امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة
18 شباط, 2008
الأدب الفلسطيني تحت الاحتلال و في المهجر

الحرب النفسية ودور الخوف من المجهول في الهزيمة أمام العدو
الفصل الأول: اليهودي الغول
أول صورة يمكن إن تصل إلى خيالنا عند أول ذكر لكلمة "يهودي" هو ذلك الوحش الغامض الذي لا يملك أي ملامح ولا نستطيع أن نصفه بأكثر من كلمة "غول" !؟.
-"الغول"... سيأتي ليبتلعك ويأخذك معه ليطعمك إلى صغاره!؟.
بمثل تلك العبارات كانوا أهلنا يرعبوننا حتى نطيعهم ونلتزم بتعليماتهم لكي لا نتكلم مع غريب أو نفتح الباب -أثناء غيابهم- لأي طارق !؟.
ولهذا التصقت صورة "اليهودي" بشكل وحش خارق بشع لا ملامح له كالغول تماما قادر أن يصل ألينا ويقضي علينا لمجرد أن نتيح له الفرصة !؟.
إنها ثقافة الرعب تلك التي كانت تساهم بها أمهاتنا وأهالينا جنب إلى جنب مع الإعلام العربي حتى أصبح كابوسا يلازمنا في غفلتنا أو استيقاظنا دون أي عون أو دعم يزيل عن كواهلنا الغضة البريئة هذا الخوف من المجهول... فهو بلا ملامح ...بلا هيئة... بلا صورة واضحة... ولا وسيلة لدينا للتعرف إليه حتى نستطيع أن نحاربه ونرسم خطة للقضاء عليه.
وأنا أتصور بأنها كانت اكبر الأخطاء التي كان يتبعها الموجهين والمسئولين والإعلاميين في ممارسة تربيتهم وتوجيههم ولا زالوا -بطرق أخرى- حتى انقلبت كذبتهم ولعبتهم عليهم فأصبحوا هم أولى ضحايا هذا الخوف من المجهول "الغول" القادم من لا مكان !؟.
واذكر أول مرة رأيت فيها يهوديا هو عند عرض محاكمة الجاسوس "كوهين" على التلفزيون السوري وكنت يومها في السادسة من العمر...وأصبت بالذهول والاضطراب والصدمة !؟.
-انه رجل مثلنا !؟. (تساءلت) له عيون وفم وانف ورأس مثلنا تماما ويتكلم مثلنا ولكن بلغة أخرى هي لغة الغيلان اليهود !؟.
منذ الآن استطيع أن أضع الخطط المناسبة لمحاربته والوقوف بوجه ومحاربته.
وأظن بان احد أسباب هزائم العرب كلها بمواجهة اليهود هو هذا الرعب الذي زرع -عن نية حسنة أو سوء تقدير- في نفوس العرب منذ صغرهم دون أي حساب للعواقب الوخيمة التي يمكن أن ندفع ثمنها.
ودفعنا الثمن غاليا بضياع الوطن وضياع المقدسات وضياع الحرية تحت ستار استردادها (أي الأوطان) فغرقنا بالتخلف والجهل والفقر والظلم ستين عاما ولا نزال.
الفصل الثاني: الانتفاضة من الخوف
أول اختراق لهذا الخوف والانتفاضة عليه بدأت مع أول حجرة تلقى على العدو الصهيوني في أول ثورة قامت ضده منذ أكثر من عشرين عاما وذلك بعد أن اكتسب الجيل الجديد من الشعب العربي الفلسطيني المناعة من هذا الخوف عبر معاشرته له وتعامله اليومي معه.
بحيث أصبحت مطاردته لهذا العدو وتسديد الضربات إليه ورجمه بالحجارة هي بمثابة لعبة تشبه لعبة القط والفأر يمارسها بشكل طبيعي في ذهابه وإيابه من المدرسة.
وتفاعل الشارع العربي بكل صدق وحماس مع هذه الانتفاضة (الطعم الجديد ضد الخوف) الذي وجد فيها تنفيسا جديدا له وتحررا من الخوف التقليدي والمستمر من هذا الغول المجهول القادم من لا مكان !؟.
فكانت تعكس بشكل أو بآخر أمانيه بعودة روح المقاومة بعد الهزائم الجديدة التي قضت على انتصارهم الأول -في حرب تشرين- من خلال الاتفاقات الهزيلة التي تبعتها دون تفسير واحد ومنطقي لما حدث !؟.
وكان السؤال الأساسي والمهم الذي أجتاحهم: إذا كانت النتيجة لكل ما قمنا به هو اتفاقيات هزيلة فلماذا حاربنا أربعين عاما ؟.
وتحت اسم الحرب تلك قامت الدكتاتوريات والأنظمة المستبدة بحيث صودرت الحريات. وطاردت الأحرار. وقضت على التنمية. ومحت من الوجود أكثر من جيلين كاملين من أبنائها !؟. وهم من خيرة مثقفيها وعلمائها ومفكريها. والذين حوربوا بوحشية بعد أن تم تأهيلهم وصرف الأموال عليهم ليكونوا بنائين المستقبل الموعود ؟؟؟.
ليتحولوا بعد مطاردتهم إلى مشردين منبوذين في بلاد الغربة والمهجر !؟.
ولتحل بدلا منهم جيل آخر يتمتع بالمواصفات المطلوبة في الطاعة العمياء لكل خطوة وكل معركة (معارك السلام والتطبيع موضة العصر) ؟.
وليس أدل على تجاوز حاجز هذا الخوف ما تابعته منذ أيام من حديث الشاعر الفلسطيني الكبير "محمود درويش" الذي أجرته معه "قناة الجزيرة" بحيث ترجم من خلال دعمه للمواطنين العرب في بلدانهم ورفع معنوياتهم بقوله (نحن بخير لا تقلقوا علينا وإذا احتجتم لأي مساعدة فنحن جاهزون لتقديمها لكم... من هنا من فلسطين المحتلة ومن عرب فلسطين !.)
انه خطاب التواصل مع أهل له في الخارج يعانون -ربما- اضطهادا اكبر بكثير مما يتعرض له هو تحت الاحتلال !.
وهذا إن دل على شيء فانه يدل على عمق الحاجة لهذه الموجات الارتدادية الكهربائية بين ضفتي العروبة في الداخل والخارج للحفاظ على الصحوة ومغالبة نعاس التقاعس والتردد !.
وأنا لي وجهة نظر خاصة بعض الشيء عن الغير وكنت قد أوضحتها من خلال كتاباتي وتختصر:
بأنني وان انتهت حروب الجميع (حتى الفلسطينية) مع الدولة الصهيونية فحربي معها لن تنتهي !. لان حربي معها لا تتعلق بأرض وحدود بل بهوية ووجود وهناك حق وحساب لي عليها ومعها لما سببته من دمار والقضاء على أحلام ومستقبل الملايين من أجيالنا بحجتها !؟.
ولن أرضى بأقل من رحيلها ورحيل أعوانها عن ارض فلسطين بالكامل وعودة ترابها إلى الوطن الأم سوريا.
الفصل الثالث: اليهودية والصهيونية
تمهيد:
من المعروف بان لكل مجموعة بشرية خصائصها ومكوناتها البيولوجية الفريدة والمميزة والتي تعطيها صفتها الخاصة بها بمعزل عن انتمائها لوطن أو إقليم.
وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بشجرتها الوراثية (الجينات) والتي تكونت عبر مئات أو آلاف السنين (ربما ملايين السنين حسب بداية تواجدها) وهي تتحدث وتتطور عبر الأجيال مضيفة إليها وفي كل يوم معرفة جديدة وصفة جديدة ومناعة جديدة.
18 شباط, 2008
من هو الشهيد؟
لكل فريق في لبنان شهيده والبعض يعترف بشهداء الآخرين كي يعترفوا هم بشهيده
هل حاولت يوما ان تحصي كم مرة تتكرر كلمة «شهيد» في صحيفة لبنانية؟ قد تفاجأ بعدد
المرات التي تستعمل فيها هذه الكلمة في الإعلام اللبناني وتتعجب من اختلاف الاشخاص
الذين يحملون لقب شهيد. وقد تدفعك حيرتك الى التساؤل عن مدى جدية تلك الكلمة في
قاموس الاحزاب والسياسيين والاعلاميين في لبنان، أو قد توقد فيك حشرية فهم مجتمع
يجد نفسه بحاجة دائمة الى اطلاق كلمة «شهيد» على كل من يسقط على أرضه.
الأيام الاخيرة كانت حافلة بـ«الشهداء» لدرجة الزحمة. فقبل نحو عشرة أيام من إحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، وقع إشكال أمني بين شبان كانوا يتظاهرون في ضاحية بيروت الجنوبية والجيش اللبناني.. أسفر عن وقوع «شهداء». ومنذ يومين اغتيل القيادي في حزب الله عماد مغنية، فنعا الحزب «الشهيد» الجديد فور ورود النبأ وأعلن ان يوم 14 شباط سيكون يوم وداعه. وهكذا حلّ يوم 14 شباط حاملا معه ذكرى شهيدين لا شهيد واحد، ولم يعد حكرا على الشهيد رفيق الحريري.
ولكن هل حقا كل هؤلاء «الشهداء» شهداء ؟ أم أن كثرة سماع الكلمة هي التي تجعل اللبنانيين يلجأون اليها كلما سقط منهم قتيل عن حق أو عن باطل؟ (عرض النص الكامل)
18 شباط, 2008
مهمتي في إسرائيل
سعد مرتضى مؤلف هذا الكتاب, هو أول سفير مصري وعربي يمثل بلاده في إسرائيل بعد زيارة الرئيس أنور السادات تل أبيب في نوفمبر/تشرين الثاني 1977, وبعد توقيع اتفاقيات كامب ديفد وبدء ما سمي "عملية السلام" في نهاية السبعينيات من القرن الماضي.

جاءت مهمة مرتضى وسط أجواء عربية وعالمية شديدة التوتر والحساسية والتعقيد, زاد من سخونتها تأزم الموقف العربي رسميا وشعبيا, وقطع العلاقات الدبلوماسية بين أغلب الدول العربية ومصر, واشتعال الحرب الإعلامية ضد مصر باعتبارها خارجة على الإجماع العربي في موقفه من إسرائيل. تلك الأجواء انتهت باغتيال الرئيس المصري أنور السادات في أكتوبر/تشرين الأول 1981.
هذا الكتاب
- الكتاب: مهمتي في إسرائيل
- المؤلف: سعد مرتضى
- الصفحات: 336
- الناشر: دار الشروق, القاهرة
- الطبعة:
الأولى/2008
استعراض لهذه المرحلة الخطيرة, وهذه التجربة المثيرة. كيف قَبِل المؤلف أن يكون سفيرا لمصر لدى العدو الإسرائيلي, وكيف عاش هذه الأجواء العصيبة, وكيف وجد المجتمع الإسرائيلي, وكيف تعامل معه ومع القضايا التي كلف بها أثناء توليه مسؤولية امتدت 31 شهرا, ابتداء من فبراير/شباط 1980 وحتى العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي قررت الحكومة المصرية بسببه سحب سفيرها في سبتمبر/أيلول 1982. (عرض النص الكامل)
18 شباط, 2008
اليهود و حمى السنة السابعة
كان صراع اليهود ضد المسلمين والعرب خلال العقود السابقة يمثل برنامجًا ذا مراحل محددة، مرتبة ترتيبًا زمنيًا معينًا على طريق تحقيق الحلم اليهودي، وهو إقامة دولة إسرائيل الكبرى، والتي تمتد من النيل إلى الفرات، وتشمل الأماكن المقدسة عند المسلمين مثل المدينة النبوية.
والمتأمل في سيرة ذلك الصراع منذ بدياته يلمح توافقًا غريبًا في أهم حلقات هذا الصراع، ففي كل عقد من عقود هذا الصراع المرير والذي جاوزت عقوده العشرة، كانت السنة السابعة هي سنة التميز وسنة النقلة في هذه المرحلة ذلك لأن الرقم (7) رقم مقدس عند اليهود، والسنة السابعة في كل عقد متميزة، والجيل السابع دائمًا متميز، والألف السابعة في التاريخ هو آخر وأفضل أيام الدنيا.
وباستقراء أحداث هذا الصراع الطويل نلحظ هذا الأمر بصورة تخرج عن إطار المصادفة أو العشوائية، بل هو ترتيب وتخطيط على أرفع مستوى يقع بقدر الله عز وجل السابق الذي جعل لكل شيء سببًا، ويتضح ذلك جليًا بتجميع الأحداث المتتابعة والمعلومات المتناثرة في تواريخ المراحل المهمة على طريق السير نحو تحقيق أطماع اليهود التوسعية منذ بداية عمل الصهيونية في العصر الحديث، وذلك على النحو التالي:
ـ في سنة 1897م: عقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال السويسرية وحضره سدنة الصهيونية وأقطابها، وفي هذا المؤتمر تم إقرار دستور إقامة الدولة اليهودية والذي أعده "هرتزل" مع التأكيد على الصبغة اليهودية لهذه الدولة، وفي نهاية المؤتمر قررت عصابة المتآمرين تأسيس وطن لليهود في فلسطين يضمنه القانون العام، أي توافق عليه دول المجتمع الدولي، وقد كلف حكماء صهيون تيودور هرتزل ليقوم بالاتصال بالهيئات الدولية وزعماء الدول من أجل حشد القوى اللازمة لتحقيق هذا الهدف، وبالفعل حاول هرتزل إقناع الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني بالفكرة ولكنه فشل، وأرسل رسالة إلى يوسف ضياء الخالدي كبير نواب العرب في مجلس المبعوثات العثماني محاولاً تضليله وبيان الفوائد التي ستعود على العرب إن هم أعطوا لليهود وطنًا في فلسطين، وعندما رفض السلطان عبد الحميد الثاني اتصل هرتزل بخديوي مصر للتنازل عن العريش لليهود فرفض مجرد الفكرة أو الاجتماع معهم.
ـ في سنة 1907م: دخل المشروع الصهيوني حيز التنفيذ (عرض النص الكامل)
18 شباط, 2008
مجموعة مكونة من سبع قصص .. عندما يكتب الأطفال الفلسطينيون عن الفقر
كتبها
أطفال فلسطينيون تتجاوز رمزية المسابقة الأدبية التي نظ
متها الهيئة بالتعاون مع
وزارة التربية والتعليم، إلى ما هو استراتيجي في عالم الطفولة والمجتمع، حيث أننا
بإزاء وثائق فريدة من نوعها، تمتاز بالصدق والتلقائية بعيدا عن التكلف، وهي وثائق
فريدة لأنها تصوّر الفقر وتتحدث عنه من خلال نصوص أدبية بعيدة عن التقارير
والمقالات التي يصعب تخلصها من الجفاف؛ فالقصص القصيرة تمتاز بالجاذبية، وإثارة
التشوق، وهي فوق ذلك تبرز تصور الطفل للفقر ومظاهره، بحيث تساهم في تعريف الكبار
بأفكار الصغار ومشاعرهم تجاه هذه الظاهرة التي تعزز مجتمعنا الفلسطيني تحت تأثير
الاحتلال الإسرائيلي من جهة، ولأسباب لها علاقة بتهشيم العدالة الاجتماعية في
المجتمع.
تشكل هذه القصص السبع الفائزة، ومعها 133 قصة أخرى كتبها طلبة صفوف مختارة على المستوى الوطني صوت الطفولة الفلسطينية ليس لمجتمعها فقط، بل لذاتها؛ ففي ظل الحروب والنزاعات وما ينشأ عنها من مظاهر فقر وجهل ومرض، فإن الأطفال هم غالبا ما يدفعون الثمن في الدرجة الأولى، أكثر من غيرهم من الفئات، باعتبارهم الفئة الأضعف التي لا تجد من يدافع عنها ويدفعها إلى رأس هرم الأولويات المجتمعية في الدعم والحماية.
لقد تأثرنا ككبار بنصوص أطفال فلسطين،فقد مستنا من العمق أفكارهم المشوقة ورؤاهم المدهشة، ولربما اغروقت أعيننا تأثرا بها، مما يدل على أن الكتاب الأطفال نجحوا في الوصول إلينا، وزاحموا بقوة نصوص الكبار التي نتعرض لها يوميا.
لدى الطلبة الفلسطينيين كأطفال الكثير ليقولوه، وما علينا إلا أن نصغي لهم، لهمساتهم، وإشاراتهم، وتعبيراتهم، وطموحاتهم، وآمالهم....
لدى الأطفال قصصهم عن الفقر، ليست التي يستقونها من الخيال البعيد، بل تلك التي يستمدوها من واقعهم.
لديهم ما يسردونه علينا، وعلينا أن نسمع لسردهم الصادق الجميل والبريء أيضا.
فمن قصة موعد آخر مع الفرح" للطالبة دعاء مصطفى خالد سويطات، في الصف الأول الثانوي من مدرسة بنات الزهراء الثانوية بجنين نقرأ:
"أصبحت غنياً"، صرخةٌ دوّت في أعماق أحشائي الخاوية؛ شممتُ لحظتها رائحة اللحم المشويّ، ولمحتُ في بريقها بهاء ثياب العيد الجديدة، والألعاب المثيرة التي تلفظها الأسواق يوماَ بعد يوم... سأشتري لأمي هدية في عيدها. وحقيبة (فله) لأختي الصغيرة........
غادرت المكان، لتحملني قدماي إلى زمان غير هذا الزمان، لعلي أجد فيه طفولتي المسلوبة، أجد رماد الطائّي، وبعير عثمان، ومال فيه حقٌ للسائل والمحروم.
ابتلعنني الطرق الفسيحة في المدينة الكبيرة، عيناي تتأملان تشكيلات الغيوم في مغرب الشمس، هناك في الأفق البعيد، ونفسي تحمل في أحشائها دعاء الأم الفرحة بمفقودتها".
ومن قصة "عيد ميلاد" (عرض النص الكامل)
16 شباط, 2008
اسرائيل في مواجهة حماس
يبذل كيان الاحتلال الاسرائيلي اليوم بالغ جهده ومنتهى سعيه لمواجهة ما أسماه بـ "مشكلة حماس" حسب مزاعمه المتكررة.
فمن وجهة نظر حكومة الاحتلال الاسرائيلي تمثل حركة المقاومة الاسلامية "حماس" حكومة غير شرعية وارهابية، عليها التنازل عن قطاع غزة واعادته الى السلطة الفلسطينية.
وكما قال وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك فإن حماس جماعة متصلبة لا يمكن التعاطي معها، لذا لا بد من وجود عامل خارجي يجبر هذه الحركة على التراجع والانسحاب وفي نهاية المطاف القضاء عليها.
اما الخطوات والمشاريع التي اعتمدتها حكومة ايهود اولمرت "التي تواجه خطر الانهيار"، سابقا وحاليا ولا تزال تتابعها من اجل تحقيق مآربها ضد حركة حماس، فهي كالتالي:
1- فرض الضغوط السياسية: منذ أن حققت حركة حماس فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية تملّك اسرائيل وحلفاءها الخوف والهلع، لذا نرى ومنذ اللحظة الاولى اثارتهم لموجة من الضغوط السياسية والاعلامية ضد هذه الحركة، ونجحوا في تشكيل جبهة مايسمى بـ (الاعتدال) التي تتألف من السلطة الفلسطينية (داخليا) والانظمة العربية التي تنتهج التسوية (اقليميا) والتي تغازل الرأي العام الاسرائيلي.
إن اهم ما يميز هذه الحرب السياسية والنفسية المثارة هي الاتهامات الموجهة لحركة حماس ومن ضمنها (الارهاب،رفضها لعملية التسوية، تبعيتها لايران، حب الجاه والسلطة، المغامرة، افتعال الانقلابات) وغيرها.
يأتي هذا في وقت نشهد فيه وجود حقائق على ارض الواقع تمثلت بنجاح حماس في عملية استتباب النهج الديمقراطي، تشكيل حكومة اسماعيل هنية الشرعية، بث الفتن الداخلية بواسطة عناصر فتح واستمرار الارهاب والجرائم الصهيونية، الامور التي ذابت وسط الضجة الاعلامية المفتعلة لهؤلاء.
2- فرض الحظر والحصار الاقتصادي: تم انتهاج هذه السياسة الغاشمة منذ بداية فوز حماس ضد المواطنين الابرياء الفلسطينيين من قبل ادعياء حقوق الانسان، وحتى الوقت الحاضر تحت مسمى "عقاب جماعي" ما ادى الى وقوع كارثة انسانية، إذ تم حرمان اهالي مدينة غزة من ابسط الاحتياجات الاولية كالكهرباء والماء والوقود وفي كثير من الاحيان حرمانهم من المواد الغذائية.
15 شباط, 2008
الشهيد عماد مغنية في سطور
هو عماد فايز مغنية، ويلقب بـ " الحاج " او " الحاج رضوان "، من مواليد عام 1962.
ولد " عماد " في بلدة طيردبا قرب مدينة صور في الجنوب اللبناني، ثم انتقلت عائلته التي تتكون من والدته ووالده وأخويه "جهاد وفؤاد " إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
تلقى علومه خلال المرحلة الاعدادية والثانوية في بيروت، وانهى دراسته الثانوية في احدى مدارسها، ثم درس لفترة قصيرة في الجامعة الأميركية في بيروت.
يعتبر من اوائل مؤسسي المقاومة الاسلامية في لبنان عام 1982، ويعتبر من ابرز قادتها العسكريين.
وقاد واشرف على العديد من عمليات التي نفذتها المقاومة في جنوب لبنان.
كما يعتبر المطلوب رقم واحد للموساد الاسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA"، ويتصدر اسمه قائمة من 22 اسما وزعتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001، حيث خصصت الادارة الاميركية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقوم بالادلاء بمعلومات عنه، كما يتصدر اسمه قائمة المطلوبين في 42 دولة في العالم.
تتهمه الادارة الاميركية بالمسؤولية عن عدد من العمليات والاحداث ابرزها:
ـ تفجير معسكر القوات الفرنسية في البقاع اللبناني، والذي اسفر عن مقتل 58 فرنسيا.
ـ تفجير مقر السفارة الاميركية في بيروت عام 1983، والتي اسفرت عن مقتل 63 اميركيا.
ـ تفجير مقر قوات البحرية الاميركية " المارينز " في بيروت عام 1983، والذي أودى بحياة 241 أميركيا.
ـ اختطاف طائرة تي دبليو أي الاميركية الرحلة رقم 847 عام 1985 والتي كان ضحيتها أحد ضباط البحرية الأميركية روبرت شيتم.
ـ التخطيط لاختطاف ضابط اسرائيلي متقاعد ومبادلته لاحقا بجثث شهداء واسرى لبنانيين.
صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، ويعتقد انه أجرى عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997.
نجا في السابق من اكثر من محاولة خطف واغتيال.
استشهد شقيقه جهاد المجاهد في المقاومة الاسلامية في 11 حزيران/ يونيو عام 1984، اثناء محاولته انقاذ عائلة تعرضت للقصف في محلة بئر العبد بالضاحبة الجنوبية لبيروت، حيث كان يحاول سحب الجرحى ونقلهم الى المستشفى، فاستشهد عن عمر 28 عاماً.
استشهد شقيقه الثاني فؤاد في 21 كانون الاول / ديسمبر عام 1994 عن عمر 31 عاما بعد تفجير سيارة فان مقابل مكان عمله قرب تعاونية الانماء في محلة الصفير في الضاحية الجنوبية.
