الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

 00971505658835

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع يحتوي على مقالات :

 - أدبية  ودينية وقصص إجتماعية

المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com

« | »

كيف ينظر الغرب للمرأة





كيف ينظر الغرب للمرأة
إن أبوينا كلاهما آدم و حواء أكلا من الشجرة وعصيا ربهما ثم تابا فتاب الله عليهما ومع ذلك فان القرآن ينسب المعصية أحيانا لآدم كون حواء خلقت منه وكونه مسئولا عنها كما في قوله تعالى (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) وكأنه يرد بذلك على من اتهم أمّنا بغواية آدم ويطهرها من هذه التهمة.
أقول في مقابل موقف القرآن العظيم هذا فان كتبهم المحرفة (العهد القديم) ، تُحَمِّل حواء مسؤولية غواية زوجها ودفعه إلى الخطيئة الأولى (الأكل من الشجرة) ومن ثم فهي عندهم وفي ثقافتهم أ صل كل خطيئة؛  ففي سفر التكوين أنها هي التي أكلت من الشجرة أولا  وهي التي دعت زوجها للأكل وهي التي أعطته من ثمرها فأكل ولذلك لما عاتبه الرب على الأكل من الشجرة يزعمون أن آدم ألقى باللوم عليها و اتهمها قائلا: (المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت) الإصحاح الثالث
فنظرتهم للمرأة إتهامّية و ثقافتهم الدينية تجعل سيادة الرجل على المرأة عقوبة لها على غوايتها له ؛ ، ثم مع هذا يرمون الإسلام بقمع المرأة و بالنظرة الدنيوية إليها
بل إنهم يذهبون إلى أحط و أخس من ذلك حين يتهمون في عهدهم القديم بنات الأنبياء اللاتي طهّرهن القرآن كبنات نبي الله لوط اللاتي جاء وصفهن في القرآن (هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) ولذلك كنّ في عداد من نجاهم الله مع نبيه من القرية التي كانت تعمل الخبائث؛ نجدهم يتهمونهنّ بأخس التآمر على أبيهن وإسكاره لإيقاعه في الزنا  بهنّ  ،  كما في آخر الإصحاح التاسع عشر من سفر التكوين. (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبا ً).. و أمثال هذه الشنائع في ثقافتهم الدينية كثير، يتعامون عنها ، وهي تعرفك بمستوى تصوراتهم الدينية المنحطة تجاه أفاضل نساء العالمين  ،،، إنهم لا غيرهم أصحاب الثقافة الجنسيّة و النظرة الإغوائية للمرأة، ونظرتهم هذه جعلتهم لا يتعاطون إلا مع جسدها،.. و هذه النظرة وتلكم الثقافة أثمرت شذوذات وعجائب تحدثنا عنها كتب تاريخهم الأسود العفن، فثقتهم بنسائهم دوما كانت معدومة، حتى كان المقاتل الصليبي لا يخرج إلى الحروب قبل أن يصنع لزوجته لباسا واقيا من الحديد يطلقون عليه اسم (حزام العفاف
chastity belt) يشدّه على عورتها ويؤمنه بقفل فلا يفتح إلى أن يرجع من الحرب إليها، ويمن عليها ببعض ثقوب فيه تقضي حاجتها منها بشق الأنفس..
ولك أن تتصور ما يصيب المرأة مع ذلك و خلال مدّة غياب زوجها من نتن وأمراض ناهيك عن الإهانة والإذلال النفسي و المعنوي.. وهذا معروف مشهور في كتب تاريخهم.
هذا كان في الماضي حين كانوا متشبثين بثقافتهم الدينية التي كانت تثمر عندهم شكا في المرأة وعدم ثقة ويعتبرونها داعية للغواية فيتعاملون معها بهذا التعقيد و القهر والإذلال و الكبت الحقيقي المنقطع النظير..
أما اليوم وبعد الفصام بين الكنيسة والدولة  ؛ انقلبوا على أعقابهم و ارتكسوا في أفكارهم فصاروا إلى الثقافة العلمانية و الحياة الإباحية كردّة فعل لذلك التعصب و الكبت والإذلال الذي كان ينبعث من ثقافتهم الدينية المنحرفة، وتحولوا إلى إذلال جديد للمرأة وامتهان لكرامتها من نوع آخر، نابع هذه المرّة من شهواتهم ونزواتهم، حيث قلّ حياء القوم فجعلوا العفة والطهارة ؛ قهرا للمرأة وقيودا تحول بينها وبين الحرية ،  وجعلوا عريّها  وابتذالها  تقدّما وحضارة و حرية!! وسموه بأمثال هذه المسميات البراقة ليضحكوا بها على عقل المرأة وليقضوا منها أوطارهم..
 ويعيّرون المرأة التي قد تحافظ على عذريتها إلى سن الرشد ويعتبرونها معقدة وربما نصحوها بالعلاجات النفسية..
وإذا كان الحب في أدبيات العرب الجاهلية عواطف وغزل عذري عفيف، أقول إذا كانت هذه ثقافة الحب في جاهلية العرب ،  وقد أثمرت لنا من المعلقات و الأشعار و الأدبيات    
ما يعرفه القاصي والداني ،فان الحب في ثقافة الغرب زنا صريح ودعارة يشهدها   الأحبار والرهبان..
وصارت المرأة في حضارتهم المعاصرة تباع وتشترى، كسلعة رخيصة للدعاية و الإعلان يغررّون بها بمسميات السوبر ستار ونحوها ليعرضوا على جسدها آخر صرعات الموضة من مساحيق التجميل و الملابس حتى الملابس الداخليّة، .. دعك من هذه التجارة الرخيصة بجسدها وإنسانيتها، فأنا اعني المتاجرة الحقيقية بها؛ اقرأ إحصاءاتهم حول التجارة بالرقيق الأبيض في بلادهم حيث تجلب النساء من روسيا وأوروبا الشرقية وشرق آسيا تحت مسمى   العمل كخادمات ومربيات ثم تحجز وثائقهن ويقيّدن بديون باهظة تحت دعاوى  تكاليف جلبهن فيصرن كالرقيق يبعن ويؤجرن كمومسات و بغايا ولا ينجو منهن إلا القليل ، وتتكلم عن ذلك صحافتهم و إعلامهم ولا  تحرك منظمات حقوق المرأة عندهم ساكنا..
ثم يأتون إلى بلادنا هم وأذنابهم يحدثوننا عن حقوق المرأة وحريتها ..
فأي امرأة يعنون ؟! وأي حقوق وحريات يقصدون؟!
قد يظن المغفل أن  نساؤهم الأوروبيات والأمريكيات  يتمتعن بحصانة  وكرامة..
فليرجع إلى إحصاءات القوم أنفسهم ليرى بأم عينيه انتهاكات كرامة نسائهم وبنات جلدتهم بل واحتقار أمهاتهم وإذلالهن و طردهن إلى الشوارع أو إلقائهن بدور العجزة وغير ذلك مما هو معلوم من تفسخهم الاجتماعي وعقوقهم الأسري..
خذ على سبيل المثال من إحصائياتهم الحديثة التقرير الذي نشرته صحيفة (اللومند) الفرنسية عن وضع المرأة في الغرب والذي جاء فيه أن:
أربع أمريكيات يتعرضن للضرب كل دقيقة...
700 ألف أمريكية  ُيغتصبن كل عام..
مليونا فرنسية يعانين من عنف الزوج يموت منهن 400 كل عام
أما تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في شهر آذار 2004 م تحت عنوان (أوقفوا العنف ضد المرأة الأوربية )  فقد ذكر أن في الولايات المتحدة تتعرض امرأة للضرب على يد زوج أو صديق كل 15   ثانية في المتوسط
وتغتصب امرأة كل 90 ثانية، أي بمعدل (350)  ألف حادثة اغتصاب سنويا.
بينما تتعرض 25 ألف امرأة سنويا للاغتصاب في فرنسا)... عن صحيفة الدستور 7/3/2004 م
ثم يحدثوننا عن حقوق المرأة ويعظوننا في حريتنا وكرامتها ويتهمون الإسلام والمسلمين باضطهادها!
وزير الدفاع الأمريكي  رامسفيلد  طلب إجراء تحقيق بعشرات قضايا الاعتداء الجنسي من قبل جنود ضد مجندات في معسكرات الجيش الأمريكي في الكويت والعراق وأفغانستان وإبقاء بعض المجندات في معسكراتهن مع من اعتدى عليهن على الرغم من تقدمهن بشكاوى إزاء ذلك...) (الدستور 8\2\2004م).
وأن هناك 30% من المحاربات القدامى في فيتنام قلن في  دراسة قُدمت للكونغرس الأمريكي في عام 1990م أنهن واجهن اعتداء جنسيا رافقته القوة والتهديد.
ونقلت صحيفة الدستور أيضا بتاريخ 28\2\2004م عن صحيفة (الغارديان) البريطانية أنه تم تسجيل (112) حالة اغتصاب لمجندات أمريكيات على أيدي زملائهن في الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان وهذا فقط بالنسبة للقضايا المبلغ عنها في العراق وأفغانستان.
هذه أفاعيلهم مع نسائهم وهذه هي حقوق المرأة وحرياتها التي يتحدثون عنها ويخادعون بها المغفلين..!! هكذا يفعلون بنسائهم وبنات جلدتهم بل ومجنداتهم وهذا تكريمهم لهن وهذا ما حققته لهن حرياتهم المدعاة !! فماذا تراهم يدخرون لنساء المسلمين في البلاد التي يحتلونها، أو في البلاد التي يريدون فرض ديمقراطيتهم وثقافتهم العفنة المنتنة عليها.
إن المتابع لأخبار العراق اليوم في ظل الاحتلال الأمريكي يرى ويسمع معاملة العراقيات وإذلالهن واعتقالهن وتفتيشهن في كثير من الحالات من قبل الجنود الأمريكان، ولا يكرم عندهم إلا من كان من أذنابهم من النساء اللاتي هيئت لهن أمريكا الجمعيات والمراكز الداعية إلى تحرير المرأة وفقا للثقافة والحرية الأمريكية المتقدمة الذكر، وزُرعت بعضهن في مجلس الحكم العميل، وسافرت طائفة منهن إلى أمريكا والتقين هناك بمسئولين كبار وحججن إلى (البنتاغون) وقابلن مساعد وزير الدفاع الأمريكي (بول ولفوتر)، وتلقين من هذا البول التوجيهات و النصائح وحصلن على دعم بلغ 27 مليون دولار خصص للبرامج النسوية! في العراق كما أشار إلى ذلك بول ولفوتر نفسه في مقال له نشر في جريدة الشرق الأوسخ أعادت نشره صحيفة الدستور بتاريخ 7/1/2004 م وعندما عُدن إلى العراق بادرت مجموعة منهن مع أخريات فخرجن في مظاهرة وقمن باعتصام في بغداد يطالبن فيه بإلغاء مشروع قانون للأحوال الشخصية لموافقته  للشريعة  ووصفنه بأنه ردة متبقية  من أيام الرئيس صدام حسين   (الدستور 21/1/2004 م).
وهكذا الشأن في أفغانستان فها هم الأمريكان بعد أن احتلوها و ثبتوا عملائهم في الحكم هناك يفاخرون بأنهم قد حرروا المرأة الأفغانية من حجابها كما ذكر ذلك البول في المقال السابق و يفاخر أذنابهم هناك بعودة غناء النساء ورقصهن علنا في التلفزيون الحكومي واعتبروا ذلك كما ذكرت جريدة الدستور في 15/1/2004 م انتصاراً لدعاة التحديث داخل حكومة قرظاي التي تدعمها أمريكا ضد المتدينين وكان وزيــر الثقافة !! والإعلام سيد مخدوم هو الذي أنهى قرار حظر غناء ورقص النساء في التلفزيون الحكومي بعد أن ظل ساريا لمدة 13 عاما).....
