النيويورك تايمز في الشرق الأوسط

ترغب جريدة النيو يورك تايمز فى معرفة ارائكم حول مقالاتها المختلفة عن الشرق الأوسط حيث بدأنا بترجمة بعض المقالات وعرضها هنا لغرض النشر والمناقشة.
برجاء التعليق وابداء الرأي فى هذه المقالات...

العنف يجعل الشباب العراقى متشككاً فى رجال الدين

nytmiddleeast | 29 ايار, 2008 08:46



جناح سجن الأحداث في مجمع وزارة الداخلية العراقية في بغداد, العديد من الشباب هنا شاركوا في أحداث العنف الطائفي في العراق, تصوير يوهان سبانر لجريدة النيويورك تايمز


 4 مارس 2008

كتبت صابرينا تافرنيس

 

بغداد – بعد مضى خمس سنوات تقريبا على الحرب ، يقول العديد من الشباب العراقييين الذين انهكهم تعرضهم المتواصل والمباشر لعنف التطرف الدينى انهم نشاْوا متحررين من وهم الزعماء الدينيين ومتشككين فى دروس الوعظ التى يلقونها.


وعلى مدار شهرين من المقابلات التى اجريت مع اربعين شابا فى خمسة مدن عراقية، تبين وجود حالة من الإمتعاض لدى الشباب العراقى المنتمى الى الطبقتين الفقيرة والمتوسطة حيث انحوا علي رجال الدين باللائمة لما اقدموا عليه من تأجيج العنف و فرض القيود التى عكرت علي الشباب صفو حياتهم.


لقد قالت سارة، وهى طالبة فى المدرسة الثانوية بالبصرة: "أنا أكره الإسلام وجميع رجال الدين لأنهم يحدون من حريتنا فى كل يوم يمضى فضلا عن ان تعليماتهم اصبحت تثقل علينا، كما ان معظم طالبات مدرستنا يشعرن بالإمتعاض عندما يمارس الإسلاميون الرقابة والسلطة لأنهم لا يستحقون أن يكونوا حكاما."


قال أثير، البالغ سن التاسعة عشرة، والمنتمى الى ضاحية فقيرة مكتظة بالشيعة فى جنوب بغداد: "رجال الدين كذابون، والشباب لا يصدقهم كما ان الفتية من جيلى لم يعودوا مهتمين بالدين."


إن التحول فى العراق يسير على عكس توجهات الممارسات الدينية المتصاعدة بين الشباب وخاصة فى منطقة الشرق الأوسط حيث حل الدين محل القومية كايديولوجية للوحدة.


وفى حين ان المتطرفين الدينيين يحظون باعجاب عدد من الشباب فى أجزاء أخرى من العالم العربى نجد ان العراق يشكل مختبرا لما قد يحدث عند تطبيق النظريات المتطرفة. فالأصابع المتلبسة بالتدخين قد كسرت، الشعر الطويل قد اجبر صاحبه على قصه. وفى ذلك المختبر اصبح الامتعاض تجاه الزعماء الإسلاميين ظاهرة مسيطرة.


ليس من الواضح فيما اذا كان هذا التحول يعنى تحولاً عن الدين. فلا تزال هناك تقوى جامحة تسرى فى قلوب الشباب العراقى. لكن رغم التشكك المتزايد لدى الناس فإن الزعماء الدينيين لازالوا يتمتعون بسلطة واسعة. يضاف الى ذلك ان تحديد مدى الإنتماء الدينى يتطلب الحنكة والحذر حيث أصبح الدخول الى المدن والبلدات البعيدة عن بغداد محدوداً.


لكن يبدو ان تحولاً ما اصبح قائماً، على الأقل على سبيل الفكاهة والنوادر التى يطلقها بعض الشبان العراقيين.

 (عرض النص الكامل)

الحب عند الجانب الانثوي من ثقافة الفصل في السعودية

nytmiddleeast | 12 ايار, 2008 07:48

شآدن، بنت السابعة عشر، تختار وضعية للتصوير في بيتها في الرياض يوم الجمعة 14مارس  2008.تصوير سون بولدوين للنيو يورك تايمز

كتبت كاثرين زوبف

الرياضكانت حفلة الرقص المقامة في غرفة معيشة اثير بن علي في أشدها. الضيوف – حوالي عشرين فتاة لم يقاربن العشرين من العمر – كن قد وصلن، والآنسة بن علي وامها كانتا توزعان اقداح الشاي الحار واطباق التمر. كان نصف عدد الفتيات تقريبا يتمايلن ويترقصن، وبدون أدنى وعي وبين الأرائك المنتفخة والجوخ الثقيل والموائد المكتظة بصناديق القماش المزركش كانت عباءاتهن متناثرة ومتكورة فوق الكراسي وقد بدت كبرك سوداء من القماش.


فجأة توقفت الموسيقى وتقدمت علياء بنت السابعة عشرة الى الامام لتعلن شيئا:


"يابنات؟ لدي ما اقوله لكم…." قالت علياء متلعثمة، متمايلة قليلا بحذائها ذو الكعب العالي، وبعد توقف قلق أردفت متحدثة وبكلمات سريعة "لقد خطبت." وعلت عاصفة من الصراخ نتيجة لهذا الاعلان المفاجيء وانفجرت علياء باكية وكذلك فعلت بعض الفتيات الأخريات. والدة الآنسة بن علي خرجت من الغرفة وعلى وجهها ابتسامة حكيمة تاركة الفتيات مستغرقات في لحظة من العاطفة، لقد كان كل من في المجموعة صديقات منذ عمر الدراسة المتوسطة وكانت علياء اول من تتزوج بينهن


 (عرض النص الكامل)

البحث عن الحب: الشباب السعودى فى مواجهة الأعراف

nytmiddleeast | 10 ايار, 2008 07:33


كتب مايكل سلاكمان


الرياض – تصلبت أكتاف نادر وأطبق قبضتيه وقال "لنقم بمهمتنا." ثم دخل الشاب إلى غرفة الانتظار الخالية والهادئة بإحدى عيادات الأسنان بهدف الحصول على رقم الهاتف الخاص بإحدى الفتيات اللائى يشتغلن فى مصلحة الاستقبال.

طلب رقم الهاتف من فتاة يمكن أن يسبب الارتباك لأي شاب في أي مكان من العالم. إلا أنه في المملكة العربية السعودية إذا تم الإمساك برجل بصحبة امرأة لا تربطه بها صلة يعني ذلك القبض عليه مع إمكانية التعرض للجلد والإهانة، وهي أسوأ عقوبة في مجتمع يقترن فيه الحفاظ على سمعة العائلة بمدى التمسك بمدأ الفصل بين الجنسين.

أكثر ما كان يخشاه نادر أن يكتشف ابن خالته عناد أنه لم يمتثل لهذه المبادئ. فنادر هو خطيب سارة، أخت عناد البالغة من العمر 17 عاما. وقد قال "أرجو ألا تخبر عناد عن ذلك فإنه سيقتلني."

كادت الشمس أن تغرب عندما دخل نادر إلى العيادة. لكنه ما فتئ ان تبددت عزيمته وتدلى كتفاه وأرخى يديه وبدأ صوته يرتجف وقال "لست محظوظًا اليوم، هيا ننصرف."

كانت لحظة تمرد وما فتئت أن تلاشت. فى الغرب عادة ما يكون الشباب سن التمرد على السلطة. ولكن ما يلفت النظر من خلال عشرات اللقاءات مع الشباب من الذكور والاناث مدى انصياعهم للمطالب الدينية والثقافية لمجتمع يعتبر الأكثر محافظة في العالم الإسلامي. قد يثور الشباب على هذه المبادئ وقد يحاول في بعض الأحيان تجاهلها غير أنهم سرعان ما ينددون بكل من يحاول تجاوزها كما أنهم يحرصون كل الحرص على نقلها لأولادهم وبناتهم.

يوحى ذلك بأن التأويل الصارم للإسلام في المملكة العربية السعودية والذى لا يلقى أى اعتراض ملحوظ داخل المملكة ويتم له الترويج فى الخارج عن طريق التمويل السعودى سيحدد أكثر فأكثر أسلوب حياة المسلمين عبر العالم وعلاقتهم بعقيدتهم.

فالشباب مثل نادر وعناد قد تعلموا منذ نعومة أظافرهم بأن مسؤولية الحفاظ على سمعة العائلة تقع على عاتقهم وأن عليهم صيانة عرض أقاربهم من النساء من خلال تصرفهم. وهذا أحسن دليل على قدرة السعوديين على التوفيق بين عاداتهم الصحراوية القبلية وعقيدتهم.

 (عرض النص الكامل)

أحلام مكبوتة: تحول شباب مصر نحو الحمية الاسلامية

nytmiddleeast | 08 ايار, 2008 06:16

 

 كتب مايكل سلاكمان


القاهرة – درجات السلم الأسمنتية المتهالكة التي تؤدي إلى شقة أحمد محمد سيد في الطابق الأول تقبع في المنتصف وقد أبلاها مرور الوقت تماما كما فعل بأحمد. فلقد تمكن أحمد ذات مرة من الحصول على وظيفة مقبولة وفرصة للزواج إلا أن عائلة خطيبته ألغت الخطبة لأنه لم يتمكن بعد مرور عامين من تكوين المال اللازم لشراء الشقة والأثاث.

أصابت أحمد الكآبة حتى إنه فقد من وزنه حوالي 40 رطلا. مكث في البيت لعدة أشهر مركزا على شيء واحد ألا وهو قراءة القرآن. فها هو الآن وقد بلغ 28 عاما وقد حصل على دبلوم السياحة يعيش مع والدته ويعمل كسائق مقابل ما هو أقل من 100 دولار في الشهر. ومع كل إخفاق ومهانة يمر بها أحمد في مسيرة الحياة، يصبح أكثر تدينا.

هنا في مصر والشرق الأوسط يُجبر العديد من الشباب على العزوف عن الزواج، الذي يعد بوابة الدخول إلى الاستقلال والنشاط الجنسي واحترام المجتمع. فهم محصورين في عالم النسيان ما بين مرحلة الشباب والبلوغ بسبب إحباطهم من فشل الحكومة في توفير التعليم الملائم وعجز الاقتصاد عن توفير وظائف تتوافق مع قدراتهم أو طموحاتهم.

"لا يمكنني أن أجد أي وظيفة وليس معي أي نقود ولا أستطيع أن أتزوج، ماذا يمكنني أن أقول؟" هذا ما قاله أحمد في أحد الأيام بعد أن غلبه القهر بشدة حتى إنه رفض الذهاب إلى العمل أو المنزل وقضى ذلك اليوم مختبئا في شقة أحد أصدقائه.

 (عرض النص الكامل)

 
A service provided by Al Bawaba