hayahooha

امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة

« | »

أيام في طهران : ما لهذا الشعب ، لا يا شيخنا ؟؟؟!

أيام في طهران

عائض القرني


 لا يسعني الا ان اترككم و قرائة هذا المقال و روية ما فيه من خلق للتوترات بين الاخوة المسلين دون مراجعة المراجع الصحيحة للراي و الفكر عند من بعتبرونهم العدو الاول لهم .ما عليهم لو ذهبوا ودارسوا المواضيع مع اهلها الاخصائيين دون الرهان علي قراءاتهم الخاطئة الاحادية.عله ينصرنا الهنا الكريم والذي لايعرف بمكنون القلوب الا هو رب العالمين .

سافرت إلى طهران ومعي الدكتور يحيى الهنيدي والشيخ سعيد الغامدي، نبحث عن ديوان الشاعر العالمي السعدي الشيرازي الإيراني، ومن خلال بحثنا أردنا أن نعرف إيران الوجه الآخر من الرواية، وسألنا عن كثير من كتب أئمة الإسلام المشهورة، فلم نجد لها عيناً ولا أثراً، مع العلم أن هذه الكتب ليس فيها مصادمة للفكر الشيعي، بل وجدنا كتباً تحمل روايات بلا أسانيد، روايات غريبة عجيبة ما أدري كيف مرّت وانطلت على ملايين البشر، تخبرك هذه بحال الصحابة مع القرابة، وأن هناك إحناً وبغضاء وعداوة متأصِّلة، وكأن الصحابة لا همَّ لهم إلا الكيد لأهل البيت والتربص لعلي وفاطمة رضوان الله عنهم، وكأن أبا بكر وعمر وهما شيخا الإسلام وخليفتا الرسول صلى الله عليه وسلم، كانا يجتمعان كل ليلة للتخطيط والمؤامرة على حرب آل محمد والنكاية بالبيت الطاهر والنسب الباهر، هذه الروايات الملفَّقة المدسوسة المغشوشة المكذوبة، تخرّج أجيالاً حاقدين على سلف الأمة، وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه الروايات قنابل موقوتة تأجج الحقد الطائفي، والتعصب المذهبي، وتغرس الكراهية في النفوس، إننا ننادي صباح مساء بحرمة دم السني والشيعي، وضرورة الكف عن الشتائم وزرع العداوات، ولكن ماذا نفعل أمام سيل جارف من الروايات الدخيلة التي تنسف كل جهود الخيّرين والمعتدلين، روايات تلعن الخليفتين أبا بكر وعمر، وتسب أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ بأقذع السّب، وتشتم الصحابة، وتذكي نار العداء لخير جيل عرفه التأريخ، بل تعارض القرآن جملة وتفصيلاً؛ كقوله تعالى في وصف الصحابة «محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم»، وقوله تعالى «لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة»، وقوله تعالى «لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار»، إنها روايات تخالف العقل والمنطق والبرهان وتنسف كل دعوة طيبة للتعايش وتحريم الاقتتال، إن أهل السنة في العالم أكثر من مليار مسلم سنّي من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، بل الدول الإسلامية كلها سنيّة، إلا دولة وبعض الطوائف في دول، فهل معنى ذلك أن هذه الملايين ضالة وجاهلة وملبّس عليها في مسألة كبرى وهي الموقف من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ لقد درسنا الماجستير والدكتوراه في علم الحديث دراية ورواية، دراسة علميّة مسؤولة محايدة فوجدنا أن تلك الروايات التي تتهم الشيخين والصحابة بعداوة القرابة روايات مكذوبة مزوّرة، لماذا لا نرفع جميعاً شعار «الترّضي عن القرابة والصحابة» كما نفعل نحن أهل السنّة، إنني باسم كل مسلم ومسلمة، أدعو حكومة طهران إلى إعلان تحريم سب الصحابة أعلاناً عاماً صريحاً، وإلا كيف نأمن على نفوسنا إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة والصحابة، عرضة للسب واللعن، بل يتمنى البعض لو أدرك أبا بكر وعمر ليقتلهما، وأدعو إلى تحريم إيذاء السنّي للشيعي والشيعي للسني، السني حرام الدم، والشيعي حرام الدم، ندعوكم لحذف روايات الإفك والزور والبهتان؛ لأنها ألغام تنفجر في كل عصر وضحيتها نحن المسلمين، ولنسمع لقول ربنا عز وجل بعدما زكّى المهاجرين والأنصار قال «والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم». وبالمناسبة فالشاعر السعدي الشيرازي، الذي كنا نبحث عن ديوانه في طهران له قصيدة عالمية تُرجمت بكل اللغات الحيّة في العالم تدعو إلى المحبة والإخاء ونبذ الفرقة يقول فيها:

* قال لي المحبوبُ لـمّا زُرْتُهُ: - من ببابي؟ قلتُ: بالبابِ أنا

* قال لي: أخطأت تعريف الهوى - حينمـا فرّقت فيه بيننـا

* ومـضـى عـامٌ فلمّـا جئتُـه - أطـرقُ البــاب علـيه موهِنـا

* قال لي: من أنت؟ قلتُ: انظر فما - ثمَّ إلا أنـتَ بالبـابِ هـنا

* قال لي: أحسنـت تعريف الهـوى - وعرفت الحبَّ فادخل يا أنـا

التعليــقــــات

أحمد باز، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2008

لا شك أن إيران هي دولة صفوية شيعية، و لذا قامت تلك الدولة الشيعية عقب سقوط الخلافة العباسية السنية على يد ابن العلقمي و نصير الدين الطوسي، و لا شك أيضاً أن فارس كانت ولاية سنية منذ عهد الخلافة الإسلامية العباسية السنية.
فإن الدولة الشيعية الصفوية في فارس هي التي أعادت مجد الإمبراطورية الفارسية القديمة البائدة، بل هي التي بنت ضريح أبي لؤلؤة المجوسي الزاردشتي، ثم توالت بعدها دول فارسية جديدة، مثل الزندية و القاجارية والبهلوية و دولة الآيات و الملالي و العمائم.

عواطف علي احمد (الكويت )، «الكويت»، 10/01/2008

ياليت هذا المقال يتم نشره في جميع الدول الإسلامية ليستنير به الجميع. بارك الله فيك ياشيخنا.

صفاء مرمرجي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2008

افق يا شيخ القوم يكفرون ابوبكر وعمر رضي الله عنهم ، فكيف تريدهم ان لا يبغضون السنة .

رائد بن صالح النعيم، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2008

شيخنا الفاضل الدكتور عائض حفظك الله ..
ليس بغريب عليكم هذه اللفتة الجميلة من خلال زيارتكم الاستطلاعية الرائعة..
وأقول لتوصّل لهم الرسالة بأن من ينتسب إلى هذا الدين الحنيف بحق لا يقبل بمثل هذه الأفكار العجيبة التي ما أنزل بها من سلطان .. وأتمنى من هؤلاء أن يقفوا مع أنفسهم وقفة جادة ناصحة لأنفسهم حتى يتبصروا بأنفسهم ويتبين لهم الحق ويعلموا أنه خلاف ما يفعلونه .. كما إني أدعوهم أن يقرءوا كتاب الله مراراً ويعلموا ما كان السبب في هلاك الأمم من قبلنا إلا أنهم قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدونوالآية الأخرى:مهتدون.

عبدالعزيز الجريوي الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2008

قال صلى الله عليه وآله وسلم : { لو كان الدين مُعلقاً بالثريا لتناوله أناسٌ من أهل العجم أسعد الناس بها أهل فارس واصبهان } أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
ستعود إيران بإذن المولى عز وجل دولة إسلامية سنيّة سلفية كما كانت ، وسوف تتخلص بحول الله من موروثات الزرادشتية والمجوس .

خالد الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2008

جزاك الله خيرا ولو يكون هناك من علماء شيعة للتعليق على المقالة ربما يكون فيها فائدة، و الله يصلح الحال.

 

 

 

 

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba