط العبارات العاطفية الزوجية في غياهب النسيان.
والزوج لا يفعل ذلك عن قصد وإنما يعتقد أن ما يفعله من كد وكسب هو من أجل إسعاد زوجته ،لكن المرأة أسعد ما تكون  حينما تشعر أنها محبوبة, وعلاقتها بزوجها  على ما يرام ...  ولذلك فإن أعظم موسيقى تحب أن تسمعها المرأة هي تعبير زوجها عن مشاعره تجاهها ,  ولا تملّ سماع كلمات الإعجاب من زوجها سؤال الآن, كيف تعبر لها عن حبك ؟
حتى ينمو الحب بين الزوجين؛
أخبرها بحبك
إن إخبار الزوجة بالحب يزيد من الحب , ويعمقه ولذلك كان من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم  إذا أحب الرجل أخاه؛ فليخبره أنه يحبه  حين سأل عمرو بن العاص رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس إليه؟ قال: عائشة قال : و من الرجال؟ قال:أبوهاونلاحظ أن قول  الرسول بأن عائشة أحب الناس إليه كان بلا حرج كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر أبا بكر  أحب الناس إليه من الرجال؟ ذكره بصفته أبًا لعائشة فقال أبوها, إن المرأة تحب أن تسمع كلمة الحب من زوجها, وتطمئن على بقاء تلك المكانة لها في قلبه ,
كيف تعبر عن الحب فإن لم تعرف فقلد إن الله لم يخلق لنا العواطف إلا لنتبادلها , فافتح كنوز عواطفك وأعطها من مشاعرك ما يؤكد حبك, ويرضي قلبها ونفسها, فكما أن المال جعله الله للناس ليتداولوه لا ليكنزوه فكذلك كنوز العواطف التي تملكها في قلبك لزوجتك ولا يصل إليها ما يكفيها؟ أنفق أيها الزوج على زوجتك, ولا تحرمها رفدك فيزداد منها بُعدك, قل لها بملء الفم, ولا تشعرها أنك بخيل القلب؟ حتى لو كنت سخي اليد, وأملأ أذنيها وأسمع قلبها, والكلمة الطيبة حياة واعلم أن عبارات الثناء الرقيقة وكلمات الحب الصادقة, التي قد تظنها غير مهمة أو تعتقد أنت أنه لا داعي لها, تساوي شيئًا ثقيلًا في ميزان زوجتك, وتملأ فراغًا كبيرًا في نفسها فلماذا تبخل بها؟
لا مال عندك تهديها فليُسعد النطق إن لم يسعد الحال
ويمكنك أيها الزوج الفاضل أن تذكر لزوجتك أنك معجب بابتسامتها, طريقة تعاملها مع الأبناء, كأن تقول أنا أسعد إنسان لأنك زوجتي, أنت أجمل امرأة في الكون, وأنا بطمنك هذا هو الكذب الذي  يسامحك الله فيه و قل لها  

ومن عجبي أني أحن إليهم واسأل    عنهم من لقيت وهم معي
وتطلبهم عيني وهم في سوادها    و يشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي


وأسمعها أنها أهم امرأة بالنسبة لك, و إنها أول أولوياتك, وأنك فخور بها, وأنه لا يوجد امرأة في العالم مثلها, وأنك تحبها ولا بد أن تخبرها بذلك دائمًا.

ابتكر في التعبير عن الحب حسب العمرالعمر صعود وهبوط فكل عمر له أسلوب في التعبير عن الحب, والمرأة تحتاج في جميع أطوار سن عمرها إلى لمسات حانية فلا تبخل على زوجتك بتعبيرات الحب ومشاعر القرب.
ففي متوسط العمر اهتم بأشيائها الصغيرة, وتذكَّر أنها كانت تحب نوعًا معينًا من المشروبات فقدمه لها ,و في سن الأربعين جلسة رقيقة في شرفة بيتكم هي أجمل تعبير عن الحب عندما تكون معها, و أجمل كلماتك في كل الأعمار أن تقول لها: "أنت الشيء الجميل الباقي لي في هذه الحياة
وتأمل هذا الحوار الخلاب بين زوجين, الزوجة قالت : أريد أن أزيل هذه التجاعيد التي غطت وجهي.
فقال لها الزوج وهو يبتسم في هدوء و حنان: أنا أحب تجاعيد وجهك واختفاؤها يزعجني لأن اختفاءها معناه إلغاء السنين التي عشناها معا فهناك علاقة ألفة وصداقة ومودة بيني وبين هذه التجاعيد إنها جزء من أيامي جزء من علاقتنا, جزء منك أنتِ, إنها الدليل أننا عشنا معا السنين الطوال, إنها تزيدك روعة وجمالًا)
همسة الختام
إن حاجة الزوجة للثناء والكلام الطيب، أكثر من حاجتها إلى النفقة ، السعادة شيء نفسي و يحتاج لغذاء نفسي ليست المادة كافية فيه، فعبر عن حبك لزوجتك وكن لطيفاً  معها، لاعبها وداعبها، أرها أنك تحبها وأرها شوقك لها،  حتى تخرج لك ما عندها من حبها لك ،
دائمًا ذكرها أيام الخطوبة، وبدايات أيام الزواج السعيدة، قل لها:واشوقاه لتلك الأيام ؛ وذكرها بأول نظرة, وأول دقة قلب باسمها, وذكريات الأماكن التي ذهبتم إليها, وليكن لك وجه بالبشر مبيح, ولسان بالحب صريح.
 لا تجعل دوامة الحياة تباعد بين أيديكما المتشابكة, ودع أصابعك تخبر أناملها بحبك.
ولا تنسى اللمسات البسيطة الحانية والعناق, لمسة يد أو تمريرة كف على كتف, أو مداعبة شعر, تقديم الورد للتعبير عن الحب, يقتل الروتين, ويجدد شباب العلاقة، بعيدًا عن الأهل والأصدقاء وهموم العمل ومسئوليات البيت ومشاكل الحياة اليومية.

 

ضلع أعوج لكنه يحمي القلب

ضلع أعوج لكنه يحمي         

                   القلب


لماذا خلقت حواء وآدم نائم ؟؟؟
أتعلمون السبب ؟؟
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!...
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها،
لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها ..
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...
لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض  
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً
.. وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية ..
فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت
لذا على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ،
إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها ..
و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...
فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ...
فهي خُلقت هكذا ..
و هي جميلةٌ هكذا ..
و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..
فروعتها في عاطفتها ..
فلا تتلاعب بمشاعرها
و يا حواء،لا تحزني كونكِ عاطفية ..
فذاك كمالكِ ومنتهى روعتك ...
فلا تحزني .....
أيتها الغالية .... فأنتِ تكونين المجتمع كله ..
فأنتِ نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر

أنثى لا كالإناث

أنثى لا كالإناث يُسقى بماء واحد لكن الثمار مختلفة في الأشكال والألوان متباينة في الطعم والرائحة منها النافع ومنها الضار كذلك أبناء آدم وحواء ألا يرى أن أدوات الكلام عند كل الناس هي الفم واللسان     لكن أنواع الكلام أكثر من عدد الأسنان و تأثير الكلام على حسب وقعه على الآذان    الأنثى العظيمة  المثالية  هي سوسن لقد خص الله كل أنثى  بصفات تميزها عن  غيرها وإن  مواطن  الجمال الخفية هي أروع بكثير مما يظهر للعيان إرتبط الشاب الوسيم  حمدان  بسوسن و أنجبا  طفلين هما وسام وسندس وعاشا في سعادة غامرة وكان لسوسن صديقة اسمها سعاد كانت جميلة وأنيقة لكنها لم تجد  من تراه فارسا ً لأحلامها  ولما رأت سعاد الحب  والحنان الذي  تعيشه  سوسن وحمدان . سرت سموم الحسد في كيانها وراحت كالحرباء تخطط وتنصب الشباك      لتستولي على قلب حمدان كانت   تكثر من زياراتها لسوسن وهي في أبهى  زينة لقد كانت جملية المظهر لكنها خبيثة النفس                   لا تغرنك الأصباغ زاهية لربما أخفت الأصباغ ثعبانا وقُدر لها النجاح في صيد قلب حمدان و   اتفقت معه على الزواج من خلال لقاءات سرية واشترطت عليه أن يُطلق زوجته و قال حمدان لزوجته سوسن إني أحب سعاد وستكون زوجتي واشترطت أن أطلقك ووافقتها فقلت سوسن إن   كان بقي بيننا من الحب شيء نبقي عصمة الزواج من أجل أولادنا وتظاهر أمامها أنك طلقتني فقال حمدان لكنك ما زلت شابة و لك أن تجربي حظك لعل الله يعوضك فقالت سوسن أولادي هم الدنيا وزينتها هذه الكلمات من هذه المرأة العظيمة   يهتز لها كلُ قلب حي لكن قلب حمدان سيطر     عليه الشيطان وافق على  طلبها  وتركها والدموع تملأ عينيها ، وقلبها يتقطع حرقة وألماً ، رجعت إلى البيت الذي هجره الحبيب و ضمت أولادها  نام وسام ونامت سندس لكن الأم لم تنم جلست  تستعيد ذكريات الأيام الجميلة ،  ومرت الأيام  وفي كل ليلة سندس ووسام يسألان الأم قبل    النوم لماذا لا يأتي بابا وكانت تخترع لهم قصص عن شهامة ونبل أبيهم وأنه مسافر وسيعود   وعكفت مع أولادها على حفظ القرآن وعاشت   في ظلال القرآن ... بينما حمدان يتجرع الحنظل مع زوجته سعاد وقد أفلت شمس جمالها وحصدت الأشواك التي زرعتها في طريق سوسن وابتلاها الله بشلل نصفي فلم يصبر عليها حمدان و طلقها  وبعد  زمن من الهجران الطويل  حنّ حمدان لرؤية أولاده وسام وسندس فذهب إلى صديقة  سوسن يوسطها  ليرى أولاده ولما كلمت سوسن  ردت عليها قائلة إنه  لا يزال زوجي فمرحباً به  في بيته ، حمدان لم يكن يتوقع أن يسمع  هذا   الرد ، وراح  يسترجع تاريخ زوجته العظيمة    سوسن لقد كانت عظيمة في عفافها وطهارتها  عظيمة في وفائها عظيمة في تربيتها لأولادها   وراح حمدان يعدُّ الساعات بأيهما يُسرّ  بصفح  زوجته أم برؤية أولاده ، وحان  موعد  اللقاء   وكان الأولاد ينتظرون عودة أبيهم وألبستهم    أمهم أجمل الثياب  ، دخل حمدان  السلام عليكم  ورحمة الله ردّ  وسام وسندس وعليك السلام    ورحمة الله يا أبت  وأقبلا يقبلان  يديه  كيف  حالكم صرت شاباً يا  وسام  وأنت عروس يا  سندس الأولاد هذا  بفضل الله ثم بفصلك  أنت ووالدتنا يا  أبت قال بفضلي  أنا قال وسام نعم  كانت والدتنا  تقول وأنت  مسافر أن كل اللباس  والمصروف وما نحتاج توفره لنا أنت يا أبت   فأنت رجل عظيم يا أبت  حمدان مذهول مما   يسمع  ويقول في نفسه لكنني تركتكم   لغدر   الزمان  ووقع نظره على سوسن وهي   تحمل  الشاي والقهوة  وقد تزينت وكأنها  بخطواتها   تعزف أنغام الحب الطاهر والوفاء النادر ولما  رآها  حمدان ذرفت عيناه فدنت منه سوسن وهي تقول  هلا  وغلا بعودة  القلب الرحيم  ومسحت  بيديها  الحانيتين وجه حمدان   وهي تقول  رويداً رويداً  كفكف  دموعك  فنحن وُ لدنا  من جديد   

المرأة في الإسلام

المرأة في الإسلام

الإسلام لا يعتبر المرأة جرثومة خبيثة كما اعتبرتها  اليهودية والنصرانية  ، المرأة في ميزان الإسلام كالرجل  كانت تحضر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الرجال وتتعلم العلم وتُعلم غيرها و تحضر خُطب رسول الله صلى الله علي وسلم وفي المسجد النبوي باب لا يزال حتى الآن يُسمى باب النساء وكان صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة يسمع بكاء الصبي فيخفف صلاته رحمة بأم الصبي حتى لا تنشغل ببكائه عن صلاتها ! وجعل الإسلام للمرأة حق في الميراث وهو أعظم من حق الرجل فهي تأخذ النصف ولا تُكلف بالنفقة على نفسها ولا على بيتها ، بل الزوج هو المكلف بكل هذا 0  وجعل الإسلام للمرأة حق في إختيار شريك حياتها – جاءت فتاة إلى رسول الله صلوات الله عليه تقول يا رسول الله إن أبي يريد أن يُزوجني من ابن أخيه  ليرفع بي  خسيسته فقال لها رسول الله صلى الله  عليه وسلم الأمر إليك ، فقالت يا رسول الله لقد أجزت ما صنع أبي ، ولكن أردت أن  أعلم النساء أنه ليس إلى الآباء شيء من أمرهن – يعني ليس لهم إرغامهن على الزواج  بمن لا يرضينه 0 وجعل الإسلام حقوقاً للمرأة على زوجها قال الله تعالى – ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف – و كثيراً ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرأة ففي حجة الوداع كان يكرر أوصيكم بالنساء وما ملكت أيمانكم وآخر كلامه من الدنيا قال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بالنساء خيراً ،  ولو تصفحنا كتب التاريخ الإسلامي لوجدنا أن للمرأة دور عظيم في الحضارة الإسلامية العظيمة كانت المرأة زوجة حنونة كخديجة أم المؤمنين و معلمة عظيمة كالصديقة عائشة أم المؤمنين و  مجاهدة ومربية أبطال كالخنساء والرميصاء بنت ملحان وصفية بنت عبد المطلب وسمية بنت خياط  لقد خلّد التاريخ الإسلامي العظيم دور المرأة وعظّم  شأنها وكيف لا وهي الأم والأخت والابنة والزوجة  ، تقول قاضية من السويد اسمها بريجنت هامر  كلفتها الأمم المتحدة بدراسة  مشاكل المرأة الغربية ، قالت عن المرأة السويدية  إنها اشترت  وهماً يُقال له الحرية وكان  الثمن هو عفافها وكرامتها  لقد  فقدت سعادتها المتمثلة بالأسرة  وما يزيد على أربعين بالمئة من نساء أوربا يعانين  من أمراض عصبية و نفسية وجنسية  فإذا بلغت الفتاة في أوربا سن الرشد  قبض أبوها يده عنها وأغلق في وجهها باب داره  وقال لها  إذهبي فتكسّبي  فتذهب تخوض غمار الحياة  وتكسب بجسدها لا  بكدها وبثدييها  لا بكفيها  ومن بلغت سن اليأس  لا تجد مأوى إلا دار العجزة وليس لها أنيس إلا كلبها  0 لكن الإسلام العظيم  جعل الجنة تحت أقدام الأمهات  أما سمعتم أن محكمة في السعودية أقيمت بين أخوين كلٌ يريد أن يحظى بخدمة والدته  وحكمت المحكمة للصغير لأنه أقوى على خدمتها فتولى الأخ  الكبير  وعيناه تفيض بالدمع الهتون  هكذا كرم الإسلام  العظيم  المرأة   

هل أعجبك الطام حبيبي

أعجبك طعامي يا حبيبي؟

جلس الزوجان على مائدة الطعام ؛ تلك المائدة التي كانت عامرة بما لذّ وطاب من أصناف المشهّيات , والتي قضت الزوجة نصف يومها في تحضيرها ,ولم تسلم أصابعها من بعض الجروح  جراء تقطيع اللحم , وورم في جبهتها بسبب سقوط كيس البصل على رأسها .. الزوج منهمك في أكل لقمة من هنا ولقمة من هناك , ومضْغ قطعة من الحمام المشوي, ويضع الأرز على اللحم , ثم يتبع ذلك كله ببعض البازلاء ,, و كان طعمها شهيًا كبقية الأطعمة الموجودة ؛ فزوجته أستاذة في صنع البازلاء والحمام المشوي ،، كانت الزوجة في حسن استقبال زوجها ؛ فقد قامت بشراء بعض الشموع الحمراء , والتي وضعتها مضاءة على مائدة الطعام , مع بعض الورود الحمراء والصفراء والبيضاء , وزينت بها الغرفة لتظهر في مشهد رومانسي حالم , وحالة حب حقيقية بين الزوجين ، كما كانت الزوجة متهيئة متزينة لزوجها بأجمل زينة , لابسةً ثوبًا أزرق مطرزاً وجذاباً كان عندها منذ فترة الخطوبة ؛ لتجدّد به عهدها بتلك الفترة الحانية ؛ وتعيد به ذكريات الحب والغرام والشوق والهيام .. وبعدما فرغ الزوجان من الطعام دار هذا الحوار بينهما :الزوجة :- ما رأيك في الفستان يا حبيبي ؟! هل تذكره؟! ..الزوج :- نعم ، أليس هذا الفستان من أيام خطوبتنا ، لقد تكدّر لونه وتغيّر كثيرًا..يتغير وجه الزوجة .. يا ليتني لم ألبسه .. كنت أريده أن يتذكر تلك الأيام الجميلة .. هكذا قالت الزوجة في نفسها الزوجة:- وما رأيك في الشموع والأزهار ، أليست رائعة؟! الزوج :- لا أدري لمَ تُجلسيننا في الظلام وهاهي الكهرباء متوفرة؟! الزوجة:- وما رأيك في البازلاء يا حبيبي؟! الزوج :- ينقصها بعض الملح .. الزوجة:- وما رأيك في الحمام المشوي؟! الزوج :- لو كنتِ أكثرتِ من الأرز لكان شهيًا .. قامت الزوجة بعد أن أُحبطت , وبعدما ندمت أشد الندم , وطلبت من ربها أن يعوضها عن اليوم الذي قضته في المطبخ وتجهيز البيت لاستقبال زوجها , ودخلت لتنام لتستقبل يومًا جديدًا من التعب والإرهاق وهي تردد في نفسها : في فترة الخطوبة كان يمتدحني كثيرًا , وكنت أعتقد أنها مبالغات فأطلب منه أن يكف عن ذلك , أما الآن فأشتهي كلمة إطراء على فستان أو زينة أو حتى طبخة فلا أجد .. إلى الله المشتكي !! ما رأيكم أيها الأزواج في هذا المشهد؟؟ أغلب الظن أن هذه الزوجة لن تقوم ببذل أي مجهود إضافي ،، في البيت بعد الآن ، والسبب في ذلك أنها لم تسمع كلمة مدح ، فالنفس البشرية مجبولة على حب المدح من الناس , سواء كان المدح بسبب أو بغير سبب ، بحق أو بغير حق ؛ فإن النفس إذا مُدحت فرحت وانتشت,وكان هذا المدح حافزًا لها على مزيد من الإنتاج والعطاء ، هذه الصفة عامة في الرجل والمرأة , ولكنها عند المرأة أشد ؛ فهي في حاجة دائمًا لأن تكون في عينيْ زوجها أجمل النساء , وأن تكون أمهر النساء في شئون المنزل , وأنضجهن عقلاً وأميزهن تفكيرًا وثقافةً، ولكن ليس ذلك كافيًا بالنسبة لها ، فأعظم من ذلك أن يمدحها الزوج على هذه الأمور وإن لم تكن فيها ،فلتمدحها على تنظيف المنزل وتجميله ،وعلى طبخها ،وعلى تنظيم مائدة الطعام ،وعلى ذوقها و أناقتها واختيارها لألوان الملابس التي تلبسها ،إلى غير ذلك مما تقوم به المرأة .ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم له السهم الوافر ، في تلمس الحاجات العاطفية والرغبات البشرية , فقد كانت سيرته مع زوجاته وبناته لا تخلو من حسن تدليل وممازحة وملاطفة وإنصات - فها هو عليه الصلاة والسلام إذا أتت فاطمة ابنته رضي الله علنها قام إليها فأخذ بيدها  ، وأجلسها مجلسه ،  و رحب بها  ، وقال :-مرحباً بأم أبيها ؟؟!!!..- أما زوجاته عليه الصلاة والسلام فقد ضرب المثل الأعلى في مراعاتهن وتلمس حاجاتهن بل هاهو عليه الصلاة والسلام يجيب عن سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه يوم أمّره على غزوة ذات السلاسل ، فقد سأله عمرو بن العاص : أي الناس أحب إليك ؟ .. فقال عليه الصلاة والسلام : ( عائشة ) ..- وكان عليه الصلاة والسلام من حسن خلقه وطيب معشره ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها ويخبرها خبراً تطير له القلوب والأفئدة ، قالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله عليه الصلاة والسلام يوماً ( يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ) وكان عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص لإظهار المودة والمحبة لزوجاته ، نعم  ، قلوب الرجال اليوم أشبه بصحراء قاحلة ،لا ترى الزوجة الابتسامة ، ولا تسمع كلمة المحبة ، وبناتنا معزولات عن آبائهنّ ، وندر منهن من تسمع كلمات الثناء على أناقتها و أدبها ، مع أن المدح يعد من أكثر العواطف الإنسانية  إثارة للخيال وتتجمع حوله أرق المشاعر وأنبلها ، والمدح من شأنه توثيق روابط المحبة والألفة والإشباع العاطفي بين الزوجين ، وتحتاج المرأة في جميع أطوار سني عمرها المختلفة ، إلى لمسات حانية وكلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية ، وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات  يكون الشقاء معشش في كل ركن من أركان تلك البيوت  ، صدق أو لا تصدق ، يحكى ديل كارنيجى فيقول : توفيت جدتي لأمي منذ بضعة أعوام وهى في الثامنة والسبعين من عمرها ، وحدث قبيل وفاتها أن أطلعناها على صورة التقطت لها قبل ذلك بنحو قرن ، لم تتمكن عيناها الواهنتان أن تتطلع إلى الصورة ولكنها ابتسمت ابتسامة باهتة ، وسألت سؤالاً عجيباً أي الثياب كنت البس ؟) ، هل تتذكرأنت  ماذا كنت ترتدي منذ أسبوع ؟ أظنك لا تتذكر ، أما المرأة فاسألها عن ثيابها التي حضرت بها زواج خالها وهى في العاشرة من عمرها فسوف تصفها لك بالكامل وخاصة مواطن الجمال فيها .. يا معشر الرجال إن الزوج يستطيع أن يجعل زوجته عمياء عن عيوبه  بقبله على جبينها ،  ويستطيع أن يجعل شفتيها خرساء عن لومه بكلمة حب  يهمس بها في أذنها ،والبيوت التي تُبنى على الحب يخرج منها أولاد نُجباء أوصيك يا أيها الزوج أن تكسر على أنفك فحل بصل وقل  لزوجتك أحبك  وايد وايد كرامة للعشرة الطويلة  والأيام الجميلة  

هل كرّم الإسلام المرأة

هل كرم الإسلام المرأة

هل كرّم الإسلام المرأة ؟؟؟

لقد دأب كثير من اللبراليين والمستشرقين على محاولة النَيْل من الإسلام من خلال قولهم إن الإسلام ظلم المرأة  ولم يساوي بينها وبين الرجل ، أنا لست مدافع عن الإسلام لأنه ليس متهم ولا ضعيف يحتاج من يدافع عنه  ، لكني أريد أن أضع بين يدي القارىء  حقائق تاريخية ليحكم على مصداقية هذه الدعوة ولا بد قبل الحديث عن وضع المرأة في الإسلام ،  أن نذكر نظرت الشعوب الأخرى إلى المرأة ، حتى تتبين عظمة الإسلام الحنيف في تكريمه للمرأة

 المرأة عند الإغريق 0كان الإغريق في أوج حضارتهم يعدون المرأة مخلوق وسط بين الرجل والحيوان !!! و استمرت هذه النظرة للمرأة إلى عقود قريبة في أوربا

المرأة عند اليونان 0فلاسفة اليونان كانوا يعتبرون المرأة أفعى وتحولت إلى إمرأة !، وفي آثينا تُعتبر المرأة من سقط المتاع  تُباع وتُشترى و تُعدُ رجساً من عمل الشيطان وليست من خلق الله !!!

أما الامبراطورية الرومانية يعتبرون المرأة عبدة  لزوجها ولا حقوق لها على الإطلاق ويحرم  عليها أكل اللحم ويحرم عليها الضحك  وكان بعض اليونانيين يضع قفلاً على فم المرأة حتى لا تتكلم !!!

وأما الدولة الفارسية  فكانت المرأة عندهم  مباحة للجميع ولا تملك أن تمتنع عن أحد وخاصة الطائفة المزدكية كانوا  يدخلون على الرجل في بيته فيغلبونه على بناته وزوجاته أمام عينيه ولا يملك من أمره شيء كالبهائم

و أما الهند  فالمرأة عندهم مخلوق تابع للرجل إذا مات زوجها قبلها  يدفنوها معه وهي حية !!! وكانوا يعتقدون أن الأفاعي و الجراثيم  والحشرات خير من المرأة !

وأما اليهود  فالمرأة عندهم  نجسة مُنجّسة  لا تطهر وإن غُسلت بمياه الأرض وعندما تحيض لا يحل لها أن تلمس فراش زوجها ولا تنام معه ولا تأكل معه وكل شيء تَلْمسه يتنجس 0 وقد كان أهل المدينة المنورة سمعوا هذا من اليهود في السنة الأولى لهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه ماذا يَحِلُ للرجل من زوجته وهي حائض فقال صلوات ربي وسلامه عليه – يحلُ له كل شيء إلا الجماع – فيقبلها ويداعبها وينام معها في فراش واحد ويفعل كل شيء ما عدا الجماع فصلوات الله على الرحمة المهداة للعالمين ،،، لقد صورة التوراة المرأة على أنها مُصيبة ومن نصوص التوراة – وا مصيبتاه  على من كانت ذريته إناثاً – لكن رسول الله لما رُزق بفاطمة الزهراء قال هي ريحانةٌ أشمها !!! صلوات الله عليه وعلى آل بيته الطيبيين الطاهرين وعلى أصحابه أجمعين

أما في الجاهلية  فقد كانت المرأة عند العرب في الجاهلية لا ترث ولا تملك من متاع الدنيا شيء  بل توأد حيةً مخافة العار

وفي فرنسا  عُقد اجتماع وزاري لبحث شؤون المرأة وبعد نقاشٍ طويل قرر المجتمعون أن المرأة إنسان  ولكنها مخلوق لخدمة الرجل 0!!! هكذا أثبتوا لها الإنسانية التي كانت مشكوكاً فيها من قبل ،!!! نعم فالمرأة في القرن التاسع عشر لم يكن حالها في أوربا  أحسن من المرأة العربية في الجاهلية قبل الإسلام

وفي بريطانيا  حرّم هنري الثامن على المرأة قراءة الكتاب المقدس وظلت حتى عام 1850 غير معدودة من المواطنين يعني لا تُعتبر مخلوقا !!! وليس لها حقوق شخصية  وكانت المرأة البريطانية تباع في السوق بثمن بخس قال هربت سبنسر في كتابه علم الإجتماع إن النساء تُباع في إنكلترا من القرن الحادي عشر وحتى الثامن عشر000  !!!  واليوم ليست المرأة في أوربا بأحسن حالاً مما كانت عليه في الماضي بل هي أسوء فهي الآن إما بنت قاصر  تتلقفها أيدي بائعي الهوى أو  زوجة  كادحة لا ترجع إلى بيتها إلا  وقد هدهدها التعب فهي تعمل حمّال في المطارات أو سائق تكسي أجرة وغير ذالك من الأعمال الشاقة التي لا تتناسب مع أنوثتها وإن لم تعمل فلا قيمة لها وفي النهاية ليس لها مأوى إلا دار العجزة وليس لها من رفيق إلا كلبها  هذا هو الوهم الذي يُسمونه حرية المرأة   والسؤال  يصبح هل ؟؟؟ هناك أمة كأمة  الإسلام أمة  القرآن الذي من سُورهِ ،  سورة النساء وسورة مريم   كرمت المرأة  ؟؟؟

نظرة الغرب للمرأة

كيف ينظر الغرب للمرأة
إن أبوينا كلاهما آدم و حواء أكلا من الشجرة وعصيا ربهما ثم تابا فتاب الله عليهما ومع ذلك فان القرآن ينسب المعصية أحيانا لآدم كون حواء خلقت منه وكونه مسئولا عنها كما في قوله تعالى (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) وكأنه يرد بذلك على من اتهم أمّنا بغواية آدم ويطهرها من هذه التهمة.
أقول في مقابل موقف القرآن العظيم هذا فان كتبهم المحرفة (العهد القديم) ، تُحَمِّل حواء مسؤولية غواية زوجها ودفعه إلى الخطيئة الأولى (الأكل من الشجرة) ومن ثم فهي عندهم وفي ثقافتهم أ صل كل خطيئة؛  ففي سفر التكوين أنها هي التي أكلت من الشجرة أولا  وهي التي دعت زوجها للأكل وهي التي أعطته من ثمرها فأكل ولذلك لما عاتبه الرب على الأكل من الشجرة يزعمون أن آدم ألقى باللوم عليها و اتهمها قائلا: (المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت) الإصحاح الثالث
فنظرتهم للمرأة إتهامّية و ثقافتهم الدينية تجعل سيادة الرجل على المرأة عقوبة لها على غوايتها له ؛ ، ثم مع هذا يرمون الإسلام بقمع المرأة و بالنظرة الدنيوية إليها
بل إنهم يذهبون إلى أحط و أخس من ذلك حين يتهمون في عهدهم القديم بنات الأنبياء اللاتي طهّرهن القرآن كبنات نبي الله لوط اللاتي جاء وصفهن في القرآن (هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) ولذلك كنّ في عداد من نجاهم الله مع نبيه من القرية التي كانت تعمل الخبائث؛ نجدهم يتهمونهنّ بأخس التآمر على أبيهن وإسكاره لإيقاعه في الزنا  بهنّ  ،  كما في آخر الإصحاح التاسع عشر من سفر التكوين. (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبا ً).. و أمثال هذه الشنائع في ثقافتهم الدينية كثير، يتعامون عنها ، وهي تعرفك بمستوى تصوراتهم الدينية المنحطة تجاه أفاضل نساء العالمين  ،،، إنهم لا غيرهم أصحاب الثقافة الجنسيّة و النظرة الإغوائية للمرأة، ونظرتهم هذه جعلتهم لا يتعاطون إلا مع جسدها،.. و هذه النظرة وتلكم الثقافة أثمرت شذوذات وعجائب تحدثنا عنها كتب تاريخهم الأسود العفن، فثقتهم بنسائهم دوما كانت معدومة، حتى كان المقاتل الصليبي لا يخرج إلى الحروب قبل أن يصنع لزوجته لباسا واقيا من الحديد يطلقون عليه اسم (حزام العفاف chastity belt
) يشدّه على عورتها ويؤمنه بقفل فلا يفتح إلى أن يرجع من الحرب إليها، ويمن عليها ببعض ثقوب فيه تقضي حاجتها منها بشق الأنفس..
ولك أن تتصور ما يصيب المرأة مع ذلك و خلال مدّة غياب زوجها من نتن وأمراض ناهيك عن الإهانة والإذلال النفسي و المعنوي.. وهذا معروف مشهور في كتب تاريخهم.
هذا كان في الماضي حين كانوا متشبثين بثقافتهم الدينية التي كانت تثمر عندهم شكا في المرأة وعدم ثقة ويعتبرونها داعية للغواية فيتعاملون معها بهذا التعقيد و القهر والإذلال و الكبت الحقيقي المنقطع النظير..
أما اليوم وبعد الفصام بين الكنيسة والدولة  ؛ انقلبوا على أعقابهم و ارتكسوا في أفكارهم فصاروا إلى الثقافة العلمانية و الحياة الإباحية كردّة فعل لذلك التعصب و الكبت والإذلال الذي كان ينبعث من ثقافتهم الدينية المنحرفة، وتحولوا إلى إذلال جديد للمرأة وامتهان لكرامتها من نوع آخر، نابع هذه المرّة من شهواتهم ونزواتهم، حيث قلّ حياء القوم فجعلوا العفة والطهارة ؛ قهرا للمرأة وقيودا تحول بينها وبين الحرية ،  وجعلوا عريّها  وابتذالها  تقدّما وحضارة و حرية!! وسموه بأمثال هذه المسميات البراقة ليضحكوا بها على عقل المرأة وليقضوا منها أوطارهم..
 ويعيّرون المرأة التي قد تحافظ على عذريتها إلى سن الرشد ويعتبرونها معقدة وربما نصحوها بالعلاجات النفسية..
وإذا كان الحب في أدبيات العرب الجاهلية عواطف وغزل عذري عفيف، أقول إذا كانت هذه ثقافة الحب في جاهلية العرب ،  وقد أثمرت لنا من المعلقات و الأشعار و الأدبيات    ما يعرفه القاصي والداني ،فان الحب في ثقافة الغرب زنا صريح ودعارة يشهدها   الأحبار والرهبان..
وصارت المرأة في حضارتهم المعاصرة تباع وتشترى، كسلعة رخيصة للدعاية و الإعلان يغررّون بها بمسميات السوبر ستار ونحوها ليعرضوا على جسدها آخر صرعات الموضة من مساحيق التجميل و الملابس حتى الملابس الداخليّة، .. دعك من هذه التجارة الرخيصة بجسدها وإنسانيتها، فأنا اعني المتاجرة الحقيقية بها؛ اقرأ إحصاءاتهم حول التجارة بالرقيق الأبيض في بلادهم حيث تجلب النساء من روسيا وأوروبا الشرقية وشرق آسيا تحت مسمى   العمل كخادمات ومربيات ثم تحجز وثائقهن ويقيّدن بديون باهظة تحت دعاوى  تكاليف جلبهن فيصرن كالرقيق يبعن ويؤجرن كمومسات و بغايا ولا ينجو منهن إلا القليل ، وتتكلم عن ذلك صحافتهم و إعلامهم ولا  تحرك منظمات حقوق المرأة عندهم ساكنا..
ثم يأتون إلى بلادنا هم وأذنابهم يحدثوننا عن حقوق المرأة وحريتها ..
فأي امرأة يعنون ؟! وأي حقوق وحريات يقصدون؟!
قد يظن المغفل أن  نساؤهم الأوروبيات والأمريكيات  يتمتعن بحصانة  وكرامة..
فليرجع إلى إحصاءات القوم أنفسهم ليرى بأم عينيه انتهاكات كرامة نسائهم وبنات جلدتهم بل واحتقار أمهاتهم وإذلالهن و طردهن إلى الشوارع أو إلقائهن بدور العجزة وغير ذلك مما هو معلوم من تفسخهم الاجتماعي وعقوقهم الأسري..
خذ على سبيل المثال من إحصائياتهم الحديثة التقرير الذي نشرته صحيفة (اللومند) الفرنسية عن وضع المرأة في الغرب والذي جاء فيه أن:
أربع أمريكيات يتعرضن للضرب كل دقيقة...
700 ألف أمريكية  ُيغتصبن كل عام..
مليونا فرنسية يعانين من عنف الزوج يموت منهن 400 كل عام
أما تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في شهر آذار 2004 م تحت عنوان (أوقفوا العنف ضد المرأة الأوربية )  فقد ذكر أن في الولايات المتحدة تتعرض امرأة للضرب على يد زوج أو صديق كل 15   ثانية في المتوسط
وتغتصب امرأة كل 90 ثانية، أي بمعدل (350)  ألف حادثة اغتصاب سنويا.
بينما تتعرض 25 ألف امرأة سنويا للاغتصاب في فرنسا)... عن صحيفة الدستور 7/3/2004 م
ثم يحدثوننا عن حقوق المرأة ويعظوننا في حريتنا وكرامتها ويتهمون الإسلام والمسلمين باضطهادها!
وزير الدفاع الأمريكي  رامسفيلد  طلب إجراء تحقيق بعشرات قضايا الاعتداء الجنسي من قبل جنود ضد مجندات في معسكرات الجيش الأمريكي في الكويت والعراق وأفغانستان وإبقاء بعض المجندات في معسكراتهن مع من اعتدى عليهن على الرغم من تقدمهن بشكاوى إزاء ذلك...) (الدستور 8\2\2004م).
وأن هناك 30% من المحاربات القدامى في فيتنام قلن في  دراسة قُدمت للكونغرس الأمريكي في عام 1990م أنهن واجهن اعتداء جنسيا رافقته القوة والتهديد.
ونقلت صحيفة الدستور أيضا بتاريخ 28\2\2004م عن صحيفة (الغارديان) البريطانية أنه تم تسجيل (112) حالة اغتصاب لمجندات أمريكيات على أيدي زملائهن في الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان وهذا فقط بالنسبة للقضايا المبلغ عنها في العراق وأفغانستان.
هذه أفاعيلهم مع نسائهم وهذه هي حقوق المرأة وحرياتها التي يتحدثون عنها ويخادعون بها المغفلين..!! هكذا يفعلون بنسائهم وبنات جلدتهم بل ومجنداتهم وهذا تكريمهم لهن وهذا ما حققته لهن حرياتهم المدعاة !! فماذا تراهم يدخرون لنساء المسلمين في البلاد التي يحتلونها، أو في البلاد التي يريدون فرض ديمقراطيتهم وثقافتهم العفنة المنتنة عليها.
إن المتابع لأخبار العراق اليوم في ظل الاحتلال الأمريكي يرى ويسمع معاملة العراقيات وإذلالهن واعتقالهن وتفتيشهن في كثير من الحالات من قبل الجنود الأمريكان، ولا يكرم عندهم إلا من كان من أذنابهم من النساء اللاتي هيئت لهن أمريكا الجمعيات والمراكز الداعية إلى تحرير المرأة وفقا للثقافة والحرية الأمريكية المتقدمة الذكر، وزُرعت بعضهن في مجلس الحكم العميل، وسافرت طائفة منهن إلى أمريكا والتقين هناك بمسئولين كبار وحججن إلى (البنتاغون) وقابلن مساعد وزير الدفاع الأمريكي (بول ولفوتر)، وتلقين من هذا البول التوجيهات و النصائح وحصلن على دعم بلغ 27 مليون دولار خصص للبرامج النسوية! في العراق كما أشار إلى ذلك بول ولفوتر نفسه في مقال له نشر في جريدة الشرق الأوسخ أعادت نشره صحيفة الدستور بتاريخ 7/1/2004 م وعندما عُدن إلى العراق بادرت مجموعة منهن مع أخريات فخرجن في مظاهرة وقمن باعتصام في بغداد يطالبن فيه بإلغاء مشروع قانون للأحوال الشخصية لموافقته  للشريعة  ووصفنه بأنه ردة متبقية  من أيام الرئيس صدام حسين   (الدستور 21/1/2004 م).
وهكذا الشأن في أفغانستان فها هم الأمريكان بعد أن احتلوها و ثبتوا عملائهم في الحكم هناك يفاخرون بأنهم قد حرروا المرأة الأفغانية من حجابها كما ذكر ذلك البول في المقال السابق و يفاخر أذنابهم هناك بعودة غناء النساء ورقصهن علنا في التلفزيون الحكومي واعتبروا ذلك كما ذكرت جريدة الدستور في 15/1/2004 م انتصاراً لدعاة التحديث داخل حكومة قرظاي التي تدعمها أمريكا ضد المتدينين وكان وزيــر الثقافة !! والإعلام سيد مخدوم هو الذي أنهى قرار حظر غناء ورقص النساء في التلفزيون الحكومي بعد أن ظل ساريا لمدة 13 عاما).....
وسمع الناس كلهم كيف أعلنت وكالات الأنباء  بفرح منقطع النظير خبر مشاركة فتاة أفغانية في مسابقة جمال أجريت في هونج كونج وكان العنوان الذي تداولته الصحف يومها (ملكة جمال أفغانستان من الشادور إلى البكيني!!) وهذا في وقت تعاني فيه الغالبية العظمى من الشعب الأفغاني من فقر مدقع وظروف معيشية متدنية مع انتشار قطع الطرق واغتصاب النساء وازدهار زراعة المخدرات بعد سقوط نظام طالبان، كل ذلك يغضّون الطرف عنه ويشهرون مثل تلك الأخبار السخيفة  التي تروّج للعهر والفساد والتحلل، فهذا هو التحرر الذي يريده أعداء الإسلام وأذنابهم في بلادنا لنساء المسلمين؛ التحلل من الحجاب والعفة والستر والأخلاق، والتعري الكامل من ذلك كله لتصبح المرأة بعد ذلك مومسا أو راقصة تتعرى أمام عيونهم، ومتعة رخيصة لشهواتهم ونزواتهم
هذه كرامة المرأة عندهم وتلك هي حقوقها وحرياتها... وهكذا يريدونها سلعة رخيصة و شهوة عابرة، و لذلك يطعنون في الإسلام الذي يصونها من شهواتهم الرخيصة، ويكرمها ويطهرها من ثقافتهم القذرة،
حيث صرّحت الناشطة سحر سابا في حديث صحفي: إن وضع المرأة الأفغانية أصبح أسوء حيث تشهد أفغانستان قمعا مؤسسياً للمرأة، وقالت: إن الجريمة ضد المرأة تزايدت دون كابح، وإن حكم طالبان ربما كان متشددًا لكنه وفر قدراً من الأمن للنساء.. لكن الآن حتى النساء اللاتي يرتدين البرقع مستهدفات أيضا فهن يتعرضن علانية للتحرش من جانب زعماء الحرب في البلاد. (الدستور 13/2/2004 م)
وهذه الكاتبة (سوزان غولدن بيرغ) في مقال لها بعنوان (الجانب النسوي لبوش) تتهكم في صحيفة (الغارديان) على بوش وحرصه على لقاء بعض النساء الأفغانيات والعراقيات (المتحللات من دينهن) وفي مقدمتهن (رجاء الخزاعي) عضو مجلس الحكم العراقي والتي خاطبت بوش في مكتبه البيضاوي قائلة : " يا محرّري "!!  لذلك أخذ بوش  يعدد محاسن حربه على العراق وأفغانستان مدعيا أنها حررت ملايين النساء من أكثر دولتين قمعا ووحشية على وجه الأرض!! وزعم كما تنقل الكاتبة أن نظام طالبان كان همجيا بشكل فظيع وأن وضع نساء أفغانستان الآن أفضل بكثير ، أما العراق يقول بوش: (فإن وضع النساء أفضل بكثير من زمن صدام حسين 
قالت : كيت الان، المديرة في منظمة العفو الدولية، في (الغارديان) تقول انها طلبت من عاملة في احدى المنظمات غير الحكومية ان تصف لها الفرق بين الذي حصل بعد سقوط طالبان فقالت: (اذا ذهبت امرأة الى السوق وظهر انش واحد من جسدها فانها في ايام طالبان تضرب، أما الآن فهي تغتصب). اهـ نقلا عن الدستور 17/3/2004م
فنقول لهذه المنظمات و أهلها: ذوقوا مسّ ديمقراطية الغرب وحريّاتهم التي تتباكون عليها
فها هم يغيرون على ما تبقى في بلادنا من أعراف أو قوانين فيها شيء من رائحة الشريعة أو الغيرة أو الحمية ليمسخوها و يلغوها لتلائم أهواءهم  ، وتطلق للفاسدات من النساء مزيدا من أعنة التحلل و الفساد.
وقد رأى الناس أجمعون شيئا من هذا الإصلاح المنشود عند هؤلاء الأذناب في بلاد لم تعهد التبرج و السفور و الاختلاط علنا رأوا ذلك عيانا في منتدى جدة الاقتصادي الذي عقد في أواخر سنة 1424هجري ومطلع سنة 2004 م و الذي كان مجاهرة و إعلانا غير مسبوق في الجزيرة لسفور النساء و تبرجهن و اختلاطهن بالرجال فليتعرف المسلمون إذاً ماذا يقصد هؤلاء بالديمقراطية والحرية؛ إنهم يقصدون قطعا التحرر من حدود الله و التمرد عليها و التحلل من أحكام الشرع ومن كل ما يحفظ عرض المرأة وعفتها و شرفها، و الحرية عندهم هي  العري والزنا واللواط وزواج مثيلي الجنس، ولسان حالهم يقول كما قال أشباههم قديما: (أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) وعلى كل حال فحربهم على العفة والفضيلة ليست جديدة بل قديمة ،
ومعلوم أنهم لم ولن يرضوا إلا عن إسلام متأمرك، ومن ثم فحربهم على هذه القطعة من القماش (الحجاب) هي  حرب  على العفة والطهارة والفضيلة؛
وحجاب المرأة المسلمة هو  هويتها  التي تعتز بها وهو رمز الكرامة والكبرياء ، والطهارة  
لقد استوعبت  علمانيتهم  كل شيء إلا هذه القطعة من القماش!!
ولذلك فقد كتب احد الكتاب الفرنسيين متعجبا من بني قومه فقال ساخرا مما اسماه (قضية المناديل): (إن المرأة الفرنسية تبرز أناقتها عندما تضع المنديل على رأسها، ولكن المرأة المسلمة عندما تغطي رأسها بنفس المنديل تصبح خطرا يهدد الحضارة والعلمانية
ختاما..
إذا كان العرب الجاهليين قد وأدوا المرأة حقيقة في جاهليتهم الجهلاء حفاظا على جسدها أن يتسلط عليه عدو أو غريب، وخوفا على عرضها وشرفها من أن يمس أو يهان، وجاء الإسلام فأخرجهم من الظلمات إلى النور ودلهم على الطريقة المثلى التي تحفظ على المرأة جسدها وشرفها وعفتها..
فان الغرب اليوم وفي عصور الحضارة والتنوير كما يدعون قد ارتكبوا أشد من ارتكاس عرب الجاهلية؛ فوأدوا المرأة لا لحفظ جسدها وعرضها بل لهتك هذا وذاك، وبذله للدعارة والعهر والجنس، وتسلطوا على وأد جسدها بشهواتهم ونزواتهم؛ ولن يحييها من هذا الوأد العصري إلا شرع ربها الذي هو اعلم بما يسعدها ويشقيها (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)

مواصفات غريبة للعروس

مواصفات و شروط  غريبة  للعروس

اعتادت الامهات والاخوات ان يسمعن من الأبناء أو الاخوة
الذين يريدون الزواج او يحلمون به،
سماع شروط ومواصفات تصب اكثرها على جمال العروس
الموعودة او قوامها او لون بشرتها وشعرها،
وفي دراسات حديثة أجريت في بعض مراكز البحوث
في اكثر من بلد عربي ظهر أن كلمة
«
عروس جميلة» هي الغالبة على الشروط.
غير اننا وجدنا الكثير من الشبان يتحدثون
عن شروط ومواصفات عجيبة لعروس المستقبل،
فما هي هذه المواصفات .. ؟؟
ومن هم هؤلاء ..؟؟
ولماذا يختارون هذه العجائب ..؟؟
* الرياض: عواطف محمد *

تقول  إن ابنها حين قرر الزواج
سألته عن المواصفات التي يرغبها،
فقال لها: أريد فتاة ملامحها مثل نانسي عجرم،
ورشيقة في قوامها مثل المطربة أصالة،
ودلوعة مثل هيفاء وهبي،
وبعد فترة شاهد مذيعة الأخبار منتهى الرميحي
فقال: أريد «واحدة» شبهها!


* عروس على بند 105 .. !!* 
منى احمد  ، فتاة في العشرين من العمر تتحدث عن قصة حدثت مع إحدى الخطّابات:
اتصلت بنا ذات يوم خطابة وتحدثت مع أمي قائلة:
هل عندكم بنات معلمات للزواج .. ؟؟
ثم اضافت: «بس ما يكونون على بند 105» .. !
حيث ان هذا البند خاص بالمعلمات اللاتي لم يتم تثبيتهن الوظيفي ورواتبهن بسيطة..
فانظري إلى أي مستوى وصلنا .. !!

*  لماذا هرب العريس * ...؟؟؟

تحكي سلمى قصة حدثت لها شخصيا وتقول:
تقدمت إحدى العوائل لخطبتي وطلبت الأم رؤيتي مع بناتها الثلاث
ووافقت على مقابلتهن لإني والحمد لله جميلة ورشيقة
وبعد الزيارة خرجن دون أن يفتحن مع والدتي موضوع الزواج،
فاستغربت وتضايقت كثيرا،
وقلت ما مواصفات هذا الشاب الذي يرفضني؟
وقررت معرفة السبب مهما كلفني الأمر،
وبعد البحث والتحري اكتشفت من مصادر موثقة انه يرغب في عروس ممتلئة وسمينة،
فهو لا يحب الفتاة النحيلة!

* خدعة زوجية .. !!*
غير ان ما حدث لمريم امر اكثر غرابة،
فالعريس اصر على عدم رؤيتها عندما تقدم لطلب يدها،
وتقول: استغربت أن الشاب لم يطلب رؤيتي ولم تكن له أي شروط وحدد مع والدي موعد الملكة
(
عقد القران) وتم كل شيء على أحسن ما يرام،
وتوقعت انه بعد «الملكة» سوف يكلمني في الهاتف حتى نتعرف على بعضنا أكثر،
لكن شيئا من هذا لم يحدث، وبعد مرور خمسة أشهر طلب منه والدي تحديد موعد الزفاف
ولكنه تعلل بان ظروفه المادية لا تسمح الآن،
وذات يوم جاء رجل لأبي وقال له ان فلانا عقد قرانه على ابنتك من اجل الحصول على سكن خاص
من الشركة التي يعمل فيها،
وكان يريد ورقة تثبت انه متزوج، الا أنه لا يرغب بالزواج الآن،
فغضب والدي كثيرا وتشاجر معه.. وكان الطلاق..

* زواج استثمار *  .. !!

وإذا كانت «المواصفات» التي طلبها العريس السابق تشبه النكتة أو «المقلب»
لانها مواصفات عن عروس «على الورق فقط»
فإن أم مشعل استغربت كثيرا أن تكون مواصفات العروس التي ينشدها ابنها الذي يعمل في
مكتب عقارات كما قال لها: «أريدها من سكان شمال مدينة الرياض ولدى أهلها منزل راق جدا، ووالدها صاحب عقارات ومشاريع كبيرة، ولا يهم أن كانت غير جميلة»
وتضيف أم مشعل: لاحظت انه لم يذكر شيئا عن أخلاقها وطبعها وتأسفت
على ذلك كثيرا فشباب اليوم لا تهمه إلا الدنيا الفانية..

*  الراقصة والطبال *  .. !!
تحكي نوف عن أخيها أحمد ومواصفات العروس التي يريد وتقول:
سألت احمد عن الصفات التي يتمناها في زوجته،
فصدمتني إجابته حين قال: أريدها جميلة طبعا وطويلة، واهم شيء أن تجيد الرقص،
واستغربت طلبه، وكرهت نفسي لأنني وضعت في موقف لا أحسد عليه
فكلما ذهبت لحفلة زواج ابحث عن فتاة ترقص جيدا!..


* من بلاد البرتغال * .. !!
أما هذه القصة فترويها الخاطبة أم ماجد:
«
طلب احد الشباب مني أن أبحث له عن عروس،
واحضر صورة لفتاة تقف في الشارع ترتدي الجينز في إحدى الدول الأجنبية،
وسألته من أين لك هذه الصورة؟
فقال هذه فتاة صورتها حين كنت في البرتغال وأعجبتني..»

* دلوعة لدرجة الميوعة .. !! *

ويشترط عبد الرحمن في زوجته أن تكون دلوعة لأبعد درجة،
وذهبت أسرته لخطبة الفتاة الدلوعة،
فقالت أم العروس ان بناتها لا يعرفن الطبخ أبدا ولا يدخلن المطبخ،
وقد أعجب عبد الرحمن بهذا ووافق عليه لأنه يعتبره من مواصفات الدلع..
التي تؤدي للولع..

*  شرط غريب  * ...؟؟
أما بدر فله شرط غريب في عروسه حيث يقول:
بصراحة أكثر ما يلفت انتباهي في الفتاة هو يداها وأصابعها الطويلة،
وحركة هذه اليدين، ولا ادري عن السبب الذي يجعلني اهتم بذلك،
فاليد الضخمة والأصابع القصيرة اكرهها جدا،
كما أتمنى أن تتمتع زوجتي بساقين جميلتين على أن تكون بشرتها خالية من البقع السوداء
أو أي علامات..

* أذواق شخصية أم تغيرات اجتماعية  * ..؟؟

سألنا أستاذة في علم الاجتماع

عن السبب الذي يجعل الشباب يرغبون هذه المواصفات ويضعون مثل هذه الشروط،

فقالت:

لقد تغير المجتمع كثيرا بسبب القنوات الفضائية وتغير إيقاع الحياة والانفتاح على العالم،
والنتيجة هي هذا التخبط الذي وقع فيه الشباب لاختيار الزوجة المناسبة،
أيضا تغيرت الظروف الاقتصادية وأصبح الشاب يخاف من المستقبل ولا يريد لمستواه المعيشي
أن يتأثر بطريقة سلبية بل انه يريد أن يتحسن مستواه إلى الأفضل عن طريق الزواج،
ولكن الرجل الذي يفكر بعقلية مادية فانه اتكالي لا يُعتمد عليه فيما بعد،
ويحق للشاب اختيار من يشاء زوجة له،
ولكن لا بد له أن يعي بان الزواج مسؤولية،
والزوجة المناسبة ذات الدين هي التي ستربي أبناءه أحسن تربية،
قال رسول الله عليه وسلم :
تنكح المرأة لأربع، لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك
فالمكسب للرجل هي الزوجة الصالحة.

و الأن أيها الشبــاب ماهي شروطكم أنتم للزواج ..؟؟

 

كبيرة القدمين

إياك والزواج من كبيرة القدمين :
لكن من هي كبيرة القدمين ؟!!.. هل هي المرأة التي تمشي كثيراً وبالتالي معناه أنها كثيرة (المشاوير) والذهاب والإياب وكثيرة الذهاب للأسواق والحفلات وما إلى ذلك؟!!.. وهذا يؤدي إلى مشكلات كثيرة أولها المصاريف التي لا تنتهي مروراً بإهمال بيتها وزوجها وأولادها.. أم هي كبيرة القدمين حقيقة لا مجازاً وبالتالي يصعب على زوجها أن يجد لها حذاء مناسباً للسيدات كون الأسواق لا يوجد فيها أحذية  نمر  كبيرة للسيدات، وبذلك يعاني الزوج من هذا؟!!.. أم هي دلالة على أن المرأة نفسها كبير الحجم يعنيXL  أو XXL  وبالتالي تمرد على زوجها كونها تملك جسداً كبيراً وقوياً، ومن الممكن أن تضربه بيدها أو تشوطه برجلها !!.. أم أن هناك شيئاً آخر؟!!..قيل لرجل من غطفان: صف لنا أحسن النساء، فقال :، ملساء القدمين ، درماء الكعبين،  مملوءة الساقين،  جماء الركبتين، لفاء الفخذين ، مقرمدة الرفغين، ناعمة الأليتين ، منيفة المأكمتين ، بادية  الردفين ، مهضومة الخصرين، ملساء المتنين، مشرفة، فعمة العضدين، فخمة الذراعين، رخصة الكفين، ناهدة الثديين ، حمراء الخدين، كحلاء العينين، زجاء الحاجبين، لمياء الشفتين، بلجاء الجبين، شماء العرنين، شنباء الثغر، حالكة الشعر، غيداء العنق، عيناء العينين، مكسرة البطن، ناتئة الركب .  و في الصين نشأت إحدى أهم الحضارات القديمة، وكان الرجل الصيني في ظل هذه الحضارة ، يحبس المرأة في مسكنها، وبدلا من إغلاق الأبواب، وجد حلا عجيبا، فقد اعتادوا ربط أقدام البنات في سن مبكرة بإحكام، حيث يلف شريط طويل من القماش حول القدم بحيث يخفي الأطراف، ثم تقيد القدم بكاملها بإحكام حتى تتوقف الدورة الدموية فيها، فتمنع نمو أقدامها ، مما ينتج عنه كتلة  من اللحم والعظم، وكانت هذه القدم الصغيرة في نظر الصينيين احد مظاهر جمال المرأة عند الرجال والنساء على حد سواء ، و هذه الأقدام المقيدة يكفيها  حذاء طوله لا يزيد على عشر  سنتيمترات  ، يعني لو دفعها الزوج فوراً تسقط ، لكن كبيرة القدم  شو  يدبرها كان الله في عون زوجها

بين الوردة واللؤلؤة

صور ورود

بين الوردة واللؤلؤةإلتقت وردة رائعة الجمال زاهية الالوان فوّاحة الرائحة
مع لؤلؤة قالت الوردة نحن عائلتنا كبيرة منا  الأزهار
المتنوعة ولكل منها  رائحة مميزة  ولون جميل ثم بدا  على
الوردة  مسحة  حزن فقالت اللؤلؤة كل ما تقولينه لا يدعوا
إلى الحزن فمالك يبدوا عليك الحزن  قالت الوردة إن  بني
البشر يعاملوننا بإستهتار  هم يزرعوننا ليتمتعوا برائحتنا
ومنظرنا ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو  في سلة الزبالة
ثم تنهدت الوردة بحزن وقالت للؤلؤة  وأنت حدثيني عن
حياتك قالت اللؤلؤة  رغم أني  أعيش في قاع البحر لكني
 غالية جدا في نظر البشر فهم يضحون بأنفسهم للحصول
علىّ  يغوصون في اعماق البحار يعرضون انفسهم للمهالك
من أجلي وأنا أختبئ في ظلمات البحار داخل صدَفة لكني
سعيدة جداً  ولي في قلوب البشر قيمة غالية تعرفين لماذا
 لأني بعيدة عن أيدي العابثين  عرفتم من هي الوردة ومن
هي اللؤلؤة ؟؟؟؟ الوردة هي الفتاة المتبرجة واللؤلؤة هي
 الفتاة المحجبة  

 

 
A service provided by Al Bawaba