28 ايار, 2007
بعد غياب دام نحو سنتين عن الساحتين الفنية والإعلامية، تعود الفنانة اللبنانية المثيرة للجدل ماريا لتؤكد اعادتها التفكير في خياراتها، وأنها باتت تعلم الآن، بحسب كلامها، أن الملابس المميزة والمتحررة لاتؤدي إلى النجاح، ولتكتشف المغنية ذات الأصول الأرمنية كذلك أن الفيديو كليب "المثير" ليس عاملا مهما في تحقيق الشهرة والتألق.
وتقول ماريا إنها انتبهت لتلك الأمور في الوقت المناسب حامدة الله على ذلك، قبل أن توضح في حديث صحفي أن الملابس "الكلاس" التي تخفي أكثر مما تظهر تعطي قيمة للفنانة، ولتعترف أيضا أنها تعلمت من المرحلة السابقة حساب خطواتها بدقة، وعدم الوثوق بأي شخص، وزادت القول بأنها تركت نموذج "ماريا بيبي" لتصبح "ماريا ليدي".
وتتابع ماريا حديثها مشددة على أن الإنسان لا يمكن له التنصل من ماضيه كونه متصلا مع الحاضر والمستقبل، وتردف بأنها حققت نجاحا كبيرا "كسر الدنيا" وهي حاليا أفضل بكثير من السابق، وأنه ينبغي في كل عام يأتي أن تغني بشكل أفضل ليحبها الناس أكثر مشددة على أن الإنسان يتقدم ولا يتراجع.
وتستمر ماريا في التعامل مع المخرج والفنان اللبناني جاد شويري الذي أظهرها في مشاهد اعتبرت بحسب الكثير من النقاد المشاهدين غير لائقة كظهورها في مغطس الحمام مع الكورن فليكس أوتلميذة يضربها المعلم على مؤخرتها، لكنها تؤكد أن ذلك لن يحدث ثانية باعتبارها اتفقت مع جاد على التغيير، وكانت النتيجة - والكلام ما زال لها- جيد حيث أبدى جمهورها سعادة كبيرة بالفيديو كليب المزدوج "ورجعت تاني وستوب"، وقالت ماريا إنها ستبقى تتعاون مع جاد الذي أخرج لها 4 أغاني مصورة من ألبومها الجديد المتضمن 10 أغنيات.
وتقول ماريا إنها لم تغن باللهجة اللبنانية لأنها لم تعثر على كلمات مناسبة ولذلك جميع أغانيها باللهجة المصرية باستثناء واحدة باللغة الأرمنية كانت هدية منها إلى الشعب الأرمني، أما بشأن خلافها مع مدير أعمالها وانفصالها عنه فعزت ذلك إلى عدم اتفاقها معه نافية أن تكون قد دفعت له 250 ألف دولارحيث لم ينل منها سوى 100ألف دولار وفقا لكلامها
28 ايار, 2007

استطاع الفنان الكوميدي محمد هنيدي أن يبرم اتفاقا مع المطربة اللبنانية نانسي عجرم على غناء الأغنية الرئيسية لفيلمه السينمائي الجديد «عندليب الدقي» الذي تقرر عرضه في منتصف شهر يوليو المقبل.وتعد هذه المرة الأولى التي تقوم فيها نانسي بغناء الأغنية الرئيسية لفيلم سينمائي.
وكان هنيدي قد أعد عددا من المفاجآت في فيلمه الجديد منها اشتراك عدد من نجوم الغناء والتمثيل في مصر كضيوف شرف من بينهم مدحت صالح، وحنان ترك، ويسرا.
ويشاركه في بطولة «عندليب الدقي» الوجه السوري الجديد هبة نور، والنجم الكويتي داود حسين، والموسيقار حلمي بكر، والفيلم تأليف أيمن بهجت قمر، ومن اخرج وائل احسان.
تدور أحداث الفيلم في اطار كوميدي غنائي ساخر حول شاب ينتمي لأسرة بسيطة يحلم بدخول الوسط الفني كمطرب ويؤكد لكل من يقابله أنه قادر على منافسة كبار مطربي الأغنية العاطفية رغم اتفاق الجميع على افتقاده للموهبة ويسعون لاقناعه بالبحث عن مهنة أخرى.
ويجسد حلمي بكر في الفيلم شخصية ناقد فني يقوم بالحكم على صوت محمد هنيدي بأنه غير صالح للغناء نهائياً وينهال عليه بالشتائم.
من ناحية أخرى انتهت نانسي من تصوير أغنيتها الجديدة «حبي الأول والأخير» في باريس، حيث بلغت تكلفتها 35 ألف دولار.
ويعد «حبي الأول والأخير» أغلى كليب تم تصويره في تاريخ الموسيقى العربية، ومن المقرر عرضه قريباً على القنوات الفضائية
28 ايار, 2007

وقعت النجمة اللبنانية نانسي عجرم عقد احتكار مع المنتج المصري نجيب ساويريوس مالك شركة (أو ميوزيك)، التي ستقوم بتوزيع وإنتاج أعمالها.
الإعلان عن العقد وتفاصيله سيتم خلال مؤتمر صحفي كبير تنظّمه الشركة، ويشارك فيه النجوم الذين وقّعوا معها مؤخراً أمثال مي سليم، ميس حمدان، دوللي شاهين وغيرهم.
وعلى صعيد آخر، وبعد أن كان مقرراً أن يكون يقام هذا الشهر قامت اللجنة المنظمة لحفل النجمة نانسي والمطرب عاصي الحلاني في إمارة أبو ظبي في الإمارات بتأجيل الحفل الذي كان مقرراً في ليلة 3 مايو/أيار إلى يوم السابع من يونيو/حزيران المقبل، وذلك بسبب حالة الحداد التي تعيشها الإمارات لوفاة أحد أبناء العائلة الحاكمة.
هذا وكان قد عقد مؤتمراً صحافياً في مدينة دبي للفنانين في اليوم الذي سبق الموعد الأول للحفل، تحدثت به نانسي عن أهم أعمالها المقبلة وهو ألبوم الأطفال الجديد الذي سيطرح خلال عشرة أيام في أسواق الوطن العربي، متزامناً مع عرض أول فيديو كليب لهذا العمل.
كما أشارت نانسي الى سعادتها بمشاركة عاصي الحلاني معها هذه السهرة، التي لم تستبعد أو تنفي عمل ديو معهة في حال توفر الشروط المناسبة للطرفين، مؤكدة أن الأمر مجرد حديث بين الطرفين لا أكثر
28 ايار, 2007
المطربة اللبنانية نانسي عجرم قررت السفر الى احدى الدول الاوروبية بحثا عن الراحة والاستجمام واستعدادا للانطلاق في موسم الصيف حيث ترتبط بعدة عقود لاحياء الحفلات في انحاء الوطن العربي.
وتنوي نانسي الاستعانة بخدمات المخرج حاتم زغبي والملحن سمير رفيق والمؤلف فادي نصير في الكليب الجديد الذي سيتم تصويره بين بيروت وفرنسا وتسعى المطربة فيه لتغيير الاستايل الخاص بها.
كما تستعد نانسي لتصوير حملة اعلانية جديدة لحساب احدى شركات المنظفات العالمية لتنشيط مبيعاتها خاصة ان المطربة نجحت كثيرا في مجال الاعلانات الذي اقتحمته مؤخرا ويدر عليها الملايين.
على جانب اخر شهدت الفترة الاخيرة ترديد انباء عن ارتباط نانسي عاطفيا باحد الاشخاص وانا اصحبته في جولة خاصة معها في اوروبا الا ان المطربة حرصت على نفي خبر الارتباط شكلا ومضمونا واكدت عدم مصداقيته
28 ايار, 2007

28 ايار, 2007

أكدت المطربة اللبنانية "رولا سعد" ان هناك من يلصق بها الأكاذيب رغم حرصها علي السلام مع الآخرين.. وانها تهتم بجمالها الداخلي أكثر من ملامحها الخارجية.. وتتعجب من الكلام عن عمليات التجميل التي قامت بها.
قالت لم أجر سوي عملية تجميل واحدة وهو أمر لا يدعو للخجل أو الانكار.. لكنني لاحظت ان البعض يشوه صورتي لدي الجمهور.
يري النقاد أن هناك تشابها بينك وبين المطربة نانسي عجرم في أداء كل منكما علي المسرح؟
البعض بالفعل كان يخلط بيننا في البداية وانا لا أغضب من هذا لأن نانسي "نظيفة" من داخلها لكنني غضبت عندما شبهوني بفنانة اخري علي النقيض من نانسي.
حول التمثيل وهل تتجه له مثل بقية المطربات قالت: لا أمانع لكنني انتظر دورا انسانيا واجتماعيا يناسب شخصيتي.. وان الدور الذي يمكنني الموافقة عليه بدون أي شرط أو حتي تفكير اذا مثلت امام النجم العالمي عمر الشريف.
كدت انها سعيدة بنجاح اغانيها خاصة "عن اذنك يامعلم" وما قدمته مع الشحرورة صباح.. وقالت انني احمل هموم هذا النجاح في المرحلة المقبلة حتي احافظ عليه.
بعد نجاحها في الدويتو مع صباح هل تخططي لاعمال مشابهة مع آخرين قالت: لا أخطط بالمعني الحرفي للكلمة.. لكنني أوافق علي المشاركة في أي عمل يفيدني ويفيد المطرب الاخر ولذلك لا استطيع تحديد اسم مطرب معين حاليا لانني من المعجبين بهاني شاكر وراغب علامة وملحم بركات وعمرو دياب وصابر الرباعي.
حول اعادتها لتجربة الاعلانات قالت: ادرس حاليا عدة عروض لم اتخذ فيها القرار النهائي
28 ايار, 2007
* ماذا تغيّر في"جوانا" الفنانة التي كانت، ثم غابت لثلاث سنوات، ثم عادت؟
ـ احياناً هناك ظروف تحكم الفنان، لكن بالنسبة لي أعتبر سنوات غيابي مكسباً لأنها كانت حالة ترقب ومراجعة حسابات فنية، ويعود ذلك لارتباطي مع شركة انتاج وليس بسبب الزواج كما قيل.
فمن بعد نجاح "عليك عيني" واعلان "شامبو" تلتهما اغنية "ما تغيب عني باشتقلك" اختفيت لفترة قصيرة، وكانت عودتي التي لم اشعر معها اني غبت ومكاني بقي محفوظاً على الساحة الفنية.
والاثبات على ذلك كان من خلال نجاح ألبومي "حتفضل بقلبي" الذي يتضمن سبع اغنيات حققت النجاح الكبير في مصر والخليج ولبنان.
* ما هو جديدك وما اخبار الـ"ديو" الذي حُكيَ عنه سابقاً؟
ـ حالياً انا اتمتع بنجاح ألبومي الأخير الذي تحدثت عنه، اما بالنسبة للـ"ديو" الذي أُعلن عنه سابقاً مع الفنان ايهاب توفيق في برنامج "قمرين" فهو لم يتم بسبب خلاف بين اصحاب شركة الإنتاج في حينها، وعملت على تأجيل الفكرة، إلا اني لم اتخلَّ عنها وأعمل عليها على ان اعود بفكرة اخرى، فأنا من مناصري "الديو" واحب كثيراً هذه الفكرة.
حالياً ادرس عمل ألبوم جديد يجمع بين اللبناني والمصري، ويتم التعاون مع ملحنين وشعراء وموزعين سبق ان عملت معهم وحصدنا النجاح معاً، وآخرين يتم التعامل معهم لأول مرة، واعداد الألبوم هو للأستاذ محمد عبد القدوس وانتاج شركة "اوتيونز" للسيد نجيب ساويرس الذي اعتبره الداعم الأساسي للفن الراقي والمحترم بأفضل صورة عربية. هذا، ومع بداية فصل الصيف ستكون لي في الأسواق اغنية منفردة "سنغل" احضّر لتسجيلها ومن ثم لتصويرها على طريقة الفيديو كليب

* انت نجمة "ستديو الفن" ومن قال عنها سيمون اسمر المخرج الكبير انها تحمل جمالاً لا نجده إلا كل 2000 سنة، كيف ترين الفن اليوم عندما يعتمد على عمليات التجميل، وهل صحيح انك قمت بواحدة في المدة الأخيرة؟
ـ ان الاستاذ سيمون اسمر هو الذي توقع لي مستقبلاً فنياً زاهراً، وأنا أكن له كل المودة والاحترام، واتمنى له ايضاً الشفاء العاجل، اما بالنسبة لعمليات التجميل فأنا لست ضدها متى كان الانسان بحاجة اليها، او عندما يحمل عيباً واضحاً، ومن حق الفنان او اي انسان ان يسعى الى الافضل ولإبراز الصورة الجميلة، لكن يجب ان لا نتسابق في هذا الموضوع وكأنه موضة يجب ان نجاريها.
انا سعيدة بما وهبني اياه الله وبمحبة الناس التي لم تكن بسبب شكلي الخارجي وانما بسبب ما احمله من الداخل، وكل ما قمت به مؤخراً من تحسين في شكلي الخارجي هو تلوين لشفتيَّ فقط لا غير، وإذا شعرت اني بحاجة لأكثر من هذا لست ضد الفكرة.
* من يلفتك من الفنانات والفنانين اليوم؟
ـ احب أصالة وأشعر أنها تحمل خصائص فنية مميزة، وشيرين عبد الوهاب التي يعجبني صوتها، كما اني اميّز راغب علامة بقديمه وجديده واحترم ذكاءه.
أحب احساس فضل شاكر ونجومية وليد توفيق وشخصية وائل كفوري الفنية.
* كثيرون راهنوا على انك حقاً خليفة للفنانة المصرية شادية، لماذا برأيك شُبهت بها؟ وهل سنراك عبر التمثيل لتكملي مسيرتها؟
ـ حالياً لست جاهزة لأي عمل تمثيلي لأني اركّز على نجوميتي الغنائية وأركز على اعمال ناجحة ترضي جمهوري في الوطن العربي وترضي طموحي الكبير.
أما بالنسبة للذين راهنوا عليّ كخليفة لشادية، فأحب ان اوضح لهم إني من اشد المعجبين بهذه الفنانة واتمنى لها الصحة وهي فنانة عظيمة وتحمل مقاييس فنية شاملة وهي انسانة تدخل القلوب بدون استئذان
28 ايار, 2007

رغم فشل أولى تجاربها في السينما وعدم تحقيق فيلم "كود 36" النجاح المتوقع إلا أن المطربة اللبنانية مايا نصري سوف تواصل التمثيل ولكن هذه المرة أمام كاميرات التليفزيون .
مايا تصور مشاهدها حاليا في مسلسل سلطان الغرام الذي تنتجه مدينة الانتاج الاعلامي وتخرجه شيرين عادل ويشارك في بطولته خالد صالح ومن المقرر عرضه في رمضان المقبل .
ورغم ظروف عرض المسلسل في شهر الصوم إلا أن مايا ترتدي في المسلسل ملابس مثيرة وساخنة ولا ندري ان كانت رقابة التليفزيون سوف تمرر مشاهد مايا الساخنة أم تتدخل لاستبعادها احتراما لشهر رمضان أم ان مسئولي ماسبيرو الذين امتنعوا عن عرض مسلسلات الفنانات المحجبات العام الماضي سوف يرحبون بعرض مسلسلات المشاهد الساخنة ؟
مايا تحاول اتقان اللهجة المصرية حتى لا يتم الاستغناء عن خدماتها كممثلة مثلما حدث مع التونسية ساندي التي لا تزال تعاني من صعوبة في التحدث بالعامية المصرية
27 ايار, 2007
ختيارها لتكون ضمن اللجنة الادارية لمهرجان (world music award ) لم يكن بمحض الصدفة، فقد أثبتت النجمة رزان المغربي أنّها نجمة المهرجانات العالميّة بامتياز، ما دفع بإدارة المهرجان إلى اختيارها نظراً لخبرة رزان في تقديم المهرجانات العالمية، بالاضافة الى الصداقة التي تجمعها بعدد كبير من النجوم العالميين، علماً أن رزان قامت بتقديم المهرجان هذا العام للمرة الخامسة على التوالي.
وبهذا الاختيار تكون رزان أول نجمة عربية في إدارة حدث عالمي فني. من جهة أخرىتقوم لجنة(اMTV world) بمفاوضات جدية مع رزان، تمهيداً لضمها رسمياً لتكون ضمن لجنة التحكيم.


27 ايار, 2007
27 ايار, 2007
في مواجهة اعلامية من العيار الثقيل من المتوقع ان تبدأ فصولها خلال يناير المقبل بين رزان مغربي وهالة سرحان حيث قررت المذيعة اللبنانية تحدي الاعلامية المصرية بعد ان وقع الاختيار عليها للاشراف علي باقة قنواتcanal tv والتي سيبدأ بثها التجريبي يناير المقبل .
تضم canal tv ثلاث قنوات غنائية ويديرها الشاعر الغنائي محمد رفاعي ورياضية ويديرها الناقد الرياضي خالد توحيد وقناة للافلام وتديرها المذيعة شيرين الشايب ومن المقرر ان تقدم رزان عدد من برامج الحوارية "التوك شو" التي تتحدي بها برنامج هالة سرحان "هالة شو".
رزان اجتمعت مع رئيس مجلس ادارة الباقة عمرو صادق خلال حفل الافتتاح الذي اقيم مؤخرا باحدي الفنادق الكبري بالقاهرة واتفقت معه علي الخطوط الرئيسية للباقة التي من المتوقع ان تجدي صدي هائلا خاصة وان رئيس القناة نجح في اجتذاب عدد كبير من نجوم الفن والطرب والرياضة المصرية للانضمام لاسرة الباقة وابرزهم خالد بيبو وحازم امام وعدد كبير من نجوم النادي الاسماعيلي ونجحت القناة الرياضية في الحصول علي حقوق البث لبعض الدوريات العالمية اما قناة قنال سينما فنجحت في شراء عدد كبير من احدث الافلام الامريكية التي تم انتاجها خلال عامي 2005 و2006.

اكد عمرو صادق رئيس مجلس ادارة الباقة ان "قنال تي في" تمثل احدث مولود فضائي ويسعي من خلاله الي تقديم خدمة اعلامية متطورة ومختلفة عن سائر القنوات الحالية بحيث تجتذب الاسرة المصرية والعربية وتصبح باقتها المفضلة مضيفا انها ستكون مفتوحة للجميع وليست مشفرة بالاضافة الي مفاجأت عديدة بانتظار المشاهدين مشيرا الي ان التجهيزات للباقة بدأت منذ ما يقرب من عام لكي تكون الانطلاقة قوية قادرة علي تقديم كل ما يرضي اذواق المشاهدين
كما اشار صادق الي ان الباقة ترتكز في برامجها على فلسفة البث المباشر مع الابتعاد عن اكبر قدر ممكن عن البرامج المسجلة مسبقا مع استخدام أحدث ما توصلت إليه طرق إدارة مثل هذه الشبكات، الأمر الذي يمنح الشبكة خصوصية ومصداقية كبيرة تهدف الى إيجاد إعلام مصري عربي مستقبلي عصري
27 ايار, 2007
استطاعت المقدمة التلفزيونية اللبنانية رزان المغربي تغيير وجه المذيعة العربية، من خلال وضعها في خانة جديدة تمثلت بتوسيع دورها الاعلامي وتلوينه بلوحات استعراضية قلبت المعادلة التي تؤطر عمل المذيعة العربية، وذلك من خلال تقديمها برنامج "البوم" لهواة الغناء على قناة (إم بي سي)، والذي استطاع فيه المعد غازي فغالي تقديم رزان في حلة جديدة مكنتها من اخراج طاقاتها الفنية المكبوتة في اعماقها، مما ساهم في تعبيد طريقها نحو برنامج فوازير الذي تطمح الى تحقيقه قريباً كما تقول. وتؤكد رزان التي غنت ورقصت على انغام موسيقى عربية وغربية وأدت اغاني خليجية ومصرية وهندية وغيرها في مقدمات برنامج «البوم»، ان عملها الجديد يتطلب منها سبعة ايام من الجهد والتركيز على المسرح بحيث تستطيع ان تجمع افكارها بعد وصلة غنائية راقصة.
واعتبرت ان ما توصلت اليه في برنامج «البوم» رفع مستوى المذيعة العربية واعطاها مجالات اوسع لمزاولة مهنتها في شكل راقٍ، مضيفة «كلنا كمذيعات نستطيع ان نحاور ونقرأ ونحيي برنامجاً ما، انما من الصعب ان ندمغه بصبغة خاصة خارجة عن العادية».
ورأت انه على عكس ما يعتقده البعض، فان عفويتها تضفي الحيوية على برامجها وتقرّب المشاهد منها، واحياناً كثيرة تلطف الجو بطرفة او سرعة بديهة مما يجعل فقرات البرنامج اكثر تشويقاً.
وتعترف رزان بأن العفوية يجب ألا تتعدى حدود التهذيب واللياقة، والا اصبحت جرأة غير مستحبة، خصوصاً في البرامج المباشرة.

وعن العناصر التي تفتقدها المذيعة العربية لتصل الى مرتبة الريادة تقول: «المذيعة في لبنان والعالم العربي مجتهدة تبحث دائماً عن الافضل، انما المسؤولية الكبرى في تطور مستواها او العكس، تقع على عاتق المعد، فهو الذي يجب ان يوجهها ويجد لها قوالب جديدة تبرز فيها مقوماتها كمذيعة مميزة". وتقول عن نفسها «أنا مثلاً كنت بمثابة سيارة فيراري مركونة، وجاء «البوم» وطبعاً بفضل معديه ليجعلني انطلق في عالم لطالما حلمت به، ولذلك اقول دائماً هناك من يجب ان يفكر في المذيعة ويطور مهنتها، فيحيط بها فريق عمل كما يحصل في الاعلام المتلفز الغربي تماما».
وعن شخصيتها وهل هي التي ساهمت في نجاح «البوم» قالت: «معي، البرنامج حقق انتشاراً اوسع بالطبع لأن لديّ جمهوري ومحبيّ من المشاهدين الذي سبق ان تابعوني على مدى سنوات عدة عبر (إم بي سي) او حتى عبر القناة المصرية في برنامج «البيت بيتك» والذي كنت اول مذيعة غير مصرية تشارك في تقديمه بدعوة من وزير الاعلام المصري انس الفقي على مدى ثلاثين يوماً في شهر رمضان، فوجودي دون شك قلل من احتمال اخفاق البرنامج وأبعده عن دائرة المخاطرة او المجازفة لأن ادارة المحطة، وبكل تواضع، وضعت الشخص المناسب في المكان المناسب».
واضافت ان شخصيتها تلعب دوراً أساسياً في برامجها التلفزيونية، وقد كونتها واكتسبتها من خبرتها المهنية التي امضتها بين لندن ولبنان ودبي وسواها، مما جعلها بمثابة خلطة سرية غربية – شرقية فيها البساطة، الوضوح، الصراحة والطبيعية اضافة الى الدفء، وتؤكد ان المطربين في لبنان يفهمون معنى النجومية بشكل خاطئ فيعتمدون فيها على المظاهر البراقة والفخامة بينما في الغرب يعتمد النجوم على البساطة وطبيعتهم القريبة من الناس، فلا تخجل مثلاً بريتني سبيرز من ارتشاف قهوة في فنجان من البلاستيك وتحاور المعجبين بها، اما الحراس الشخصيون او «البادي غارد» فيرافقون هؤلاء لأن لديهم مستحقات وعقود عمل ووراءهم مؤسسات تنتظر جني ارباح من اعمالهم وليس للقيام باستعراضات امام الناس.
ومن ناحية مشاريع رزان المستقبلية الى جانب استمرارها في تقديم «البوم» حتى السابع من يوليو (تموز) المقبل، فهي تحضر لاصدار البومها الغنائي وتصوير احدى اغنياته «انت بقا اللي نفسك» من ألحان تامر حسني وتنفيذ المخرج المصري محمد بكير، اضافة الى مشاركتها في فيلم «السفاح» والمسلسل المصري «مصنع الحب»، وفيه تؤدي دور فتاة شرقية تقليدية محافظة تحلم بالرومانسية البريئة.
وتقول: «احببت هذا الدور لانه يتناول الفتاة الشرقية التي نحنُّ الى وجودها من جديد في بيئتنا، وقد كتبه للتلفزيون لينين الرملي».
وتؤكد ان حلمها الاول والاخير يبقى في تحقيقها قريباً «الفوازير» فتكرس فنانة استعراضية مثل شيريهان ونيللي وسعاد حسني. يذكر ان رزان تعمل منسقة فنية لجائزة World Music Award التي سبق ان نالها فنانون عرب امثال عمرو دياب وسميرة سعيد والشاب مامي. فكانت الاعلامية العربية الوحيدة التي سلمتهم جوائزهم.
وحول هذه الجائزة وما أحاطها من شائعات كثيرة في الفترة الماضية، بأنها تساهم في منح الجائزة لفنانين معيننين قالت: «ارفض ان يزج اسمي في مواضيع مماثلة، وعلى كلٍ في فمي ماء وليس في استطاعتي التحدث بصراحة عن هذا الموضوع، واذا افترضنا ان هذه الجائزة تباع كما يقولون، فما هي الفائدة التي احصل عليها من خلال ذلك او ما هو الربح المادي او المعنوي الذي أجنيه؟ فانا لا اهتم بمن يحصل عليها، المهم ان تقدم للشخص المناسب
27 ايار, 2007
لم يكن العرض الخاص لفيلم "عمر وسلمى" مجرد حفلاً عادياً أقامه منتج للترويج لفيلمه، أو لاجتذاب الصحفيين والنقاد للكتابة عن فيلمه، بل كان أشبه بمهرجان يحتفل فيه أبطال الفيلم مي عز الدين ومروة عبد المنعم وميس حمدان ومحمد سليمان ورامي وحيد ومنتجه محمد السبكي بنجم فيلمهم تامر حسني، وفرصه لمنتج ألبومه للترويج لألبوم "يا بنت الإيه".
ومع أهمية الحدث الذي يعود به حسني إلى الجمهور والصحفيين محتفلاً بأول أعماله بعد غياب لأكثر من عام، إلا أن التنظيم لم يكن على مستوى الحدث، لكن التوهج الذي ظهر به المطرب الشاب بين الصحفيين وزملاءه من النجوم كان كافياً للتغاضي عن سقطات التنظيم.
أعطت الاستعدادات التي كست قاعة العرض السينمائي بفندق موفينبك مدينة الانتاج الإعلامي طابعاً جماهيرياً على العرض الخاص، بداية من السجادة الحمراء التي كست المدخل قبل موعد العرض بساعتين، مروراً بالإضاءة الخارجية وصفوف الخدمة المتميزة للفندق، إلا أن تأخر عرض الفيلم ساعتين أثار حنق بعض الإعلاميين، خاصة مع إصرار بعضهم دخول قاعة العرض بكاميراتهم، وهو ما رفضه مسئولو القاعة بتعليمات من السبكي، للحفاظ على فيلمه من التسريب.

مع دقات العاشرة والنصف أظلمت القاعة وتركزت دائرة الضوء على حسني الذي دخل وخلفه أصدقاءه وأفراد عائلته، وبينهم والده الذي حضر للمرة الأولى حفلاً لابنه، ووجه له تامر رسالة من على خشبة المسرح بعد انتهاء عرض الفيلم قال له فيها : "أنت والدي مهما فرقت بيننا الظروف وسأظل دوماً أحبك" وصعد بعدها الرجل إلى ابنه واحتضنه، كما حضرت والدة تامر وأخيه.
خطفت البداية الغريبة للفيلم أنفاس الحضور ، والذين كان من بينهم الإعلامية سلمى الشماع مكتشفة حسني ، وشذى وطلعت زين وأميرة فتحي ونجم النادي الأهلي عماد متعب والمخرج محمد النجار ومشغل الاسطوانات "D.J" ياسر الحريري والفنان أحمد زاهر ومنظم الحفلات وليد منصور ، وتدور القصة حول عُمر الشاب الجامعي المستهتر ، والذي يعيش حياته ما بين الخمرة والفتيات ، حتى يقابل حبه الحقيقي في سلمى ، زميلته المنطوية والمجتهدة ، لكن الحياة لا تسير بسهولة بينهما.
وأكثر ما ميز الفيلم ، الطابع الكوميدي الذي صبغه به مخرجه أكرم فريد ، والذي غاب عن العرض الخاص ، ونال حسني الجزء الأكبر من التصفيق في مشاهده التي فجرت الضحك في القاعة ، خاصة التي شاركه فيها نجم الفيلم عزت أبو عوف ، ولم يعكر صفو العرض إلا توقفه مرتين وعدم استكماله حتى النهاية ، بسبب اكتشاف رجال الأمن لشخص يصور الفيلم بكاميرا خاصة ، تمهيداً لتسريبه على مواقع الإنترنت غير الشرعية.
وانتشر الغضب بين الصحفيين ومراسلي القنوات التليفزيونية بعد اختفاء نجوم الفيلم فور انتهاء عرضه ، وتساؤلوا فيما بينهم : "هل قطعنا كل هذه المسافة لمشاهدة الفيلم فقط" ، لتظهر الإجابة على المسرح الذي ازيلت من عليه شاشة العرض السينمائي ، وظهر فريق تامر حسني الموسيقي ، وخلفية كبيرة مكتوب عليها اسمه ولقبه المفضل لدى معجبيه "ملك الجيل" King of Generation ، إلا أن البحث عن حسني ونجوم فيلمه ظل جارياً.
ويفاجئ حسني الجميع بصعوده إلى المسرح بعربته من طراز "هامر" وسط الألعاب النارية التي أطلقها متخصص المؤثرات الخاصة أحمد عصام ، وموسيقى أغنية ألبومه "يا بنت الإيه" ، وخرج الأبطال من السيارة ، وصعد لهم فيما بعد السبكي ومحروس وأصدقاء حسني المقربين ، والذي ناداهم بالاسم جميعاً ، قائلاً : "إني أحيي كل من وقف إلى جواري في أزمتي ، وكل من وقف وراء هذا الفيلم ، ومن شاركوا في تنظيم حفل الليلة".
ووجه حسني إلى منتج فيلمه محمد السبكي رسالة خاصة "ليس كل منتج ينتظر ممثل كل هذه المدة ليكمل فيلمه ، وكان في إمكان السبكي استكمال الفيلم بدوني واسناد بطولته لأي شخص غيري" ، إلا أن السبكي رد على تامر قائلاً : "هذه لن تكون انسانية مني أو من أي منتج يفعل هذا ، تامر ابني ، والعلاقة بيننا ليست مجرد فيلم وتنتهي ، بل سترون قريباً فيلماً آخر بطولة حسني وانتاج السبكي".
وأضاف السبكي : "الأزمة التي مر بها تامر ستثبت أنه خرج منها أقوى ، وإن كانت أفادت الفيلم فليس لأنها وفرت دعاية مجانية كما يقال ، ولكن لأنها أظهرت مدى حب وشوق الجمهور لتامر ، وهو الأمر الذي يجعلهم ينتظرون الفيلم بشغف" ، وهو نفس رأي ميس بطلة الفيلم ، والتي قالت للموقع إنها قبلت الدور بمجرد ترشيح السبكي لها ، "المشاركة مع فريق العمل هذا فرصة مميزة تحت أي ظرف".
وتابعت ميس : "الفيلم كان فرصة لي لإظهار وجه جديد لي بعد فيلمي الأول "كيف الحال" ، فشخصيتي في "عمر وسلمى" كانت مؤثرة جداً ، وشعرت بها بشدة ، وحبي لها جعلني أتحمل مسئولية بداية الفيلم ، والذي أظهر في أغلبه على خلفية أغنية تامر" ، وتجسد ميس حبيبة عمر الأولى فرح ، والتي تتركه من أجل الشهرة.

وكانت دوافع المشاركة لدى سليمان بنفس قوة دوافع ميس ، والذي قال لموقع : "قبولي للدور والذي يعد ظهوراً شرفياً ، لسبب واحد فقط ، هو حبي لتامر حسني ، وإصراري على الوقوف إلى جواره في أزمته ، كما أني شعرت بعمق الشخصية على الرغم من المرات القليلة التي تظهر فيها ، وهو ما يجعلك تحاول تكثيف تاريخ الشخصية كله في عدة مشاهد قليلة".
وعلى عكس السعادة التي عبر عنها جميع من شاركوا في العمل كان الممثل رامي وحيد الذي جسد شخصية المخرج شريف صبحي ، وذلك بسبب ما كشفه وحيد للموقع بقوله : "أتذكر دائماً المشهد الذي كان من المفترض ضربي لتامر في الفيلم بزجاجة ، وكان المفترض ضربي له بواحدة مصنوعة من السكر خصيصاً للمشهد ، لتنكسر بسهولة فوق رأسه ولا تسبب له أذى ، إلا أني أخطأت في اختيار الزجاجة الصحيحة ، وضربته بأخرى حقيقية ، مما أصابه بقوة ، ولم تنكسر الزجاجة لقوة خامتها".
وأضاف وحيد : "بخلاف هذه الواقعة سعادتي بالمشاركة في هذا العمل لا توصف ، لأن أكرم فريد مخرج متميز ، والطاقم كله من النجوم ، وهو ما سيفيدني كثيراً في مسيرتي الفنية فيما بعد ، بفضل هذه البداية القوية ، والتي جاءت مع شخصية متميزة قدمتها بكل جهد ، وإن كنت ترددت بعض الوقت ، لأنها الدور الشرير في الفيلم ، ونجاحي فيها يعني كره الجمهور لشخصيتي".
وبينما كان حسني مندمجاً في غناء أغنيات ألبومه الجديد ، ودمجها مع أعماله السابقة ، عبرت النجمة الشابة شذى عن إعجابها بالفيلم قائلة: "الرومانسية والكوميديا في الفيلم جميلة جداً ، وأداء تامر فيه كثير من النضوج عن فيلمه الأول سيدي العاطفي ، وأتمنى له مزيداً من التوفيق ، وأتمنى مشاركتي له في عمل جميل يجمعنا في المستقبل".
ولم يتمكن الإعلاميون من التسجيل مع نجم الحفل تامر حسني ، وذلك بسبب الجهة العسكرية التي يؤدي فيها خدمته التي تمنع إدلاءه بأية تصريحات لوسائل الإعلام بدون تصريح خاص منها بذلك

27 ايار, 2007
رغم ان عمرو دياب يحتل صدارة المطربين العرب الا ان نجاح شباب المطربين والذين يصغرونه بعقدين من الزمان لا يروق له وقد يصيبه بالاحباط فيطلق العنان لنفسه لاطلاق عبارات ساخرة تنال من نجاح الناجحين.
وبحسب مقربين من عمرو دياب فإن المطرب ابدى استهزاءه بكليب شيرين الجديد ويحمل اسم "على بالي" الذي صورته المطربة بالحديقة الصينية وتبدو في بعض اللقطات وهي تجلس على كرسي متحرك "كرين" واطلق عليه وصف "كليب القصرية" وتضاعفت سخرية المطرب عندما اكتشف ان فكرة الكليب من ابداع مدير اعمالها اسامة رشدي وتساءل هازئا: حتى اسامة اصبح له رؤية وافكار؟!!
كما كشفت مصادر اخرى … ان المطرب الكبير انتابته موجة من غضب عارم عندما شاهد سيارة تامر حسني الجديدة وهي سيارة هامر حديثة وقال لمن حوله: اذا كان تامر حسني اشترى هامر ابقى انا لازم اشتري صاروخ؟ وتردد ان المطرب قام بشراء سيارة هامر احدث من سيارة تامر حسني.
من ناحية اخرى … يعتكف المطرب على اعداد البومه الجديد الذي تعرض للتاجيل اكثر من مرة

27 ايار, 2007
أكدت المطربة الشابة شيرين أنها تشعر بقلق شديد من الفترات القادمة من حياتها الفنية لانها تواجه تحديات من نوع خاص حتى تثبت ذاتها أمام جمهورها.
وقالت شيرين ( الجميع ينتظر الجديد مني، وأشعر برعب حقيقي من الفشل لأن اعدائي يتربصون للامساك بأي شيء ضدي،وهناك من يراهن حاليا علي فشلي مع الشركة الجديدة، حزب أعداء النجاح يتابعني باهتمام شديد ولا أفهم لماذا يتوقعون فشلي!).
ومن اسباب قلق شيرين هذه الأيام تأكدها من استعداد منتجها السابق نصر محروس لإصدار بواقي أغاني مجموعة الالبومات التي قامت بإصدارها معه في البوم غنائي في نفس توقيت صدور ألبومها مع شركة (روتانا) فى سباق الصيف الغنائي القادم.
شيرين تأكدت من صحة المعلومة عن طريق بعض مصادرها واصدقائها بداخل شركة فرى ميوزيك (نصر محروس) واكدوا لها انه قام بجمع كل الاغانى التى سجلتها لصالح الشركة ولم يقم باصدارها فى الالبومات التى قام بطرحها لها، بل قرر اصدارها فى نفس توقيت صدور البومها الاول الذى انتهت من تسجيله مع شركة (روتانا) والمقرر طرحه فى سباق الصيف الغنائى حسب اتفاقها مع الشركة وهو ما يعنى صدور البومان لها فى توقيت واحد مما يمثل ضربة قاسية وعنيفة لها كونه ليس فى صالحها بأى حال من الاحوال وبالطبع لا تملك حق الاعتراض او رفع اى دعاوى قضائية لكون هذا من حق محروس قانونا بصفته منتج هذه الاغنيات وصاحب الحق في اصدارها فى اى توقيت
