00971505658835
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموقع يحتوي على مقالات :
- أدبية ودينية وقصص إجتماعية
المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com22 ايار, 2008
المرأة في الإسلام
الإسلام لا يعتبر المرأة جرثومة خبيثة كما اعتبرتها اليهودية والنصرانية ، المرأة في ميزان الإسلام كالرجل كانت تحضر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الرجال وتتعلم العلم وتُعلم غيرها و تحضر خُطب رسول الله صلى الله علي وسلم وفي المسجد النبوي باب لا يزال حتى الآن يُسمى باب النساء وكان صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة يسمع بكاء الصبي فيخفف صلاته رحمة بأم الصبي حتى لا تنشغل ببكائه عن صلاتها ! وجعل الإسلام للمرأة حق في الميراث وهو أعظم من حق الرجل فهي تأخذ النصف ولا تُكلف بالنفقة على نفسها ولا على بيتها ، بل الزوج هو المكلف بكل هذا 0 وجعل الإسلام للمرأة حق في إختيار شريك حياتها – جاءت فتاة إلى رسول الله صلوات الله عليه تقول يا رسول الله إن أبي يريد أن يُزوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر إليك ، فقالت يا رسول الله لقد أجزت ما صنع أبي ، ولكن أردت أن أعلم النساء أنه ليس إلى الآباء شيء من أمرهن – يعني ليس لهم إرغامهن على الزواج بمن لا يرضينه 0 وجعل الإسلام حقوقاً للمرأة على زوجها قال الله تعالى – ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف – و كثيراً ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرأة ففي حجة الوداع كان يكرر أوصيكم بالنساء وما ملكت أيمانكم وآخر كلامه من الدنيا قال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بالنساء خيراً ، ولو تصفحنا كتب التاريخ الإسلامي لوجدنا أن للمرأة دور عظيم في الحضارة الإسلامية العظيمة كانت المرأة زوجة حنونة كخديجة أم المؤمنين و معلمة عظيمة كالصديقة عائشة أم المؤمنين و مجاهدة ومربية أبطال كالخنساء والرميصاء بنت ملحان وصفية بنت عبد المطلب وسمية بنت خياط لقد خلّد التاريخ الإسلامي العظيم دور المرأة وعظّم شأنها وكيف لا وهي الأم والأخت والابنة والزوجة ، تقول قاضية من السويد اسمها بريجنت هامر كلفتها الأمم المتحدة بدراسة مشاكل المرأة الغربية ، قالت عن المرأة السويدية إنها اشترت وهماً يُقال له الحرية وكان الثمن هو عفافها وكرامتها لقد فقدت سعادتها المتمثلة بالأسرة وما يزيد على أربعين بالمئة من نساء أوربا يعانين من أمراض عصبية و نفسية وجنسية فإذا بلغت الفتاة في أوربا سن الرشد قبض أبوها يده عنها وأغلق في وجهها باب داره وقال لها إذهبي فتكسّبي فتذهب تخوض غمار الحياة وتكسب بجسدها لا بكدها وبثدييها لا بكفيها ومن بلغت سن اليأس لا تجد مأوى إلا دار العجزة وليس لها أنيس إلا كلبها 0 لكن الإسلام العظيم جعل الجنة تحت أقدام الأمهات أما سمعتم أن محكمة في السعودية أقيمت بين أخوين كلٌ يريد أن يحظى بخدمة والدته وحكمت المحكمة للصغير لأنه أقوى على خدمتها فتولى الأخ الكبير وعيناه تفيض بالدمع الهتون هكذا كرم الإسلام العظيم المرأة
أشكرك من كل قلبي أخ محمد
على هذه المقالة الرائعة
حقا هذا ما عرفناه عن تكريم الإسلام للمرأة
نريد المزيد من هذه المقالات الرائعة
زادك الله تألقا
أتشرف بزيارتك لمدونتي (دعاة لا قضاة)