nytmiddleeast | 20 ايلول, 2008 18:13

كتب مايكل سلاكمان
دبي – أدرك رامي جلال ما سيؤول إليهحاله في حياته السابقة بالقاهرة: حيث كان سيصبح عامل صيانة بأحد الفنادق مثل أبيه.لكنه هنا في دبي المثيرة الصاخبة فإنه يتحدى الحريات المتنامية ليصنع مصيره بيديه.
هنا رامىالبالغ من العمر 24 عاماً يحتسي البيرة تقريباً كل ليلة ويصادق عاهرة روسية صغيرةالسن يرى فيها رفيقته. لكنه يذهب إلى عمله كل يوم ... وهذا ما لم يكن يفعلهإذا ما عاد إلى مصر. فهو يفعل أي شئ بمحض إرادته: الوجبات التي يتناولها وسواء كانيذهب إلى المسجد أو إلى البار، ومن يصاحب.
قال رامى وهويسحب نفساً عميقاً من سيجارته المارلبورو "كنت أكثر تديناً في مصر"ويواصل قائلاً "إن إيقاع الحياة هنا يتسم بسرعة جنونية. بينما في مصر هناكمتسع من الوقت وهناك المزيد من الرقابة عليك. الحياة عصيبة ها هنا. آمل أن أتوقفعن احتساء البيرة أعرف أن هذا ليس بالأمر الحسن. في مصر، تشعر بأنك تحت أعينالناس. بينما هنا لا أحد يحفل بك"
وفي مصر وعبرأنحاء العالم العربي هناك صحوة إسلامية يقودها الشباب حيث الإيمان والشعائرالدينية يتزايد دورها في تحديد الهوية. لكن ليس ذلك هو الحال في خضم العرقياتالمختلطة في دبي، حيث أن 80% من السكان من الوافدين ويمثلون 200 جنسية.
وهذه الدولةالناجحة اقتصادياً والتي تتسم بالحرية الاجتماعية لا يمكن لنا أن نصنفها إلا بأنهادولة مسلمة لها تأثير انتقالي على الشباب. لقد أصبح الدين قضية اختيار شخصيوالإسلام رباط أقل شيوعاً عن الهوية الوطنية.
| « | ايلول 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||