hayahooha

امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة

العالم بعد امريكا ...

العالم بعد امريكا 

فريد زكريا

الولايات المتحدة في مواجهة تدهور نفوذها السياسي العالمي

هذا الكتاب ليس محوره اضمحلال أمريكا، إنما صعود نجم بقية دول العالم . ويستعرض المؤلف وهو رئيس تحرير الطبعة الدولية لمجلة “نيوزويك” الأمريكية التحولات الهائلة التي تقع في العالم اليوم، ويقول فريد زكريا وهو أمريكي من أصول هندية إنه بالرغم من أنه تتم مناقشة هذه التحولات إلا أنها ليست مفهومة لدى الكثيرين .

ويؤكد المؤلف أن نمو وازدهار دول مثل الصين والهند والبرازيل وروسيا وجنوب إفريقيا وكينيا يمثل “قصة النجاح الكبيرة” في عالمنا .

وقد أسفرت هذه الظاهرة عن بروز مشهد جديد . والفرضية الأساسية التي يركز عليها الكتاب أن مواقع القوة العالمية قد تغيرت وكذلك فإن الثروات والابتكارات بدأت تبرز في دول جديدة لم يكن من المتوقع سابقاً أن تملك زمام المبادرة بهذه السرعة المذهلة .

ويدلل زكريا على ذلك بالقول على سبيل المثال إن أعلى المباني وأكثرها شخوصاً في العالم، وكذلك السدود الهائلة وأكثر الأفلام رواجاً وأجهزة الهواتف النقالة البالغة الذكاء، لم تعد كلها تبنى أو تصنع في أمريكا . فإن أعلى وأفخم المباني تجدها اليوم في تايوان وماليزيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن الكتاب يحذر من أنه مع استمرار هذه الاتجاهات والتحولات الطامحة فإن عجلة العولمة الضخمة ستنطلق من خلال الاتجاهات القومية التي قد تصبح أخطر ظاهرة تشهدها العقود المقبلة . وبالرغم من أن الجدل السياسي حالياً في العالم المتقدم صناعياً يتمركز على التنمية بشكل عام وكذلك المخاوف البالغة من أخطار الإرهاب والهجرة والأزمات الاقتصادية إلا أن المؤلف يعتقد أن التحديات الحقيقية التي يواجهها العالم ستكون متمثلة في الدول التي ستخرج منتصرة في هذا العالم الجديد، وذلك في مقابل الدول الخاسرة في هذا السباق .

يتحدث المؤلف أيضاً عن انتقال مراكز القوة الجديدة في العالم الى هذه الدول التي أشار إليها من قبل . ويستخلص الكتاب في هذا المجال العبر التي برزت لنا من تحولات مراكز القوة الكبرى خلال القرون الخمسة الماضية . وكانت أبرز هذه التحولات السابقة هي صعود نجم العالم الغربي وخاصة أمريكا . وبالنسبة لبريطانيا التي فقدت امبراطوريتها بعد استقلال الهند فإنها أخذت تبحث لنفسها عن دور جديد في العالم . ولكنها كانت تواجه التحدي الأكبر وهو اضمحلال اقتصادها في القرن العشرين .

وهنا يبلور الكتاب لنا الموضوع الرئيسي الذي يريد المؤلف أن يسلط الأضواء عليه وهو أن التحدي الكبير الذي تواجهه الولايات المتحدة الأمريكية في القرن الواحد والعشرين هو تدهور نفوذها السياسي، بعد زيادة النمو الاقتصادي لهذه الدول الأخرى النامية . ولهذا فإن الدور الرئيسي الذي تضطلع به أمريكا سيتعرض حتماً للانكماش والانحسار .

ولهذا فإن زكريا يشدد على الحاجة الى قيام واشنطن بوضع خطط واقعية تعكس هذه التحولات المطلوبة بالنسبة لاستراتيجيتها العالمية، وكذلك يتغير دورها من العمل على السيطرة والهيمنة على العالم الى أن تصبح الوسيط النزيه الذي يحترمه الآخرون . ومن المهم في هذا المجال بالنسبة لأمريكا أن تشارك مع الآخرين القوة والنفوذ وكذلك العمل على بناء تحالفات جديدة، وعلاوة على ذلك فإنه يتعين على أمريكا من وجهة نظر المؤلف أن تؤسس للشرعية وترسم أبعاد الأجندة الدولية المطلوبة في القرن الواحد والعشرين . ومن الواضح أن هذه المهام خطيرة وجسيمة في الوقت نفسه، ولن يكون من السهل تنفيذها خاصة بالنسبة لدولة ظلت تتربع على عرش العالم وترسم مقاديره لفترة طويلة من الزمن . ويرصد الكتاب لنا بدقة هذه التحولات وكذلك فإنه يؤكد أن المستقبل الذي سيواجهه العالم هو “مرحلة ما بعد أمريكا" .

ويستند المؤلف في بداية كتابه إلى مقولة مشهورة للمؤرخ البريطاني الكبير آرنولد تويني التي يحذر فيها من أن معظم الحضارات العالمية تحمل في طياتها بذور فنائها واضمحلالها . ويقول تونيبي على نحو قاطع إن أغلبية الحضارات قد أخفقت في نهاية المطاف و”هذه حقيقة تاريخية” يسعى المؤلف الى إثباتها بالنسبة لأمريكا .

تحولات كبرى

 

ويشير الكتاب الى أن (عرض النص الكامل)

الرسوم المسيئة.. أسرار و تداعيات

 

الرسوم المسيئة..  أسرار و تداعيات  (ملف کامل)

   جاء إعلان المكتبة الملكية الدنماركية اعتزامها حفظ وتوثيق الرسومات المسيئة لأعظم الخلق رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ، ليؤكد بما لايدع مجالا للشك أن المسألة ليست حرية تعبير كما يحاول الغرب تسويقها إلينا وإنما هى حرب منظمة وذات أهداف خبيثة بعيدة المدى ضد الإسلام والمسلمين ، شبكة الأخبار العربية محيط تعرض من خلال هذا الملف قراءة متعمقة  للمخطط الشيطاني تأخذ بعين الاعتبار الدوافع والأسباب الخفية التى تقف وراء ظهور الإساءات من آن لآخر والأشكال التى تظهر بها أملا بالتوصل للحلول الناجعة التي من شأنها قطع دابر كل من تسول له نفسه التجرؤ على الدين الحنيف مستقبلا .

   وتبقى الحقيقة المشرقة وهى أن الأمور دوما تأتي عكس مايرغبون فبعد كل إساءة هناك يتضاعف أعداد المسلمين ، وهذا ظهر بوضوح بعد إساءة الدنمارك الأولى في 2005 حيث بلغت مبيعات المصاحف فى فرنسا 38% .

جذور العداء 

   ما أن أعادت صحف دنماركية تطاولها على الإسلام ورسول الإنسانية النبى محمد صلى الله عليه وسلم إلا وانتفضت الشعوب العربية والاسلامية غضبا وسط دعوات للانتقام والثأر ، إلا أن هذا فيما يبدو أصبح لايحرك ساكنا عند الغرب بل إنه يتخذه ذريعة إضافية لتنفيذ مخططاته الشيطانية ضد حاضرنا ومستقبلنا ، ولذا لامناص من التحرك بشكل مختلف هذه المرة وبطريقة تأخذ بعين الاعتبار الدوافع والأسباب الخفية التى تقف وراء ظهور تلك الإساءات من آن لآخر .

         

   فمنذ سقوط الشيوعية وهناك اعتداء متواصل في أكثر من بلد أوروبي على مشاعر المسلمين ، حيث وجد الغرب في الإسلام العدو الجديد الذي كان يبحث عنه والتقت بالتالي أطماع الصهيوينة وطموحات المحافظين الجدد في السيطرة على العالم وخاصة العالم الإسلامي الذي يحتوي على مناطق الثروة والنفط ، بالإضافة إلى أن الغرب وجد في الأمر فرصة للانتقام للفشل الذي لاحق الحروب الصليبية.

  وكانت أحداث 11 سبتمبر بمثابة الهدية المجانية التي استغلها لتأكيد مزاعمه حول هذا الخطر الجديد حيث سارع لترويج ادعاءات حول وجود أسباب بنيوية لحتمية العداء بين الإسلام والغرب فيما يطلق عليه صراع الحضارات والثقافات ، وبدأ يترجم تلك الادعاءات على أرض الواقع عبر معارضة ضم تركيا للاتحاد الأوروبي وشن حروب على بعض الدول العربية والإسلامية بحجة الحرب على الإرهاب إلا أنها كانت في حقيقة الأمر حربا دينية وحضارية وثقافية الغاية منها في النهاية إضعاف العالم العربي والإسلامي ونهب ثرواته.

 

   وهذا ماعكسته التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد هجمات 11 سبتمبر عندما استخدم عبارة "حرب صليبية" لوصف الحرب التي شنها ضد أفغانستان ، وربما هذا يفسر أيضا الإساءة التى وجهتها الدنمارك للإسلام في 30 سبتمبر 2005 ، حينما نشرت صحيفة "يولاند بوستن " الدنماركية 12 رسما كاريكاتيريا تسيء لشخص الرسول الكريم ، من بينها رسم يظهر الرسول الكريم وهو يحمل فيما يبدو قنبلة فى عمامته ويصوره على شكل "إرهابي إسلامي" .     

       

       جورج بوش وجولدن براون واسامة بن لادن            

   لقد حاولت الدنمارك تبرير تلك الوقاحة باحترام حرية التعبير، إلا أن الملم ببواطن الأمور يعلم جيدا أنها جاءت في إطار تحالف حكومة تلك الدولة مع إدارة بوش في الحرب على ماتسميه بالإرهاب حيث تشارك بقوات في العراق وأفغانستان وتدعم مجازر إسرائيل ضد الفلسطينيين.

   ويؤكد ذلك إعلان ملكة الدنمارك مارجريت الثانية أن الإسلام يمثل تهديدا على مستوي الداخل والخارج بسبب من أسمتهم "المتطرفين الإسلاميين"، داعية حكومتها إلي عدم إظهار أي تسامح تجاه الإسلام، وعدم الالتفات للغضب والاستياء من الخارج كرد فعل للإساءات للإسلام ، وذلك في تعقيبها على الاحتجاجات التى عمت الدول العربية والإسلامية في بداية 2006 في أعقاب نشر الرسوم المسيئة.

   وخلاصة القول إن تصريحات الرئيس الأمريكي بوش بعد أحداث 11 سبتمبر حول شن "حرب صليبية" وإعلان الحرب ضد "الفاشية الإسلامية" واتخاذ الحرب ضد "الفاشية الإسلامية" شعاراً للحزب الجمهوري في حملة انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى ورفض الغرب الاعتذار عن الإساءة في الرسوم الدنماركية، وتمزيق وإهانة المصاحف في سجون أبي غريب وجوانتانامو، والحربان القائمتان في العراق وأفغانستان، والتهديدات الحالية لسوريا وإيران، والحصار الظالم على الفلسطينيين ، والتنصت على أماكن عبادة المسلمين ومضايقتهم في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، هى أمور يصعب فصل بعضها عن بعض وتظهر أن الإساءة للإسلام مقصودة بل وذهب البعض إلى وصف الحرب التي يشنها الغرب ضد مايسمي بالإرهاب بحرب صليبية جديدة ضد الإسلام.

                                                 

مسلسل الإساءات

   منذ عام 2005 ، والإساءات للدين الإسلامى باتت أمرا معتادا في الغرب ، حيث ظهرت العنصرية بوجهها القبيح ضد الدين الحنيف في الدنمارك وايطاليا وأمريكا وحتى بابا الفاتيكان نفسه لم يتوان عن الإساءة للإسلام بعد أن غزا قلوب الكثير من الأوروبيين والأمريكيين .

   "الديمقراطية وحرية التعبير" هو الشعار الذى رفعته دولة كالدنمارك لتبرير التطاول على الإسلام وتكرار الإهانات لأشرف خلق الله الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام .

   وما يضاعف من المرارة والأسى أنه في الوقت الذى لم تراعى فيه تلك الدولة أبسط قواعد الأخلاق حيث تكررت هناك الإساءات للإسلام خلال شهر رمضان ، فإن الحكومات العربية والإسلامية تلتزم الصمت تجاه الإساءات وكأن الأمر لايعنيها في شيء ، ما أدى إلى تمادى تلك الدولة فى السخرية والاستهتار بالإسلام دون مراعاة لاكثر من مليار مسلم يتوزعون على قارات الدنيا.

   لقد بدأت تلك الدولة التى لايتجاوز عدد سكانها خمسة ملايين نسمة ، منذ اواخر 2005 حملة شرسة ضد الإسلام لم تكن بمحض الصدفة وإنما أثبتت الوقائع فيما بعد أنها حملة منظمة ومنسقة وتأتى فى إطار العداء المتصاعد في الغرب ضد الإسلام .

   ففي 30 سبتمبر 2005 ، نشرت صحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية 12 رسما كاريكاتيريا تسيء لشخص الرسول الكريم ، من بينها رسم يظهر الرسول الكريم وهو يحمل فيما يبدو قنبلة فى عمامته ويصوره على شكل "إرهابي إسلامي" ، وأعادت صحف أوروبية أخرى نشر تلك الرسوم الساخرة على صفحاتها في يناير 2006 ، ما أدى إلى ثورة غضب عارمة في العالم الإسلامى تعرضت خلالها سفارات دنماركية للحرق كما شهدت حملة مقاطعة واسعة للمنتجات الدنماركية . 

       

       بابا الفاتيكان           

   وفي 6 أكتوبر 2006 ، عرض التليفزيون الدنماركى خلال شهر رمضان مقاطع من شريط فيديو التقطه أحد الهواة فى أغسطس لمسابقة للرسوم تبارى فيها متسابقون شبان في السخرية من النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك خلال معسكر صيفى نظمته قيادة الشباب بحزب الشعب اليميني المتطرف ، المشارك في الائتلاف الحكومى .

   وتظهر اللقطات التى عرضها التليفزيون الدنماركى شابا من حزب الشعب يقوم بدور الرسول صلي الله عليه وسلم وهو يضع عمامة ويربط حزاما من المتفجرات علي خصره أمام جمهور يطلق الضحكات‏ ، كما تضمنت اللقطات مشاهد تصور الرسول الكريم في شكل جمل يشرب الخمر.

   وكانت آخر الإساءات التى خرجت من الدنمارك ، هو تسويق شركة ألعاب دنماركية في 19 أكتوبر 2006 وخلال شهر رمضان المبارك للعبة "بلاي ستيشن" جديدة تظهر رسول الرحمة على هيئة مجسم بلاستيكي لرجل بلحية يطأ مجسما بلاستيكيا آخر يجسد أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ، وكتبت الشركة على اللعبة "إلعب وكأنك النبي محمد الذي تزوج أكثر من مرة وتزوج عائشة ابنة الست سنوات".

إيطاليا

   فى 8 فبراير 2006 ، دعا وزير إيطالي عضو في حزب رابطة الشمال المعادي للأجانب إلى استخدام القوة ضد المسلمين وتدخل بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر لتنظيم حملة صليبية جديدة.

   وقال روبرتو كالديرولي وزير الإصلاحات الدستورية لصحيفة لاريبوبليكا إن الوضع خطير وثمة كره جنوني من جانب الشعوب الإسلامية وإنه قد حان الوقت لاتخاذ إجراءات مضادة.

   وأضاف الوزير الإيطالي المعروف بحملاته ضد المسلمين: الإسلاميون بدلوا استراتيجيهم، فسابقا كانوا لا يستخدمون إلا الإرهابيين لكنهم الآن يلجأون إلى الحشود. على حد زعمه. وتابع إنهم يهاجمون السفارات ونشهد حاليا تعصبًا جماعيًا، على البابا أن يتدخل على غرار أسلافه في القرنين السادس عشر والسابع عشر.

   وذكر الوزير المتطرف بأنه إبان معركتي فيينا وليبانتي ضد الأتراك عامي 1683 و1571 حل البابوات محل الحكومات وشكلوا تحالفات كبيرة للتغلب على الخطر الإسلامي .

   وردا على سؤال حول ما إذا كان على البابا بينديكت السادس عشر أن يحمل لواء المسيحية في مواجهة تهديد الإسلام، قال: "نعم وعاجلا" وعبر عن أسفه على زمن مثلت فيه الولايات المتحدة حاجز دفاع عن الغرب ، قائلا :"إنهم يصمتون (الأمريكيون) اليوم مثل الحكومات الأوروبية ويظهرون ضعفا غريبا في قضية الرسوم الكاريكاتورية، ربما بسبب النفط".

الولايات المتحدة

   في 9 أغسطس 2006 وتحديدا بعد إعلان بريطانيا عن إحباط مخطط مزعوم لتفجير طائرات مدنية وهى فى طريقها من بريطانيا إلى الولايات المتحدة ، سارع الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى القول إن إحباط هذا المخطط يؤكد أن الولايات المتحدة في حالة حرب مع "الإسلاميين الفاشيين" وهو الأمر الذى قوبل بانتقادات عربية وإسلامية لأن الإسلام بسماحته واعتداله بعيد كل البعد عن الحركات الفاشية التى ظهرت في أوروبا ، بداية القرن العشرين والتى قامت على الديكتاتورية والقمع والعنصرية.

   وليست المرة الأولى التي يستخدم فيها بوش عبارات تسيء إلى مشاعر المسلمين فقد استخدم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر عبارة "حرب صليبية" لوصف الحرب التي شنها ضد أفغانستان وفيما بعد ضد العراق .

   ولذا فإن وصف بوش المحاولة المزعومة بتفجير طائرات مدنية بريطانية في طريقها إلى الولايات المتحدة، بأنها جزء من الحرب مع "الفاشيين الإسلاميين" يعكس مدى حقد إدارته على الإسلام كدين وعلى أتباعه من منطلق عنصري ديني أصولي متطرف فهو حينما أعلن أنه يخوض "حرباً صليبية ضد الإرهابيين" في أفغانستان انتقاماً لضحايا أحداث الحادي عشر من سبتمبر كان يعني ما يقول تماماً، ولم تكن زلة لسان عابرة.

الفاتيكان

   بعد حوالى شهر من إطلاق الرئيس الأمريكى ماأسماه "الفاشية" الإسلامية ، لم يتوان بابا الفاتيكان عن الإساءة للإسلام ، ففى محاضرة ألقاها في جامعة راتيسبون جنوب ألمانيا في 13 سبتمبر 2006 غداة الذكرى الخامسة لأحداث سبتمبر، اتهم البابا بينديكت السادس عشر الإسلام بأنه تم نشره بالسيف وبالجهاد وليس بالعقل وبأنه ديانة لاتشجب بالشدة المطلوبة العنف الذي يمارس باسم الإيمان ، وانتقد مفهوم "الجهاد" في الإسلام وقال إن العنف لا يتوافق مع طبيعة الرب وطبيعة الروح.

   وأضاف البابا قائلا :"إن العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة الإسلامية تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق لأن الله في العقيدة الإسلامية مطلق السمو ومشيئته ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا ولا حتى بالعقل".

   وأشار إلى أنه يستند في كلامه هذا إلى حوار دار في القرن الرابع عشر بين الامبراطور البيزنطي المسيحي مانويل باليولوجوس الثاني وأحد المثقفين الفارسيين حول حقائق المسيحية والإسلام ، قال الامبراطور خلاله للمثقف :"أرني ما الجديد الذي جاء به محمد. لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل امره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف. إن نشر العقيدة باستخدام العنف يمثل أمرا منافيا للعقل" ، لكن بنيديكت لم يتناول رد عالم الدين الفارسي على اتهامات الامبراطور.     

       

        احدى المظاهرات المستنكرة           

   وبعد أن أثارت اتهامات البابا عاصفة سياسية في أوساط العالم الإسلامي ، أصدر الفاتيكان في 16 سبتمبر 2006 بيانا أوضح فيه أن البابا يشعر بالأسف لإساءة فهم تصريحاته وأنه يحترم كل من يؤمن بالعقيدة الإسلامية ، إلا أن هذا لم يكن اعتذارا عن إهانات البابا وإنما مجرد أسف لإساءة فهم تصريحاته لامتصاص الغضبة في العالم الإسلامى .

   فتصريحاته مجرد حلقة ضمن تاريخ بابوي حافل بمعاداة الإسلام، حيث أنه قبل مطلع الألفية الميلادية الأولى دعا البابا سلفستروس الثاني إلى شن حرب صليبية ضد الإسلام ونتجت عن ذلك حملة صليبية لم يكتب لها النجاح عام 1001. وفي عهد غريغوريوس السابع (1073-1085) تكررت دعوة البابا بعبارات أشد قسوة لشن حرب صليبية جديدة ضد المسلمين. وفي عهد البابا أوربان الثاني (1088-1099) قام الأخير بجولات في أنحاء أوروبا لحث الشعوب الأوروبية على "انتزاع بيت المقدس من الجنس اللعين الخبيث" ، الأمر الذي يظهر أن الفاتيكان ليس بريئا مما تشهده الساحة العالمية الغربية اليوم من عداء غير مسبوق ضد الإسلام

   وخلال 2007 ، أظهرت تقارير صحفية تزايدًا في حالات استفزاز المسلمين في هولندا بصور متعددة، منها دعوة قس كنسي لمنع تلفظ كلمة لا إله إلا الله بدعوي "أنها تستحوذ علي الإله للمسلمين" ، ودعوة جريت فيلدرز عضو البرلمان الهولندي وزعيم حزب الحرية اليميني بمنع تداول القرآن الكريم حتي في المساجد بزعم أنه يحط علي العنف ومعاداة السامية، بالإضافة إلى قيامه بإنتاج فيلم مسي للإسلام يتضمن حرقا وتمزيقا لصفحات من القرآن الكريم .

   وهناك أيضا تصريحات فيلدرز العنصرية المتكررة حول أن آيات القرآن تتضمن توجيهات وصوراً بشعة يتبعها المسلمون، وأن تعاليمه هي التي تتسبب الآن في المذابح الدامية التي يشهدها العراق، وتتسبب في التطرف وإهدار حقوق الإنسان ، وهو الأمر الذي دفع الشرطة لحمايته بعد مقتل المخرج ثيو فان جوخ في أمستردام في نوفمبر 2004 طعنا بسكين وذلك بعد إخراجه فيلما يندد بما يراه قمعا للنساء في الدول الإسلامية.

   وبجانب وقاحات فيلدرز ، تجرأ الهولندي من أصل إيراني إحسان جامي علي اتهام الرسول الكريم والقرآن بأبشع النعوت بعد أن ارتد عن الإسلام ، واصفا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه "مثل أسامة بن لادن وأنه مجرم وأن القرآن كتاب عنف وحروب يستوجب التخلي عنه" ، الأمر الذي استفز المسلمين هناك وجعله يحظى بحماية أمنية مستديمة.

   هذا بالإضافة إلى حوادث أصبحت معتادة مثل محاولات حرق المساجد، ومعاقبة الطلبة الذين لا يصافحون النساء أو العكس بالحرمان من الدراسة، وغيرها من الحالات التي يعدها المراقبون خطرا على الاستقرار والتعايش في هولندا.

   وفي 2008 ، تكررت حملات الإساءة في أكثر من دولة أوروبية ، ففي بريطانيا ، شنت عدة صحف هجمات شرسة على الإسلام والشريعة الإسلامية، على خلفية دعوة الأسقف روان وليامز، رئيس الكنيسة البروتستانتية البريطانية في 8 فبراير للاستعانة بقوانين الأحوال الشخصية، الواردة في الشريعة الإسلامية ، في النظام القضائي البريطاني ، كما رفضت الحكومة البريطانية في فبراير أيضا منح تأشيرة دخول للداعية الإسلامى الشيخ يوسف القرضاوي بحجة دعمه للمقاومة ، رغم أنه كان يهدف للعلاج من وراء الزيارة .

   وفي سويسرا، فاز حزب الشعب برئاسة كريستوف بلوشر في الانتخابات العامة الأخيرة لأنه كان يبني حملته الانتخابية على أساس العمل من أجل تغيير الدستور السويسري لمنع بناء مآذن في الجوامع في جميع أنحاء سويسرا.

   وفي هولندا ، زادت التصريحات والمقالات التي تتطاول على الرسول - صلى الله عليه وسلم- وزوجاته ، بالإضافة إلى ظهور توجهات قوية للتفريق بين المواطنين الأوروبيين المسلمين، ونظرائهم المسيحيين واليهود، في معاملة التنقل، والمطالبة بفرض تأشيرات دخول على هؤلاء، بحجة أنهم مشاريع إرهابية.

   وفي الدنمارك ، أعادت 17 صحيفة في شهر فبراير نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم بحجة التضامن مع صاحبها كورت فسترجورد، الذي زعمت السلطات هناك أنه واجه تهديدات بالقتل، من قبل ثلاثة من المهاجرين المسلمين ، أفرجت فيما بعد عن واحد منهم وقامت بترحيل الاثنين الآخرين من دون توجيه أية تهمة لهما ، أي أنها لم تجد أية أدلة تدينهم، باتهامات التآمر بالقتل ، مايوضح أن السبب الحقيقي للحديث عن مثل هذه المؤامرة المزعومة وإعادة نشر الرسوم المسيئة هو استفزاز المسلمين هناك للخروج بمظاهرات غاضبة تقوم على إثرها السلطات الدنماركية بتمرير قانون مكافحة الإرهاب الجديد الذي يستهدف الجالية المسلمة أساسا.

   والتصريحات والتصرفات التي خرجت من هناك في أعقاب إعادة نشر الرسوم المسيئة تؤكد صحة ما سبق ، فقد طالبت بيا كيرسجوورد زعيمة حزب الشعب الدنماركي اليميني المشارك في الائتلاف الحكومي برحيل الشباب المولود في الدنمارك من أصول مهاجرة ، قائلة "ارحلوا إذن إلى بلادكم أو ابحثوا عن بلاد أخرى تستطيعون فيها ممارسة طقوسهم وعباداتهم دون الشعور بضغوط من أوضاع حرية التعبير في الدنمارك . المهاجرون يقابلون المجتمع الدنماركي بعنف وغضب ويكرهون قيم البلاد" .

   ولم يقتصر الأمر على هذا ، بل ارتكبت السلطات هناك خطأ آخر فادحا بحق المسلمين لايقل في وقاحته عما أقدمت عليه الصحف ، وذلك عندما أعلنت المكتبة الملكية الدنماركية في 26 فبراير 2008 اعتزامها حفظ وتوثيق الرسومات المسيئة ، معتبرة إياها جزءاً من تاريخ البلاد، حيث نقلت صحفية "الجارديان" البريطانية عن المتحدثة باسم المكتبة الملكية الدنماركية جيتي كجارجارد قولها:"إن الحرص على عرض وتوثيق الرسومات إنما يأتي انطلاقاً من قيمتها التاريخية.. لسنا مهتمين بنشر الرسومات، وإنما يعنينا بالمقام الأول حفظها للأجيال القادمة لأنها أصبحت جزءاً من تاريخ الدنمارك".

   وأضافت أن المكتبة الأشهر والأكبر في الدول الإسكندنافية ستحصل على حق ملكية الرسومات نيابة عن متحف فن الكاريكاتير الدنماركي، وذلك لأغراض التوثيق والحفظ، إلا أنها لم تذكر تاريخاً محدداً لاتمام انتقال ملكية الرسوم للمكتبة الملكية التي أنشئت في القرن السابع عشر في عهد الملك فريدريك الثالث.

   واختتمت كجارجارد تصريحاتها قائلة إن المكتبة هي المكان الأمثل لحفظ الرسومات، وقالت: "ستكون لدينا في مكانها الطبيعي، حيث تتوفر التدابير الأمنية اللازمة لمعاملتها ككتاب نادر غير متاح للجمهور، وإنما يقتصر على الباحثين اعتماداً على خطابات توصية صادرة من أساتذتهم الجامعيين".

   وماسبق يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن ما قامت به الصحف الدنماركية هو سلوك مقصود ورسالة صريحة موجهة إلى المسلمين هناك ليغادروا دول الغرب.

خيارات المواجهة

   الحقيقة التي باتت شبه مؤكدة في حملات الإساءة للإسلام وللنبى الكريم أنها لاتحدث اعتباطا، وإنما هى حرب منظمة ومنسقة وطويلة الأمد يعتبر  مسلسل الإساءات الجزء العلني فيها أما الوجه الآخر الخفي للحرب الجديدة فهو الأشد خطرا ، والمقصود هنا محاولات تفتيت  الهوية الإسلامية وتحويلها إلى هويات فرعية لاتمتلك العمق الثقافي والحضاري المطلوبين، وبالتالي فإن تمرير مشاريع الاستعمار التي تهدف إلى السيطرة على الثروات الإسلامية ونهبها، سيكون أكثر سهولة ، وما حدث ويحدث الآن في العراق هو الدليل الأكبر على ذلك.  اقرأ أيضا

   المشروع الاستعماري الجديد يعرف تمامًا أن الهوية الإسلامية تمثل بالنسبة إليه عقبة كبيرة ولتذليل هذه العقبة، يسعى حاليا لشحن كل هوية فرعية ببذور العداء للهويات الدينية والقومية والقبلية الأخرى التي أصبح العالم العربي يزدحم بها ، مستغلا وجود جذور خلافية لم يتم حسمها في التراث الإسلامي نفسه أدت إلى عدم احترام بعض المسلمين لمبادئ الاختلاف والتنوع والتعايش بين التيارات والمذاهب الإسلامية نفسها، رغم النجاح الباهر لتجربة التعايش بين المسلمين والآخرين المختلفين عنهم.

   ومن بين وسائل هذا المخطط أيضا تفتيت دول المنطقة إلى أقاليم ودويلات تقود إلى تغليب اللهجات المحلية على اللغة العربية وتقنين حجم الإقبال على القرآن في المستقبل ، فاستفحال اللهجات على اللغة العربية وكذلك  تغليب اللغات الأخرى وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية لتحل محل العربية ، ء سيحقق من وجهة نظره الهدف المبتغاه وهو أن يكون مصير المسجد كمصير الكنيسة في أوروبا حاليا، حيث تفتح أبوابها بالمناسبات فقط، وبالتالي تمييع مسألة الدين وقدسيته في نفوس العرب والمسلمين وخصوصا فئة الشباب، بعد استئصال لب وجوهر قوتهم وهو (الدين والقرآن).

   وبالنظر إلى الحقيقة المفزعة السابقة فإنه لايتوقع أن يتوقف مسلسل الانتهاكات لقدسية الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك لقدسية القرآن المجيد ولأماكن العبادات من خلال المظاهرات ومقاطعة منتجات الدول المسيئة فقط.

   هناك ضرورة ملحة لوضع استراتيجية متكاملة من كافة النواحي الإعلامية والسياسية والدينية تنطلق من حقيقة مفادها أن الغرب لايعترف إلا بلغة القوة والمصالح والعقل ، وهنا طرح المراقبون عددا من الإجراءات منها ضرورة قيام الحكومات العربية والإسلامية، بمحاسبة حكومة الدانمارك لما فعلته، ولما تعمدته من إهانات وإساءات ، عبر إنزال عقوبات رسمية بشكل جماعي ، بالإضافة للتوجه للجميعة العامة الأمم المتحدة لإصدار قرار دولي واضح يمنع الإساءة واستهداف الأديان السماوية والرموز المقدسة لدى الشعوب واعتبار ذلك جريمة تستحق الملاحقة القانونية لمرتكبيها.

       

        مقاطعة لمنتجات الدنمارك       

   وبالنسبة للناحية الدينية ، هناك كثيرون في المجتمعات الغربية يجهلون حقيقة محمد صلى الله عليه وسلم، نبي الرحمة الذي انفردت رسالته بالاعتراف للإنسان بقيمة وكرامة من حيث هو إنسان ، وبالاعتراف بالتعددية الدينية ، وبالالتزام بأحكام وأخلاق حتى في ظروف القتال، حماية للنساء والأطفال والمسنين ، هذه المعاني الجميلة غابت عن كثيرين بسبب الجهل، وغيبت عن كثيرين بسبب الغرض، ولذا يجب على منظمة المؤتمر الإسلامي والأزهر الشريف النهوض بدور فاعل لتعريف الآخرين بحقيقة الإسلام ورسالة محمد عليه السلام ، بدلا من ترك الساحة للمغرضين لإذكاء نار الحروب الدينية.

   وهنا تبرز الحاجة لتشجيع الحوار مع المعتدلين في الغرب لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع وبناء العلاقات الطيبة التي ترتكز علي الأخوة الإنسانية وعلي العقل والمنطق والحوار للتعاون والبناء‏,‏ وتحقيق الفهم المتبادل وتحقيق المنافع المشتركة بين الشعوب‏,‏ وإذابة الثلوج المتراكمة وإشاعة مشاعر الحب والتسامح والمودة والتفاهم والتكامل والحوار البناء حتي نشعر بالأمان علي مستقبل العالم‏‏ وعلي مستقبل الأجيال القادمة‏ ونجاة البشرية من أخطار وأهوال الحروب والصراعات‏.‏

 (عرض النص الكامل)

الاعلام يستبيح جسد المرأة


          

الاعلام يستبيح جسد المراة

 
 

"الله يخزيهم"...

قالتها ام محمد وهي تهز رأسها في علامة استياء من اعلان مرطب البشرة الذي شاهدته في التلفزيون الليلة الماضية وظهرت فيه فتاة تسبح تحت الماء وقد التصقت ملابسها بجسدها مبرزة تفاصيله.

أم محمد (52 عاما)، والتي اعتادت الجلوس لمشاهدة التلفزيون مع افراد عائلتها بعد تناولهم طعام العشاء، سيرة معظم العائلات الاردنية المحافظة، تؤكد ان "المسألة تجاوزت حدها" في اشارة الى مثل هذا النوع من الدعايات، والذي يستعين بالمرأة للترويج للمنتجات.


تقول ام محمد التي تقيم مع عائلتها في احد احياء عمان الشرقية "على عيني ورأسي. افهم ان المنتجات بحاجة للترويج. لكن ليس بهذه الطريقة المبتذلة التي لم نكن نعرفها قبل دخول الفضائيات الى بيوتنا، ليس بجعل جسد المرأة اداة للوصول الى الغاية".

وحتى ما قبل نحو 15 عاما مضت، لم تكن هناك محطات تلفزة متاحة امام الاردنيين سوى المحطة الرسمية وبعض القنوات التي تبث من دول مجاورة، لكن التقاط هذه القنوات كان يقتصر على القاطنين في المناطق القريبة من تلك الدول.

وعموما، كان حجم الاعلان في المحطات التلفزيونية حينها صغيرا نسبيا، ويخضع لشروط واعتبارات اخلاقية صارمة.

والامر ذاته انسحب ايضا على العدد القليل من الصحف والمجلات التي كانت متوفرة في تلك الفترة.

غير ان الامور تغيرت مع رفع سقف الحريات، حيث انتشرت الصحون اللاقطة للبث التلفزيوني الفضائي على اسطح معظم البيوت، وارتفع عدد الصحف والمجلات الى اكثر من خمسين، وفتح المجال لدخول مئات الصحف والمجلات الاجنبية الاخرى الى البلاد.

وتواكب هذا الانفتاح مع نمو كبير للاستثمارات التي راحت تبتكر مختلف الوسائل لتسويق منتجاتها، سواء في القنوات والصحف، او الشوارع التي باتت متخمة بالاعلانات التي تظهر في العديد منها فتيات جميلات على سبيل تعزيز عملية الاقناع بالسلعة المستهدف ترويجها.

تتذكر ام محمد تلك الايام عندما كانت الاعلانات في التلفزيون والصحف "محترمة ورصينة. بل وساذجة احيانا. لكنها كانت تؤدي الغرض ولا تخدش الحياء مثلما يحصل اليوم".

وتقول "حقيقة بت اشعر بالحرج لدى بث بعض الدعايات رغم ان الجالسين معي هم زوجي وابنائي. بعض هذه الدعايات وصلت بها القذاعة حد الترويج للفوط النسائية ومزيلات شعر الجسم والمنشطات الجنسية".

 (عرض النص الكامل)

الأدب الفلسطيني تحت الاحتلال و في المهجر

الأدب الفلسطيني تحت الاحتلال و في المهجر

 


 هياهوها

 

الحرب النفسية ودور الخوف من المجهول في الهزيمة أمام العدو

 

الفصل الأول: اليهودي الغول

أول صورة يمكن إن تصل إلى خيالنا عند أول ذكر لكلمة "يهودي" هو ذلك الوحش الغامض الذي لا يملك أي ملامح ولا نستطيع أن نصفه بأكثر من كلمة "غول" !؟.

 

-"الغول"... سيأتي ليبتلعك ويأخذك معه ليطعمك إلى صغاره!؟.

 

بمثل تلك العبارات كانوا أهلنا يرعبوننا حتى نطيعهم ونلتزم بتعليماتهم لكي لا نتكلم مع غريب أو نفتح الباب -أثناء غيابهم- لأي طارق !؟.

 

ولهذا التصقت صورة "اليهودي" بشكل وحش خارق بشع لا ملامح له كالغول تماما قادر أن يصل ألينا ويقضي علينا لمجرد أن نتيح له الفرصة !؟.

 

إنها ثقافة الرعب تلك التي كانت تساهم بها أمهاتنا وأهالينا جنب إلى جنب مع الإعلام العربي حتى أصبح كابوسا يلازمنا في غفلتنا أو استيقاظنا دون أي عون أو دعم يزيل عن كواهلنا الغضة البريئة هذا الخوف من المجهول... فهو بلا ملامح ...بلا هيئة... بلا صورة واضحة... ولا وسيلة لدينا للتعرف إليه حتى نستطيع أن نحاربه ونرسم خطة للقضاء عليه.

 

وأنا أتصور بأنها كانت اكبر الأخطاء التي كان يتبعها الموجهين والمسئولين والإعلاميين في ممارسة تربيتهم وتوجيههم ولا زالوا -بطرق أخرى- حتى انقلبت كذبتهم ولعبتهم عليهم فأصبحوا هم أولى ضحايا هذا الخوف من المجهول "الغول" القادم من لا مكان !؟.

 

واذكر أول مرة رأيت فيها يهوديا هو عند عرض محاكمة الجاسوس "كوهين" على التلفزيون السوري وكنت يومها في السادسة من العمر...وأصبت بالذهول والاضطراب والصدمة !؟.

 

 

-انه رجل مثلنا !؟. (تساءلت) له عيون وفم وانف ورأس مثلنا تماما ويتكلم مثلنا ولكن بلغة أخرى هي لغة الغيلان اليهود !؟.

 

منذ الآن استطيع أن أضع الخطط المناسبة لمحاربته والوقوف بوجه ومحاربته.

 

وأظن بان احد أسباب هزائم العرب كلها بمواجهة اليهود هو هذا الرعب الذي زرع -عن نية حسنة أو سوء تقدير- في نفوس العرب منذ صغرهم دون أي حساب للعواقب الوخيمة التي يمكن أن ندفع ثمنها.

 

ودفعنا الثمن غاليا بضياع الوطن وضياع المقدسات وضياع الحرية تحت ستار استردادها (أي الأوطان) فغرقنا بالتخلف والجهل والفقر والظلم ستين عاما ولا نزال.

الفصل الثاني: الانتفاضة من الخوف

 

أول اختراق لهذا الخوف والانتفاضة عليه بدأت مع أول حجرة تلقى على العدو الصهيوني في أول ثورة قامت ضده منذ أكثر من عشرين عاما وذلك بعد أن اكتسب الجيل الجديد من الشعب العربي الفلسطيني المناعة من هذا الخوف عبر معاشرته له وتعامله اليومي معه.

 

بحيث أصبحت مطاردته لهذا العدو وتسديد الضربات إليه ورجمه بالحجارة هي بمثابة لعبة تشبه لعبة القط والفأر يمارسها بشكل طبيعي في ذهابه وإيابه من المدرسة.

 

وتفاعل الشارع العربي بكل صدق وحماس مع هذه الانتفاضة (الطعم الجديد ضد الخوف) الذي وجد فيها تنفيسا جديدا له وتحررا من الخوف التقليدي والمستمر من هذا الغول المجهول القادم من لا مكان !؟.

 

فكانت تعكس بشكل أو بآخر أمانيه بعودة روح المقاومة بعد الهزائم الجديدة التي قضت على انتصارهم الأول -في حرب تشرين- من خلال الاتفاقات الهزيلة التي تبعتها دون تفسير واحد ومنطقي لما حدث !؟.

 

وكان السؤال الأساسي والمهم الذي أجتاحهم: إذا كانت النتيجة لكل ما قمنا به هو اتفاقيات هزيلة فلماذا حاربنا أربعين عاما ؟.

 

وتحت اسم الحرب تلك قامت الدكتاتوريات والأنظمة المستبدة بحيث صودرت الحريات. وطاردت الأحرار. وقضت على التنمية. ومحت من الوجود أكثر من جيلين كاملين من أبنائها !؟. وهم من خيرة مثقفيها وعلمائها ومفكريها. والذين حوربوا بوحشية بعد أن تم تأهيلهم وصرف الأموال عليهم ليكونوا بنائين المستقبل الموعود ؟؟؟.

 

ليتحولوا بعد مطاردتهم إلى مشردين منبوذين في بلاد الغربة والمهجر !؟.

 

ولتحل بدلا منهم جيل آخر يتمتع بالمواصفات المطلوبة في الطاعة العمياء لكل خطوة وكل معركة (معارك السلام والتطبيع موضة العصر) ؟.

 

وليس أدل على تجاوز حاجز هذا الخوف ما تابعته منذ أيام من حديث الشاعر الفلسطيني الكبير "محمود درويش" الذي أجرته معه "قناة الجزيرة" بحيث ترجم من خلال دعمه للمواطنين العرب في بلدانهم ورفع معنوياتهم بقوله (نحن بخير لا تقلقوا علينا وإذا احتجتم لأي مساعدة فنحن جاهزون لتقديمها لكم... من هنا من فلسطين المحتلة ومن عرب فلسطين !.)

 

انه خطاب التواصل مع أهل له في الخارج يعانون -ربما- اضطهادا اكبر بكثير مما يتعرض له هو تحت الاحتلال !.

 

وهذا إن دل على شيء فانه يدل على عمق الحاجة لهذه الموجات الارتدادية الكهربائية بين ضفتي العروبة في الداخل والخارج للحفاظ على الصحوة ومغالبة نعاس التقاعس والتردد !.

 

وأنا لي وجهة نظر خاصة بعض الشيء عن الغير وكنت قد أوضحتها من خلال كتاباتي وتختصر:

 

بأنني وان انتهت حروب الجميع (حتى الفلسطينية) مع الدولة الصهيونية فحربي معها لن تنتهي !. لان حربي معها لا تتعلق بأرض وحدود بل بهوية ووجود وهناك حق وحساب لي عليها ومعها لما سببته من دمار والقضاء على أحلام ومستقبل الملايين من أجيالنا بحجتها !؟.

 

ولن أرضى بأقل من رحيلها ورحيل أعوانها عن ارض فلسطين بالكامل وعودة ترابها إلى الوطن الأم سوريا.

الفصل الثالث: اليهودية والصهيونية

 

تمهيد:

 

من المعروف بان لكل مجموعة بشرية خصائصها ومكوناتها البيولوجية الفريدة والمميزة والتي تعطيها صفتها الخاصة بها بمعزل عن انتمائها لوطن أو إقليم.

 

وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بشجرتها الوراثية (الجينات) والتي تكونت عبر مئات أو آلاف السنين (ربما ملايين السنين حسب بداية تواجدها) وهي تتحدث وتتطور عبر الأجيال مضيفة إليها وفي كل يوم معرفة جديدة وصفة جديدة ومناعة جديدة.

  (عرض النص الكامل)

من هو الشهيد؟ (لبنان)

من هو الشهيد؟

لكل فريق في لبنان شهيده والبعض يعترف بشهداء الآخرين كي يعترفوا هم بشهيده

هياهوها hayahooha
هل حاولت يوما ان تحصي كم مرة تتكرر كلمة «شهيد» في صحيفة لبنانية؟ قد تفاجأ بعدد المرات التي تستعمل فيها هذه الكلمة في الإعلام اللبناني وتتعجب من اختلاف الاشخاص الذين يحملون لقب شهيد. وقد تدفعك حيرتك الى التساؤل عن مدى جدية تلك الكلمة في قاموس الاحزاب والسياسيين والاعلاميين في لبنان، أو قد توقد فيك حشرية فهم مجتمع يجد نفسه بحاجة دائمة الى اطلاق كلمة «شهيد» على كل من يسقط على أرضه.

الأيام الاخيرة كانت حافلة بـ«الشهداء» لدرجة الزحمة. فقبل نحو عشرة أيام من إحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، وقع إشكال أمني بين شبان كانوا يتظاهرون في ضاحية بيروت الجنوبية والجيش اللبناني.. أسفر عن وقوع «شهداء». ومنذ يومين اغتيل القيادي في حزب الله عماد مغنية، فنعا الحزب «الشهيد» الجديد فور ورود النبأ وأعلن ان يوم 14 شباط سيكون يوم وداعه. وهكذا حلّ يوم 14 شباط حاملا معه ذكرى شهيدين لا شهيد واحد، ولم يعد حكرا على الشهيد رفيق الحريري.

ولكن هل حقا كل هؤلاء «الشهداء» شهداء ؟ أم أن كثرة سماع الكلمة هي التي تجعل اللبنانيين يلجأون اليها كلما سقط منهم قتيل عن حق أو عن باطل؟ (عرض النص الكامل)

العرب قساة جفاة

 

 العرب قساة جفاةقرني

أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين. ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني، يقول تعالى: «ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة»، وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، حسن التأدب مع الآخر، أصوات هادئة، حياة منظمة، التزام بالمواعيد، ترتيب في شؤون الحياة، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي،  (عرض النص الكامل)

مهمتي في إسرائيل


مهمتي في إسرائيل

 


سعد مرتضى مؤلف هذا الكتاب, هو أول سفير مصري وعربي يمثل بلاده في إسرائيل بعد زيارة الرئيس أنور السادات تل أبيب في نوفمبر/تشرين الثاني 1977, وبعد توقيع اتفاقيات كامب ديفد وبدء ما سمي "عملية السلام" في نهاية السبعينيات من القرن الماضي.



 

جاءت مهمة مرتضى وسط أجواء عربية وعالمية شديدة التوتر والحساسية والتعقيد, زاد من سخونتها تأزم الموقف العربي رسميا وشعبيا, وقطع العلاقات الدبلوماسية بين أغلب الدول العربية ومصر, واشتعال الحرب الإعلامية ضد مصر باعتبارها خارجة على الإجماع العربي في موقفه من إسرائيل. تلك الأجواء انتهت باغتيال الرئيس المصري أنور السادات في أكتوبر/تشرين الأول 1981.

هذا الكتاب


- الكتاب: مهمتي في إسرائيل

- المؤلف: سعد مرتضى

- الصفحات: 336

- الناشر: دار الشروق, القاهرة

- الطبعة: الأولى/2008
 

 

استعراض لهذه المرحلة الخطيرة, وهذه التجربة المثيرة. كيف قَبِل المؤلف أن يكون سفيرا لمصر لدى العدو الإسرائيلي, وكيف عاش هذه الأجواء العصيبة, وكيف وجد المجتمع الإسرائيلي, وكيف تعامل معه ومع القضايا التي كلف بها أثناء توليه مسؤولية امتدت 31 شهرا, ابتداء من فبراير/شباط 1980 وحتى العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي قررت الحكومة المصرية بسببه سحب سفيرها في سبتمبر/أيلول 1982(عرض النص الكامل)

مجموعة مكونة من سبع قصص .. عندما يكتب الأطفال الفلسطينيون عن الفق

مجموعة مكونة من سبع قصص .. عندما يكتب الأطفال الفلسطينيون عن الفقر

كتبها أطفال فلسطينيون تتجاوز رمزية المسابقة الأدبية التي نظهياهوهامتها الهيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، إلى ما هو استراتيجي في عالم الطفولة والمجتمع، حيث أننا بإزاء وثائق فريدة من نوعها، تمتاز بالصدق والتلقائية بعيدا عن التكلف، وهي وثائق فريدة لأنها تصوّر الفقر وتتحدث عنه من خلال نصوص أدبية بعيدة عن التقارير والمقالات التي يصعب تخلصها من الجفاف؛ فالقصص القصيرة تمتاز بالجاذبية، وإثارة التشوق، وهي فوق ذلك تبرز تصور الطفل للفقر ومظاهره، بحيث تساهم في تعريف الكبار بأفكار الصغار ومشاعرهم تجاه هذه الظاهرة التي تعزز مجتمعنا الفلسطيني تحت تأثير الاحتلال الإسرائيلي من جهة، ولأسباب لها علاقة بتهشيم العدالة الاجتماعية في المجتمع.

 

تشكل هذه القصص السبع الفائزة، ومعها 133 قصة أخرى كتبها طلبة صفوف مختارة على المستوى الوطني صوت الطفولة الفلسطينية ليس لمجتمعها فقط، بل لذاتها؛ ففي ظل الحروب والنزاعات وما ينشأ عنها من مظاهر فقر وجهل ومرض، فإن الأطفال هم غالبا ما يدفعون الثمن في الدرجة الأولى، أكثر من غيرهم من الفئات، باعتبارهم الفئة الأضعف التي لا تجد من يدافع عنها ويدفعها إلى رأس هرم الأولويات المجتمعية في الدعم والحماية.

 

لقد تأثرنا ككبار بنصوص أطفال فلسطين،فقد مستنا من العمق أفكارهم المشوقة ورؤاهم المدهشة، ولربما اغروقت أعيننا تأثرا بها، مما يدل على أن الكتاب الأطفال نجحوا في الوصول إلينا، وزاحموا بقوة نصوص الكبار التي نتعرض لها يوميا.

 

لدى الطلبة الفلسطينيين كأطفال الكثير ليقولوه، وما علينا إلا أن نصغي لهم، لهمساتهم، وإشاراتهم، وتعبيراتهم، وطموحاتهم، وآمالهم....

 

لدى الأطفال قصصهم عن الفقر، ليست التي يستقونها من الخيال البعيد، بل تلك التي يستمدوها من واقعهم.

 

لديهم ما يسردونه علينا، وعلينا أن نسمع لسردهم الصادق الجميل والبريء أيضا.

 

 فمن قصة موعد آخر مع الفرح" للطالبة دعاء مصطفى خالد سويطات، في الصف الأول الثانوي من مدرسة بنات الزهراء الثانوية بجنين نقرأ:

 

"أصبحت غنياً"، صرخةٌ دوّت في أعماق أحشائي الخاوية؛ شممتُ لحظتها رائحة اللحم المشويّ، ولمحتُ في بريقها بهاء ثياب العيد الجديدة، والألعاب المثيرة التي تلفظها الأسواق يوماَ بعد يوم... سأشتري لأمي هدية في عيدها. وحقيبة (فله) لأختي الصغيرة........

 

غادرت المكان، لتحملني قدماي إلى زمان غير هذا الزمان، لعلي أجد فيه طفولتي المسلوبة، أجد رماد الطائّي، وبعير عثمان، ومال فيه حقٌ للسائل والمحروم.

 

ابتلعنني الطرق الفسيحة في المدينة الكبيرة، عيناي تتأملان تشكيلات الغيوم في مغرب الشمس، هناك في الأفق البعيد، ونفسي تحمل في أحشائها دعاء الأم الفرحة بمفقودتها".

 

ومن قصة "عيد ميلاد" (عرض النص الكامل)

اسرائيل في مواجهة حماس

اسرائيل في مواجهة حماس

يبذل كيان الاحتلال الاسرائيلي اليوم بالغ جهده ومنتهى سعيه لمواجهة ما أسماه بـ "مشكلة حماس" حسب مزاعمه المتكررة.

 

فمن وجهة نظر حكومة الاحتلال الاسرائيلي تمثل حركة المقاومة الاسلامية "حماس" حكومة غير شرعية وارهابية، عليها التنازل عن قطاع غزة واعادته الى السلطة الفلسطينية.

 

وكما قال وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك فإن حماس جماعة متصلبة لا يمكن التعاطي معها، لذا لا بد من وجود عامل خارجي يجبر هذه الحركة على التراجع والانسحاب وفي نهاية المطاف القضاء عليها.

 

اما الخطوات والمشاريع التي اعتمدتها حكومة ايهود اولمرت "التي تواجه خطر الانهيار"، سابقا وحاليا ولا تزال تتابعها من اجل تحقيق مآربها ضد حركة حماس، فهي كالتالي:

 

1- فرض الضغوط السياسية: منذ أن حققت حركة حماس فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية تملّك اسرائيل وحلفاءها الخوف والهلع، لذا نرى ومنذ اللحظة الاولى اثارتهم لموجة من الضغوط السياسية والاعلامية ضد هذه الحركة، ونجحوا في تشكيل جبهة مايسمى بـ (الاعتدال) التي تتألف من السلطة الفلسطينية (داخليا) والانظمة العربية التي تنتهج التسوية (اقليميا) والتي تغازل الرأي العام الاسرائيلي.

 

إن اهم ما يميز هذه الحرب السياسية والنفسية المثارة هي الاتهامات الموجهة لحركة حماس ومن ضمنها (الارهاب،رفضها لعملية التسوية، تبعيتها لايران، حب الجاه والسلطة، المغامرة، افتعال الانقلابات) وغيرها.

 

يأتي هذا في وقت نشهد فيه وجود حقائق على ارض الواقع تمثلت بنجاح حماس في عملية استتباب النهج الديمقراطي، تشكيل حكومة اسماعيل هنية الشرعية، بث الفتن الداخلية بواسطة عناصر فتح واستمرار الارهاب والجرائم الصهيونية، الامور التي ذابت وسط الضجة الاعلامية المفتعلة لهؤلاء.

 

2- فرض الحظر والحصار الاقتصادي: تم انتهاج هذه السياسة الغاشمة منذ بداية فوز حماس ضد المواطنين الابرياء الفلسطينيين من قبل ادعياء حقوق الانسان، وحتى الوقت الحاضر تحت مسمى "عقاب جماعي" ما ادى الى وقوع كارثة انسانية، إذ تم حرمان اهالي مدينة غزة من ابسط الاحتياجات الاولية كالكهرباء والماء والوقود وفي كثير من الاحيان حرمانهم من المواد الغذائية.

 (عرض النص الكامل)

بعد الكشف عن تقرير "فتح" للتحقيق في أسباب هزيمتها


بعد الكشف عن تقرير "فتح" للتحقيق في أسباب هزيمتها

وقائع جديدة تكشف عن خطط عباس للقضاء على "حماس" وتفويض دحلان لإدارة المعركة

 

 

تقرير فتحاوي يكشف عن ضلوع عباس في إعطاء الأوامر لدحلان لإسقاط "حماس" (أرشيف)

 

 

يوماً تلو الآخر تكشف الحقائق والوقائع عن التحضيرات والخطط التي كان يُعد لها التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بقيادة محمد دحلان، وبأوامر عليا من رئيس الحركة ورئيس السلطة محمود عباس للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

فبعد إقرار أحد قادة التيار الانقلابي في الحركة بممارسة القتل على اللحية والهوية، وما كشف عنه عضو اللجنة المركزية حكم بلعاوي في إطار تراشق أعلامي مع قيادي آخر من الحركة بأن رئيس السلطة أصدر الأمر لتيار دحلان بالقضاء على "حماس"، ولكن هذا التيار "خذله"؛ يأتي اليوم التقرير الذي أعدته حركة "فتح" للتحقيق في أسباب هذه "الهزيمة" ليُقر بشكل ضمني بالمخططات التي طالما تحدثت حركة "حماس" عنها ونفتها حركة "فتح".

الشعب يجوَّع والملايين تتدفق على دحلان

وكشف تقرير لجنة التحقيق التي شكلتها سلطة رام الله برئاسة محمود عباس في أحداث حزيران (يونيو) في قطاع غزة، أن الكشوفات المصرفية التي تلقاها قائد ما يُعرف بـ "التيار الانقلابي" في حركة "فتح" محمد دحلان منذ بداية كانون الثاني (يناير) 2007 لمواجهة حركة "حماس" في قطاع غزة، زادت على 25 مليون دولار أمريكي من الصندوق الأمريكي (عرض النص الكامل)

إسرائيل خدعت اميركا وامتلكت السلاح النوو

 

إسرائيل خدعت اميركا وامتلكت السلاح النووي

 

النووي الاسرائيلي  

 

تزامن انعقاد مؤتمر انابوليس للتسوية مع كشف مركز الارشيف الوطني الاميركي عن اكثر من 10 آلاف وثيقة ومذكرة خلال ولاية الرئيس ريتشارد نيكسون، حول السياسة الاميركية في الشرق الاوسط، وعلاقات واشنطن مع الدول العربية وكيان الاحتلال الاسرائيلي وايران، تبين ان نفس الازمات والمشاكل والتحديات لا تزال حاضرة الى حد كبير بعد اكثر من 30 عاما، وان ازدادت تعقيدا.

 

 

وتكشف الوثائق: ان قضايا مكافحة الارهاب والتمرد الكردي في شمال العراق، ومركزية النفط واهميته كسلاح للضغط على اميركا، والبحث عن قيادة فلسطينية معتدلة ومطالبة العرب من اميركا فرض الضغوط على اسرائيل، واشكاليات تسليح اسرائيل والسعودية، وقلق حكومة نيكسون من ضغوط اللوبي الاسرائيلي عليها، والاستياء الاميركي من التسلح النووي الاسرائيلي ومعارضة العسكريين الاميركيين الكبار لهذا التسلح، وقلق الاردن من التهديد السوري له، كانت من بين القضايا والتحديات التي واجهها الرئيس نيكسون ومساعده الابرز انذاك هنري كيسنجر.

 

النووي الإسرائيلي: إسرائيل

 

واذا كانت واشنطن تواجه اليوم تحدي تطور " التكنلوجيا النووية الايرانية السلمية "، فانها في 1969 اي في السنة الاولى لولاية نيكسون واجهت مشكلة التعامل مع " التسلح النووي الاسرائيلي "، ان كان لجهة تصنيع القنبلة النووية او الصواريخ التي تحملها، وامكانية استخدام اسرائيل لطائرات (الفانتوم) أف - 4 الاميركية التي كانت وافقت ادارة نيكسون على بيعها لاسرائيل، في هجوم نووي.

 (عرض النص الكامل)

فلسطين 2007: "عام الفرقة والانقسام والتراجع

فلسطين 2007: "عام الفرقة والانقسام والتراجع"

عام 2007، هو الذي سيذكره الفلسطينيون لسنوات قادمة على أنه عام الفُـرقة والانقسام والتراجع، لاسيما بعد سيطرة حركة حماس الإسلامية على قطاع غزة وانكفاء السلطة الفلسطينية، بقيادة حركة فتح، إلى الضفة الغربيةهياهوها.

إنه شرخ لم يشهده الفلسطينيون منذ انطلاق ثورته الحديثة، عضد الاحتلال الاسرائيلي لعام 1965 على يد الزعيم الراحل ياسر عرفات ومجموعة ضمَّـت كذلك الرئيس الحالي عباس.

ومنذ سيطرة حماس على القطاع، وعباس لم يعبُـر الطريق إلى غزة، وثمة حكومة أخرى هناك غير الحكومة التي اختارها الرئيس لتُـدير شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية ولتتدبَّـر فاتورة تمويل القطاع، الذي يعيش حِـصارا إسرائيليا غير مسبوق.

فالمنظمات الإنسانية الدولية، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، قد أطقت أكثر من تحذير مفاده أن قطاع غزة "على شفير الكارثة وأن استمرار الحصار لن يؤدّي إلا إلى مزيد من المعاناة لسكانه.

ولم تقتصر تداعِـيات الانقسام على إدارة الشؤون اليومية، بل إنها طالت مختلف مؤسسات السلطة الفلسطينية، لاسيما المجلس التشريعي الذي تسيطر عيله حركة حماس، والذي لم يعُـد قائما مع اعتقال إسرائيل لرئيسه وأكثر من أربعين من نوابه المائة وعشرين، وكذلك، توقَّـفت المعابِـر الوحيدة التي تُـغذّي قطاع غزة بالبضائع وتسمح لحركة تنقُّـل بطيئة ومحدودة.

وقد أقفلت إسرائيل معبر رفح، المعبَـر الرئيسي وبوابة القطاع إلى العالم الخارجي، وكذلك، فهي تشدد القيود على معبَـر ايريز، بوابة غزة إلى إسرائيل والضفة الغربية.

وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من مخاطر انهيار القطاع الخاص، بشكل تام، إذا استمرت إسرائيل في اغلاقه.

وقال البرنامج في تقرير له إن "القطاع الخاص في غزة على وشك الانهيار بدون أمل في النهوض مجددا، إذا لم يُـرفع الحصار الصارم المفروض على قطاع غزة".

واستنادا إلى التقرير، فإن مستوى الانتاج في شركات غزة انخفض من 76% من طاقتها قبل يناير 2006 إلى 11% منذ يونيو 2007.
 
الوضع السياسي المعقد

وبالرغم من إعلان دول العالم، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، وقوفها إلى جانب السلطة الفلسطينية والتعهد بتقديم دعم مالي يقدّر بأكثر من 7 مليارات دولار، فإن سحب الأزمة لا زالت تلف الاراضي الفلسطينية.

وقد أحصى مكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، وجود نحو 530 حاجزا عسكريا نصبها الجيش الإسرائيلي في مختلف أنحاء الضفة الغربية، التي تحوّلت إلى مجموعة من المعازل.

ولا يبدو أن انطلاق مفاوضات الحل النهائي، التي أعلن عنها رسميا في مؤتمر أنابوليس، الذي عقد في الولايات المتحدة أواخر شهر نوفمبر الماضي، أنها ستنجح في إرسال مؤشِّـرات إيجابية لتحقيق اختراق في عملية السلام، بل إن هذه المفاوضات انحصرت في أولى جولاتها في الأزمة، التي خلقها إعلان إسرائيل بناء المزيد من المساكن في مستوطناتها بالضفة الغربية، وبالتحديد في محيط القدس الشرقية، التي يريدها الفلسطينون عاصمة لدولتهم المستقلة.

وقد تحوّل الحديث عن الانتهاء من عملية المفاوضات مع نهاية ولاية الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش، إلى سراب، مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، أنه ليس ثمة إطار زمني يُـمكن الالتزام به.

وفي غضون ذلك، تواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة في ردّ، وِفق ما تقول، على إطلاق الصورايخ على بلداتها، واستمرار سقوط مئات القتلى والجرحى.

وبالرغم من إطلاق إسرائيل سراح نحو الف سجين فلسطيني على دفعات خلال العام الماضي، فإن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 3 آلاف شخص آخر، استنادا إلى وزارة شؤون الأسرى في الحكومة الفلسطينية، وظل عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل يُـقارب 11 ألف معتقل.

تداعيات الأزمة الداخلية

وقد تركت الازمة الداخلية المُـتمثلة في الانفصال "السياسي" بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أثارها على حالة الحريات العامة وعلى مستقبل الديمقراطية وحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية.

ولفتت منظمات حقوق الإنسان في قطاع غزة عن وقوع عشرات حالات الخطف والاغتيال والاعتقال غير الشرعي دون ومحاكمة، والاعتداء على الممتلكات العامة ومنع التظاهرات والمسيرات.

وانتقدت المنظمات الإنسانية كذلك، حالات الاعتقال السياسي التي تقوم بها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، وقيامها بمنع التظاهرات المؤيدة لمسيرةالسلام، والاعتداء على الصحفيين والمتظاهرين في رام الله والخليل، حيث قُـتل أحد المتظاهرين.

وتسبب الشرخ الذي أصاب القيادة الفلسطينية وانقسامها إلى "جماعة غزة"، حيث تسيطر حركة حماس الإسلامية، و"جماعة رام الله"، مقر السلطة الفلسطينية التي تدعهما حركة فتح وباقي الفصائل الوطنية، في وجود خطاب تحريضي لم يسبق له مثيل في الاراضي الفلسطينية.

ولم يقتصر هذا الخطاب على صفحات الصحف ومواقع الإنترنت وشاشات التلفزيون، بل تعدّاه إلى أدوات الخطاب الأخرى في المسيرات والتظاهرات والكتب، وحتى النكات .

 

الامة الاسلامية والامتين الايرانية وال

الامة الاسلامية والامتين الايرانية والتركية

 hayahooha

بالامس القريب لم نكن نفتح المذياع او التلفزيون الإ وتسمع المذيع ينادي ويستغيث من الهجمة الشعوبية المتخلفة الرجعية المجوسية التترية الهمجية على البوابة الشرقية للامة العربية والمرتزقة من العشائر العربية الفارسية الشيعية الخونة يدعمون هذا العدو الغاشم الذي يحاول احتلال العراق.،هذا الخبر تسمعه وبجميع اللغات واللهجات وبانواع الطبقات الصوتية .!! اما الحكومات العربية فكانت محتارة كيف تدعم وتحرض وتطيل هذه الحرب حتى يبقى الراس العربي مرفوعا في بارات وملاهي اوروبا وصالات القمار في لاس فيغاس. وكان يجب على الدماء الشيعية التي تهدر في ارض المعركة هي التي ترفع الراس الساقط من كثرة احتساء الخمور وشرط ان تكون هذه الخمور من اغلى الانواع ،بحيث لايتمكن الانسان العربي بكل جهده من دفع ثمن كأس واحدة ،ويتساوى فيها مع اسياده المدافعين عن العروبة والشرف العربيعلاقات .

اليوم عادت المأساة مرة اخرى ولكشف الزيف العربي القومي المقيت ،أيظا على البوابة الشرقية ولكن من فوقها بعدما تم نخرها من جنوبها وغربها وشرقها وفتحنا ولكن ليس كالسابق المذياع فانه جهاز متخلف بل (الستلايت) وتنقلنا من دولة الى دولة اخرى واذا الحشود التركية والقصف والغارات داخل الاراضي العراقية ،بعضها يقول دفاع عن النفس ،والاخر المسبب هم الاكراد ،وسوريا القومية البعثية تؤيد الدخول (عرض النص الكامل)

2007: عامُ تـفـاقـم الأزمات العـربي


2007: عامُ تـفـاقـم الأزمات العـربية

شأن الأعوام السابقة، ترك عام 2007 بَـصماته الواضحة على العالم العربي. فمن جهة، تفاقمت الأزمات العربية، ومن جهة أخرى، خفَـت الحديث عن الإصلاح السياسى وزادت الأزمات الاجتماعية العربية ضراوة.

والتَـبست تطورات عديدة على الفهم وبدت المنطقة العربية بأسرها، كمن يبحث عن دليل ومُـرشد لمواجهة أعباء العام الجديد المقبل حتما.

كعادة السنوات السابقة، جذبت تطورات القضية الفلسطينية الأنظار. فعلى وقع الشدّ والجذب بين الرئاسة الفلسطينية وحكومة حماس من جهة، والحصار الدولي المضروب على الأراضي الفلسطينية من جهة أخرى، والضربات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، تشكَّـلت معادلة ثُـلاثية جمعت بين المحلي والخارجي، وشكَّـلت بدورها محور التحركات المرتبطة بالقضية الفلسطينية ككل، وذلك قبل أن تقرر الولايات المتحدة استثمار الانقسامات الفلسطينية من أجل الدفع نحو نوع من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بهدف تشكيل حقائق جديدة في المنطقة قد تُـساعد على تسويةِ ما للقضية الفلسطينية.

 

وكانت كل من القاهرة والرياض وسوريا وإيران قد تدخلت بشكل أو بآخر في المعادلات الفلسطينية، منها تدخُّـلات سعَـت إلى تحقيق نوع من الوِفاق الوطني الفلسطيني، والتي لم يُـقدَّر لها النجاح.

 (عرض النص الكامل)

مهرجان ”ساخن” يدفئ الإسرائيليين

مهرجان ”ساخن” يدفئ الإسرائيليين

               
 

تحيي إسرائيل الكثير من المهرجانات المتنوعة سواء كان ذلك في مجال الموسيقى أو الثقافة أو غير ذلك. ويبدو أيضا أن إحياء مهرجان للجنس ليس بالغريب على الدولة العبرية. فقد كشفت مصادر أنه سيتم إحياء هذا المهرجان في أحد الملاهي في مدينة تل ابيب من الخامس حتى السابع من الشهر الحالي.sexfestival

hayahooha 

 

ففي هذا السياق نشرت بعض الصحف  الإسرائيلية أن قناة "إيغو" الإسرائيلية، بالتعاون مع موقع "سكس تيبل"، ستقوم بإحياء أول مهرجان ساخن للجنس والإثارة في إسرائيل.

 

 

وتشارك في هذا المهرجان حسناوات من عدة دول حيث سيقمن بحركات مثيرة وخلع ملابسهن على عتبة المسرح.

 

 

كما ستكون هناك فقرة خاصة للرجال، بالإضافة إلى عرض منتجات جنسية متنوعة لزيادة النشاط والحيوية في الحياة الجنسية.

 

 

هذا وسيتم بث هذا الإحتفال ببث حي ومباشر من قبل قناة " إيغو" وسيكون هناك تصويت من قبل الجمهور في الصالة وعن طريق إرسال الرسائل النصية SMS . sexy

 (عرض النص الكامل)

غزة: فلسطينية الجغرافية، عربية الانتماء، مسلمة الدين، إنسانية الوج

 

غزة: فلسطينية الجغرافية، عربية الانتماء، مسلمة الدين، إنسانية الوجه

 

المقاومة hayahooha 

جاء جورج بوش إلى بلادنا العربية فازداد سيل الدم الفلسطيني في غزة، وذهب بوش من بلادنا العربية واستمر سيل الدم في غزة.. شهداء بالعشرات وجرحى بالمئات وحصار وتجويع ومحاولات تركيع.. ولا أحد يتذكر من العرب الذين استقبلوا بوش أن غزة فلسطينية الجغرافية، عربية الانتماء، مسلمة الدين، إنسانية الوجه من كل الوجوه.. ولا أحد في العالم يرفع صوته لوقف جريمة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهذا البرنامج الصهيوني ـ الأميركي البشع منذ سنوات وسنوات.

غزة ودماء أهلها ومعاناتهم الفظيعة المستمرة منذ أشهر تحت الحصار والنار.. كل ذلك لم يحرك يداً ولا إرادة ولا لساناً يقول للصهاينة القتلة الذين يتمتعون "بوضع استثنائي" في مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية وفي ما يسمى المجتمع الدولي، ولدى الدول الدائمة العضوية والدول الصناعية الكبرى، ولدى عرب يلتقون بأولئك القتلة ويتشاورون معهم وكأن الدم الفلسطيني لا يعنيهم.. يقول لهم: توقفوا لكل شيء حد؟ ولا نفهم معنى أن يستشري القتل في غزة ويستشري الصمت العربي والدولي في كل مكان تجاه ذلك القتل.. ويتم الترحيب بمثل جورج W بوش الملوث اليد والقلب والعقل والضمير بدمنا، ويمثل الإفلاس الأخلاقي التام، ولا يحمل سوى الشر والحقد ضدنا.. لا نفهم معنى أن يستقبل في بلادنا وعلى بساط من دمنا! وفي ظلال ذلك نتساءل: من يستطيع أن يؤكد لنا أو ينفي أن برنامج إبادة المقاومة الفلسطينية والعربية التي تتصدى للاحتلال في فلسطين والعراق ولبنان.. هو برنامج معتَمَد سياسياً تنفيذاً لاتفاقيات معلنة وأخرى مخفيّة منها خريطة الطريق، ويهودية الدولة العبرية، واجتثاث حق العودة، وصراع "معتدلين ومتطرفين"، واحتواء إيران أو ضربها بنا وضربنا بها؟

hayahooha جاء بوش في بداية حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية وذهب بينما بساط من دم الغزاويين ممدود ويتسع.. وكنا دائماً وما زلنا ندفع دماً في حملات الانتخابات الأمريكية والصهيونية.. واستنتجنا من تتالي الأحداث والوقائع أنه على من يريد كسب ثقة الناخبين من أولئك الأميركيين والصهاينة عليه أن يحصد مزيداً من أرواح العرب وأن يسيل دمهم ويزيد من معاناتهم وحصارهم واضطهادهم من دون رحمة.. جاء بوش وذهب ونزف الدم مستمر وشرور إدارته في منطقتنا سوف تستمر.. أراد في زيارته المشؤومة أن يشتري وطن الفلسطينيين بالدولارات فأعلن شرفاء الفلسطينيين ومن معهم من العرب والمسلمين أن الأوطان لا تُباع وأن على بوش أن يتذكر بأن حق العودة مقدس وأنه جوهر قضية فلسطين التي يمهرها أبناؤها بالدم منذ عقود من الزمن.. وأراد بوش أن يستثير الأحقاد والخلافات بين عرب وعرب، وعرب ومسلمين وأن يؤجج ذلك، وأن يشيع الفوضى ويستثمر في فتنة مذهبية " سنية ـ شيعية" طال شوقه إليها، وأن يستقطب " معتدلين" ضد "متطرفين" في بلادنا، وأن يشعل نار العداوة والبغضاء بين الجوار التاريخي والروحي.. أراد ولم ينجح.. وأراد وسقط بنظر الكثيرين حتى في الغرب المتعاطف معه وفي الولايات المتحدة الأمريكية بلاده.. لقد أراد وأخطأ كعادته ومن ثم سقط فوق سقوطه وأفلس فوق إفلاسه المبين.. لأن العرب أدركوا بعد فواجع وكوارث كبيرة وكثيرة أنه لا مصلحة لهم في حرب جديدة بالوكالة عن الأمريكي والصهيوني فيما بينهم أو بينهم وبين إيران، وتذكروا حربي الثمانينات والتسعينيات من القرن العشرين وتكلفتهما ولم تغب عنهم تفاصيل حرب بوش الأخيرة المستمرة على العراق، ولا تهديده لهم جميعاً بمن فيهم المملكة العربية السعودية بقلب النظام لإشاعة ديمقراطيته السقيمة، وتقسيم البلاد بسبب ما سماه " الإرهاب".. وتذكروا أنه لا مصلحة لهم في عداوة يقطف ثمارها بوش ويقدمها دعماً لحزبه الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة مغلفة بصفائح الدم العربي والمسلم، ولا مصلحة لهم في حمل عبء ما يريده الكيان الصهيوني في المنطقة من تدمير إيران بعد تدمير العراق خدمة لمشروعه العنصري الاستيطاني التوسعي الذي يستهدف الأرض والشعب والمقدسات، وليس عليهم أن يتحملوا عبء خدمة المصالح الأميركية بالمجان.. وأدركوا هم والإيرانيون بوضوح تام، فيما أظن، أنهم أقرب إلى بعضهم بعضاً: "جغرافياً وتاريخياً ودينياً وثقافياً وتجارياً.. و.. إلخ".. من الولايات المتحدة الأميركية واليمين الصهيوني فيها لأي منهم، وأقرب إلى بعضهم بعضاً من الكيان الصهيوني الذي يستهدفهم جميعاً، ومن بوش التلمودي بامتياز الذي يسعِّر نار عدوانه وعدوان بلاده والغرب الذي يتناغم معه ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين، ضد العروبة والإسلام، تحت شعار "الحرب على الإرهاب".

أفلس بوش سياسياً في جولته وهو المفلس أخلاقياً في تكوينه وطبيعته وبنيته.. وقدم للعالم صورة كئيبة بائسة عن بلاده وحزبه لم يقدمها أميركي من قبل، صورة عمقت الهوة بين تلك البلاد وبلدان كثيرة في العالم، وهذه خلاصة سياسة تعمَّدت بالشر فأنتجت الجريمة والدمار والكوارث التي سيذكرها جيداً أبناء العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان، ولن ينساها شرفاء العرب والمسلمين والعالم الذين تعنيهم الحقيقة والعدالة والحرية والعلاقات السليمة بين الشعوب والسلام في العالم. أفلس بوش الذي تعمَّد بالشر فأنتج في حياته البؤس وحياة الآخرين لسعيه الحثيث إشعال الفتن وتأجيج الصراعات، وشغل بلاده بإعلام كاذب ودعاية تنطلي على المغفلين، وظهر أمام شعبه والعالم مخذولاً معزولاً يختنق في شرنقة أوهامه التي سيخرج منها إلى الجحيم الذي ينتظره..

ولا يجوز أن نكتفي بقراءة ما في جولة الرئيس الأمريكي من إفلاس بل ينبغي أن نذهب إلى أمر هام هذا وقت الإشارة إليه.. نذكر جميعاً أنه بعد أن شن حربه العدوانية على العراق بطلب من الكيان الصهيوني واحتل العراق بدأ توزيع التهم وقرر تغيير الجغرافية السياسية والسياسة الثقافية في المنطقة، وأرسل لبلدان كثيرة عربية منها السعودية رسائل عداء متوعداً على لسان اليمين الذي يحتضنه بتقسيم المملكة إلى ثلاث دول وبتغيير الملكية إلى ديمقراطية.. واليوم هو ضيف على الملكيات وصديق للسعودية التي لم تعد عدواً بنظره، وتآكل أو تهالك مشروعه " الديمقراطي" الذي لم يكن سوى سلعة سياسية أساء فيها للديمقراطية في العالم أجمع.. ألا يعد هذا انتصار للسعودية على سياسة بوش وإفلاس مركب لبوش وسياساته وهزيمة لليمين الذي هو منه؟ إن هذا برسم التأمل.

لقد أثبتت جولة بوش أن هذه المنطقة، منطقة الخليج العربي، بدأت تخرجها التجاربُ المرة التي مرت بها من جراء الشراكة الاستراتيجية مع الأمريكيين، وعقلٌ ومسؤولية وبعد نظر لدى عقلاء المسؤولين فيها، من دائرة التوظيف الأمريكي المباشر وغير المباشر لها في صراعات عقيمة تعود بالنفع على مؤججيها ومن يقف وراءها ولا يحصد الخائضون في جحيمها سوى الخسران والخذلان.. وأن كل انتصار لفريق من أبنائها على فريق هو هزيمة لهم جميعاً ونصر لأعدائهم عليهم..

لقد أفلس بوش فهل انكفأ المشروع الذي يحمله يا ترى؟ وهل انتهت استراتيجية أمريكية وصهيونية ومشاريع وبرامج في المنطقة؟ أقول: لا.. إن هذا التوجه مستمر سواء أوصل إلى الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية الديمقراطيون أم الجمهوريون، وسواء أبقي المجرم أولمرت أو جاء سواه إلى حكم الكيان الصهيوني.. سوف تختلف الوسائل والأساليب والأدوات ولن تتغير الأهداف.. وهذا يستدعي منا الحذر والاستعداد والإعداد لأن العدو يستهدفنا بكل الوسائل وفي كل الأوقات، كما يستدعي هذا الوضع منا الحوار لكي ننضج رؤى ونوحد مواقف وأهدافاً المشتركة، ونصل إلى علاقات واستراتيجيات وتحالفات تضع للتدخل الغربي في شؤوننا حداً وتنهي هيمنة مشينة على قرارانا وإرادتنا وسياساتنا ومصالحنا في بلادنا.. ولا يكون ذلك قطعاً بإقامة مزيد من القواعد العسكرية الأمريكية أو الغربية في بعض الأقطار العربية التي أخذت تتسابق على " استضافة" قواعد أجنبية في أراضيها وعلى شراء أسلحة لا تستخدمها.. بل يكون في أن يتولى أهل المنطقة مسؤولية أمن منطقتهم بعيداً عن كل تدخل أو نفوذ أجنبي. فهل هذا ممكن يا ترى ونحن نشهد تفريخ المصالح الغربية والقواعد العسكرية في الكثير من بلداننا العربية والإسلامية.. وقد وقفنا في أثناء زيارة بوش على سباق فرنسي ـ أميركي على عقد صفقات بعشرات مليارات الدولارات، ورأينا ساركوزي يقفز من السعودية إلى قطر بينما بوش يهدد من الإمارات وينتقل إلى السعودية ويتريَّض في الجنادرية، كما وقفنا على تعاون نووي وتعاون آخر من نوع غريب وعجيب يقارب الثقافة ويمتطي صهوتها.. من باب إنشاء لوفر في أبو ظبي؟

لقد فشلت زيارة بوش في جوانب ونجحت في أخرى وعلينا ألا نطمئن بصورة نهائية لما فشل من جوانبها وأهدافها، فقد عودنا ساسة الغرب على أن يدخلوا إلى بيوتنا من أبواب خلفية، وعودنا بعض رجال السياسة العرب على قلب الانتصارات إلى هزائم.. وعلينا أن نتذكر أنه من مأمنه يؤتى الحذر.

وفي هذا السياق من حقنا أن نتطلع إلى مبادرات عربية وإسلامية خلاقة، تتابع ما بُذِر في أرضنا وفي نفوسنا من بذور طيبة لمبادرات مبشرة تقرب المتباعدين، وتعزز المشترك، وتستنهض الآمال، وترص الصفوف، وتقارب التضامن بهدف إحيائه وتمتين عراه، وتحافظ على جوهر قضية فلسطين وحقوق أهلها وحياتهم، القضية التي تتعرض اليوم لأسوأ مساومات وضغوط وتسويات في أبأس الظروف والأوقات، وتحافظ على بعض المصالح العربية. ونتساءل في هذا السياق عن إمكانية:

ـ أن تقوم الجامعة العربية أو مجموعة من الدول العربية بمسعى ناجح لإنهاء الخلافات المقيتة بين الأشقاء الفلسطينيين في غزة ورام الله؟

ـ أن ينتهي الوضع في لبنان إلى اتفاق ووئام على أرضية لبنان العربي الواحد المستقل السيد القوي المقاوِم.؟

ـ أن يعقد لقاء ثلاثي بين مصر والسعودية وسورية لتصفية ما علق بعلاقاتها من شوائب ليصبح الصف العربي أقرب إلى الوئام على أبواب قمة عربية في الشام تتخذ موقفاً موحداً من العدوان الصهيوني المستمر والحصار وسيل الدم في غزة والضفة الغربية والعراق والصومال، وتتفق على حلول مشرفة لنزاع المغرب والبوليزاريو حول الصحراء، وتعود للقيام بدور إيجابي في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية العربية.؟

ـ أن يعقد لقاء قمة جديد في الرياض أو في طهران يعزز التعاون بين دول الخليج وإيران، وينهي مشكلة الجزر الإماراتية والخلافات الإيرانية العراقية، وينهي رسيس الفتنة المذهبية السنية الشيعية إلى الأبد، ويقيم صلات على أرضية من الثقة والاعتماد المتبادلين بين الأطراف المعنية بالأمن في منطقة الخليج والعراق، ويقول لبوش: نرفض تحريضك المقيت على حرب بين الأخوة والجوار وأبناء البيت الواحد والدين الواحد من العرب والمسلمين، نرفض حقدك وحربك الصليبية " المقدسة؟" علينا، نرفض أن نكور وقود نار حرب الصهيونية وأتباعها وحماتها على العروبة والإسلام.. على ثقافتنا وهويتنا ومصالحنا.. نحن هنا قوة واحدة تتعلق بالحق والعدل والحرية وتسعى إلى الحكم الصالح الذي نعرفه أكثر مما تعرفه أنت، لنا هويتنا وخصوصياتنا التي نرفض العبث بها والتطاول ليها، ونمد أيدينا للتعاون والصداقة مع الدول والشعوب كلها وعلى رأسها الشعب الأميركي الذي يستحق رؤساء لا يشنون الحروب العدوانية، ولا ينهبون الشعوب ولا يثيرون الأحقاد ليستثمروا الخلافات، ولا يدعون إلى الحروب، ولا يمارسون الإرهاب تحت مسمى: الحرب على الإرهاب"، ولا يعرضون على شعوب تتعلق بالحرية وتقرير المصير أن تبيع أوطانها بالدولارات.. رؤساء يتمتعون بالمسؤولية الأخلاقية والقدرة على ممارسة السياسة بحس أخلاقي وإنساني وحضاري رفيع.

فهل يوقظنا الدم المستباح، ونافخ الحقد، ونافث السم.. لكي نواجه الوقائع والحقائق والتحديات والواجبات؟ وهل ما نتطلع إيه أكبر من الهمم العربية والإسلامية القعساء التي نثق بقدراتها وبوجودها تحت ركام التخاذل العربي والإسلامي الطاغي إلى حد الإحباط حتى لا نقول اليأس؟.. لا أظن ذلك أبداً.. لا أظن ذلك أبداً.

علي عقلة عرسان

 

2007 بالمغرب..عام الانتخابات والتفجيرات والأخلاق

2007  بالمغرب..عام الانتخابات والتفجيرات والأخلاق                

 

الانتخابات التشريعية في المغرب سجلت نسبة مشاركة ضعيفة

 

كان المشهد العام في المغرب في عام 2007، ذا طابع سياسي وأمني وأخلاقي في ثاني انتخابات تشريعية تشهدها البلاد في عهد الملك محمد السادس، فقد هزت سلسلة تفجيرات الدار البيضاء واندلعت احتجاجات واسعة بإحدى مدن الشمال بشأن قضية تمس الأخلاق العامة.

ففي مطلع سبتمبر/أيلول نظمت انتخابات تشريعية بمشاركة 23 تشكيلة سياسية، وسجل فيها إقبال ضعيف على صناديق الاقتراع، حيث بلغت نسبة المشاركة 37% وذلك في مؤشر على فقدان المغاربة للثقة في العمل السياسي.

وتميز ذلك الاقتراع بعدم اكتساح الإسلاميين للبرلمان بعد أن كانت عدة جهات واستطلاعات رأي تتوقع أن يحل حزب العدالة والتنمية في المرتبة الأولى، واكتفى الحزب بالمرتبة الثانية ليبقى في معسكر المعارضة.

لكن حزب الاستقلال (قومي) حقق المفاجأة وحل في المرتبة الأولى، لتؤول إلى زعميه عباس الفاسي رئاسة الحكومة التي ضمت في صفوفها عددا من الوجوه المحسوبة على القصر الملكي.

ملف الصحراء

أما على الصعيد الإقليمي فقد حصلت عدة تطورات في النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الصحراء الغربية، خاصة بعد أن تقدمت الرباط بمقترح يمنح الإقليم حكما ذاتيا موسعا.

وقد خاض الطرفان في 2007 جولتين من المفاوضات جرت في الولايات المتحدة بإشراف منظمة الأمم المتحدة، وبمشاركة الجزائر وعدد من الدول المعنية بذلك النزاع القائم منذ سبعينات القرن الماضي.

ولم تسفر الجولتان عن إحراز تقدم كبير في ظل تشبت كل طرف بمواقفه المسبقة، وينتظر أن يدخل الجانبان في جولات تفاوض أخرى مطلع عام 2008.

وفي تطور إقليمي آخر شهدت علاقات المغرب بجاره الشمالي إسبانيا تأزما جديدا بعد إقدام الملك الإسباني خوان كارلوس على زيارة مدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين في الأراضي المغربية والخاضعتين للإدارة الإسبانية.

تفجيرات انتحارية

وإلى جانب الانتخابات وملف الصحراء الغربية هيمن على المشهد العام في المغرب سلسلة التفجيرات الانتحارية التي هزت العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، وإقدام السلطات بعد ذلك على رفع حالة التأهب إلى أقصى درجاتها على خلفية معلومات بشأن عمليات تفجيرية.

فقد عاشت الدار البيضاء على مدى شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان سلسلة من الهجمات عندما أقدم انتحاريون على تفجير أنفسهم بعد أن لاحقتهم عناصر الأمن، وقد أسفر ذلك عن مقتل عدد من الانتحاريين إضافة إلى رجل أمن، ولم تتحدث التحقيقات عن بصمات تنظيم القاعدة في تلك الأحداث.

حريات وحقوق

أما على صعيد الحريات العامة فيمكن القول إن المغرب شهد مع بدايات عام 2007 تراجعا في الحريات العامة، حيث شهدت البلاد سلسلة من المحاكمات للصحفيين.

فقد أصدرت محكمة مغربية في يناير/كانون الثاني حكما بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، على الصحفي إدريس اكسيكس والصحفية سناء العاجي، العاملين في أسبوعية نيشان، مع غرامة مالية بالإضافة إلى إغلاق الصحيفة، لنشرها ملفا حول النكت، يعالج سخرية المغاربة من الدين والسياسة والجنس.

موت وأخلاق

وفي 2007 ودع المغاربة وزير داخليتهم الأسبق إدريس البصري (68) الذي ظل على مدى نحو عقدين الرجل الثاني في البلاد، وأصبح رمزا للتلاعب بنتائج الانتخابات التي شهدتها المملكة منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

كما كان القدر على موعد مع رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، إدريس بنزكري، وهو مناضل يساري سابق تعرض للاعتقال في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، وتحول إلى رمز لتصفية الحساب مع تركة ذلك العهد عندما عينه الملك محمد السادس رئيسا لهيئة الإنصاف والمصالحة والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.

وقبل أن يسدل المغاربة الستار على عام 2007، كانوا على موعد مع مظاهرات عارمة نفذها سكان مدينة القصر الكبير (شمال) طيلة ثلاثة أيام، احتجاجا على ما قال سكان المدينة إنه زواج بين شاذين جنسيا. ولم تتراجع حدة الأزمة إلا عندما أصدر القضاء أحكاما بالسجن على المتهمين.

المصدر:  الجزيرة

الحسن السرات-الرباط

الأردنيون يودعون عاما حافلا بالأحداث السياسية والاقتصادية

الأردنيون يودعون عاما حافلا بالأحداث السياسية والاقتصادية

الانتخابات العامة والبلدية في الأردن عكست تراجع عملية الإصلاح

برحيل عام 2007 يكون الأردنيون قد ودعوا واحدا من أكثر الأعوام كثافة في الأحداث السياسية والاقتصادية التي كانت على صلة مباشرة بحياتهم اليومية، بعد أن ودعوا موسمين انتخابيين على وقع أزمة اقتصادية متفاقمة.

وأنجز الأردن نهاية يوليو/تموز الماضي انتخابات محلية شملت كافة بلديات المملكة، كما جرت انتخابات مجلس النواب في 20 نوفمبر/تشرين الثاني، أسفرت عن سيطرة ما يمكن وصفه بالوسطيين والمستقلين على أغلبية مقاعد البلديات والبرلمان.

فيما اتهم الإسلاميون الحكومة بتزوير الاستحقاقين، حيث انسحبوا من انتخابات البلديات، وسجلوا تراجعا في الحضور البرلماني.

 (عرض النص الكامل)

عام 2007عام المسيرات والاضطرابات في البحرين

 

عام 2007عام المسيرات والاضطرابات في البحرين

حزمة من القضايا العالقة أشعلت الشارع البحريني عام 2007


لم يخل المشهد السياسي في البحرين عام 2007، من المسيرات والمطالبات والاضطرابات الأمنية والسياسية، كما طفا على سطح هذا المشهد كثير من قضايا الرأي من بينها إحالة عدد من الصحفيين وكتاب الأعمدة إلى النيابة العامة ومحاكمة بعضهم.

المشهد السياسي

سياسيا شهدت البحرين عدة تجاذبان بين الحكومة والموالاة وبين المعارضة بشقيها داخل البرلمان وخارجه، أبرزها كان عرقلة الحكومة استجواب أحمد عطية الله آل خليفة وزير شؤون مجلس الوزراء الذي تتهمه كتلة الوفاق المعارضة بالفساد المالي.

