لا يعرف الأصول وبيده محمول
هو من يصرخ عبر الهاتف المحمول كما لو كان في غرفة نومه، هو من يتحدث في أي شيئ وكل شيئ حتى ولو كانت أموراً شخصية أو لا تليق بأن يسمعها الآخرون وهي بالإضافة لكونها مصدر للإزعاج فإنها أحياناً تؤذي مشاعر المحيطين وتلوث سمعهم أيضاً.
هو من نسي أنه لا يعيش وحده على هذا الكوكب وأن الأماكن العامة المغلقة ووسائل المواصلات العامة ليست حكراً له بل يشاركه فيها مواطنون آخرون يتساوون معه في نفس الحقوق - ولا أقصد بالطبع حقوق مضايقة الآخرين - والواجبات - وأقصد واجبات احترام الآخرين.
هو من ليس ضحية الحكومة أو الأزمة الاقتصادية وإنما من خارقي الآداب العامة والدينية والإنسانية.
هو كل غير مسئول بيده محمول.
’’يا بنيَّ أقمْ الصَّلوةَ وأمرْ بالمعروف وانْهَ عن المنكر واصْبر على مآ أصابكَ إنَّ في ذلكَ من عزم الأمور. ولا تصَعّرْ خَدَّكَ للناس ولا تمش في الأرض مَرَحاً إنَّ اللهَ لا يحبَّ كلَّ مختال فخور. واقصدْ في مشيكَ واغضُضْ من صوتكَ إنَّ أنكَرَ الأصوات لصوت الحَمير.‘‘ صدق الله العظيم. (سورة لقمان آيات 17 - 19).
