nytmiddleeast | 12 ايار, 2008 07:48
شآدن، بنت السابعة عشر، تختار وضعية للتصوير في بيتها في الرياض يوم الجمعة 14مارس 2008.تصوير سون بولدوين للنيو يورك تايمز
كتبت كاثرين زوبف
الرياض – كانت حفلة الرقص المقامة في غرفة معيشة اثير بن علي في أشدها. الضيوف – حوالي عشرين فتاة لم يقاربن العشرين من العمر – كن قد وصلن، والآنسة بن علي وامها كانتا توزعان اقداح الشاي الحار واطباق التمر. كان نصف عدد الفتيات تقريبا يتمايلن ويترقصن، وبدون أدنى وعي وبين الأرائك المنتفخة والجوخ الثقيل والموائد المكتظة بصناديق القماش المزركش كانت عباءاتهن متناثرة ومتكورة فوق الكراسي وقد بدت كبرك سوداء من القماش.
فجأة توقفت الموسيقى وتقدمت علياء بنت السابعة عشرة الى الامام لتعلن شيئا:
"يابنات؟ لدي ما اقوله لكم…." قالت علياء متلعثمة، متمايلة قليلا بحذائها ذو الكعب العالي، وبعد توقف قلق أردفت متحدثة وبكلمات سريعة "لقد خطبت." وعلت عاصفة من الصراخ نتيجة لهذا الاعلان المفاجيء وانفجرت علياء باكية وكذلك فعلت بعض الفتيات الأخريات. والدة الآنسة بن علي خرجت من الغرفة وعلى وجهها ابتسامة حكيمة تاركة الفتيات مستغرقات في لحظة من العاطفة، لقد كان كل من في المجموعة صديقات منذ عمر الدراسة المتوسطة وكانت علياء اول من تتزوج بينهن
مررت علياء بين الحضور صورة ماخوذة بكاميرا الهاتف الجوال لخطيب علياء وهو عسكري شاب في الخامسة والعشرين من عمره ويدعى بدر. وبدأت الفتيات بمداعبة علياء بسؤالها عن تفاصيل شوفتها، والشوفة – حرفيا هي "المشاهدة" – وتتم عادة في يوم خطبة الفتاة السعودية حين يأتي الخطيب ليطلب يدها من ابيها للزواج، فالخطيب له الحق في ان يرى الفتاة مرتدية ملابس اعتيادية، بدون العباءة، وعند بعض العوائل, يمكنه ايضا ان يتحدث معها ولكن تحت اشراف الاهل. عادة فان الكثير من السعوديات يقلن بان الشوفة هي المرة الوحيدة في حياة الفتاة التي ينظر إليها بهذه الطريقة من قبل رجل من خارج عائلتها.
ان التفريق بين الجنسين في المملكة العربية السعودية شديد جدا ومن الصعب تحديده، فالنساء السعوديات لايسمح لهن بقيادة السيارة، وعليهن دائما ان يرتدين عباءات سوداء طويلة حد ملامسة الارض اضافة الى غطاء الوجه وخاصة في الاماكن العامة، ويتم عزلهن عند التجول في المدينة بسيارات ذات زجاج مضلل، ويذهبن إلى مدارس وأقسام جامعية خاصة بالفتيات، ويأكلن في أقسام خاصة بالعوائل عند ارتياد المطاعم او المقاهي وهي أقسام معزولة بعناية عن الاقسام التي يرتادها العزاب من الذكور.
أماكن خاصة بالنساء للرياضة، وبوتيكات ووكالات سفر خاصة بالنساء، وحتى مراكز تبضع خاصة بالنساء. كل هذا قد اسس في الرياض خلال السنوات الاخيرة لخدمة النساء اللاتي لم يستطعن في السابق ان يدخلن مثل هذه الاماكن مالم يرافقهن رجل من الاقارب.
ومثلما هن مرحات فان فتيات مثل الانسة بن علي وصديقاتها على علم بالحدود التي يفرضها مجتمعهن المحافظ على تصرفاتهن، فإنهن لا يشككن بهذه الحدود بصورة كبيرة، معظم الفتيات يقلن بان قدرهن يجري بعمق – ضمن التعريف المتشدد للاسلام المعتنق للمذهب الوهابي الموجود في المملكة.
هن يتجادلن قليلا فيما بينهن في بعض التفاصيل – عما إذا كان من المقبول ان يكون هناك رجل ضمن قائمة الاصدقاء على موقع "فيس بوك" أو إذا كان بإمكان ابن العم ان يرى الفتاة بدون غطاء الوجه، وكذلك يوجهن اسئلة ساخنة الى المراسلة الامريكية عما كان يفكر به ويقوله الرجال السعوديون الذين قابلوها.
لكن يبدوا انهن ينظرن الى فكرة تبادل الحوار مع الرجل قبل الشوفة والخطبة فيما بعد بارتعاب شديد. عندما يتحدثن عن فتيات يتحادثن مع رجال عبر الانترنيت او اللاتي يجدن الخطيب بأنفسهن فان هذه القصص تحمل طابع غير واقعى عادة، فهي مبعثرة الأجزاء وقيلت من قبل اصدقاء لأصدقاء أو احد ما في الصف.
ان الفتيات اللاتي تلقين تربية جيدة والغير متزوجات معزولات جدا عن الاولاد والرجال لحد انهن حينما يتحدثن عنهم يبدوا وكأنهن يتحدثن عن فصيلة أخرى.
فيما بعد وفي ذلك المساء وعلى طاولة العشاء المتكون من يخنة الفاصوليا والسلطة والمعجنات المليئة باللحم كشفت علياء عن انها مسموح لها ان تتحدث مع خطيبها على الهاتف. لقد رتبت مكالمتهما التلفونية الاولى لتجري في اليوم التالي حسبما قالت، و كانت قلقة جدا بشان ما ستقوله لبدر وكانت تحضر قائمة من الاسئلة.
"اسأليه أي نوع من الهواتف الجوالة لديه، وما نوع سيارته" اقترحت احداهن. "بهذه الطريقة سوف تعرفين كيف ينفق نقوده، وإذا ما كان مبذر ام بخيل."
أومأت علياء رأسها بجدية وتدلت جدائل شعرها الأسود وبدأت تسجل الملاحظات. لقد كانت منهارة ومتوترة خلال الشوفه بحيث انها اوشكت على ان تسقط صينية العصير التي طلب منها ابوها ان تحضرها لخطيبها. هي بالكاد تتذكر ما قاله لها وقد كانت مصممة على ان تعرف عنه اكثر خلال محادثتهما القادمة.
من خلال التحدث الى حوالي ثلاثين فتاة وامراة سعودية من مختلف المستويات الاجتماعية وباعمار تتراوح بين 15 إلى 25، واللاتي أجريت المقابلات معهن مابين ديسمبر و يناير، فانه من المقبول اجتماعيا الان للفتاة المخطوبة ان تتحدث مع خطيبها عبر الهاتف إلا في العوائل السعودية المحافظة جدا. ولكن يعتبر محرجا ان يعترف الخطيب بمشاعره القوية قبل العرس وقبل الخطبة، فان أي نوع من الاتصال مع الرجل ممنوع مطلقا ومع ذلك فان النساء هنا يلجان احيانا الى انشطة سرية للتحدت مع او مقابلة الرجال أو لمجرد اخذ نظرة نادرة عن عالم الرجال.
ومع ان هذا العالم قريب منهن خاصة حينما يمررن بالمكاتب كل صباح في طريقهن الى الجامعة أو إلى المجلس – وهو غرفة استضافة تقليدية في البيت حيث يستضيف الاب والاخوة ضيوفهم – فان عالم الرجال بعيد عنهن حتى ان بعض الفتيات يلجان الى التنكر كي يغامرن بالدخول اليه.
في جامعة الأمير سلطان، حيث تدرس الانسة بن علي كطالبة في المرحلة الاولى في كلية القانون، أمضت مؤخرا اثنتين من طالبات المرحلة الثانية فرصة الصباح بين الحصص ليشاهدن صورا لهن وهن يرتدين زي الاولاد.
في الصورة لبست الفتاة ثوب – وهو سروال ابيض طويل حد الكاحلين يرتدى تقليديا من قبل الرجال السعوديون – وقد غطت شعرها بغطاء الرأس والذي يدعى الشماغ، إحدى الفتيات استعملت قلما لتحديد العيون كي تعطي لنفسها ذقنا رماديا اجعد خفيف حول فكها. ولكن عند عرض الصور على شاشات هاتفي الفتاتين الجوالين فان هذه الصور لم تثر الكثير من التعجب والتهنئة عند تمريرها للاخرين لمشاهدتها.
"الكثير من الفتيات يفعلن هذا" قالت بنت الثامنة عشر عاما وتدعى سارة والتي كالعديد من الفتيات السعوديات قد اجريت معها مقابلة لغرض إنجاز هذه القصة. تحدثت معنا بشرط حجب اسمها الاخير. سارة شرحت بان الفتاة وصديقاتها قد يتبادلن الألبسة ويستللن الثياب من خزانة ملابس إخوانهن ثم يبدأن بتحدي بعضهن في الدخول الى عالم الرجال السعوديين وبطرق مختلفة، أما عن طريق السير بلا مبالاة الى مكان جلوس الرجال في مطعم ماكدونالد أو حتى عن طريق قيادة السيارة.
"هي مجرد لعبة" تقول سارة "أنا شخصيا لم افعلها لكن هاتين الاثنتين بارعتان جدا فيها، لقد ذهبن الى محل وتظاهرن بانهن ينظرن الى فتاة أخرى حتى أنهن جعلاها تخجل وتدير وجهها بعيدا."
قلدت سارة مبتسمة كيف ادارت الفتاة رأسها ضاغطة وجهها في زاوية حجابها مع المبالغة بادعاء الحشمة في حين قهقهت ضاحكة زميلتها في الصف وتدعى شآدن.
الصحف السعودية غالبا ما تنوح متحدثة عن تصاعد التمرد بين الشباب السعودي، هناك تقارير عن تفجر مواجهات عنيفة بين الشباب والشرطة الدينية وكذلك عن زيادة محتملة في علاقات الحب بين المثليين بين الشباب المحبط بسبب التفرقة الشديدة بين الجنسين. وبالتأكيد فان ممارسات اخرى – كان يطارد مجموعة من الشباب في سيارة سيارة أخرى حيث يظنون انها تحتوي على فتيات، ويحاولون أن يعطوا أرقام تلفوناتهم عبر البلوتوث او عن طريق كتابة الرقم على يافطة ووضعها على نافذة السيارة – قد أضحت هذه الممارسات جزء ظاهر من حياة المدينة في السعودية.
إن المرأة لا تستطيع أن تشغل خاصية البلوتوث في الاماكن العامة بدون ان تستلم سيلا من قصائد الحب او صورا رقيقة لازهار او لاطفال والتي يحتفظ بها معظم الرجال السعوديون في هواتفهم الجوالة لاغراض المغازلة. وفي العام الماضي عرضت قناة العربية تقريرا يقول بان بعض الشباب السعوديون بداؤا بشراء "احزمة الكترونية خاصة" والتي تستخدم خاصية البلوتوث لترسل وبصورة سرية رقم الهاتف الجوال للابس الحزام وعنوان بريده الاليكتروني للمارة من الجنس الاخر.
سارة وشآدن تعرفان فتيات في الكلية ممن لديهن صداقات عاطفية وربما حتى علاقات حب مع فتيات أخريات، لكنهما يقلن بان هذا حاله حال تبادل الأثواب، مجرد "لعبة" تولدت بسبب الإحباط وهي شيء سوف ينتهي حتميا بمجرد ان تخطب الفتاة. انهما وكذلك صديقاتهما يقلن بانهم يجدن تجربة ان تطاردهن سيارة فيها شباب على انها مخيفة، ويصررن على انهن لايعرفن أي فتاة قد تحدثت بالفعل لشاب اتصل بها عبر البلوتوث.
"اذا وجدتك عائلتك تتحدثين الى رجل عبر الانترنيت فلن يكون ذلك بنفس السوء حين تتحدثين معه على الهاتف" قالت سارة. "مع الهاتف الكل متفق بان هذا حرام لان الإسلام حرم أن يسمع الغريب صوتك أما على الانترنيت فانه لا يرى سوى كلمات ولهذا فيمكن ان يكون التاوييل اكثر انفتاحا."
"الاختبار هو ان كنت تشعرين بالعار عند محاولتك ان تخبري عائلتك شيئا، ومن ثم تعلمين بانه خطا" استرسلت سارة قائلة. "لفترة كان عندي اصدقاء على موقع فيس بوك من الشباب، أنا لم أراسلهم أو أي شيء، لكنهم طلبوا مني اضافتهم الى قائمة الاصدقاء ففعلت، لكن بعد ذلك فكرت بعائلتي وحذفت الاسماء من قائمة أصدقائي."
سارة وشآدن كلاهما تحدثتا باعجاب عن الشرطة الدينية، واللذين تريان فيهم حماة لقيم المجتمع السعودي الاجتماعية والطبيعية جدا. شآدن تباهت قليلا بأخيها الأكبر والذي أصبح ملتزما – متشددا جدا في ايمانه – والذي من خلاله اصبح ينظر الى جميع افراد العائلة على انهم اكثر التزاما في شعاثرهم الدينية.
"ما شاء الله لقد أصبح ملتزما منذ ان كان في الصف التاسع" أردفت شآدن قائلة. "اذكر حين بدا يطلق لحيته – كانت مخصلة في البداية – وكذلك عندما بدا بارتداء الثوب القصير." الرجال السعوديون عادة ما يطيلون لحاهم ويرتدون الثوب القصير المقطوع فوق الكاحلين كعلامة على تفانيهم الديني.
"أنا الجأ إليه دائما حين تكون لدي مشكلة" قالت شآدن. "وهو ليس متزمتا جدا – هو مازال يستمع الى الموسيقى احيانا. لقد سالته مرة، أنت تقوم بكل شيء بشكل صحيح ومع ذلك فانت تستمع الى الموسيقى؟"
هو قال. "انا اعرف ان الموسيقى حرام ولكن إن شاء الله ومع الوقت سوف استطيع ان اتوقف عن سماع الموسيقى أيضا." وأنا قلت له " إن تزوجت فانا اريد زوجا مثلك."
شآدن تعيش في مجمع كبير محاط بسور في احدى احياء الرياض المزدهرة، أعمامها يعيشون مع عوائلهم في بيوت منفصلة ضمن نفس المجمع، والعوائل تتشاطر حديقة مشتركة وحمام سباحة. شآدن وبعض من أولاد عمومتها نشأوا وهم يلعبون سوية ويتراكضون حول بركة السباحة ايام الصيف ويستمتعون بالعطلات فيما بينهم، والآن، وبعد أن بلغت السابعة عشر أصبحت تعد امرأة سعودية بالغة ويجب عليها ان تحد نفسها في عالم النساء. هي تفتقد صحبتهم في بعض الاحيان.
"حتى بلغت الصف التاسع او العاشر كنا نضع بساطا على العشب وكنا نجلس مع اولاد عمي لنشرب الحليب الساخن،" تقول شآدن، وفي البيت وفي احدى ليالي فبراير، وأمام التلفزيون كانت شآدن تقدم لضيوفها شرابا من ابتكارها – خليط من اللبن والمايونيز والزعتر – "لكن أمي وأمهم لم يرتاحوا لذلك. لذلك توقفنا، الآن نحن نتحدث على "الإم إس إن" أو على الهاتف, ولكنهم لايمكنهم ان يروا وجهي."
"أنا وأختي نسال أمي أحيانا "لماذا لم ترضعي اولاد عمنا ايضا؟" اردفت شآدن قائلة.
كانت تشير إلى ممارسة تدعى القرابة بالرضاعة والتي تسبق الاسلام ولازالت منتشرة في بلاد الخليج الفارسي. المراة لا تضطر الى التحجب امام رجل ارضعته وهو صغير. وكذلك اولادها الآخرين. إن أولاد المرأة البايولوجيين والأولاد الذين أرضعتهم يعتبرون إخوانا بالرضاعة ويحرم عليهم ان يتزوجوا بعضهم.
"لو أرضعت أمي أبناء عمي لكان بإمكاننا أن نجلس معهم ولكان الأمر أسهل بكثير،" قالت شآدن. ثم استدارت الى كومه اقراص "الدي في دي" التي لديها وأمسكت بنسخة من فلم الغرور والضرر، النسخة التي مثلت فيها كييرا كنغثلي دور اليزابيث بينيت, فهي تقول انها شاهدته عشرات المرات حتى الان.
"انه يشبه إلى حد ما مجتمعنا، أنا اعتقد" تقول شآدن عن فترة إنكلترا الجورجية. "انه مجتمع جليل، صارم قليلا، ألا يذكرك قليلا بالعربية السعودية؟؟ انه فلمي المفضل."
تنهدت شآدن عميقا وقالت "حين يأتي دارسي إلى اليزابيث ويقول: أنا احبك. هذا تماما هو نوع الحب الذي أريده."
خنفور المتيس | 14/05/2008, 04:41
محمد بن علي | 14/05/2008, 05:43
اخ متيس
قبل ان ابدأ كلامي. كنت اتمنى لو انك استخدمت اسم ارقي من اسمك هذا. فاسم الشخص يعكس شخصيتة.
لقد ابهرتني بردك. تارة اجدك رجل غيور على اهلة و الاسلام و تارة اجدك شخص.. لا اعرف كيف اصفك, خشية ان اظلمك ولكن احيانا اسلوبك طغى عليه لغة الشوارع. و ختمت حديثك بأنك سوف تجعل اهل كاتب الموضوع يسلمون..
قبل كل شيء احب اذكرك بحديث للمصطفى صلى الله عليه و سلم, حيث قال "الدين المعاملة". وافضل طريقة للدعوة هي حسن المعاملة و حسن الأخلاق.
لقد اطلعت على هذا المقال فب جريدة النيويورك تايمز بنسخت الانجيليزيه ولا اخفي عليك انه آلمني لما فيه من مغالطات كثيرة. ولكن قد يكون خفى عليك ان هذا المقال كتب في جريدة امريكية و موجه لشعب امريكي. ومعظم ما جاء في المقال مبني على تعميم خاطيء على الشعب السعودي.
ولكن ما يهمني هنا هو اني اريد ان انبهك ان النيويورك تايمز احيانا يقومون بترجمة الردود و يضعوها في موقعهم الامريكي. هل ترضي ان يوضع ردك في موقع الجريدة العالمي..!! وكأنة ينقصنا تشويه سمعه في العالم..
لقد صدق الشيخ يوسف (الداعية الأمريكي) عندما قال.. "أكبر أعداء المسلمين, هم المسلمين انفسهم" و العرب خاصة..
وكما قال المغني الأمريكي الذي اسلم"الحمدلله اني اسلمت قبل ان ازور بلاد المسلمين" نكاية عن سوء المعاملة و الاخلاق..
اسأل المولى ان يوقني و اياك و جميع المسلمين
N.Albahri | 15/05/2008, 01:43
Thank you Mr. Mohammed Ben Ali ,i really like what you said and that the way it should be .Mr.Khanfor i sgood too but when he reads your comments he is going to think twice and regret the style he used in discussing this matter but i guess that came out of his rage and madness about those who wants to put bad image about islam and muslims. But my advice to him is to use his brain before his heart.And who ever wrote this article may wants to find whats the real truth about islam since he he start diggin g in their culture .Sallam
خنفور المتيس | 15/05/2008, 01:51
أخي محمد علي شكرا على الملاحظة والنقد
ولكن أنا لم أخرج عن الخط
ومقالتي فيها لغز لا يفهمه الذي وضع المقال هنا إلا بهذه الطريقة
أم االاسم فله وقع عند القراء تعرفه فيما بعد
وأما ما جاء ضمن المقال ففيه استفزاز للأخ الذي وضع المقال هنا
لأني أعلم أنه و- الله أعلم - مسلم وعربي - فأردت أن استخرج الغيرة من داخله إن بقي شيء منها؟
عبدالحليم | 16/05/2008, 01:27
أنا سعودي ، وهذه المقالة وصفية في الدرجة الأولى ، وهي تصف الحال بحذافيره ، والتطرف في المقال في وصف حالة دون أخرى ، أقصد من ذلك ، يوجد ما هو أشد من وصف المقال ويوجد ماهو ادنى ، ولذلك ارى في المقال صفة العدل الوصفي إلى حد كبير ، ولكن هنا تساؤلات مهمة أطرحها هنا ، وأعرف بعض إجاباتها وافكر كثيراً في الأسئلة الأخرى .
- هل يمكن أن نحكم على سلوك أجتماعي بأنه صواب وخطا ؟
- وهل يمكن لمجتمع رضي بصورة ديموقراطية في سلوك معين وقانون معين أن يتم تقييمه من جانب أخر بصفة الصواب والخطأ ؟
- هل الإسلام السعودي الحالي هو نسخة قريبة جداً من الإسلام الحقيقي ؟ أم أنه اسلام آخر ؟
- ولماذا الإسلام السعودي يختلف عن نسخته الأخرى في أندونيسيا والمغرب ؟
- وهل صحيح أن الإسلام يسيطير على مناحي الحياة في السعودية ؟
- وهل هو كذلك ؟
- هل المرأة في خضوعها لسطوة الرجل هو تصوري ديني أم تصور إجتماعي ؟
- هل الوعي في السعودية لم يصل بعد لقدرته على تقييم القيم الإجتماعية مرة أخرى ؟
- المرأة هل مظلومة من خلال وجهة نظرها أم أنه تم التضليل عليها ؟ ( أنظر كتاب اسوارالحرملك ! لإحدى الكاتبات السعوديات عائشة الحشر )
أسئلتي تطول وهي مقلقة وربما تحتاج لإعادة تفكير أجتماعي حتى تيم الإجابة عليها وسط سلسلة المحظور الإجتماعي في السعودية !
لكنني يمكن أن أصل لنقطة هامة للغاية:
هل المشكلة في المرأة في السعودية ؟
أم المشكلة في قيم وتصورات السعوديين الإجتماعية ( لا أقصد الدينية فحسب )
تحياتي .
سعيد آل حازب | 18/05/2008, 12:17
اللهم لك الحمد على كل حال
من فضل الله عزوجل على هذه البلاد أن جعل قادتها يحكمون الكتاب والسنة
أما قضية الإختلاط وهموم المرأة السعودية وكثرة تطرق الإعلام الغربي والأمريكي خصوصا لمثل هذه القضية يدفعنا للتساؤل عن أهداف مثل هذه الحملة:
*إخراج المراءة المسلمة من بيتها وقد أمرها الله بالقرار في البيت قال تعالى: وقرن في بيوتكن) والهدف من هذا القرار هو تربية الأبناء تربية صالحة لأن الرجل هو الذي يخرج للتكسب وطلب الرزق وإن كان هناك حاجة لخروج المرأة فلها أن تخرج متحشمة حتي لا يقع في بلادنا مثل ما هو واقع في بلادكم من حالات الإغتصاب والخطف وكثير من جرائم الشرف التي تعود في جملتها إلى النظر في زينة المرأة.
والنقطة الأخيرة:
إن كان الإعلام الغربي والأمريكي خصوصا مهتما بقضايا المرأة عندنا فلما لا يتطرق فعلا إلى القضايا التي تحتاجها المرأة فعلا مثل عدم أخذ إذنها في قبول الزواج وكذلك إرتفاع نسبة الطلاق وارتفاع نسبة العنوسة بين صفوف النساء كل هذه القضايا المهمة لم يتطرق لها الإعلام الأمريكي فلما التركيز على قضية عدم الإختلاط مع وجود قضايا لا تقارن بهذه القضية.
فهد | 27/05/2008, 16:21
مع احترامي لجريدة النيويورك تايمز كجريدة عريقه الا أن استشفاف داوخل المجتمع السعودي ومعرفه ماهيته لا تتم من خلال أخذ اراء مراهقات او من خلال فئات عمرية محدده
ولا تتم من خلال الذهاب لشريحه معينه من المجتمع ثم الحكم او ترك الحكم للآخرين في الطرف الآخر
الذين هم قراء النيويورك تايمز
الامريكيين الذين ربما تزيد رواسب المعلومات المغلوطة لديهم ويضاف اليها بعض ماجاء في هذا المقال
الذين سيتركون انطباع سلبي لا شك عن تجربه ربما تكون للجريدة ثريه قام بها احد الصحفيين التابعين للجريده في لغز اسمه النساء في المملكة العربية السعودية
للأسف وبعد اطلاعي للمقال عدة مرات ارى توجه ملحوظ وعلني تقوده امريكا لتحرير المرأه السعودية وفق رؤى وأطر امريكية غربية بحته
وكأن أمر المرأه السعودية هو قضية عالمية يجب حلها كالاحتباس الحراري او كمشكلة الأرهاب الدولي الذي زرعته أمريكا
وكأن مشكلة المرأة السعودية أهم ومقدمه مثلاً على إجبار الحكومات القمعية والتي لدينا نموذج حي منها على فتح
حرية التعبير والمحاسبة دون التعرض لانتهاكات انسانية أو جسدية تغض امريكا الطرف عنها لمصلحتها الخاصه
لن أتطرق للشخصيات التي ذكرت في المقال بل سأتوقف للتعليق على بعض الفقرات التي ذكرها كاتب المقال
كنت اتمنى أن كاتب المقال اضاف على فقرة التفريق بين الجنسين الآتي: وأن ذلك نابع من تعاليم الاسلام
يسرد الكاتب في فقرةأخرى: مثلما هن مرحات فان فتيات مثل الانسة بن علي وصديقاتها على علم بالحدود التي يفرضها مجتمعهن المحافظ على تصرفاتهن، فإنهن لا يشككن بهذه الحدود بصورة كبيرة، معظم الفتيات يقلن بان قدرهن يجري بعمق – ضمن التعريف المتشدد للاسلام المعتنق للمذهب الوهابي الموجود في المملكة.
هؤلاء الفتيات المجتمع لم يفرض عليهن بل ان ذلك نابع من ايمانهن بدينهن والواجبات المترتبة عليهن تجاهه من حيث الالتزام بحدوده اليسيره
اما التلاعب بالالفاظ مثل كلمة : لا يشككن بهذه الحدود بصورة كبيرة!!!
و : معظم الفتيات يقلن بان قدرهن يجري بعمق – ضمن التعريف المتشدد للاسلام المعتنق للمذهب الوهابي الموجود في المملكة
اتفهم الفروقات في الترجمه ولكن وصول هذا النص بالانجليزية بهذه الطريقة ربما يويح للقراء في الطرف الآخر انهن مجبورات على التقيد وانهن ضعيفات او وربما يفهم بانهن يردن مساعدة الغرب الطاهر وفي هذا النص دلاله كبيرة على جهل مدقع عن الاسلام وعن المذاهب الاسلامية فالوهابية ليست بمذهب وانما اتجاه نسبة الى الشيخ محمد ابن عبدالوهاب الذي صحح كثير من المعتقدات الباطلةفي عصره واعاد الكثير من الناس الى الدين الصحيح
اما مسأله فتيات يحببن بعض او العكس فهذا سلوك شاذ تحاربه الاديان ومرض سلوكي وان حصل في مجتمعنا فهو دليل ان مجتمعنا مثل اي مجتمع ليس مجتمع ملائكي تنعدم فيه الخطيئة والخطأ
في الختام يجب ان تتحرو الدقه في نقل المعلومه والخبر وان تحاربوا جهلكم عن الاسلام بدراسته قبل ان تطرحوا مواضيع عن مجتمع يعتنقه كدين
واحب ان اقول شكرا لكم لطرح مواضيع عن مجتمعنا تهم بعض قرائكم
وأرجوا ان تكون النيويورك تايمز حلقة وصل بين ثقافتنا وثقافتكم
نورا | 03/06/2008, 01:47
انا مادري بضبط انت مرأة لكي تتحدث باسم النساء في السعودية .او انت وامثالك من الذكور السعوديين مع احترامي ما اقدر اطلق عليهم رجال اذا قام اي شخص او اي مجلة اوجريدة اوقناة بمناقشة موضوع المرأة ووضعها في السعودية كونها تعيش في غوانتنامو مكبر قلت واننت وغيرك انهم يعتدون على الدين الاسلامي كان هذا الدين جاء ليقيد المرأة فقط مع العلم ان التجاوزات التي تصدرمن الذكور لاتعتبرونا تجاوزات دينية اذا قاموا بتعاطي .؟؟و.؟؟سافرو الى .....باحثين عن ؟؟انت ادرى مني بذالك او اي تجاوز ديني اوشرعي لاتعتبرونه شي فقط المرأة هي المطالبة بلالتزام بتعاليم الدين مع العلم انهم ماهودين فيكم يامعشرالذكور فقط تقاليد تربيتم عليها وتوارثتوها
طارق - سوريا | 22/07/2008, 07:19
كاتبة المقال لا يلام على طريقة انتقاده لبعض العادات والتصرفات التي هي من صلب ديننا واهمها عدم الإختلاط الرجال بالنساء فمن الصعب على شخص يعيش في مجتمع غربي رجل او امرأة ان يتقبل العادات والتقاليد لأي مجتمع اخر بسهوله فهو لن يستطيع ان يفهمه حتى يعيش فترة وسط هذا المجتمتع ويتعلم منهم لماذا يتصرفون على هذا النحو وانا هنا اتحدث عن العادات التي مصدرها الدين الإسلامي الصحيح اما عن العادات والتقاليد التي تنسب للدين وهي بعيدة كل البعد عنه فهي لن تلقى قبول منا انفسنا حتى تلقى قبول من الغرباء عنا .
حالة الكاتبه هي مماثلة تماما لحالة اي عربي ترك بلاده وذهب الى الغرب للدراسة او السياحة فإنك إن طلبت منه ان يصف لك ذلك المجتمع فإنك ستسمع منه كلاما سيثير استغرابك و سيثير اشمئزازك في احيان كثيرة وهذا امرا طبيعيا فالفرد بعاداته وتقاليده وافكاره وليد مجتمعه وتعاليم دينه .
لذلك هذه المقالة ان ارادت النيويورك تايمز معرفة رأينا كعرب فيها فإنها ببساطه لا تصلح لتوجيهها الى العالم العربي انما تصلح بتوجيهها الى الغرب ومن باب الإطلاع على بعض عاداتنا وتقاليدنا وهم لهم الحرية بقبولها او رفضها كما اننا نملك حرية قبول او رفض عادات وتقاليد الغرب .
أتكلم بأسماء خلق الله أجمعين | 22/07/2008, 23:15
أقول بالبداية أنه لعنت الله عليكم ليس فقط بالدنيا ولكن في الآخره ، ولعنت الملائكة والخلائق والناس اجمعين عليكم وامثالكم ممن يحاول أن يفسد وهو لن يصل الى نتيجه ابدا ، لأنه إنما فسادكم على انفسكم وعلى من تبعكم ... وأسال الله رب جبرائيل الأمين ورب محمدٍ ورب العرش العظيم أن يسلط عليكم ما لم ولن يسلطه على أحد من خلقه أجمعين .. اللهم آمين .. وكفى
| « | ايار 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
أنا لست سعوديا ولا أحب السعوديين، وإن حديثك الذي تقوله الآن يا سيد ليس انتقادا للسعوديين ولكنه انتقاد للإسلام.
دعني أقول لك: إن كنت لا تفهم الإسلام وتجهله فهذه مشكلتك وإن كنت تفهمه ولكنك تتجاهله فأنت؟؟؟؟
وعلى كل الوضع الذي ذكرته عن عدم الاختلاط في المجتمع السعودي مهما يكن فهو أفضل بألف مرة من الوضع الذي ترتضيه أنت لأختك وابنتك وأمك وزوجتك.
على ما يبدو أنك ترضى لزوجتك أو أختك أو ابنتك أن تقضي معي يوما كاملا وليلة أيضا نختلط ونمزح ونمرح بل تلتف الساق بالساق ويختلط الحابل بالنابل.
هذا الوضع أفضل بالنسبة لك، وإذا كان ماعندك مانع أنا رح ابعتلك كرت زيارة لأختك خليها تجي لعندي أنا مقيم بالخليج نمضي كم ليلة مع بعض.
شو رايك؟
ياريت تبعت صور الجواز وصور شخصية ونحنا حاضرين تكرم أنت وأختك وإذا بدك تبعت الوالدة أو غيرها على كيفك لكن أنت ما بدياك؟؟
وعلى كل حال حتى لو أرسلت لي نساءك لا تخاف مارح اختلط معاهم، لأني مسلم، بس رح أخليهم يعرفو شو معنى الإسلام؟؟
وإذا كنت تخاف عليهم أن يسلموا دير بالك فالنتيجة حتمية؟؟