10 حزيران, 2007
10 حزيران, 2007
دو أن حبّ المال أعمى بعض الفنّانين فبدأوا يستهلكون إطلالاتهم الإعلاميّة من خلال إعلانات، تدرّ عليهم بالربح الوفير، ولو اضطروا إلى تقديم تنازلات على حسب صورتهم الإعلاميّة، كأن تطل إليسا عارية في بانيو، في إطلالة تشبه إطلالة زميلتها ماريا، والفارق بينهما أنّ ماريا كانت تقدّم في الكليب دعاية للحليب والكورن فليكس، بينما كانت إليسا تقدّم دعاية للصابون.
فبعد أن أطلّت بالشرشف الأبيض شبه عارية، وحقّقت نجاحاً منقطع النظير، يوم كان الشرشف عملة نادرة في بازار الفن، قبل ظهور دانا ونانا ودومينيك، حرصت إليسا على تخفيف جرعة الإثارة المكشوفة، مستبدلةً شرشفها بفساتين مثيرة، تلعب على خيال المشاهد، خصوصاً بعد فشل كليبها الثاني "وآخرتا معك"، حيث لم يسعفها لا الشرشف ولا حوض السباحة الذي ارتمت فيه شبه عارية.

وبعد أن أصبحت الفساتين العارية جزءً من متطلبات النجوميّة، وبعد أن أصبحت كل زميلاتها شبه عاريات، خافت إليسا من فقدان مكانتها، فبدأت بالسعي نحو جوائز عالميّة، اتهمها البعض بشرائها بما فيهم الفنّان الكبير حسين الجسمي الذي عرضت عليه الجائزة قبل منحها لإليسا مقابل نصف مليون دولار، لكنّه رفض لأنّ رصيده الفنّي أغلى بكثير من جائزة مدفوعة الثمن.
وبما أنّ شراء الجوائز سنوياً يحتاج إلى الكثير من المال، وبما أنّ الطلب على إليسا لم يعد كما كان في السّابق في المهرجانات والحفلات العامة، بدليل استبعادها من أهم المهرجانات اللبنانية والعربيّة، وضعت إليسا عينها على الإعلانات، فأصبحت الوجه الإعلاني لأربع شركات دفعة واحدة، والخامسة تأتي على الطريق لمنتج يحمل اسمها، ولا ضير في ظهورها كومبارس في إعلان مع عشرات الصبايا يتطايرن في بانيوهات في الهواء، ولا ضير أيضاً في ظهورها عارية في بانيو لا يغطي جسمها فيه سوى فقاعات الصابون، طالما أن الشركة العالميّة دفعت لها مقابلاً جيداً، وطالما أنّ النساء اللواتي شاركنها الإعلان كنّ هنّ عاريات أيضا
10 حزيران, 2007
اتهمت المغنية اللبنانية ماريا اللبنانية دوللي شاهين بتقليدها في طريقة الغناء وأسلوب تصوير أغاني الفيديو كليب.

هذا وقد وقع مؤخرا شجاراً عنيفاً بين المغنيتين، حيث أكدت دوللي أن ماريا مغنية للإثارة فقط ولا تعرف الغناء، بل واتهمتها انها اساءت للطالبات عندما قدمت كليب "تكدب عليا".
من جهتها صرحت ماريا قائلة: " أنا أول من قدمت كليب حول الطلبات ودليل نجاحه أن هناك من قام بتقليد نفس الفكرة".
تجدر الإشارة الي أن دوللي يعرض لها حاليا كليباً جديداً بعنوان "عايزني أقولك"، بينما يعرض لـ ماريا كليب "ستوب" والكليب من ألبومها الجديد الذي طرح مؤخراً ، وهو من إخراج جاد شويري
04 حزيران, 2007

نفت المغنية اللبنانية ماريا تسجيلها أغاني كوكب الشرق أم كلثوم مع شركة ميلودي وتصويرها بأسلوب الفيديو كليب مع المخرج جاد شويري .
واكدت احترامها الشديد لاغاني كوكب الشرق الا ان لها اغنياتها واستايلها الغنائي الذي صنع نجوميتها واكدت ماريا في المؤتمر الصحفي الذي عقدته في فيرجن القاهرة لتوقيع ألبومها الجديد الذي اطلقت عليه اسم "ورجعت تاني" مع المخرج جاد شويري يعد مفاجأة لجمهورها لأنها تعبت كثيرا من اجل اخراجه بالشكل الافضل .
وسيرى الناس في هذا الألبوم ماريا جديدة مختلفة عن صورة الطفلة التي اعتاد الجمهور رؤيتها في اغنياتها وكليباتها حيث ستظهر من خلال شكل جديد ومختلف بعيدا عن الجرأة لدرجة يشعر معها الجمهور ان ماريا عادت فعلاً الى الساحة في شكل واسلوب أخرين فيهما نضج وتطور ملحوظين.
واكدت ماريا ان الألبوم يتضمن 10 أغنيات هي:"ستوب" و"تحايلني" و"بوس إيدك" و"بخاطرك" و"ورجعت تاني" و"يا وحشني" و"نفرتيتي" و"لك يوم" و"صخرتنا" وشارك في وضع كلمات وألحان هذا الألبوم زاهر البابا وعمر ساري وطلال قنطار وهاني الصغير ومحمد كبة ومنير بوعساف.
وقد حرصت خلاله علي التجديد لان سر النجاح والاستمرار يكمن في التجديد وليس التقليد وقد أرادت ان تعود الى الساحة بعد فترة ابتعاد بـ"لوك" جديد وشخصية مختلفة ومميزة وهي الرغبة التي نقلتها الى المخرج جاد شويري لأسباب عدة اولها ان الناس ملت من موضة الباربي التي باتت كل الفنانات يتبعنها رغم أنها اول من ظهر بها كما انها وجدت ان الجمهور في حاجة الى رؤية أشياء جديدة وبعيدة عن تلك التي اعتاد رؤيتها في الآونة الأخيرة
ونفت ماريا ان تكون الجرأة اساس حياتها الفنية وسياسة تعتمدها لتعويض الضعف في صوتها والدليل علي ذلك انها حريصة حاليا على تطوير نفسها فنياً وحريصة على متابعة تدريبات الارتقاء بالصوت.
جدير بالذكر أن ماريا انفصلت عن مدير أعمالها السابق جاد صوايا، وأعلنت أنها ستغير نهجها المثير في الكليبات الذي أرجعته إلى "صوايا"، وهو ما نفاه فيما بعد. وتعود ماريا بعد غياب عامين كاملين عقب رقصتها الشهيرة على تورتة عيد ميلادها؛ وهو ما أدى إلى قرار نقابة الموسيقيين المصريين بمنعها من دخول مصر ثم عادت وحددت منعها من الغناء داخل مصر لمدة عامين.
وقد صورت ماريا أغنيتين من ألبومها الأخير "رجعت تاني" مع المخرج جاد شويري على طريقة الفيديو كليب، وهما "ستوب" و"رجعت تاني" اللتان بدأ بثهما على شاشة ميلودي
28 ايار, 2007
بعد غياب دام نحو سنتين عن الساحتين الفنية والإعلامية، تعود الفنانة اللبنانية المثيرة للجدل ماريا لتؤكد اعادتها التفكير في خياراتها، وأنها باتت تعلم الآن، بحسب كلامها، أن الملابس المميزة والمتحررة لاتؤدي إلى النجاح، ولتكتشف المغنية ذات الأصول الأرمنية كذلك أن الفيديو كليب "المثير" ليس عاملا مهما في تحقيق الشهرة والتألق.
وتقول ماريا إنها انتبهت لتلك الأمور في الوقت المناسب حامدة الله على ذلك، قبل أن توضح في حديث صحفي أن الملابس "الكلاس" التي تخفي أكثر مما تظهر تعطي قيمة للفنانة، ولتعترف أيضا أنها تعلمت من المرحلة السابقة حساب خطواتها بدقة، وعدم الوثوق بأي شخص، وزادت القول بأنها تركت نموذج "ماريا بيبي" لتصبح "ماريا ليدي".
وتتابع ماريا حديثها مشددة على أن الإنسان لا يمكن له التنصل من ماضيه كونه متصلا مع الحاضر والمستقبل، وتردف بأنها حققت نجاحا كبيرا "كسر الدنيا" وهي حاليا أفضل بكثير من السابق، وأنه ينبغي في كل عام يأتي أن تغني بشكل أفضل ليحبها الناس أكثر مشددة على أن الإنسان يتقدم ولا يتراجع.
وتستمر ماريا في التعامل مع المخرج والفنان اللبناني جاد شويري الذي أظهرها في مشاهد اعتبرت بحسب الكثير من النقاد المشاهدين غير لائقة كظهورها في مغطس الحمام مع الكورن فليكس أوتلميذة يضربها المعلم على مؤخرتها، لكنها تؤكد أن ذلك لن يحدث ثانية باعتبارها اتفقت مع جاد على التغيير، وكانت النتيجة - والكلام ما زال لها- جيد حيث أبدى جمهورها سعادة كبيرة بالفيديو كليب المزدوج "ورجعت تاني وستوب"، وقالت ماريا إنها ستبقى تتعاون مع جاد الذي أخرج لها 4 أغاني مصورة من ألبومها الجديد المتضمن 10 أغنيات.
وتقول ماريا إنها لم تغن باللهجة اللبنانية لأنها لم تعثر على كلمات مناسبة ولذلك جميع أغانيها باللهجة المصرية باستثناء واحدة باللغة الأرمنية كانت هدية منها إلى الشعب الأرمني، أما بشأن خلافها مع مدير أعمالها وانفصالها عنه فعزت ذلك إلى عدم اتفاقها معه نافية أن تكون قد دفعت له 250 ألف دولارحيث لم ينل منها سوى 100ألف دولار وفقا لكلامها
27 ايار, 2007
بعد فضيحة رقصها علي التورتة، اختفت ماريا لأكثر من عامين، ثم عادت بألبوم جديد بعنوان "رجعت تاني" وظهرت في الكليب "محتشمة" بعكس أغنياتها السابقة، وبالرغم من ذلك صاحب طرح الألبوم شائعات واتهامات كثيرة منها استعدادها لتصوير أغنية لأم كلثوم.
"ورجعت تاني" عنوان ألبومك الجديد هل تقصدين العودة بشكل مختلف؟
- البداية، أنه أثناء تحضيري للألبوم، قررت أن أضمن أغنية تعبر عن العودة مرة أخري بعد غياب أكثر من عامين، لذلك هذه الأغنية كتبت خصيصاً من أجلي وهي من كلمات منير أبوعساف وألحان زاهر البشابا، ومن خلال الأغنية أؤكد مدي اشتياقي لجمهوري الحبيب وأنني غيرت أسلوبي في الغناء.
ليس غريباً أن تظهر ماريا في كليب محتشمة؟
- قلت لك غيرت أسلوبي ومنهجي في الغناء، وابتعدت تماماً عن العري، وقررت أن أعتمد علي موهبتي وصوتي فقط، ونجحت، بل وصلت إلي الجمهور دون أن أرتدي ملابس مثيرة، كما أن أغنيات العري انتشرت بشكل كبير، مما أصاب الجمهور بالملل، لذلك قررت أن أظهر بملابس "كلاسيك"، وقد اكتشفت أنني أكثر قيمة من ارتدائي ملابس عارية.
أفهم من ذلك أنك نادمة علي كليباتك السابقة؟
- لم أندم علي أي شيء قدمته، ولكن وقتها عمري كان ١٩ عاماً، ومن الطبيعي أن يطور الإنسان نفسه حسب كل مرحلة، لذلك خلال فترة تحضيري للألبوم الجديد قررت أن أستفيد من نجاحي في بدايتي الفنية وأطوره، خاصة أنني شاهدت عدداً كبيراً من الفنانات حققن نجاحاً دون إثارة أو عري.
لكن "العري" سبب نجاح وشهرة ماريا؟
- لا أنكر ذلك، ولكنني أعتبره مرحلة وعدت من عمري، خاصة أنني كنت صغيرة في السن ونظرتي ضيقة جداً للأمور، ولكنني حالياً وصلت إلي مرحلة النضج الفني بعد أن طورت صوتي بشكل كبير وأتقنت اللغة العربية
هل هذا يؤكد استعدادك لإعادة تقديم أغنيات أم كلثوم وتصويرها من إخراج جاد شويري؟
- هذا الكلام لا أساس له من الصحة، فأنا أحترم أم كلثوم جداً وأغانيها، ولكنني أتدرب علي أغنيات صعبة مثل أغنيات أم كلثوم وعبدالحليم حتي أطور من صوتي وعندما أقدم أغنيات خفيفة يكون الأمر سهلاً.
بالرغم من ظهورك بشكل مختلف فإنك متهمة دائماً بالتقليد؟
- بالرغم من أنني لا أحب الحديث في هذا الموضوع فإن معظم المطربات يقلدنني بدليل أنني أول من قدم كليباً للطالبات وبعدها صورت أكثر من مطربة فكرة الكليب كما أنني قدمت كليباً عن الأطفال بعنوان "العب" منذ أكثر من عامين وحقق نجاحاً كبيراً وبعدها قدمت أكثر من مطربة أغنيات للطفل.
أليس غريباً أن جميع أغنياتك باللهجة المصرية باستثناء أغنية واحدة باللهجة الأردنية؟
- بصفة عامة أحب اللهجة المصرية وقدمت بها أغنيات ناجحة جداً، أما ألبومي الأخير فحاولت أن أبحث عن كلمات تناسبني باللهجة اللبنانية ولكنني فشلت، لذلك قدمت الألبوم بالمصري.

ولماذا لم تتعاوني مع مخرج آخر كنوع من التجديد بدلاً من جاد شويري؟
- جاد شويري دائماً يجدد نفسه، وكل مرة يفاجئني بأفكار جديدة كما أنني سعيدة جداً بالتعاون معه، خاصة أنه يستوعب أفكاري بسرعة ويطورها للأفضل، وجميع الكليبات التي أخرجها جاد شويري حققت نجاحاً.
هل انتهت خلافاتك مع مدير أعمالك السابق؟
- انتهت خلافاتي بعد أن دفعت الشرط الجزائي الذي وصلت قيمته إلي ١٠٠ ألف دولار، وأعتبر ذلك أيضاً مرحلة وعدت من حياتي