hayahooha

امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة

« | »

إسرائيل خدعت اميركا وامتلكت السلاح النوو

 

إسرائيل خدعت اميركا وامتلكت السلاح النووي

 

النووي الاسرائيلي  

 

تزامن انعقاد مؤتمر انابوليس للتسوية مع كشف مركز الارشيف الوطني الاميركي عن اكثر من 10 آلاف وثيقة ومذكرة خلال ولاية الرئيس ريتشارد نيكسون، حول السياسة الاميركية في الشرق الاوسط، وعلاقات واشنطن مع الدول العربية وكيان الاحتلال الاسرائيلي وايران، تبين ان نفس الازمات والمشاكل والتحديات لا تزال حاضرة الى حد كبير بعد اكثر من 30 عاما، وان ازدادت تعقيدا.

 

 

وتكشف الوثائق: ان قضايا مكافحة الارهاب والتمرد الكردي في شمال العراق، ومركزية النفط واهميته كسلاح للضغط على اميركا، والبحث عن قيادة فلسطينية معتدلة ومطالبة العرب من اميركا فرض الضغوط على اسرائيل، واشكاليات تسليح اسرائيل والسعودية، وقلق حكومة نيكسون من ضغوط اللوبي الاسرائيلي عليها، والاستياء الاميركي من التسلح النووي الاسرائيلي ومعارضة العسكريين الاميركيين الكبار لهذا التسلح، وقلق الاردن من التهديد السوري له، كانت من بين القضايا والتحديات التي واجهها الرئيس نيكسون ومساعده الابرز انذاك هنري كيسنجر.

 

النووي الإسرائيلي: إسرائيل

 

واذا كانت واشنطن تواجه اليوم تحدي تطور " التكنلوجيا النووية الايرانية السلمية "، فانها في 1969 اي في السنة الاولى لولاية نيكسون واجهت مشكلة التعامل مع " التسلح النووي الاسرائيلي "، ان كان لجهة تصنيع القنبلة النووية او الصواريخ التي تحملها، وامكانية استخدام اسرائيل لطائرات (الفانتوم) أف - 4 الاميركية التي كانت وافقت ادارة نيكسون على بيعها لاسرائيل، في هجوم نووي.

 

وتكشف الوثائق ان كيسنجر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية آنذاك ريتشارد هيلمز والضباط الكبار في هيئة الاركان العسكرية المشتركة ناقشوا الخيارات المتوافرة للضغط على اسرائيل للتوقيع على معاهدة عدم انتشار وامكانية تعليق تسليم اسرائيل طائرات الفانتوم اذا لم تقتنع رئيسة الوزراء آنذاك غولدامائير ووزير حربها اسحاق رابين بذلك.

 

الوثائق تبين اعتراف كيسنجر ' بالمأزق ' خاصة : اننا سنتعرض لضغط سياسي هائل، ونجد انفسنا في موقع دفاعي ضعيف اذا لم نشرح اسباب تعليق تسليم الطائرات، وفقا لما جاء في وثيقة اعدها كيسنجر بصفته مستشارا للامن القومي.

 

وتشير الوثيقة الى وجود موقف موحد بين الوزارات والاجهزة الاميركية، وهو ان امتلاك اسرائيل السري للنووي: "سوف يزيد من احتمالات الخطر في الشرق الاوسط، ويمكن ان يؤدي الى ضمانات نووية سوفيتية للعرب، وتعزيز السيطرة السوفيتية ويزيد من خطر تورطنا ".

 

ويعترف كيسنجر في مذكرة طويلة ان اسرائيل خدعت الولايات المتحدة وربما سرقت مواد حساسة.. وهناك ادلة ظرفية على ان بعض المواد الانشطارية المتوافرة لتطوير البرنامج النووي العسكري الاسرائيلي، تم الحصول عليها بشكل غير شرعي في الولايات المتحدة منذ 1965.

 

ويقلل كيسنجر من فعالية مراقبة البرنامج بقوله: " لاننا لن نستطيع ابدا كشف جميع الاماكن الاسرائيلية التي يتم فيها اخفاء الاسلحة النووية وهذا برنامج واصل الاسرائيليون باستمرار خداعنا بشأنه، وربما سرقوه منا ".

 

لكن كيسنجر في المذكرة المؤرخة في 19 يوليو 1969 الى نيكسون يبدي ' تفهمه ' حين يقول: ' الاسرائيليون هم من بين الشعوب القليلة التي يعتبر وجودها مهددا '.

 

وفي مؤشر لافت حول صعوبة حل " النزاع العربي ـ الاسرائيلي " تبين الوثائق ان نيكسون الذي قال بعد لقائه غولدا مائير: ان هذه المشاكل موجودة منذ قرون، تنبأ انها غير قابلة لحل سهل، و" نحن لا نتوقع ان تكون قابلة للمعالجة بالوسائل الدبلوماسية السريعة ".

 

وفي مذكرة وجهها الى كيسنجر هارولد ساندرز المسؤول في قسم الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي في يونيو 1973 للرد على الحملة السياسية والاعلامية لسفير اسرائيل آنذاك سيمحا دينيتز ضد قرار تزويد السعودية بأول صفقة طائرات اف ـ 4 وكذلك تزويد الكويت بطائرات، يشكو ساندرز من تحركات دينيتز في واشنطن لتعبئة المعارضة في وسائل الاعلام ضد الصفقة.

 

لكنه يؤكد انه ليس من مصلحة اسرائيل ان تضعف اميركا في منطقة غنية بالنفط او ان تعترض بقوة على تعزيز علاقاتها مع السعودية.

 

وتكشف الوثائق قلق الولايات المتحدة والسعودية المشترك من " اعمال العنف والارهاب التي قامت بها منظمة ايلول الاسود التي كانت ذراعا سرية لتنظيم فتح في اعقاب قتل دبلوماسيين اميركيين في السفارة السعودية في الخرطوم عام 1973".

 

وتبين احدى المذكرات، ان السفير الاميركي نيكولاس ثاتشر قال للملك السعودي انذاك فيصل بن عبدالعزيز: " ان الارهابيين سودوا صورة العرب في العالم، والحقوا ضررا كبيرا بالقضية الفلسطينية ".

 

وكان جواب الملك السعودي، ان بلاده " ترفض هذا العنف واوقفت كل دعمها لتنظيم فتح الى حين حصولها على ضمانات ان فتح ستتخلى عن الافكار والممارسات السيئة "، لكن الملك اضاف، ان حكومته لن تعلن عن هذا القرار، لان اشقاءنا الفلسطينيين سوف يهاجموننا بمرارة كبيرة.

 

وتابع: يجب على اصدقائنا الاميركيين ان يمارسوا ضغطا حقيقيا على اسرائيل، لكي تنسحب من الاراضي العربية التي تحتلها، وحين تحقيق تقدم في هذا المجال ستكون الطريق مفتوحة لحل جميع المشاكل بما فيها الارهاب.

 

وفي مذكرة بتاريخ يناير 1974 كتبها السفير الاميركي في السعودية آنذاك جيمس ايكنز، يكشف عن الاتصالات المصرية - السعودية، وقلق الرئيس انور السادات من ان تؤدي فضيحة ووترغيت الى محاكمة الرئيس نيكسون، وضرورة قيام العرب بمساعدته من خلال وقف حظر النفط الذي فرض عند اندلاع حرب اكتوبر 1973.

 

ويشير ايكنز الى ان عمر السقاف مستشار الملك فيصل قرأ له سرا نصف رسالة من السادات الى الملك، وناشده عدم الكشف عن مضمونها لكي لا يغضب منه السادات والملك فيصل، وجاء فيها: " ان العرب يجب ان يفعلوا ما باستطاعتهم لتقوية الرئيس نيكسون، والشيء الوحيد الممكن تقديمه هو ان يؤكدوا للرئيس ان الحظر (النفطي) ينتهي فور انجاز اتفاق فك الاشتباك في سيناء ".

 

 

تعليقات

Comment Icon

اسرائيل يحقو له نووو

Arrow Icon اسياس ادسيو | 29/03/2008, 18:39 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba