امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة
18 شباط, 2008
الأدب الفلسطيني تحت الاحتلال و في المهجر

الحرب النفسية ودور الخوف من المجهول في الهزيمة أمام العدو
الفصل الأول: اليهودي الغول
أول صورة يمكن إن تصل إلى خيالنا عند أول ذكر لكلمة "يهودي" هو ذلك الوحش الغامض الذي لا يملك أي ملامح ولا نستطيع أن نصفه بأكثر من كلمة "غول" !؟.
-"الغول"... سيأتي ليبتلعك ويأخذك معه ليطعمك إلى صغاره!؟.
بمثل تلك العبارات كانوا أهلنا يرعبوننا حتى نطيعهم ونلتزم بتعليماتهم لكي لا نتكلم مع غريب أو نفتح الباب -أثناء غيابهم- لأي طارق !؟.
ولهذا التصقت صورة "اليهودي" بشكل وحش خارق بشع لا ملامح له كالغول تماما قادر أن يصل ألينا ويقضي علينا لمجرد أن نتيح له الفرصة !؟.
إنها ثقافة الرعب تلك التي كانت تساهم بها أمهاتنا وأهالينا جنب إلى جنب مع الإعلام العربي حتى أصبح كابوسا يلازمنا في غفلتنا أو استيقاظنا دون أي عون أو دعم يزيل عن كواهلنا الغضة البريئة هذا الخوف من المجهول... فهو بلا ملامح ...بلا هيئة... بلا صورة واضحة... ولا وسيلة لدينا للتعرف إليه حتى نستطيع أن نحاربه ونرسم خطة للقضاء عليه.
وأنا أتصور بأنها كانت اكبر الأخطاء التي كان يتبعها الموجهين والمسئولين والإعلاميين في ممارسة تربيتهم وتوجيههم ولا زالوا -بطرق أخرى- حتى انقلبت كذبتهم ولعبتهم عليهم فأصبحوا هم أولى ضحايا هذا الخوف من المجهول "الغول" القادم من لا مكان !؟.
واذكر أول مرة رأيت فيها يهوديا هو عند عرض محاكمة الجاسوس "كوهين" على التلفزيون السوري وكنت يومها في السادسة من العمر...وأصبت بالذهول والاضطراب والصدمة !؟.
-انه رجل مثلنا !؟. (تساءلت) له عيون وفم وانف ورأس مثلنا تماما ويتكلم مثلنا ولكن بلغة أخرى هي لغة الغيلان اليهود !؟.
منذ الآن استطيع أن أضع الخطط المناسبة لمحاربته والوقوف بوجه ومحاربته.
وأظن بان احد أسباب هزائم العرب كلها بمواجهة اليهود هو هذا الرعب الذي زرع -عن نية حسنة أو سوء تقدير- في نفوس العرب منذ صغرهم دون أي حساب للعواقب الوخيمة التي يمكن أن ندفع ثمنها.
ودفعنا الثمن غاليا بضياع الوطن وضياع المقدسات وضياع الحرية تحت ستار استردادها (أي الأوطان) فغرقنا بالتخلف والجهل والفقر والظلم ستين عاما ولا نزال.
الفصل الثاني: الانتفاضة من الخوف
أول اختراق لهذا الخوف والانتفاضة عليه بدأت مع أول حجرة تلقى على العدو الصهيوني في أول ثورة قامت ضده منذ أكثر من عشرين عاما وذلك بعد أن اكتسب الجيل الجديد من الشعب العربي الفلسطيني المناعة من هذا الخوف عبر معاشرته له وتعامله اليومي معه.
بحيث أصبحت مطاردته لهذا العدو وتسديد الضربات إليه ورجمه بالحجارة هي بمثابة لعبة تشبه لعبة القط والفأر يمارسها بشكل طبيعي في ذهابه وإيابه من المدرسة.
وتفاعل الشارع العربي بكل صدق وحماس مع هذه الانتفاضة (الطعم الجديد ضد الخوف) الذي وجد فيها تنفيسا جديدا له وتحررا من الخوف التقليدي والمستمر من هذا الغول المجهول القادم من لا مكان !؟.
فكانت تعكس بشكل أو بآخر أمانيه بعودة روح المقاومة بعد الهزائم الجديدة التي قضت على انتصارهم الأول -في حرب تشرين- من خلال الاتفاقات الهزيلة التي تبعتها دون تفسير واحد ومنطقي لما حدث !؟.
وكان السؤال الأساسي والمهم الذي أجتاحهم: إذا كانت النتيجة لكل ما قمنا به هو اتفاقيات هزيلة فلماذا حاربنا أربعين عاما ؟.
وتحت اسم الحرب تلك قامت الدكتاتوريات والأنظمة المستبدة بحيث صودرت الحريات. وطاردت الأحرار. وقضت على التنمية. ومحت من الوجود أكثر من جيلين كاملين من أبنائها !؟. وهم من خيرة مثقفيها وعلمائها ومفكريها. والذين حوربوا بوحشية بعد أن تم تأهيلهم وصرف الأموال عليهم ليكونوا بنائين المستقبل الموعود ؟؟؟.
ليتحولوا بعد مطاردتهم إلى مشردين منبوذين في بلاد الغربة والمهجر !؟.
ولتحل بدلا منهم جيل آخر يتمتع بالمواصفات المطلوبة في الطاعة العمياء لكل خطوة وكل معركة (معارك السلام والتطبيع موضة العصر) ؟.
وليس أدل على تجاوز حاجز هذا الخوف ما تابعته منذ أيام من حديث الشاعر الفلسطيني الكبير "محمود درويش" الذي أجرته معه "قناة الجزيرة" بحيث ترجم من خلال دعمه للمواطنين العرب في بلدانهم ورفع معنوياتهم بقوله (نحن بخير لا تقلقوا علينا وإذا احتجتم لأي مساعدة فنحن جاهزون لتقديمها لكم... من هنا من فلسطين المحتلة ومن عرب فلسطين !.)
انه خطاب التواصل مع أهل له في الخارج يعانون -ربما- اضطهادا اكبر بكثير مما يتعرض له هو تحت الاحتلال !.
وهذا إن دل على شيء فانه يدل على عمق الحاجة لهذه الموجات الارتدادية الكهربائية بين ضفتي العروبة في الداخل والخارج للحفاظ على الصحوة ومغالبة نعاس التقاعس والتردد !.
وأنا لي وجهة نظر خاصة بعض الشيء عن الغير وكنت قد أوضحتها من خلال كتاباتي وتختصر:
بأنني وان انتهت حروب الجميع (حتى الفلسطينية) مع الدولة الصهيونية فحربي معها لن تنتهي !. لان حربي معها لا تتعلق بأرض وحدود بل بهوية ووجود وهناك حق وحساب لي عليها ومعها لما سببته من دمار والقضاء على أحلام ومستقبل الملايين من أجيالنا بحجتها !؟.
ولن أرضى بأقل من رحيلها ورحيل أعوانها عن ارض فلسطين بالكامل وعودة ترابها إلى الوطن الأم سوريا.
الفصل الثالث: اليهودية والصهيونية
تمهيد:
من المعروف بان لكل مجموعة بشرية خصائصها ومكوناتها البيولوجية الفريدة والمميزة والتي تعطيها صفتها الخاصة بها بمعزل عن انتمائها لوطن أو إقليم.
وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بشجرتها الوراثية (الجينات) والتي تكونت عبر مئات أو آلاف السنين (ربما ملايين السنين حسب بداية تواجدها) وهي تتحدث وتتطور عبر الأجيال مضيفة إليها وفي كل يوم معرفة جديدة وصفة جديدة ومناعة جديدة.
18 شباط, 2008
من هو الشهيد؟
لكل فريق في لبنان شهيده والبعض يعترف بشهداء الآخرين كي يعترفوا هم بشهيده
هل حاولت يوما ان تحصي كم مرة تتكرر كلمة «شهيد» في صحيفة لبنانية؟ قد تفاجأ بعدد
المرات التي تستعمل فيها هذه الكلمة في الإعلام اللبناني وتتعجب من اختلاف الاشخاص
الذين يحملون لقب شهيد. وقد تدفعك حيرتك الى التساؤل عن مدى جدية تلك الكلمة في
قاموس الاحزاب والسياسيين والاعلاميين في لبنان، أو قد توقد فيك حشرية فهم مجتمع
يجد نفسه بحاجة دائمة الى اطلاق كلمة «شهيد» على كل من يسقط على أرضه.
