أماه جدي لي مخرجا
قد بات الجرح يعجزني
عني السبيل إلى رحاب غزة
لصد المعتدي
أماه ---ماذا ترى قد دهى إخوتي
ماذا بكم
أين هم
الثائرون الغاضبون
لبيت المقدس
ما بكم أردتم تلطيخ ذكراكم
ذكرى الفتح الأعظم
فما صنتمونا ولو عبر فتح معبركم
ذاك المعبر النحس
آآآه------ أطوانا النسيان
فصرنا حديث سمر
وشفقة على أيادي القدر
لا يبالي بأمرنا أحد
أم ثقلنا عليكم
فما رأيتم غير طمسنا إلى الأبد
وبعتمونا إلى النخاس
وياليتكم ما عبتمونا
فبعتمونا سرا دونما علن
آه------- بئسا لحال صار يلهيني
عن غزة عن عزة
عن غدوة عن روحة
لنيل المقصد
أماه ما طاب المبيت لي دون غزة بمفرش
والغاشمون يناصرهم
صديقنا عدونا
ولا حيلة في يد
أماه ---رجلاي لا تقوى على حملي
قلبي هناك
ولا سوى جسدي هنا ممدد
وصاحت أمي
من فرض نوحي لها قائلة:
آه أمن أمة المليار
لا عداك يهدد
أبني الغالي
قم واعتلي ها هنا
فوق منكبي
وارم الحجارة على الصهيون
وهل سواه قد كان يوما يسدد؟!!!!