امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة
15 شباط, 2008
الشهيد عماد مغنية في سطور
هو عماد فايز مغنية، ويلقب بـ " الحاج " او " الحاج رضوان "، من مواليد عام 1962.
ولد " عماد " في بلدة طيردبا قرب مدينة صور في الجنوب اللبناني، ثم انتقلت عائلته التي تتكون من والدته ووالده وأخويه "جهاد وفؤاد " إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
تلقى علومه خلال المرحلة الاعدادية والثانوية في بيروت، وانهى دراسته الثانوية في احدى مدارسها، ثم درس لفترة قصيرة في الجامعة الأميركية في بيروت.
يعتبر من اوائل مؤسسي المقاومة الاسلامية في لبنان عام 1982، ويعتبر من ابرز قادتها العسكريين.
وقاد واشرف على العديد من عمليات التي نفذتها المقاومة في جنوب لبنان.
كما يعتبر المطلوب رقم واحد للموساد الاسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA"، ويتصدر اسمه قائمة من 22 اسما وزعتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001، حيث خصصت الادارة الاميركية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقوم بالادلاء بمعلومات عنه، كما يتصدر اسمه قائمة المطلوبين في 42 دولة في العالم.
تتهمه الادارة الاميركية بالمسؤولية عن عدد من العمليات والاحداث ابرزها:
ـ تفجير معسكر القوات الفرنسية في البقاع اللبناني، والذي اسفر عن مقتل 58 فرنسيا.
ـ تفجير مقر السفارة الاميركية في بيروت عام 1983، والتي اسفرت عن مقتل 63 اميركيا.
ـ تفجير مقر قوات البحرية الاميركية " المارينز " في بيروت عام 1983، والذي أودى بحياة 241 أميركيا.
ـ اختطاف طائرة تي دبليو أي الاميركية الرحلة رقم 847 عام 1985 والتي كان ضحيتها أحد ضباط البحرية الأميركية روبرت شيتم.
ـ التخطيط لاختطاف ضابط اسرائيلي متقاعد ومبادلته لاحقا بجثث شهداء واسرى لبنانيين.
صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، ويعتقد انه أجرى عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997.
نجا في السابق من اكثر من محاولة خطف واغتيال.
استشهد شقيقه جهاد المجاهد في المقاومة الاسلامية في 11 حزيران/ يونيو عام 1984، اثناء محاولته انقاذ عائلة تعرضت للقصف في محلة بئر العبد بالضاحبة الجنوبية لبيروت، حيث كان يحاول سحب الجرحى ونقلهم الى المستشفى، فاستشهد عن عمر 28 عاماً.
استشهد شقيقه الثاني فؤاد في 21 كانون الاول / ديسمبر عام 1994 عن عمر 31 عاما بعد تفجير سيارة فان مقابل مكان عمله قرب تعاونية الانماء في محلة الصفير في الضاحية الجنوبية.
استشهد بعد تاريخ حافل من الانجازات البطولية ضد الاحتلال الاسرائيلي وعملائه، وذلك في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفر سوسة، بتاريخ 12 شباط 2008، واتهم حزب الله إسرائيل بتنفيذ اغتياله.
15 شباط, 2008
بعد الكشف عن تقرير "فتح" للتحقيق في أسباب هزيمتها
وقائع جديدة تكشف عن خطط عباس للقضاء على "حماس" وتفويض دحلان لإدارة المعركة
تقرير فتحاوي يكشف عن ضلوع عباس في إعطاء الأوامر لدحلان لإسقاط "حماس" (أرشيف)
يوماً تلو الآخر تكشف الحقائق والوقائع عن التحضيرات والخطط التي كان يُعد لها التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بقيادة محمد دحلان، وبأوامر عليا من رئيس الحركة ورئيس السلطة محمود عباس للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
فبعد إقرار أحد قادة التيار الانقلابي في الحركة بممارسة القتل على اللحية والهوية، وما كشف عنه عضو اللجنة المركزية حكم بلعاوي في إطار تراشق أعلامي مع قيادي آخر من الحركة بأن رئيس السلطة أصدر الأمر لتيار دحلان بالقضاء على "حماس"، ولكن هذا التيار "خذله"؛ يأتي اليوم التقرير الذي أعدته حركة "فتح" للتحقيق في أسباب هذه "الهزيمة" ليُقر بشكل ضمني بالمخططات التي طالما تحدثت حركة "حماس" عنها ونفتها حركة "فتح".
الشعب يجوَّع والملايين تتدفق على دحلان
وكشف تقرير لجنة التحقيق التي شكلتها سلطة رام الله برئاسة محمود عباس في أحداث حزيران (يونيو) في قطاع غزة، أن الكشوفات المصرفية التي تلقاها قائد ما يُعرف بـ "التيار الانقلابي" في حركة "فتح" محمد دحلان منذ بداية كانون الثاني (يناير) 2007 لمواجهة حركة "حماس" في قطاع غزة، زادت على 25 مليون دولار أمريكي من الصندوق الأمريكي (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
من الذي اغتال مغنية؟
مفكرة الإسلام:
في أحيان كثيرة تكون لحرب المخابرات دلالات سياسية معينة يمكن أن تكشف كثيرا من
خبايا السياسة وأسرارها خاصة التي تتم خلف الكواليس فالسياسة المعلنة والتي تأتي
من التصريحات والزيارات والأقوال
ليس تعبر بصورة دقيقة عن عالم السياسة ومجريات
الأمور بل الأفعال ورصدها وتحليلها تساعد بشكل كبير في فهم ما يجري وما تعمده
الساسة حجبه وإخفاءه.
ولكن قد يقول قائل أليست حرب المخابرات هي أيضا ألغاز وأسرار وخبايا فكيف يمكن تفسير المخفي بما هو أكثر خفاء وسرية؟
نحن لا ندعي تفسير ما يحدث بالضبط في حروب المخابرات تلك ولكن نسلط الضوء عليها ونقدم احتمالاتها الممكنة التي بدورها تجلي الضوء على خطوط السياسة ومساراتها.
ولعل حادث اغتيال مغنية يصب في هذا الاتجاه فقد هز انفجار منطقة تنظيم كفر سوسة قرب مركز الشام سيتي سنتر في دمشق حوالي الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الثلاثاء وظلت وسائل الإعلام السورية في صمت مطبق حتى كشف النقاب عن أن الذي قتل في الانفجار هو اللغز الأشهر في المنطقة وهو عماد مغنية أو الحاج رضوان أو غير ذلك من الأسماء ويتعبره البعض هو الزعيم الحقيقي الخفي لحزب الله..
ويبقى السؤال المحير من قتل مغنية؟
هل قتلته إسرائيل؟
|
الذي قتل في الانفجار هو اللغز الأشهر في المنطقة وهو عماد مغنية أو الحاج رضوان أو غير ذلك من الأسماء ويتعبره البعض هو الزعيم الحقيقي الخفي لحزب الله.. |
أصابع الاتهام في حزب الله ومن والاه تشير إلى إسرائيل حيث يقول أنصار حزب الله أن إسرائيل تريد أن تسترجع هيبتها وقدرتها على الردع بعد صدور تقرير فينوجراد وأنها رسالة إسرائيلية إلى كل من يعنيه الأمر أن ذراعها طويلة وأنها لم تتأثر بما جرى في حرب تموز عام 2006.
ولكن هناك من يرد على ذلك باعتبارات أهمها: (عرض النص الكامل)
15 شباط, 2008
اغتيال القائد الشهيد عماد مغنية أبعاد و دلالات

جريمة
اغتيال القائد المقاوم عماد
مغنية هي الحدث الكبير الذي يشغل الاهتمام في
المنطقة والعالم، بفعل
المكانة المميزة التي شغلها الشهيد مغنية في تجربة
المقاومة ومنظومتها
القيادية وبفعل دوره التأسيسي والمحوري في حركة
المقاومة التي انطلقت في
مواجهة الاحتلال الصهيوني والغزو الاستعماري
الأميركي - الأطلسي على
مساحة المنطقة ولاسيما في لبنان وفلسطين منذ
الثمانينات حتى اليوم .
القائد الشهيد مغنية يعيش
منذ ربع قرن في عين الاستهداف الإسرائيلي - الأميركي - الأطلسي
وهو أمضى تلك السنوات في كر وفر مع عشرات الأجهزة المخابراتية العالمية
و العربية التي تعمل في خدمة الإدارة الأميركية الإسرائيلية التي ينسقها
في المنطقة عضو مجلس الأمن القومي الأميركي و خبير الاغتيالات إليوت
آبرامز الذي يشغل مسؤولية الملفين الفلسطيني و اللبناني منذ سنوات و
سبق له أن أشرف على اغتيال قادة مقاومين من أبرزهم الشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة حماس و القيادي في الحركة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
موضوعان تطرحهما الترددات
الأولية لجريمة الاغتيال الإرهابية التي استهدفت هذا القائد الكبير:
- توقيت الجريمة و موقعها في
سجال الصراع العربي - الإسرائيلي ووضع المنطقة (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
سلام التهويد و(الدولة اليهودية)!
إسرائيل
كيان أبارتيدي ولا يمكن له أن يحتمل في حساباته الداخلية, أو في مجمل استراتيجياته
الجيوبوليتيكية السلا
م
والتعايش مع محيطه العربي والإسلامي من منظور أن المشروع الصهيوني في إسرائيل الكبرى من الصعب أن يتم التراجع عنه, وعليه فكل تداول في شأن السلام تجبر عليه الدولة الأبارتيدية إنما يكون من باب التكتيك المرحلي, والتجاوب الآني حتى تحقق معه المزيد من المواقف السياسية التي تتخلص فيها من ضغوطات المجتمع الدولي, وتؤجل أي استحقاق ملزم لها حتى تأتي ظروف أخرى تمكنها من التملص مما كانت قد أعلنت تجاوباً آنياً معه.
ولو سألنا أهل الخطوة خطوة, وأوسلو وخارطة الطريق وغيرها أين استقر بكم المركب السلمي لقالوا لنا: كأن لم يكن بين الحاجين إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة مسافر.
ومن المعلوم أن إسرائيل هذا الكيان العنصري- قد رفضت قرار حق العودة منذ عام 1949 حتى يوم الناس هذا وهي قد رفضت الدولة الفلسطينية كاملة السيادة, والمتصلة والقابلة للحياة, ورفضت (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
فلسطين 2007: "عام الفرقة والانقسام والتراجع"
عام 2007،
هو الذي سيذكره الفلسطينيون لسنوات قادمة على أنه عام الفُـرقة
والانقسام والتراجع، لاسيما بعد
سيطرة حركة حماس الإسلامية على قطاع غزة وانكفاء السلطة الفلسطينية، بقيادة حركة فتح،
إلى الضفة الغربية
.
إنه شرخ لم يشهده الفلسطينيون منذ انطلاق ثورته الحديثة، عضد الاحتلال الاسرائيلي لعام 1965 على يد الزعيم الراحل ياسر عرفات ومجموعة ضمَّـت كذلك الرئيس الحالي عباس.
ومنذ سيطرة حماس على القطاع، وعباس لم يعبُـر الطريق إلى غزة، وثمة حكومة أخرى هناك غير الحكومة التي اختارها الرئيس لتُـدير شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية ولتتدبَّـر فاتورة تمويل القطاع، الذي يعيش حِـصارا إسرائيليا غير مسبوق.
فالمنظمات الإنسانية الدولية، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، قد أطقت أكثر من تحذير مفاده أن قطاع غزة "على شفير الكارثة وأن استمرار الحصار لن يؤدّي إلا إلى مزيد من المعاناة لسكانه.
ولم تقتصر تداعِـيات الانقسام على إدارة الشؤون اليومية، بل إنها طالت مختلف مؤسسات السلطة الفلسطينية، لاسيما المجلس التشريعي الذي تسيطر عيله حركة حماس، والذي لم يعُـد قائما مع اعتقال إسرائيل لرئيسه وأكثر من أربعين من نوابه المائة وعشرين، وكذلك، توقَّـفت المعابِـر الوحيدة التي تُـغذّي قطاع غزة بالبضائع وتسمح لحركة تنقُّـل بطيئة ومحدودة.
وقد أقفلت إسرائيل معبر رفح، المعبَـر الرئيسي وبوابة القطاع إلى العالم الخارجي، وكذلك، فهي تشدد القيود على معبَـر ايريز، بوابة غزة إلى إسرائيل والضفة الغربية.
وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من مخاطر انهيار القطاع الخاص، بشكل تام، إذا استمرت إسرائيل في اغلاقه.
وقال البرنامج في تقرير له إن "القطاع الخاص في غزة على وشك الانهيار بدون أمل في النهوض مجددا، إذا لم يُـرفع الحصار الصارم المفروض على قطاع غزة".
واستنادا إلى التقرير، فإن مستوى الانتاج في
شركات غزة انخفض من 76% من طاقتها قبل يناير 2006 إلى 11% منذ يونيو 2007.
الوضع السياسي المعقد
وبالرغم من إعلان دول العالم، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، وقوفها إلى جانب السلطة الفلسطينية والتعهد بتقديم دعم مالي يقدّر بأكثر من 7 مليارات دولار، فإن سحب الأزمة لا زالت تلف الاراضي الفلسطينية.
وقد أحصى مكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، وجود نحو 530 حاجزا عسكريا نصبها الجيش الإسرائيلي في مختلف أنحاء الضفة الغربية، التي تحوّلت إلى مجموعة من المعازل.
ولا يبدو أن انطلاق مفاوضات الحل النهائي، التي أعلن عنها رسميا في مؤتمر أنابوليس، الذي عقد في الولايات المتحدة أواخر شهر نوفمبر الماضي، أنها ستنجح في إرسال مؤشِّـرات إيجابية لتحقيق اختراق في عملية السلام، بل إن هذه المفاوضات انحصرت في أولى جولاتها في الأزمة، التي خلقها إعلان إسرائيل بناء المزيد من المساكن في مستوطناتها بالضفة الغربية، وبالتحديد في محيط القدس الشرقية، التي يريدها الفلسطينون عاصمة لدولتهم المستقلة.
وقد تحوّل الحديث عن الانتهاء من عملية المفاوضات مع نهاية ولاية الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش، إلى سراب، مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، أنه ليس ثمة إطار زمني يُـمكن الالتزام به.
وفي غضون ذلك، تواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة في ردّ، وِفق ما تقول، على إطلاق الصورايخ على بلداتها، واستمرار سقوط مئات القتلى والجرحى.
وبالرغم من إطلاق إسرائيل سراح نحو الف سجين فلسطيني على دفعات خلال العام الماضي، فإن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 3 آلاف شخص آخر، استنادا إلى وزارة شؤون الأسرى في الحكومة الفلسطينية، وظل عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل يُـقارب 11 ألف معتقل.
تداعيات الأزمة الداخلية
وقد تركت الازمة الداخلية المُـتمثلة في الانفصال "السياسي" بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أثارها على حالة الحريات العامة وعلى مستقبل الديمقراطية وحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية.
ولفتت منظمات حقوق الإنسان في قطاع غزة عن وقوع عشرات حالات الخطف والاغتيال والاعتقال غير الشرعي دون ومحاكمة، والاعتداء على الممتلكات العامة ومنع التظاهرات والمسيرات.
وانتقدت المنظمات الإنسانية كذلك، حالات الاعتقال السياسي التي تقوم بها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، وقيامها بمنع التظاهرات المؤيدة لمسيرةالسلام، والاعتداء على الصحفيين والمتظاهرين في رام الله والخليل، حيث قُـتل أحد المتظاهرين.
وتسبب الشرخ الذي أصاب القيادة الفلسطينية وانقسامها إلى "جماعة غزة"، حيث تسيطر حركة حماس الإسلامية، و"جماعة رام الله"، مقر السلطة الفلسطينية التي تدعهما حركة فتح وباقي الفصائل الوطنية، في وجود خطاب تحريضي لم يسبق له مثيل في الاراضي الفلسطينية.
ولم يقتصر هذا الخطاب على صفحات الصحف ومواقع الإنترنت وشاشات التلفزيون، بل تعدّاه إلى أدوات الخطاب الأخرى في المسيرات والتظاهرات والكتب، وحتى النكات .
06 شباط, 2008
خلفيات كشف الـ "CIA" امتلاك اسرائيل للسلاح النووي

كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ "سي آي ايه" عن وثيقة سرية تثبت فيها امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، ما يطرح الكثير من الأسئلة حول هذا التوقيت وعلاقته بوجهات النظر المتناقضة في واشنطن حول كيفية معالجة الملف النووي الإيراني.
وجاء كشف وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السي آي ايه عبر وثيقة سرية كانت محفوظة في أرشيفها وهي تظهر ان أجهزة الاستخبارات الأميركية تأكدت في صيف العام الف وتسعمئة واربعة وسبعين من امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، وان إسرائيل كانت تعتزم نشر مواد وخبرة وتكنولوجيا نووية في دول صديقة لها في ذلك الحين مثل إيران الشاه وجنوب أفريقيا. كما بينت الوثيقة ان إسرائيل أنتجت وخزنت حينها عدداً صغيراً من الأسلحة النووية وبذلت جهداً كبيراً من الحصول على اليورانيوم بشكل سري .
الوثيقة كشفت أيضاً أن إسرائيل نشرت في أنحاء مختلفة من المناطق مثل تل ابيب وحتى حيفا ومحيط الرملة مفاعلات لتطوير وإنتاج وتجربة الصواريخ ومحركاتها، وان إسرائيل استبدلت منظومات التوجيه الأصلية لهذه الصواريخ التي طورت في فرنسا بمنظومات طورت في إسرائيل بما في ذلك مركبات أعطت شركات أميركية رخصة لإنتاجها.
معدو التقدير الذي ورد في الوثيقة قالوا ان حكمهم استند إلى امتلاك إسرائيل لكميات كبيرة من اليورانيوم وان جزءاً منه تم الحصول عليه بوسائل سرية.
صحيفة هارتس التي نقلت الخبر لفتت إلى ان كشف هذه الوثيقة يأتي بعد شهر من صدور تقرير الاستخبارات الأميركية حول المشروع النووي الإيراني. وذكرت الصحيفة بجواب وزير الحرب الأميركي روبرت غيتس حيث سئل عن الاختلاف في التعامل حيال الموضوع النووي الإيراني والموضوع الإسرائيلي فقال: "إن إسرائيل لا تشكل تهديداً على المنطقة في تلميح ضمني إلى إقراره بامتلاك إسرائيل للسلاح النووي".
ورغم حرص أجهزة الاستخبارات الأميركية على عدم كشف هكذا معلومات على مدى ثلاثة وثلاثين عاماً فأن الملفت هو أن يتم كشفها في وقت تسعى الولايات المتحدة لتجنيد العالم ضد المشروع النووي الإيراني، إلا إذا كان فيها من يريد وضع حد لطموحات إسرائيل العسكرية ضد إيران لتجنب تورط واشنطن فيها، وذلك عبر إسقاط ورقة التوت عن ترسانتها النووية بعد أن قوض تقرير الاستخبارات الأميركية الأخير فرص العمل العسكري ضد إيران بشكل كبير.
تقرير قناة المنار – احمد عمار
06 شباط, 2008
حقيقة استراتيجية إسرائيل التفاوضية مع العرب

لستُ في حاجة إلى التذكير بأن «العملية» التفاوضية
التي استهدفت تسوية الصراع العربي الصهيوني بدأت عقب حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973
مباشرة، وهو ما يعني أن عمرها الآن يقترب من خمسة وثلاثين عاما. وحتى
بافتراض أن هذه «العملية» لم
تبدأ بشكل جدي إلا منذ انعقاد مؤتمر مدريد العام 1991 أي عندما تحولت إلى مفاوضات جماعية تشارك فيها
كل الدول العربية، يصبح عمرها في هذه الحالة أكثر من خمسة عشر عاما، وهي فترة ليست
بالقليلة أيضا كان يمكن تحملها لو أن ضوءاً حقيقيا كان بدأ ينبعث منها، وهو
ما لم يحدث.
والأخطر من
ذلك أن شعورا بالإحباط واليأس بدأ يشيع الآن من إمكانية التوصل
إلى تسوية حقيقية حتى لو استمرت
المفاوضات على هذا النحو ألف عام، خصوصاً بعد زيارة بوش الأخيرة للمنطقة والتي أوضحت
بما لا يدع مجالا لأي شك أن سقف التسوية المطروح أميركياً وإسرائيلياً هو أدنى بكثير
مما يمكن قبوله فلسطينيا أو عربيا، وإذا صح هذا الاستنتاج، فليس له سوى
معنى واحد وهو أن العملية التفاوضية بنيت على أسس واهية وأن خطأ جوهريا
شابها منذ البداية. فأين
يكمن هذا الخطأ؟
من الواضح تماما أن الأخطاء
الجوهرية التي شابت عملية التفاوض التي استهدفت تسوية الصراع العربي
الصهيوني شملت الأمور الإجرائية والمضمونية معا. فعلى الصعيد الإجرائي كان
قرار مصر بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، ثم القبول بإبرام تسوية منفردة
لصراع هو بطبيعته جماعي، وتحت مظلة أميركية منفردة تستبعد دور الأمم
المتحدة كليا أو تهمشه، بداية لسلسلة أخطاء قاتلة أضعفت الموقف التفاوضي العرب (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
الصهاينة يقترحون على الأميركيين فكرة طهران مقابل بيروت
كشفت صحيفة «هآرتس»، في الكيان الصهيوني، معطيات
جديدة تُظهر وجود خلافات، بين الكيان الغاصب والولايات المتحدة، في النظرة إلى
أسلوب التعامل مع سوريا وإيران، مشيرة إلى أن الأميركيين نصحوا
الإسرائيليين بضرورة التحضير للتعايش مع القنبلة النووية الإيرانية، بينما طالبت
إسرائيل بصفقة تتنازل دمشق بموجبها عن حلفها مع طهران في مقابل إعادة سيطرتها
على لبنان وتجريد حزب الله من سلاحه
.
وأضافت الصحيفة، في تقرير مطوّل
لمراسلها السياسي ألوف بن، المعروف بقربه من دوائر وزارة الخارجية
الإسرائيلية، أنه «في الوقت الذي تظهر فيه إسرائيل والولايات المتحدة كتوأم
سيامي في التصريحات والنيّات، ويكثر المسؤولون فيهما من الحديث عن تعزيز
المعتدلين في الشرق الأوسط بوجه محور الشر، ويتعهدون بالتصدي للقنبلة
النووية الإيرانية، إلا أن خلف الشعارات تظهر فوارق مهمة في التقديرات» المختلفة
من الملفات الحساسة.
وأشار بن إلى أن «الحوار
الاستراتيجي الذي أجراه معهد الأمن القومي في إسرائيل (جافي سابقاً)، والمجلس الأميركي
للعلاقات الخارجية، نهاية الأسبوع الماضي في نيويورك»، أظهر أن «الأميركيين
متحمسون للحوار مع إيران وعزل سوريا، في وقت يريد الإسرائيليون التحدث مع
سوريا وضرب إيران عسكرياً». ورغم أن المشاركين في الحوار «عبّروا عن
آرائهم الشخصية، لكن من الممكن القول إنها تعبّر عن المواقف السائدة في مؤسسات
القرار في البلدين
».
ونقل بن عن المشاركين في الحوار قولهم إن «لكل طرف
مخاوفه المختلفة عن مخاوف الطرف الآخر. فبينما تخشى إسرائيل من السلاح النووي
الإيراني وترى إمكان العمل على إيقافه من خلال الحظر الاقتصادي والتهديد
بالقيام بعملية عسكرية، فإن الإدارة الأميركية لا تظهر تأثّراً بالملف
النووي، وهي أكثر ارتداعاً عن استخدام القوة العسكرية، بعد الفشل (الذي
منيت به) في العراق».
وينقل بن عن مسؤولين أميركيين شاركوا في الاجتماع
قولهم إن «ليس لدى الولايات المتحدة أو إسرائيل خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران، إذ
إن قصف المنشآت النووية الإيرانية سيسبّب ارتفاع أسعار النفط، ويعزز
التطرف في إيران، بينما سترد طهران بضرب الجنود الأميركيين في العراق وضرب
المنشآت النفطية في الخليج وتفعيل الإرهاب في أميركا (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
الامة الاسلامية والامتين الايرانية والتركية

بالامس القريب لم نكن
نفتح المذياع او التلفزيون الإ وتسمع المذيع ينادي ويستغيث من الهجمة
الشعوبية المتخلفة الرجعية المجوسية التترية الهمجية على البوابة
الشرقية للامة العربية والمرتزقة من العشائر العربية الفارسية الشيعية الخونة يدعمون هذا العدو الغاشم الذي يحاول
احتلال العراق.،هذا
الخبر تسمعه وبجميع اللغات
واللهجات وبانواع الطبقات الصوتية .!! اما الحكومات
العربية فكانت محتارة كيف تدعم وتحرض وتطيل هذه الحرب حتى يبقى الراس العربي مرفوعا في بارات وملاهي اوروبا وصالات
القمار في لاس فيغاس. وكان يجب على الدماء الشيعية التي تهدر في
ارض المعركة هي التي ترفع الراس
الساقط من كثرة احتساء الخمور
وشرط ان تكون هذه الخمور من اغلى الانواع ،بحيث
لايتمكن الانسان العربي بكل جهده من دفع ثمن كأس واحدة ،ويتساوى فيها مع اسياده المدافعين عن العروبة والشرف العربي
.
اليوم عادت المأساة مرة اخرى ولكشف الزيف العربي القومي المقيت ،أيظا على البوابة الشرقية ولكن من فوقها بعدما تم نخرها من جنوبها وغربها وشرقها وفتحنا ولكن ليس كالسابق المذياع فانه جهاز متخلف بل (الستلايت) وتنقلنا من دولة الى دولة اخرى واذا الحشود التركية والقصف والغارات داخل الاراضي العراقية ،بعضها يقول دفاع عن النفس ،والاخر المسبب هم الاكراد ،وسوريا القومية البعثية تؤيد الدخول (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
احتمالات
الحرب في المنطقة: قراءة استراتيجية

كثر
الحديث في الآونة الأخيرة عن احتمال قيام الولايات المتحدة الأميركية بعملية
عسكرية ضد إيران وقيام اسرائيل بدورها بشنّ حرب جديدة على لبنان بهدف
القضاء على حزب الله والثأر لهزيمتها خلال حرب تموز 2006. وقد صدرت العديد
من البحوث والمقالات والتحليلات حول هذا الأمر، وجاء بعضها مدعّماً
بالوثائق وعارضاً سيناريوهات محتملة للحرب ومحدّداً لها فترة زمنية
لا تتعدى بضعة أشهر.
والظاهر أن هذه التحليلات مضافاً إليها بعض الإيحاءات من قبل بعض السفراء
الأجانب والعرب، وجدت لها صدى طيباً في نفوس بعض أحزاب السلطة، إن لم يكن
جلّهم، فانعكس ذلك على أدائهم السياسي الذي تميّز خلال الفترة الأخيرة
بالمماطلة والتسويف في إيجاد الحلول،
بانتظار ما ستؤول إليه الأمور خلال الشهرين المقبلين، ولم يعد الحديث
عن هذا الأمر سراً أو موضوع أحاديث مغلقة، بل أصبح يتردد جهاراً نهاراً
على ألسنة المسؤولين، وراح يتحدث به أتباعهم ويروّجون له. ويعتقد هؤلاء
أن ضرب إيران سيؤدي الى انهيار النظام السوري ــ أو أقلّه ــ الى
إضعافه،
وبالتالي إضعاف حزب الله وتجريده من سلاحه، من خلال عملية عسكرية اسرائيلية
جديدة تأتي متزامنة أو لاحقة للعملية العسكرية الأميركية ضد إيران،
وهذه المرة ــ ووفق تقديراتهم ورغباتهم أيضاً ــ ستتمكن اسرائيل من
هزيمة حزب الله، لأن قدرة حزب الله على المواجهة في غياب حليفيه الاستراتيجيين
ستكون محدودة.
طبعاً، هذه التحليلات عن الحرب المحتملة لم تتأتّ من سراب،
ويستند المحللون في تقديراتهم الى جملة من الأمور أبرزها:
ــ التلويح الأميركي بالحرب وحشد المجموعات
القتالية البحرية والجوية في مياه الخليج،
والرغبة الشديدة والجامحة لبعض المتطرفين في الإدارة الأميركية في
توجيه ضربة عسكرية لإيران، بغض النظر عن نتائجها وتداعياتها الخطيرة على
المنطقة.
ــ الضغط الذي تمارسه اسرائيل على الإدارة الأميركية من خلال
اليمين المتصهين بداخلها، للقيام بضرب إيران نيابة عنها، لإزالة التهديد
النووي الإيراني الذي يشكل ــ وفق عقيدتها ــ خطراً على أمنها ووجودها.
ــ الضغط الذي يمارسه بعض الصقور في اسرائيل من سياسيين وعسكريين
لشن حرب جديدة على لبنان، بهدف استعادة معنويات جيشها وهيبة الردع
التي تحطمت جراء الهزيمة التي حاقت بهذا الجيش خلال حرب تموز الماضية

.
ــ التفكك في النظام الإقليمي العربي وتباين المواقف بين دوله
حول ما يجري في المنطقة، والدور المشبوه لبعض الدول العربية أو ما أطلقت
عليه تسمية «الاعتدال العربي» الملتحق بالسياسة الأميركية والمنفذ لإملاءاتها،
وما يقوم به من تغطية وإسناد للسياسة الأميركية ــ الإسرائيلية
بدءاً من الحرب على العراق ومروراً بالحرب التي تشنها اسرائيل
على الفلسطينيين، والتزام هؤلاء العقوبات التي فرضتها أميركا والغرب
على الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بعد فوز حماس في انتخابات
ديموقراطية شهد العالم بنزاهتها، وانتهاءً بالحرب العدوانية الاسرائيلية
الأخيرة على لبنان والموقف المتواطىء لهذه الدول مع العدوان، حيث
إنه، ولأول مرة وفي سابقة لم يشهد الصراع العربي ــ الاسرائيلي لها مثيلاً،
تتخذ بعض الدول العربية (مصر، الأردن، السعودية) موقفاً يبرّر العدوان
الاسرائيلي ويحمّل المقاومة مسؤولية اندلاع الحرب، غير آبهين بمواقف شعوبهم المؤيدة للمقاومة والمندّدة بالعدوان.
إن الإجابة المتأنّية عن هذه الأسئلة سترسم بشكل واضح ملامح المرحلة
المقبلة وتطورها، وعلى أساس هذه التطورات والمعطيات سيتحدّد مصير ومستقبل
المنطقة العربية بل ومنطقة الشرق الأوسط برمّتها.
الحرب على إيران
إن احتمال تعرض إيران لضربة عسكرية من قبل
الولايات المتحدة أو إسرائيل أو من كليهما (عرض النص الكامل)
06 شباط, 2008
دور السعودية في تدمير العراق
هناك دول في منطقة الشرق الأوسط تشكل محور الشر، ومنها السعودية، مفرخة الإرهاب الوهابي التكفيري. فدور السعودية في دعم الإرهاب ونشره في العالم بات معروفاً لدى القاصي والداني، إذ نشرتُ قبل مدة مقالة لي بهذا الخصوص بعنوان (دور السعودية في دعم الإرهاب والتطرف والتخلف). كما وبات معروفاً أيضاً أن الإرهاب الإسلامي هو نتاج العقيدة الوهابية التكفيرية المتطرفة. وتأكيداً لما نقوله، فقد نشرت مجلة ميدل ايست مونيتر MidEast Monitor عدد يونيو \ يوليو 2007 دراسة أكاديمية موثقة ومهمة للسفير الأميريكي السابق لدى كوستريكا (كورتين وينزر) جديرة باهتمام المعنيين باستقرار المنطقة.
يورد وينزر على لسان اليكسي
اليكسيف أثناء جلسة الاستماع أمام لجنة العدل التابعة لمجلس الشيوخ في 26 يونيو
2003م بأن "السعودية أنفقت 87 بليون دولار خلال العقدين الماضيين لنشر الوهابية
في العالم"
، وأنه يعتقد أن مستوى التمويل قد ارتفع في العامين الماضيين نظرا لارتفاع
أسعار النفط . ويجري وينزر مقارنة بين هذا المستوى من الإنفاق بما أنفقه الحزب الشيوعي
السوفيتي لنشر أيديولوجيته في العالم بين 1921 و1991م حيث لم يتجاوز الـ 7 بليون دولار.
ويلاحظ وينزر جهود نشر الوهابية في عدد من بلدان جنوب شرق آسيا، وأفريقيا والدول الغربية
من خلال بناء المساجد والمدارس الدينية والمشروعات الخيرية واستقطاب الشباب العاطل
والمهاجرين في هذه البلدان. وتقول هذه الدراسة إن خريجي المدارس الوهابية كانوا وراء
الأعمال الإرهابية مثل تفجيرات لندن في يوليو 2005م واغتيال الفنان تيودور فان جوخ
الهولندي عام 2004م. (رابط الدراسة أدناه، باللغتين العربية والإنكليزية).
06 شباط, 2008
معضلة اسرائيل الاساسية تكمن
في عدم وجود استراتيجية كبري
كل
يتهم سابقه بالاخفاق فيما ينبغي ان يتهم نفسه في عدم اصلاح الخلل

من
اللحظة التي بدأت فيها لجنة الفحص
برئاسة
القاضي الياهو فينوغراد عملها تنطلق
نغمة خاصة لدي الكثير من المرشحين
للادلاء بشهاداتهم. حجة تتكرر هي ان مصدر جزء هام من نقاط الخلل التي ظهرت في الحرب هو الاهمال الذي تطور علي مدي السنين التي سبقت الحرب؛ هكذا
بالنسبة للنقص الذي ظهر في مخازن طواريء وحدات الاحتياط وانعدام التدريب في الوحدات المقاتلة. والزعم هو أنه
بسبب هذا الاهمال لم يكن الجيش مستعدا للقتال
في تموز (يوليو) من العام الماضي.
وجاء
من مكتب وزير الدفاع عمير
بيرتس بان الادعاءات الاساسية يجب توجيهها الي وزراء الدفاع
الذين سبقوه، شاؤول
موفاز، بنيامين بن
اليعيزر، وكذا ايهود باراك، الذي كان رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع عندما اختطف حزب الله ثلاثة جنود
في هار دوف.
رئيس
الوزراء ايهود اولمرت لا يقول ذلك، ولكن
يمكن الافتراض أنه هو ايضا يعتقد ان رئيس الوزراء السابق ارييل شارون كان سيقدم اجابة افضل علي سؤال اذا كانت اسرائيل مستعدة
لمواجهة شاملة مع حزب الله.
غير ان الامر ليس ممكنا. (عرض النص الكامل)
04 شباط, 2008
”الجزيرة” بالإنجليزية على شفى أزمة!
بعد مرور عام على انطلاق قناة الجزيرة الإنجليزية يتفق منتقدوها ومؤيدوها على أنها هزت بقوة الوسط الاعلامي وأحدثت ثورة في عالم بث الأخبار باللغة الإنجليزية على مدار الساعة. ولكن يبدو أن هذا النجاح قد لا يستمر خاصة وأن أزمة قد تنشب بسبب خلافات جدية مع طاقم العاملين.aljazeera
ففي هذا السياق ذكرت صحيفة الغارديان أن عددا من المراسلين تركوا عملهم لعدم قيام القناة بتجديد عقودهم أو لعدم رضاهم من شروط العمل خاصة عدم رفع الأجور المنخفضة.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة فإن هذا التمرد من قبل موظفي القناة يأتي ضمن خططها لإعادة هيكلة القناة ووضع برامج جديدة وبناء أستديوهات جديدة في غزة وفي نيروبي.
(عرض النص الكامل)03 شباط, 2008
کربلاء فلسطینیة / درس من الحسین
کان الحسین رضی الله عنه فی کربلاء معلماً، وظل على مدار التاریخ معلماً.. ومازال دم الحسین، سید شباب أهل الجنة، وریحانة رسول الله صلى الله علیه وسلم، یتطایر رشاشاً طاهراً فیضمخ مسیرة تاریخ الأمة بعبق الشهادة: اللون لون الدم والریح ریح المسک.
ولم تختلف أمة الإسلام یوماً فی أمر الحسین رضی الله عنه، ولم تتخلف عن الانتصار لعدالة قضیته، ولم تتردد فی الشهادة على مظلومیته، أو أحقیة دعوته، أو فی الإنکار على من حول أمر المسلمین من خلافة راشدة على هدی النبوة الأولى إلى ملک هرقلی عضوض (کلما هلک هرقل قام هرقل..) کما وصف حبر الأمة وترجمان قرآنها وابن عم الحسین، عبد الله بن عباس رضی الله عنهم جمیعاً.
لم تختلف أمة الإسلام یوماً على النقمة على من استدرج الحسین من مأمنه عهداً ومواثیق ثم نکس، ولا على من تلطخ بعار أذى الحسین؛ من اقترف، ومن أمر، ومن رضی. (عرض النص الكامل)
30 كانون ثاني, 2008
مفكرة الإسلام : كل من ينظر إلى المشهد الشيعي اللبناني يظن أن الشيعة في لبنان هم حزب الله ومعهم فئة صغيرة يتبعون نبيه بري في حركة أمل والتي انبثق منها حزب الله فيما بعد.
ولكن المتأمل للواقع الشيعي في لبنان يجد شخصيات وتيارات أخرى غير حزب نصر الله.
وقد يسأل سائل لماذا نحاول تتبع التيارات الشيعية في لبنان غير المنضوية تحت راية حزب الله؟
هذا الرصد لتلك التيارات يتيح لأهل السنة إقامة محاور وتحالفات سياسية لفت عضد وقوة هذه الطائفة والتي تظهرها وسائل الإعلام المختلفة على أنها كتلة قوية متماسكة والواقع الفعلي لها غير ذلك خاصة أن حزب الله ما فتئ على محاولة شق السنة في لبنان بوسائل وطرق عديدة أهمها المال والتنافس الشخصي وما تجربة الشيخ فتحي يكن إلا مثال على ذلك.
كما أن البحث في التناقضات الشيعية يبرز ما خفي من مخططاتهم حيث يفضح بعضهم البعض ويكشف ما خفي علينا من أسرار التنظيمات لهذه الطائفة والتي تعتمد مبدأ التقية.
أولا: ظاهرة صبحي الطفيلي:
يعتبر صبحي الطفيلي هو أول زعيم رسمي لحزب الله وتم عزله لأن إيران التي أنشأت الحزب وتموله رأت فيه على ما يبدو شخصية متشددة يتبنى المواقف الأكثر تطرفا وهذه الشخصية كما هو معروف لا تصلح للسياسة وتلونها ودهاليزها وبراجمياتها لذلك تم عزله واستبداله بعباس موسوي ولكن هذا العزل لم يتم بهدوء نظرا لطبيعة شخصية الطفيلي حيث انتهز فرصة الحالة الصعبة التي مرت باللبنانيين في أعقاب انتهاء الحرب الأهلية ليقود الفقراء الشيعة في شبه ثورة ضد الحكومة (عرض النص الكامل)
23 كانون ثاني, 2008
ثمن فلسطين.. سلاح مقيّد و طاقة نووية مراقَبة

- إغراء بمزيد من التبعية
- امتصاص طاقات المنطقة
- الهيمنة بلباس جديد
- تصفية قضية فلسطين
- مصر خارج قوسين
إذا كان من قاسم مشترك يجمع بين جولتي بوش الابن وساركوزي فهو أنّهما أكبر أصدقاء الإسرائيليين عقديا وسياسيا، بالمقارنة مع جميع من عرفتهم الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الفرنسية في سدّة الرئاسة.
وليس هذا "اتهاما"، لأن كليهما يتحدّث عن ذلك إلى درجة التبجّح به، ومواقفهما الفعلية وسيرهما السياسية أصرح من أن يحتاج المرء إلى البحث عن دليل على ذلك.
ولا مقارنة بينهما وبين ما كان عليه معظم أسلافهما، ولكن بشيء من المواربة وقليل من المداراة تجاه الطرف المتضرّر من تلك العلاقة، وهو في الوقت الحاضر وفي مختلف المراحل التاريخية قضية فلسطين وأكثر من عشرين طرفا عربيا أو خمسين طرفا إسلاميا، وليس "الطرف الفلسطيني" بالذات.
"
حجم الفائض الكبير الناتج عن ارتفاع سعر النفط ضاعف احتمال توظيفه لتحرير صناعة القرار الاقتصادي والسياسي والأمني العربي، وهذا بالذات هو المحظور في المنظور الغربي، ولا يوجد أنسب من الصفقات الضخمة لامتصاص القسط الأعظم من ذلك الفائض
"
إغراء بمزيد من التبعية
حصيلة الجولتين ظهرت للعيان، وقد يكون ما استحوذ على الاهتمام أكثر من سواه خلالهما:
1- حديث اصطبغ بالوعيد أكثر من الوعود عن طريق ملغومة إلى دولة فلسطينية موهومة.
2- حملة تعبئة شاملة لتوليد نزاع عربي إيراني برعاية غربية.

3- تكرار التحذير من مخاطر "إرهاب" يقدم ما يكفي من الأسباب داخل بلادنا لجعله سنين عديدة شمّاعةً لا لمكافحته المشروعة فقط، بل لكل ما يتعلّق بالأمن من قمع، ولتمزيق المنطقة عبر عمليات حصار متنقل من بلد إلى بلد ومن شعب إلى شعب.
ولكنّ العلامات البارزة للعيان بالمقارنة مع كل جولة غربية سبقت، أخذت شكلا واضحا على محورين اثنين، يتجاوزان تلك النقاط الثلاث:
1- وعود بعقد صفقات بعشرات المليارات على أسلحة متطوّرة ومفاعلات نووية ضخمة.
2- تصريحات رسمية للخروج بالبقية الباقية من ربط قضية فلسطين بأرضية دولية ما، رغم انحيازها، لجعل المرجعية خارطة طريق أميركية فقط أشدّ انحيازا نحو تصفية القضية.
في هذا الإطار يأتي التركيز بكلّ وسيلة ممكنة على "خطر إيراني" بدلا من الخطر الإسرائيلي.
الوعود بالصفقات مهما بلغ شأنها مجرد وعود، وبغض النظر عن قابلية انتهاكها، فإنها جميعا مرتبطة بعقبات وقيود، مثل التمييز بين وعد الرئيس الأميركي وموقف "الكونغرس" الأميركي بشأن السلاح. (عرض النص الكامل)
22 كانون ثاني, 2008
محرقة ( هولوکوست ) غزة
یدعی الصهاینة ان هیتلر قتل الیهود فی أفران الغاز بینما هم الیوم یحرقون الفلسطینیین فی غزة ..
لقد بنوا أفران من الغاز لا یمکن ان یحرق فیها سوى بعدد اصابع الید من البشر ، إن کان صحیحاً ، بینما هم الیوم یحرقون ابناء غزة فی المحرقة التی بنوها هم بالتعاون مع الرأی العام العالمی .
من نصدق ! أأفران الغاز وألاجساد التی لم نرى سوى صورها التی یعرضها علینا الصهاینة وهی صور فی منتهى الدقة ...ولکن هل سأل احدنا کیف کان بالامکان اعداد صور بهذه الدرجة من النوعیة فی حین لم تکن صناعة التصویر قد تطورت الى ذلک الحد آنذاک و بهذا الشکل . وهذا یثبت ان الصور قد تم اعدادها فی الخمسینیات وبآلات تصویر متطورة ...
کیف یمکن ان نصدق ان النازیین کانوا یسمحون لتصویر مشاهد إحراق الیهود وعظامهم و جثامینهم وملابسهم و کذلک سوقهم من قبل الجنود الالمان الى أفران الغاز ...
إن الذین یصدقون الروایة الصهیونیة بشأن المحرقة النازیة علیه ان یصدق المحرقة الصهیونیة فی (عرض النص الكامل)
22 كانون ثاني, 2008
القوة الجنسية من أسرار السعادة الزوجية - طبيعيا

العنة أصبحت من الماضي هل تريد علاقة زوجية سعيدة لا يكون للضعف الجنسي أو للعنة أي وجود فيها ؟
هل تبحث عن مركب عشبي قائم أساسا على الطب النبوي وأقوى الأعشاب في الفحولة والأداء الجنسي ؟
وتكون الفحولة جزءا منك لا من هذا المركب ؟
هل تريد الابتعاد عن المركبات الكيميائية التي تستخدم في هذا المجال ويكون ضررها أكثر من نفعها ولا تؤخذ إلا باستشارة طبية ؟
الآن (نياجرا سوبر اكس) لحياة زوجية مستقرة وسعيدة ، ولأداء جنسي سليم . نياجرا سوبر اكس مقوي عشبي جنسي رجالي طبيعي مكون أساسا من حبة البركة (الحبة السوداء) ومن أرقى أنواع الجينسنج ألا وهو جينسينج نياجرا البري النادر ، والعديد من المركبات الطبيعية والمذكورة في الطب النبوي والمجربة من عدد لا يحصى من الرجال حتى الآن .وبأحدث أساليب التقنية العالية والآمنة والمتطورة في مجال الصيدلة العشبية (عرض النص الكامل)
17 كانون ثاني, 2008
مسرحية في الخليج !!
حادثة الزوارق
هل هو أمر عادي.. أم استفزاز إيراني؟؟
مفكرة الإسلام: "نحن نقترب منكم الآن وسيتم تفجيركم خلال دقائق"
هذه رسالة من الزوارق الإيرانية إلى السفن الحربية الأمريكية في مطلع هذا الشهر وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد أعلنت يوم السابع من هذا الشهر أن خمسة زوارق إيرانية اقتربت بسرعة كبيرة ولمسافة قريبة من ثلاثة سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية في مضيق هرمز الإستراتيجي يوم الخامس من هذا الشهر ووجهت لها تهديدات بواسطة اللاسلكي تقول: نحن نقترب منكم الآن وسيتم تفجيركم خلال دقائق لكن الزوارق الإيرانية سرعان ما تراجعت بعد أن وجهت السفن الحربية الأمريكية نيران أسلحتها باتجاهها بحسب الرواية الأمريكية.
وكان رد فعل البلدين على هذا الحادث مختلفا ففي حين وبلهجة حاد شديدة قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك: إن واشنطن ستتصدى لأي أعمال إيرانية تشكل تهديدًا للولايات المتحدة أو أي من حلفائها بينما وصفت إيران هذه الحادثة بأنها متكررة وعادية.
|
الأمريكيون ربما قرروا تضخيم الحادث الروتيني لتحذير الثعلب الإيراني من اللعب بذيل الأسد الأمريكي خلال جولة بوش.. |
فهل هذا الحادث تصعيدا للتوتر الأمريكي الإيراني أم أنه كما وصفته إيران بأنه متكرر وعادي؟ هل هو كما كتب سعد محيو في صحيفة الخليج أنه سيكون من المستحيل معرفة من استفز من: الإيرانيون كطلقة تحذير لبوش من مغبة الذهاب بعيداً في عملية حصارهم أم الأمريكيون الذين ربما قرروا تضخيم الحادث الروتيني لتحذير الثعلب الإيراني من اللعب بذيل الأسد الأمريكي خلال جولة بوش.
ثم ما علاقة تزامن الحادث مع بدء وصول الرئيس الأمريكي بوش إلى المنطقة وجولته الخليجية؟
يرجح الكاتب الأمريكي ويليام أركين في الواشنطون بوست أن الإيرانيين كانوا يقدمون مسرحية ويربط بينها وبين زيارة بوش وعلى الرغم من أن زيارة بوش كما يقول تهدف في الأساس إلى ترقية فرص السلام العربي ـ الإسرائيلي فإن جزءا من جدول الأعمال لا يخلو من هاجس إدارة بوش بشأن إيران ورغبتها في تعبئة حكومات المنطقة ضد طهران.فطهران كانت تحاول تذكير دول المنطقة بمقدرتها على إرباكها, ولكنها لم تكن تود الدخول في معركة مع الولايات المتحدة.
وبطريقة أدق في الربط بين هذا الحادث وزيارة تقول صحيفة تايمز البريطانية إنه عندما أعلن البيت الأبيض اعتزام الرئيس بوش السفر إلى منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع لدعم الحلفاء العرب لأمريكا في منطقة الخليج فقد كان هناك احتمال أن يجد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد نفسه مضطرًّا للرد على ذلك.
وأوضحت الصحيفة أن الهدف من استفزاز الزوارق الإيرانية للقطع البحرية الأمريكية ربما كان تذكير بوش بإمكانية أن تقطع إيران مضيق هرمز في وجه ناقلات النفط التي تستخدمه لنقل إمدادات النفط من منطقة الخليج العربي إلى بقية العالم. (عرض النص الكامل)
14 كانون ثاني, 2008
صحف خليجية تنتقد بشدة خطاب بوش وتصفه بالمخيّب للآمال

اعربت صحف خليجية اليوم الاثنين عن خيبة املها
ازاء خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش
الذي القاه في ابوظبي وشن فيه هجوما عنيفا على ايران. ووجهت انتقادات لاذعة لسياسته، معتبرة انها
"مرتبكة" و"لا تقدم شيئا للمنطقة".
وكتبت صحيفة "غلف نيوز" الاماراتية
الناطقة بالانكليزية ان "الرئيس بوش القى خطابا مخيبا للظن عندما حاول تلخيص
استراتيجيته للشرق الاوسط في نقاط قليلة".
واضافت ان "رؤية بوش
ليس فيها اي سياسات حقيقية وليس لديه شيء يعطيه للمنطقة". مشيرةً خصوصا الى
تباعد الرؤيتين العربية والاميركية ازاء الملف الايراني.
من جهتها، اخذت صحيفة
"خليج تايمز" الاماراتية على بوش "اهتمامه بايران اكثر من اهتمامه بالعلاقات مع الامارات" خلال
خطابه في
ابوظبي. واشارت الى ان
"الامارات هي اهم شريك اقتصادي لايران" لذا "لا تريد الامارات مع باقي دول الخليج اي
مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وايران
في الشرق الاوسط والخليج لان المنطقة (..) لا يمكنها ان تتحمل اي نزاعات اضافية".
اما صحيفة "سعودي
غازيت" فوجهت الى بوش اقسى الانتقادات
الى بوش معتبرة ان "خطاب ابوظبي يعكس التفكير المرتبك وراء السياسة الخارجية الحالية للولايات
المتحدة".
واضافت ان "الجزء الذي تحدث فيه بوش عن ايران التي ترهب
جيرانها عبر خطاب محذر. يذكر بشكل مريب
بالولايات المتحدة هذه الايام (...) اذ ان ادارة بوش تستخدم الخطاب المحذر والمتبوع بالاجتياح. لارهاب بلدان
تبعد عنها مسافة نصف الكرة الارضية".
وتابعت "بالرغم من
الخطاب المحتدم والاتهامات والتهديدات. ما زالت الولايات المتحدة ترفض اجراء محادثات
مباشرة مع بلد تدخلت بشؤونه طوال
نصف قرن من الزمن (ايران). واذا كان هذا هو فهم بوش للدبلوماسية. فما عليه الا ان يستعين بالمعجم".
من جهة اخرى، استبقت بعض
الصحف السعودية وصول الرئيس الاميركي الى السعودية الاثنين لدعوته الى الاستماع
الى رأي المملكة.
وكتبت صحيفة "الوطن" ان "بوش بحاجة
الى استماع اصحاب الشأن والتأثير على المستوى الدولي لاعادة صياغة سياسته (في اشارة الى
السعودية) وتصويب الخاطئ منها قبل
فوات الاوان". واضافت ان زيارة بوش الى المملكة "ستمنحه الفرصة للتعرف عما يمكن عمله لاجل حل العديد من الازمات التي تعاني منها المنطقة .
14 كانون ثاني, 2008

اتهمت ايران الولايات المتحدة يوم الاحد باتباع سياسات "ساعية وراء المغامرات" في الشرق الاوسط وقالت ان واشنطن مدينة للمنطقة باعتذار لخداع شعوبها بشأن واقعة مواجهة بين زوارق ايرانية وسفن بحرية أمريكية في الخليج العربي الاسبوع الماضي.
وكثف البلدان من حرب الكلمات منذ الواقعة التي حدثت في السادس من يناير كانون الثاني عندما قالت واشنطن ان زوارق ايرانية سريعة هددت سفنا أمريكية في مضيق هرمز وهو ممر حيوي لشحنات النفط. وتقول ايران انه كان اجراء روتينيا للتحقق من هوية السفن (عرض النص الكامل)
14 كانون ثاني, 2008
بوش يصف إيران بأنها الراعي الأول للإرهاب
![]()
اتهم الرئيس الأمريكي جورج بوش إيران بأنها الراعي الأول لما سماه "الإرهاب".
وتعهد بوش بخطاب ألقاه أمام حشد من المسئولين والدبلوماسيين بأبو ظبي -محطته الثالثة بجولته الحالية بضمان أمن الخليج في مواجهة إيران التي وصفها بأنها تشكل "تهديدا للأمن العالمي".
كما اتهم إيران بأنها ترسل مئات الملايين من الدولارات لمن أسماهم المتطرفين بأنحاء العالم في وقت "تبقي شعبها في حالة من العوز والفقر" فضلا عن محاولاتها "ترهيب جيرانها بصواريخها وخطابها العدائي".
وسبق أن تعاونت إيران مع الاحتلال الأمريكي في غزو العراق 2003, ومن قبل غزو أفغانستان في العام 2001.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده ملتزمة بضمان أمن منطقة الخليج، وتسعى مع أصدقائها بشتى أنحاء العالم لمواجهة "الخطر الإيراني قبل فوات الأوان", متعهدا كذلك بحماية أمن "إسرائيل".
وأضاف "سيأتي يوم يحظى فيه الإيرانيون بحكومة تؤمن بالحرية والعدالة وتنضم فيها إيران إلى أسرة الدول الحرة".
متقي: تصريحات بوش يؤكد فشل جولته
من جانبه, قال منوشهر متقي في لقاء مع الجزيرة إن بوش يحاول عبثا إلحاق الضرر بالعلاقات بين طهران وجيرانها بمنطقة الخليج, مؤكدا فشل جولته.
وشدد على أن هذه المحاولات لن تحظى بأي فرصة من النجاح لأن إيران ترتبط مع دول الخليج بآليات تعاون وتفاوض سياسي وصلت مرحلة من التعاون بمجال الأمن، وأن بلاده تقترب أكثر هي والمجتمع الدولي من توافق لتسوية الأزمة المتعلقة ببرنامجه النووي.
11 كانون ثاني, 2008
بعد حادثة الزوارق الايرانية
دول الخليج تنقلب على بوش وتسعى لتحالف مع إيران
عواصم : رغم سعى الرئيس الأمريكي جورج بوش للحصول على تأييد زعماء دول الخليج العربية لكبح جماح إيران, الإ أن حلفاءه التقليديين باتوا أكثر ميلاً للتقارب مع إيران والتحالف معها بسبب إحباطهم من سياساته, خاصةً بعد أن بثت طهران اليوم الخميس شريطاً ينفي الإدعاءات الأمريكية حول مهاجمة زوارق إيرانية لبارجة أمريكية في مياه الخليج, مما أشعرهم بأن شرارة صغيرة قادرة على توليد الحرب بالمنطقة ستصب في صالح إسرائيل وسيكونون في حالة نشوبها الخاسر الوحيد.
قلق عربي
ومن جانبه يقول جيرد نونمان الأستاذ في مجال دراسات الخليج بجامعة اكستر:" الكويت والبحرين والامارات والسعودية شهدوا انزلاق العراق ولبنان والاراضي الفلسطينية الى أزمات كما شهدت تنامي نفوذ ايران بدلا من تراجعه خلال الاعوام السبعة التي قضاها بوش في الحكم, والعائلات الحاكمة في الخليج تتطلع لزيارة بوش بنوع من الاستسلام والضجر وربما بأمل عبثي في توضيح أنهم يريدون بشكل قاطع نجاح عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وقضية ايران."
وأضاف:" من ناحية يريدون استراتيجية دبلوماسية مشتركة لتفادي ظهور ايران مسلحة نوويا لكنهم يقولون أيضا نعتقد أن بامكاننا التعامل مع ايران بشكل أكثر فعالية. نعتقد أننا نستطيع نزع فتيل الازمة بالتعامل مع ايران."
تقارب إيراني
ومنذ فترة طويلة تنظر دول الخليج العربية التي يحكمها السنة بقلق الى جارتها الشيعية الطموحة لكنها بدأت تتعامل مع ايران بشكل علني العام الماضي, وزار الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد العاهل السعودي الملك عبد الله في مارس/اذار, وأصبح أول رئيس ايراني يدعى رسميا لاداء شعائر الحج في ديسمبر/كانون الاول الماضي.
وفي وقت سابق من ذلك الشهر دعت قطر أحمدي نجاد لحضور قمة لدول مجلس التعاون الخليجي. وكان أول زعيم ايراني يحضر قمة المجلس الذي تهيمن عليه دول سنية رغم أن تصريحاته لم تخفف من قلق الحاضرين. كما زار أيضا البحرين, وأثارت هذه التعاملات الرفيعة المستوى دهشة البعض في واشنطن. لكن محللين يقولون انه بالنسبة لدول الخليج العربية المجاورة لايران والتي لبعضها مثل الامارات علاقات تجارية وثيقة مع الجمهورية الاسلامية فان الحوار أمر منطقي الى حد ما.
غياب العلاقات
ويرون أن زيارة بوش لدول الخليج وجميعها متحالفة عسكريا واقتصاديا وسياسيا مع بلاده للمرة الاولى خلال عامه الاخير في الحكم يبرز عدم وجود تعاملات أكثر نشاطا, وقال نونمان:" كان هناك منظور بأن الولايات المتحدة ليست مسيطرة على الوضع وأنها في بعض الاحيان كانت تزيد الامور سوءا أو لا تطبق سياسة متماسكة... عزز ذلك احساس (دول الخليج) بأن عليها أن تتحرك من تلقاء نفسها."
وتنامى نفوذ ايران في العراق منذ أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بالرئيس السابق صدام حسين ووضع حكومة يهيمن عليها الشيعة في بغداد تجمع كثيرا من أعضائها علاقات وثيقة بالجمهورية الاسلامية حيث كانوا يعيشون في المنفى لسنوات.
وتضررت البنية الاساسية للبنان نتيجة الحرب مع اسرائيل عام 2006 لكن جماعة حزب الله اللبنانية المؤيدة لايران خرجت من الحرب قوية سياسيا. وسقط لبنان منذ ذلك الحين من أزمة الى أخرى في الوقت الذي تتصارع فيه الحكومة المدعومة من واشنطن والمعارضة المدعومة من ايران على السلطة.
إستياء الرأي العام
وخاطرت دول الخليج العربية بإثارة استياء الرأي العام بمشاركتها في مؤتمر سلام الشرق الاوسط الذي استضافته الولايات المتحدة في مدينة أنابوليس بولاية ماريلاند لتجد بعد ذلك أن أنشطة الاستيطان الاسرائيلي مستمرة دون كلل, ومما زاد من الحيرة رفض بوش استبعاد الخيار العسكري للحد من طموحات ايران النووية رغم أن تقرير المخابرات الوطنية الاميركية ذكر أن الجمهورية الاسلامية أوقفت برنامجها للتسلح النووي في عام 2003.
ورغم أن لطهران علاقات عدائية مع واشنطن منذ 29 عاما فان حلفاء واشنطن العرب هم الذين يواجهون غضب الرأي العام بسبب السياسات الاميركية وهي حالة غضب ربما ساعدت تنظيم القاعدة على ضم مجندين جدد.
وقال عماد حرب الباحث بمركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية:" سيكون الرئيس بوش على الرحب والسعة في العالم العربي ولكنه يجب أن يتوقع شكاوى العرب بشأن مغامرته في العراق وكيف أدت بشكل غير مقصود الى تقوية ايران في بغداد واضعاف الجبهة العربية ضد أي تمدد ايراني محتمل."
وأضاف:" وسيريد القادة العرب لاسيما في منطقة الخليج العربي سماع ايضاحات الرئيس بوش عن المنطق وراء اصراره على التشدد والتلويح بالخيار العسكري لحل أزمة الملف النووي الايراني بدل العمل الدبلوماسي الجاد", وبذلت السعودية مساعيها الدبلوماسية الخاصة في السنوات الاخيرة للتوسط بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة المقاومة الاسلامية "حماس", كما تدخلت بثقلها لمنع تصعيد الاوضاع في لبنان.
دعوات الفيصل
وأوضح وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل أن المصلحة الوطنية ستأتي في المقام الاول فيما يتعلق بالتعامل مع ايران, وقال:" نحن لنا علاقات بايران ونتحدث معهم واذا شعرنا بأي خطر لا يمنعنا أبدا العلاقات التي بيننا ان نتحدث عنها معهم وبالتالي نحن نرحب بأي موضوع سيطرحة فخامة الرئيس بوش وسنناقش المواضيع التي يطرحها من وجهة نظرنا."
ويقول محللون إن الحادث الذي وقع هذا الاسبوع حيث قالت واشنطن أن زوارق ايرانية اقتربت من ثلاث سفن حربية أميركية أظهر كيف يمكن أن يتفاقم التوتر بسرعة في منطقة الخليج, وقال نيل باتريك وهو محلل كبير بمجموعة معالجة الازمات الدولية "دول مجلس التعاون الخليجي ستسعى للحصول على تأكيدات من واشنطن بشأن استمرار الموقف الحازم من ايران...لكنها ستريد تأكيدات أيضا بأنه لن تكون هناك مبالغة في رد الفعل مثلما حدث في هذه الواقعة."
وقال الفيصل:" هذه منطقة حساسة جدا وحساسة للاقتصاد العالمي بشكل رئيسي وكما ذكرت مجرد اشتباه في اشتباك أدى إلى رفع الأسعار وهذا يؤكد خطورة أي عمل غير مدروس ولا يؤدي إلى هدوء في المنطقة.. نأمل ألا تتكرر هذه الحادثة نحن في خطر مستمر من تصاعد الأمور وضبط النفس ضروري لكل اللاعبين في المنطقة".
وحول موقف السعودية من تصريح الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنه سيطلب من الدول التي سيزورها المساعدة في مواجهة الخطر الإيراني على المنطقة، قال الفيصل "سنستمع باهتمام لكل موضوع يطرحه الرئيس الأمريكي ويمكنه أن يطرح أي موضوع يشاء خلال الزيارة وسنناقش المواضيع المطروحة من وجهة نظرنا، ونحن بلد جار لإيران ومنطقة الخليج بحيرة صغيرة وبالتالي نحن حريصون على أن يسود الوئام والسلام بين دول المنطقة ونأمل ألا يكون هناك أي شعور بالعدوانية في المنطقة ونحن لنا علاقات في إيران ونتحدث معها وإذا شعرنا بأي خطر لا تمنعنا العلاقات معها عن أن نتحدث معها عن ذلك".
شريط جديد
ومن جانبه بث التلفزيون الإيراني الحكومي فيلماً يصور وقائع المحادثة اللاسلكية بين قوارب الحرس الثوري الإيراني وبوارج أميركية في مضيق هرمز, وظهر في الشريط الذي بثته إيران بحار إيراني يقترب من سفينة أميركية، هي البارجة "سي جي 73"، ويطالبها مرارا بتحديد هويتها.
وكانت السفينة ترد على الطلب كلما سئلت، لكنها وردا على سؤال حول وجهتها وسرعتها، أجابت أنها تبحر في المياه الدولية, وأظهرت المشاهد التي عرضت من على متن خمس قوارب سريعة أن إحداها اقترب من ثلاث سفن أمريكية.
كما ظهر في الفيلم الإيراني طائرة مروحية تحلق فوق البارجات الأميركية، إلا أن التقارير لم تشر الأميركية أو الإيرانية إلى هذه المروحية, وعلق وكيل قائد القوة البحرية للحرس الثوري العميد علي فدوي على الشريط، مؤكدا أن الفيلم الذي وزعته البحرية الأميركية عار عن الصحة.
وقال فدوي إن الحديث المسجل على الفيلم غير معقول وغير مقبول ولم يحصل بين القوارب الإيرانية والبوارج الأميركية, ويأتي ذلك ردا على شريط فيديو وتسجيل صوتي بثه البنتاجون الثلاثاء الماضي, ووصفه مصدر عسكري إيراني بأنه مجموعة صور من الأرشيف ومفبرك.
تهديدات إسرائيلية
على صعيد آخر، أكد سفير إسرائيل لدى واشنطن سالاي ميريدور اليوم الخميس أن بلاده تعتبر أن كافة الخيارات واردة لمنع إيران من المضي في برنامجها النووي, قائلاً:" عند تقويمنا التهديد الآتي من إيران، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان جدية التهديد وانعكاساته في حال تفاقمه".
وأضاف ميريدو:" وفي الوقت نفسه تفضل الولايات المتحدة وإسرائيل رؤية هذا الخطر يزول من خلال عقوبات دبلوماسية واقتصادية، دون الاضطرار إلى القيام بالمزيد", ورداً على سؤال بشأن واقعية هجوم عسكري على إيران، قال ميريدو:" الولايات المتحدة وإسرائيل لم تستبعدا حتى الآن أي خيار", مشيراً الى أن كل الخيارات واردة وليس فقط بالنسبة إلى المستقبل. وهي مطروحة في حال بلغنا نقطة تفشل معها الخيارات الدبلوماسية والاقتصادية التي نفضلها."
محيط ـ محمد الهادي
11 كانون ثاني, 2008
إسرائيل تبث التطرف في نفوس الأطفال اليهود
القدس المحتلة: كشف فيلم "لأجل عين من عيني" للمخرج الإسرائيلي آفي مغربي والذي عُرض في قاعة المركز الثقافي الفرنسي الألماني في الضفة الغربية المحتلة بحضور عدد محدود من المهتمين عن مقدار مقدار الأفكار المتطرفة التى يغرسها المسئولون الإسرائيليون في عقول الطلاب الصغار.
وكانت مئة دقيقة كافية للمخرج الإسرائيلي ليقدم فيلما وثائقيا يطرح فيه مجموعة كبيرة من القضايا التي قد تثير الكثيرين حول الفكر الذي ينشأ عليه الأطفال اليهود في إسرائيل وما يتعرض له الفلسطينيون من إذلال وقهر, وأهدى مغربي المعروف بمواقفه المناوئة لسياسة حكومته فيلمه الذي عرض للمرة الأولى أمام جمهور فلسطيني رغم انه انتج قبل ثلاثة أعوام لولده الذي رفض الخدمة في الجيش كي لا يقتل (عرض النص الكامل)
11 كانون ثاني, 2008
تقرير استخباراتي اسرائيلي خطير...
'جورج بوش' لن يستطيع وقف البرنامج النووي الإيراني، ومحمود عباس سيتجه في النهاية للتصالح مع حركة حماس بعد الفشل المتوقع للمفاوضات الجارية مع 'إسرائيل'.. أما حزب الله فيطور قدراته العسكرية استعداداً لمواجهة عسكرية جديدة مع 'إسرائيل'.. تلك هي أهم المحاور التي أوردها تقرير استخباري صدر عن مركز البحوث السياسية التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية.
وتوقع التقرير الذي نشرت خلاصته صحيفة 'يديعوت أحرونوت' يوم الثلاثاء 8-1-2008، وصول مفاوضات إسرائيل مع السلطة الفلسطينية لتسوية القضية الفلسطينية التي أطلقها مؤتمر أنابوليس للسلام في نوفمبر الماضي، إلى 'طريق مسدود'.
واعتبر أن ذلك سيدفع أبو مازن 'العاجز عن إصلاح الأوضاع في حركة فتح، إلى اللجوء في النهاية للتصالح مع حركة حماس' عوضاً عن فشل المفاوضات المتوقع مع 'إسرائيل'، برغم أنه ما زال يشترط على حماس حتى الآن التراجع عن سيطرتها العسكرية على قطاع غزة وما ترتب عليها دون قيد أو شرط، وهو ما ترفضه حماس (عرض النص الكامل)
06 كانون ثاني, 2008
مقتل الجنديين الأمريكيين بسبب تحرشهما بعراقيتين
كشفت مصادر عشائرية أن السبب الحقيقي الذي دفع جندي عراقي إلى قتل اثنين من جنود الاحتلال الأمريكي هو محاولتهما الاعتداء على فتاتين عراقيتين في أحد البيوت الموصل التي داهمتها قوة مشتركة من الجيش العراقي والجيش الأمريكي.
ونقلت جريدة "أخبار الخليج" البحرينية عن المصادر إن الجنديين الأمريكيين ربما تحرشا بنحو واضح بالفتاتين أو هما بالاعتداء عليهما فما كان من الجندي العراقي إلا إن صوب بندقيته صوبهما بنحو مفاجئ وارداهما قتيلين في الحال.
وكان ضابط كبير في الجيش العراقي أوضح إن الجندي العراقي كان مندسا من قبل إحدى الجماعات المسلحة وانه كان يخطط لقتل اكبر عدد من جنود الاحتلال.
وقال قائد الفرقة العسكرية العراقية الثانية التي تعسكر في محافظة نينوى إن الجندي العراقي كان قد زرع في صفوف الوحدة العسكرية التي ينتسب إليها وانه نفذ عملية القتل بعد سبق الإصرار والتخطيط والترصد.
وقال العميد حبيب الخزرجي إن الجندي العراقي كان ضمن دورية عراقية أمريكية مشتركة كانت تقوم بواجبها في منطقة الهرمات في الموصل حين أشهر أحد الجنود العراقيين رشاشته وصوبها نحو اثنين من جنود الاحتلال فارداهما قتيلين .
وأشار إلى أن الجندي مازال محتجزا وقيد التحقيق من دون أن يتحدث عن تفاصيل أخرى! وكان احد الجنود الامريكان قد قتل في وقت سابق الصبية العراقية عبير في منطقة المحمودية هي وأفراد اسرتها بعد الاعتداء عليها جنسيا مما ثار ردود أفعال واسعة داخل المجتمع العراقي.
06 كانون ثاني, 2008
استطلاع يظهر تدني شعبية حركة فتح بين الفلسطينيين
رام الله: أظهر استطلاع للرأي تدني شعبية حركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الشهر الماضي نظرا لفقدان الثقة في قادة الحركة على الرغم من الدعم المالي والسياسي الدولي الذي تتلقاه السلطة الفلسطينية.
غير أن نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة "جيروسليم بوست" أشارت إلى أن نسبة الثقة في الحركة ما زالت مرتفعة حيث تصل إلى 39 بالمئة في مقابل نسبة التأييد لحركة حماس التي بلغت 16 بالمائة.
وقارنت الصحيفة نتائج الاستطلاع الحالي مع استطلاع مماثل أجري في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي حيث أبدي 46 من الذين أستطلعت آراؤهم تأييدهم لحركة فتح مقابل نسبة تأييد لحماس بلغت 13 بالمئة.
وأشار الاستطلاع الحالي إلى أن41 بالمئة من الذين أستطلعت آراؤهم قالوا إنهم لا يثقون في كلا الحركتين بعد أن كانت النسبة 32 بالمائة في الاستطلاع الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مدير مؤسسة الشرق الأدنى الاستشارية، التي أجرت الاستطلاع في ديسمبر/ كانون الأول، جميل رباح انه في حين يبدي معظم الفلسطينيين ثقتهم و تأييدهم للتحركات السلمية التي تقوم بها فتح فان ثقتهم في مقدرة فتح على تحسين أوضاعهم المعيشية ضعيفة جدا.
وأضاف رباح : الناس ليس لديهم مشكلة في أيديولوجية وأفكار حركة فتح بيد أنهم غير راضين عن رموز الحركة وزعمائها، إنهم يحصلون على الكثير من الأموال ولكن هل سيضعون حدا للأوضاع المتردية؟
وعزت المؤسسة حالة عدم الرضا المتزايدة عن الحركة إلى عودة الاقتتال الداخلي الفلسطيني في شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر /كانون الأول حيث قتل أكثر من 16 شخصا في غزة.
وقال رباح إن الغارات العسكرية التي تشنها إسرائيل يوميا تقريبا ضد عناصر حركة حماس خلال شهر ديسمبر/كانون الأول ربما دفعت بعض الذين أستطلعت اراؤهم على تأييد حماس خلال الاستطلاع الأخير.
وأضاف أن التحول الذي حدث في النسبة قد يكون يعكس نوعا من الابتعاد عن حركة فتح وشعورا بالاستياء حيالها في آن واحد كما قد يكون تعاطفا مع حركة حماس .
06 كانون ثاني, 2008
سيطرة حماس على غزة أفضل حدث في 2007
كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة "إسلام أون لاين.نت" على أكثر حدث (مفرح ومحزن) عام 2007،وكان الحدث الأبرز "سيطرة حماس على قطاع غزة" في يونيو الماضي تعتبر أكثر حدث مفرح بالنسبة لـ(40%) من المشاركين في الاستطلاع. بينما جاء "الحصار المفروض على غزة" في المرتبة الأولي كأكثر حدث محزن بنسبة (31.5%)
" سيطرة حماس علي قطاع غزة" تصدرت قائمة الأحداث "المفرحة" من وجهة نظر المشاركين في الاستطلاع بنسبة (40%). يليه "صمود المقاومة العراقية بمعدل (5%)".
وتوزعت النسبة الباقية (2%) ما بين فوز حزب العدالة والتنمية التركي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وتحدي إيران لأمريكا، وشفاء العلامة الشيخ يوسف القرضاوي الداعية الإسلامي البارز.
فيما امتنع (50%) من المشاركين في الاستطلاع البالغ عددهم (600 زائر) عن الإجابة عن هذا السؤال الخاص بالحدث (المفرح والمحزن)، الذي ورد مع أسئلة أخري في الاستطلاع.
أحداث محزنة
أما فيما يتعلق بالأحداث المحزنة، فقد جاء الحصار المفروض على قطاع غزة في المرتبة الأولى كأكبر حدث محزن بنسبة (31 %)، تلاه "غلق معبر رفح أمام حجاج غزة لأيام بنسبة (5. %).
وجاء "الاقتتال الطائفي في فلسطين بين حماس وفتح" في المرتبة الثالثة بنسبة (5%). وجاء "الاقتتال الطائفي بين السنة والشيعة في العراق" بنسبة (4. %).
02 كانون ثاني, 2008
العلاقات المصرية الإيرانية إلى أين تسير..؟
تسارعت خلال الأسابيع الأخيرة التحركات الدبلوماسية بين القاهرة وطهران، ما دفع بعض المراقبين للقول بأن هذا النشاط الدبلوماسي الكثيف بين البلدين هو خطوات ممهدة لإعادة العلاقات بين مصر وإيران والمقطوعة منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
بدأ هذا النشاط بزيارة وزير الصناعة الإيراني "علي أكبر محرابيان" للقاهرة، أعقبها قيام وفد مصري رفيع المستوى برئاسة معاون وزير الخارجية "حسين ضرار" بزيارة إلى طهران التقى خلالها وزير الخارجية الإيراني "منوشهر متكي" وعددًا آخر من المسئولين، بعدها قدم إلى مصر "علي لاريجاني"، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وأجرى محادثات مع رئيس المخابرات المصري اللواء "عمر سليمان"، بحثا خلالها مسألة عودة العلاقات بين البلدين، تزامن مع هذه التحركات الدبلوماسية إعلان الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" عن استعداده لزيارة مصر.
هذا التصريح من الرئيس الإيراني والنشاط الدبلوماسي بين القاهرة وطهران يطرح تساؤلاً هل ستشهد الفترة القادمة عودة للعلاقات بين مصر وإيران؟
وقبل الإجابة على هذا التساؤل ينبغي ملاحظة أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تشهد نشاطًا دبلوماسيًا كثيفًا بين الجانبين، فالعلاقات المصرية الإيرانية اتسمت بحالة من المد والجزر، حيث يبدأ البلدان في مد التواصل وتكثيف النشاط الدبلوماسي ثم لا تلبث أن تنشأ أزمة لتنسف هذه الجهود الدبلوماسية وتعيد الأجواء إلى مربع التوتر من جديد. (عرض النص الكامل)