الأيام الاخيرة كانت حافلة بـ«الشهداء» لدرجة الزحمة. فقبل نحو عشرة أيام من إحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، وقع إشكال أمني بين شبان كانوا يتظاهرون في ضاحية بيروت الجنوبية والجيش اللبناني.. أسفر عن وقوع «شهداء». ومنذ يومين اغتيل القيادي في حزب الله عماد مغنية، فنعا الحزب «الشهيد» الجديد فور ورود النبأ وأعلن ان يوم 14 شباط سيكون يوم وداعه. وهكذا حلّ يوم 14 شباط حاملا معه ذكرى شهيدين لا شهيد واحد، ولم يعد حكرا على الشهيد رفيق الحريري.
ولكن هل حقا كل هؤلاء «الشهداء» شهداء ؟ أم أن كثرة سماع الكلمة هي التي تجعل اللبنانيين يلجأون اليها كلما سقط منهم قتيل عن حق أو عن باطل؟ (عرض النص الكامل)
18 شباط, 2008
مهمتي في إسرائيل
سعد مرتضى مؤلف هذا الكتاب, هو أول سفير مصري وعربي يمثل بلاده في إسرائيل بعد زيارة الرئيس أنور السادات تل أبيب في نوفمبر/تشرين الثاني 1977, وبعد توقيع اتفاقيات كامب ديفد وبدء ما سمي "عملية السلام" في نهاية السبعينيات من القرن الماضي.

جاءت مهمة مرتضى وسط أجواء عربية وعالمية شديدة التوتر والحساسية والتعقيد, زاد من سخونتها تأزم الموقف العربي رسميا وشعبيا, وقطع العلاقات الدبلوماسية بين أغلب الدول العربية ومصر, واشتعال الحرب الإعلامية ضد مصر باعتبارها خارجة على الإجماع العربي في موقفه من إسرائيل. تلك الأجواء انتهت باغتيال الرئيس المصري أنور السادات في أكتوبر/تشرين الأول 1981.
هذا الكتاب
- الكتاب: مهمتي في إسرائيل
- المؤلف: سعد مرتضى
- الصفحات: 336
- الناشر: دار الشروق, القاهرة
- الطبعة:
الأولى/2008
استعراض لهذه المرحلة الخطيرة, وهذه التجربة المثيرة. كيف قَبِل المؤلف أن يكون سفيرا لمصر لدى العدو الإسرائيلي, وكيف عاش هذه الأجواء العصيبة, وكيف وجد المجتمع الإسرائيلي, وكيف تعامل معه ومع القضايا التي كلف بها أثناء توليه مسؤولية امتدت 31 شهرا, ابتداء من فبراير/شباط 1980 وحتى العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي قررت الحكومة المصرية بسببه سحب سفيرها في سبتمبر/أيلول 1982. (عرض النص الكامل)
18 شباط, 2008
اليهود و حمى السنة السابعة
كان صراع اليهود ضد المسلمين والعرب خلال العقود السابقة يمثل برنامجًا ذا مراحل محددة، مرتبة ترتيبًا زمنيًا معينًا على طريق تحقيق الحلم اليهودي، وهو إقامة دولة إسرائيل الكبرى، والتي تمتد من النيل إلى الفرات، وتشمل الأماكن المقدسة عند المسلمين مثل المدينة النبوية.
والمتأمل في سيرة ذلك الصراع منذ بدياته يلمح توافقًا غريبًا في أهم حلقات هذا الصراع، ففي كل عقد من عقود هذا الصراع المرير والذي جاوزت عقوده العشرة، كانت السنة السابعة هي سنة التميز وسنة النقلة في هذه المرحلة ذلك لأن الرقم (7) رقم مقدس عند اليهود، والسنة السابعة في كل عقد متميزة، والجيل السابع دائمًا متميز، والألف السابعة في التاريخ هو آخر وأفضل أيام الدنيا.
وباستقراء أحداث هذا الصراع الطويل نلحظ هذا الأمر بصورة تخرج عن إطار المصادفة أو العشوائية، بل هو ترتيب وتخطيط على أرفع مستوى يقع بقدر الله عز وجل السابق الذي جعل لكل شيء سببًا، ويتضح ذلك جليًا بتجميع الأحداث المتتابعة والمعلومات المتناثرة في تواريخ المراحل المهمة على طريق السير نحو تحقيق أطماع اليهود التوسعية منذ بداية عمل الصهيونية في العصر الحديث، وذلك على النحو التالي:
ـ في سنة 1897م: عقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال السويسرية وحضره سدنة الصهيونية وأقطابها، وفي هذا المؤتمر تم إقرار دستور إقامة الدولة اليهودية والذي أعده "هرتزل" مع التأكيد على الصبغة اليهودية لهذه الدولة، وفي نهاية المؤتمر قررت عصابة المتآمرين تأسيس وطن لليهود في فلسطين يضمنه القانون العام، أي توافق عليه دول المجتمع الدولي، وقد كلف حكماء صهيون تيودور هرتزل ليقوم بالاتصال بالهيئات الدولية وزعماء الدول من أجل حشد القوى اللازمة لتحقيق هذا الهدف، وبالفعل حاول هرتزل إقناع الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني بالفكرة ولكنه فشل، وأرسل رسالة إلى يوسف ضياء الخالدي كبير نواب العرب في مجلس المبعوثات العثماني محاولاً تضليله وبيان الفوائد التي ستعود على العرب إن هم أعطوا لليهود وطنًا في فلسطين، وعندما رفض السلطان عبد الحميد الثاني اتصل هرتزل بخديوي مصر للتنازل عن العريش لليهود فرفض مجرد الفكرة أو الاجتماع معهم.
ـ في سنة 1907م: دخل المشروع الصهيوني حيز التنفيذ (عرض النص الكامل)
18 شباط, 2008
مجموعة مكونة من سبع قصص .. عندما يكتب الأطفال الفلسطينيون عن الفقر
كتبها
أطفال فلسطينيون تتجاوز رمزية المسابقة الأدبية التي نظ
متها الهيئة بالتعاون مع
وزارة التربية والتعليم، إلى ما هو استراتيجي في عالم الطفولة والمجتمع، حيث أننا
بإزاء وثائق فريدة من نوعها، تمتاز بالصدق والتلقائية بعيدا عن التكلف، وهي وثائق
فريدة لأنها تصوّر الفقر وتتحدث عنه من خلال نصوص أدبية بعيدة عن التقارير
والمقالات التي يصعب تخلصها من الجفاف؛ فالقصص القصيرة تمتاز بالجاذبية، وإثارة
التشوق، وهي فوق ذلك تبرز تصور الطفل للفقر ومظاهره، بحيث تساهم في تعريف الكبار
بأفكار الصغار ومشاعرهم تجاه هذه الظاهرة التي تعزز مجتمعنا الفلسطيني تحت تأثير
الاحتلال الإسرائيلي من جهة، ولأسباب لها علاقة بتهشيم العدالة الاجتماعية في
المجتمع.
تشكل هذه القصص السبع الفائزة، ومعها 133 قصة أخرى كتبها طلبة صفوف مختارة على المستوى الوطني صوت الطفولة الفلسطينية ليس لمجتمعها فقط، بل لذاتها؛ ففي ظل الحروب والنزاعات وما ينشأ عنها من مظاهر فقر وجهل ومرض، فإن الأطفال هم غالبا ما يدفعون الثمن في الدرجة الأولى، أكثر من غيرهم من الفئات، باعتبارهم الفئة الأضعف التي لا تجد من يدافع عنها ويدفعها إلى رأس هرم الأولويات المجتمعية في الدعم والحماية.
لقد تأثرنا ككبار بنصوص أطفال فلسطين،فقد مستنا من العمق أفكارهم المشوقة ورؤاهم المدهشة، ولربما اغروقت أعيننا تأثرا بها، مما يدل على أن الكتاب الأطفال نجحوا في الوصول إلينا، وزاحموا بقوة نصوص الكبار التي نتعرض لها يوميا.
لدى الطلبة الفلسطينيين كأطفال الكثير ليقولوه، وما علينا إلا أن نصغي لهم، لهمساتهم، وإشاراتهم، وتعبيراتهم، وطموحاتهم، وآمالهم....
لدى الأطفال قصصهم عن الفقر، ليست التي يستقونها من الخيال البعيد، بل تلك التي يستمدوها من واقعهم.
لديهم ما يسردونه علينا، وعلينا أن نسمع لسردهم الصادق الجميل والبريء أيضا.
فمن قصة موعد آخر مع الفرح" للطالبة دعاء مصطفى خالد سويطات، في الصف الأول الثانوي من مدرسة بنات الزهراء الثانوية بجنين نقرأ:
"أصبحت غنياً"، صرخةٌ دوّت في أعماق أحشائي الخاوية؛ شممتُ لحظتها رائحة اللحم المشويّ، ولمحتُ في بريقها بهاء ثياب العيد الجديدة، والألعاب المثيرة التي تلفظها الأسواق يوماَ بعد يوم... سأشتري لأمي هدية في عيدها. وحقيبة (فله) لأختي الصغيرة........
غادرت المكان، لتحملني قدماي إلى زمان غير هذا الزمان، لعلي أجد فيه طفولتي المسلوبة، أجد رماد الطائّي، وبعير عثمان، ومال فيه حقٌ للسائل والمحروم.
ابتلعنني الطرق الفسيحة في المدينة الكبيرة، عيناي تتأملان تشكيلات الغيوم في مغرب الشمس، هناك في الأفق البعيد، ونفسي تحمل في أحشائها دعاء الأم الفرحة بمفقودتها".
ومن قصة "عيد ميلاد" (عرض النص الكامل)
16 شباط, 2008
اسرائيل في مواجهة حماس
يبذل كيان الاحتلال الاسرائيلي اليوم بالغ جهده ومنتهى سعيه لمواجهة ما أسماه بـ "مشكلة حماس" حسب مزاعمه المتكررة.
فمن وجهة نظر حكومة الاحتلال الاسرائيلي تمثل حركة المقاومة الاسلامية "حماس" حكومة غير شرعية وارهابية، عليها التنازل عن قطاع غزة واعادته الى السلطة الفلسطينية.
وكما قال وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك فإن حماس جماعة متصلبة لا يمكن التعاطي معها، لذا لا بد من وجود عامل خارجي يجبر هذه الحركة على التراجع والانسحاب وفي نهاية المطاف القضاء عليها.
اما الخطوات والمشاريع التي اعتمدتها حكومة ايهود اولمرت "التي تواجه خطر الانهيار"، سابقا وحاليا ولا تزال تتابعها من اجل تحقيق مآربها ضد حركة حماس، فهي كالتالي:
1- فرض الضغوط السياسية: منذ أن حققت حركة حماس فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية تملّك اسرائيل وحلفاءها الخوف والهلع، لذا نرى ومنذ اللحظة الاولى اثارتهم لموجة من الضغوط السياسية والاعلامية ضد هذه الحركة، ونجحوا في تشكيل جبهة مايسمى بـ (الاعتدال) التي تتألف من السلطة الفلسطينية (داخليا) والانظمة العربية التي تنتهج التسوية (اقليميا) والتي تغازل الرأي العام الاسرائيلي.
إن اهم ما يميز هذه الحرب السياسية والنفسية المثارة هي الاتهامات الموجهة لحركة حماس ومن ضمنها (الارهاب،رفضها لعملية التسوية، تبعيتها لايران، حب الجاه والسلطة، المغامرة، افتعال الانقلابات) وغيرها.
يأتي هذا في وقت نشهد فيه وجود حقائق على ارض الواقع تمثلت بنجاح حماس في عملية استتباب النهج الديمقراطي، تشكيل حكومة اسماعيل هنية الشرعية، بث الفتن الداخلية بواسطة عناصر فتح واستمرار الارهاب والجرائم الصهيونية، الامور التي ذابت وسط الضجة الاعلامية المفتعلة لهؤلاء.
2- فرض الحظر والحصار الاقتصادي: تم انتهاج هذه السياسة الغاشمة منذ بداية فوز حماس ضد المواطنين الابرياء الفلسطينيين من قبل ادعياء حقوق الانسان، وحتى الوقت الحاضر تحت مسمى "عقاب جماعي" ما ادى الى وقوع كارثة انسانية، إذ تم حرمان اهالي مدينة غزة من ابسط الاحتياجات الاولية كالكهرباء والماء والوقود وفي كثير من الاحيان حرمانهم من المواد الغذائية.
15 شباط, 2008
الشهيد عماد مغنية في سطور
هو عماد فايز مغنية، ويلقب بـ " الحاج " او " الحاج رضوان "، من مواليد عام 1962.
ولد " عماد " في بلدة طيردبا قرب مدينة صور في الجنوب اللبناني، ثم انتقلت عائلته التي تتكون من والدته ووالده وأخويه "جهاد وفؤاد " إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
تلقى علومه خلال المرحلة الاعدادية والثانوية في بيروت، وانهى دراسته الثانوية في احدى مدارسها، ثم درس لفترة قصيرة في الجامعة الأميركية في بيروت.
يعتبر من اوائل مؤسسي المقاومة الاسلامية في لبنان عام 1982، ويعتبر من ابرز قادتها العسكريين.
وقاد واشرف على العديد من عمليات التي نفذتها المقاومة في جنوب لبنان.
كما يعتبر المطلوب رقم واحد للموساد الاسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA"، ويتصدر اسمه قائمة من 22 اسما وزعتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001، حيث خصصت الادارة الاميركية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقوم بالادلاء بمعلومات عنه، كما يتصدر اسمه قائمة المطلوبين في 42 دولة في العالم.
تتهمه الادارة الاميركية بالمسؤولية عن عدد من العمليات والاحداث ابرزها:
ـ تفجير معسكر القوات الفرنسية في البقاع اللبناني، والذي اسفر عن مقتل 58 فرنسيا.
ـ تفجير مقر السفارة الاميركية في بيروت عام 1983، والتي اسفرت عن مقتل 63 اميركيا.
ـ تفجير مقر قوات البحرية الاميركية " المارينز " في بيروت عام 1983، والذي أودى بحياة 241 أميركيا.
ـ اختطاف طائرة تي دبليو أي الاميركية الرحلة رقم 847 عام 1985 والتي كان ضحيتها أحد ضباط البحرية الأميركية روبرت شيتم.
ـ التخطيط لاختطاف ضابط اسرائيلي متقاعد ومبادلته لاحقا بجثث شهداء واسرى لبنانيين.
صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، ويعتقد انه أجرى عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997.
نجا في السابق من اكثر من محاولة خطف واغتيال.
استشهد شقيقه جهاد المجاهد في المقاومة الاسلامية في 11 حزيران/ يونيو عام 1984، اثناء محاولته انقاذ عائلة تعرضت للقصف في محلة بئر العبد بالضاحبة الجنوبية لبيروت، حيث كان يحاول سحب الجرحى ونقلهم الى المستشفى، فاستشهد عن عمر 28 عاماً.
استشهد شقيقه الثاني فؤاد في 21 كانون الاول / ديسمبر عام 1994 عن عمر 31 عاما بعد تفجير سيارة فان مقابل مكان عمله قرب تعاونية الانماء في محلة الصفير في الضاحية الجنوبية.
استشهد بعد تاريخ حافل من الانجازات البطولية ضد الاحتلال الاسرائيلي وعملائه، وذلك في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفر سوسة، بتاريخ 12 شباط 2008، واتهم حزب الله إسرائيل بتنفيذ اغتياله.
15 شباط, 2008
بعد الكشف عن تقرير "فتح" للتحقيق في أسباب هزيمتها
وقائع جديدة تكشف عن خطط عباس للقضاء على "حماس" وتفويض دحلان لإدارة المعركة
تقرير فتحاوي يكشف عن ضلوع عباس في إعطاء الأوامر لدحلان لإسقاط "حماس" (أرشيف)
يوماً تلو الآخر تكشف الحقائق والوقائع عن التحضيرات والخطط التي كان يُعد لها التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بقيادة محمد دحلان، وبأوامر عليا من رئيس الحركة ورئيس السلطة محمود عباس للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
فبعد إقرار أحد قادة التيار الانقلابي في الحركة بممارسة القتل على اللحية والهوية، وما كشف عنه عضو اللجنة المركزية حكم بلعاوي في إطار تراشق أعلامي مع قيادي آخر من الحركة بأن رئيس السلطة أصدر الأمر لتيار دحلان بالقضاء على "حماس"، ولكن هذا التيار "خذله"؛ يأتي اليوم التقرير الذي أعدته حركة "فتح" للتحقيق في أسباب هذه "الهزيمة" ليُقر بشكل ضمني بالمخططات التي طالما تحدثت حركة "حماس" عنها ونفتها حركة "فتح".
الشعب يجوَّع والملايين تتدفق على دحلان
وكشف تقرير لجنة التحقيق التي شكلتها سلطة رام الله برئاسة محمود عباس في أحداث حزيران (يونيو) في قطاع غزة، أن الكشوفات المصرفية التي تلقاها قائد ما يُعرف بـ "التيار الانقلابي" في حركة "فتح" محمد دحلان منذ بداية كانون الثاني (يناير) 2007 لمواجهة حركة "حماس" في قطاع غزة، زادت على 25 مليون دولار أمريكي من الصندوق الأمريكي (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
من الذي اغتال مغنية؟
مفكرة الإسلام:
في أحيان كثيرة تكون لحرب المخابرات دلالات سياسية معينة يمكن أن تكشف كثيرا من
خبايا السياسة وأسرارها خاصة التي تتم خلف الكواليس فالسياسة المعلنة والتي تأتي
من التصريحات والزيارات والأقوال
ليس تعبر بصورة دقيقة عن عالم السياسة ومجريات
الأمور بل الأفعال ورصدها وتحليلها تساعد بشكل كبير في فهم ما يجري وما تعمده
الساسة حجبه وإخفاءه.
ولكن قد يقول قائل أليست حرب المخابرات هي أيضا ألغاز وأسرار وخبايا فكيف يمكن تفسير المخفي بما هو أكثر خفاء وسرية؟
نحن لا ندعي تفسير ما يحدث بالضبط في حروب المخابرات تلك ولكن نسلط الضوء عليها ونقدم احتمالاتها الممكنة التي بدورها تجلي الضوء على خطوط السياسة ومساراتها.
ولعل حادث اغتيال مغنية يصب في هذا الاتجاه فقد هز انفجار منطقة تنظيم كفر سوسة قرب مركز الشام سيتي سنتر في دمشق حوالي الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الثلاثاء وظلت وسائل الإعلام السورية في صمت مطبق حتى كشف النقاب عن أن الذي قتل في الانفجار هو اللغز الأشهر في المنطقة وهو عماد مغنية أو الحاج رضوان أو غير ذلك من الأسماء ويتعبره البعض هو الزعيم الحقيقي الخفي لحزب الله..
ويبقى السؤال المحير من قتل مغنية؟
هل قتلته إسرائيل؟
|
الذي قتل في الانفجار هو اللغز الأشهر في المنطقة وهو عماد مغنية أو الحاج رضوان أو غير ذلك من الأسماء ويتعبره البعض هو الزعيم الحقيقي الخفي لحزب الله.. |
أصابع الاتهام في حزب الله ومن والاه تشير إلى إسرائيل حيث يقول أنصار حزب الله أن إسرائيل تريد أن تسترجع هيبتها وقدرتها على الردع بعد صدور تقرير فينوجراد وأنها رسالة إسرائيلية إلى كل من يعنيه الأمر أن ذراعها طويلة وأنها لم تتأثر بما جرى في حرب تموز عام 2006.
ولكن هناك من يرد على ذلك باعتبارات أهمها: (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
من وراء قتل عماد مغنية؟!
عماد
مغنية هو ثالث قيادي من حزب الله يتم اغتياله بعد راغب حرب الذي قتل في
قريته جبشيت عام 1988وأمينه العام عباس الموسوي الذي اغتالته مروحية عسكرية
إسرائيلية جنوب لبنان عام 1992.
ولاشك أن تلك العملية التي تعتبر ضربة كبيرة لحزب الله واختراقًا أمنيًا كبيرًا لصفوفه يمكن لأكثر من جهة أن تكون ورائها, كون مغنية ملاحق من قبل أكثر من جهاز أمني واستخباري, وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل, وبعض الدول الغربية.
1ـ الولايات المتحدة الأمريكية
فالولايات المتحدة قد وضعت مغنية على رأس قائمة أهم المطلوبين لديها ورصدت ما يزيد عن 25 مليون دولار ثمنًا لمعلومات تقود إليه, فكم تدفع في سبيل القضاء عليه؟!
ولعل البيان الذي عبر عن الارتياح بالتخلص من مغنية والذي جاء بعد ساعات من حادثة الاغتيال على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض توحي بأن الرجل لم يكن طوي النسيان من الذاكرة الأمريكية, التي تشبعت بلدغات و ضربات حملت مغنية مسئوليتها, ومن ضمنها التفجيرات التي استهدفت قوات المارينز والسفارة الأمريكية في بيروت عام 1983, وخطف مسئول الاستخبارات الأمريكية في بيروت وليام باكلي.
2ـ إسرائيل
أما من ناحية إسرائيل, فهي تلاحق مغنية من سنوات طويلة عانت فيها من الفشل الذريع في الوصول إليه, فهو المسئول من وجه نظرها عن عدة عمليات موجعة على رأسها استهداف مركز لها في العاصمة الأرجنتينية عام 1992.
ورغم غياب اسم مغنية في الفترة الأخيرة فقد عادت حرب صيف 2006 لتضع مغنية من جديد على رأس القائمة المطلوب تصفيتها لعدة أهداف لعل أهمها مسئوليته المباشرة عن إدارة الصراع العسكري خلال تلك المواجهات التي لم تستطع إسرائيل أن تفعل شيئًا كثيرًا حيالها, ومن ثم يهمها كثيرًا على مستوى الدولة أن تسترد جزءًا من هيبتها وقوتها الرادعة في مواجهة حزب الله على الأقل في المستوى الاستخباري بعد فشلها في الميدان العسكري.
وعلى المستوى القيادي في الداخل الإسرائيلي فإن اليد المرتعشة التي يدير بها رئيس الوزراء إيهود أولمرت دفة الأمور بعد مواجهات حزب الله وإدانة تقرير فينوجراد لإدارة الصراع إبان فترة الحرب تجعله في حاجة إلى نصر معنوي يرفع من أسهمه المتداعية ويحفظ ائتلافه الهش.
وصحيح أن إسرائيل بادرت بعد ساعات من إعلان حزب الله مصرع مسئوله العسكري إلى نفي مسئوليتها عن الحادثة, إلا أن هذا النفي لا يدحض من فرضية كونها وراء الفعل بصورة أو أخرى, فهي على ما يبدو تلجأ إلى سيناريو الغموض والتعتيم الزمني كما كان الحال عقب اختراق المجال السوري وضرب أهداف محددة في العمق, وكما هو معلوم من قبل عن استراتجيها العسكرية المرتكزة على الغموض النووي لا على مستوى الوجود ولكن على مستوى التقدم والإمكانيات.
3ـ الاستخبارات الغربية
الاستخبارات الغربية سايرت الولايات المتحدة في وضع عماد مغنية على رأس قائمة المطلوبين لديها, خاصة فرنسا التي حمّلت من قبل مغنية مسئولية قصف مقر قواتها في لبنان في العام 1983. (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
اغتيال القائد الشهيد عماد مغنية أبعاد و دلالات
