أخبار النجوم

"الرقص يعبر عن حالتي النفسية"

 

قالت المطربة اللبنانية كارول سماحة إن الرقص شيء مهم جداً بالنسبة لها ويعبر عنها وعن حالتها النفسية بشكل أكبر من الغناء والتمثيل، موضحة أنها قدمت مجموعة رقصات مختلفة في أغنياتيها نالت إعجاب الجميع.

وأضافت  إنها تدربت على رقصة أغنية "يا غالي علي" لمدة أسبوع واحد، "لأنني أحافظ علي لياقتي بممارسة الرياضة، ولست أقلد أي شخص سواء عربيا أو أجنبيا في الرقص أو الغناء".

وعن سبب تخليها عن رأيها في أغاني "الدويتو"، إذ غنت مع مروان خوري أغنية "يارب"، قالت: فعلاً هذه الأغنية هي أول دويتو لي، ومنذ بدأت في مجال الفن وأنا أري أن الدويتو فكرة غير مبررة ولا تستهويني، رغم نجاح عدد من الدويتوهات، لكن عندما تلقيت عرض مروان بمشاركته في أغنية وجدته مغريا جدا لأن مروان فنان ناجح، وكلماته وألحانه تصل إلي الناس بسرعة، كما أن فكرة الدويتو جديدة وجميلة وإضافة إلي رصيدي الفني، وقد اكتشفت انسجام صوتي مع صوت مروان.

ونفت أن يكون سبب تفضيلها العمل مع مخرجي "كليبات" أجانب هو أن العرب غير جيديين، مؤكدة أن بين العرب من يجدد أفكاره ويجتهد، و"تعاوني مع الأجانب يعتبر صدفة، ومش صدفة في الوقت نفسه، فأنا درست الإخراج وهذا يجعلني أكثر دراية بشؤونه، وعدد كبير من المخرجين العرب يكررون الأفكار، لذلك لجأت إلي الأجانب للهروب من النمطية، ولم يسعفني الحظ في التعامل مع المبتكرين منهم"، موضحة أنها اتفقت مع نادين لبكي علي إخراج كليب، لكن سفرها الدائم وانشغالها "جعلني أتعامل مع مخرج أجنبي لأن الانتظار لم يكن في صالحي".

وعن فيلم "بحر النجوم" الذي تشارك فيه مع هيفاء وهبي، قالت إنها صورت مجموعة إعلانات لإحدي شركات المياه الغازية العالمية، وقد عرضت علي الشركة فكرة الفيلم، و"لم أكن أعرف وقتها أسماء المشاركين فيه، ووافقت ووقعت العقد لأن الفكرة أعجبتني".

وذكرت أن قصة الفيلم بسيطة جداًً، وجميع المطربين يظهرون بأسمائهم الحقيقية، وهم هيفاء وهبي ورويدا المحروقي ووائل كافوري وأحمد الشريف، والسيناريو كتبه مؤلف أمريكي، وتمت ترجمته إلي اللغة العربية وتدور قصته حول شاب كان جده يعمل متعهد حفلات، ولتدهور الحالة الاقتصادية توقف عن العمل، لكن الشاب يقرر إحياء عمل جده ويتصل بالمطربين ليغنوا معاً في حفل واحد.

كارول سماحة: لست مهووسة بالزواج

 

تؤكد الفنانة كارول سماحة، أنها تعيش اليوم من دون قصة حب لأنها لم تجد بعد الرجل الذي يتفهم طبيعة عملها، وترى أن الزواج وتكوين عائلة أمر جميل، لكنها في داخلها لا تشعر بإلحاح أو هوس بالزواج، فهي سعيدة مع نفسها وستكون سعيدة مع الرجل الذي رسمت له صورة في خيالها، وما لم يحضر فهي لا تنقصها سعادة، ولا تتعجل الارتباط لمجرد الارتباط. 

كارول التي تعيش اليوم نجاح أغنيتها الديو "يا رب" التي غنتها مع الفنان مروان خوري، تعود قريبا إلى التلفزيون من خلال مسلسل تلفزيوني، فضلا عن مسرحية "زنوبيا" التي ستعرض في إطار مهرجانات بيبلوس، وبين المسلسل والمسرحية، تتنقل كارول بين أكثر من بلد عربي لتحيي مهرجانات الصيف، وفي خضم انشغالها بمشاريعها الجديدة التقيناها وكان هذا الحوار: 

قبل سنتين عندما سئلت عن تعاونك مع مروان خوري، قلت إنه لا يجيب عندما تطلبينه على هاتفه، ماذا تغير الآن؟ 

لم أكن أقصد أن ثمة مشاكل بيننا، لكني كنت أعرف أن نجاحنا في ثلاث أغنيات هي "اتطلع فيي" و"حبيب قلبي" و"كيف بتنساني" لن يتكرر بسهولة، فقد كان مروان خائفا ألا يعطيني أغاني بمستوى ما سبق وقدمناه، وكان مترددا وقلقا، لذا تركته على راحته، لأني كنت أعلم أنه فور توافر أغنية تناسبني سيتصل بي حتما.
 
كيف جرى التعاون في اغنية "يا رب"؟ 

أنا شخصيا لا أحبذ فكرة الديو، خصوصا بعد أن أصبحت موضة، لأني بطبيعتي أحب الابتكار وأرفض فكرة اتباع الموضة الفنية السائدة، لكني لم أتردد لحظة عندما اتصل بي مروان ليبلغني بفكرة الديو، ووافقت حتى قبل أن أسمع الأغنية. 

إلى هذه الدرجة تثقين بمروان؟ 

أعمال مروان تترك بصمة على المدى البعيد، وقد نجحنا معا في تجربتنا الأولى فضلا عن أن كل أغنية يكتبها ويلحنها نصيبها النجاح. 

في
رأيك نجاح الأغنية يعود إليك أم إلى مروان أم إلى كليكما معا؟ 

الأغنية في حد ذاتها ككلام ولحن ومضمون رائعة، وهي من الأغاني التي لا تزول سريعا، ونجاحها سببه الأول الانسجام الكبير بيننا، وشعورنا بصدق وعمق كلماتها، بدونا صادقين في غنائنا. 


في آخر ألبومين، خرجت من إطار الرومانسية إلى لون أكثر صخبا؟ 

هذا الأمر كان مقصودا، لا أريد أن أوضع في خانة معينة، بل أريد أن أقدم فنا متنوعا، يشبه شخصيتي، فشخصيتي بحد ذاتها كتلة من التناقضات، فني هو انعكاس لها، والجمهور اعتاد على مشاهدتي بكل الأنماط الغنائية. 

في الألبوم الجديد، هل ستهربين أيضا من اللون الرومانسي؟ 

بل سأعود الى الخط القديم الذي بدأت به بعض الشيء، وسيكون فيه أسلوب مغاير لما قدمت، وأنا دائما أفعل، لهذا فكلما اعتاد الناس على خط معين لكارول سماحة أغيره بسرعة. 

كنت الفنانة الوحيدة من خارج سرب روتانا التي دعيت إلى حفل افتتاح روتانا كافيه، هل ستنضمين قريبا إلى الشركة؟ 

أنا أفصل الأمور بعضها عن بعض ولا علاقة لوجودي في الحفل بانضمامي إلى الشركة التي لا أجد نفسي غريبة عنها وأنا على علاقة طيبة بكل من فيها، وهم يدعمونني. وهناك نقاش وحوار حول مسألة وجودي معهم ولكن لا يوجد قرارات نهائية. 

هل أنت مترددة في قبول عرض روتانا؟ 

ليس لدي مشكلة مع الشركة بدليل أني لم اوقع مع غيرها بعد، ما يقلقني فعلا هو مسألة الحصرية وهذه قد تؤثر في، وأنا أعرف أن روتانا أكثر شركة قد تقدم لفنانيها الدعم والرعاية، أنا فتاة أحب الحرية، لكن عندما أشعر باليتم سأنضم إلى أي شركة إنتاج. 

بين التمثيل والرقص والغناء والعمل الاستعراضي، هل استفادت كارول سماحة كفنانة شاملة أو أضاعت الجمهور وتأخرت في حصد ما تستحقه من نجومية؟ 

لقد لامست الواقع بحرفيته، فهذه الشمولية لها إيجابيات وسلبيات أيضا، لأن الفنان يحتاج إلى ان يظهر كل مرة ناحية من موهبته لإبراز التمثيل والغناء والرقص، وهذا ما قد يضيع تركيز الناس، وهذا ما حصل معي بعد أن بدأت بالتمثيل والعمل المسرحي، ثم انتقلت إلى الغناء وأخذ الأمر معي بعض الوقت، فقد كان الناس يتوقعون ألا أنجح في تركيزي على الغناء بعد التمثيل، لكني أثبتت خلال السنوات الأربع بأنني أستطيع تثبيت نفسي كفنانة شاملة ونجاحي نتيجة سلسلة من الأعمال بعضها مع بعض غناء وتمثيلا واستعراضا. 

في شهر رمضان المقبل، سيشاهدك الجمهور كممثلة تلفزيونية؟ 

نعم هذا صحيح فقد انتهيت من تصوير مسلسل من أربع حلقات بعنوان ’كليوبترا’ وكان هذا العمل نتيجة اشتياقي للتلفزيون بعد انقطاع طويل، واشتقت إلى أن أعيش شخصيات بعيدة عن كارول. 

هل ستستمرين في تقديم أعمال تلفزيونية؟ 

بل سأتوقف حاليا ليعود تركيزي على الغناء خصوصا أنني بصدد إطلاق ألبوم جديد. 

أنت خريجة معهد الفنون الجميلة، اليوم أصبحت برامج تلفزيون الواقع معاهد قائمة بحد ذاتها، هل في رأيك تخرج هذه البرامج نجوما؟ 

من خلال ما رأيناها، لم أعد أؤمن بهذه البرامج، فهي تعطي فرصا لأشخاص موهوبين يحتاجون إلى من يساعدهم ودفعة لتظهر، وفي الوقت نفسه تحطمهم لأنهم يصبحون نجوما في فترة قياسية، وفي فترة قياسية ينساهم الناس فيتحطمون نفسيا، فالنجاح يبنى بالمثابرة وهو نتاج عمل وجهد كبيرين وليس مجرد برنامج محضور جماهيريا يكفي لإعداد نجم من دون تاريخ. 

سمعنا بأنك ستتزوجين قريبا؟ 

حتى الآن أنا عازبة، لست مخطوبة وكل الإشاعات التي تحدثت عن ارتباطي بثري عربي أو شخص أجنبي غير صحيحة، أنا صريحة وجريئة عندما أكون مع الصحافة ويكون لدي شيء عاطفي أعلن عنه فورا. وحاليا قلبي خال وأصب تركيزي على فني. 

تغنين دوما للحب، فكيف تستطعين العيش من دون عاطفة أو رجل يشاركك حياتك؟ 

لدي أمل بأن أجد شخصا يتفهم حياتي ويحترم فني ويشجعني، وفي حال وجد هذا الشخص أنا جاهزة لأكون عائلة، وإذا لم أجده فلست مهووسة بالزواج بشكل مطلق، وللأسف هناك الكثيرون يتزوجون فقط لإنجاب الأطفال، ومنهن يتزوجون خوفا وهربا من الوحدة، أنا سعيدة مع نفسي وإذا وجدت الشريك فسأكون سعيدة وإذا لم أجده فأنا سعيدة مع نفسي وليست لدي مشكلة.

كارول تغني في مرسى مطروح

 

ضمن حفلات ليالي التلفزيون الذي ينظمها التلفزيون المصري خلال شهور الصيف، شاركت الفنانة اللبنانية كارول سماحة بالغناء في الحفل الذي أقيم مؤخراً بمدينة مرسي مطروح، التي تشهد زيادة سنوية في عدد المصطافين من كافة الأقاليم المصرية .

قدمت كارول مجموعة من أشهر أغنياتها مثل " أضواء الشهرة" و" زعلني" و"غالي علي" و" اتطلع فيا" التي كانت جواز مرور كارول للجمهور المصري رغم انها أغنية باللهجة اللبنانية .
وأكدت كارول سعادتها بردة فعل الجمهور الذي حضر الحفل، كما حرصت على قضاء اجازة سريعة على شواطئ مطروح .

من ناحية أخرى تواصل سماحة الإستعداد لعرض مسرحيتها "زنوبيا" في بيروت، كما انتهت من تصوير شخصية كليوباترا في المسلسل المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل .

 

 

كارول سماحة: أنا إمرأة مجنونة

عرفت عبر مسرح الرحابنة، فنانة لجمهور النخبة، صوتها الجميل كان جواز عبور لقلب الجمهور عندما غنت في صباح الألف الثالث، ولاقت الأغنية نجاحاً كبيراً لأنها مست قلوب العالم في كل مكان بسبب موضوعها الإنساني والسياسي الذي يخاطب كافة شرائح المجتمع، فحصدت عليها جوائز عدة. 



طموحها كان أكبر بكثير مما حققته، أرادت أن تخترق كل الحدود وتصل الى عموم الجمهور، وتحقق النجاح الواسع خارج أسوار المسرح الضيقة، ونجحت عندما غنت "إتطلع فيي" في أن تضع قدمها على أولى درجات سلم الشهرة على نطاق واسع عربياً، ودخلت الى قلب الجمهور العربي في كل مكان. 

أتبعتها بعدد من الأغنيات الناجحة، ولكنها ومع كل عمل مصور جديد كانت تنهال عليها الإنتقادات من بعض النقاد متهمينها بركوب الموجة، والحياد عن نهجها الذي عرفوها به، وتقديم تنازلات فنية بهدف تحقيق الشهرة والإنتشار. 

بينما ترفض هي هذه الإتهامات، فهي لا ترغب في أن توضع في إطار معين أو تكون حبيسة نمط واحد من الأغنيات، ولا ترى بأنها تجاوزت أي خطوط حمراء في ما تقدم، لأنها تقدم فناً يعبر عنها وعن متناقضات عدة في شخصيتها. 

كارول أيضاً تواجه حالياً هجوماً من قبل مدير أعمالها السابق لأنها قررت الإستغناء عن خدماته وإستعانت بمديرة أعمال جديدة. 

انفصلت عن مدير اعمالك الملحن نيقولا سعادة نخلة مؤخراً نسألك أولاً ما أسباب هذا الإنفصال؟ وما هو وضعك القانوني معه؟ 
إنفصالي عنه لم يكن وراءه مشكلة أو خلاف، كل ما هنالك أننا عملنا سوية لمدة أربعة أعوام حققنا فيها الكثير، ولكن في السنة الأخيرة كانت هناك أمور لم نعد نتفق عليها، سواء بالعمل أو بطريقة التفكير والرؤية المستقبلية، هذا الإختلاف في وجهات النظر سبب نوعاً من التوتر بيننا، لكن هذا التوتر لم يتطور يوماً ليصل الى مشكلة. وتحدثنا في موضوع الإنفصال العملي أكثر من مرة، وكان دوماً لا يبدي ممانعة في أن ننفصل عملياً.

ولكن ردة فعله جاءت مغايرة؟
ربما لأنني أبلغته بالأمر عبر الهاتف من فرنسا، وكان ذلك في شهر آب الماضي، ولكنني راعيت ان ابلغه قبل ان ابلغ اي شخص آخر، وقبل أن اصرح بذلك للصحافة. وقلت له الأفضل أن نحافظ على الصداقة التي بيننا.

كيف كانت ردة فعله عندما سمع هذا الكلام منك؟
عادية جداً قال لي "إيه OK مثل ما بدك" ولكنني فوجئت بعد إسبوعين بإتصالات من صحفيين ومقربين يسألونني ماذا حدث؟ وقالوا لي بأنه ليس راضياً عن قرار الإنفصال وبأنه يتحدث عن هذا الأمر عبر وسائل الإعلام.

ما موقفك انت مما صدر عنه تجاهك؟
بصراحة صدمني، لأنني لم أتوقعها منه، ولأنه لم يعترض خلال حديثنا على قراري او يبدي استياءه منه.

ورد عن لسانة كلام كان جارحاً لك، لمح فيه الى أنه يعرف وضعك المادي جيدا،ً وهو لا يسمح لك بالعيش في فرنسا على نفقتك بالطريقة التي تعيشين بها، وتساءل من أين لك لتنتجي لنفسك كليب؟
تبتسم ثم تطرق قليلاً كأنها تزن ردها جيداً قبل أن تنطق به، ثم ترفع نظرها لتستقر عينها بعيني وتقول: مع أنه أخذ نسبته من عقدي مع بيبسي، وهو أكثر شخص لا يفترض به أن يسأل سؤالاً كهذا، لأنه يعرف جيداً بأنني وقعت مع بيبسي وقبضت ثمن العقد.

لكنه لمح الى أن وجودك بين فرنسا ودبي وراءه سر؟ ما تعليقك على هذا الكلام؟

لا تعليق لدي لأنه يعرف جيداً بأن هذا الكلام ليس صحيحاً، وصدقيني عندما قرأت هذا الكلام لم أزعل لأنه إنسان عاطفي جداً وغضبه لا يكون واقعياً، وبالنهاية الناس تعرف كارول وتاريخها الأبيض. وكل الناس تعلم بأنني أعيش مع أخي في دبي، حيث فتح شركة طيران هناك، أما قصة فرنسا فأنا كنت هناك قبل الحرب، وفي السنة أزورها ما لا يقل عن 10 مرات، وهي مسألة قديمة وليست وليدة اللحظة، ولأن كل آل سماحة يعيشون في فرنسا، وأنا لا أنكر بأن لدي سبب شخصي لتواجدي هناك، ولكنني لا أود الإفصاح عنه في الوقت الحالي، ربما كنت أحضر أوراقي لأحصل على جواز سفر فرنسي. أعتقد بأن من حق الفنان أن تكون لديه أمور شخصية خاصة به وليس مجبوراً أن يصرح بها لأحد. وليس بالضرورة أن تكون الأسباب دوماً عاطفية، أشدد بأن وجودي في فرنسا لسبب عائلي بحت.

قلت بأنكما لم توقعا عقداً بينكما لإدارة الأعمال وأن تعاملاتكم كانت تتم بناءاً على إتفاقات شفهية ما السبب في ذلك؟ وما هو وضعك القانوني معه الآن؟ وماذا عن الشق الإنتاجي الذي يربط بينكما؟
خلال الأعوام الأربعة التي عملنا فيها معاً طلبت منه أكثر من مرة أن نوقع عقداً بيننا لإدارة الإعمال، وكان في كل مرة يقول بأنه سيجهز عقداً ولا يحدث شيء، كنت أنا أحرص على ان يكون بيننا عقد في الوقت الذي يعرف فيه الجميع بأن العقود لاتكون عادة في مصلحة الفنان. لذلك إنفصالنا لا تشوبه أية مشاكل قانونية، وبالنسبة لألبوماتي هو لم ينتج لي سوى الألبوم الأخير أضواء الشهرة عبر شركته طرب برودكشن، أما باقي الألبومات فيمكنك القول بأنها من إنتاجي .

هل أبدى إعتراضاً على تصويرك أغنيات من الألبوم وطرحها دون التنسيق معه؟
لا توجد مشكلة لأنني لم أقصر معه لا قانونياً، ولا مادياً، ولا حتى معنوياً، وكنت ولا زلت أذكره إعلامياً، ولم أنكر فضله يوماً في كل مقابلة أجريها. كنا فريق ناجح وقدمنا أعمال ناجحة، وأتمنى أن نحافظ على هذه الذكرى فيما بيننا.

كنت ترتبطين بصداقة عائلية معه وزوجته بجانب عملكما معاً ؟
صحيح مئة بالمئة، لذلك صدمني وفاجأني بما قاله، ولكنني قررت عدم مبادلة تجريحه برد مماثل، وقلت لنفسي وأنا أقرأ تصريحاته، هذه تصريحات شخص منفعل، وأنا لن أحاسب شخص منفعل على ما يصدر منه. وليقل ما يريده، من حقه أن يزعل لأنه عمل معي 4 سنوات، وربما كان يرغب أن نستمر بالعمل معا لـ 20 سنة قادمة. وأنا كنت مستعدة أن أستمر معه لـ 20 سنة قادمة لو كانت أمور العمل تسير كما أرغب. لكنني شعرت بأنني بحاجة لإيقاع مختلف في العمل، وبأنني أود أن أبدأ مرحلة جديدة. من دون شك هناك شيء إفتقدته معه، لذلك أوقفت التعامل بيننا، ولكنني لن أخرج لأصرح بهذه الأمور في الإعلام، فهي أمور يفترض أن تبقى بيننا، إحتراماً للعشرة والخبز والملح. نيقولا أعطاني من كل قلبه، واعطاني اجمل ما عنده وانا لن انكر، ولكن في المقابل لدي تطلعات أخرى.


ماهي هذه التطلعات؟

عندما ترين عملي المصور الأخير تشعرين بأنني طويت صفحة وبدأت صفحة جديدة، ومع العمل المصور الذي أحضر له الآن، وسيعرض بعد ثلاثة أشهر لأغنية "أضواء الشهرة"، مع ذات المخرج الفرنسي الذي أخرج لي "زعلني"، ستشعرين كذلك بأنني أنتقل لمرحلة مختلفة جديدة.

تعملين الآن لتماشي نمط الـ Pop Star الغربي؟
يمكنك القول بأنني أريد أن أكون حرة في خياراتي الفنية، ولا أحب أن أحصر حالي بصورة معينة، أو نمط غنائي معين.

حتى لو كانت أعمالك المصورة صادمة للبعض بجرأتها؟
صادمة نعم، ولكن لا أعتقد بأنها مبتذلة، أو رخيصة، لن أسمح لنفسي إطلاقاً بأن أقدم شيئاً سخيفاً، او رخيصاً، أو مبتذلاً. يعني ممكن أصدم الناس صدمة إيجابية تكون بعمل أجمل مما سبق وقدمته، بعمل فيه تغيير يدفعهم للقول "أوف هالإنسانة قادرة تعمل هيك؟".

ولكن المسألة دوماً نسبية، الجمهور مختلف ومن خلفيات مختلفة، ما ترينه أنت صدمة إيجابية قد يراه البعض جرأة صارخة؟!
صحيح ولكن ليس بوسعي إرضاء كل الناس.

في كليب "زعلني" مالذي أردت إيصاله للناس؟
في الأعمال المصورة السابقة كان التركيز دوماً على كارول الممثلة، دائماً أمثل قصة، وأختبيء خلف شخصية، عندما شاهد المخرج الفرنسي تييري فيرن أعمالي السابقة قال لي "أرى كارول الممثلة طيلة الوقت، لم أر بعد كارول الإمرأة". لذلك في كليب "زعلني" سلطنا الضوء على كارول الإمرأة.

تقصدين على الـ Sensuality في شخصيتك؟
بالضبط، أول مرة أتعامل مع مخرج يسلط الضوء على هذا الجانب، وبصراحة كليب القصة طويته، لأنه إستهلك كثيراً.

كارول لدي إنطباع دوماً بأنك تسعين للفوز بإحترام يضاهي إحترام الناس لفيروز ولنجومية وشعبية جنيفر لوبيز أو بيونسي في ذات الوقت، وهما نقيضان في شخصية واحدة؟
تبتسم وقد أعجبها التعبير وتقول: فعلاً هذا صحيح "في شغلتين بدي القطن"، هذا هدفي وهذه هي الصعوبة التي اواجهها، اود أن أحافظ على قيمتي الفنية، ولكنني أرفض أن أحبس بـ "كادر" (إطار) واحد، أو لون معين. أبحث عن الحرية والإنطلاق في فني. لا اريد ان اكون فقط المطربة الكلاسيكية، ولا أريد ان اكون مجرد مطربة شعبية (Pop star) أريد أن أكون الإثنتين. 

تضحك وتضيف : ربما تكون هذه "فجعنة" من قبلي ولكن شخصيتي مليئة بالمتناقضات، وربما بقدر ما في شخصيتي من تناقضات، تجدينني في كل عمل أسلط الضوء على جانب منها، فأحياناً ترينني إمرأة ناعمة، حالمة، وضعيفة، وأحياناً ترينني إمرأة متسلطة جداً، وقاسية، وفي أحيان أخر شعبية و "خوتا" (مجنونة) أو بعيدة عن الناس وبربرية. لذلك فإن ما أقدمه في فني ليس مفتعلاً، ما ترونه دوماً هو إنعكاس لجانب من جوانب شخصيتي المتنوعة جداً.

هناك من علق بأن كارول تزيد جرعة الجرأة مع كل عمل جديد؟
تجيب بهدوء: ليقولوا ما يقولون ماذا سأفعل لهم؟ لا أفهم أين هي الجراة في إسمعني؟ يجب أن يميز الناس بين الرقص المحترف الذي يتعب الفنان في التدرب على أتقانه، وبين شخص لا يرقص ويدعي بأنه يرقص، أو يستعرض، وأعتقد بان الناس الواعية تميز بين الإثنين. ومن انتقدني لانني حدت عن خطي كما يقولون يبدو بأنه لم يشاهدني في مسرح الرحابنة ولم ير طبيعة الأدوار التي كنت أقدمها فيه. وعلى العموم أنا أؤمن بأنه لا توجد حدود في الفن.

إختياراتك للألحان التي تقدمينها مؤخراً، هل تخدم أو تسهم في إبراز مساحات صوتك؟ الا تتفقين معي بأن أغلب ما تقدمينه من أغنيات لا توظف سوى جزء بسيط من إمكانيات صوتك؟
برأيي أن الفنان منتقد في كل الأحوال، فلو قدمت أغنيات صعبة أتهم بإستعراض عضلاتي الصوتية، وعندما نقدم أغنيات بسيطة وسهلة يقال بأنني أستسهل، واقدم أغنيات "حيالله حدا بيقدر يأديها". بالنهاية أنا أقدم ما يشبه شخصيتي. وأنا مع التنوع دائماً فلا يوجد في الفن صح وخطأ، الفن ليس معادلة رياضية.

ولكن يقال بأن الفن الرصين أو الملتزم لا يطعم خبزاً هذه الأيام، لذلك تتجه كارول للفن الشعبي؟
ما هو تعريفك للفن الرصين أو الملتزم؟ إتطلع فيي ليست فناً رصيناً، زعلني ليست فناً رصيناً؟ كل شخص يقدم أغنية حتى لو كانت شعبية هو يقدم فناً رصيناً، كون الأغنية عاطفية هذا لا يعني بأنها ليست رصينة.
لا يمكنني أن أحصر نفسي في نطاق الأغنية السياسية مدى الحياة وأنا حاليا أنوع في ما أقدمه هذا كل ما هنالك.



قدمت مؤخراً أغنية يعود ريعها لمركز لعلاج الأطفال المرضى بالسرطان، هل هناك نية لتصويرها؟
خلال فترة الحرب قاموا بعمل كليب قصير لها وكان يعرض آنذاك، ربما نقوم مستقبلاً بتصويرها بشكل كامل.

صورت دعاية مع بيبسي قبل أيام، متى سنشاهدها على الشاشات؟
لا أعلم بعد، فهذه الأمور رهن بالشركة وتوقيت حملاتها.

ستكون حملة كاملة أم دعاية مصورة فقط؟
لا أستطيع الخوض في التفاصيل، ولكن بالتاكيد ستكون حملة كاملة، وتصوير الدعاية الثانية سيكون في شهر آذار المقبل، وعلى فكرة هذه الدعاية التي صورناها الآن - وبشهادة القائمين على الشركة – لا تشبه أية دعاية أخرى تم إنجازها مع أي فنان آخر عربي أو أجنبي، لأنها فريدة وفيها شيء "كثير مهضوم".

ماذا عن إدارة أعمالك هل قمت بإختيار شخص لينوب عن مدير أعمالك السابق؟
أكيد وأعلنها عبر وسائل الاعلام بأن مديرة أعمالي ستكون هانية رفعت، مصرية الجنسية، عملت في مجال الانتاج الموسيقى في شركات مثل ميغا ستار، وروتانا في مصر، وسوني، ومؤخراً مع الـ EMI في دبي، وحالياً تفرغت لتستلم إدارة أعمالي. 

كارول سماحة تغازل روتانا من باب مروان خوري؟

لم تستقر المغنية كارول سماحة في شركة انتاج غنائي حتى الآن، إلا أن «رسائل» كثيرة وجهتها إلى شركة «روتانا» عبر إحدى المحطات الفضائية على خلفية تبني الشركة انتاج أغنية «يا رب» التي سجلتها مع الفنان مروان خوري، قائلة إنها تعتبر نفسها قريبة جداً من «روتانا» منذ بداية احترافها الغناء المنفرد حتى الآن، أي منذ انتقالها إلى البحث عن النجومية خارج مسرح منصور الرحباني.
 


وأعربت سماحة عن امتنانها للتغطية الاعلامية المستمرة في «روتانا» لأي نشاط تقوم به سواء تعلق بتسجيل الأغاني أم بتصوير الكليبات أم عبر المـــقابلات التلفزيونية، أم من خلال تغطية إطلاق البــومـــاتها الغـــنائية مثلاً.

وأوحى كلام سماحة بأن اتفاقاً بات قيد الإنجاز بينها وبين الشركة التي تردد أنها تدرس جدياً مسألة ضمها إليها ودعم مسيرتها الغنائية.

ويذكر في هذا المجال أن مروان خوري يلعب دور الوسيط بين الجانبين، وقد بلغت نسبة اقتناع «روتانا» بالتعاون مع سماحة حداً عالياً، وربما تكون أغنية «يا رب» مدخلاً جيداً وخصوصاً أن مسؤولي الشركة يراقبون حالياً ردود الأفعال على كليب الأغنية الرومانسية المذكورة بينها وبين مروان.

أغنية «يارب» ليست الأولى بين كارول ومروان فقد سبقتها أغنية «حبيب قلبي» و «تطلع فيي» التي لاقت أصداءً طيبة لدى الجمهور. إلا أن مسألة «الديو» بينهما أضافت بعداً جديداً على العلاقة العتيقة التي تربطهما، خوري كملحن وشاعر ومغنن، وسماحة كصوت قادر على المستوى التعبيري على تقديم حالات أدائية مختلفة في المقامات الشرقية وفي المناخات الغربية
 
المصدر
 
A service provided by Al Bawaba