الشباب

13 تشرين ثاني, 2006

دونت في عام بواسطة olaelfouly

الشباب يتعجب الكثيرين من أحوال الشباب وتصرفاتهم وينتقدون كل ما يفعلون أحاديثهم ملابسهم واسلوب حياتهم يقولون انه مستورد من الغرب ولاهم لهم الا الموبيل والكلام الفارغ وقد عبر أحدهم عن ذلك قائلا أصدم عندما أسير فى الشارع او فى النادى من مظاهر الأنحلال التى عليها الشباب فهذا طويل الشعر وأخر يجمع شعره الطويل بأستك اوتوكه وغيره حليق الرأس والقمصان لا فرق بينها وبين البلوزات الحريمى والبنطلون احيانا طويل يجره الشاب تحت قدميه واحيانا قصير (ترواكار) والسباب وأيمان الطلاق على ألسنتهم بلا ضابط ولا رابط واما الفتيات فحدث ولاحرج فالملابس قصيره او ضيقه وتكشف اكثر مما تخفىوالألوان حسب الموضه وأشكال والوان الشعر مقززه واحاديثهن تخلومن اللياقه والذوق. والغريب انهم من ابناء اسر محترمه والأباء الأمهات عاده يشغلون مراكز مرموقه وفى عايه الأدب والأحترام ولكن هذا ماجنيناه من الدش والأنترنت والكمبيوتر فقلت للمتحدث هل لديك ابناء شباب فقال لا فقلت اذا ليس لك اتصال مباشر مع الشباب فقال لا فقلت له الشباب لايهمهم على الأطلاق اراء غيرهم ولهم الف حق فقال بضيق اى حق فى الأستهانه بأراء الكبارفقلت لان الشباب نتاج طبيعى لما غرس فى نفوسهم فالطفل ينشأ ليجد أبواه يعلمونه الأهتمام باللغات على حساب اللغه العربيه وملابسه يشتريها من المركات العالميه او شبيهها المحلى –اذا لم نقدر على الأسعار- والأجهزه الأمريكيه والأوربيه تملأ بيوتنا وعندما نتحدث عنهم لا نتحدث الأ عن احترامهم للقوانين وكراهيتهم للكذب والحريات وتشجعهم الأبداع والفرص المتاحه للمهاجرين وكأن كل الناس هناك شرفاء ناجحين والحياه هناك قطعه من الجنه ثم نطالب الشباب بعدم تقليدهم وهم يسمعون الجميع حولهم يعددون مزايهم فى مقابل عيوبنا وكأنهم عيوب او خطايا حتى مظاهر الأنحلال المتفشيه فى مجتمعاتهم نلتمس لهم العذر فهم كفاروكأن الكفر ليس عيب فيهم او خطأ يقترفوه والجرائم البشعه التى تملأ شورعهم نتحدث عنا وكأنها قصه او حادثه تخفف من رتابه الحياه اما أفلأمهم تبهرنا روعه التصوير والتقنيات الحديثه والأفكار المبتكره ونظافه الشوارع والسيارات والطائرات...........الخ فقال انهم فعلا متفوقون فى الكثير من نواحى الحياه ولكن نحن لنا تارخ وحضاره وأخلاق ليست عندهم فقلت له وعندنا تربط اسرى وتعاون وتكافل أجتماعى ليس عندهم وتحدى للظروف الصعبه كما انهم مثلنا عندهم مشاكل تأرق حياتهم ايضا وتهدد مجتمعاتهم مثل الأغتصاب والجرائم المنظمه والفساد والبطاله والأدمان والوحده التى تدفعهم للأنتحار والفهم المشوه للحريه الشخصيه فقال لى ولهذا يجب على الشباب الأ يقلدوهم تقليد أعمى فقلت لن يقلدوهم اذا أكتشفوا ان لهم مزايا تفوق الشباب الغربى وانهم لا يعيشون فى الجنه بل على الأرض مثلهم تماما وعلينا الأيمان بهم وبقدرتهم ومواهبهم فى تخطى الظروف الصعبه فقال وهؤلاء الذين يتسكعون فى الشوارع يمكنهم تحدى الظروف وتحقيق التقدم فقلت اذا وجدوا اذن تسمع وعقل يعى وفلب يحب وجسور اتصال بينهم وبين واقعهم بلا رتوش فعندها سيعلمهم التاريخ وتمدهم الحضاره بالصلابه والثقه وتحفظهم قيمهم الدينيه والأخلاقيه من التقليد الأعمى وسيعبرون بالوطن الى مستقبل بعقل متفتح وفكر متطور مبنى بالعلم والعمل.
اضافة تعليق







 authimage