مدونة اسلامية تقافية تاريخية

ماذا قال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله عن نفسه
20 ايار, 2008
ماذا قال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله عن نفسه
بعد أن تجاوز الرابعة والثمانين ؟!!
____________ _________ ________

في صحيح موارد الظمآن ( 2087 )- حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبيعين ، وأقلهم من يجوز ذلك )
قال ابن عرفة : وأنا من ذلك الأقل .


فعلق الشيخ رحمه الله قائلا :

( قلت : وأنا أيضاً من ذلك الأقل ، فقد جاوزت الرابعة والثمانين ، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن أكون ممن طال عمره وحسن عمله ومع ذلك فإني أكاد أن أتمنى الموت ، لما أصاب المسلمين من الإنحراف عن الدين والذل الذي نزل بهم حتى من الأذلين ، ولكن حاشا أن أتمنى ، وحديث أنس ماثل أمامي منذ نعومة أظفاري ، فليس لي إلا أن أقول كما أمرني نبيي صلى الله عليه وسلم ( اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ) وداعيا بما علمنيه عليه الصلاة والسلام ( اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعلها الوارث منا ) وقد تفضل سبحانه فاستجاب ومتعني بكل ذلك ، فها أنا ذا لا أزال أبحث وأحقق وأكتب بنشاط قل مثيله ، وأصلي النوافل قائما ، وأسوق السيارة بنفسي المسافات الشاسعة ، وبسرعة ينصحني بعض الأحبة بتخفيفها ، ولي في ذلك تفصيل يعرفه بعضهم ! أقول ذلك من باب( وأما بنعمة ربك فحدث ) ، راجيا من المولى سبحانه وتعالى أن يزيدني من فضله ، فيجعل ذلك كله الوارث مني ، وأن يتوفاني مسلما على السنة التي نذرت لها حياتي دعوة وكتابة ، ويلحقني بالشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ، إنه سميع مجيب) .
رحم الله الإمام العلامة المحدث الفقيه محمد ناصر الدين الألباني، وأعلى درجته وألحقنا به ، اللهم آمين .


منقول من منتدى المرسال و أصله من منتدى أبحاث وفتاوى الإمام الألباني فجزاهم الله خيراً
اعص الله ولا بأس عليك
20 ايار, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


"أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال :

يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة ..


فقال له الشيخ :

إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك ..

ولكن لي إليك خمسة شروط ..


قال الرجل :

هاتها ..


قال الشيخ :

إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه ..


فقال الرجل :

سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفى عليه خافية..


فقال الشيخ :

سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك ..

فسكت الرجل .. ثم قال :

زدني ..


فقال الشيخ :

إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..


فقال الرجل :

سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له ..


فقال الشيخ:

أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟


قال الرجل :

زدني ..


فقال الشيخ :

إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه ..


فقال الرجل :

سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..


فقال الشيخ:

أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك ..

ويحفظ عليك قوتك ؟

قال الرجل :

زدني ..

فقال الشيخ :

فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار ..

فلا تذهب معهم ..


فقال الرجل :

سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..

فقال الشيخ :

فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك ..فأنكر أن تكون فعلتها..

فقال الرجل :

سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون ..

ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول :
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون




[هل ما زلت مصرا على المعصية

أتريد توفيقا و سعادة و أنت عاص لله
أتريد نصرا و أنت عاص لله
أتريد فرجا و أنت عاص لله

كل هذا تريده و أكثر و أنت عاص

اتقه الله و عد اليه تائبا منكسرا خاضعا لله
حتى تنل مرادك

 

A service provided by Al Bawaba