وسمع الناس كلهم كيف أعلنت وكالات الأنباء  بفرح منقطع النظير خبر مشاركة فتاة أفغانية في مسابقة جمال أجريت في هونج كونج وكان العنوان الذي تداولته الصحف يومها (ملكة جمال أفغانستان من الشادور إلى البكيني!!) وهذا في وقت تعاني فيه الغالبية العظمى من الشعب الأفغاني من فقر مدقع وظروف معيشية متدنية مع انتشار قطع الطرق واغتصاب النساء وازدهار زراعة المخدرات بعد سقوط نظام طالبان، كل ذلك يغضّون الطرف عنه ويشهرون مثل تلك الأخبار السخيفة  التي تروّج للعهر والفساد والتحلل، فهذا هو التحرر الذي يريده أعداء الإسلام وأذنابهم في بلادنا لنساء المسلمين؛ التحلل من الحجاب والعفة والستر والأخلاق، والتعري الكامل من ذلك كله لتصبح المرأة بعد ذلك مومسا أو راقصة تتعرى أمام عيونهم، ومتعة رخيصة لشهواتهم ونزواتهم
هذه كرامة المرأة عندهم وتلك هي حقوقها وحرياتها... وهكذا يريدونها سلعة رخيصة و شهوة عابرة، و لذلك يطعنون في الإسلام الذي يصونها من شهواتهم الرخيصة، ويكرمها ويطهرها من ثقافتهم القذرة،
حيث صرّحت الناشطة سحر سابا في حديث صحفي: إن وضع المرأة الأفغانية أصبح أسوء حيث تشهد أفغانستان قمعا مؤسسياً للمرأة، وقالت: إن الجريمة ضد المرأة تزايدت دون كابح، وإن حكم طالبان ربما كان متشددًا لكنه وفر قدراً من الأمن للنساء.. لكن الآن حتى النساء اللاتي يرتدين البرقع مستهدفات أيضا فهن يتعرضن علانية للتحرش من جانب زعماء الحرب في البلاد. (الدستور 13/2/2004 م)
وهذه الكاتبة (سوزان غولدن بيرغ) في مقال لها بعنوان (الجانب النسوي لبوش) تتهكم في صحيفة (الغارديان) على بوش وحرصه على لقاء بعض النساء الأفغانيات والعراقيات (المتحللات من دينهن) وفي مقدمتهن (رجاء الخزاعي) عضو مجلس الحكم العراقي والتي خاطبت بوش في مكتبه البيضاوي قائلة : " يا محرّري "!!  لذلك أخذ بوش  يعدد محاسن حربه على العراق وأفغانستان مدعيا أنها حررت ملايين النساء من أكثر دولتين قمعا ووحشية على وجه الأرض!! وزعم كما تنقل الكاتبة أن نظام طالبان كان همجيا بشكل فظيع وأن وضع نساء أفغانستان الآن أفضل بكثير ، أما العراق يقول بوش: (فإن وضع النساء أفضل بكثير من زمن صدام حسين 
قالت : كيت الان، المديرة في منظمة العفو الدولية، في (الغارديان) تقول انها طلبت من عاملة في احدى المنظمات غير الحكومية ان تصف لها الفرق بين الذي حصل بعد سقوط طالبان فقالت: (اذا ذهبت امرأة الى السوق وظهر انش واحد من جسدها فانها في ايام طالبان تضرب، أما الآن فهي تغتصب). اهـ نقلا عن الدستور 17/3/2004م
فنقول لهذه المنظمات و أهلها: ذوقوا مسّ ديمقراطية الغرب وحريّاتهم التي تتباكون عليها
فها هم يغيرون على ما تبقى في بلادنا من أعراف أو قوانين فيها شيء من رائحة الشريعة أو الغيرة أو الحمية ليمسخوها و يلغوها لتلائم أهواءهم  ، وتطلق للفاسدات من النساء مزيدا من أعنة التحلل و الفساد.
وقد رأى الناس أجمعون شيئا من هذا الإصلاح المنشود عند هؤلاء الأذناب في بلاد لم تعهد التبرج و السفور و الاختلاط علنا رأوا ذلك عيانا في منتدى جدة الاقتصادي الذي عقد في أواخر سنة 1424هجري ومطلع سنة 2004 م و الذي كان مجاهرة و إعلانا غير مسبوق في الجزيرة لسفور النساء و تبرجهن و اختلاطهن بالرجال
فليتعرف المسلمون إذاً ماذا يقصد هؤلاء بالديمقراطية والحرية؛ إنهم يقصدون قطعا التحرر من حدود الله و التمرد عليها و التحلل من أحكام الشرع ومن كل ما يحفظ عرض المرأة وعفتها و شرفها، و الحرية عندهم هي  العري والزنا واللواط وزواج مثيلي الجنس، ولسان حالهم يقول كما قال أشباههم قديما: (أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) وعلى كل حال فحربهم على العفة والفضيلة ليست جديدة بل قديمة ،
ومعلوم أنهم لم ولن يرضوا إلا عن إسلام متأمرك، ومن ثم فحربهم على هذه القطعة من القماش (الحجاب) هي  حرب  على العفة والطهارة والفضيلة؛
وحجاب المرأة المسلمة هو  هويتها  التي تعتز بها وهو رمز الكرامة والكبرياء ، والطهارة  
لقد استوعبت  علمانيتهم  كل شيء إلا هذه القطعة من القماش!!
ولذلك فقد كتب احد الكتاب الفرنسيين متعجبا من بني قومه فقال ساخرا مما اسماه (قضية المناديل): (إن المرأة الفرنسية تبرز أناقتها عندما تضع المنديل على رأسها، ولكن المرأة المسلمة عندما تغطي رأسها بنفس المنديل تصبح خطرا يهدد الحضارة والعلمانية
ختاما..
إذا كان العرب الجاهليين قد وأدوا المرأة حقيقة في جاهليتهم الجهلاء حفاظا على جسدها أن يتسلط عليه عدو أو غريب، وخوفا على عرضها وشرفها من أن يمس أو يهان، وجاء الإسلام فأخرجهم من الظلمات إلى النور ودلهم على الطريقة المثلى التي تحفظ على المرأة جسدها وشرفها وعفتها..
فان الغرب اليوم وفي عصور الحضارة والتنوير كما يدعون قد ارتكبوا أشد من ارتكاس عرب الجاهلية؛ فوأدوا المرأة لا لحفظ جسدها وعرضها بل لهتك هذا وذاك، وبذله للدعارة والعهر والجنس، وتسلطوا على وأد جسدها بشهواتهم ونزواتهم؛ ولن يحييها من هذا الوأد العصري إلا شرع ربها الذي هو اعلم بما يسعدها ويشقيها (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)

 

تعليقات

Comment Icon

اقرأ المقالة الرائعة بعنوان (فمثله كمثل الكلب)
على هذا الرابط:
http://blogs.albawaba.com/alwasate

Arrow Icon فهمي | 25/05/2008, 08:28 [الرد]

Comment Icon

يخوي مقالاتك حلوة لاكنها طويلة بتملل ختصر ربنا يكرمك

ولا تنقل نقل كامل حاول تخليها بأسلوبك الخاص

Arrow Icon فهمي | 25/05/2008, 08:29 [الرد]

Comment Icon

مقال جميل ..........
وقد بينت فيه الفرق بين مكانة المرآة في الإسلام وفي المجتمعات الأخرى .......... جعل الله ذلك في موازين حسناتك

Arrow Icon رياض أبو خندج | 04/07/2008, 12:35 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba