النيويورك تايمز في الشرق الأوسط

ترغب جريدة النيو يورك تايمز فى معرفة ارائكم حول مقالاتها المختلفة عن الشرق الأوسط حيث بدأنا بترجمة بعض المقالات وعرضها هنا لغرض النشر والمناقشة.
برجاء التعليق وابداء الرأي فى هذه المقالات...

« | »

العنف يجعل الشباب العراقى متشككاً فى رجال الدين

nytmiddleeast | 29 ايار, 2008 08:46



جناح سجن الأحداث في مجمع وزارة الداخلية العراقية في بغداد, العديد من الشباب هنا شاركوا في أحداث العنف الطائفي في العراق, تصوير يوهان سبانر لجريدة النيويورك تايمز


 4 مارس 2008

كتبت صابرينا تافرنيس

 

بغداد – بعد مضى خمس سنوات تقريبا على الحرب ، يقول العديد من الشباب العراقييين الذين انهكهم تعرضهم المتواصل والمباشر لعنف التطرف الدينى انهم نشاْوا متحررين من وهم الزعماء الدينيين ومتشككين فى دروس الوعظ التى يلقونها.


وعلى مدار شهرين من المقابلات التى اجريت مع اربعين شابا فى خمسة مدن عراقية، تبين وجود حالة من الإمتعاض لدى الشباب العراقى المنتمى الى الطبقتين الفقيرة والمتوسطة حيث انحوا علي رجال الدين باللائمة لما اقدموا عليه من تأجيج العنف و فرض القيود التى عكرت علي الشباب صفو حياتهم.


لقد قالت سارة، وهى طالبة فى المدرسة الثانوية بالبصرة: "أنا أكره الإسلام وجميع رجال الدين لأنهم يحدون من حريتنا فى كل يوم يمضى فضلا عن ان تعليماتهم اصبحت تثقل علينا، كما ان معظم طالبات مدرستنا يشعرن بالإمتعاض عندما يمارس الإسلاميون الرقابة والسلطة لأنهم لا يستحقون أن يكونوا حكاما."


قال أثير، البالغ سن التاسعة عشرة، والمنتمى الى ضاحية فقيرة مكتظة بالشيعة فى جنوب بغداد: "رجال الدين كذابون، والشباب لا يصدقهم كما ان الفتية من جيلى لم يعودوا مهتمين بالدين."


إن التحول فى العراق يسير على عكس توجهات الممارسات الدينية المتصاعدة بين الشباب وخاصة فى منطقة الشرق الأوسط حيث حل الدين محل القومية كايديولوجية للوحدة.


وفى حين ان المتطرفين الدينيين يحظون باعجاب عدد من الشباب فى أجزاء أخرى من العالم العربى نجد ان العراق يشكل مختبرا لما قد يحدث عند تطبيق النظريات المتطرفة. فالأصابع المتلبسة بالتدخين قد كسرت، الشعر الطويل قد اجبر صاحبه على قصه. وفى ذلك المختبر اصبح الامتعاض تجاه الزعماء الإسلاميين ظاهرة مسيطرة.


ليس من الواضح فيما اذا كان هذا التحول يعنى تحولاً عن الدين. فلا تزال هناك تقوى جامحة تسرى فى قلوب الشباب العراقى. لكن رغم التشكك المتزايد لدى الناس فإن الزعماء الدينيين لازالوا يتمتعون بسلطة واسعة. يضاف الى ذلك ان تحديد مدى الإنتماء الدينى يتطلب الحنكة والحذر حيث أصبح الدخول الى المدن والبلدات البعيدة عن بغداد محدوداً.


لكن يبدو ان تحولاً ما اصبح قائماً، على الأقل على سبيل الفكاهة والنوادر التى يطلقها بعض الشبان العراقيين.

 


ذكر الاساتذة انهم وجدوا صعوبة فى تجنيد الطلاب الخريجين للصفوف الدينية. وبناء على ما قاله المصلون والأئمة فى بغداد والفلوجة فإن عدد الحضور فى صلاة الجمعة قد تقلص حتى فى المناطق التى هدأت فيها وتيرة العنف. وخلال زيارتين قام بها أتباع رجل الدين الشيعى مقتدى الصدر فى هذا الخريف بشأن صلاة الجمعة فى بغداد تبين ان عدد المصلين كان اقل بكثير مما كان عليه فى سنة 2004 أو 2005 .


وإذا استمر الوضع على هذا المنوال فإن ذلك قد يؤدى الى إضعاف السلطة السياسية للزعماء الدينيين فى العراق. وفى إيماءة لهذا المزاج المتغير فقد عمدت الأ حزاب السياسية الى تجنب ذكر المرجعيات الدينية الصريحة.



أنتم الذين جعلتمونا ندفع الثمن‘

 

قال أبو محمود، وهو رجل دين سنى من بغداد، يعمل فى مجال تصحيح المسار الفكرى للتطرف الدينى فى المعتقل الأمريكى: "فى البداية كانوا ينصتون لرجال الدين بعيونهم وقلوبهم لأنهم أولوهم ثقتهم، ومن المؤلم ان نعترف أن الأمر قد تغير، فقد خسر الناس الكثير. إنهم يقولون لرجال الدين والأحزاب: أنتم الذين جعلتمونا ندفع الثمن."


وقد ذكرشيخ شيعى معتدل من بغداد مستخدماً عبارة "الله أكبر": "عندما يقطعون رأس شخص فإنهم يقولون الله أكبر، ثم يتلون آيات من القرآن، كما ان الشباب يعتقدون بأن ذلك هو الإسلام؛ اذن أصبح الإسلام حالة الفشل ليس فقط فى عقول الطلاب بل ايضاً فى المجتمع."


قالت استاذة بكلية الحقوق فى جامعة بغداد، معرفة نفسها بإسم بشرى فقط، أن طلابها "غيروا افكارهم عن الدين، فقد بدأوا يكرهون رجال الدين لدرجة أنهم اخذوا يطلقون النكات عنهم بسبب شعورهم بالإمتعاض منهم."


ليس هذا فقط؛ بل أن صدام حسين شجع فى السنوات الأخيرة على التمسك بالدين فى المجتمع العراقى عن طريق بناء المساجد السنية، وتطعيم مناهج المدارس العامة بالأفكار الدينية لتأمين مصالحه السلطوية.


فالشيعة، الذين يعتبرون قوة سياسية معارضة بل تهديداً لسلطة صدام حسين كانوا يوضعون تحت المراقبة الشديدة. كما ان الشباب الشيعة المتمسكين بالعبادة كان ينظر إليهم كانقلابيين سياسيين مما جعلهم تحت مراقبة الشرطة.


ولهذا السبب، كان التحرير الأمريكى يروق للشيعة لأنهم تمكنوا ولأول مرة من أداء شعائرهم الدينية بكل حرية. وسرعان ما اصبحوا قوة سياسية متماسكة بمجرد أن قام قادتهم السياسيين بالتذكيربالماضى المشترك الأليم وبالدعوة لاحترام التسلسل الهرمى الدينى الشيعى.


وبالإشارة الى مكان شيعى للصلاة قال الزعيم الدينى الشيعى السيد صباح: "لا يمكنك ان تجد موطىء قدم فى الحسينية بعد سنة 2003 لشدة ازدحام المصلين."


لقد حدثت طفرة دينية فى الساحة الشيعية، ولكن كان ذلك دائما بطرق أدت الى الشعور بعدم الارتياح لدى المتعلمين والمتدينين العراقيين. فالميليشيات كانت تعطى دروساً فى القرآن، كما أصبح الحصول على الألقاب امراً سهلاً. وفى الضاحية التى يقيم فيها محمود، تقلد أحد الجزارين، الذى

ليس له اى دراية بالإسلام، منصب إمام لأحد المساجد.


تذكرالشيخ قاسم، وهو رجل دين شيعى معتدل، وبكل دهشة، طالباً سابقاً لم يكن يحصل إطلاقاً على أكثر من درجات ضعيفة فى صفه، وذلك فى خضم زحام لقافلة من السيارات التابعة لهيئة رياضية فى وسط بغداد. فقد اصبح هذا الطالب زعيماً دينياً.


قال الشيخ: "كان بودى ان اخرج من السيارة لامسك بجلبابه واصفعه، وهؤلاء الناس لا يستحقون مراكزهم."


قال موظف فى وزارة التربية والتعليم فى بغداد، وهو شيعى علمانى، عن العقيدة المستجدة ما يلى: "بهذا ارادوا ان يلبسوها زياً حديثاً."


ومن جهة اخرى، شهد رجال الدين السنة ايضاً حضوراً مكثفاً فى المسجد، لكن سرعان ما تحول المكان الى مأوى لمجموعات المتطرفين الدينيين والاجانب فى العراق، وهؤلاء كانوا يعدون لمحاربة الولايات المتحدة الامريكية.


كان زين محمد، وهو نحيف وطويل القامة، صعب المراس، فى التاسعة من عمره، كان يراقب بكل فضول اوائل الإسلاميين عند مجيئهم لصالونات الحلاقة وردهات الشاى ومخازن النجارة فى ضاحية بغداد، وقبل دخولهم الى المساجد. فقد قال انهم لم يكونوا جهلاء او فقراء، ولكنهم كانوا يركزون انظارهم على الجهلاء والفقراء من الناس.


وفى صبيحة احد الأيام عندما كان ينتظر حافلة المدرسة شاهد محمد رجلاً يصعد الى جاره، المجهول الطائفة والذى كان يعمل استاذاً فى احدى الكليات، وهو يطلق عليه الرصاص عن قرب ثلاث مرات ويعود الى سيارته بكل هدوء "وكأنه يغادر حانوت للبقالة."


وخلال مقابلة فى شهر أكتوبر قال محمد: "لا احد فينا يفكر. اننا نستخدم عقولنا فقط لمعرفة ماذا نأكل. وهذا ما يحزننى. نحن نسمع عن امور ونصدقهم."



منهكون من سفك الدماء


حتى الذين شاركوا مبدئياً فى العنف اصبحوا، بحلول عام 2006 منهكين من سفك الدماء. فالطالب حيدر، وهو راسب فى المدرسة، كان فخوراً وهو يخبر عائلته بأنه يسير على خطى رجل دين شيعى فى محاربة الجنود الأمريكيين فى صيف عام 2004 ، لكن من سنتين وجد نفسه فى مؤسسة لقطاع الطرق.


كان شباب الميليشيا يسيئون استخدام العقاقير. لقد تحولت الدراجات النارية الى ادوات لاطلاق الرصاص. وخلال ثلاث سنوات شاهد حيدر خمس عمليات قتل، معظمها من السنة بما فى ذلك تلك التى اطلق فيها سائق سيارة أجرة سنى النار على سيارته.


أصبح الوضع بالنسبة للشباب السنى على نفس الدرجة من السوء، ان لم يكن أسوأ. كانت هناك مجموعة محلية من المتمردين السنة الذين غسلت أدمغتهم القاعدة فى بلاد الرافدين، بقيادة اجانب، وذلك وفقاً لتقارير المخابرات الأمريكية. لقد وجدت هذة المجموعة نفسها متورطة فى ضواحى تخضع لقوانين القرن السابع. وخلال مقابلة مع مجموعة مكونة من اثنى عشرة شاباً فى إحدى مرافق الاعتقال فى بغداد، على مدار عدة أيام عصيبة فى شهر سبتمبر، أعرب العديد منهم عن ارتياحهم لكونهم فى السجن لانهم يستطيعون ارتداء البنطلون القصير فيه، وهو اللباس الذى كانوا يعاقبون عليه فى الضواحى.


يرى بعض العراقيين ان السياسات القائمة على الدين لها علاقة بالهوية اكثر منها بالعقيدة. فعندما صوت الشيعة للأحزاب الدينية باعداد كبيرة خلال انتخابات عام 2005 كان الجهد مركزاً على إظهار عددهم اكثر منه على فوز التوجه الدينى على التوجه العلمانى.


فقد قال شاب صحفى شيعى من مدينة الصدر: "كان كفاحنا لإثبات وجودنا، اننا نؤمن بفكرة وجودنا وليس بالتوجه الدينى."


استمر أتون الحرب متأججاً، وازداد تورط الشباب من كلا الطائفتين الشيعة والسنة. وبدأ المجرمون فى استغلال المراهقين والصبية فى أعمال القتل. وعليه أصبح عدد الصبية العراقيين فى المعتقل الأمريكى اكثر سبع مرات فى نوفمبر منه فى إبريل من العام الماضى. كما ان العدد فى السجن العراقى الرئيسى الواقع فى بغداد قد تضاعف ثلاث مرات مما كان عليه قبل الحرب.



دوافع مختلفة


فى الحين الذى ازداد فيه نشاط دور الشباب فى مجال العنف، نجد ان نسبة دوافعهم الدينية كانت اقل من تلك النسبة لدى البالغين. ومن بين تسعمائة من الصبية المعتقلين فى سجن امريكى فى نوفمبر، لوحظ ان اقل من 10% منهم ادعوا انهم يخوضون حرباً مقدسة، وهذا ما صرح به مصدر عسكرى امريكى. وقال ثلث المراهقين تقريباً انهم كذلك.


وبناء على تقدير إحدى العاملات فى المعتقل الأمريكى فإن حوالى ثلث الشباب المعتقلين فقط، ومعظمهم من السنة، يؤدون الصلاة.


قال اللواء دوجلاس ستون، رئيس عمليات الإعتقال للعسكريين الامريكيين: "هم فى مجملهم غير متدينين، وإذا سألنا هل يقوم هؤلاء بذلك من اجل الجهاد فإن الجواب هو كلا."


فالشاب معاذ هو نموذج لذلك. وهذا الشاب نحيف الجسم، فى التاسعة عشرة من عمره، سنى المذهب، تعلو وجهة عينان متباعدان، ووجنتان ضامرتان. كان هذا الشاب يبيع بطاقات لشحن الهاتف الخلوى وزهوراً اصطناعية وبالتالى فإنه يكافح من اجل إبقاء أمه واخوته الخمسة على قيد الحياة. وقد اتى اليه احد القائمين على تجنييد المتمردين فى غرب بغداد، وهو أحد زبائنه. هذا الرجل البالغ سن الثلاثين قدم لمعاذ فى الربيع الماضى نقوداً سعياً لضمه الى مجموعة المتمردين الذين تعود دوافعهم الى خليط من كسب المال والطائفية.


قال معاذ فى مقابلة له فى سبتمبر الماضى انه وافق على ذلك العرض لكونه المعيل الوحيد لعائلته، وبالتالى فإن عائلته أصبحت فجأة قادرة على شراء اللحوم مرة أخرى.


والواقع أن جزءا ً على الأقل من العنف الديني هدفه الحصول على المال. ذلك أن ضابطا ً في معتقل الكاظمية الذي كان معاذ معتقلاً فيه في الخريف الماضي قال أن تسجيلات قطع الرؤوس كان مردودها المالي أكثر من تلك المتعلقة بالإعدامات بالرصاص في أسواق الأسطوانات المدمجة. وهذا يوضح لماذا يلجأ حتى الخاطفين الغير متدينين إلى قطع رؤوس الرهائن.

يقول الكابتن عمر، وهو يعمل في السجن ويرفض ان يذكر إسمه الكامل: "الإرهابي يحب المال، فالنقود لها سحر كبير. فإذا أعطيته عشرة آلاف دولار ليقوم بعمل ولو بسيط، هل تعتقد أنه يرفض؟"


عندما تم إلقاء القبض على معاذ في السنة الماضية، وجدت الشرطة أخوين رهينتين من الشيعة فى بيت آمن أرشدهم إليه معاذ. وقد أظهرت الصور الفوتوغرافية هذين الشخصين وهما يحدقان النظر فى آلة التصوير، والكدمات السوداء بادية على جسميهما.


انه لمن السهل من على بعد إضفاء صبغة الرومانسية على تأجيج العنف ضد الولايات المتحدة الأمريكية.


فقد قالت طالبة جامعية في الرابعة والعشرين من عمرها: "كنت أحب أسامة بن لادن." كانت هذه الطالبة تعبرعن مشاعرها قبل نشوب الحرب في مدينتها بغداد، ورأت أن ضربة 11 سبتمبر سنة 2001 للسيادة الأمريكية أمراً مُرضياً والقتلى مسألة مجردة .


لكن الطالبة تكرر الآن الشكاوي المعتادة. لقد عمدت كليتها إلى إقامة حواجز للتفتيش، إضافة إلى أن الحراس ابلغوها بالكف عن ارتداء التنورة القصيرة وضرورة وضع منديل على رأسها من اجل سلامتها.


والآن تقول، وهى جالسة في حجرة جلوس خالية من الزينة تابعة لعائلتها في وسط بغداد: "أنا أكره الإسلام؛ القاعدة وجيش المهدي ينشران الكراهية، وأصبح الناس يُقتلون من اجل لا شئ."



الآباء ينتابهم القلق


اتخذ الآباء احتياطات جديدة لتجنيب أولادهم المتاعب. فقد قال أبو تحسين، وهو شيعي من شمال بغداد انه عندما قامت عائلته ببناء مسجد شيعي فإنها لم تسجله لدى السلطات الدينية رغم المزايا التي يمكن الحصول عليها عند تسجيله؛ والسبب في ذلك هو أن العائلة لا تريد أن تتورط مع أي من المجموعات الشيعية الدينية الرئيسية التى تسيطر على بغداد.


فى الفلوجة، وهي مدينة سنية غرب بغداد وقعت تحت سيطرة القاعدة، قال الشيخ خالد المحمدى، وهو رجل دين معتدل أن الآباء يحضرون الآن إلى المساجد مع أولادهم لتقابل مدرسى القرآن. وقال ان العائلات اعتادت على أن تقلق على بناتها الشابات ولكن الآن أصبح القلق ينتابها على أولادها.


قال محمد على الجميلي، وهو أب لولد عمره عشرون عاماً، من مدينة الفلوجة: " فى السابق كان الآباء يحذرون أبنائهم بعدم التدخين أو شرب الخمر. الآن تتركز جهودهم على تجنيب أولادهم الانخراط في صفوف الإرهابيين."


يعمل القائمون على تجنيد الشباب دون كلل أو ملل، على وضع الحوافز التي تغرى الشباب المستهدف. يشبه الجنرال ستون هذا التوجه بعرض للبيع يقدمه سمسار الفاحشة للعاهرة المنتظره. يقول الضباط العسكريون الأمريكيون في مركز الاعتقال الأمريكي أن معتقلي القاعدة هم الأكثر استعداداً لتلقى دروس المجموعات وهم الذين يطرحون معظم الأسئلة.


قام احد القائمين على تجنيد القاعدة بالاتصال بالسيد محمد، البالغ التاسعة عشرة من عمره فى حرم الجامعة ليعرض عليه دروساً باللغة الإنجليزية. ورغم أن محمد كان يتوق لتلقى مثل هذه الدروس منذ عدة أشهر، فقد تجنب ذلك الشخص عندما عرف هدفه من ذلك.


يقول السيد محمد، وهو شيعي غير متدين: "عندما تتحدث إليهم تجدهم عصريين وأذكياء." لقد ذكر محمد انه تظاهر بالكراهية لطائفته لتجنب الشك.


غير أن الناس الذي يتم التركيز عليهم هم من الفقراء والجهلاء. فحوالى ستون بالمائة (60%) من المعتقلين المراهقين هم من الأميين وغير قادرين على قراءة القرآن الذي يعظ به القائمون على التجنيد الديني.


وهذا يؤدي إلى منعطف خطير. ذلك ان احد المعتقلين الشباب، وهو زبون عند أبو محمود، العالم الديني السني المعتدل، كان مقتنعاً بأن عليه أن يقتل والديه عندما يتحرر، لأنهما تزوجا بصورة غير شرعية. ويحاول الجنرال ستون حل المشكلة عن طريق تكليف المعتدلين بإعطاء دروس دينية.


هناك لعبة جديدة مفضلة غالبا ما يطلقها شباب المجتمع الصحفى فى بغداد. عندما يشاهدون رجلا يرتدي عمامة على التلفزيون فسرعان ما يأخذون في التندر وإطلاق النكات. فى إحدى النكات يحذرون الناس من إعطاء أرقام هواتفهم الخلوية لرجل الدين. يقول الصحفي: "إذا عرف رجل الدين رقم هاتفك فإنه سيسرق الرصيد، فالمشايخ يحولون المجتمع إلى كَفره."



ساهم في انجاز التقرير من بغداد: كريم حلمى، أحمد فدام، قيس مزهر؛ كما أن الموظفين العراقيين في نيويورك تايمز ساهموا في التقرير من البصرة، الفلوجة، بعقوبة والموصل.

تعليقات

Comment Icon wow

aliraqia | 26/08/2008, 00:01

واو

الضاهر بعض العراقيين استجابو للدعاه المسيحيين
الله يهديهم ان شاء الله
معقوله يقولون يكرهون الاسلام وهم مسلمين???????????

Comment Icon روسيا موسكو

سعيد فيصل حسن | 09/02/2009, 13:00

رساله مفتوحه من الجاليه العراقيه في روسيا الى الحكومه الروسيه طباعة أرسل لصديقك
الأحد, 01 فبراير 2009 14:28

لتطلع وزارة الخارجيه على نص الرساله التي نعرضها بدون رتوش وقد تلقت الوكاله اكثر من مره هذا الموضوع طيلة اشهر عده في السنه الماضيه ونظرا لاستقلالية الوكاله تم نشر الموضوع .شبكة عراقيون للاعلام تطالب الحكومة الروسية بالكشف عن مكان ياسمين السلطاني لاسباب انسانية ومساعدة الجالية العراقية في روسياعلى اثر تلقي الشبكة مناشدة من قبل عائلة الفتاة المخطوفة

السويد -ايهاب سليم

ناشد السيد ( سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما) الحكومة الروسية التدخل السريع للعثور على ابنته ( ياسمين سعيد السلطاني-20 عاما) بعد اختفاءها اثناء توجهها الى مقر الامم المتحدة في ا لعاصمة الروسية موسكو.

أضاف السلطاني ان (ياسمين) ابلغته الساعة الحادية عشر صباح الاربعاء بانها ستذهب الى مقر الامم المتحدة ثم الى الجامعة وبعد ذلك فقد الاتصال كليا معها حسب قوله. السلطاني رجح ان (ياسمين) قد اختطفت,ولاسيما ان الفاصل بين منزله والجامعة مترو انفاق فقط. هو توجه الى مركز الشرطة لتقديم البلاغ فرفض طلبه بسبب عدم امتلاكه الاوراق القانونية في روسيا الاتحادية وفقا لقوله. اختتم السلطاني ان زوجته ترقد حاليا في المستشفى بعد سماعها نبأ اختفاء ابنتها. ومن الجدير بالذكر,ان (سعيد فيصل السلطاني) سياسي عراقي معروف ,وقد رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة في موسكو,ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصيره

روسيا موسكو

أرسلت بواسطة سعيد فيصل حسن , January 14, 2009

سياسي عراقي تختفي ابنته في روسيا و يرجح اختطافها

Comment Icon لى كل من

logo design | 25/02/2009, 10:10

ومن الجدير بالذكر,ان (سعيد فيصل السلطاني) سياسي عراقي معروف ,وقد رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة في موسكو,ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصيره

Comment Icon لى كل من

website design | 25/02/2009, 10:11

عراقي معروف ,وقد رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة في موسكو,ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصيره

Comment Icon روسيا الاتحادية

corporate logo design | 25/02/2009, 10:12

رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة في موسكو,ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصيره

Comment Icon روسيا

روسيا | 25/02/2009, 11:50

,وقد رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة في موسكو,ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصيره

Comment Icon Wot

pit bike sale | 28/03/2009, 14:56

Well folks I think that this language is a must to learn.

Comment Icon betclic

betclic | 15/04/2009, 09:55

Why nit !

Comment Icon

unibet | 22/06/2009, 08:38

is there a translation ?

Comment Icon

bwin | 22/06/2009, 10:57

thx

Comment Icon TT

timx1 | 23/07/2009, 19:47

Great picture, how can you took it?

Comment Icon lol

Elena83 | 29/08/2009, 07:57

Why Ukrainian girls are so popular with foreign bridegrooms? Why do men from abroad strive to get married with a girl from the former USSR? What are the motives for this? What merits do our ladies possess that foreign ladies want? There is a lot of introductions sites in the Internet! And if you register on several of these sites you will draw a conclusion that foreigners prefer former USSR ladies most of all! ! And once again the question appears! ! Why? The response is transparently clear! Let us go back to the past hundred years! Early in the 1900 was the onset of the young epoch of liberation! ! Foreign girls turned into the same sex business colleagues! ! That's all! ! Moreover sweet memories fromlate eighties and the beginning of ninties still exist! ! Young women from Russia, Ukraine, Moldova were ready to engage with men from other countries who were thirty and sometimes forty years older to move in foreign country! It was the reality! ! In their turn, men from western countries are anxious to grow stable as a result these men do not ponder over matrimony at an early age! Western men are eager to create family exactly after thirty! ! And actually that appears to be complicated to meet a faithful lady! What is the outlet? The Internet gives great number chances to find your other half in every corner on the Earth including different countries of the former USSR. So, the possibility to select increases with a high speed! ! However, Russian brides are hors concours! They are fascinating and nice for the foreign gentlemen! They captivate only with their wide and sincere smiles and big blue eyes which detect their versatile soul!

Comment Icon

Hunt | 10/09/2009, 09:30

وعلى مدار شهرين من المقابلات التى اجريت مع اربعين شابا فى خمسة مدن عراقية، تبين وجود حالة من الإمتعاض لدى الشباب العراقى المنتمى الى الطبقتين الفقيرة والمتوسطة حيث انحوا علي رجال الدين باللائمة لما اقدموا عليه من تأجيج العنف و فرض القيود التى عكرت علي الشباب صفو حياتهم.

Dubai SEO Services | Real Estate Crm | Property in Dubai

Comment Icon

Hunt | 10/09/2009, 09:31

They are free from religious leaders and skeptical in preaching the lessons they receive.

Over the past two months of interviews with forty young people in five Iraqi cities, showing a state of resentment among Iraqi youth who belongs to poor and middle classes, where Anhawwa clerics blamed for their crimes of inciting violence and restrictions on youth, which has marred the purity of their lives.

Dubai SEO Services | Real Estate Crm | Property in Dubai

Comment Icon

McCain | 15/09/2009, 10:13

So much destruction due to Iraq war that now tier younger generation have no future ans they are afraid of being killed by road side bomb attack, I wonder if US accomplished for what they started this war.

SEO Dubai
Property Management Software
Dubai Marina

Comment Icon

video | 15/09/2009, 21:00

أمريكية. لقد وجدت هذة المجموعة نفسها متورطة فى ضواح

Comment Icon

beurette | 15/09/2009, 21:04

s fromlate eighties and the beginning of ninties still exist! ! Young women from Russia, Ukraine, Moldova were ready to engage with men fr

Comment Icon Religious extremists enjoy the admiration

Bismil | 24/09/2009, 12:41

Religious extremists enjoy the admiration of the number of young people in other parts of the Arab world, we find that Iraq is a laboratory of what might happen when you apply the extreme theories. Valosaba Almtalpsp smoking has been broken, long hair was forced on the story of its owner. In the laboratory, became resentment towards the phenomenon of Islamist leaders in control.

Dubai Short Stay | Marina Hotel Dubai

Comment Icon Religious extremists enjoy the admiration

Bismil | 24/09/2009, 12:44

Religious extremists enjoy the admiration of the number of young people in other parts of the Arab world, we find that Iraq is a laboratory of what might happen when you apply the extreme theories. Valosaba Almtalpsp smoking has been broken, long hair was forced on the story of its owner. In the laboratory, became resentment towards the phenomenon of Islamist leaders in control.

Dubai Short Stay | Marina Hotel Dubai

Comment Icon Alice

alice | 17/10/2009, 11:06

I need to learn arabic.

custom logo design

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba