00971505658835
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع يحتوي على مقالات :
- أدبية ودينية وقصص إجتماعية
المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com28 ايار, 2008
قال تعالى حاكيا عن قول إبليس اللعين { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا}
مسلسل انفراط العقد وهبوط خط الانحراف الذي تعاني منه الأمة الإسلامية، والتي يحاول ( الإصلاحيون ) بشتى جهودهم مجابهة نموه ، وأطواره المتجددة والتي تظهر لنا كل يوم بثوب جديد، من عبادة الشيطان للمثلية الجنسية للزواج السري ، والآن ظاهرة جديدة انتشرت في بعض الدول العربية هي ظاهرة المسترجلات من النساء والمخنثين من الرجال ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
تقول إحدى الفتيات واصفة تصرفات زميلاتها المسترجلات :" هناك تصرفات غريبة للفتيات المسترجلات حيث يتصنعن الكلام والتصرفات والشكل وطريقة اللباس حيث يرتدين القمصان الرجالية ويلجأن إلى تصرفات عنيفة قد تصل إلى الضرب وافتعال المشاكل بالتحرش بالأخريات ".
وتصف أخرى: أن كل شيء فيهن رجولي ابتداء من العبارات الرجالية "لا أدري من أين حصلن على تلك الألفاظ والعبارات، إضافة إلى ذلك نرى أنهن يصاحبن بعضهن كما لو أنهن شبابا ".
ويزداد حزن الفتيات على ما وصل إليه حال زميلاتهن المسترجلات ويصفن حالهن : يلاحظ العطر الرجولي ينتشر في تجمعاتهن وطريقة المشي العشوائية التي تتعمد خلالها الفتاة بإظهار الخشونة، يكملها القميص الرجالي وقصة الشعر "الرجالية"، وبالتأكيد كان الحذاء الرجولي حاضرا في المشهد .
وعلى العكس تماماً من المثال السابق نجد بعض شباب الإسلام يقبل أن يستبدل رجولته بطبائع النساء حتى وصل الحال ببعضهم إلى التحول الكامل، وتراه أنعم من النساء في قصة شعره ونعومة كلامه وطريقة مشيته حركاته ولا غرابة أن يصل الحال بمثل هؤلاء إلى الشذوذ والمثلية الجنسية .
و قضية الشباب المخنث لم تعد ظاهرة بل هي مصيبة واقعة ، قال : أحد الدعاة في بلد خليجي في مقال كتبه بعنوان ،،هل أغض بصري عنه ؟؟ يتحدث عن موقف حصل معه قال فيه:
( اتصل عليَّ شاب يريد مقابلتي، فدعوته إلى المسجد حيث إنني سأجلس بين المغرب والعشاء فيه، فاعتذر وقال لا استطيع دخول المسجد !! فكان الموعد بعد العشاء في مواقف السيارات، حضر الشاب بسيارته فخرج منها لتكون المفاجأة!!
إي والله مفاجأة ما كنت أتوقعها !!!!!
الشاب بهيئة فتاة كاملة!! إي نعم فتاة كاملة ! بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى!!.. الشعر والجسم والوجه واللباس!!! سلم عليَّ فرددت السلام، وكنت مذهولا مما أرى، هل هذه حقيقة أم حلم؟! سألته عن تحوله إلى هذا "الجنس" هل هو في الظاهر فقط أم تحول كامل؟ فأخبرني بأنه تحول تحولا كاملا!! سألته عن العمليات التي أجراها أين كانت؟ فاخبرني انه أجراها في تايلند!!
أنا أعلم أن الأمر مزعج لمن يقرأه ويسمعه وقد سألته هل يوجد آخرون مثلك؟ فأخبرني بأنهم مجموعة ويتزايدون، وعرفت منه مع من يجلسون ومن من"الكبار" يشجعهم ويمدهم بالأموال!!
والغريب أن هذا "الجنس المتحول" جاء إلي يريد فتوى تفيده بتحوله إلى هذا "الجنس المسخ" فأخبرته أنه يعرضك لـ "لعنة الله" نعم "لعنة الله"، وأنت آثم ومخطئ ، ويجب عليك التوبة والرجوع إلى فطرتك السليمة، فلم يعجبه حديثي ولا كلامي.
المشكلة تكمن في أن هذا الفعل الذي قام به هذا الشاب لا يعاقب عليه القانون!! والأشخاص الذين سيقومون بفعلته لن يردعهم شيء لأن القانون معهم!! كيف نحفظ أجيالنا القادمة من هذا المرض الخبيث. إن
مشكلة تشبه أحد الجنسين بالآخر، أو المثلية الجنسية، أو الشذوذ في العلاقات الجنسية، تحتاج في علاجها إلى علماء النفس والتربية والشريعة، وتحتاج إلى قوة القانون، وتوجيه الإعلام توجيها صحيحا.
كانت وزارات التربية في الفترة الماضية ترفض التحدث عن مشكلة "المسترجلات" في مدارسها بحجة عدم وجود هذه الظاهرة، والآن وبعد أن استفحل المرض وانتشر حتى وصل إلى الثانويات !!! بدأت وزارات التربية بتدارك الأمر. ورجال الداخلية في جوازات المطار يشتكون بمرور فتيات بكامل زينتهن عليهم وعندما يفتح الجواز يكتشف رجل الأمن أن صاحب الجواز رجل!! يا الله!! والله حسافة على شباب ورجال ذهبوا ضحية إعلام فاسد، وتربية سيئة وقانون ناقص!!
والكلمة المسموعة كلمة ،، الليبراليين 0 يقول هذه حقوق وحرية شخصية ، كل إنسان يختار الجنس الذي يريد، ويعاشر الجنس الذي يختاره ، !!!
شباب الإسلام:
كان المنتظر منكم أن تحملوا هموم أمتكم وأن تحاولوا رفع رايتها وإخراجها مما هي فيه، وليس أن تكونوا أنتم أنفسكم هماً من همومها، أو عيباً ُتعير به .
حمل هم الإسلام قبلكم ثلة من الشباب أخذوا ما آتاهم ربهم بقوة، وحملوا هَم دعوتهم بصدق، فنجحوا في حمل الأمانة، وإيصال رسالتهم التي بعثهم الله بها للخلق أجمع، فالأمة كلها مبعوثة للناس بما بعث به نبيها صلى الله عليه وسلم، تأمل في قول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة «فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين»، نجح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة ونشر الإسلام، ولازالت الأمة ولادّة حتى جاء دوري ودورك لنكمل العقد الفريد ونوصل رسالة الحق لأبنائنا ومن بعدهم، فالعيب أن تكون أو أكون حجر عثرة في طريق من يريد السير لإيصال الأمانة في وقت يجب أن يكون الحِمل مشترك.إن التي تخلت
عن أنوثتها وغيرت خلق بارئها:أقول لهل مهلا فوالله ثم والله ليست القوة فيما تفعلين وإنّما هو الضعف أن تتنكري لجنسك وتخرجي من جلدك، والقوة أن تثبتي جدارتك من خلال شخصيتك السوية وعملك وعقيدتك ،،، لتكوني شمعة تضيء الظلام، وكم أثبتن نساء أنّهن أفضل من آلاف الرجال، والتاريخ والعصر الحديث ملئ بالأمثلة المشرفة للمرأة المسلمة، في مجال العلم والدعوة بل حتى مجال الجهاد لم تتركه المرأة المسلمة ولك في أختك الفلسطينية الأبية آيات الأخرس خير مثال.
وأختم حديثي معك المخنث و المسترجلة بآيات وأحاديث تدلك على شناعة ما فعلت بنفسك :
روى الإمام البخاري حديث عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما حيث قال : «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات النساء بالرجال» .
وعنه أيضاً في البخاري : «لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء» .
والله عز وجل قد نهى النساء المسلمات أن يتمنين أن يكنّ كالرجال، وكذا نهى الرجال عن تمني ما للنساء، فقال تعالى: {وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}. رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي و لوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
تسلم ايديك انا على طول متابعة لما تكتب كتير كتابتك هادفة وجميلة جزاك الله خيرا
سميرة حبيب
| 30/05/2008, 07:12
لقد قرأة أكثر من مرة فأعجبني الموضوع كثيرا جزاك الله خيرا وجعل في الفائدة للشباب المسلمين