الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

 00971505658835

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع يحتوي على مقالات :

 - أدبية  ودينية وقصص إجتماعية

المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com

« | »

مقتطفات عن الإسراف

مقتطفات عن الإسراف معنى الإسراف في اللغة  مجاوزة الحد لقد كان الإعتدال واقعاً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم  وحياة أصحابه ، قال صلوات الله عليه - ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه فإن كان لا بد فاعل فثلث لطعامه وثلث لشرابه و ثلث لنفسه – وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه  البطنة تُذهب الفطنة  وقد أوصى لقمان ولده يا بني إذا جلست على مائدة الطعام فاحفظ  بطنك ، ومعظم الأمراض سببها الإسراف في الطعام والشراب ،، والأصل في الطعام والشراب ، أنه لبناء الأجسام وليس لتلذ ذ  - والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم – إن المال نعمة من المال نعمة من نعم الله وهو من ضروريات الحياة قال صلوات الله عليه – إن الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال – والإسراف إضاعة للمال والله تعالى وصف أصحاب الشمال – إنهم كانوا قبل ذالك مترفين – من أسباب الإسراف صحبة المسرفين تدعوك  إلى تقليدهم  في الملبس والمركوب والمسكن ، حتى تجد الرجل يتحمل الديون الباهظة  من أجل كماليات لا تتوقف سعادته عليها و أكثر ما يكون الإسراف في الأسفار قال  لي أحدهم   هو ينفق أثناء السفر كل يوم  ثلاث آلاف درهم  !!! وأظن أنه لا يعطي فقير عشرة دراهم  وفي الغالب يصاحب الإسراف البخل ، و المسرفون  هم من أبخل الناس والبخل مُضِرٌ بالدين وقد تعوذ النبي صلى الله عليه وسلم من البخل فقال – اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل زمن الجبن والبخل – وقال – الكريم قريبٌ من الله قريبٌ من الجنة قريبٌ من الناس ، والبخيل بعيدٌ من الله بعيدٌ من الجنة بعيدٌ من الناس قريبٌ من النار  - و كثيراً ما يصحب الإسراف المخيلة قال تعالى - كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى – لما فُتحت الدنيا على أصحاب رسول الله وفاض المال لم يغيّر من نفوسهم التي هذبها الإسلام ، وإن من الإسراف المبالغة في استخدام الكهرباء والماء فالماء أرخص موجود وأعز مفقود  ، كلما تقدَّم العلم، تطابق مع الدين، ومن المحزن حقا أنه إذا جاءنا من علوم الغرب ما يعارض كتاب الله أو سنة رسول الله، شكك البعض في في كتاب الله وسنة رسوله، فإذا جاء من علوم الغرب ما يؤيدهما آمنا وأيقنّا.وهذا يدل على نقص الإيمان وضعف اليقين. فالمؤمن الحق هو الذي يجعل ثقته في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قبل كل شي، مهما خالف المخالفون، وشكك المشككون.لكن حكمة الله عز وجل أنه كلما تقدَّم العلم أكَّد الحقائق التي جاء بها الدين الحنيف. مبدأ وسطية الإسلام في الطعام والشراب، وكيف وقى الإسلام أفراده بهذا المبدأ من الوقوع في الأمراض.فإذا كان الطب الحديث يعالج الأمراض بعد وقوعها فإن الإسلام يعطينا وصفات راقية حتى لا نقع أصلا في مثل هذه الأمراض وذلك، من خلال الاعتدال في مسألة الطعام والشراب، قال تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}.فهذه الآية الكريمة اشتملت على نصف الطب، فإن أكثر الأمراض من التُّخمة، وإدخال الطعام على الطعام.فالله تعالى ينهانا في هذه الآية عن الإسراف في الطعام والشراب؛ لأن الإسراف فيهما مهلكة للجسد، وبالتالي فالمسرف لا يحبه الله؛ لأنه أهلك نفسه وأتعب الآخرين معه، يتعب أهله ويتعب الطبيب.وقد أكد هذا المعنى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالةَ، فَثُلثٌ لطَعَامِهِ، وَثُلثٌ لشَرَابِهِ، وَثُلثٌ لنَفَسِهِ)). ولهذا الحديث قصة طريفة، وحوار جرى بين طبيب ألماني، وصحفي مسلم، في إحدى مستشفيات ألمانيا. قال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: ما سبب تأخر المسلمين عن الحضارة والنهضة؟ فأجابه الصحفي المسلم – طبعا مسلم بالهوية -: إن سبب تأخر المسلمين هو الإسلام!! ‍‍‍‍فأمسكه الطبيب من يده، وذهب به إلى جدار قد علقت عليه لوحة، فقال له: اقرأ الكلمات المكتوبة على هذه اللوحة، فإذا فيها الحديث الشريف الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، .....الحديث)). وعند نِهاية الحديث قد كُتب، القائل: محمد بن عبد الله!!! فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: أتعرف هذا؟  قال: نعم هذا نبينا.. فقال له: نبيكم يقول هذا الكلام العظيم، وأنت تقول: إن سبب تأخركم هو الإسلام!! وختم الألماني الحوار بقوله: للأسف إن جسد محمد عندكم، وتعاليمه عندنا؟!.  قال الأطباء المتخصصون:الإسراف في الطعام هو السبب الحقيقي لمرض السمنة التي تؤدي إلى تصلب الشرايين وأمراض القلب وتشحم الكبد وتكون حصوات المرارة ومرض السكر ودوالي القدمين والجلطة القلبية والروماتزم المفصلي الغضروفي بالركبتين وارتفاع ضغط الدم والأمراض النفسية والآثار الاجتماعية التي يعاني منها البعض.ومما يؤثر في هذا الجانب من الأقوال:( المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء ) ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع ) وقد لجأت كثير من المصحات العالمية في الدول الغربية إلى استعمال الصيام كوسيلة فعالة في إنقاص وزن المرضى الذين لا تجدي معهم وسيلة أخرى.وهناك قول لبعض المتقدمين من الأطباء:( من أراد عافية الجسم فليقلل من الطعام والشراب، ومن أراد عافية القلب فليترك الآثام ).وقال ثابت بن قرة: ( راحة الجسم في قلة الطعام وراحة الروح في قلة الآثام وراحة اللسان في قلة الكلام ). 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba