اسماعيل نصر الدين

اسماعيل نصر الدين

« | »

مقال المهندس اسماعيل نصر الدين فى حلوان اليوم

مقال المهندس الاستشارى اسماعيل نصر الدين فى جريده حلوان اليوم

 

عزيزى

lالقارئ تداخلت الموضوعات واختلطت الأمور

وتزاحمت الأفكار: حالات المعاناة من ضيق ذات اليد أ  تكافح  وتصارع من أجل أن تحقق معادلة صعبة بعد وفاة زوجها أب لخمسة أبناء يبكى وهو يرجو أن أسعى لإيجاد فرصة عمل لأحد ولدىن تخرجا ولا يجد مايسد به طلباتهم كشباب فى ريعان الشباب صرف عليهما دم قلبه ولم يجد الوسيلة أو الفرصة ليفتح لهم باب الحياة الهانئة أو حتى المتوسطة عن طريق فرصة العمل الحلم الذى أصبح هدفاً ومنتهي أمل معظم شبابنا من خريجى الجامعات والمعاهد المتوسطة.. مجموعة من عمالنا الغلابة وموظفى الشركات والمصانع الذين ساقهم حظهم العاثر لأخذ قطعة أرض من أراضى المجتمع السكنى الجديد بحلوان أو ما يسمى بالمشروع الأمريكى قدموا لى شكوى مريرة للأسف أنا معايش لها منذ أكثر من 10 سنوات.. مختصر هذه المشكلة.. ظلم بين وجهل وازدواج فى المعاير وعدم فهم من بعض المسئولين للهدف والمغزى من إقامة هذا المشروع فبالله عليكم كيف يطلب من إنسان معه أسرة فى المتوسط خمسة أفراد ليعيش فى 65 متراً أو حتى 76 متراً ثم يحرر له محضر بعد 21 سنة من سكنه وتشطيب لمنزله بمخالفة استغلال جزء من أو تجرؤه للبروز ببلكونة زى مخاليق ربنا غرامة عشرون ألف» وبعضهم عليه غرامة «ستون ألف» بالله ده كلام القانون الذى أنشئ بموجب المشروع الأمريكى استثناه من قانون الإسكان المعروف 601 لسنة 6791 وتعديلاته فكيف نحرر مخالفات تستند على نصوصو هذا القانون؟!! فضلاً عن الشئ المبكى المضحك وهو تبعية المشروع لحى حلوان أم لمدينة مايو أم لـ ...... والله شئيجب الضغط والسكر وربنا يستر على أبناء شعبنا مما يفعله أعداء الخير وكهنة الروتين وعبدة قرف الناس وتعذيبهم.. إرهاب الناس بالإزالة والغرامة ليس حلاً لأنه لا تنطبق عليهم الشروط الموجبة للإزالة وهى ثلاثة «السلامة الإنشائية - خط التنظيم ـ الارتفاع» وكلها سليمة لكل مبانى المشروع الأمريكى «آسف المجتمع السكنى الجديد بحلوان - فهل من مستمع وهل من مجيب» وأخيراً للمقدمة السابقة أكتب هذه الفاكسات أنفس فيها عما يضمر فى جنبى وأكون لسان حال الغلابة فهل من مذكر؟!.

< إلى أهلى وأحبابى فى المشروع الأمريكى تم التجهيز والاستعداد لعمل الشهادة الاستشارية لبيوتكم جميعاً بعد معاينتها مجاناً .. كلمة وفاء وإخوة لأناس طيبى القلب قليلى الحيلة يصارعون الأيام القاسية ويبذلون العرق والجهد من أجل أن يوفروا لأسرهم أبسط مطالب الحياة.

< الاعتداء على مسطح النيل لأى سبب مهما كان ومن كان القائم بالاعتداء جريمة السكوت عليها جرم لا ىغفر واللى مش مصدق يذهب لركن حلوان ليرى لو مواطن عادى فعل ما رأيته لأ نزل به وعليه العذاب والهوان ولكن يبدو أننا نعود للجاهلية إذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد وإذا فعلها أصحاب النفوذ أو السلطات أو الياقات البيضاء ابتسم لهم وكرموه والله العظيم حرام.. حرام

< إذا لم تستح فافعل أو اصنع ما شئت أكتبها ليقرأها أناس بعينتهم يعرفون أنفسهم ويخافون أن ينظروا إلى أنفسهم فى المرآة.. الفساد أعماهم وحب التملك لما ليس لهم حق فيه أصبح عادة.. الكذب و اللسان الحلو طبعاً وسيلتهم وللأسف تمكنوا من تقلد كراسى ومواقع ليست بحق لهم ولكن ينطبق عليهم القول الذى قلته إذا لم تستح فاصنع ما شئت.

< الكذاب يستطيع أن يكذب مرة وألف مرة ولكنه لا يستطيع أن يشعر بالراحة النفسية واحترام وحب الناس فهل أخذ شقق من حق الغلابة بالتدليس أو بأى وسيلة خاطئة ذنب يمكن أن يغفره الله أظن أن الإجابة لا وألف لا وعليه العوض فى القيم والأخلاق والشرف واحمرار الوجه من الخجل.. الاهل بلغت اللهم فاشهد.

< أخيراً أشكر كل من كتب لى أو اتصل بى بعد كتابة مقالى حكايتى مع التزوير.. لقد لمسوا صميم قلبى وزادونى إيماناً بحبهم وحب بلدى الغالية الذى لا ينازعني فيه إلا أن أكون بجوار ربى شكراً لكم يا أهلى فى حلوان.

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba