nytmiddleeast | 23 كانون اول, 2008 20:00
كتب مايكل سلاكمان
عمان – محمد فواز طالب في سنواته الأولى الجامعية ، يتسم بالجدية تعلو وجهه نظرة عابسة وابتسامة حائرة تخفي وراءها غضب مكبوت. لم تكن لديه الرغبة مطلقا للالتحاق بجامعة أردنية. كما أنه يمقت أن يقضي ساعات يومه في السفر بين الجامعة والبيت.
وكطالب فى المدرسة الثانوية حلم فواز، الذى يبلغ من العمر 20 عاما، في أن يحصل على منحة دراسية بالخارج. لكن ذلك كان أمرا مستحيلا، فهو على حد قوله لا يحظى بأي واسطة أو محسوبية. والواسطة في الأردن هي السبيل نحو الترقي،ونظام الواسطة كما يشيراليه الشباب باستمرار كمشكلة أساسية تواجههم في بلدهم.
ولهذا السبب قرر فواز أن يتمرد على ذلك الوضع. وقد تبنى اتجاها رصينا منظما كناشط إسلامي. وفي عامه الجامعي الثاني انخرط فواز في إحدى الأسرالطلابية التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين، وهو أكبر تنظيم سياسي اجتماعي ديني بالأردن يرغب في تطبيق الشريعة في إدارة نظام الحكم. والآن يسعى فواز لتجنيد أعضاء جدد لمناصرة تلك القضية.
ويقول فواز وهو يسير في ظلال أشجار السرو بالجامعة الأردنية "أجد العدالة في الحركة الإسلامية، فبوسعي أن أعبر عن نفسي دون الحاجة إلى واسطة."
ويمتلئ الشباب على شاكلة فواز في أرجاء الشرق الأوسط بالغضب والشعور بالعزلة والحرمان من تكافؤ الفرص وجدوا في الإسلام وسيلة للتغيير. لقد أصبح الإسلام تميمتهم وقبلتهم وملاذهم الآمن. فمن خلال الإسلام بوسعهم أن يتحدوا الوضع القائم، ويجابهوا الحكومات الفاسدة غير المسئولة. وهؤلاء الشباب- 60% من السكان تحت سن 25-هو القوة الدافعة لحركة صحوة إسلامية عالمية ويعزز هذه الصحوة رغبة ملحة في الإصلاح السياسي والعدالة الاجتماعية. وقد أشاعت روح الشباب هذه اتجاه عقائدي محافظ.
ويقول نسيم طراونة البالغ من العمر 25 عاما إن الإسلام بالنسبة لنا كما كانت القومية العربية لآبائنا وهو ويعمل كاتبا في المجال الاقتصادي ومدونا ولا ينتمى الى الحركة الإسلامية.
وعواقب هذا الأمر على المدى الطويل من المحتمل أن يربك حسابات السياسة الخارجية الأمريكية حيث تصبح مواصلة دعم الحكومات التي لا تعطي مساحة حرية للكيانات العلمانية أو المعتدلة أو الدينية أكثر كلفة. ومن المحتمل أن تجد واشنطن الأمر أكثر صعوبة لاحتواء سياسات قادة الجماعات المهمشة مثل الإخوان المسلمين في مصر أو حماس في غزة أو حزب الله في لبنان والذين يتمتعون بشعبية جارفة.
ولقد حاول قادة الدول الإسلامية أنفسهم استمالة العاطفة الجمعية، ويبذلون كل ما في وسعهم لإثناء الغرب عن الدخول في علاقات مباشرة مع هذه الجماعات الدينية. فهم يرون أن تحسن العلاقات مع قادة هذه الجماعات تهديداً لعروشهم. وترى الحكومات المتسلطة أن الاعتدال يمثل تحديا أكبر من التطرف حيث أن التطرف يمثل مشكلة أمنية يمكن احتوائها عن طريق إجراءات قمعية.
ويقول محمد أبو رمان محرر ومحلل بجريدة الغد بعمان "ماذا يحدث لو قبل الإسلاميون بعملية السلام وأصبحوا أكثر برجماتية؟ إن الشعب يراهم أقل فسادا يعتبرهم المعارضة الحقيقية الوحيدة. لكن إسرائيل وأمريكا تنظر نظرة مختلفة للموضوع .النظام الحاكم يخشى الإخوان المسلمين عندما يصبحون أكثر برجماتية."
ولقد فاقمت الأزمة المالية من قلق الحكومات في الشرق الأوسط والتي كانت تأمل في أن تسترضي رعاياها من خلال التنمية الاقتصادية وأن توفر فرص عمل للأعداد الغفيرة من الشباب الذي يرزخ تحت وطأة البطالة وأن تحد من شعبية الحركات الإسلامية. لكن الأزمة المالية وانخفاض أسعار النفط أوقفت الفورة الاقتصادية في مجتمعات الخليج والتقدم الاقتصادي المتواضع في بقية بلدان المنطقة.
في مثل هذه الظروف تجد الحكومات نفسها مضطرة إلى التعامل مع واقع اوجدته هى بنفسها. فلقد وئدت الديمقراطية وحرية التعبير وأصبح المسجد هو الفضاء الوحيد للتجمع ومناقشة القضايا الحساسة وأصبح المناخ مناسبا فقط لتترعرع فيه الجماعات الدينية. واليوم فإن البحث عن الهوية فى الشرق الأوسط لم يعد ذلك الشد والجذب التقليدى بين العلمانية والدين. فقد فاز الدين.
بل أصبح الخلاف الآن هو كيفية الاصطلاح على تعريف للمجتمع والحكومة الإسلاميين. وتعد قصة زينة حمدان البالغة من العمر 24 عاما نموذجا تقليديا للفتاة الأردنية. وتقول أنها ترغب في حكومة إسلامية تحتكم إلى الشريعة الإسلامية وارتدت الحجاب في سن مبكر قبل أي فرد في أسرتها. لكنها عندما التحقت بالكلية تأذت كثيرا عندما عنفها ناشط إسلامي لمصافحتها شاب آخر. لقد أرادت أن تكون فتاة متدينة عصرية وترى أن ذلك يتحقق من خلال العمل والانخراط في المجتمع القائم على الاختلاط.
وتقول إننا سنشعر بالراحة إذا طبقنا الشريعة الإسلامية. لكن المشكلة تكمن في أن الذين وصلوا إلى السلطة متطرفين. ومثل غيرها كثيرين تشعر بالتشتت بين تضجرها من التطرف وشعورها بالاغتراب عن الحكومة القائمة التي تراها ليست إسلامية على نحو كاف. وقالت أن التوسط أمر صعب للغاية.
وذات يوم تحت شمس الظهيرة المشرقة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وقف فواز وأنصاره في الحركة الطلابية الإسلامية مرتدين قبعات خضراء كتب عليها "التيار الإسلامي بجامعة الأردن". واستعدوا للتظاهر. وحمل فواز لافتة كبيرة كتب عليها "نحن معك يا غزة".
وتعكس المظاهرات الجامعية التكتيك الإخواني في البلاد قاطبة: التنظيم الدقيق، وتعمد الابتعاد عن التهديد، والتركيز على القضايا الجماهيرية مثل القضية الفلسطينية. ويزعم الإخوان أنهم يؤيدون الديمقراطية والتحديث، لكن إيمان الإخوان بالتعددية والاعتدال وثقافة الحلول الوسط لم يوضع على المحك مطلقا. ولقد اصطف فواز وما يزيد على 200 شخص في خط مستقيم بموازة الطريق على امتداد بنايتين تقريبا أمام الجامعة وكان أكثر من نصف المتظاهرين من الفتيات وقد ارتدى معظمهن النقاب.
وأسرع رجال الأمن في ملابسهم المدنية غير الرسمية لمحاصرة المظاهرة. وصاح أحد رجال الأمن في جهاز اللاسلكي مرددا" إخواني! لوجه الله! متى ستغضبون؟" مبلغا القيادة بالعبارات التي كتبها المتظاهرون على اللافتات.
وفي الثانية عشر والنصف ظهرا اعترض الشباب مسيرة المرور بينما عادت الطالبات إلى الجامعة وبعد دقيقة واحدة تماما حرر الشباب مسيرة المرور وخلعوا قبعاتهم وفضوا لافتاتهم ونضدوها داخل حقائب الحاسب السوداء وعادوا إلى الجامعة.
ويقول فواز بعد أن عاد إلى الحرم الجامعي "أريد أن أعبر عما أشاء، أريد الحرية". وتدلى النظارة على وجهه فيبدو أصغر سنا ويبدو محبط قليلا ويقول "لا أريد أن أخشى التعبير عن أرائي".
وقد نشأ فواز في قرية صغيرة تدعى أنجرة بالقرب من عجلون على بعد 50 ميلا من عمان. أما والده فقد ترعرع في وادي الأردن وعمل ممرضا في إربد. وقد دعي الى اول ورش اعداد قادة مع منظمة شبابية إخوانية وهو فى الثامنة من عمره. وعندما كان في الثالثة عشرة من عمره وقد رافق زمرة من أصحابه في عمرة، ولهذا يقول أن وجد نفسه مغرما بالتدين منذ نعومة أظفاره. لكنه يقول أنه قرر فقط أن يصبح ناشطا سياسيا وينضم لتنظيم الإخوان المسلمين عندما كان حرم من الحصول على منحة دراسية بالخارج.
وحيث أنه لا توجد إحصائيات رسمية حول عضوية طلبة الإخوان المسلمين، لإن حفنة من طلبة الجامعات الأردنية منخرطين بشكل عملي وجميع الطلبة يشعرون بعدم الرضا تجاه الحكومة والكل هنا يظهر تعاطفه نحو شعار " الإسلام هو الحل " وكأنها تعويذة يرددونها عندما يواجهون المشكلات. والجامعة التي تجمع بين أسوارها 30 ألف طالب من شتى أنحاء البلاد تبدو وكأنها ساحة حرب بالوكالة بين أصحاب المصلحة المتنافرين في البلاد.
ويختلف الوضع في الأردن عنه في مصر إذ أن الإخوان المسلمين في الأردن لهم وضع قانوني من خلال حزب سياسي وشبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية. ويحمل الحزب اسم جبهة العمل الإسلامي. وبينما يخشى البعض أن الحزب متطرف إلا أن آخرون يرون أنه يحظى بالقبول من خلال العمل في نظام سياسي يرونه فاسدا وغير إسلامي. وداخل الحرم الجامعي يحاول الإسلاميين أن يحظوا بتعاطف الطلبة من خلال توزيع المذكرات الدراسية وتصوير المحاضرات.
وهذا العام قرر فواز أن يرشح نفسهه كانخب إسلامى لاتحاد الطلاب بالجامعة وهو تنظيم له تأثير ويتمتع بميزانية مستقلة والحق في تعليق لافتات وتوزيع منشورات وإقامة احتفاليات داخل الحرم الجامعي.
وكانت الحركة الطلابية الإسلامية كانت قد قاطعت الانتخابات لسنوات كاعتراض لتغيير نظام الانتخابات الذي كان يعين – وليس ينتخب –نصف أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 80 عضوا. وكان النظام القائم قد أصدره رئيس الجامعة السابق الذي أراد بذلك الحيلولة دون سيطرة الإخوان على اتحاد الطلبة حيث أن الإخوان هم الكيان المنظم الحقيقي الوحيد داخل الحرم الجامعي. وهذا الوضع نتاج طبيعي لمحاولات الدولة المستمرة لاحتواء التيار الإسلامى فى الأردن. فالإخوان مسموح لهم بممارسة النشاط لكن المحصلة النهائية للانتخابات في يد الدولة والأمن.
وفي الحقيقة فإنه مع تنامي قوة التيار الإسلامى، فأن الحكومات فى الشرق الأوسط إختارت أن تحتوى وتضييق الخناق عليهم. فالكثير من الحكومات تراجعت سريعا وبشكل قمعي عن الممارسات الديمقراطية القليلة التي كانت قد بدأت تنبت في بلدانهم. وسعت للحيلولة دون وصول الإسلاميين إلى السلطة من خلال صناديق الاقتراع. وتلك مخاطر قد تدفع بقيادات المنظمات الإسلامية وكوادرها إلى براثن التطرف.
وفي الوقت ذاته حاولت العديد من الحكومات استرضاء العاطفة الشعبية الإسلامية وذلك فقد أعطت الأردن الحق فى الإصدار اليومى وليس إسبوعى لجريدة تابعة للإخوان المسلمين وعقد محادثات مباشرة مع قادة حماس ،اعتقال شاعر كان قد استخدم آيات القرآن في شعره، وإغلاق مطعم كان يبيع الخمور في رمضان بالرغم من حصوله على ترخيص بذلك من الدولة.
وهذا العام سمح رئيس الجامعة الجديد بأن تجرى انتخابات على كافة مقاعد اتحاد الطلاب ولكن مرة أخرى تجعل من المستحيل سيطرة الإخوان على الاتحاد.
وقبل يومين من بدء الاقتراع كان فواز يقف على درج أحد البنايات التعليمية مرتديا أبهى حلله مع ربطة عنق أنيقة منظما حملة دعائية وكان شعاره "من أجلكم".
والترشيح على قائمة الإخوان ينطوي على عواقب وخيمة: ويقول فواز أن أحد زملائه اقترب منه أدرك أنه يبلغه رسالة من رجال الأمن. ويقول فواز "لقد قال لي سوف يكتبون تقريرا عنك، ولن تستطيع الحصول على وظيفة مطلقا".
وعندما أمره رجال الشرطة بإنزال لافتاته يوم الانتخابات ظل رابط الجأش واثقا بنفسه. ويقول فواز بلا تفاخر " يعلم الجميع أنني سأفوز لأنني أمثل التيار الإسلامي"
لكن فواز لم يفز في الانتخابات بل فاز بها طالب آخر من قبيلة كبيرة من مدينة السلط وهذا يعكس الولاء لرابطة الدم والموروث العشائْري حيث أن الثقافة القبلية ذاتها بدأت تتمثل أكثر ممارسات ومعتقدات إسلامية محافظة.
ورغم هذا لا يشعر فواز بالضجر. ويقول " أن الأهم بالنسبة لي هو أن أخدم الحركة من خلال نشر الفكرة بين الطلاب"
أما طارق نعيمات البالغ من العمر 24 عاما فإنه يقدم نموذجا للمواطن الأردني الذي لم يكن يوما ما من الإخوان لكنه أصبح الآن فرد منهم. أسرته من معن أحد المعاقل الحكومية وقد خدم والده في الجيش ويعمل أقاربه بالبلاط الملكي. ولم تكن ثمة دوافع واضحة لنشاطه السياسي. وتنتمي أسرته لقبيلة كبيرة تمتلك أراضي وفرت له أن يحيا حياة الطبقة المتوسطة الرغدة.
لكنه مثل الكثير من الشباب بالمنطقة وقع تحت تأثير جاذبية التيار الإسلامى. ويقول " أن مكمن السر في هذا التنظيم هو أنه يمنحك شعور بأنه بوسعك أن تحدث تغييرا وبوسعك أن تقوم بدور وبوسعك أن تكون قائدا. إنك تشعر بأنك جزء من كيان مهم".
كان نعيمات مع صديقه أمجد العبسي، الذى يبلغ من العمر 28 يتناولون أطباق الأرز الشهي بلحم الضأن في مطعم يحمل اسم القدس بقلب العاصمة عمان، ويشرحان كيف أن الإخوان المسلمين يراقبون الشبيبة حين لعبهم كرة القدم أو حين يختلفون إلى المدرسة والمسجد والعمل والشارع. فالإخوان لديهم نظام لاستهداف الشباب الذين يبدون أكثر تفتحا.
هذا، وقد نشأ العبسي في معسكر لاجئين فلسطينيين. وقد تعرف على الإخوان في معسكر لكرة القدم. وقد أعطوه كتابا التهمه سريعا فأعطوه أكثر.
ويقول نعيمات " أتذكر عندما سألوني لقد كنت في الثامنة عشرة من عمري"
ويقول العبسي " وانا أيضا أتذكر لقد كنت في الخامسة عشر من عمري"
وكان السؤال " هل ترغب فى الانضمام للإخوان المسلمين؟"
وكان الرد بالإيجاب من كليهما.
ويقول العبسي الذي حصل على ماجستير في القانون من جامعة الأردن "بمجرد أن توافق يضعونك في حلقة يطلق عليها الأسرة" ويقول أنه خارج منظومة الإخوان المسلمين لا يوجد اهتمام بالشباب أو احترام وتشعر انك بمفردك.
ويقول العبسي ونعيمات أنهم حين كانوا طلابا بالجامعة إنهم سعوا إلى تجنيد المزيد من الطلاب. وفي معمل الحاسب والمسجد تقيم علاقات الود مع أقرانك ثم تتشاركان في بعض المهام وبعدها يصبح هذا الزميل عضوا وإذا كان هذا الزميل نشيطا يستغرق هذا الوضع 6 أشهر وإلا فإن الأمر يستغرق عامين.
والأفراد الذين يقومون بتجنيد أفراد للإخوان يعملون الآن في جو أكثر تحفيزا عن ذي قبل. فمن بين كل خمسة أفراد يلتفون حول الكافيتريا يقول أن السبيل الوحيد لتتجه الأردن نحو الديمقراطية من خلال نظام حكم إسلامي وهو ما يقول الإخوان أنهم يسعون لتحقيقه.
أما محمد صافي البالغ من العمر 23 عاما، ويصفف شعره بمدة الجيل وتعلو وجه إبتسامة تلفزيونية باهتة، فيقول أنه الأقل تدينا على هذه الطاولة ويقول أنه قضى في أمريكا 5 أعوام ويرغب في الزواج من فتاة أمريكية ليكون وسعه العودة ورغم ذلك يصرح قائلا أن الحكومة الإسلامية أفضل على الأقل سوف تتكفل برعاية الناس.
أن التحدي الذي يواجه الحكومات والقادة الإسلاميين بمنطقة الشرق الأوسط يتمثل في تحدي كيفية تفعيل الإحياء الإسلامي . إن الشباب- الذين يمثلون الكتلة السكانية الأكبر ويرسمون مستقبل العالم الإسلامى ويحددون الطريقة التى يتعين الغرب أن يتعامل بها- قد اندمج في الإسلام بكل ما تحتويه الثقافة المناظرة. ولكن حركة الإخوان لا تزال في مفترق الطرق، فهل ستتحول الجماعة إلى طريق التطرف وربما الإرهاب فى يعض الأحيان أم أن شباب الجماعة سيترجمون طاقتها إلى مزيد من الانخراط السياسي ام مزيد من السخط.
ويقول العديد من الباحثين والمفكرين وعلماء السياسة فى الأردن أنه من المحتمل أن يستمر هذا الوضع في تعزيز الهوية الإسلامية ليس فقط من قبل الجماعات الإسلامية ولكن من قبل الحكومات المتحمسة لاستغلال الدين لتعزيز شرعيتها وإرضاء مطالب رعاياها. وهذا بدوره يزيد من قاعدة التأييد لجماعة الإخوان المسلمين ويقوض الدعم الذي يمكن أن تحظى به الحكومة.
ويبدو أطراف الصراع أكثر داخل الحرم الجامعي فى الأردن. فبلال أبو صليح البالغ من العمر 24 عاما والعضو في التيار الإسلامي، عاد إلى الجامعة لدراسة الشريعة الإسلامية بعد فصله من الجامعة لمدة عام من جراء تنظيم مظاهرة. وخلال الإجازة السنوية عمل كمدير لشؤون الطلبة بالحزب السياسي التابع للإخوان المسلمين.
ويقول "نحن نسعى للمشاركة لا المغالبة"
بيد أن تأكيده هذا تلاشى تماما حيث أن طالب آخر يدعى أحمد قبعي يبلغ 28 عاما يجلس في المقعد المجاور حيث صاح في وجهه قائلا "هذا ليس صحيحا" مشيرا بإصبعه في وجه أبو صليح " أنت تريدون السيطرة على كل شيء، لقد رأيت ذلك من قبل، وسمعت بعض كوادركم يطالبون الفتيات بارتداء الحجاب"
ويرد أبو صليح قائلا والذي اندهش من هذا الهجوم " هذا ليس صحيحا"
وأوضح قبعي أنه يمقت الإخوان وأنه ازداد حنقه عليهم حتى ضج منهم. لكن ما قاله أوجز التحدي الذي تواجهه الأردن وكذلك بالنسبة للعديد من الحكومات في المنطقة: كلنا يعرف أن الإسلام هو الحل، وهذا ما نتفق عليه.
ساهمت منى النجار فى هذا التقرير
ابو عمرو | 03/01/2009, 05:18
مدونة غيوم | 14/06/2009, 13:49
صحيح ما أجمل الإسلام
و لكن في هذ الوقت هو بأضعف حالته
اللهم انصر الإسلام و المسلمين
مدونة غيوم | 14/06/2009, 14:07
صحيح إن الاسلام صالح لكل زمان و مكان
اللهم إنصر المسلمين في كل مكان
مدونة غيوم | 14/06/2009, 14:16
صحيح إن الاسلام صالح لكل زمان و مكان
اللهم إنصر المسلمين في كل مكان
jone | 14/06/2009, 15:10
thanks
Forex Stree
learn trading Forex -
Forex Money Management -
Forex Trend Lines -
Forex Fundamental Analysis -
Forex Tips, Forex advice -
Forex Books Download Free -
Secrets of Forex Trading -
FOREX CURRENCY TRADING -
What is FOREX ?
Download Nokia N73 n95 8g n80 n76 Windows Live
Download Nokia N73 Windows Live,
Download Nokia N76 Windows Live,
Download Nokia N80 Windows Live,
Download Nokia N95 8g Windows Live
themes n73 download free
jone | 14/06/2009, 15:11
thanks
Forex Stree
learn trading Forex -
Forex Money Management -
Forex Trend Lines -
Forex Fundamental Analysis -
Forex Tips, Forex advice -
Forex Books Download Free -
Secrets of Forex Trading -
FOREX CURRENCY TRADING -
What is FOREX ?
Download Nokia N73 n95 8g n80 n76 Windows Live
Download Nokia N73 Windows Live,
Download Nokia N76 Windows Live,
Download Nokia N80 Windows Live,
Download Nokia N95 8g Windows Live
themes n73 download free
betclic | 22/06/2009, 10:48
great
http://www.parier-sport.info/bwin.html
http://www.betandco.com/unibet.html
betclic | 22/06/2009, 10:52
لله قمنا | 03/09/2009, 10:49
لا بد لراية يتمتع أهلها بالمصداقية والثوابت والتجرد
حتى تأتي نهضة مشرقة عميقة في أفرادها وتحب وطنها وارضها وتفديه بصدق
Bingo | 08/09/2009, 12:19
محمد | 19/10/2009, 14:38
الواسطة فعلاً شىء يضايق لأنها ممكن تظلم الناس و بالذات إللى عندهم المهارة و يستحقوا المنصب أو الوظيفة أو .. أو ..
ربنا يبعد الوباء ده عن المسلمين و العرب يا رب العالمين ..
http://monawa3at-blog.blogspot.com/
| « | كانون اول 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
السلام عليكم
كلما زدت في العمر أيقنت ان الاسلام هو الحل
فهو دين الله وهو الذي يعلم ما يصلح لنا و ما لا يصلح لنا
و جماعة الاخوان من بعد سقوط الخلافة ب 4 سنوات (1924) اول من بدأ يعمل للعودة للاسلام الصحيح ونشرو الدعوة في جميع أنحاء العالم
وجهادهم بفلسطين خير دليل، وحماس جزء منهم
اسأل الله ان يبقينا جميعا على خطاه و نكون من "ثلة من الاخرين"