استشهد بعد تاريخ حافل من الانجازات البطولية ضد الاحتلال الاسرائيلي وعملائه، وذلك في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفر سوسة، بتاريخ 12 شباط 2008، واتهم حزب الله إسرائيل بتنفيذ اغتياله.
15 شباط, 2008
بعد الكشف عن تقرير "فتح" للتحقيق في أسباب هزيمتها
وقائع جديدة تكشف عن خطط عباس للقضاء على "حماس" وتفويض دحلان لإدارة المعركة
تقرير فتحاوي يكشف عن ضلوع عباس في إعطاء الأوامر لدحلان لإسقاط "حماس" (أرشيف)
يوماً تلو الآخر تكشف الحقائق والوقائع عن التحضيرات والخطط التي كان يُعد لها التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بقيادة محمد دحلان، وبأوامر عليا من رئيس الحركة ورئيس السلطة محمود عباس للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
فبعد إقرار أحد قادة التيار الانقلابي في الحركة بممارسة القتل على اللحية والهوية، وما كشف عنه عضو اللجنة المركزية حكم بلعاوي في إطار تراشق أعلامي مع قيادي آخر من الحركة بأن رئيس السلطة أصدر الأمر لتيار دحلان بالقضاء على "حماس"، ولكن هذا التيار "خذله"؛ يأتي اليوم التقرير الذي أعدته حركة "فتح" للتحقيق في أسباب هذه "الهزيمة" ليُقر بشكل ضمني بالمخططات التي طالما تحدثت حركة "حماس" عنها ونفتها حركة "فتح".
الشعب يجوَّع والملايين تتدفق على دحلان
وكشف تقرير لجنة التحقيق التي شكلتها سلطة رام الله برئاسة محمود عباس في أحداث حزيران (يونيو) في قطاع غزة، أن الكشوفات المصرفية التي تلقاها قائد ما يُعرف بـ "التيار الانقلابي" في حركة "فتح" محمد دحلان منذ بداية كانون الثاني (يناير) 2007 لمواجهة حركة "حماس" في قطاع غزة، زادت على 25 مليون دولار أمريكي من الصندوق الأمريكي (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
من الذي اغتال مغنية؟
مفكرة الإسلام:
في أحيان كثيرة تكون لحرب المخابرات دلالات سياسية معينة يمكن أن تكشف كثيرا من
خبايا السياسة وأسرارها خاصة التي تتم خلف الكواليس فالسياسة المعلنة والتي تأتي
من التصريحات والزيارات والأقوال
ليس تعبر بصورة دقيقة عن عالم السياسة ومجريات
الأمور بل الأفعال ورصدها وتحليلها تساعد بشكل كبير في فهم ما يجري وما تعمده
الساسة حجبه وإخفاءه.
ولكن قد يقول قائل أليست حرب المخابرات هي أيضا ألغاز وأسرار وخبايا فكيف يمكن تفسير المخفي بما هو أكثر خفاء وسرية؟
نحن لا ندعي تفسير ما يحدث بالضبط في حروب المخابرات تلك ولكن نسلط الضوء عليها ونقدم احتمالاتها الممكنة التي بدورها تجلي الضوء على خطوط السياسة ومساراتها.
ولعل حادث اغتيال مغنية يصب في هذا الاتجاه فقد هز انفجار منطقة تنظيم كفر سوسة قرب مركز الشام سيتي سنتر في دمشق حوالي الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الثلاثاء وظلت وسائل الإعلام السورية في صمت مطبق حتى كشف النقاب عن أن الذي قتل في الانفجار هو اللغز الأشهر في المنطقة وهو عماد مغنية أو الحاج رضوان أو غير ذلك من الأسماء ويتعبره البعض هو الزعيم الحقيقي الخفي لحزب الله..
ويبقى السؤال المحير من قتل مغنية؟
هل قتلته إسرائيل؟
|
الذي قتل في الانفجار هو اللغز الأشهر في المنطقة وهو عماد مغنية أو الحاج رضوان أو غير ذلك من الأسماء ويتعبره البعض هو الزعيم الحقيقي الخفي لحزب الله.. |
أصابع الاتهام في حزب الله ومن والاه تشير إلى إسرائيل حيث يقول أنصار حزب الله أن إسرائيل تريد أن تسترجع هيبتها وقدرتها على الردع بعد صدور تقرير فينوجراد وأنها رسالة إسرائيلية إلى كل من يعنيه الأمر أن ذراعها طويلة وأنها لم تتأثر بما جرى في حرب تموز عام 2006.
ولكن هناك من يرد على ذلك باعتبارات أهمها: (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
من وراء قتل عماد مغنية؟!
عماد
مغنية هو ثالث قيادي من حزب الله يتم اغتياله بعد راغب حرب الذي قتل في
قريته جبشيت عام 1988وأمينه العام عباس الموسوي الذي اغتالته مروحية عسكرية
إسرائيلية جنوب لبنان عام 1992.
ولاشك أن تلك العملية التي تعتبر ضربة كبيرة لحزب الله واختراقًا أمنيًا كبيرًا لصفوفه يمكن لأكثر من جهة أن تكون ورائها, كون مغنية ملاحق من قبل أكثر من جهاز أمني واستخباري, وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل, وبعض الدول الغربية.
1ـ الولايات المتحدة الأمريكية
فالولايات المتحدة قد وضعت مغنية على رأس قائمة أهم المطلوبين لديها ورصدت ما يزيد عن 25 مليون دولار ثمنًا لمعلومات تقود إليه, فكم تدفع في سبيل القضاء عليه؟!
ولعل البيان الذي عبر عن الارتياح بالتخلص من مغنية والذي جاء بعد ساعات من حادثة الاغتيال على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض توحي بأن الرجل لم يكن طوي النسيان من الذاكرة الأمريكية, التي تشبعت بلدغات و ضربات حملت مغنية مسئوليتها, ومن ضمنها التفجيرات التي استهدفت قوات المارينز والسفارة الأمريكية في بيروت عام 1983, وخطف مسئول الاستخبارات الأمريكية في بيروت وليام باكلي.
2ـ إسرائيل
أما من ناحية إسرائيل, فهي تلاحق مغنية من سنوات طويلة عانت فيها من الفشل الذريع في الوصول إليه, فهو المسئول من وجه نظرها عن عدة عمليات موجعة على رأسها استهداف مركز لها في العاصمة الأرجنتينية عام 1992.
ورغم غياب اسم مغنية في الفترة الأخيرة فقد عادت حرب صيف 2006 لتضع مغنية من جديد على رأس القائمة المطلوب تصفيتها لعدة أهداف لعل أهمها مسئوليته المباشرة عن إدارة الصراع العسكري خلال تلك المواجهات التي لم تستطع إسرائيل أن تفعل شيئًا كثيرًا حيالها, ومن ثم يهمها كثيرًا على مستوى الدولة أن تسترد جزءًا من هيبتها وقوتها الرادعة في مواجهة حزب الله على الأقل في المستوى الاستخباري بعد فشلها في الميدان العسكري.
وعلى المستوى القيادي في الداخل الإسرائيلي فإن اليد المرتعشة التي يدير بها رئيس الوزراء إيهود أولمرت دفة الأمور بعد مواجهات حزب الله وإدانة تقرير فينوجراد لإدارة الصراع إبان فترة الحرب تجعله في حاجة إلى نصر معنوي يرفع من أسهمه المتداعية ويحفظ ائتلافه الهش.
وصحيح أن إسرائيل بادرت بعد ساعات من إعلان حزب الله مصرع مسئوله العسكري إلى نفي مسئوليتها عن الحادثة, إلا أن هذا النفي لا يدحض من فرضية كونها وراء الفعل بصورة أو أخرى, فهي على ما يبدو تلجأ إلى سيناريو الغموض والتعتيم الزمني كما كان الحال عقب اختراق المجال السوري وضرب أهداف محددة في العمق, وكما هو معلوم من قبل عن استراتجيها العسكرية المرتكزة على الغموض النووي لا على مستوى الوجود ولكن على مستوى التقدم والإمكانيات.
3ـ الاستخبارات الغربية
الاستخبارات الغربية سايرت الولايات المتحدة في وضع عماد مغنية على رأس قائمة المطلوبين لديها, خاصة فرنسا التي حمّلت من قبل مغنية مسئولية قصف مقر قواتها في لبنان في العام 1983. (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
اغتيال القائد الشهيد عماد مغنية أبعاد و دلالات

جريمة
اغتيال القائد المقاوم عماد
مغنية هي الحدث الكبير الذي يشغل الاهتمام في
المنطقة والعالم، بفعل
المكانة المميزة التي شغلها الشهيد مغنية في تجربة
المقاومة ومنظومتها
القيادية وبفعل دوره التأسيسي والمحوري في حركة
المقاومة التي انطلقت في
مواجهة الاحتلال الصهيوني والغزو الاستعماري
الأميركي - الأطلسي على
مساحة المنطقة ولاسيما في لبنان وفلسطين منذ
الثمانينات حتى اليوم .
القائد الشهيد مغنية يعيش
منذ ربع قرن في عين الاستهداف الإسرائيلي - الأميركي - الأطلسي
وهو أمضى تلك السنوات في كر وفر مع عشرات الأجهزة المخابراتية العالمية
و العربية التي تعمل في خدمة الإدارة الأميركية الإسرائيلية التي ينسقها
في المنطقة عضو مجلس الأمن القومي الأميركي و خبير الاغتيالات إليوت
آبرامز الذي يشغل مسؤولية الملفين الفلسطيني و اللبناني منذ سنوات و
سبق له أن أشرف على اغتيال قادة مقاومين من أبرزهم الشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة حماس و القيادي في الحركة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
موضوعان تطرحهما الترددات
الأولية لجريمة الاغتيال الإرهابية التي استهدفت هذا القائد الكبير:
- توقيت الجريمة و موقعها في
سجال الصراع العربي - الإسرائيلي ووضع المنطقة (عرض النص الكامل)
11 شباط, 2008
اللوبي اليهودي في أوروبا
قرار البرلمان الأوروبي الذي أساء إلي مصر وسياستها فيما يتعلق بحقوق الإنسان, يثير مسألة يجب أن يعطيها العرب ما تستحقه من الاهتمام, وهي تأثير اللوبي اليهودي في أوروبا.
ففي أوروبا أعداد كبيرة من الجمعيات والتنظيمات والهيئات اليهودية والصهيونية لها تأثير كبير في الإعلام والأحزاب والبرلمانات, ولها صلات قوية مع معظم المفكرين وصناع الرأي العام, ويمتد تأثيرها إلي عملية صنع القرار السياسي, وتمثل هذه المنظمات جسور اتصال بين المصالح الإسرائيلية والنخبة السياسية والفكرية في كل دولة أوروبية, وقد بدأ نشاطها مع بداية نشأة إسرائيل(1948) وعلي مدي60 عاما كرست جهودها علي حشد التأييد المطلق لها وفي سبيل ذلك استخدمت كل الطرق
ـ المشروعة وغير المشروعة والظاهرة والخفية ـ لكسب الرأي العام الأوروبي, خاصة بين الشباب, ونجحت في اقامة مشروعات لخدمة إسرائيل مستخدمة في ذلك كوادر وكفاءات ذات خبرة في أساليب الضغط والتأثير علي الحكومات والمؤسسات التشريعية والسياسية, ولابد من الاعتراف بنجاح اللوبي اليهودي في هذه المجالات وفي جعل الإعلام الأوروبي في عمومه مواليا لإسرائيل, باستخدام كل الوسائل من اتصالات واغراءات وتوجيه الدعوات لزيارة إسرائيل (عرض النص الكامل)
11 شباط, 2008
يديعوت: أوباما جيد أيضًا لـ"إسرائيل"

بينما تتعلق أنظار العالم بسباق انتخابات الرئاسة الأمريكية بين مؤيد لرئيس جمهوري ومؤيد لرئيس ديموقراطي، وبين من يطمح في قدوم رئيس أسود إلى البيت الأبيض أو تولي امرأة لرئاسة الولايات المتحدة، فإن اليهود الأمريكيين قد بدءوا فعليًا في وضع دعمهم خلف مرشح ديموقراطي يتمتع بشعبية كبيرة بين قطاعات معروفة بالعداء لـ "إسرائيل".
ويرى الصحافي والمحلل الصهيوني "سيفر بلوكر" أن تولي ديموقراطي لرئاسة الولايات المتحدة سيكون أكثر نفعًا بالنسبة لـ "الدولة اليهودية" من تولي رئيس جمهوري حتى لو كان أكثر ولاءً لـ "إسرائيل" مثل "جون ماكين".
وقدم بلوكر تفسيرًا لوجهة النظر تلك من خلال مقال له نشره موقع " واي نت نيوز"الناطق باللغة الإنجليزية-التابع لمجموعة يديعوت الإعلاميةالصهيونية- تحت عنوان "أوباما جيد لإسرائيل". تناول خلاله بالتحليل بعض التحفظات المحيطة بالمرشح الديموقراطي "باراك أوباما" والأسباب التي تجعله بالرغم من ذلك مقبولاً لدى "إسرائيل". (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
إسرائيل خدعت اميركا وامتلكت السلاح النووي
تزامن انعقاد مؤتمر انابوليس للتسوية مع كشف مركز الارشيف الوطني الاميركي عن اكثر من 10 آلاف وثيقة ومذكرة خلال ولاية الرئيس ريتشارد نيكسون، حول السياسة الاميركية في الشرق الاوسط، وعلاقات واشنطن مع الدول العربية وكيان الاحتلال الاسرائيلي وايران، تبين ان نفس الازمات والمشاكل والتحديات لا تزال حاضرة الى حد كبير بعد اكثر من 30 عاما، وان ازدادت تعقيدا.
وتكشف الوثائق: ان قضايا مكافحة الارهاب والتمرد الكردي في شمال العراق، ومركزية النفط واهميته كسلاح للضغط على اميركا، والبحث عن قيادة فلسطينية معتدلة ومطالبة العرب من اميركا فرض الضغوط على اسرائيل، واشكاليات تسليح اسرائيل والسعودية، وقلق حكومة نيكسون من ضغوط اللوبي الاسرائيلي عليها، والاستياء الاميركي من التسلح النووي الاسرائيلي ومعارضة العسكريين الاميركيين الكبار لهذا التسلح، وقلق الاردن من التهديد السوري له، كانت من بين القضايا والتحديات التي واجهها الرئيس نيكسون ومساعده الابرز انذاك هنري كيسنجر.
النووي الإسرائيلي: إسرائيل
واذا كانت واشنطن تواجه اليوم تحدي تطور " التكنلوجيا النووية الايرانية السلمية "، فانها في 1969 اي في السنة الاولى لولاية نيكسون واجهت مشكلة التعامل مع " التسلح النووي الاسرائيلي "، ان كان لجهة تصنيع القنبلة النووية او الصواريخ التي تحملها، وامكانية استخدام اسرائيل لطائرات (الفانتوم) أف - 4 الاميركية التي كانت وافقت ادارة نيكسون على بيعها لاسرائيل، في هجوم نووي.
06 شباط, 2008
سلام التهويد و(الدولة اليهودية)!
إسرائيل
كيان أبارتيدي ولا يمكن له أن يحتمل في حساباته الداخلية, أو في مجمل استراتيجياته
الجيوبوليتيكية السلا
م
والتعايش مع محيطه العربي والإسلامي من منظور أن المشروع الصهيوني في إسرائيل الكبرى من الصعب أن يتم التراجع عنه, وعليه فكل تداول في شأن السلام تجبر عليه الدولة الأبارتيدية إنما يكون من باب التكتيك المرحلي, والتجاوب الآني حتى تحقق معه المزيد من المواقف السياسية التي تتخلص فيها من ضغوطات المجتمع الدولي, وتؤجل أي استحقاق ملزم لها حتى تأتي ظروف أخرى تمكنها من التملص مما كانت قد أعلنت تجاوباً آنياً معه.
ولو سألنا أهل الخطوة خطوة, وأوسلو وخارطة الطريق وغيرها أين استقر بكم المركب السلمي لقالوا لنا: كأن لم يكن بين الحاجين إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة مسافر.
ومن المعلوم أن إسرائيل هذا الكيان العنصري- قد رفضت قرار حق العودة منذ عام 1949 حتى يوم الناس هذا وهي قد رفضت الدولة الفلسطينية كاملة السيادة, والمتصلة والقابلة للحياة, ورفضت (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
فلسطين 2007: "عام الفرقة والانقسام والتراجع"
عام 2007،
هو الذي سيذكره الفلسطينيون لسنوات قادمة على أنه عام الفُـرقة
والانقسام والتراجع، لاسيما بعد
سيطرة حركة حماس الإسلامية على قطاع غزة وانكفاء السلطة الفلسطينية، بقيادة حركة فتح،
إلى الضفة الغربية
.
إنه شرخ لم يشهده الفلسطينيون منذ انطلاق ثورته الحديثة، عضد الاحتلال الاسرائيلي لعام 1965 على يد الزعيم الراحل ياسر عرفات ومجموعة ضمَّـت كذلك الرئيس الحالي عباس.
ومنذ سيطرة حماس على القطاع، وعباس لم يعبُـر الطريق إلى غزة، وثمة حكومة أخرى هناك غير الحكومة التي اختارها الرئيس لتُـدير شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية ولتتدبَّـر فاتورة تمويل القطاع، الذي يعيش حِـصارا إسرائيليا غير مسبوق.
فالمنظمات الإنسانية الدولية، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، قد أطقت أكثر من تحذير مفاده أن قطاع غزة "على شفير الكارثة وأن استمرار الحصار لن يؤدّي إلا إلى مزيد من المعاناة لسكانه.
ولم تقتصر تداعِـيات الانقسام على إدارة الشؤون اليومية، بل إنها طالت مختلف مؤسسات السلطة الفلسطينية، لاسيما المجلس التشريعي الذي تسيطر عيله حركة حماس، والذي لم يعُـد قائما مع اعتقال إسرائيل لرئيسه وأكثر من أربعين من نوابه المائة وعشرين، وكذلك، توقَّـفت المعابِـر الوحيدة التي تُـغذّي قطاع غزة بالبضائع وتسمح لحركة تنقُّـل بطيئة ومحدودة.
وقد أقفلت إسرائيل معبر رفح، المعبَـر الرئيسي وبوابة القطاع إلى العالم الخارجي، وكذلك، فهي تشدد القيود على معبَـر ايريز، بوابة غزة إلى إسرائيل والضفة الغربية.
وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من مخاطر انهيار القطاع الخاص، بشكل تام، إذا استمرت إسرائيل في اغلاقه.
وقال البرنامج في تقرير له إن "القطاع الخاص في غزة على وشك الانهيار بدون أمل في النهوض مجددا، إذا لم يُـرفع الحصار الصارم المفروض على قطاع غزة".
واستنادا إلى التقرير، فإن مستوى الانتاج في
شركات غزة انخفض من 76% من طاقتها قبل يناير 2006 إلى 11% منذ يونيو 2007.
الوضع السياسي المعقد
وبالرغم من إعلان دول العالم، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، وقوفها إلى جانب السلطة الفلسطينية والتعهد بتقديم دعم مالي يقدّر بأكثر من 7 مليارات دولار، فإن سحب الأزمة لا زالت تلف الاراضي الفلسطينية.
وقد أحصى مكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، وجود نحو 530 حاجزا عسكريا نصبها الجيش الإسرائيلي في مختلف أنحاء الضفة الغربية، التي تحوّلت إلى مجموعة من المعازل.
ولا يبدو أن انطلاق مفاوضات الحل النهائي، التي أعلن عنها رسميا في مؤتمر أنابوليس، الذي عقد في الولايات المتحدة أواخر شهر نوفمبر الماضي، أنها ستنجح في إرسال مؤشِّـرات إيجابية لتحقيق اختراق في عملية السلام، بل إن هذه المفاوضات انحصرت في أولى جولاتها في الأزمة، التي خلقها إعلان إسرائيل بناء المزيد من المساكن في مستوطناتها بالضفة الغربية، وبالتحديد في محيط القدس الشرقية، التي يريدها الفلسطينون عاصمة لدولتهم المستقلة.
وقد تحوّل الحديث عن الانتهاء من عملية المفاوضات مع نهاية ولاية الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش، إلى سراب، مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، أنه ليس ثمة إطار زمني يُـمكن الالتزام به.
وفي غضون ذلك، تواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة في ردّ، وِفق ما تقول، على إطلاق الصورايخ على بلداتها، واستمرار سقوط مئات القتلى والجرحى.
وبالرغم من إطلاق إسرائيل سراح نحو الف سجين فلسطيني على دفعات خلال العام الماضي، فإن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 3 آلاف شخص آخر، استنادا إلى وزارة شؤون الأسرى في الحكومة الفلسطينية، وظل عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل يُـقارب 11 ألف معتقل.
تداعيات الأزمة الداخلية
وقد تركت الازمة الداخلية المُـتمثلة في الانفصال "السياسي" بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أثارها على حالة الحريات العامة وعلى مستقبل الديمقراطية وحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية.
ولفتت منظمات حقوق الإنسان في قطاع غزة عن وقوع عشرات حالات الخطف والاغتيال والاعتقال غير الشرعي دون ومحاكمة، والاعتداء على الممتلكات العامة ومنع التظاهرات والمسيرات.
وانتقدت المنظمات الإنسانية كذلك، حالات الاعتقال السياسي التي تقوم بها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، وقيامها بمنع التظاهرات المؤيدة لمسيرةالسلام، والاعتداء على الصحفيين والمتظاهرين في رام الله والخليل، حيث قُـتل أحد المتظاهرين.
وتسبب الشرخ الذي أصاب القيادة الفلسطينية وانقسامها إلى "جماعة غزة"، حيث تسيطر حركة حماس الإسلامية، و"جماعة رام الله"، مقر السلطة الفلسطينية التي تدعهما حركة فتح وباقي الفصائل الوطنية، في وجود خطاب تحريضي لم يسبق له مثيل في الاراضي الفلسطينية.
ولم يقتصر هذا الخطاب على صفحات الصحف ومواقع الإنترنت وشاشات التلفزيون، بل تعدّاه إلى أدوات الخطاب الأخرى في المسيرات والتظاهرات والكتب، وحتى النكات .
06 شباط, 2008
خلفيات كشف الـ "CIA" امتلاك اسرائيل للسلاح النووي

كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ "سي آي ايه" عن وثيقة سرية تثبت فيها امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، ما يطرح الكثير من الأسئلة حول هذا التوقيت وعلاقته بوجهات النظر المتناقضة في واشنطن حول كيفية معالجة الملف النووي الإيراني.
وجاء كشف وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السي آي ايه عبر وثيقة سرية كانت محفوظة في أرشيفها وهي تظهر ان أجهزة الاستخبارات الأميركية تأكدت في صيف العام الف وتسعمئة واربعة وسبعين من امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، وان إسرائيل كانت تعتزم نشر مواد وخبرة وتكنولوجيا نووية في دول صديقة لها في ذلك الحين مثل إيران الشاه وجنوب أفريقيا. كما بينت الوثيقة ان إسرائيل أنتجت وخزنت حينها عدداً صغيراً من الأسلحة النووية وبذلت جهداً كبيراً من الحصول على اليورانيوم بشكل سري .
الوثيقة كشفت أيضاً أن إسرائيل نشرت في أنحاء مختلفة من المناطق مثل تل ابيب وحتى حيفا ومحيط الرملة مفاعلات لتطوير وإنتاج وتجربة الصواريخ ومحركاتها، وان إسرائيل استبدلت منظومات التوجيه الأصلية لهذه الصواريخ التي طورت في فرنسا بمنظومات طورت في إسرائيل بما في ذلك مركبات أعطت شركات أميركية رخصة لإنتاجها.
معدو التقدير الذي ورد في الوثيقة قالوا ان حكمهم استند إلى امتلاك إسرائيل لكميات كبيرة من اليورانيوم وان جزءاً منه تم الحصول عليه بوسائل سرية.
صحيفة هارتس التي نقلت الخبر لفتت إلى ان كشف هذه الوثيقة يأتي بعد شهر من صدور تقرير الاستخبارات الأميركية حول المشروع النووي الإيراني. وذكرت الصحيفة بجواب وزير الحرب الأميركي روبرت غيتس حيث سئل عن الاختلاف في التعامل حيال الموضوع النووي الإيراني والموضوع الإسرائيلي فقال: "إن إسرائيل لا تشكل تهديداً على المنطقة في تلميح ضمني إلى إقراره بامتلاك إسرائيل للسلاح النووي".
ورغم حرص أجهزة الاستخبارات الأميركية على عدم كشف هكذا معلومات على مدى ثلاثة وثلاثين عاماً فأن الملفت هو أن يتم كشفها في وقت تسعى الولايات المتحدة لتجنيد العالم ضد المشروع النووي الإيراني، إلا إذا كان فيها من يريد وضع حد لطموحات إسرائيل العسكرية ضد إيران لتجنب تورط واشنطن فيها، وذلك عبر إسقاط ورقة التوت عن ترسانتها النووية بعد أن قوض تقرير الاستخبارات الأميركية الأخير فرص العمل العسكري ضد إيران بشكل كبير.
تقرير قناة المنار – احمد عمار
06 شباط, 2008
حقيقة استراتيجية إسرائيل التفاوضية مع العرب

لستُ في حاجة إلى التذكير بأن «العملية» التفاوضية
التي استهدفت تسوية الصراع العربي الصهيوني بدأت عقب حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973
مباشرة، وهو ما يعني أن عمرها الآن يقترب من خمسة وثلاثين عاما. وحتى
بافتراض أن هذه «العملية» لم
تبدأ بشكل جدي إلا منذ انعقاد مؤتمر مدريد العام 1991 أي عندما تحولت إلى مفاوضات جماعية تشارك فيها
كل الدول العربية، يصبح عمرها في هذه الحالة أكثر من خمسة عشر عاما، وهي فترة ليست
بالقليلة أيضا كان يمكن تحملها لو أن ضوءاً حقيقيا كان بدأ ينبعث منها، وهو
ما لم يحدث.
والأخطر من
ذلك أن شعورا بالإحباط واليأس بدأ يشيع الآن من إمكانية التوصل
إلى تسوية حقيقية حتى لو استمرت
المفاوضات على هذا النحو ألف عام، خصوصاً بعد زيارة بوش الأخيرة للمنطقة والتي أوضحت
بما لا يدع مجالا لأي شك أن سقف التسوية المطروح أميركياً وإسرائيلياً هو أدنى بكثير
مما يمكن قبوله فلسطينيا أو عربيا، وإذا صح هذا الاستنتاج، فليس له سوى
معنى واحد وهو أن العملية التفاوضية بنيت على أسس واهية وأن خطأ جوهريا
شابها منذ البداية. فأين
يكمن هذا الخطأ؟
من الواضح تماما أن الأخطاء
الجوهرية التي شابت عملية التفاوض التي استهدفت تسوية الصراع العربي
الصهيوني شملت الأمور الإجرائية والمضمونية معا. فعلى الصعيد الإجرائي كان
قرار مصر بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، ثم القبول بإبرام تسوية منفردة
لصراع هو بطبيعته جماعي، وتحت مظلة أميركية منفردة تستبعد دور الأمم
المتحدة كليا أو تهمشه، بداية لسلسلة أخطاء قاتلة أضعفت الموقف التفاوضي العرب (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
معضلة اسرائيل الاساسية تكمن
في عدم وجود استراتيجية كبري
كل
يتهم سابقه بالاخفاق فيما ينبغي ان يتهم نفسه في عدم اصلاح الخلل

من
اللحظة التي بدأت فيها لجنة الفحص
برئاسة
القاضي الياهو فينوغراد عملها تنطلق
نغمة خاصة لدي الكثير من المرشحين
للادلاء بشهاداتهم. حجة تتكرر هي ان مصدر جزء هام من نقاط الخلل التي ظهرت في الحرب هو الاهمال الذي تطور علي مدي السنين التي سبقت الحرب؛ هكذا
بالنسبة للنقص الذي ظهر في مخازن طواريء وحدات الاحتياط وانعدام التدريب في الوحدات المقاتلة. والزعم هو أنه
بسبب هذا الاهمال لم يكن الجيش مستعدا للقتال
في تموز (يوليو) من العام الماضي.
وجاء
من مكتب وزير الدفاع عمير
بيرتس بان الادعاءات الاساسية يجب توجيهها الي وزراء الدفاع
الذين سبقوه، شاؤول
موفاز، بنيامين بن
اليعيزر، وكذا ايهود باراك، الذي كان رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع عندما اختطف حزب الله ثلاثة جنود
في هار دوف.
رئيس
الوزراء ايهود اولمرت لا يقول ذلك، ولكن
يمكن الافتراض أنه هو ايضا يعتقد ان رئيس الوزراء السابق ارييل شارون كان سيقدم اجابة افضل علي سؤال اذا كانت اسرائيل مستعدة
لمواجهة شاملة مع حزب الله.
غير ان الامر ليس ممكنا. (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
تقرير فينوجراد يكشف الوجه العدواني والعنصري للمجتمع الصهيوني

كثيرة هي النتائج والعبر والحقائق التي كشف عنها تقرير القاضي الإسرائيلي فينوجراد، ولجنته التي قامت بالتحقيق في أحداث حرب صيف 2006 التي شنها الجيش الصهيوني على لبنان بهدف تصفية وإنهاء وجود حزب الله الشيعي والمقاومة اللبنانية.
في إطار تأمين إسرائيل أولاً، وفي إطار الجهد الأمريكي للقضاء على الإرهاب حسب التعريف والتصور الأمريكي، وبداية فإن تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في ملابسات حرب قادها السياسيون والعسكريون بمعنى رئيس الوزراء ووزير الدفاع، والوزراء من مختلف التخصصات وكبار الجنرالات، يعني خضوع كبار القيادات السياسية والعسكرية للتحقيق والإدلاء بالشهادات وعدم كتمانها ومن ثم الخضوع للقضاة بل وإمكانية توجيه اللوم أو التهم لهم ومحاكمتهم وهذا درس ينبغي أن نتعلم نحن العرب على مستوى الحكومات ومستوى الجماعات ومستوى الأسر بل والأفراد، أي ألا نظل ندافع عن أخطائنا ولا نعترف بها ونكابر وننكرها، ومن ثم نكرسها ونحصنها ونجعلها دائمة لا يمكن علاجها ولا الفكاك من آثارها، وتعلم الدروس من العدو ذاته ليس عيباً وصحيح أن العدو الصهيوني هو أسوأ أنواع البشر، وهو عدو مجرم وشنيع، ولكن نحن كمسلمين لا نكابر في التعلم من أعدى الأعداء فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها. (عرض النص الكامل)
03 شباط, 2008
کربلاء فلسطینیة / درس من الحسین
کان الحسین رضی الله عنه فی کربلاء معلماً، وظل على مدار التاریخ معلماً.. ومازال دم الحسین، سید شباب أهل الجنة، وریحانة رسول الله صلى الله علیه وسلم، یتطایر رشاشاً طاهراً فیضمخ مسیرة تاریخ الأمة بعبق الشهادة: اللون لون الدم والریح ریح المسک.
ولم تختلف أمة الإسلام یوماً فی أمر الحسین رضی الله عنه، ولم تتخلف عن الانتصار لعدالة قضیته، ولم تتردد فی الشهادة على مظلومیته، أو أحقیة دعوته، أو فی الإنکار على من حول أمر المسلمین من خلافة راشدة على هدی النبوة الأولى إلى ملک هرقلی عضوض (کلما هلک هرقل قام هرقل..) کما وصف حبر الأمة وترجمان قرآنها وابن عم الحسین، عبد الله بن عباس رضی الله عنهم جمیعاً.
لم تختلف أمة الإسلام یوماً على النقمة على من استدرج الحسین من مأمنه عهداً ومواثیق ثم نکس، ولا على من تلطخ بعار أذى الحسین؛ من اقترف، ومن أمر، ومن رضی. (عرض النص الكامل)
03 شباط, 2008
غزة: فلسطينية الجغرافية، عربية الانتماء، مسلمة الدين، إنسانية الوجه
جاء جورج بوش إلى بلادنا العربية فازداد سيل الدم الفلسطيني في غزة، وذهب بوش من بلادنا العربية واستمر سيل الدم في غزة.. شهداء بالعشرات وجرحى بالمئات وحصار وتجويع ومحاولات تركيع.. ولا أحد يتذكر من العرب الذين استقبلوا بوش أن غزة فلسطينية الجغرافية، عربية الانتماء، مسلمة الدين، إنسانية الوجه من كل الوجوه.. ولا أحد في العالم يرفع صوته لوقف جريمة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهذا البرنامج الصهيوني ـ الأميركي البشع منذ سنوات وسنوات.
غزة ودماء أهلها ومعاناتهم الفظيعة المستمرة منذ أشهر تحت الحصار والنار.. كل ذلك لم يحرك يداً ولا إرادة ولا لساناً يقول للصهاينة القتلة الذين يتمتعون "بوضع استثنائي" في مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية وفي ما يسمى المجتمع الدولي، ولدى الدول الدائمة العضوية والدول الصناعية الكبرى، ولدى عرب يلتقون بأولئك القتلة ويتشاورون معهم وكأن الدم الفلسطيني لا يعنيهم.. يقول لهم: توقفوا لكل شيء حد؟ ولا نفهم معنى أن يستشري القتل في غزة ويستشري الصمت العربي والدولي في كل مكان تجاه ذلك القتل.. ويتم الترحيب بمثل جورج W بوش الملوث اليد والقلب والعقل والضمير بدمنا، ويمثل الإفلاس الأخلاقي التام، ولا يحمل سوى الشر والحقد ضدنا.. لا نفهم معنى أن يستقبل في بلادنا وعلى بساط من دمنا! وفي ظلال ذلك نتساءل: من يستطيع أن يؤكد لنا أو ينفي أن برنامج إبادة المقاومة الفلسطينية والعربية التي تتصدى للاحتلال في فلسطين والعراق ولبنان.. هو برنامج معتَمَد سياسياً تنفيذاً لاتفاقيات معلنة وأخرى مخفيّة منها خريطة الطريق، ويهودية الدولة العبرية، واجتثاث حق العودة، وصراع "معتدلين ومتطرفين"، واحتواء إيران أو ضربها بنا وضربنا بها؟
جاء بوش في بداية حملة الانتخابات
الرئاسية الأمريكية وذهب بينما بساط من دم الغزاويين ممدود ويتسع.. وكنا دائماً وما
زلنا ندفع دماً في حملات الانتخابات الأمريكية والصهيونية.. واستنتجنا من تتالي الأحداث
والوقائع أنه على من يريد كسب ثقة الناخبين من أولئك الأميركيين والصهاينة عليه أن
يحصد مزيداً من أرواح العرب وأن يسيل دمهم ويزيد من معاناتهم وحصارهم واضطهادهم من
دون رحمة.. جاء بوش وذهب ونزف الدم مستمر وشرور إدارته في منطقتنا سوف تستمر.. أراد
في زيارته المشؤومة أن يشتري وطن الفلسطينيين بالدولارات فأعلن شرفاء الفلسطينيين ومن
معهم من العرب والمسلمين أن الأوطان لا تُباع وأن على بوش أن يتذكر بأن حق العودة مقدس
وأنه جوهر قضية فلسطين التي يمهرها أبناؤها بالدم منذ عقود من الزمن.. وأراد بوش أن
يستثير الأحقاد والخلافات بين عرب وعرب، وعرب ومسلمين وأن يؤجج ذلك، وأن يشيع الفوضى
ويستثمر في فتنة مذهبية " سنية ـ شيعية" طال شوقه إليها، وأن يستقطب "
معتدلين" ضد "متطرفين" في بلادنا، وأن يشعل نار العداوة والبغضاء بين
الجوار التاريخي والروحي.. أراد ولم ينجح.. وأراد وسقط بنظر الكثيرين حتى في الغرب
المتعاطف معه وفي الولايات المتحدة الأمريكية بلاده.. لقد أراد وأخطأ كعادته ومن ثم
سقط فوق سقوطه وأفلس فوق إفلاسه المبين.. لأن العرب أدركوا بعد فواجع وكوارث كبيرة
وكثيرة أنه لا مصلحة لهم في حرب جديدة بالوكالة عن الأمريكي والصهيوني فيما بينهم أو
بينهم وبين إيران، وتذكروا حربي الثمانينات والتسعينيات من القرن العشرين وتكلفتهما
ولم تغب عنهم تفاصيل حرب بوش الأخيرة المستمرة على العراق، ولا تهديده لهم جميعاً بمن
فيهم المملكة العربية السعودية بقلب النظام لإشاعة ديمقراطيته السقيمة، وتقسيم البلاد
بسبب ما سماه " الإرهاب".. وتذكروا أنه لا مصلحة لهم في عداوة يقطف ثمارها
بوش ويقدمها دعماً لحزبه الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة مغلفة بصفائح
الدم العربي والمسلم، ولا مصلحة لهم في حمل عبء ما يريده الكيان الصهيوني في المنطقة
من تدمير إيران بعد تدمير العراق خدمة لمشروعه العنصري الاستيطاني التوسعي الذي يستهدف
الأرض والشعب والمقدسات، وليس عليهم أن يتحملوا عبء خدمة المصالح الأميركية بالمجان..
وأدركوا هم والإيرانيون بوضوح تام، فيما أظن، أنهم أقرب إلى بعضهم بعضاً: "جغرافياً
وتاريخياً ودينياً وثقافياً وتجارياً.. و.. إلخ".. من الولايات المتحدة الأميركية
واليمين الصهيوني فيها لأي منهم، وأقرب إلى بعضهم بعضاً من الكيان الصهيوني الذي يستهدفهم
جميعاً، ومن بوش التلمودي بامتياز الذي يسعِّر نار عدوانه وعدوان بلاده والغرب الذي
يتناغم معه ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين، ضد العروبة والإسلام، تحت شعار "الحرب
على الإرهاب".
أفلس بوش سياسياً في جولته وهو المفلس أخلاقياً في تكوينه وطبيعته وبنيته.. وقدم للعالم صورة كئيبة بائسة عن بلاده وحزبه لم يقدمها أميركي من قبل، صورة عمقت الهوة بين تلك البلاد وبلدان كثيرة في العالم، وهذه خلاصة سياسة تعمَّدت بالشر فأنتجت الجريمة والدمار والكوارث التي سيذكرها جيداً أبناء العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان، ولن ينساها شرفاء العرب والمسلمين والعالم الذين تعنيهم الحقيقة والعدالة والحرية والعلاقات السليمة بين الشعوب والسلام في العالم. أفلس بوش الذي تعمَّد بالشر فأنتج في حياته البؤس وحياة الآخرين لسعيه الحثيث إشعال الفتن وتأجيج الصراعات، وشغل بلاده بإعلام كاذب ودعاية تنطلي على المغفلين، وظهر أمام شعبه والعالم مخذولاً معزولاً يختنق في شرنقة أوهامه التي سيخرج منها إلى الجحيم الذي ينتظره..
ولا يجوز أن نكتفي بقراءة ما في جولة الرئيس الأمريكي من إفلاس بل ينبغي أن نذهب إلى أمر هام هذا وقت الإشارة إليه.. نذكر جميعاً أنه بعد أن شن حربه العدوانية على العراق بطلب من الكيان الصهيوني واحتل العراق بدأ توزيع التهم وقرر تغيير الجغرافية السياسية والسياسة الثقافية في المنطقة، وأرسل لبلدان كثيرة عربية منها السعودية رسائل عداء متوعداً على لسان اليمين الذي يحتضنه بتقسيم المملكة إلى ثلاث دول وبتغيير الملكية إلى ديمقراطية.. واليوم هو ضيف على الملكيات وصديق للسعودية التي لم تعد عدواً بنظره، وتآكل أو تهالك مشروعه " الديمقراطي" الذي لم يكن سوى سلعة سياسية أساء فيها للديمقراطية في العالم أجمع.. ألا يعد هذا انتصار للسعودية على سياسة بوش وإفلاس مركب لبوش وسياساته وهزيمة لليمين الذي هو منه؟ إن هذا برسم التأمل.
لقد أثبتت جولة بوش أن هذه المنطقة، منطقة الخليج العربي، بدأت تخرجها التجاربُ المرة التي مرت بها من جراء الشراكة الاستراتيجية مع الأمريكيين، وعقلٌ ومسؤولية وبعد نظر لدى عقلاء المسؤولين فيها، من دائرة التوظيف الأمريكي المباشر وغير المباشر لها في صراعات عقيمة تعود بالنفع على مؤججيها ومن يقف وراءها ولا يحصد الخائضون في جحيمها سوى الخسران والخذلان.. وأن كل انتصار لفريق من أبنائها على فريق هو هزيمة لهم جميعاً ونصر لأعدائهم عليهم..
لقد أفلس بوش فهل انكفأ المشروع الذي يحمله يا ترى؟ وهل انتهت استراتيجية أمريكية وصهيونية ومشاريع وبرامج في المنطقة؟ أقول: لا.. إن هذا التوجه مستمر سواء أوصل إلى الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية الديمقراطيون أم الجمهوريون، وسواء أبقي المجرم أولمرت أو جاء سواه إلى حكم الكيان الصهيوني.. سوف تختلف الوسائل والأساليب والأدوات ولن تتغير الأهداف.. وهذا يستدعي منا الحذر والاستعداد والإعداد لأن العدو يستهدفنا بكل الوسائل وفي كل الأوقات، كما يستدعي هذا الوضع منا الحوار لكي ننضج رؤى ونوحد مواقف وأهدافاً المشتركة، ونصل إلى علاقات واستراتيجيات وتحالفات تضع للتدخل الغربي في شؤوننا حداً وتنهي هيمنة مشينة على قرارانا وإرادتنا وسياساتنا ومصالحنا في بلادنا.. ولا يكون ذلك قطعاً بإقامة مزيد من القواعد العسكرية الأمريكية أو الغربية في بعض الأقطار العربية التي أخذت تتسابق على " استضافة" قواعد أجنبية في أراضيها وعلى شراء أسلحة لا تستخدمها.. بل يكون في أن يتولى أهل المنطقة مسؤولية أمن منطقتهم بعيداً عن كل تدخل أو نفوذ أجنبي. فهل هذا ممكن يا ترى ونحن نشهد تفريخ المصالح الغربية والقواعد العسكرية في الكثير من بلداننا العربية والإسلامية.. وقد وقفنا في أثناء زيارة بوش على سباق فرنسي ـ أميركي على عقد صفقات بعشرات مليارات الدولارات، ورأينا ساركوزي يقفز من السعودية إلى قطر بينما بوش يهدد من الإمارات وينتقل إلى السعودية ويتريَّض في الجنادرية، كما وقفنا على تعاون نووي وتعاون آخر من نوع غريب وعجيب يقارب الثقافة ويمتطي صهوتها.. من باب إنشاء لوفر في أبو ظبي؟
لقد فشلت زيارة بوش في جوانب ونجحت في أخرى وعلينا ألا نطمئن بصورة نهائية لما فشل من جوانبها وأهدافها، فقد عودنا ساسة الغرب على أن يدخلوا إلى بيوتنا من أبواب خلفية، وعودنا بعض رجال السياسة العرب على قلب الانتصارات إلى هزائم.. وعلينا أن نتذكر أنه من مأمنه يؤتى الحذر.
وفي هذا السياق من حقنا أن نتطلع إلى مبادرات عربية وإسلامية خلاقة، تتابع ما بُذِر في أرضنا وفي نفوسنا من بذور طيبة لمبادرات مبشرة تقرب المتباعدين، وتعزز المشترك، وتستنهض الآمال، وترص الصفوف، وتقارب التضامن بهدف إحيائه وتمتين عراه، وتحافظ على جوهر قضية فلسطين وحقوق أهلها وحياتهم، القضية التي تتعرض اليوم لأسوأ مساومات وضغوط وتسويات في أبأس الظروف والأوقات، وتحافظ على بعض المصالح العربية. ونتساءل في هذا السياق عن إمكانية:
ـ أن تقوم الجامعة العربية أو مجموعة من الدول العربية بمسعى ناجح لإنهاء الخلافات المقيتة بين الأشقاء الفلسطينيين في غزة ورام الله؟
ـ أن ينتهي الوضع في لبنان إلى اتفاق ووئام على أرضية لبنان العربي الواحد المستقل السيد القوي المقاوِم.؟
ـ أن يعقد لقاء ثلاثي بين مصر والسعودية وسورية لتصفية ما علق بعلاقاتها من شوائب ليصبح الصف العربي أقرب إلى الوئام على أبواب قمة عربية في الشام تتخذ موقفاً موحداً من العدوان الصهيوني المستمر والحصار وسيل الدم في غزة والضفة الغربية والعراق والصومال، وتتفق على حلول مشرفة لنزاع المغرب والبوليزاريو حول الصحراء، وتعود للقيام بدور إيجابي في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية العربية.؟
ـ أن يعقد لقاء قمة جديد في الرياض أو في طهران يعزز التعاون بين دول الخليج وإيران، وينهي مشكلة الجزر الإماراتية والخلافات الإيرانية العراقية، وينهي رسيس الفتنة المذهبية السنية الشيعية إلى الأبد، ويقيم صلات على أرضية من الثقة والاعتماد المتبادلين بين الأطراف المعنية بالأمن في منطقة الخليج والعراق، ويقول لبوش: نرفض تحريضك المقيت على حرب بين الأخوة والجوار وأبناء البيت الواحد والدين الواحد من العرب والمسلمين، نرفض حقدك وحربك الصليبية " المقدسة؟" علينا، نرفض أن نكور وقود نار حرب الصهيونية وأتباعها وحماتها على العروبة والإسلام.. على ثقافتنا وهويتنا ومصالحنا.. نحن هنا قوة واحدة تتعلق بالحق والعدل والحرية وتسعى إلى الحكم الصالح الذي نعرفه أكثر مما تعرفه أنت، لنا هويتنا وخصوصياتنا التي نرفض العبث بها والتطاول ليها، ونمد أيدينا للتعاون والصداقة مع الدول والشعوب كلها وعلى رأسها الشعب الأميركي الذي يستحق رؤساء لا يشنون الحروب العدوانية، ولا ينهبون الشعوب ولا يثيرون الأحقاد ليستثمروا الخلافات، ولا يدعون إلى الحروب، ولا يمارسون الإرهاب تحت مسمى: الحرب على الإرهاب"، ولا يعرضون على شعوب تتعلق بالحرية وتقرير المصير أن تبيع أوطانها بالدولارات.. رؤساء يتمتعون بالمسؤولية الأخلاقية والقدرة على ممارسة السياسة بحس أخلاقي وإنساني وحضاري رفيع.
فهل يوقظنا الدم المستباح، ونافخ الحقد، ونافث السم.. لكي نواجه الوقائع والحقائق والتحديات والواجبات؟ وهل ما نتطلع إيه أكبر من الهمم العربية والإسلامية القعساء التي نثق بقدراتها وبوجودها تحت ركام التخاذل العربي والإسلامي الطاغي إلى حد الإحباط حتى لا نقول اليأس؟.. لا أظن ذلك أبداً.. لا أظن ذلك أبداً.
علي عقلة عرسان
03 شباط, 2008
هل حماس هي السبب في معاناة غزة

مفكرة الإسلام :المعاناة التي يعيشها أهالي غزة، وهي معاناة شديدة وقاسية وصمود أهل غزة أمام تلك المعاناة هو نوع من التميز الغزاوي والفلسطيني بامتياز، وهو تميز مسجل لأهل فلسطين، فربما لم يعان شعب في العالم تاريخاً وجغرافية مثل هذا الشعب، ومع ذلك فإن الصمود الأسطوري لهذا الشعب هو درس كبير لكل المناضلين والشرفاء في العالم.
|
أكثر من ستين عاماً حتى الآن. لم تنقطع فيها المذابح والطرد القسري، ونسف البيوت وتدمير المرافق، بل والسجن والقتل والتشريد والتعذيب بصورة لم تحدث لشعب آخر من قبل.. |
معاناة الشعب الفلسطيني
– ليست كغيرها – فالزمن الذي عاشاه هذا الشعب تحت نار المعاناة هو زمن كبير ومتصل
– أكثر من ستين عاماً حتى الآن. لم تنقطع فيها المذابح والطرد القسري، ونسف البيوت
وتدمير المرافق، بل والسجن والقتل والتشريد والتعذيب بصورة لم تحدث لشعب آخر من
قبل. وكذا فإن معاناة أهالي غزة في الإطار الفلسطيني هي الأشد قسوة، فضلاً عن
التكدس والفقر، فإن الحصار ومنع الدخول والخروج، وتقطيع الأرزاق وانقطع المياه
والكهرباء، لدرجة أن المستشفيات لا تقدر على مواجهة حالات المرض العادية، فضلاً عم
الصعبة والمزمنة، والمرضى الذين يُمنعون من الخروج من غزة للعلاج في بلاد الله
الواسعة، فيموتون بسبب نقص في عقار أو قصور في أجهزة المستشفيات، أو تعطل تلك
الأجهزة بسبب استمرار قطع الكهرباء المتكرر أو تغير في نوعية الجهد الكهربائي الذي
يسبب أعطالاً في الكثير من الأجهزة، أو غيرها من الأسباب، وتصل الأمور أحياناً إلى
منع حتى المساعدات الإنسانية القادمة من هيئات الإغاثة أو من الشعوب المجاورة،
إنها معاناة بلا نظير، منع الغذاء والماء، تدهور المرافق وخاصة المجاري، مما يهدد
بتفشي الأمراض، كل هذا وغيره بالإضافة إلى القتل اليومي المستمر والاعتقالات
المستمرة، وقد تزايدت معدلات تلك الجرائم " القتل بالطائرات والمدفعية والقتل
بالجوع والمرض، واعتقال الأهالي باستمرار " تزايدت معدلات تلك الجرائم في
الآونة الأخيرة بصورة غير مسبوقة.
معاناة أهل غزة حقيقة واضحة، وهي معاناة قاسية وتدل على وحشية العدو الصهيوني، فهو ليس كأي (عرض النص الكامل)
01 شباط, 2008
«هيومن رايتس واتش» تنتقد سكوت الولايات المتحدة وأوروبا على «مسرحيات الديمقراطية»
هيومن رايتس ووتش: عقوبة جماعية مفروضة على 1.5 مليون في غزة
تقريرها السنوي يحذر من الانتخابات المزيفة للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان
سلطت منظمة «هيومن رايتس واتش» الأضواء أمس على الدول
الغربية، التي تناشد بنشر الديمقراطية، وتسكت على الانتهاكات في مجال حقوق الانسان
الاساسية لقيام أية ديمقراطية. وفي تقريرها السنوي الذي نشر أمس، قالت المنطمة
الدولية المدافعة عن حقوق الانسان، ان الولايات المتحدة والدول الأوروبية «تقبل
انتخابات غير حرة، وغير عادلة» في بعض الدول لـ«خدمة أهدافها». وأن هذه الدول،
بذلك، تسمح لحكام «غير ديمقراطيين ان يدعوا انهم ديمقراطيون» وتسكت على «مسرحيات
تدعي أنها أنظمة ديمقراطية». ورأت المنظمة أن الولايات المتحدة وأوروبا، تقبلان بـ«حكام
مستبدين يقدمون انفسهم على انهم ديمقراطيون» في دول مثل باكستان ونيجيريا وروسيا
وكينيا، حيث تنتهك حقوق الانسان. وقال التقرير إن «الولايات المتحدة والاتحاد
الاوروبي والديمقراطيات النافذة الأخرى، بسماحها للمستبدين بأن يقدموا أنفسهم على
انهم ديمقراطيون من دون ان تطالبهم بتطبيق الحقوق السياسية والمدنية التي تعطي
للديمقراطية معناها، تساهم في تعريض حقوق الانسان عبر العالم للخطر».
وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، في التقرير «في أيامنا، من السهل على الحكام المستبدين التفرد في تصرفاتهم، وهم يتظاهرون بالديمقراطية». وأضاف أن «واشنطن والحكومات الأوروبية توافق باستمرار على نتائج الانتخابات الاكثر اثارة للشكوك، عندما يكون الفائز حليفا استراتيجيا أو تجاريا». وتابع أن العديد من الحكومات الغربية «تشدد على اجراء انتخابات وتتوقف عند هذا الحد. انها لا تحث الحكومات على تطبيق حقوق الانسان الاساسية التي تجعل الديمقراطية تعمل، مثل حرية الاعلام وحرية الاجتماع ومجتمع مدني فاعل، يمكنها فعلا ان تشكل تحديا للسلطة».
وبالإضافة الى تقييم وضع حقوق الانسان في 75 دولة، تأخذ المنظمة الدولية موضوعاً محورياً لطرحه في كل تقرير سنوي. وشرح مدير مكتب المنظمة في لندن توم برتيوس قرار المنظمة للتركيز هذا العام على سكوت الدول تتمتع بأنظمة ديمقراطية راسخة على الاساءة الى مبادئ الديمقراطية، قائلاً: «كل ما تخوض هذه الدول اكثر في محاربة الارهاب، كلما تزداد هذه المشكلة». وأضاف: «هذه القضية ليست جديدة، لكنها أصبحت خطيرة، هناك تصور خاطئ متزايد في الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الاوروبي بأن مصالحهم الاستراتيجية والوصول الى مصادر الطاقة هي مصالحهم في على المدى البعيد، وهذا ليس صحيحاً». واتهم التقرير، الرئيس الأميركي جورج بوش، بأنه «تحدث مرات كثيرة عن التزام الحكومات في الخارج بتحقيق الديمقراطية، لكنه ظل صامتا عن التزام هذه الحكومات بحقوق الانسان». وقال روث في مؤتمر صحافي في نادي الصحافة الوطنية في واشنطن أمس: «صار سهلا على الحكام الاستبداديين ان ينفذوا بجلودهم، بعد ان يجروا انتخابات غير حرة وغير عادلة. والسبب هو ان الحكومات الغربية تصر وتضغط لإجراء انتخابات، لكنها لا تتشدد في ان تكون نزيهة».
30 كانون ثاني, 2008
مفكرة الإسلام : كل من ينظر إلى المشهد الشيعي اللبناني يظن أن الشيعة في لبنان هم حزب الله ومعهم فئة صغيرة يتبعون نبيه بري في حركة أمل والتي انبثق منها حزب الله فيما بعد.
ولكن المتأمل للواقع الشيعي في لبنان يجد شخصيات وتيارات أخرى غير حزب نصر الله.
وقد يسأل سائل لماذا نحاول تتبع التيارات الشيعية في لبنان غير المنضوية تحت راية حزب الله؟
هذا الرصد لتلك التيارات يتيح لأهل السنة إقامة محاور وتحالفات سياسية لفت عضد وقوة هذه الطائفة والتي تظهرها وسائل الإعلام المختلفة على أنها كتلة قوية متماسكة والواقع الفعلي لها غير ذلك خاصة أن حزب الله ما فتئ على محاولة شق السنة في لبنان بوسائل وطرق عديدة أهمها المال والتنافس الشخصي وما تجربة الشيخ فتحي يكن إلا مثال على ذلك.
كما أن البحث في التناقضات الشيعية يبرز ما خفي من مخططاتهم حيث يفضح بعضهم البعض ويكشف ما خفي علينا من أسرار التنظيمات لهذه الطائفة والتي تعتمد مبدأ التقية.
أولا: ظاهرة صبحي الطفيلي:
يعتبر صبحي الطفيلي هو أول زعيم رسمي لحزب الله وتم عزله لأن إيران التي أنشأت الحزب وتموله رأت فيه على ما يبدو شخصية متشددة يتبنى المواقف الأكثر تطرفا وهذه الشخصية كما هو معروف لا تصلح للسياسة وتلونها ودهاليزها وبراجمياتها لذلك تم عزله واستبداله بعباس موسوي ولكن هذا العزل لم يتم بهدوء نظرا لطبيعة شخصية الطفيلي حيث انتهز فرصة الحالة الصعبة التي مرت باللبنانيين في أعقاب انتهاء الحرب الأهلية ليقود الفقراء الشيعة في شبه ثورة ضد الحكومة (عرض النص الكامل)
23 كانون ثاني, 2008
ثمن فلسطين.. سلاح مقيّد و طاقة نووية مراقَبة

- إغراء بمزيد من التبعية
- امتصاص طاقات المنطقة
- الهيمنة بلباس جديد
- تصفية قضية فلسطين
- مصر خارج قوسين
إذا كان من قاسم مشترك يجمع بين جولتي بوش الابن وساركوزي فهو أنّهما أكبر أصدقاء الإسرائيليين عقديا وسياسيا، بالمقارنة مع جميع من عرفتهم الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الفرنسية في سدّة الرئاسة.
وليس هذا "اتهاما"، لأن كليهما يتحدّث عن ذلك إلى درجة التبجّح به، ومواقفهما الفعلية وسيرهما السياسية أصرح من أن يحتاج المرء إلى البحث عن دليل على ذلك.
ولا مقارنة بينهما وبين ما كان عليه معظم أسلافهما، ولكن بشيء من المواربة وقليل من المداراة تجاه الطرف المتضرّر من تلك العلاقة، وهو في الوقت الحاضر وفي مختلف المراحل التاريخية قضية فلسطين وأكثر من عشرين طرفا عربيا أو خمسين طرفا إسلاميا، وليس "الطرف الفلسطيني" بالذات.
"
حجم الفائض الكبير الناتج عن ارتفاع سعر النفط ضاعف احتمال توظيفه لتحرير صناعة القرار الاقتصادي والسياسي والأمني العربي، وهذا بالذات هو المحظور في المنظور الغربي، ولا يوجد أنسب من الصفقات الضخمة لامتصاص القسط الأعظم من ذلك الفائض
"
إغراء بمزيد من التبعية
حصيلة الجولتين ظهرت للعيان، وقد يكون ما استحوذ على الاهتمام أكثر من سواه خلالهما:
1- حديث اصطبغ بالوعيد أكثر من الوعود عن طريق ملغومة إلى دولة فلسطينية موهومة.
2- حملة تعبئة شاملة لتوليد نزاع عربي إيراني برعاية غربية.

3- تكرار التحذير من مخاطر "إرهاب" يقدم ما يكفي من الأسباب داخل بلادنا لجعله سنين عديدة شمّاعةً لا لمكافحته المشروعة فقط، بل لكل ما يتعلّق بالأمن من قمع، ولتمزيق المنطقة عبر عمليات حصار متنقل من بلد إلى بلد ومن شعب إلى شعب.
ولكنّ العلامات البارزة للعيان بالمقارنة مع كل جولة غربية سبقت، أخذت شكلا واضحا على محورين اثنين، يتجاوزان تلك النقاط الثلاث:
1- وعود بعقد صفقات بعشرات المليارات على أسلحة متطوّرة ومفاعلات نووية ضخمة.
2- تصريحات رسمية للخروج بالبقية الباقية من ربط قضية فلسطين بأرضية دولية ما، رغم انحيازها، لجعل المرجعية خارطة طريق أميركية فقط أشدّ انحيازا نحو تصفية القضية.
في هذا الإطار يأتي التركيز بكلّ وسيلة ممكنة على "خطر إيراني" بدلا من الخطر الإسرائيلي.
الوعود بالصفقات مهما بلغ شأنها مجرد وعود، وبغض النظر عن قابلية انتهاكها، فإنها جميعا مرتبطة بعقبات وقيود، مثل التمييز بين وعد الرئيس الأميركي وموقف "الكونغرس" الأميركي بشأن السلاح. (عرض النص الكامل)
22 كانون ثاني, 2008
الشيعة والحسين و«السيد حسن»!
ليس من السهل على الكثيرين من خارج الطائفة الشيعية تفهم ظاهرة عاشوراء، خصوصا للذين لم يتعمقوا في التاريخ الإسلامي. اذ كيف يمكن لواقعة يردها البعض الى صراع على السلطة، أن تعيش حية على مدى أربعة عشر قرنا من الزمان بمثل هذه الحيوية والحضور؟!
يولد الطفل في عائلة شيعية، فقيرة كانت أم ميسورة، فيفتح عينيه على مصيبة الحسين ومأساة كربلاء. يشرب المظلومية الحسينية مع حليب الأمهات، ويأكل من مائدة عاشوراء خبز الرفض والمقاومة عبر تاريخ طويل من الاضطهاد والانتفاضات.
ليس في تاريخ المسلمين الشيعة
الكثير من فترات الاستقرار تدفعهم الى اجتناب القلق والتآلف مع الطمأنينة. هم يشعرون
دوما ان الهواجس تسكنهم كلما راجعوا تاريخهم السياسي والاجتماعي والانساني. بطلهم التاريخي
الإمام علي
بن ابي طالب الذي يعتقدون انه كان الاولى بخلافة نبيهم محمد بن عبد الله.
يحمل الإمام علي عند الشيعة كل صفات الرجل الرجل، سيف الرسول القاطع، الفقيه والاديب
والشاعر والأمين والمؤتمن على رسالة الاسلام، الزاهد الزهود، نصير الفقراء والمساكين،
الحاكم العادل الذي لا يطيب له عيش أو حياة، وفي حدود خلافته والٍ جائر أو محتاج حائر.
هو القائل: «أعجب لمن لا يجد قوت يومه ولا يخرج على الناس شاهرا سيفه». ومن هذه الحكمة
الراسخة يستمد الشيعة عادة وقود رفضهم ومقاومتهم وانتفاضاتهم.
تشكل معركة صفين مفصلا تاريخيا في حياة الطالبيين الشيعة. في هذه المعركة ارتضى علي بن ابي طالب نتائج التحكيم الذي فصل به عمرو بن العاص وابو موسى الأشعري. لكن الشيعة في قرارة أنفسهم، لم يرتضوا هذه النتيجة حتى الآن، أو على الأصح لم يهضموا ما يعتبرونه خديعة العصر. يجدون في الحسين بن علي وريثا شرعيا لبطلهم الاول، ويقرأون في كتاب كربلاء صبح مساء حتى غدا في ثقافتهم «أن كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء».
على مر التاريخ كان للمسلمين
الشيعة أبطال كبار، كلهم يستمدون حضورهم من الحسين بن علي. وفي كل حقبة من الزمن كان
للشيعة «حسينهم». يستحيل أن يأتلف الشيعة طويلا مع قائد يكون على خلاف مع الحسين، أو
يكون بعيدا عن طيف كربلاء، في الشكل والمضمون والمحتوى السياسي والاخلاقي والانساني.
حتى ان المرجعيات السياسية الشيعية في لبنان منذ القدم لم تستطع مجافاة عاشوراء فأقامت
مجالسها بصورة دائمة في العشر الاوائل من شهر محرم كل عام.
السيد حسن نصر الله واحد من الذين يجد فيهم المسلمون الشيعة في لبنان رسولا للحسين ووريثا شرعيا لثورته الراسخة في أذهانهم. لا يستمد السيد نصر الله كل هذا الحضور لدى أنصاره ومحبيه من عمامته السوداء وصلته بأهل بيت النبي فقط. لقد سبقه ويعاصره الكثيرون من أصحاب هذه العمّة، ومع ذلك لم يحظوا ولا يحظون بمثل هذا الحضور في قلوب الناس. للسيد محطات طويلة ومناقب كثيرة على مدى خمسة عشر عاما ويزيد من الزمن، جعلته في هذه المرتبة على أفئدة المحبين. ولعله من الصعب جدا على غير الشيعة فهم هذه المرتبة، واستيعاب هذا العشق الذي ظهر في يوم عاشوراء عندما هبط السيد على المحتشدين في الضاحية، فمالت اليه القلوب والأفئدة. لقد بات ظهوره عليهم من خارج الشاشة شحيحا. هم يفهمون ويتفهمون ذلك، لأنهم يخافون عليه حتى من نسمة الهواء، وليس من غدر غادر فقط. يغالي الشيعة أحيانا، لكن السيد يستأهل كل هذا الحب.
يشعر الشيعة (أو غالبيتهم) مع حسن نصر الله أنهم أقوياء أعزاء كرام. ليس صحيحا أن السلطة غايتهم وغوايتهم. غايتهم وغوايتهم أن يكونوا شركاء لا أجراء. لم يكن لبنان يعنيهم مرة بقدر ما يعنيهم اليوم. فعلى هضابه وروابيه وفي عمق أوديته وانبساط سهوله صرفوا خيرة شبابهم. ووراء كل صخرة من صخوره حكاية شهيد من شهدائهم تروي لتاريخ هذا الوطن أروع القصص. ولعل أكثر ما يؤلم الشيعة اللبنانيين اليوم أن تنسب هذه الدماء وهذه التضحيات الى «عمالة» لإيران وسوريا، أو الى غوغائية مذهبية على حد قول أحد «عباقرة السياسة» الجدد في لبنان.
اليوم يشعر الشيعة بشيء من الاطمئنان في بلد دفعوا الكثير في سبيله. ان أخطر ما يواجه لبنان في هذه المرحلة وفي أي مرحلة، أن تكون فيه مجموعة من أهله خائفة أو مخيفة. ولعل من مصلحة الجميع في لبنان، وفي هذه المرحلة بالذات، دفع الشيعة فيه الى مزيد من الاطمئنان. والله من وراء القصد!
22 كانون ثاني, 2008
محرقة ( هولوکوست ) غزة
یدعی الصهاینة ان هیتلر قتل الیهود فی أفران الغاز بینما هم الیوم یحرقون الفلسطینیین فی غزة ..
لقد بنوا أفران من الغاز لا یمکن ان یحرق فیها سوى بعدد اصابع الید من البشر ، إن کان صحیحاً ، بینما هم الیوم یحرقون ابناء غزة فی المحرقة التی بنوها هم بالتعاون مع الرأی العام العالمی .
من نصدق ! أأفران الغاز وألاجساد التی لم نرى سوى صورها التی یعرضها علینا الصهاینة وهی صور فی منتهى الدقة ...ولکن هل سأل احدنا کیف کان بالامکان اعداد صور بهذه الدرجة من النوعیة فی حین لم تکن صناعة التصویر قد تطورت الى ذلک الحد آنذاک و بهذا الشکل . وهذا یثبت ان الصور قد تم اعدادها فی الخمسینیات وبآلات تصویر متطورة ...
کیف یمکن ان نصدق ان النازیین کانوا یسمحون لتصویر مشاهد إحراق الیهود وعظامهم و جثامینهم وملابسهم و کذلک سوقهم من قبل الجنود الالمان الى أفران الغاز ...
إن الذین یصدقون الروایة الصهیونیة بشأن المحرقة النازیة علیه ان یصدق المحرقة الصهیونیة فی (عرض النص الكامل)
22 كانون ثاني, 2008
حق
المقاومة
الذي ينكره الاحتلال وتقدسه الأديان

من الأوصاف التي يطلقها الأمريكيون والأوروبيون على من يقاوم سياساتهم الهادفة للاستيلاء على ثروات الشعوب المستضعفة، والتي تحاول التحرر من نير الاحتلال .. أنهم راديكاليون متعصبون وإرهابيون، لا يريدون لشعوبهم الديمقراطية التي تؤمن لها حرية التصرف في شئونها، والتفرد في اتخاذ القرار في حل مشاكلها بنفسها.
هذا الوصف أصبح من المسلمات التي يطلقها الغرب وإسرائيل على فصائل المقاومة الفلسطينية، التي ما زالت تتصدى بالسلاح في منازلة الاحتلال العبري ومقاومته.
وفي خط موازٍ، يحاول الغرب أن يغرس في عقل أبناء المنطقة ووجدانهم، أن الليبرالية التي يمكن أن توفرها ديمقراطية الغرب لهم، هي المنقذ الوحيد من حالة التردي والضعف التي يعيشونها الآن، وأنها الوسيلة الوحيدة لحل جميع المشكلات التي يعانون منها.
لكن التجارب المريرة التي مرت بها شعوب المنطقة أثبتت أن الليبرالية أو الديمقراطية الغربية، أو أية أفكار أو مبادئ أو مقترحات يطرحها الغرب بدعوى مساعدة دول المنطقة، لم تستهدف سوى خدمة مصالحه ومصالح حليفته إسرائيل. وما قد يصيب بعض هذه الشعوب أحياناً من مكاسب بسبب ترحيبها بتلك الديمقراطية، إنما هو بمثابة طعم يلقيه الغرب لها، بهدف خدمة مصالحه وحلفائه في المنطقة.
14 كانون ثاني, 2008
كيف تراجع انتماء اليهود للكيان الصهيوني؟
أظهر استطلاع جديد بين اليهود الأميركان، جرى في الأسابيع الأخيرة، استمرار التراجع بمدى الاهتمام بوجود إسرائيل، أو حسب تعبير قادة الحركة الصهيونية، "مدى شعور يهود العالم بالانتماء لإسرائيل"، ويدعم هذا الاستطلاع، استطلاعا أوسع، على شكل بحث ظهر قبل نحو ثلاثة أشهر، يؤكد تراجعا وبنسب أكبر في هذا المجال لدى الجيل الناشئ من أبناء الديانة اليهودية في الولايات المتحدة، كذلك فإن نتائج الاستطلاعين تتوافق مع بحث موسع ظهر في كتاب في مطلع العالم الجاري، 2007 في إسرائيل، يؤكد أن الغالبية الساحقة من اليهود في العالم باتت لا تشعر بأي انتماء لإسرائيل، وهي ترى أن موطنها الأصلي والطبيعي حيث تعيش الآن (خارج إسرائيل).
فقد قال الاستطلاع الحديث، الذي أجرته اللجنة اليهودية الأميركية إن 69% من اليهود الأميركيين وافقوا على عبارة: "الاهتمام بإسرائيل جزء مهم جدا من كوني يهوديا"، مقابل 74% في العام 2006، و79% في العام 2005، أما الاستطلاع العلمي الذي ظهرت نتائجه قبل ثلاثة أشهر، فقد تمحور حول مشاعر الجيل الشاب من أبناء الديانة اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية، حتى عمر 35 عاما، ومقارنة النتائج بنتائج نفس الأسئلة بين كبار السن.
وتبين من البحث أنه كلما قلّ عمر الشاب من هؤلاء تراجعت نسبة الشعور بالانتماء لإسرائيل و"رؤية أهميتها بالنسبة له"، إذ لم يعر 52% من المستطلَعين أهمية لإمكانية إبادة إسرائيل، فيما اعتبر (عرض النص الكامل)