hayahooha

امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة

« | »

لماذا تأخرت الضربة العسكرية الأمريكية لإيران..؟؟

وهل تحسم ملفات عام 2007 الساخنة..؟؟ أم ترحل إلى عام 2008..؟؟

لا توجد مؤشرات حقيقية لخوض حرب من قبل أي من الأطراف المرشحة للاقتتال في ما بقي من أيام العام 2007 وحتى ربيع العام القادم، لظهور بعض العراقيل وعدم تهيئة ونضوج مناخيات الحرب كما هو منظور منها،

( مع عدم النفي المطلق لاحتمال وقوعها في أي لحظة، وإن وقعت فتحسب للمخططين سلفا قدرة غير عادية على التمويه والتضليل للحرب)، فمع نهاية العام 2007 وحلول عام 2008 تدخل معركة الانتخابات الأمريكية مرحلة جدية، يصبح معها الرئيس بوش الحالي ( وهو صاحب القرار في الحرب والسلم ) مكبلا في اتخاذ قرارات مصيرية، إلا إذا كانت هذه القرارات تمس الأمن القومي الأمريكي، وهذا سهل فبركته من قبل الإدارة الأمريكية، والدليل على ذلك أن احد الاستطلاعات الأمريكية تقول مؤخرا بأن نصف الشعب الأمريكي يؤيد ضرب إيران والقضاء على فكرة امتلاكها سلاحا نوويا، وهو أحد الملفات الساخنة المحتمل أن تجد الإدارة الأمريكية نفسها مضطرة لترحيل الحسم فيها للعام القادم، وفيها تبلغ الخطة النووية الإيرانية مرحلة حاسمة، إلا إذا وافقت إيران على تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة عام بحسب ما نصح به لاريجاني، وتكون مدة ولاية الرئيس بوش المتحمس للحرب قد أوشكت على النهاية، وربما هذا ما ذهب به وزير الخارجية الروسي الذي يزور إيران حاليا، وبعد أسبوعين من زيارة الرئيس الروسي بوتين لطهران، علما بأن المعلن هو التداول بشأن مفاعل بوشهر النووي والعوائق المحيطة بتشغيله، والعلاقات الاقتصادية والتجارية الأخرى.

وهذا ألقى بظلاله على مواقف الدول الأخرى، ومنها

لماذا تأخرت الضربة العسكرية الأمريكية لإيران..؟؟



وهل تحسم ملفات عام 2007 الساخنة..؟؟ أم ترحل إلى عام 2008..؟؟

لا توجد مؤشرات حقيقية لخوض حرب من قبل أي من الأطراف المرشحة للاقتتال في ما بقي من أيام العام 2007 وحتى ربيع العام القادم، لظهور بعض العراقيل وعدم تهيئة ونضوج مناخيات الحرب كما هو منظور منها، ( مع عدم النفي المطلق لاحتمال وقوعها في أي لحظة، وإن وقعت فتحسب للمخططين سلفا قدرة غير عادية على التمويه والتضليل للحرب)، فمع نهاية العام 2007 وحلول عام 2008 تدخل معركة الانتخابات الأمريكية مرحلة جدية، يصبح معها الرئيس بوش الحالي ( وهو صاحب القرار في الحرب والسلم ) مكبلا في اتخاذ قرارات مصيرية، إلا إذا كانت هذه القرارات تمس الأمن القومي الأمريكي، وهذا سهل فبركته من قبل الإدارة الأمريكية، والدليل على ذلك أن احد الاستطلاعات الأمريكية تقول مؤخرا بأن نصف الشعب الأمريكي يؤيد ضرب إيران والقضاء على فكرة امتلاكها سلاحا نوويا، وهو أحد الملفات الساخنة المحتمل أن تجد الإدارة الأمريكية نفسها مضطرة لترحيل الحسم فيها للعام القادم، وفيها تبلغ الخطة النووية الإيرانية مرحلة حاسمة، إلا إذا وافقت إيران على تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة عام بحسب ما نصح به لاريجاني، وتكون مدة ولاية الرئيس بوش المتحمس للحرب قد أوشكت على النهاية، وربما هذا ما ذهب به وزير الخارجية الروسي الذي يزور إيران حاليا، وبعد أسبوعين من زيارة الرئيس الروسي بوتين لطهران، علما بأن المعلن هو التداول بشأن مفاعل بوشهر النووي والعوائق المحيطة بتشغيله، والعلاقات الاقتصادية والتجارية الأخرى.

وهذا ألقى بظلاله على مواقف الدول الأخرى، ومنها الصين التي ترى عدم التسرع في تطبيق العقوبات على إيران والوصول إلى تسوية معها من خلال التفاوض، وكما جاء على لسان" ليو" المتحدث باسم الخارجية الصينية حيث قال " يجب تفادي جعل المشكلة أكثر تعقيدا"، ( ومعروف بأن إيران ثالث أكبر مصدر للنفط الخام للصين بعد أنغولا والسعودية). وهو موقف مشابه لموقف العاهل السعودي الذي صدر عنه في لندن ( على الرغم من قلق بلاده من السلاح النووي الإيراني، لكنه لا يحبذ العمل العسكري ضدها )، حيث قال: " مؤشرات الحرب تتجمع وعلينا التسلح بالحكمة" وهو موقف سيتأثر به العدد الأكبر من الدول الخليجية، ويستدعي وقفة أمريكية جادة تحد هي الأخرى من توجههم للحرب.

وعلى صعيد متصل يأتي الملف الساخن الثاني وهو الملف العراقي الذي لم يعد عراقيا داخليا أو عراقيا أمريكيا وإيرانيا ، بل امتدت النيران نحو تركيا، مع بروز التطورات الأخيرة على السطح بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، والحشود العسكرية التركية الضخمة التي تم الإعلان عنها مؤخرا والتهديد باجتياح شمال العراق لقمع الحالة الكردية، وإن نفذت تركيا التهديد فهذا يؤدي إلى تعارض المصالح الأمريكية مع المصالح التركية الحليفة مما سيؤثر على مستقبل العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة. كما أن العالم العربي سيتأثر من إفرازات المسألة الكردية التركية. وهو ما تتأثر به أيضا الإدارة الأمريكية. من هنا جاء السعي السوري الإيراني لحل سلمي للازمة بين تركيا والأكراد.

والملف الساخن الثالث هو ملف الانتخابات الرئاسية في لبنان وهو على صلة مباشرة بسوريا، وهل يمكن التوصل لرئيس مقبول ومتفق عليه من الأطراف كافة، أو تنزلق الأمور لما هو أسوأ، ويجزأ لبنان وتشظى أركانه. وتكون الأجواء مفتوحة على الاحتمالات كافة. لكن ذلك لن يحدث قبل نهاية العام الحالي مما يزيد الأمر لدى الإدارة الأمريكية صعوبة. هذا على صعيد القرار السياسي.

أما من الناحية العسكرية فالحسابات هنا مختلفة، فقد استنزفت العراق وأفغانستان القوات الأمريكية، إن على صعيد عدد الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم خاصة بالأرواح البشرية أو على صعيد تورطهم وعدم قدرتهم على حسم الأمور أو الانسحاب من الميدان بدون هزيمة.

يضاف لها كارثة حريق جنوب كاليفورنيا التي استدعت إعلان حالة الطوارئ استجابة لوضع الحرائق الهائلة التي اشتعلت وحرقت 100 ألف هكتار وأدت إلى حث نصف مليون شخص على ترك منازلهم، وما زاد الأمر سوءا بطء عملية الإخلاء بسبب ضعف الإمكانيات خاصة في مجال العنصر البشري مما فتح المجال لمعارضي حرب العراق على رفع أصواتهم من جديد والتذكير بضرورة إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق، كما أن نشوب أي حرب على جبهة جديدة، حتى ولو كانت مقتصرة على استخدام الأسلحة عن بعد تحتاج إلى قوات على الأرض لمواجهة أي طارئ، ففي الحالة الأمريكية تتجه الأمور للتعقيد أكثر، ولم يعد بوسع بوش سوى استخدام قوات الاحتياط وهذا يضعف الولايات المتحدة ويعرضها للخطر الحقيقي ويحدث خللا في ميزان القوى العسكري، مما يفتح الشهية للدول الأخرى ويتعزز دورها ( كروسيا والصين ) في ظل تضارب المصالح وتوتر في العلاقات ويدفعها لأخذ مواقف أكثر حدية، وهي فرصة ثمينة لا تتكرر، ويصعب على بوش أخذ القرار بسبب معارضة الحزب الديمقراطي له.

وهذا ما حد من قدرة بوش على توجيه ضربة عسكرية لإيران ، من هنا لجأت واشنطن إلى فرض عقوبات جديدة من جانب واحد على طهران. وخفت صوتها تجاه الحرب، وتجاه السلام ، وما دام وضع الإدارة الأمريكية هكذا فهل تقف مرغمة عند هذا الحد...؟ أم تستعين بإسرائيل..؟؟ لكن إسرائيل ( التي يقال بأنها على خلاف مع الإدارة الأمريكية على خلفية نتائج الضربة الجوية ضد الأراضي السورية) نأت بنفسها عن كل هذا وأخذت منحا آخر( وربما تتظاهر في ذلك لبعض الوقت ) ، وهو ما صرح به بيرس عندما قال : إسرائيل مضطرة لوضع حد لعمليات إطلاق الصواريخ من غزة تجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، وباراك الذي قال ( أثناء مناورات للجيش الإسرائيلي حضرها في منطقة الجليل الأعلى وحاولت القيادة الإسرائيلية التخفيف من وقعها على السوريين والادعاء بنقلها للجنوب) : إسرائيل تقترب من تنفيذ عملية واسعة ضد غزة..؟؟ من كل هذا يتضح أن هناك جديد يلوح بالأفق.. أو ربما هناك عدم اتفاق أمريكي إسرائيلي على كيفية إدارة ألازمات ومعالجة الأمور. الأيام القادمة تحمل الإجابة. لكن المؤكد أن عام 2007 هو عام الضعف والضعفاء.

بقلم : واصف عريقات خبير ومحلل عسكري

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba