hayahooha

امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة

« | »

مهاجمة المحجبات الباب الخلفي للشهرة

مهاجمة المحجبات؛ الباب الخلفي للشهرة


حجاب المرأة المسلمة لقي في الآونة الأخيرة الكثير من الانتقاد من جانب عدد كبير من مفكري العرب والغرب ، وفي صباح كل يوم تقرأ مزيدا من المقالات والتصريحات المهاجمة للحجاب ، ويكون التساؤل .. لماذا الحجاب تحديدا تثور ضده كل هذه النقاشات ، وهل للمثقف أن يأتي بتفسير لآيات القرآن ، هل يمكن معاقبة مسئول بسبب آراؤه الشخصية ، على خلفية تصريحات وزير الثقافة المصري ؟ ، وهل تنهض مجتمعاتنا بحسر قطعة قماش عن الرؤوس!! وغيرها الكثير من الأسئلة التي حاولنا الوصول لإجابتها في التحقيق التالي ....

وزير الثقافة المصري فاروق حسنى رأى في تصريحاته لإحدى الصحف المصرية أن "الأخلاق والضمير هي الحجاب الحقيقي وأن حجاب الملابس جزء من الموضة" ، وأنه لو كانت له زوجة لمنعها من ارتداء الحجاب، مؤكدا "هذا رأيي الشخصي.. وعلينا التخلي عن ثقافة نفي الآخر وإرهابه بالهجوم المضاد" .

واعتبر الوزير أن الدين تم اختزاله في "جلابية وقفطان وحجاب ونقاب" ، مشددا على أن "أخطر شيء هو الحجاب الموجه" ، معتبرا أن وراء الجدل الدائر حول الحجاب والنقاب أسبابا سياسية، وأن الإسلام لم يفرض على المرأة ارتدائه، على حد قوله.

ورأى في تصريحات لجريدة "المصري اليوم" ان ارتداء المرأة المصرية للحجاب "عودة الى الوراء"، قائلا : "نحن عاصرنا أمهاتنا وتربينا وتعلمنا على أيديهن عندما كنا يذهبن للجامعات والعمل دون حجاب, فلماذا نعود الآن للوراء". !!

وأضاف "النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس، مشيرا إلى أن "الدين أصبح الآن مرتبطا بالمظاهر فقط رغم أن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس".

مثقفون : الحجاب عادة... !



عقب أزمة وزير الثقافة أكد مجموعة من المثقفين المصريين يتقدمهم المخرج يوسف شاهين في بيان لهم أنهم يرفضون تلك القوى السياسية التي تتحدث باسم الدين وتعتبر نفسها "وصية على الإسلام وتحتكر استنباط الأحكام الشرعية لتحقيق أغراضها السياسية " واعتبرت تصريحات الوزير مجرد رأي شخصي له الحق فيه ، وكتبوا مسترشدين بكتاب قاسم أمين "تحرير المرأة" " لو أن في الشريعة الإسلامية نصوصا تقضي بالحجاب علي ما هو معروف الآن عند بعض المسلمين وجب علي اجتناب البحث فيه،

ولما كتبت حرفا يخالف تلك النصوص، مهما كانت مضرة في ظاهر الأمر، لأن الأوامر الإلهية يجب الإذعان لها بدون بحث ولا مناقشة، لكننا لا نجد نصا في الشريعة يوجب الحجاب علي هذه الطريقة المعهودة وإنما هي عادة عرضت عليهم من مخالطة بعض الأمم، فاستحسنوها، وأخذوا بها وبالغوا فيها، وألبسوها لباس الدين، والدين براء منها، ولذلك لا نري مانعا من البحث فيها، بل نرى من الواجب أن نلم بها ونبين حكم الشريعة في شأنها وحاجة الناس إلي تغيرها".!

الشاعر المصري أحمد عبدالمعطي حجازي قال ل "محيط" : رأيي أن العفاف هو تاج المرأة وزينتها ، لكن العفاف أولا هو خلق وضمير وليس مظهرا خارجيا ، ورأى أن تطور العصور يجبرنا على التخلي عن بعض العادات ضاربا مثال بأن المرأة لم يكن لها أن تتعلم قديما ، كما لم يكن هناك حاكما للبلاد منتخبا ، وبنظره فإن الحجاب المطلوب هو تربية المرأة والرجل تربية صالحة.

وأضاف حجازي : المتحدثون بالحجاب هم أيضا الذين يتحدثون بعدم خروج المرأة للعمل ، فعلى سبيل المثال في معركة المرأة المصرية لتولي القضاء ، كان الذين يهاجمونها يستخدمون دعاوى مشابهة للمستخدمة لارتداء الحجاب ، مثل أنها ستضطر للخلوة بالرجال ، كما أنها بطبيعتها تحمل وتلد وهذا يضر بهيبة القضاء.

وأردف بأن المرأة يحق لها اختيار الزي المناسب لها ، لكن ما رفضه أن يصبح الحجاب فرضا إسلاميا ، وقال :" لا أرى أنه كذلك بالكتاب والسنة".

وحول ما إذا كان يعتقد بإعاقة الحجاب لدور المرأة الاجتماعي ، قال حجازي : أمي كانت محجبة ترتدي الطرحة الريفية البسيطة وترتدي الملس ولعبت في حياتي دور الأم والأب معا بعد وفاة والدي ودافعت عني أمام رئيس الجمهورية السادات.

ورفض حجازي أن تعتنق المرأة دلالة الحجاب ، " بمعنى أن شعرها وجسدها سيصبح مثيرا إذا لم تغطهما " ويبدي الشاعر ملاحظة على أجسام المحجبات المصريات حيث تملن "للسمنة" لأنها ترتدي الحجاب ولا يهمها وزنها بعد ذلك حتى أن حركتها يبدو عليها الثقل!!

انتقلنا لأستاذة الفلسفة الإسلامية بجامعة عين شمس د. زينب عفيفي والتي قالت ل "محيط" أن انتشار الحجاب لم ينتج عن ثقافة دينية وإنما صنعته عوامل اجتماعية واقتصادية مرت بها مصر والدول العربية ، وكذلك نتج عن ثقافات وافدة من الخارج نشرت الفكر " الوهابي " والسلفي .

وأضافت أن الشعب المصري يعد من أكثر شعوب العالم تدينا لكن المشكلة تكمن إذا كان التدين مرتبط بالشكل وليس بالمضمون .

أما عن رأيها بشأن هجوم المثقفين على الحجاب فقالت أن المثقفين يحاولون مواجهة التيار الأصولي ، وأننا الآن أمام تيارين فقط في المجتمع أحدهما "أصولي متزمت" في رؤيته للإسلام ، والآخر علماني متحرر من كل القواعد الدينية ، رغم أن الدين – تتابع د. زينب- يعطي كل إنسان حرية ممارسة ما يقتنع به بدون إكراه .

وبسؤالها حول رأيها في الحجاب هل تؤيد من اعتبره عادة اجتماعية ؟ ، قالت أن قراءاتها تقول بأن آيات القرآن الكريم والأحاديث لم تثبت لها أن الحجاب فرضا ، ورأت أن من فسر آيات القرآن على هذا النحو كان " متزمتا" ، وقالت أن الإيمان لا يقاس بالحجاب لأننا نرى من ترتدي الحجاب الشرعي وتعصي الأوامر الربانية الأخرى ، دليل ذلك " هو انتشار الممارسات اللاأخلاقية والرذائل في زمن انتشار التحجب " ، وترى أن الحجاب ليس ضمانة للنهوض بالقيم !!.

أما عن مسألة امتهان المحجبات للمهن الإعلامية وخاصة بالإذاعة والتلفزيون فرأت أن المعيار يجب أن يكون بالكفاءة وليس بالزي .

الدكتور محمد الطوانسي أستاذ اللغة العربية بآداب الزقازيق رد على تساؤلات "محيط " بأن الإسلام فتح باب الاجتهاد علي مصراعيه وعلى الرغم من هذا وقف المتصدرون للدعوة عند فقه القدماء ومتونهم وشروحهم ، وعن علو أصوات العلمانيين قال أن العلمانيين " متقبلين للآخر أما المثقفون الإسلاميون فمنغلقون علي أنفسهم" وكأنهم يعتقدون أن من لا يدين بمعتقداتهم عدو لهم .

ومع ذلك فقد رأى د. الطوانسي أن الداعين لرفع الحجاب أبواق شرقية لأفكار غربية ، ودعا لأن نترك للمرأة حريتها مع عدم إغفال المجتمع الإسلامي الذي تعيش به.

د. عبدالمنعم سعيد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية رأى أن انتشار الحجاب نجم عن تقليد مصر لدول خليجية أو آسيوية أو رغبتها للعودة لعصور العثمانية ، وقال أن الدول غير الديموقراطية تسعى لخلق أفراد متشابهين عبارة عن "طبعات منسوخة" تحت رايات دينية ، مشبها ذلك بالصين قبل الثورة الثقافية وأفغانستان تحت حكم طالبان.

في مقالة كتبها د. سيد القمني ونشرت بجريدة القاهرة الثقافية ، رأى أن جماعات الإسلام السياسي اخترعت للمسلمات الحجاب ، معتقدا أن الحجاب جاء في القرآن لتمييز الأمة عن الحرة في الجاهلية ، وقال أنه بما أننا لا يوجد جواري بزمننا فلما الحجاب؟!!

د. خالد منتصر في مقالة له بعنوان " منع عمر حجاب الإماء أسنحاكمه كما حاكمنا حسني" ، وسأل من قال أن الحجاب فرض لماذا منعه الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب عن الإماء؟.

في حوار مع قناة العربية قال المفكر جمال البنا " لا حاجة الآن للحجاب لأنه يعوق المرأة عن حياتها العملية ، والأغرب أنه قال أنه " لا يوجد في الإسلام ما يؤكد فرضيته" ،وأضاف أن شعر المرأة ليس عورة ، بل يمكنها أن تؤدي صلاتها بمفردها وهي كاشفة الشعر .

ورأى ان الآية الكريمة "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" في إطار الحديث عن لباس اجتماعي سائد في ذلك الوقت ، والمسألة لا علاقة لها بالدين !!!

أما عن مفكري الغرب فمنهم فروجيه جارودي المفكر الفرنسي البارز يرى أن التمسك بالحجاب يعد تمسكا بالحرفية النصية ، وأنه يندرج ضمن المواقف التمامية القائمة على خلط العقيدة بالشكل الثقافي المؤسسي .

أما المفكر الألماني مراد هوفمان الذي تسببت أراءه في إحداث خيبة أمل كبيرة للمسلمات الأوربيات ، فقد أوضح أنه يميل لرأي أقلية من الفقهاء ترى أنه يمكن تطبيق الحجاب بدون تغطية الرأس ، وخاصة في أمريكا وأوروبا ، حيث لا يمثل شعر المرأة إثارة للرجل !! ما يؤخذ من وجهة نظر الكاتبة فاطمة حافظ أنه يؤسس وجهة نظره على افتراض شهوانية الرجل الشرقي دون الرجل الغربي ، في حين أن فلسفة التشريع الإسلامي قائمة على مراعاة الاحتياجات الإنسانية الأساسية التي تفرضها الحياة .

المصري أم الخليجي

في مقالة حسام تمام بجريدة القاهرة الثقافية بعنوان "أزمة اللباس" الإسلامي ، قال أنه جرى تحول بالغ الأهمية في عقد السبعينيات انتقلت معه الحركة الإسلامية في قضية لباس المرأة من خطاب يرفض العري والابتذال الذي يخرج عن قيم الستر والاحتشام التي عرفها المجتمع المسلم لخطاب آخر يسعى لتحديد الحجاب كلباس شرعي وحيد للمرأة يفترض أن تتجسد فيه كل القيم العليا التي يدعو الإسلام المرأة للالتزام بها

وهو الحجاب الواسع الطويل المنمط ذو اللون الواحد الذي كان غريبا على لباس المجتمع ... مؤكدا أن اللباس الشرعي للمرأة هو الذي يستر الجسم عدا الوجه والكفين وتتحقق فيه ألا يصف ولا يشف ولا يكون زينة في ذاته ، وأن هذه المواصفات ملزما دينيا وينبغي على المرأة الاستجابة لها ، أيا كان مسمى هذا اللباس وهيئته .

ووفق المقالة ، يلاحظ المتابع لتاريخ الدعوة الإسلامية الحديثة أنها لم تكن تجعل من الدعوة إلى الحجاب قضية محورية ، " حيث أنه في الأربعينات لم تكن ملابس بنات ونساء الإخوان المسلمين تختلف كثيرا عن ملابس المجتمع المصري المحافظ" ، كانت الدعوة الإسلامية ترفض فقط ملابس نساء النخبة والطبقات المترفة التي كانت تقلد المستعمر ، ثم يؤرخ بنهاية الستينات وعقد السبعينات من القرن الماضي العشرين كبداية لانتشار ما صار يعرف ب "الحجاب" وارتفاع الدعوة إليه ، في هذه الفترة كانت البلاد تعيش موجة واسعة للعري

وفي الفترة نفسها بدأت بواكير الصحوة الإسلامية التي تغذت من رافدين أساسيين : الرافد القطبي ذي الروح الانعزالية والرافد الوهابي الحجازي الذي يستحضر نموذجا محددا لما تعتبره للباس الشرعي وهو النقاب .

عداء تاريخي

في مقالة ممدوح إسماعيل بعنوان "الحجاب ومعركة التغريب" كتب أن الحرب ضد الحجاب قديمة بدأت في مصر منذ أكثر من مائة عام ، وكانت أول شرارة في تلك المعركة من الجانب التغريبي في مصر من صديق اللورد كرومر مرقص فهمي في كتابه "المرأة في الشرق عام 1894 " ولكنها لم تحدث أثر الطلقة التي أطلقها قاسم أمين في كتابه " تحرير المرأة " عام 1899 ، ورد على الكتاب مئات الأقلام من أبرزها كتاب " قولي في المرأة" للشيخ مصطفى صبري

ومن التيار المحافظ انبرى طلعت حرب مؤسس الاقتصاد المصري للرد على قاسم أمين في كتابين هما " تربية المرأة والحجاب " و " فصل الخطاب في المرأة والحجاب" ، كما رد عليه مصطفى كامل في خطبة له بالقاهرة أول اجتماع للحزب الوطني جاء فيها ( فلا يليق بنا أن نكون قردة مقلدين للأجانب تقليداً أعمى بل يجب أن نحافظ على الحسن من أخلاقنا ولا نأخذ من الغرب إلا فضائله " ولكن انضم سعد زغلول لتيار التغريب وخلعت هدى شعراوي حجابها ، ثم ألف أمين كتابه الثاني " المرأة الجديدة" .

ساعد التيار التغريبي في حربه ضد الحجاب عوامل أهمها سقوط الخلافة الإسلامية وقيام دولة علمانية فرضت خلع الحجاب بالقوة عام 1925 ومحاولة الدول المستعمرة لأن تربط الحضارة باتباعها في كل شيء ، انتشار السينما والمسرح ، السيطرة على التعليم عبر منهج دنلوب الإنجليزي والبعثات التعليمية للخارج وبالأخص أوروبا ، السيطرة على الصحافة ويؤكد ذلك الحكم الأتاتوركى بتركيا والبهلوى بايران وبورقيبه فى تونس الذى فرض خلع الحجاب على النساء.

أهل الذكر

الدكتور مصطفى أبوعميرة أستاذ الحديث بجامعة الأزهر طالب في حديثه لشبكة الأخبار "محيط" أن نأخذ العلوم من أصحابها وخاصة في مجال الفتاوى الشرعية ، وأكد أن أهل التفسير لم يقل واحد بجعل الحجاب خاص بنساء الرسول صلى الله عليه وسلم فقط ، بل حكم عام يشترك فيه النساء وقال تعالى في سورة الأحزاب " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما " .

وأضاف أن الحجاب لا يقول عاقل بإعاقته للتقدم العلمي ، كما أن شعر المرأة مثير بالفعل للفتنة لكثير من الرجال ، حتى أن الفطرة السليمة تعرف أن تغطية الشيء يصونه فبالتأكيد الجزء المغطى من جسدك أنظف وأجمل.

وخاطب الدكتور أبوعميرة أولئك الذين يرددون ما يسمعونه بالغرب ورأى أنه تنطبق عليهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " لتتبعن سنن من كان من قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراعا ، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم " قلنا يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟، وهذا يدل على ذوبان الشخصية .

واحتج البعض بأن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة أسماء بأن المرأة يجب عليها إذا بلغت المحيض ألا يبدو منها غير الوجه والكفين ، احتجوا بأنه حديث ضعيف ، ولكن د. أبوعميرة يؤكد " ليس كل ضعيف يترك والضعف أنواع ، هناك ضعف ينجبر وضعف لا ينجبر " وهذا الحديث من النوع الأول لأنه من قبيل المراسيل .

أما عن الحديث الذي يستشهد البعض به بأن عمر رضي الله عنه ضرب الأمة التي لبست كالحرائر الحجاب ، فيقول د. أبوعميرة أن سيدنا عمر طالبها فقط بأن تبدي وجهها للضرورة فحسب ، ولم يأمرها بكشف شعرها أو جسدها ، ومن الحكمة أن نرى الإماء والعبيد في هذا الزمان حتى تمتد لهم يد المساعدة والعون ، المستشار عبدالمنصف اسماعيل عضو مجمع البحوث الإسلامية والكاتب قال ل"محيط" أن آيات القرآن والأحاديث النبوية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على فرضية الحجاب على المسلمة ، ولكنه اعترض على عمل المرأة المنقبة ببعض المهن التي تحتاج لتمييز شخصيتها .

أما عن تصريحات وزير الثقافة فقال أن شاغلو الوظائف السيادية في الدولة لا أن يخضعوا للنظام العام ، ودولتنا أغلبيتها مسلمة ومصدر تشريعها في الدستور هو الإسلام ، ولو تأملنا كتاب الله لوجدنا أننا بغير حاجة لتقليد الغرب في المطالبة بالمواطنة والمساواة والحرية لأنها مفاهيم راسخة بديننا .

وعن اجتهاد بعض المثقفين في تفسير آيات القرآن في قضية الحجاب وغيرها قال عبدالمنصف أن للاجتهاد شروطا وأهمها الإلمام بكل ما جاء في القرآن الكريم .

الدكتور محمد المسير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر ، أرجع الأمر للبلبلة الفكرية التي تعيشها الأمة الإسلامية والتي تصرفها عن القضايا الكبرى وتقف أياد غربية وراء هذه المجادلات الفارغة ، حيث يحاول الغرب تخليق إسلام بلا عقيدة ولا قوة .

الشعراء أبدعوا قصائد عديدة في الحجاب ، ونقرأ هذا المقطع :

تيهي فخــــارًا بنـــور منك وهـاج أنواره بددت عـتم الدجــى الداجي

وامشي الهوينى بحفظ الله وانتصبي كنجمة الصبح ضاءت بعــد إدلاج

تاج الوقار ســما بالــروح فانعتقت وحلّقــت في عُلاها دون معـــراج

لأنت في تاجك الوضـاء أعـذب من نيل الأماني التي في مرتجى الراجي

وأنــت في حلة الإجلال أبلـــغ من نور الشموس أضاءت دون إسراج

غزالة الطــــــهر قد فاقت بعفتـــها طهر الغمام وغضت طرفها الساجي

شيماء عيسى وسميرة سليمان وشيرين صبحي

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba