امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة
06 شباط, 2008
خلفيات كشف الـ "CIA" امتلاك اسرائيل للسلاح النووي

كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ "سي آي ايه" عن وثيقة سرية تثبت فيها امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، ما يطرح الكثير من الأسئلة حول هذا التوقيت وعلاقته بوجهات النظر المتناقضة في واشنطن حول كيفية معالجة الملف النووي الإيراني.
وجاء كشف وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السي آي ايه عبر وثيقة سرية كانت محفوظة في أرشيفها وهي تظهر ان أجهزة الاستخبارات الأميركية تأكدت في صيف العام الف وتسعمئة واربعة وسبعين من امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، وان إسرائيل كانت تعتزم نشر مواد وخبرة وتكنولوجيا نووية في دول صديقة لها في ذلك الحين مثل إيران الشاه وجنوب أفريقيا. كما بينت الوثيقة ان إسرائيل أنتجت وخزنت حينها عدداً صغيراً من الأسلحة النووية وبذلت جهداً كبيراً من الحصول على اليورانيوم بشكل سري .
الوثيقة كشفت أيضاً أن إسرائيل نشرت في أنحاء مختلفة من المناطق مثل تل ابيب وحتى حيفا ومحيط الرملة مفاعلات لتطوير وإنتاج وتجربة الصواريخ ومحركاتها، وان إسرائيل استبدلت منظومات التوجيه الأصلية لهذه الصواريخ التي طورت في فرنسا بمنظومات طورت في إسرائيل بما في ذلك مركبات أعطت شركات أميركية رخصة لإنتاجها.
معدو التقدير الذي ورد في الوثيقة قالوا ان حكمهم استند إلى امتلاك إسرائيل لكميات كبيرة من اليورانيوم وان جزءاً منه تم الحصول عليه بوسائل سرية.
صحيفة هارتس التي نقلت الخبر لفتت إلى ان كشف هذه الوثيقة يأتي بعد شهر من صدور تقرير الاستخبارات الأميركية حول المشروع النووي الإيراني. وذكرت الصحيفة بجواب وزير الحرب الأميركي روبرت غيتس حيث سئل عن الاختلاف في التعامل حيال الموضوع النووي الإيراني والموضوع الإسرائيلي فقال: "إن إسرائيل لا تشكل تهديداً على المنطقة في تلميح ضمني إلى إقراره بامتلاك إسرائيل للسلاح النووي".
ورغم حرص أجهزة الاستخبارات الأميركية على عدم كشف هكذا معلومات على مدى ثلاثة وثلاثين عاماً فأن الملفت هو أن يتم كشفها في وقت تسعى الولايات المتحدة لتجنيد العالم ضد المشروع النووي الإيراني، إلا إذا كان فيها من يريد وضع حد لطموحات إسرائيل العسكرية ضد إيران لتجنب تورط واشنطن فيها، وذلك عبر إسقاط ورقة التوت عن ترسانتها النووية بعد أن قوض تقرير الاستخبارات الأميركية الأخير فرص العمل العسكري ضد إيران بشكل كبير.
تقرير قناة المنار – احمد عمار