الدعوة طريق المعرفة > محمد عبد الكريم العبدالله

 00971505658835

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموقع يحتوي على مقالات :

 - أدبية  ودينية وقصص إجتماعية

المشرف محمد عبد الكريم العبدالله ايميل gggm67@hotmil.com

« | »

الطلاق

الطلاق

لقد جاء الإسلام بمنهج قويم لنحافظ على الترابط الأسري فالزواج بناء والطلاق هدم والطلاق تهلكة وهو الدواء المرّ الذي لا يجوز اللجوء إليه إلا بعد استنفاذ سبل الإصلاح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق – و أسباب الطلاق التي نسمع بها ونراها  واهية  فمن العجب أن يطلق الرجل لأن الزوجة لم ُتعد له طعام  أو تهيئ له اللباس أو لأنه  رأى من هي أجمل منها و الأعجب أن تطلب المرأة الطلاق لأن زوجها لم ُيلب  لها بعض طلباتها  روى مسلم قال رسول الله صلوات الله عليه – إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأداهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول له فعلت كذا وكذا فيقول إبليس ما فعلت شيء ثم يجيء أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين زوجته قال فيدنيه منه ويقول نعم أنت – لأنه شتت شمل أسرة 00 كيف ؟ لرجل طلق زوجته وحرم أولاده حنان الأم أن يُنتج في عمله ؟ 0 وأنىّ ؟ لإمرأة  طلقها زوجها وتركت أولادها أن يهنأ لها بال ؟ و كيف  لأولاد حُرموا حنان الأم وعطف الأب أن يستقر ويهنأ عيشهم  الطفل لا يكفيه حليب الأم بل يحتاج إلى أن يتشرب إيماءات رقيقة دافئة من عيني أمه تغذي مشاعره  هذه الإيماءات يشع بها وجه الأم وعينيها وهي تداعب طفلها أثناء رضاعته و هذا غذاء نفسي فقدانه يؤدي إلى اضطراب  في النوم وأمراض نفسية في المستقبل 00 يريد الله لعقد الزواج أن يكون مؤبداً  لكي يؤتي الزواج ثماره من السكن ورعاية الأولاد لذلك جعل الله عقد الزواج من أقدس العقود وسماه الميثاق الغليظ 000قد يكره الرجل زوجته لكن ينبغي ألا يطلقها لمجرد أنه لا يحبها جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر قال أريد أن أطلق زوجتي قال عمر ولم ؟ قال لا أحبها فقال عمر رضي الله عنه  وهل كل البيوت تُبنى على الحب يا هذا أين الرعاية أين التذمم  0 الطلاق  هو الحل عند اليأس من العلاج – قال الله تعالى  وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله و حكماً من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً – بعث عمر بن الخطاب رجلين ليصلحا بين زوجين فرجعا  وقالا لم يقبلا بالصلح فقال عمر أصلحا نيتكما  ثم عودا فرجعا  مرة ثانية فكان الصلح 000 - الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان – جعله الله مرتين حتى تكون هناك فرصة للرجوع والمعاودة إلى الحياة الزوجية وجعله بيد الرجل لأنه أملك لعاطفته من المرأة كما جعل على الطلاق قيوداً وتبعات  كنفقة العدة  و متعة  الطلاق ومؤخر الصداق 0 عن ابن عباس قال كان مغيث زوج بريرة يحبها حباً عظيماً وهي تكرهه كرهاً أعمى وكان مغيث يجري خلفها في سكك المدينة دموعه على خديه رأى على هذه الحالة رسول الله صلى الله عليه وسلم مغيث على هذه الحالة فقال للعباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بُغض بريرة مُغيثاً  و قال رسول الله لبريرة   لو ترجعين لمغيث قالت يا رسول الله هل تأمرني قال لا إنما أشفع قالت لا حاجة لي به   لا ينبغي أن يكون الطلاق سلاحاً تهدد به الزوجة ولا ينبغي أن تجعل الطلاق محل اليمين تلحف بالطلاق على كل صغيرة وكبيرة بعض الناس يحلف على ضيفه بالطلاق أن يتغدى  عنده أو يتعشى  والله حرام أن تذهب الزوجة ضحية عشاء أو غداء   

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba