على وجع التلاشـي واندثـاريألملمُ مـا الـم َّ بـه انصهـاري |
تراني - ويكأني - لسـت منـيولا ليلـي نديمـي أو نـهـاري |
ولا أوراد ذاكـرتـي دلـيـلـيولا أشجـان فلسفتـي اختيـاري |
اشـرد بيـن ذاكــرة وفـكـرواسجر بالردى قبل احتضـاري |
فما بينـي وبينـي ألـف بيـنٍكأني آخـري فـي غيـر داري |
كأني والهـوى يجتـاح صيفـيشتاء المر في حَزَن الصحـاري |
أقارب بيـن ظـن فـي يقينـيوطـن فـي معاذلـة الكـثـار |
فاربـا بالـذي اسعـدت فـيـهمن التحطيب أو لغـة الصغـار |
واضرع : يا الهُ اليـك شكـويفاني لذت فاقبل لـي اعتـذاري |
فمن وجـع يجندلنـي صريعـاإلى وجد البلى بعـد انكسـاري |
تخاصمني الشجون بلا انسجـامكأني الغاب في البيـد القفـاري |
أعللها بانـي لـسـت صـبـافتهـزا بـي : يـا صـب داري |
ويغمرنـي جنـون سـرمـدياذا ازور الحجا عنـد اقتـداري |
فأصبح مثـل صـب عـذرويفصيح القول في لغـة العـذاري |
ولكـن دون طائـلـة نـواهـاكسيح الوجد من كلـف يـواري |
لقد- يا صب- كنتُ أنـا انـاكأشكل منك ما ألـف اصطبـاري |
وكنتَ اناي في أمـس عصيـبفلمْ يا صب صرت لي اندثـاري |
ولـمْ يـا أيهـا النائـي بذاتـيرحلت رحيل من عذلوا انتصاري |
كتبت على رحيلك : أنت حصنيفكيف رحلتَ مني يا حصـاري |