ومن القضايا السياسية التي شغلت الشارع البحريني أزمة المقال الذي كتبه شريعة مداري مستشار المرشد الأعلى الإيراني واعتبر فيه البحرين تابعة لإيران. وقد تم احتواء هذه القضية في وقت لاحق، لتبرز قضية اجتماع وزير الخارجية البحريني مع نظيرته الإسرائيلية، التي أثارت ضجة لا يستهان بها في البرلمان وفي الشارع البحريني أجبرت الوزير على القول إن ذلك الاجتماع لا يعبر عن بداية تطبيع مع إسرائيل.

وظلت قضايا كثيرة -مثل قضية التجنيس الذي تعتبره المعارضة تجنيسا سياسيا، ومشكلة البطالة والإسكان، وإنهاء التمييز الطائفي- حاضرة بقوة في الشارع البحريني طيلة 2007.

وكانت هذه القضايا المحرك الرئيسي للشارع البحريني حيث شهد عشرات الندوات التي ناقشتها، ونظم أكثر من 100 مسيرة واعتصام، بعضها شهد اضطرابات وتصادم مع رجال الشرطة، وانتهى بوقوع إصابات في صفوف المحتجين واعتقال بعضهم.

وأدى مقتل شاب في مسيرة نظمت في ديسمبر/كانون الأول المنصرم إلى انفجار الوضع في عدد من القرى الشيعية غرب العاصمة المنامة واعتقال عدد من المشاركين في أعمال الشغب.

 

حرية التعبير

ورغم أن المسؤولين البحرينيين يؤكدون على حرية التعبير والرأي فإن جمعية الصحفيين البحرينية رصدت أكثر من 71 بلاغا عن صحفيين وكتاب ورؤساء تحرير ومواقع إلكترونية.

من جانبها أحالت النيابة العامة إلى المحاكم 11 قضية، أهمها تلك المرفوعة من قبل وزارة الإعلام على صحيفة الوقت بسبب نشرها معلومات عن تقرير البندر المثير للجدل في البحرين في الوقت الذي حكمت فيه محكمة ببراءة رئيس تحرير صحيفة الوسط مع صحفية كانت تعمل في الصحيفة من التهمة الموجهة إليهما من النائب الإسلامي محمد خال (عرض النص الكامل)

«هيومن رايتس واتش» تنتقد سكوت الولايات المتحدة وأوروبا على «مسرحيات الديمقراطية»

  

«هيومن رايتس واتش» تنتقد سكوت الولايات المتحدة وأوروبا على «مسرحيات الديمقراطية»

هيومن رايتس ووتش: عقوبة جماعية مفروضة على 1.5 مليون في غزة

 

تقريرها السنوي يحذر من الانتخابات المزيفة للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان

 

سلطت منظمة «هيومن رايتس واتش» الأضواء أمس على الدول الغربية، التي تناشد بنشر الديمقراطية، وتسكت على الانتهاكات في مجال حقوق الانسانحقوق الانسان الاساسية لقيام أية ديمقراطية. وفي تقريرها السنوي الذي نشر أمس، قالت المنطمة الدولية المدافعة عن حقوق الانسان، ان الولايات المتحدة والدول الأوروبية «تقبل انتخابات غير حرة، وغير عادلة» في بعض الدول لـ«خدمة أهدافها». وأن هذه الدول، بذلك، تسمح لحكام «غير ديمقراطيين ان يدعوا انهم ديمقراطيون» وتسكت على «مسرحيات تدعي أنها أنظمة ديمقراطية». ورأت المنظمة أن الولايات المتحدة وأوروبا، تقبلان بـ«حكام مستبدين يقدمون انفسهم على انهم ديمقراطيون» في دول مثل باكستان ونيجيريا وروسيا وكينيا، حيث تنتهك حقوق الانسان. وقال التقرير إن «الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والديمقراطيات النافذة الأخرى، بسماحها للمستبدين بأن يقدموا أنفسهم على انهم ديمقراطيون من دون ان تطالبهم بتطبيق الحقوق السياسية والمدنية التي تعطي للديمقراطية معناها، تساهم في تعريض حقوق الانسان عبر العالم للخطر».

 

وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، في التقرير «في أيامنا، من السهل على الحكام المستبدين التفرد في تصرفاتهم، وهم يتظاهرون بالديمقراطية». وأضاف أن «واشنطن والحكومات الأوروبية توافق باستمرار على نتائج الانتخابات الاكثر اثارة للشكوك، عندما يكون الفائز حليفا استراتيجيا أو تجاريا». وتابع أن العديد من الحكومات الغربية «تشدد على اجراء انتخابات وتتوقف عند هذا الحد. انها لا تحث الحكومات على تطبيق حقوق الانسان الاساسية التي تجعل الديمقراطية تعمل، مثل حرية الاعلام وحرية الاجتماع ومجتمع مدني فاعل، يمكنها فعلا ان تشكل تحديا للسلطة».

 

وبالإضافة الى تقييم وضع حقوق الانسان في 75 دولة، تأخذ المنظمة الدولية موضوعاً محورياً لطرحه في كل تقرير سنوي. وشرح مدير مكتب المنظمة في لندن توم برتيوس قرار المنظمة للتركيز هذا العام على سكوت الدول تتمتع بأنظمة ديمقراطية راسخة على الاساءة الى مبادئ الديمقراطية، قائلاً: «كل ما تخوض هذه الدول اكثر في محاربة الارهاب، كلما تزداد هذه المشكلة». وأضاف: «هذه القضية ليست جديدة، لكنها أصبحت خطيرة، هناك تصور خاطئ متزايد في الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الاوروبي بأن مصالحهم الاستراتيجية والوصول الى مصادر الطاقة هي مصالحهم في على المدى البعيد، وهذا ليس صحيحاً». واتهم التقرير، الرئيس الأميركي جورج بوش، بأنه «تحدث مرات كثيرة عن التزام الحكومات في الخارج بتحقيق الديمقراطية، لكنه ظل صامتا عن التزام هذه الحكومات بحقوق الانسان». وقال روث في مؤتمر صحافي في نادي الصحافة الوطنية في واشنطن أمس: «صار سهلا على الحكام الاستبداديين ان ينفذوا بجلودهم، بعد ان يجروا انتخابات غير حرة وغير عادلة. والسبب هو ان الحكومات الغربية تصر وتضغط لإجراء انتخابات، لكنها لا تتشدد في ان تكون نزيهة».

 (عرض النص الكامل)

الحب العاري

 

الحب العاريhayahooha

 

الكاتب:حديقة الحواس

 

المؤلف:عبده وازن

 

الناشر:دار الجديد

 

الطبعة:الاولى-بيروت 1993

 

منذ أن تحدّث فرويد عن الغريزة الطفولية، والميول الأيروسيّة في مطلع هذا القرن، وبعدها كتب ميشال فوكو تاريخ الحياة الجنسية، واستعمال اللذات في نهايات هذا القرن، أخذ الجسد يخرج من قيوده الأخلاقية وممنوعاته السلطوية إلى رحال الزمن المفضّل الذي تقرأ فيه حقيقتنا العميقة وتقال.

 

ومنذ ان أخرج السورياليون الرغبة من عقال الاسرار المكبوتة، وانزلوها إلى فضاء الكاتبة في العشرينات من هذا القرن، وبعدها حاول رولان بارت ان يكون منظّر النص الاول الذي يجمع بين اللذة والكاتبة في السبعينات من هذا القرن، أخذ النصّ يتحوّل من كونه كتابة "عن"/ إلى كونه كتابة "في" علاقة رغبة الجسد برغبته الكاتبة (عرض النص الكامل)

ملف ملفق

ملف ملفق

الحقيقة ليست كما تزعمون ،بل ان هناك بعض الطوائف لهم سناريوهات تطورت عن موضوع عاشوراء و بدا لهم ان يتصرفوا كما نراه نحن و اياكم - يا من تتعجب من هذه التصرفات الخرقاء – خروجا عن مقاصى العقل و الصواب . لكننا ايضا ممن يعيرونهم الغضب و نرصد لهم بالوعظ و اللوم عليهم ولكن كما راينا طوال التاريخ ان لبعض الشعوب تصرفات و تقاليد اساطيرية بعضها يحاكي بعض الاحداث الحقيقية و منها ما نراه من تصرفات همجية و ادعاءات واهية عن الموضوع بعينه . علي كل حال قد منع المسوولي الحكومة الايرانية هذه الاشخاص والذين اكثرهم من المشاغبين و المشعوذين و اناس لهم ثقافة فارغة بقيت من عهد السلاطين في ايران و بعض هذه التصرفات من جملة تعاملات الشعب باهذا الموضوع واللذي قد نراه ذهب الى مسارات خاطئة .

بغض النظر عما نراه بهذا الصدد و استنكارنا لمثل هذه المواضيع راينا من المفيد ان نحصر انظارنا فيما يقوله المستهزئين منا في السياق و لهم الحق و علينا الصرف و الرجوع و الاصلاح . و لكن بالملق بعض التلفيق و التشويه لما ليس بمستنكر من وجهة نظر كل عاقل و عالم .

والان الملف :

هذه الالوان ليست دما و السيوف لتمثيل حادث عاشوراء

 

لا تتعجب.. إنها عاشوراء

 

           

                                  

فى هذا الملف

 

-عادات الشيعة

-إيران والعراق حالات خاصة

-مظاهر متباينة للاحتفال

-كربلاء وأهل السنة

-مؤيدون ومعارضون

-عاشوراء والسياسة

-على طريقة أهل الفن

 

 

ربما يفاجأ الكثير عند رؤية مظاهر الدماء وضرب الفرد لنفسه بالسيف أو الجنزير أو النساء وهي تلطم الخدود والشوارع وهي غارقة بالدماء علي شاشات التلفاز فلا تستغرب فنحن الآن في رحاب أوائل شهر المحرم موسم الاحتفال بعاشوراء الذي تختلف مظاهر الاحتفال به من دولة لأخري ونحن نفتح هذا الملف ونحاول التعرف عليها وعلي أبعادها .

 

 

عادات الشيعة

 

   عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم يعتقد بعض المسلمون السنة وبعض اليهود أنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه من آل فرعون وتنقل بعض كتب السنة ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم صيامه عندما علم أن يهود المدينة يصومونه وقال :" أنا أولى بموسى منهم ويقابل هذا اليوم عند اليهود يوم كيبور".

 

   يصادف هذا اليوم يوم معركة كربلاء التي خاضها الحسين بن علي ضد يزيد بن معاوية بعد رفضه تقديم البيعة له، هو يوم ثورة المظلوم على الظالم ويوم انتصار الدم على السيف كما يسميه المسلمون الشيعة،            

 

   في هذا اليوم استشهد الحسين بن علي عليه السلام على يد شمر بن ذي الجوشن بعدما رفض الحسين مبايعة يزيد بن معاوية على أن يكون أمير المؤمنين. وقد اصطحب الحسين معه عياله وأولاده ذاهبا الى الكوفة حيث وصلته رسائل من سفيره (مسلم بن عقيل ) بأن الكوفيين يريدونه خليفة وانهم سوف ينصرونه ، ويقول الشيعة بان جيش يزيد ارغمه -وهو في طريقه- على النزول بتلك الأرض ومنعوا منه ومن أهله وجيشه الماء مماأضطره لقتالهم. في هذا اليوم اعتاد الشيعة في كل عام على أن يحيوه ويحيوا مراسم العزاء والنحيب على سبط النبي محمد صلى الله وعليه وآله وسلم.

 

   وتنتشر هذه المراسيم بشكل كبير في إيران والعراق والكويت والبحرين ولبنان وباكستان وفي بعض المناطق الصغيرة في البلدان العربية كالسعودية وسوريا ومصر.

 

   واحتفالات الشيعة بعاشوراء هو اساس الاحتفالات والشيعة شيعة "علي" أي أنصار علي بن أبي طالب وهي طائفة من المسلمين ترى أن رسول الله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان يجب أن يخلفه علي بن أبي طالب أبن عمه وزوج ابنته، ولا يعترفون بالخلافة عن طريق الشورى التي انتهت بتولي أبو بكر الخلافة ، لذا يخطئ الشيعة الخلفاء الثلاثة أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ويتهمونهم بأنهم اغتصبوا القيادة من علي.    

           

            مظاهر الاحتفال                

 

   لذلك يرفض الشيعة نهج السنة وطوروا مع الزمن نهجاً خاصًا بهم رفع من شأن الإمام أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب ونسبوا له صفات فوق بشرية .

 

   وفي الوقت الذي لا يعترفون به بالخلافة يؤمن الشيعة أن عليا و أبنائه أئمة في الناس بعد رسول الله بنص ورثوا عنه العلم والعصمة وطاعتهم واجبة وأن لهم مقام لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن إمامتهم وخلافتهم لرسول الله منصوص عنها بالوحي في أصل القرآن..

 

العقيدة

 

   يعتمد الشيعة في علومهم وفي تلقي الدين على ما تم توارثه من أئمة آل البيت، وينكرون الاحتجاج من غيرهم كالصحابة. ولا يؤمن الشيعة بعدالة جميع الصحابة وبذلك فإنهم لا يصححون كثيرا مما صح عند أهل السنة في كتب الحديث السنية من أمثال صحيح البخاري أو صحيح مسلم. إلا أن لهم في ذلك مصادر أخرى متعددة من كتب الحديث أمثال كتاب من لايحضره الفقيه و كتاب الاستبصار وكتاب الكافي للإمام الكليني وغيره.

 

   فالشيعة هم القائلون بوجوب الإمامة والعصمة ، ووجوب النصِّ من الله سبحانه وتعالى على الإمام ( عليه السلام ) بواسطة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث نصَّ على ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الغدير .

 

أصول الدين عند الشيعة

 

أصول الدين لا يجوز فيها التقليد , بل على كل مكلّف أن يعرفها بأدلّته وهي اعتقاد وايمان:

 

التوحيد :وهو ان يعرف الانسان إلها خلقه, واوجده من العدم وبيده كل شئ, فالخلق , والرزق والاعطاء والمنع, والاماته , والاحياء , والصحة , والمرض, كلها تحت ارادته ( انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون) وهو الله جل جلاله

 

العدل : ان الله جل جلاله عادل لا يظلم احدا ولايفعل ما ينافي الحكمة, فكل خلق او رزق او عطاء او منع , صدر عنه هو لمصالح , وان لم نعلم بها ,كما ان الطبيب اذا داوى احد بدواء علمنا ان فيه الصلاح , وان لم نكن نعرف وجه الصلاح في ذلك الدواء.

 

النبوة :وهو الايمان بنبوة نبي اخر الزمان الرسول الكريم محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم) واتباعه واجب كما قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم(ومن يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين) صدق الله العلي العظيم

 

الإمامة : تؤمن فرق الشيعة كافة بوجود إمام يرث العلم عن النبي محمد (ص) و هو المسؤول عن قيادة الأمة الإسلامية بتكليف من الله عز و جل , ففي الاعتقاد الشيعي ان الله تعالى لن يترك الأمة الإسلامية بدون قائد مكلف .

 

المعاد : ان الله تعالى يحيي الانسان بعد ما مات ليجزي المحسن بما احسن و يجزي المسيئ بما اساء فمن امن وعمل الصالحات , يجزيه الله بالجنة, ومن كفر وعمل السيئات , يجزيه بجهنم      

           

            الشيعة العراقيين يحتفلون بعاشوراء                

 

 

فروع الدين عند الشيعة

فروع الدين التي يمكن فيها التقليد

 

   الصلاة والزكاة والصوم والحج والخمسالجهاد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر والولاء لاولياءالله والبراء من أعداء الله

 

مناطق الانتشار

 

   يتركز تواجد الشيعة الإثنا عشرية بنسبة كبيرة في ايران والعراق وأذربيجان والبحرين, و بنسبة مهمة في كل من الكويت ولبنان وفي مناطق عدة كالقطيف والأحساء والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية وفي مسقط و الباطنة في سلطنة عمان، وباقي دول الخليج العربي و باكستان وافغانستان والهند وفي دول آسيا الوسطى.

 

   ويتواجد الشيعة الإسماعيلية في نجران في المملكة العربية السعودية و الهند , أما الشيعة الزيدية فيتركز تواجدهم في اليمن.

 

الخلاف السني الشيعي

 

   يعود تاريخ الخلاف الذي يعرف اليوم بالخلاف السني- الشيعي في أصوله إلى خلاف سياسي ظهر مع عصر الخلفاء الأربعة المعروفين عند السنة بالخلفاء الراشدين، وهو يدور اليوم بشكل رئيسي حول إمامة علي بن أبي طالب و أحقيته بالخلافة والنزاع الذي دار بين علي و معاوية من جهة و علي و أصحاب الجمل من جهة أخر بعد فتنة مقتل عثمان .

  (عرض النص الكامل)

إيران تطلب تسجيل مراسم عاشوراء في اليونسكو

إيران تطلب تسجيل مراسم عاشوراء في اليونسكو

                       

تتعالى أصوات حوافر الخيول في ميدان "ولي عصر" وسط طهران، وما يلبث موكب عزاء عاشوراء أن يظهر، لنرى رجالا من أبناء اليوم بملابس وروايات تعيد قرونا مضت إلى الحاضر.

 

استشهاد ومقاومة، خيام تحرق، عطش وبكاء مرير، مشاهد مسرحية تحاول أن تنقل للعامة "مأساة آل البيت" ومقتل الإمام الحسين في معركة كربلاء التي وقعت في العام 61 للهجرة، ويرى القائمون على الشأن الثقافي في إيران أن مراسم العزاء هذه والتي تواصلت عبر الزمن فن يستحق التسجيل لدى منظمة اليونسكو بوصفه إرثا وطنيا إيرانيا.

 (عرض النص الكامل)

نساء في معترك السياسة


نساء في معترك السياسة

صور تستفاد للدعاية ضد المقاومة الحقة للشعب المحتل 

يقدم هذا الكتاب دراسة حول دور المرأة في الأحزاب السياسية الإسلامية من خلال حزبين إسلاميين، هما حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن و(حزب الله) اللبناني، وتبحث المؤلفة هذه القضية من خلال آراء النساء أنفسهن، وقد جاء اختيار هذين الحزبين لانطلاقهما من الرؤية الإسلامية لمشاركة المرأة، ولأنهما يؤيدان مشاركة المرأة السياسية، ويستوعبان تنظيميا العمل النسائي في قطاع نسائي، ويحظى الحزبان بتأييد شعبي واسع في بلديهما (الأردن ولبنان.(

وتحاول المؤلفة الإجابة على أسئلة مثل: ما المعيقات التي تمنع أو تعطل المشاركة الفاعلة للمرأة في الحركات الإسلامية؟ هل هي فقهية أم اجتماعية أم سياسية؟ هل يؤثر الاختلاف المذهبي بين السنة والشيعة على المشاركة السياسية للمرأة؟

 

وهل يؤثر غياب الديمقراطية أو ضعفها على المشاركة السياسية للمرأة؟ وهل كان للطائفية والحرب الأهلية ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي في لبنان أثر على مشاركة المرأة في العمل الإسلامي السياسي؟ وأي الحزبين (جبهة العمل الإسلامي وحزب الله) أكثر فاعلية في المشاركة السياسية للمرأة، وما أثر القيادة في الحزبين سلبا وإيجابا على مشاركة المرأة؟

 

 

 

-الكتاب: نساء في معترك السياسة

-المؤلف: فاطمة الصمادي

-عدد الصفحات: 180

-الطبعة: الأولى/2005

 

يرى كثير من الفقهاء القدماء والمعاصرين أن المرأة أعدت لتكون (عرض النص الكامل)

آخر القول... للمخلصين في حركة فتح.. في ذكرى انطلاقتها

آخر القول... للمخلصين في حركة فتح.. في ذكرى انطلاقتها


بداية ومن كل قلوبنا نهنئ حركة فتح بذكرى انطلاقتها الثالثة والأربعين ونتمنى لها في هذه المناسبة أن تتبصر طريقها وأن تتنبه لما يراد بها وما يحاك من حولها وأن تعود لحضن شعبها وتعيد اللحمة الوطنية والثورية مع أشقائها ورفقائها في السلاح وأن تتذكر أنها قادت النضال الفلسطيني لسنوات كثيرة وأنجزت الكثير.. (عرض النص الكامل)

إسرائيل تبث التطرف في نفوس الأطفال اليهود

 

إسرائيل تبث التطرف في نفوس الأطفال اليهود

 


القدس المحتلة: كشف فيلم "لأجل عين من عيني" للمخرج الإسرائيلي آفي مغربي والذي عُرض في قاعة المركز الثقافي الفرنسي الألماني في الضفة الغربية المحتلة بحضور عدد محدود من المهتمين عن مقدار مقدار الأفكار المتطرفة التى يغرسها المسئولون الإسرائيليون في عقول الطلاب الصغار.

وكانت مئة دقيقة كافية للمخرج الإسرائيلي ليقدم فيلما وثائقيا يطرح فيه مجموعة كبيرة من القضايا التي قد تثير الكثيرين حول الفكر الذي ينشأ عليه الأطفال اليهود في إسرائيل وما يتعرض له الفلسطينيون من إذلال وقهر, وأهدى مغربي المعروف بمواقفه المناوئة لسياسة حكومته فيلمه الذي عرض للمرة الأولى أمام جمهور فلسطيني رغم انه انتج قبل ثلاثة أعوام لولده الذي رفض الخدمة في الجيش كي لا يقتل (عرض النص الكامل)

نبتة برية تقضي على السرطان

 

نبتة برية تقضي على السرطان

 

أحيا علماء جامعة هايدلبيرغ الألمانية، أملا جديدا للمرضى المعانين من سرطان الدم، بعد توصلهم إلى معالجة السرطان بخلاصة نبتة قلنسوة بايكال. وتستخدم نبتة قلنسوة بايكال البرية، واسمها العلميScutellaria Baicalenisis، من قبل الصينيين منذ قرون في معالجة العديد من الحالات المرضية، إلا أن العلماء الألمان، نالوا قصب السبق في كشف تأثيرها الفعال على سرطان الدم.

ونشر العلماء من معهد أبحاث السرطانية في هايدلبيرغ نتائج بحثهم على النبتة على صفحة «الدم» الإلكترونية في عددها الأخير. وكشفت البحوثات المختبرية أن مادة «فوغونين»، وهي نوع من الفلافونويد الذي توجد في خلاصة النبتة، دفعت خلايا السرطان الدم للانتحار في أنابيب الاختبار. وتمت تجربة الخلاصة، في خطوة أخرى مهمة، على الفئران المختبرية، وأثبتت نتائج مماثلة. إذ عمل الباحثون على زرع خلايا الدم السرطانية البشرية في دماء الفئران، ثم عالجوها بمادة فوغونين المستخلصة من قلنسوة بايكال البرية (عرض النص الكامل)

أيام في طهران : ما لهذا الشعب ، لا يا شيخنا ؟؟؟!

أيام في طهران

عائض القرني


 لا يسعني الا ان اترككم و قرائة هذا المقال و روية ما فيه من خلق للتوترات بين الاخوة المسلين دون مراجعة المراجع الصحيحة للراي و الفكر عند من بعتبرونهم العدو الاول لهم .ما عليهم لو ذهبوا ودارسوا المواضيع مع اهلها الاخصائيين دون الرهان علي قراءاتهم الخاطئة الاحادية.عله ينصرنا الهنا الكريم والذي لايعرف بمكنون القلوب الا هو رب العالمين .

سافرت إلى طهران ومعي الدكتور يحيى الهنيدي والشيخ سعيد الغامدي، نبحث عن ديوان الشاعر العالمي السعدي الشيرازي الإيراني، ومن خلال بحثنا أردنا أن نعرف إيران الوجه الآخر من الرواية، وسألنا عن كثير من كتب أئمة الإسلام المشهورة، فلم نجد لها عيناً ولا أثراً، مع العلم أن هذه الكتب ليس فيها مصادمة للفكر الشيعي، بل وجدنا كتباً تحمل روايات بلا أسانيد، روايات غريبة عجيبة ما أدري كيف مرّت وانطلت على ملايين البشر، تخبرك هذه  (عرض النص الكامل)

مقتل الجنديين الأمريكيين بسبب تحرشهما بعراقيتين

 

مقتل الجنديين الأمريكيين بسبب تحرشهما بعراقيتين

 

                   

كشفت مصادر عشائرية أن السبب الحقيقي الذي دفع جندي عراقي إلى قتل اثنين من جنود الاحتلال الأمريكي هو محاولتهما الاعتداء على فتاتين عراقيتين في أحد البيوت الموصل التي داهمتها قوة مشتركة من الجيش العراقي والجيش الأمريكي.

ونقلت جريدة "أخبار الخليج" البحرينية عن المصادر إن الجنديين الأمريكيين ربما تحرشا بنحو واضح بالفتاتين أو هما بالاعتداء عليهما فما كان من الجندي العراقي إلا إن صوب بندقيته صوبهما بنحو مفاجئ وارداهما قتيلين في الحال.

وكان ضابط كبير في الجيش العراقي أوضح إن الجندي العراقي كان مندسا من قبل إحدى الجماعات المسلحة وانه كان يخطط لقتل اكبر عدد من جنود الاحتلال.

وقال قائد الفرقة العسكرية العراقية الثانية التي تعسكر في محافظة نينوى إن الجندي العراقي كان قد زرع في صفوف الوحدة العسكرية التي ينتسب إليها وانه نفذ عملية القتل بعد سبق الإصرار والتخطيط والترصد.

وقال العميد حبيب الخزرجي إن الجندي العراقي كان ضمن دورية عراقية أمريكية مشتركة كانت تقوم بواجبها في منطقة الهرمات في الموصل حين أشهر أحد الجنود العراقيين رشاشته وصوبها نحو اثنين من جنود الاحتلال فارداهما قتيلين .

وأشار إلى أن الجندي مازال محتجزا وقيد التحقيق من دون أن يتحدث عن تفاصيل أخرى! وكان احد الجنود الامريكان قد قتل في وقت سابق الصبية العراقية عبير في منطقة المحمودية هي وأفراد اسرتها بعد الاعتداء عليها جنسيا مما ثار ردود أفعال واسعة داخل المجتمع العراقي.

 

إيران تعيِّن نائب رئيسها سفيراً لدى دمشق

إيران تعيِّن نائب رئيسها سفيراً لدى دمشق

 

 

يحمل قرار تعيين نائب الرئيس الإيراني حجة الإسلام أحمد موسوي، سفيراً لطهران لدى دمشق، رسالة واضحة الدلالات إلى الغرب، بأن العلاقات السورية ـــ الإيرانية في أفضل حالاتها من التعاون والتنسيق، وخصوصاً في أعقاب الأنباء التي تحدثت عن فتور بين البلدين في الشهرين الماضيين، على خلفية مشاركة سوريا في مؤتمر أنابوليس .

 

يحمل تعيين نائب الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية والقانونية، أحمد موسوي، في منصب سفير إيران لدى سوريا، أهمية كبيرة، لا تقل عن أهمية «مهندس العلاقات الإيرانية - السورية»، السفير السابق محمد حسن أختري.

 

لعل في اختيار وزير الخارجية منوشهر متكي لموسوي إشارة واضحة إلى رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي- معنوياً على الأقل - بما يخدم أهداف تعزيز العلاقات بين البلدين في هذه اللحظات الحرجة التي تمر بها المنطقة، فضلاً عن الدور الجيو - استراتيجي لسوريا في لبنان وفلسطين والعراق.

والأهم من ذلك أن موسوي يرأس منذ تموز الماضي لجنة متابعة مصير الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة المختطفين في لبنان. وهو من ضباط استخبارات الحرس الثوري وأحد متابعي قضية الرهائن الغربيين في لبنان.

 

ولعل موسوي ضالع في شق الطرق أمام تحسين العلاقات العربية- الإيرانية. يمكن ملاحظة ذلك منذ أن ذهب إلى القاهرة في بداية عام 2006 على رأس وفد من المسؤولين الإيرانيين، في زيارة تاريخية إلى العاصمة المصرية التي لا تربطها بإيران علاقات دبلوماسية منذ عام 1980. خلال هذه الزيارة، بحث مع الأمين ‏العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، سبل دعم العلاقات مع الجامعة. كما كلفته طهران إجراء اتصالات بالحكومة الليبية لجلاء قضية اختفاء رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الإمام موسى الصدر.

 

يبدو واضحاً أن طهران تضع ثقلها السياسي والدبلوماسي من أجل إبقاء دمشق إلى جانبها في مواجهتها مع الغرب، وخصوصاً عقب توتر العلاقات بين الجمهورية الإسلامية ومعظم الدول العربية منذ الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

 

ومعروف أن موسوي كان ممثل إقليم الأهواز في البرلمان، وهو يتمتع بعلاقات جيدة مع بعض العواصم العربية. وفي أعقاب الاضطرابات التي شهدها هذا الإقليم العربي في عام 2005، عُين موسوي نائباً للرئيس للشؤون القانونية والبرلمانية. طبعاً بعدما أدى دوراً في إسقاط المحافظ السابق للأهواز، فتح الله معين، المناهض للمحافظين.

وبذلك تكون الدبلوماسية الإيرانية قد حافظت على مستوى تمثيلها لدى دمشق بعد مغادرة السفير السابق أختري، الذي وصفته الوكالة الإيرانية للأنباء بأنه «مهندس العلاقة الاستراتيجية السورية- الإيرانية» التي بدأت منذ الثورة الإسلامية في عام 1979.

 

من المفيد الإشارة هنا إلى أن أختري عمل سفيراً لدى دمشق بين 1986 و1998، قبل أن يعود ويتسلم المنصب نفسه مجدداً من عام 2005 وحتى تاريخ تعيين موسوي.

لذلك، يرى بعض المراقبين أن قرار تغيير السفير لن يغير في سياسة إيران تجاه سوريا؛ فكلا السفيرين، السابق والجديد، مقربّان من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، ومن الرئيس محمود أحمدي نجاد، مع العلم بأن موسوي هو صهر ممثل خامنئي في إقليم الأهواز، آية الله محمد جزائري.

 

وللسفير الجديد تجربة سابقة في سياق التعاون مع دمشق، حيث افتتح أخيراً مع الرئيس السوري بشار الأسد، مصنعاً للسيارات الإيرانية، ما يؤكد أن العلاقة مع هذا البلد العربي تتعدى الجانب السياسي إلى جوانب أخرى، تتعلق بالسير في طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي على مستوى الصناعات المحلية.

 

 
A service provided by Al Bawaba