امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة
28 تموز, 2008
الشرق الاوسط اللندنية هل هي حافظة مصالح عربية ام ترتمي في احضان غربية
مــــلــــــــف كــــــامـــــــل
لا اکتب شيئا الا انه قال تعالي ( و قلنا اهبطوا بعضکم لبعض عدو) و انظروا بانفسکم هل نستحق المکافات و التحقير عبر اجندة الغرب ام انا علي طريق مستقيم هدينا اليه ..
نماذج من تخرصات بعضنا ضد البعض و شراء شخصياتنا ازاء بعض المکتسبات و الغفلة عن العواقب سمتنا ککل : اولا :
الممر السوري.. بين طهران وحزب الله
خدام لـ :«الشرق الأوسط» تدخلت إيران لدعم حزب الله عبر سورية.. على الرغم من أن هذا كان ضد مصالح دمشق
الاحـد 13 جمـادى الاولـى 1429 هـ 18 مايو 2008 العدد 10764
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: أخبــــــار
لندن: منال لطفي
عندما عين محمد حسن أختري سفيرا لإيران في دمشق عام 1985، كانت العلاقات بين إيران وسورية قد دخلت بالفعل مرحلة من التنسيق الاستراتيجي، بفضل رجلين هما صدام حسين وموسى الصدر، وإن كان لكل منهما تأثير مختلف تماما. فعبر موسى الصدر وجماعته في حركة أمل، وبينهم إيرانيون بارزون مثل مصطفى جمران أول وزير دفاع في الحكومة الإيرانية بعد نجاح الثورة، عرف نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ثورة آية الله الخميني وأفكاره، لدرجة أن ناشطين إيرانيين مقربين من الخميني كانوا يتحركون بجوازات سفر دبلوماسية سورية للتمويه، وذلك قبل نجاح الثورة في فبراير (شباط) 1979.
بعد موسى الصدر، قدر لرجل آخر هو الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ان يلعب دورا في تعزيز العلاقات بين طهران ودمشق، بدون ان يدرك ساعتها تأثير قراراته على العراق وعلى المنطقة. فصدام دخل في حرب مع إيران بعد فترة قصيرة من الثورة. لم تكن وحدها طهران هي التي شعرت بالخطر، فالشعور بالخطر امتد من طهران الى دمشق، التي لم يكن النظام البعثي فيها قريبا من نظيره النظام البعثي العراقي.
وقف نظام الرئيس السوري حافظ الأسد الى جانب إيران، أملا في اضعاف غريمة البعث العراقي، الذي شعرت دمشق بأنه تهديد لها، خصوصا إذا ما انتصر على إيران في الحرب. وعززت مخاوف دمشق من نوايا صدام حسين اتهامات وجهت لحافظ الأسد بإرسال جنود سوريين الى إيران لمحاربة الجيش العراقي.
احد صناع القرار الاساسيين في سورية خلال هذه الفترة هو عبد الحليم خدام، النائب السابق للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، الذي يشرح لـ«الشرق الأوسط» الأسباب التي دفعت حافظ الأسد لقرار دعم إيران أمام العراق بقوله: «العلاقات بين سورية وايران نشأت بشكل جدي بعد الثورة الاسلامية في إيران، كانت العلاقات موجودة بين سورية وبين آية الله الخميني، عبر جماعة موسى الصدر.
بعد الثورة انتقلت العلاقات لمستوى دولة مع دولة. في سبتمبر (ايلول) 1980 وقعت الحرب العراقية ـ الايرانية. صدرت حملة من العراق ضد سورية، واتهمت بغداد سورية بأنها أرسلت جنودا الى إيران حتى يحاربوا ضد الجيش العراقي. بسبب هذا الاستفزاز العراقي لسورية أخذنا موقفا، واعتبرنا أن هذا الموقف مقدمة لحرب اخرى بين العراق وسورية، وأن صدام حسين يعتقد بأن الحرب مع إيران ستنتهي في اسبوعين أو ثلاثة ليرجع ويحارب في سورية. وبصورة خاصة كان هناك مؤتمر في موسكو كان يحضره رئيس البرلمان العراقي آنذاك نعيم حداد. اجتمع حداد برئيس المجلس الوطني الفلسطيني المرحوم خالد الفاهوم وتناقش معه وقال له: نحن خالصين من ايران وراجعين عندكم لدمشق. هذا الامر بلا شك اعطانا اشارة سلبية بالنسبة للنظام في العراق.
الاتصالات كانت موجودة بيينا وبين ايران، وأخذنا مواقف ادنا فيها الحرب، ورفضنا الانزلاق لدعم صدام حسين، مثلما انزلقت بعض الدول العربية، وعندما دخل صدام الكويت الكل ندم وقال الله يلعن هديك الساعة اللي اتورطنا فيها. في هذه الفترة تطورت العلاقات الإيرانية – السورية كثيرا. علاقات تحالف ليست مبنية فقط على مواجهة صدام حسين، بل مبنية على التعامل مع الوضع الاقليمي والوضع الدولي. كان هناك تنسيق في كل الأمور وكانت اللقاءات بين الجانب السوري والجانب الإيراني مستمرة. وتشكلت هيئة مشتركة بين البلدين من عضوية نائبي رئيسي الجمهورية، ووزيري الخارجية، وهذه الهيئة كانت تجتمع كل 3 شهور وتتابع العلاقات، والاوضاع الاقليمية والدولية وترفع مقترحات لمراكز القرار في البلدين». (عرض النص الكامل)
21 تموز, 2008
العالم بعد امريكا
فريد زكريا
الولايات المتحدة في مواجهة تدهور نفوذها السياسي العالمي
ويؤكد المؤلف أن نمو وازدهار دول مثل الصين والهند والبرازيل وروسيا وجنوب إفريقيا وكينيا يمثل “قصة النجاح الكبيرة” في عالمنا .
وقد أسفرت هذه الظاهرة عن بروز مشهد جديد . والفرضية الأساسية التي يركز عليها الكتاب أن مواقع القوة العالمية قد تغيرت وكذلك فإن الثروات والابتكارات بدأت تبرز في دول جديدة لم يكن من المتوقع سابقاً أن تملك زمام المبادرة بهذه السرعة المذهلة .
ويدلل زكريا على ذلك بالقول على سبيل المثال إن أعلى المباني وأكثرها شخوصاً في العالم، وكذلك السدود الهائلة وأكثر الأفلام رواجاً وأجهزة الهواتف النقالة البالغة الذكاء، لم تعد كلها تبنى أو تصنع في أمريكا . فإن أعلى وأفخم المباني تجدها اليوم في تايوان وماليزيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن الكتاب يحذر من أنه مع استمرار هذه الاتجاهات والتحولات الطامحة فإن عجلة العولمة الضخمة ستنطلق من خلال الاتجاهات القومية التي قد تصبح أخطر ظاهرة تشهدها العقود المقبلة . وبالرغم من أن الجدل السياسي حالياً في العالم المتقدم صناعياً يتمركز على التنمية بشكل عام وكذلك المخاوف البالغة من أخطار الإرهاب والهجرة والأزمات الاقتصادية إلا أن المؤلف يعتقد أن التحديات الحقيقية التي يواجهها العالم ستكون متمثلة في الدول التي ستخرج منتصرة في هذا العالم الجديد، وذلك في مقابل الدول الخاسرة في هذا السباق .
يتحدث المؤلف أيضاً عن انتقال مراكز القوة الجديدة في العالم الى هذه الدول التي أشار إليها من قبل . ويستخلص الكتاب في هذا المجال العبر التي برزت لنا من تحولات مراكز القوة الكبرى خلال القرون الخمسة الماضية . وكانت أبرز هذه التحولات السابقة هي صعود نجم العالم الغربي وخاصة أمريكا . وبالنسبة لبريطانيا التي فقدت امبراطوريتها بعد استقلال الهند فإنها أخذت تبحث لنفسها عن دور جديد في العالم . ولكنها كانت تواجه التحدي الأكبر وهو اضمحلال اقتصادها في القرن العشرين .
وهنا يبلور الكتاب لنا الموضوع الرئيسي الذي يريد المؤلف أن يسلط الأضواء عليه وهو أن التحدي الكبير الذي تواجهه الولايات المتحدة الأمريكية في القرن الواحد والعشرين هو تدهور نفوذها السياسي، بعد زيادة النمو الاقتصادي لهذه الدول الأخرى النامية . ولهذا فإن الدور الرئيسي الذي تضطلع به أمريكا سيتعرض حتماً للانكماش والانحسار .
ولهذا فإن زكريا يشدد على الحاجة الى قيام واشنطن بوضع خطط واقعية تعكس هذه التحولات المطلوبة بالنسبة لاستراتيجيتها العالمية، وكذلك يتغير دورها من العمل على السيطرة والهيمنة على العالم الى أن تصبح الوسيط النزيه الذي يحترمه الآخرون . ومن المهم في هذا المجال بالنسبة لأمريكا أن تشارك مع الآخرين القوة والنفوذ وكذلك العمل على بناء تحالفات جديدة، وعلاوة على ذلك فإنه يتعين على أمريكا من وجهة نظر المؤلف أن تؤسس للشرعية وترسم أبعاد الأجندة الدولية المطلوبة في القرن الواحد والعشرين . ومن الواضح أن هذه المهام خطيرة وجسيمة في الوقت نفسه، ولن يكون من السهل تنفيذها خاصة بالنسبة لدولة ظلت تتربع على عرش العالم وترسم مقاديره لفترة طويلة من الزمن . ويرصد الكتاب لنا بدقة هذه التحولات وكذلك فإنه يؤكد أن المستقبل الذي سيواجهه العالم هو “مرحلة ما بعد أمريكا" .
ويستند المؤلف في بداية كتابه إلى مقولة مشهورة للمؤرخ البريطاني الكبير آرنولد تويني التي يحذر فيها من أن معظم الحضارات العالمية تحمل في طياتها بذور فنائها واضمحلالها . ويقول تونيبي على نحو قاطع إن أغلبية الحضارات قد أخفقت في نهاية المطاف و”هذه حقيقة تاريخية” يسعى المؤلف الى إثباتها بالنسبة لأمريكا .
تحولات كبرى
ويشير الكتاب الى أن (عرض النص الكامل)