تقيم على السرائـر فـي خفيـرتغص الشعـر بالمـدح الوفيـر |
وترفع عالياً مـن كـان غـرافأين الشعر في مـوت الضميـر |
فـلا والله مـا سلمـت يمينـيبمدح الخالـع الكـذب الحقيـر |
ولا والله مـا طربـت قــوافمن الشعر المدبلج في القصـور |
فشعر الحر رهن المجـد دومـاًوشعر الـدون شعـر للصغيـر |
تراني يا أخـا الشعـراء دومـاًغضيض الطرف عن هيف أسير |
أمـام الحادثـات تهـز كونـاأذلـل طاقتـي سـح المطيـر |
لوصف الفارس المقـدام رمـزاًتحـار لفعلـه كـل النـسـور |
فعالك سيد ي المغوار اضحـتصروح المجد تشمخ في الاثيـر |
وصبرك سيدي كسـر العوالـيوقض مضاجع الهيف الصغيـر |
هم العظمـاء وحدهـم صقـوروباقي الخلـق أشبـاه الطيـور |
وفيك من البسالة الـف سيـفتروض طيشها بحجـا الاميـر |
كانـك خـالـد والـهـود رومتعيد الكـر فـي يـوم النفيـر |
وترقص - ويكانـك - مستهـامومن خذلوك في قعـر الجحـور |
تفتش عن دروب النصر دومـاوخصمك في الخنا مثل الاجيـر |
فقدْ يـا سيـدي فلانـت اهـللنيل العز في شـرف المصيـر |
فانتـم كالنجـوم سـرات حـقبدور الارض كالقمـر المنيـر |