امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة
15 شباط, 2008
الشهيد عماد مغنية في سطور
هو عماد فايز مغنية، ويلقب بـ " الحاج " او " الحاج رضوان "، من مواليد عام 1962.
ولد " عماد " في بلدة طيردبا قرب مدينة صور في الجنوب اللبناني، ثم انتقلت عائلته التي تتكون من والدته ووالده وأخويه "جهاد وفؤاد " إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
تلقى علومه خلال المرحلة الاعدادية والثانوية في بيروت، وانهى دراسته الثانوية في احدى مدارسها، ثم درس لفترة قصيرة في الجامعة الأميركية في بيروت.
يعتبر من اوائل مؤسسي المقاومة الاسلامية في لبنان عام 1982، ويعتبر من ابرز قادتها العسكريين.
وقاد واشرف على العديد من عمليات التي نفذتها المقاومة في جنوب لبنان.
كما يعتبر المطلوب رقم واحد للموساد الاسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA"، ويتصدر اسمه قائمة من 22 اسما وزعتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001، حيث خصصت الادارة الاميركية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقوم بالادلاء بمعلومات عنه، كما يتصدر اسمه قائمة المطلوبين في 42 دولة في العالم.
تتهمه الادارة الاميركية بالمسؤولية عن عدد من العمليات والاحداث ابرزها:
ـ تفجير معسكر القوات الفرنسية في البقاع اللبناني، والذي اسفر عن مقتل 58 فرنسيا.
ـ تفجير مقر السفارة الاميركية في بيروت عام 1983، والتي اسفرت عن مقتل 63 اميركيا.
ـ تفجير مقر قوات البحرية الاميركية " المارينز " في بيروت عام 1983، والذي أودى بحياة 241 أميركيا.
ـ اختطاف طائرة تي دبليو أي الاميركية الرحلة رقم 847 عام 1985 والتي كان ضحيتها أحد ضباط البحرية الأميركية روبرت شيتم.
ـ التخطيط لاختطاف ضابط اسرائيلي متقاعد ومبادلته لاحقا بجثث شهداء واسرى لبنانيين.
صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، ويعتقد انه أجرى عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997.
نجا في السابق من اكثر من محاولة خطف واغتيال.
استشهد شقيقه جهاد المجاهد في المقاومة الاسلامية في 11 حزيران/ يونيو عام 1984، اثناء محاولته انقاذ عائلة تعرضت للقصف في محلة بئر العبد بالضاحبة الجنوبية لبيروت، حيث كان يحاول سحب الجرحى ونقلهم الى المستشفى، فاستشهد عن عمر 28 عاماً.
استشهد شقيقه الثاني فؤاد في 21 كانون الاول / ديسمبر عام 1994 عن عمر 31 عاما بعد تفجير سيارة فان مقابل مكان عمله قرب تعاونية الانماء في محلة الصفير في الضاحية الجنوبية.
استشهد بعد تاريخ حافل من الانجازات البطولية ضد الاحتلال الاسرائيلي وعملائه، وذلك في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفر سوسة، بتاريخ 12 شباط 2008، واتهم حزب الله إسرائيل بتنفيذ اغتياله.
15 شباط, 2008
بعد الكشف عن تقرير "فتح" للتحقيق في أسباب هزيمتها
وقائع جديدة تكشف عن خطط عباس للقضاء على "حماس" وتفويض دحلان لإدارة المعركة
تقرير فتحاوي يكشف عن ضلوع عباس في إعطاء الأوامر لدحلان لإسقاط "حماس" (أرشيف)
يوماً تلو الآخر تكشف الحقائق والوقائع عن التحضيرات والخطط التي كان يُعد لها التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بقيادة محمد دحلان، وبأوامر عليا من رئيس الحركة ورئيس السلطة محمود عباس للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
فبعد إقرار أحد قادة التيار الانقلابي في الحركة بممارسة القتل على اللحية والهوية، وما كشف عنه عضو اللجنة المركزية حكم بلعاوي في إطار تراشق أعلامي مع قيادي آخر من الحركة بأن رئيس السلطة أصدر الأمر لتيار دحلان بالقضاء على "حماس"، ولكن هذا التيار "خذله"؛ يأتي اليوم التقرير الذي أعدته حركة "فتح" للتحقيق في أسباب هذه "الهزيمة" ليُقر بشكل ضمني بالمخططات التي طالما تحدثت حركة "حماس" عنها ونفتها حركة "فتح".
الشعب يجوَّع والملايين تتدفق على دحلان
وكشف تقرير لجنة التحقيق التي شكلتها سلطة رام الله برئاسة محمود عباس في أحداث حزيران (يونيو) في قطاع غزة، أن الكشوفات المصرفية التي تلقاها قائد ما يُعرف بـ "التيار الانقلابي" في حركة "فتح" محمد دحلان منذ بداية كانون الثاني (يناير) 2007 لمواجهة حركة "حماس" في قطاع غزة، زادت على 25 مليون دولار أمريكي من الصندوق الأمريكي (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
من الذي اغتال مغنية؟
مفكرة الإسلام:
في أحيان كثيرة تكون لحرب المخابرات دلالات سياسية معينة يمكن أن تكشف كثيرا من
خبايا السياسة وأسرارها خاصة التي تتم خلف الكواليس فالسياسة المعلنة والتي تأتي
من التصريحات والزيارات والأقوال
ليس تعبر بصورة دقيقة عن عالم السياسة ومجريات
الأمور بل الأفعال ورصدها وتحليلها تساعد بشكل كبير في فهم ما يجري وما تعمده
الساسة حجبه وإخفاءه.
ولكن قد يقول قائل أليست حرب المخابرات هي أيضا ألغاز وأسرار وخبايا فكيف يمكن تفسير المخفي بما هو أكثر خفاء وسرية؟
نحن لا ندعي تفسير ما يحدث بالضبط في حروب المخابرات تلك ولكن نسلط الضوء عليها ونقدم احتمالاتها الممكنة التي بدورها تجلي الضوء على خطوط السياسة ومساراتها.
ولعل حادث اغتيال مغنية يصب في هذا الاتجاه فقد هز انفجار منطقة تنظيم كفر سوسة قرب مركز الشام سيتي سنتر في دمشق حوالي الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الثلاثاء وظلت وسائل الإعلام السورية في صمت مطبق حتى كشف النقاب عن أن الذي قتل في الانفجار هو اللغز الأشهر في المنطقة وهو عماد مغنية أو الحاج رضوان أو غير ذلك من الأسماء ويتعبره البعض هو الزعيم الحقيقي الخفي لحزب الله..
ويبقى السؤال المحير من قتل مغنية؟
هل قتلته إسرائيل؟
|
الذي قتل في الانفجار هو اللغز الأشهر في المنطقة وهو عماد مغنية أو الحاج رضوان أو غير ذلك من الأسماء ويتعبره البعض هو الزعيم الحقيقي الخفي لحزب الله.. |
أصابع الاتهام في حزب الله ومن والاه تشير إلى إسرائيل حيث يقول أنصار حزب الله أن إسرائيل تريد أن تسترجع هيبتها وقدرتها على الردع بعد صدور تقرير فينوجراد وأنها رسالة إسرائيلية إلى كل من يعنيه الأمر أن ذراعها طويلة وأنها لم تتأثر بما جرى في حرب تموز عام 2006.
ولكن هناك من يرد على ذلك باعتبارات أهمها: (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
اغتيال القائد الشهيد عماد مغنية أبعاد و دلالات

جريمة
اغتيال القائد المقاوم عماد
مغنية هي الحدث الكبير الذي يشغل الاهتمام في
المنطقة والعالم، بفعل
المكانة المميزة التي شغلها الشهيد مغنية في تجربة
المقاومة ومنظومتها
القيادية وبفعل دوره التأسيسي والمحوري في حركة
المقاومة التي انطلقت في
مواجهة الاحتلال الصهيوني والغزو الاستعماري
الأميركي - الأطلسي على
مساحة المنطقة ولاسيما في لبنان وفلسطين منذ
الثمانينات حتى اليوم .
القائد الشهيد مغنية يعيش
منذ ربع قرن في عين الاستهداف الإسرائيلي - الأميركي - الأطلسي
وهو أمضى تلك السنوات في كر وفر مع عشرات الأجهزة المخابراتية العالمية
و العربية التي تعمل في خدمة الإدارة الأميركية الإسرائيلية التي ينسقها
في المنطقة عضو مجلس الأمن القومي الأميركي و خبير الاغتيالات إليوت
آبرامز الذي يشغل مسؤولية الملفين الفلسطيني و اللبناني منذ سنوات و
سبق له أن أشرف على اغتيال قادة مقاومين من أبرزهم الشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة حماس و القيادي في الحركة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
موضوعان تطرحهما الترددات
الأولية لجريمة الاغتيال الإرهابية التي استهدفت هذا القائد الكبير:
- توقيت الجريمة و موقعها في
سجال الصراع العربي - الإسرائيلي ووضع المنطقة (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
سلام التهويد و(الدولة اليهودية)!
إسرائيل
كيان أبارتيدي ولا يمكن له أن يحتمل في حساباته الداخلية, أو في مجمل استراتيجياته
الجيوبوليتيكية السلا
م
والتعايش مع محيطه العربي والإسلامي من منظور أن المشروع الصهيوني في إسرائيل الكبرى من الصعب أن يتم التراجع عنه, وعليه فكل تداول في شأن السلام تجبر عليه الدولة الأبارتيدية إنما يكون من باب التكتيك المرحلي, والتجاوب الآني حتى تحقق معه المزيد من المواقف السياسية التي تتخلص فيها من ضغوطات المجتمع الدولي, وتؤجل أي استحقاق ملزم لها حتى تأتي ظروف أخرى تمكنها من التملص مما كانت قد أعلنت تجاوباً آنياً معه.
ولو سألنا أهل الخطوة خطوة, وأوسلو وخارطة الطريق وغيرها أين استقر بكم المركب السلمي لقالوا لنا: كأن لم يكن بين الحاجين إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة مسافر.
ومن المعلوم أن إسرائيل هذا الكيان العنصري- قد رفضت قرار حق العودة منذ عام 1949 حتى يوم الناس هذا وهي قد رفضت الدولة الفلسطينية كاملة السيادة, والمتصلة والقابلة للحياة, ورفضت (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
فلسطين 2007: "عام الفرقة والانقسام والتراجع"
عام 2007،
هو الذي سيذكره الفلسطينيون لسنوات قادمة على أنه عام الفُـرقة
والانقسام والتراجع، لاسيما بعد
سيطرة حركة حماس الإسلامية على قطاع غزة وانكفاء السلطة الفلسطينية، بقيادة حركة فتح،
إلى الضفة الغربية
.
إنه شرخ لم يشهده الفلسطينيون منذ انطلاق ثورته الحديثة، عضد الاحتلال الاسرائيلي لعام 1965 على يد الزعيم الراحل ياسر عرفات ومجموعة ضمَّـت كذلك الرئيس الحالي عباس.
ومنذ سيطرة حماس على القطاع، وعباس لم يعبُـر الطريق إلى غزة، وثمة حكومة أخرى هناك غير الحكومة التي اختارها الرئيس لتُـدير شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية ولتتدبَّـر فاتورة تمويل القطاع، الذي يعيش حِـصارا إسرائيليا غير مسبوق.
فالمنظمات الإنسانية الدولية، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، قد أطقت أكثر من تحذير مفاده أن قطاع غزة "على شفير الكارثة وأن استمرار الحصار لن يؤدّي إلا إلى مزيد من المعاناة لسكانه.
ولم تقتصر تداعِـيات الانقسام على إدارة الشؤون اليومية، بل إنها طالت مختلف مؤسسات السلطة الفلسطينية، لاسيما المجلس التشريعي الذي تسيطر عيله حركة حماس، والذي لم يعُـد قائما مع اعتقال إسرائيل لرئيسه وأكثر من أربعين من نوابه المائة وعشرين، وكذلك، توقَّـفت المعابِـر الوحيدة التي تُـغذّي قطاع غزة بالبضائع وتسمح لحركة تنقُّـل بطيئة ومحدودة.
وقد أقفلت إسرائيل معبر رفح، المعبَـر الرئيسي وبوابة القطاع إلى العالم الخارجي، وكذلك، فهي تشدد القيود على معبَـر ايريز، بوابة غزة إلى إسرائيل والضفة الغربية.
وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من مخاطر انهيار القطاع الخاص، بشكل تام، إذا استمرت إسرائيل في اغلاقه.
وقال البرنامج في تقرير له إن "القطاع الخاص في غزة على وشك الانهيار بدون أمل في النهوض مجددا، إذا لم يُـرفع الحصار الصارم المفروض على قطاع غزة".
واستنادا إلى التقرير، فإن مستوى الانتاج في
شركات غزة انخفض من 76% من طاقتها قبل يناير 2006 إلى 11% منذ يونيو 2007.
الوضع السياسي المعقد
وبالرغم من إعلان دول العالم، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، وقوفها إلى جانب السلطة الفلسطينية والتعهد بتقديم دعم مالي يقدّر بأكثر من 7 مليارات دولار، فإن سحب الأزمة لا زالت تلف الاراضي الفلسطينية.
وقد أحصى مكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، وجود نحو 530 حاجزا عسكريا نصبها الجيش الإسرائيلي في مختلف أنحاء الضفة الغربية، التي تحوّلت إلى مجموعة من المعازل.
ولا يبدو أن انطلاق مفاوضات الحل النهائي، التي أعلن عنها رسميا في مؤتمر أنابوليس، الذي عقد في الولايات المتحدة أواخر شهر نوفمبر الماضي، أنها ستنجح في إرسال مؤشِّـرات إيجابية لتحقيق اختراق في عملية السلام، بل إن هذه المفاوضات انحصرت في أولى جولاتها في الأزمة، التي خلقها إعلان إسرائيل بناء المزيد من المساكن في مستوطناتها بالضفة الغربية، وبالتحديد في محيط القدس الشرقية، التي يريدها الفلسطينون عاصمة لدولتهم المستقلة.
وقد تحوّل الحديث عن الانتهاء من عملية المفاوضات مع نهاية ولاية الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش، إلى سراب، مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، أنه ليس ثمة إطار زمني يُـمكن الالتزام به.
وفي غضون ذلك، تواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة في ردّ، وِفق ما تقول، على إطلاق الصورايخ على بلداتها، واستمرار سقوط مئات القتلى والجرحى.
وبالرغم من إطلاق إسرائيل سراح نحو الف سجين فلسطيني على دفعات خلال العام الماضي، فإن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 3 آلاف شخص آخر، استنادا إلى وزارة شؤون الأسرى في الحكومة الفلسطينية، وظل عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل يُـقارب 11 ألف معتقل.
تداعيات الأزمة الداخلية
وقد تركت الازمة الداخلية المُـتمثلة في الانفصال "السياسي" بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أثارها على حالة الحريات العامة وعلى مستقبل الديمقراطية وحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية.
ولفتت منظمات حقوق الإنسان في قطاع غزة عن وقوع عشرات حالات الخطف والاغتيال والاعتقال غير الشرعي دون ومحاكمة، والاعتداء على الممتلكات العامة ومنع التظاهرات والمسيرات.
وانتقدت المنظمات الإنسانية كذلك، حالات الاعتقال السياسي التي تقوم بها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، وقيامها بمنع التظاهرات المؤيدة لمسيرةالسلام، والاعتداء على الصحفيين والمتظاهرين في رام الله والخليل، حيث قُـتل أحد المتظاهرين.
وتسبب الشرخ الذي أصاب القيادة الفلسطينية وانقسامها إلى "جماعة غزة"، حيث تسيطر حركة حماس الإسلامية، و"جماعة رام الله"، مقر السلطة الفلسطينية التي تدعهما حركة فتح وباقي الفصائل الوطنية، في وجود خطاب تحريضي لم يسبق له مثيل في الاراضي الفلسطينية.
ولم يقتصر هذا الخطاب على صفحات الصحف ومواقع الإنترنت وشاشات التلفزيون، بل تعدّاه إلى أدوات الخطاب الأخرى في المسيرات والتظاهرات والكتب، وحتى النكات .
06 شباط, 2008
خلفيات كشف الـ "CIA" امتلاك اسرائيل للسلاح النووي

كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ "سي آي ايه" عن وثيقة سرية تثبت فيها امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، ما يطرح الكثير من الأسئلة حول هذا التوقيت وعلاقته بوجهات النظر المتناقضة في واشنطن حول كيفية معالجة الملف النووي الإيراني.
وجاء كشف وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السي آي ايه عبر وثيقة سرية كانت محفوظة في أرشيفها وهي تظهر ان أجهزة الاستخبارات الأميركية تأكدت في صيف العام الف وتسعمئة واربعة وسبعين من امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، وان إسرائيل كانت تعتزم نشر مواد وخبرة وتكنولوجيا نووية في دول صديقة لها في ذلك الحين مثل إيران الشاه وجنوب أفريقيا. كما بينت الوثيقة ان إسرائيل أنتجت وخزنت حينها عدداً صغيراً من الأسلحة النووية وبذلت جهداً كبيراً من الحصول على اليورانيوم بشكل سري .
الوثيقة كشفت أيضاً أن إسرائيل نشرت في أنحاء مختلفة من المناطق مثل تل ابيب وحتى حيفا ومحيط الرملة مفاعلات لتطوير وإنتاج وتجربة الصواريخ ومحركاتها، وان إسرائيل استبدلت منظومات التوجيه الأصلية لهذه الصواريخ التي طورت في فرنسا بمنظومات طورت في إسرائيل بما في ذلك مركبات أعطت شركات أميركية رخصة لإنتاجها.
معدو التقدير الذي ورد في الوثيقة قالوا ان حكمهم استند إلى امتلاك إسرائيل لكميات كبيرة من اليورانيوم وان جزءاً منه تم الحصول عليه بوسائل سرية.
صحيفة هارتس التي نقلت الخبر لفتت إلى ان كشف هذه الوثيقة يأتي بعد شهر من صدور تقرير الاستخبارات الأميركية حول المشروع النووي الإيراني. وذكرت الصحيفة بجواب وزير الحرب الأميركي روبرت غيتس حيث سئل عن الاختلاف في التعامل حيال الموضوع النووي الإيراني والموضوع الإسرائيلي فقال: "إن إسرائيل لا تشكل تهديداً على المنطقة في تلميح ضمني إلى إقراره بامتلاك إسرائيل للسلاح النووي".
ورغم حرص أجهزة الاستخبارات الأميركية على عدم كشف هكذا معلومات على مدى ثلاثة وثلاثين عاماً فأن الملفت هو أن يتم كشفها في وقت تسعى الولايات المتحدة لتجنيد العالم ضد المشروع النووي الإيراني، إلا إذا كان فيها من يريد وضع حد لطموحات إسرائيل العسكرية ضد إيران لتجنب تورط واشنطن فيها، وذلك عبر إسقاط ورقة التوت عن ترسانتها النووية بعد أن قوض تقرير الاستخبارات الأميركية الأخير فرص العمل العسكري ضد إيران بشكل كبير.
تقرير قناة المنار – احمد عمار
06 شباط, 2008
حقيقة استراتيجية إسرائيل التفاوضية مع العرب

لستُ في حاجة إلى التذكير بأن «العملية» التفاوضية
التي استهدفت تسوية الصراع العربي الصهيوني بدأت عقب حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973
مباشرة، وهو ما يعني أن عمرها الآن يقترب من خمسة وثلاثين عاما. وحتى
بافتراض أن هذه «العملية» لم
تبدأ بشكل جدي إلا منذ انعقاد مؤتمر مدريد العام 1991 أي عندما تحولت إلى مفاوضات جماعية تشارك فيها
كل الدول العربية، يصبح عمرها في هذه الحالة أكثر من خمسة عشر عاما، وهي فترة ليست
بالقليلة أيضا كان يمكن تحملها لو أن ضوءاً حقيقيا كان بدأ ينبعث منها، وهو
ما لم يحدث.
والأخطر من
ذلك أن شعورا بالإحباط واليأس بدأ يشيع الآن من إمكانية التوصل
إلى تسوية حقيقية حتى لو استمرت
المفاوضات على هذا النحو ألف عام، خصوصاً بعد زيارة بوش الأخيرة للمنطقة والتي أوضحت
بما لا يدع مجالا لأي شك أن سقف التسوية المطروح أميركياً وإسرائيلياً هو أدنى بكثير
مما يمكن قبوله فلسطينيا أو عربيا، وإذا صح هذا الاستنتاج، فليس له سوى
معنى واحد وهو أن العملية التفاوضية بنيت على أسس واهية وأن خطأ جوهريا
شابها منذ البداية. فأين
يكمن هذا الخطأ؟
من الواضح تماما أن الأخطاء
الجوهرية التي شابت عملية التفاوض التي استهدفت تسوية الصراع العربي
الصهيوني شملت الأمور الإجرائية والمضمونية معا. فعلى الصعيد الإجرائي كان
قرار مصر بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، ثم القبول بإبرام تسوية منفردة
لصراع هو بطبيعته جماعي، وتحت مظلة أميركية منفردة تستبعد دور الأمم
المتحدة كليا أو تهمشه، بداية لسلسلة أخطاء قاتلة أضعفت الموقف التفاوضي العرب (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
الصهاينة يقترحون على الأميركيين فكرة طهران مقابل بيروت
كشفت صحيفة «هآرتس»، في الكيان الصهيوني، معطيات
جديدة تُظهر وجود خلافات، بين الكيان الغاصب والولايات المتحدة، في النظرة إلى
أسلوب التعامل مع سوريا وإيران، مشيرة إلى أن الأميركيين نصحوا
الإسرائيليين بضرورة التحضير للتعايش مع القنبلة النووية الإيرانية، بينما طالبت
إسرائيل بصفقة تتنازل دمشق بموجبها عن حلفها مع طهران في مقابل إعادة سيطرتها
على لبنان وتجريد حزب الله من سلاحه
.
وأضافت الصحيفة، في تقرير مطوّل
لمراسلها السياسي ألوف بن، المعروف بقربه من دوائر وزارة الخارجية
الإسرائيلية، أنه «في الوقت الذي تظهر فيه إسرائيل والولايات المتحدة كتوأم
سيامي في التصريحات والنيّات، ويكثر المسؤولون فيهما من الحديث عن تعزيز
المعتدلين في الشرق الأوسط بوجه محور الشر، ويتعهدون بالتصدي للقنبلة
النووية الإيرانية، إلا أن خلف الشعارات تظهر فوارق مهمة في التقديرات» المختلفة
من الملفات الحساسة.
وأشار بن إلى أن «الحوار
الاستراتيجي الذي أجراه معهد الأمن القومي في إسرائيل (جافي سابقاً)، والمجلس الأميركي
للعلاقات الخارجية، نهاية الأسبوع الماضي في نيويورك»، أظهر أن «الأميركيين
متحمسون للحوار مع إيران وعزل سوريا، في وقت يريد الإسرائيليون التحدث مع
سوريا وضرب إيران عسكرياً». ورغم أن المشاركين في الحوار «عبّروا عن
آرائهم الشخصية، لكن من الممكن القول إنها تعبّر عن المواقف السائدة في مؤسسات
القرار في البلدين
».
ونقل بن عن المشاركين في الحوار قولهم إن «لكل طرف
مخاوفه المختلفة عن مخاوف الطرف الآخر. فبينما تخشى إسرائيل من السلاح النووي
الإيراني وترى إمكان العمل على إيقافه من خلال الحظر الاقتصادي والتهديد
بالقيام بعملية عسكرية، فإن الإدارة الأميركية لا تظهر تأثّراً بالملف
النووي، وهي أكثر ارتداعاً عن استخدام القوة العسكرية، بعد الفشل (الذي
منيت به) في العراق».
وينقل بن عن مسؤولين أميركيين شاركوا في الاجتماع
قولهم إن «ليس لدى الولايات المتحدة أو إسرائيل خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران، إذ
إن قصف المنشآت النووية الإيرانية سيسبّب ارتفاع أسعار النفط، ويعزز
التطرف في إيران، بينما سترد طهران بضرب الجنود الأميركيين في العراق وضرب
المنشآت النفطية في الخليج وتفعيل الإرهاب في أميركا (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
الامة الاسلامية والامتين الايرانية والتركية

بالامس القريب لم نكن
نفتح المذياع او التلفزيون الإ وتسمع المذيع ينادي ويستغيث من الهجمة
الشعوبية المتخلفة الرجعية المجوسية التترية الهمجية على البوابة
الشرقية للامة العربية والمرتزقة من العشائر العربية الفارسية الشيعية الخونة يدعمون هذا العدو الغاشم الذي يحاول
احتلال العراق.،هذا
الخبر تسمعه وبجميع اللغات
واللهجات وبانواع الطبقات الصوتية .!! اما الحكومات
العربية فكانت محتارة كيف تدعم وتحرض وتطيل هذه الحرب حتى يبقى الراس العربي مرفوعا في بارات وملاهي اوروبا وصالات
القمار في لاس فيغاس. وكان يجب على الدماء الشيعية التي تهدر في
ارض المعركة هي التي ترفع الراس
الساقط من كثرة احتساء الخمور
وشرط ان تكون هذه الخمور من اغلى الانواع ،بحيث
لايتمكن الانسان العربي بكل جهده من دفع ثمن كأس واحدة ،ويتساوى فيها مع اسياده المدافعين عن العروبة والشرف العربي
.
اليوم عادت المأساة مرة اخرى ولكشف الزيف العربي القومي المقيت ،أيظا على البوابة الشرقية ولكن من فوقها بعدما تم نخرها من جنوبها وغربها وشرقها وفتحنا ولكن ليس كالسابق المذياع فانه جهاز متخلف بل (الستلايت) وتنقلنا من دولة الى دولة اخرى واذا الحشود التركية والقصف والغارات داخل الاراضي العراقية ،بعضها يقول دفاع عن النفس ،والاخر المسبب هم الاكراد ،وسوريا القومية البعثية تؤيد الدخول (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
احتمالات
الحرب في المنطقة: قراءة استراتيجية

كثر
الحديث في الآونة الأخيرة عن احتمال قيام الولايات المتحدة الأميركية بعملية
عسكرية ضد إيران وقيام اسرائيل بدورها بشنّ حرب جديدة على لبنان بهدف
القضاء على حزب الله والثأر لهزيمتها خلال حرب تموز 2006. وقد صدرت العديد
من البحوث والمقالات والتحليلات حول هذا الأمر، وجاء بعضها مدعّماً
بالوثائق وعارضاً سيناريوهات محتملة للحرب ومحدّداً لها فترة زمنية
لا تتعدى بضعة أشهر.
والظاهر أن هذه التحليلات مضافاً إليها بعض الإيحاءات من قبل بعض السفراء
الأجانب والعرب، وجدت لها صدى طيباً في نفوس بعض أحزاب السلطة، إن لم يكن
جلّهم، فانعكس ذلك على أدائهم السياسي الذي تميّز خلال الفترة الأخيرة
بالمماطلة والتسويف في إيجاد الحلول،
بانتظار ما ستؤول إليه الأمور خلال الشهرين المقبلين، ولم يعد الحديث
عن هذا الأمر سراً أو موضوع أحاديث مغلقة، بل أصبح يتردد جهاراً نهاراً
على ألسنة المسؤولين، وراح يتحدث به أتباعهم ويروّجون له. ويعتقد هؤلاء
أن ضرب إيران سيؤدي الى انهيار النظام السوري ــ أو أقلّه ــ الى
إضعافه،
وبالتالي إضعاف حزب الله وتجريده من سلاحه، من خلال عملية عسكرية اسرائيلية
جديدة تأتي متزامنة أو لاحقة للعملية العسكرية الأميركية ضد إيران،
وهذه المرة ــ ووفق تقديراتهم ورغباتهم أيضاً ــ ستتمكن اسرائيل من
هزيمة حزب الله، لأن قدرة حزب الله على المواجهة في غياب حليفيه الاستراتيجيين
ستكون محدودة.
طبعاً، هذه التحليلات عن الحرب المحتملة لم تتأتّ من سراب،
ويستند المحللون في تقديراتهم الى جملة من الأمور أبرزها:
ــ التلويح الأميركي بالحرب وحشد المجموعات
القتالية البحرية والجوية في مياه الخليج،
والرغبة الشديدة والجامحة لبعض المتطرفين في الإدارة الأميركية في
توجيه ضربة عسكرية لإيران، بغض النظر عن نتائجها وتداعياتها الخطيرة على
المنطقة.
ــ الضغط الذي تمارسه اسرائيل على الإدارة الأميركية من خلال
اليمين المتصهين بداخلها، للقيام بضرب إيران نيابة عنها، لإزالة التهديد
النووي الإيراني الذي يشكل ــ وفق عقيدتها ــ خطراً على أمنها ووجودها.
ــ الضغط الذي يمارسه بعض الصقور في اسرائيل من سياسيين وعسكريين
لشن حرب جديدة على لبنان، بهدف استعادة معنويات جيشها وهيبة الردع
التي تحطمت جراء الهزيمة التي حاقت بهذا الجيش خلال حرب تموز الماضية

.
ــ التفكك في النظام الإقليمي العربي وتباين المواقف بين دوله
حول ما يجري في المنطقة، والدور المشبوه لبعض الدول العربية أو ما أطلقت
عليه تسمية «الاعتدال العربي» الملتحق بالسياسة الأميركية والمنفذ لإملاءاتها،
وما يقوم به من تغطية وإسناد للسياسة الأميركية ــ الإسرائيلية
بدءاً من الحرب على العراق ومروراً بالحرب التي تشنها اسرائيل
على الفلسطينيين، والتزام هؤلاء العقوبات التي فرضتها أميركا والغرب
على الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بعد فوز حماس في انتخابات
ديموقراطية شهد العالم بنزاهتها، وانتهاءً بالحرب العدوانية الاسرائيلية
الأخيرة على لبنان والموقف المتواطىء لهذه الدول مع العدوان، حيث
إنه، ولأول مرة وفي سابقة لم يشهد الصراع العربي ــ الاسرائيلي لها مثيلاً،
تتخذ بعض الدول العربية (مصر، الأردن، السعودية) موقفاً يبرّر العدوان
الاسرائيلي ويحمّل المقاومة مسؤولية اندلاع الحرب، غير آبهين بمواقف شعوبهم المؤيدة للمقاومة والمندّدة بالعدوان.
إن الإجابة المتأنّية عن هذه الأسئلة سترسم بشكل واضح ملامح المرحلة
المقبلة وتطورها، وعلى أساس هذه التطورات والمعطيات سيتحدّد مصير ومستقبل
المنطقة العربية بل ومنطقة الشرق الأوسط برمّتها.
الحرب على إيران
إن احتمال تعرض إيران لضربة عسكرية من قبل
الولايات المتحدة أو إسرائيل أو من كليهما (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
دور السعودية في تدمير العراق
هناك دول في منطقة الشرق الأوسط تشكل محور الشر، ومنها السعودية، مفرخة الإرهاب الوهابي التكفيري. فدور السعودية في دعم الإرهاب ونشره في العالم بات معروفاً لدى القاصي والداني، إذ نشرتُ قبل مدة مقالة لي بهذا الخصوص بعنوان (دور السعودية في دعم الإرهاب والتطرف والتخلف). كما وبات معروفاً أيضاً أن الإرهاب الإسلامي هو نتاج العقيدة الوهابية التكفيرية المتطرفة. وتأكيداً لما نقوله، فقد نشرت مجلة ميدل ايست مونيتر MidEast Monitor عدد يونيو \ يوليو 2007 دراسة أكاديمية موثقة ومهمة للسفير الأميريكي السابق لدى كوستريكا (كورتين وينزر) جديرة باهتمام المعنيين باستقرار المنطقة.
يورد وينزر على لسان اليكسي
اليكسيف أثناء جلسة الاستماع أمام لجنة العدل التابعة لمجلس الشيوخ في 26 يونيو
2003م بأن "السعودية أنفقت 87 بليون دولار خلال العقدين الماضيين لنشر الوهابية
في العالم"
، وأنه يعتقد أن مستوى