دئما نشكو ونشكو نشكو من هجران الحبيب وغدر الصديق في زمن لم يعد للصداقة مكان
هل جربت يوما ان احببت مكان احببته وعشقته ولم تجد لفكك منه سبيل وكم منا يحب
ويحب نعم احببتك وعشقت زواياك احببتك مثل بيتي وعشقتك مثل محبوبتي اعطيتك من وقتي الكثير
لم احاسبك يوما او انتظر منك المقابل طلبت مني القليل اعطيتك الكثير ولم ابالي بغيري وما يفعله غيري
نعم انه غيري لا يهتم يؤدي واجبه وكأنه في سجن تم يلوذ بالفرار وكم كنت استطيع تقليده
لكن حبي لك حقيقي ولكن للأسف كم شبعنا من كلمات الشكر كلمات التميز الفارغ والشكر الكاذب
وعندما تدق ساعة الحقيقة تبقى انت المذنب انت صاحب الحروب انت من يفعل ويفعل
وحتى من كانو بالأمس القريب هم معك والأن بنصف كلمة من غيرك انقلبو ضدك
نعم عزيزي القارء انها الحياة حياتنا لا تظن انا الانسان يبتسم فهو مرتاح اتعرف ماذا
وراء تلك الابتسامة ورائها الحسرة على الساعات والايام التي تمر بين أيديك كنت تحسب انك
تعطيها بحب وصدق ولكن وللأسف تعطيها من لا يستحق حتى نصفها
فقط نعيش في غابة الكل فيها يرتدي اقنعة واذا اقتربت منهم ستنال حصتك من الذنب على شيئ لم تقترفه
لكن كل مرة تصيبنا صدمة في هذه الحياة الغريبة نحاول ان نقوم منها نسعى لتجاوزها
لكن عندما تأتي من اقرب الناس تكون بفعل قاسمة وجارحة جدا لا يعرف طعما المر
الامن عاش ليالي يفكر ويدمدم فيمااخطء او فعل ولكن لسخرية القدر كل ما يتخد في حق
في وطنناالعربي دون مبرر دون شيئ يستحق بالفعل
ثم تهدد اما تنصاع للأمر وتسكت حتى لو كنت تحس بمرار الظلم او تنحى عن ما انت فيه
تنحى بكل بساطة لأنك تقوم بواجبك تنحى لأنك تقول رأيك دون مجاملة ولا نفاق في رئيسك
او من هم حوله حياتنا كلها هكذا حياة مع وفق التنفيذ حياة التهديد والظلم القاسي من
كنت تظن في يوم من الايام انك بين احظان اخوانك ولا ضرر ان تكلمت معهم
لكن يالى سداجتك يا انسان لم يعد لذك الشيئ هنا مكان
نصيحة اخوية من انسان فاقد عقله
لا تحس بالألفة ابدا في مكان مهما امضية فيه من سنين عمرك
لا ترتح لشخص ابدا ففي اي وقت انتظر منه الطعنةالقادمة
قد تقلون وما يخرف هذا الشخص الابله
يوما ما عندما تذوقون مايذوقه كل شخص يحرص على عمله ويعمل باخلاص
حينها ستترحمون على كلامي وايامي
حياكم الله