nytmiddleeast | 04 تموز, 2008 10:46
مايكل سلاكمان
تاريخ النشر: 20 يونيو 2008
القاهرة – تبدو هنا أقواس ماكدونالدز الذهبية ، وهي أقواس ماكدونالدز الذهبية ذاتها كما هي في أي مكان آخر في العالم. ويجري أيضا إعداد الطعام بذات الطريقة. ولكن هناك عنصر خفي، أو بتعبير أدق "رباني"، يتخلل إعداد أطباق البورجر، وهو ما لا يتم تلقينه للمبتدئين.
"إن شاء الله"، قالها البائع قبل إحضاره طبق بورجر بدون بصل في محل ماكدونالدز على طريق الإسكندرية الصحراوي، على بُعد 30 ميلا من قلب القاهرة.
المصريون بطبعهم شعب متدين، منذ العهد الفرعوني حتى الآن. إن أي دليل إرشادي للسياح القادمين إلى مصر يذكر مرارً الاستخدام المتكرر لجملة "إن شاء الله" في مناقشة الأحداث المقبلة، إشارة إلى إيمانهم العميق واعتقادهم بأن كل الأحداث التي تحدث أو لا تحدث، تكون بناء على إرادة الله. فعبارة: "أراك غدا" دائما ما تتبعها ابتسامة ثم "إن شاء الله."
لكن عبارة "إن شاء الله"، أصبحت تميمة العصر. فهي الآن تردف الإجابة عن أي سؤال، سواء كان في الماضي أوالحاضر أوالمستقبل. فالإجابة عن سؤال "ما اسمك"، على سبيل المثال، قد تكون "محمد، إن شاء الله. "
تقول عطيات الأبنودي، مخرجة أفلام وثائقية في القاهرة: "أقول لهم، 'هل أنت بالفعل محمد أم أنك ستكون محمد؟ "
أصبح قول "إن شاء الله" معادلا لغويا للحجاب و"زبيبة" الصلاة. لقد أصبح ذلك من الأعراض العامة للتقوى والموضة، وهو رمز للإيمان وسمة العصر. أصبح قول "إن شاء الله" فعلا لغويا لاإراديا التصق تقريبا بكل لحظة، وكل سؤال، شأنه في ذلك شأن كلمة "like" باللغة الإنجليزية. لكنها إشارة قوية، عن قصد أو عن غير قصد.
يقول المعلقون السياسيون والاجتماعيون هنا إن كثرة استخدامها يعكس أو يُزيد – أو كليهما – الدرجة المتفاقمة التي وصل إليها الناس من النمطية الممزوجة بالإكسسوارات الدينية. ممكن توصلني للمكان الفلاني؟ ممكن ساندوتش من غير بصل؟ انا اسمي ايه؟ الإجابة دائما تحمل قول "إن شاء الله."
يقول الكاتب المسرحي المصري علي سالم: "الآن تستخدم "إن شاء الله" بطريقة أوسع مما كانت عليه قبل 20 عاما. اعتدنا في الماضي أن نقول دائما "إن شاء الله" لما نخطط القيام به في المستقبل. أما الآن فهي جزء من التظاهر بالتقوى."
إن نقطة الانطلاق لـ "إن شاء الله" هي الإيمان، ولكن مثل ازدياد شعبية الحجاب و "زبيبة" الصلاة، فإن حالة جديدة تعكس المد المتزايد للدين في جميع أنحاء المنطقة. إن تأدية الشعائر – إن لم يكن بالضرورة هو التقوى – آخذة في الازدياد، حيث أصبح الإسلام بالنسبة للكثيرين أساس هويتهم. وهذا أدى إلى وضع رموز الإسلام في القلب والهامش.
تقول غادة شاهبندر، وهي ناشطة سياسية درست اللغويات في الجامعة الأمريكية في القاهرة,: "على مدى العقود الثلاثة الماضية، تمدد دور الدين في كل شيء في حياتنا."
الإذعام للديني أصبح رد فعل مجتمعي، وعادة إلزامية، مثل الاستخدام المستمر لصافرة التنبيه من سائقي سيارات الأجرة المصريين -- حتى عندما يخلو الشارع من السيارات سواهم.
أما سامر فتحي، 40 عاما، الذي يملك كشكا صغيرًا لبيع السجائر والرقائق وبطاقات شحن الهواتف وسط المدينة. سُئل عن بطاقة شحن للهاتف فئة 100 جنية، فأجاب وهو تقريبا شارد الذهن "إن شاء الله" وهو يقلب كومة ليعثر على بطاقة.
في 19 شارع إسماعيل، فتح باب المصعد.
"نازل؟"
أجاب راكب المصعد: "إن شاء الله".
وحيث أصبح هذا القول أمرًا معتادا، فإن "إن شاء الله" أصبحت كذلك نوعا من الراحة، أو مراوغة نافعة، فهي نوع من التحايل العقدي لتجنب الالتزام. فلا حاجة إلى قول "لا". فإذا لم يحدث ذلك، حسنا، فإن الله لم يُرد لهذا أن يحدث. نازلي شاهبندر، ابنة غادة، تقول على سبيل المثال إنها إذا دعيت إلى حفلة ولا تريد أن تحضرها، فإنها لا تقول "لا" أبدا.
تقول السيدة شاهبندر، 24 عاما: "اقول إن شاء الله،" وأي شيء ما هو سوى الصورة الجديدة للتدين. إنها ليست محجبة أو خجوله في التحدث إلى الرجال؛ فهي تدخن أمام والدتها.
كما يشير إلى أن "إن شاء الله" ليست فقط تعبيرا دينيًا يتسلل إلى معجم المفردات الروتينية. فشاهبندر الابنة، شأنها في ذلك شأن الكثير من الناس هنا، اعتادت استخدام الشهادتين كتحية معتادة. فبدلا من أن تقول "كيف حالك؟ بخير، وأنت؟" فإنها تقول لصديق "لا إله الا الله" والصديق يكمل الشهادة "محمد رسول الله."
الناس الآن يردون على الهاتف بهذه الطريقة أيضا، متجاهلين قول "مرحبا" تماما. إن ذلك يشبه كما لو حيا المسيحيون بعضهم بعضا بقولهم: "المسيح قائم!" يتبعها "المسيح سيعود"، ليس فقط في أيام الآحاد، ولكن كل يوم.
يقول مصطفي سعيد، 25 عاما، "نحن المصريين شعب متدين جدا" حيث أخبر صديقه إنه يأمل "إن شاء الله" أن يصلح الإشارة الجانبية للسيارة بحلول الأسبوع القادم. "نعتقد أن الله هو المسئول عما يحدث، حتى للسياره."
لكن الأمر ليس مجرد الإيمان بالغيب الذي يجعل الناس يبتهلون إلى الله. كما أنه، على الأقل بالنسبة للبعض، هو عدم إيمان بالحكام المتشبثين بالأرض الذين يحكمون المكان. الناس هنا متعبون-- من ارتفاع الأسعار وتآكل الاجور، من حركة المرور، من الفساد، بمعنى أن كل رجل يعيش لنفسه.
يقول شريف عيسى، 48 عاما، وهو سائق تاكسي في القاهرة، وقد بدا أثر النيكوتين على شاربه وبطنه كبير الحجم: "في هذا المكان، عندما يعمل شئ، أو حينما تريد أن تعمل شيئا، فأنت تحمد الله، لأنه بالتأكيد ليست الحكومة هي التي تساعدك. السبب في أن كل شيء يسير في الاتجاه الخاطئ -- فمن يمكن أن نتضرع إليه سوى الله؟"
وبما أن عيسى مسيحيًا فهذا دليل على أن استخدام "إن شاء الله" ليست مجرد ظاهرة خاصة بالمسلمين في مصر.
يقول: "لا يهم ما إذا كنت مسيحيًا أو مسلمًا. فأنا في طريقي لآخذك إلى بيتك، والوصول إلى هناك في وقت مقبول هو بالفعل معجزة. فبطبيعة الحال أنا أقول "إن شاء الله"!
نديم عودي ساهم فى هذا المقال
صلاح الدين | 20/07/2008, 18:57
صلاح الدين | 20/07/2008, 18:58
( الله ) الحي القيوم تعرفه بغناه
عن كل مخلوق , واحتياج كل مخلوق
إليه , يفعل ما يشاء بقدرته ,
ويحكم ما يريد بعزته , يدبر الأمر
كله الآن , وقبل الآن , وبعد الآن
وفي كل زمان ومكان إلي يوم
القيامة , وإلي ما شاء جل شأنه
, ما شاء كان , وما لم يشأ لم يكن
ولا يقع في ملكه إلا ما أراد , ولا
يكون إلا ما قدر وقضي , يقضي
بالحق , ويحكم بالحق , وهو الحق
ولا يرضي بغير الحق , وهو علي كل شئ قدير ,,
أخي : علمت الآن معني كلمة :
( إن شاء الله )
ليس المصري فقط من يقولها
ولكن كل مايدب علي الأرض
يجب أن يسبق كل شأن له بها
دمت ودامت جريدتك مدركة
معني ( إن شاء الله )
صلاح الدين | 20/07/2008, 18:59
( الله ) الحي القيوم تعرفه بغناه
عن كل مخلوق , واحتياج كل مخلوق
إليه , يفعل ما يشاء بقدرته ,
ويحكم ما يريد بعزته , يدبر الأمر
كله الآن , وقبل الآن , وبعد الآن
وفي كل زمان ومكان إلي يوم
القيامة , وإلي ما شاء جل شأنه
, ما شاء كان , وما لم يشأ لم يكن
ولا يقع في ملكه إلا ما أراد , ولا
يكون إلا ما قدر وقضي , يقضي
بالحق , ويحكم بالحق , وهو الحق
ولا يرضي بغير الحق , وهو علي كل شئ قدير ,,
أخي : علمت الآن معني كلمة :
( إن شاء الله )
ليس المصري فقط من يقولها
ولكن كل مايدب علي الأرض
يجب أن يسبق كل شأن له بها
دمت ودامت جريدتك مدركة
معني ( إن شاء الله )
صلاح الدين | 22/07/2008, 11:48
تكرار التعليق خطأ غير مقصود
ليس لي علاقة به .
aliraqia | 25/08/2008, 23:57
شي حلو وليس عيب ان كل سوال اله جواب يتعلق بالله الواحد الاحد
كلمه ان شاء الله كلمه عظيمه وجميله
نادية | 04/09/2008, 05:57
خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
| « | تموز 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
( الله ) الحي القيوم تعرفه بغناه
عن كل مخلوق , واحتياج كل مخلوق
إليه , يفعل ما يشاء بقدرته ,
ويحكم ما يريد بعزته , يدبر الأمر
كله الآن , وقبل الآن , وبعد الآن
وفي كل زمان ومكان إلي يوم
القيامة , وإلي ما شاء جل شأنه
, ما شاء كان , وما لم يشأ لم يكن
ولا يقع في ملكه إلا ما أراد , ولا
يكون إلا ما قدر وقضي , يقضي
بالحق , ويحكم بالحق , وهو الحق
ولا يرضي بغير الحق , وهو علي كل شئ قدير ,,
أخي : علمت الآن معني كلمة :
( إن شاء الله )
ليس المصري فقط من يقولها
ولكن كل مايدب علي الأرض
يجب أن يسبق كل شأن له بها
دمت ودامت جريدتك مدركة
معني ( إن شاء الله )