hayahooha

امريكا، السياسةالامريكية،الكيان الصهيوني،الصهيونية،فلسطين،الشرق الاوسط،البلدان العربية،المخططات الصهيونية،اليهود،العالم العربي،دول الخليج،القدس المحتلة،مسجد الاقصى،حركة فتح ،حركة حماس،حركة الجهاد الاسلامي،الثقافة العربية،الاسلام،الشيعة و السنة،الدين،وكالات الانباء،الاخبار المشوهة و الملفقة،منوعات ،كتب و دراسات،اخبار و آراء، السياسة

احتمالات الحرب في المنطقة: قراءة استراتيجي

احتمالات الحرب في المنطقة: قراءة استراتيجية

   كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن احتمال قيام الولايات المتحدة الأميركية بعملية ‏عسكرية ضد إيران وقيام اسرائيل بدورها بشنّ حرب جديدة على لبنان بهدف القضاء على ‏حزب الله والثأر لهزيمتها خلال حرب تموز 2006. وقد صدرت العديد من البحوث ‏والمقالات والتحليلات حول هذا الأمر، وجاء بعضها مدعّماً بالوثائق وعارضاً سيناريوهات ‏محتملة للحرب ومحدّداً لها فترة زمنية لا تتعدى بضعة أشهر.
‏   والظاهر أن هذه التحليلات مضافاً إليها بعض الإيحاءات من قبل بعض السفراء الأجانب ‏والعرب، وجدت لها صدى طيباً في نفوس بعض أحزاب السلطة، إن لم يكن جلّهم، فانعكس ‏ذلك على أدائهم السياسي الذي تميّز خلال الفترة الأخيرة بالمماطلة والتسويف في إيجاد ‏الحلول، بانتظار ما ستؤول إليه الأمور خلال الشهرين المقبلين، ولم يعد الحديث عن هذا ‏الأمر سراً أو موضوع أحاديث مغلقة، بل أصبح يتردد جهاراً نهاراً على ألسنة ‏المسؤولين، وراح يتحدث به أتباعهم ويروّجون له. ويعتقد هؤلاء أن ضرب إيران سيؤدي ‏الى انهيار النظام السوري ــ أو أقلّه ــ الى إضعافه، وبالتالي إضعاف حزب الله ‏وتجريده من سلاحه، من خلال عملية عسكرية اسرائيلية جديدة تأتي متزامنة أو لاحقة ‏للعملية العسكرية الأميركية ضد إيران، وهذه المرة ــ ووفق تقديراتهم ورغباتهم أيضاً ‏ــ ستتمكن اسرائيل من هزيمة حزب الله، لأن قدرة حزب الله على المواجهة في غياب ‏حليفيه الاستراتيجيين ستكون محدودة.
طبعاً، هذه التحليلات عن الحرب المحتملة لم تتأتّ من سراب، ويستند المحللون في ‏تقديراتهم الى جملة من الأمور أبرزها:
ــ التلويح الأميركي بالحرب وحشد المجموعات القتالية البحرية والجوية في مياه ‏الخليج، والرغبة الشديدة والجامحة لبعض المتطرفين في الإدارة الأميركية في توجيه ‏ضربة عسكرية لإيران، بغض النظر عن نتائجها وتداعياتها الخطيرة على المنطقة.
ــ الضغط الذي تمارسه اسرائيل على الإدارة الأميركية من خلال اليمين المتصهين ‏بداخلها، للقيام بضرب إيران نيابة عنها، لإزالة التهديد النووي الإيراني الذي يشكل ــ ‏وفق عقيدتها ــ خطراً على أمنها ووجودها.
ــ الضغط الذي يمارسه بعض الصقور في اسرائيل من سياسيين وعسكريين لشن حرب ‏جديدة على لبنان، بهدف استعادة معنويات جيشها وهيبة الردع التي تحطمت جراء ‏الهزيمة التي حاقت بهذا الجيش خلال حرب تموز الماضية

.
ــ التفكك في النظام الإقليمي العربي وتباين المواقف بين دوله حول ما يجري في ‏المنطقة، والدور المشبوه لبعض الدول العربية أو ما أطلقت عليه تسمية «الاعتدال ‏العربي» الملتحق بالسياسة الأميركية والمنفذ لإملاءاتها، وما يقوم به من تغطية وإسناد ‏للسياسة الأميركية ــ الإسرائيلية بدءاً من الحرب على العراق ومروراً بالحرب التي ‏تشنها اسرائيل على الفلسطينيين، والتزام هؤلاء العقوبات التي فرضتها أميركا والغرب ‏على الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بعد فوز حماس في انتخابات ديموقراطية ‏شهد العالم بنزاهتها، وانتهاءً بالحرب العدوانية الاسرائيلية الأخيرة على لبنان والموقف ‏المتواطىء لهذه الدول مع العدوان، حيث إنه، ولأول مرة وفي سابقة لم يشهد الصراع ‏العربي ــ الاسرائيلي لها مثيلاً، تتخذ بعض الدول العربية (مصر، الأردن، السعودية) ‏موقفاً يبرّر العدوان الاسرائيلي ويحمّل المقاومة مسؤولية اندلاع الحرب، غير آبهين ‏بمواقف شعوبهم المؤيدة للمقاومة والمندّدة بالعدوان.

السؤال الذي يطرح نفسه: هل تصدق هذه التحليلات والتقديرات عن الحرب، بغضّ النظر ‏عن أمنيات بعض الأطراف اللبنانية والعربية ورغباتها في حصولها والمراهنة على ‏انتصار أميركا واسرائيل فيها، وإذا حصلت هذه الحرب فعلاً، فهل ستكون نتائجها ‏محسومة لمصلحة المحور الأميركي ــ الإسرائيلي وحلفائه من العرب واللبنانيين؟ وكيف ‏سيكون شكل المنطقة ومصيرها بعد الحرب؟ وهل ستقف ارتدادات هذه الحرب عند حدود ‏المنطقة، أم سوف تتعدّاها لتطال معظم دول العالم؟
إن الإجابة المتأنّية عن هذه الأسئلة سترسم بشكل واضح ملامح المرحلة المقبلة ‏وتطورها، وعلى أساس هذه التطورات والمعطيات سيتحدّد مصير ومستقبل المنطقة ‏العربية بل ومنطقة الشرق الأوسط برمّتها.
الحرب على إيران
إن احتمال تعرض إيران لضربة عسكرية من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل أو من ‏كليهما (عرض النص الكامل)

تقرير فينوجراد يكشف الوجه العدواني والعنصري للمجتمع الصهيوني

تقرير فينوجراد يكشف الوجه العدواني والعنصري للمجتمع الصهيوني

 

 

كثيرة هي النتائج والعبر والحقائق التي كشف عنها تقرير القاضي الإسرائيلي فينوجراد، ولجنته التي قامت بالتحقيق في أحداث حرب صيف 2006 التي شنها الجيش الصهيوني على لبنان بهدف تصفية وإنهاء وجود حزب الله الشيعي والمقاومة اللبنانية. 

 في إطار تأمين إسرائيل أولاً، وفي إطار الجهد الأمريكي للقضاء على الإرهاب حسب التعريف والتصور الأمريكي، وبداية فإن تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في ملابسات حرب قادها السياسيون والعسكريون بمعنى رئيس الوزراء ووزير الدفاع، والوزراء من مختلف التخصصات وكبار الجنرالات، يعني خضوع كبار القيادات السياسية والعسكرية للتحقيق والإدلاء بالشهادات وعدم كتمانها ومن ثم الخضوع للقضاة بل وإمكانية توجيه اللوم أو التهم لهم ومحاكمتهم وهذا درس ينبغي أن نتعلم نحن العرب على مستوى الحكومات ومستوى الجماعات ومستوى الأسر بل والأفراد، أي ألا نظل ندافع عن أخطائنا ولا نعترف بها ونكابر وننكرها، ومن ثم نكرسها ونحصنها ونجعلها دائمة لا يمكن علاجها ولا الفكاك من آثارها، وتعلم الدروس من العدو ذاته ليس عيباً وصحيح أن العدو الصهيوني هو أسوأ أنواع البشر، وهو عدو مجرم وشنيع، ولكن نحن كمسلمين لا نكابر في التعلم من أعدى الأعداء فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها(عرض النص الكامل)

غزة: فلسطينية الجغرافية، عربية الانتماء، مسلمة الدين، إنسانية الوج

 

غزة: فلسطينية الجغرافية، عربية الانتماء، مسلمة الدين، إنسانية الوجه

 

المقاومة hayahooha 

جاء جورج بوش إلى بلادنا العربية فازداد سيل الدم الفلسطيني في غزة، وذهب بوش من بلادنا العربية واستمر سيل الدم في غزة.. شهداء بالعشرات وجرحى بالمئات وحصار وتجويع ومحاولات تركيع.. ولا أحد يتذكر من العرب الذين استقبلوا بوش أن غزة فلسطينية الجغرافية، عربية الانتماء، مسلمة الدين، إنسانية الوجه من كل الوجوه.. ولا أحد في العالم يرفع صوته لوقف جريمة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهذا البرنامج الصهيوني ـ الأميركي البشع منذ سنوات وسنوات.

غزة ودماء أهلها ومعاناتهم الفظيعة المستمرة منذ أشهر تحت الحصار والنار.. كل ذلك لم يحرك يداً ولا إرادة ولا لساناً يقول للصهاينة القتلة الذين يتمتعون "بوضع استثنائي" في مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية وفي ما يسمى المجتمع الدولي، ولدى الدول الدائمة العضوية والدول الصناعية الكبرى، ولدى عرب يلتقون بأولئك القتلة ويتشاورون معهم وكأن الدم الفلسطيني لا يعنيهم.. يقول لهم: توقفوا لكل شيء حد؟ ولا نفهم معنى أن يستشري القتل في غزة ويستشري الصمت العربي والدولي في كل مكان تجاه ذلك القتل.. ويتم الترحيب بمثل جورج W بوش الملوث اليد والقلب والعقل والضمير بدمنا، ويمثل الإفلاس الأخلاقي التام، ولا يحمل سوى الشر والحقد ضدنا.. لا نفهم معنى أن يستقبل في بلادنا وعلى بساط من دمنا! وفي ظلال ذلك نتساءل: من يستطيع أن يؤكد لنا أو ينفي أن برنامج إبادة المقاومة الفلسطينية والعربية التي تتصدى للاحتلال في فلسطين والعراق ولبنان.. هو برنامج معتَمَد سياسياً تنفيذاً لاتفاقيات معلنة وأخرى مخفيّة منها خريطة الطريق، ويهودية الدولة العبرية، واجتثاث حق العودة، وصراع "معتدلين ومتطرفين"، واحتواء إيران أو ضربها بنا وضربنا بها؟

hayahooha جاء بوش في بداية حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية وذهب بينما بساط من دم الغزاويين ممدود ويتسع.. وكنا دائماً وما زلنا ندفع دماً في حملات الانتخابات الأمريكية والصهيونية.. واستنتجنا من تتالي الأحداث والوقائع أنه على من يريد كسب ثقة الناخبين من أولئك الأميركيين والصهاينة عليه أن يحصد مزيداً من أرواح العرب وأن يسيل دمهم ويزيد من معاناتهم وحصارهم واضطهادهم من دون رحمة.. جاء بوش وذهب ونزف الدم مستمر وشرور إدارته في منطقتنا سوف تستمر.. أراد في زيارته المشؤومة أن يشتري وطن الفلسطينيين بالدولارات فأعلن شرفاء الفلسطينيين ومن معهم من العرب والمسلمين أن الأوطان لا تُباع وأن على بوش أن يتذكر بأن حق العودة مقدس وأنه جوهر قضية فلسطين التي يمهرها أبناؤها بالدم منذ عقود من الزمن.. وأراد بوش أن يستثير الأحقاد والخلافات بين عرب وعرب، وعرب ومسلمين وأن يؤجج ذلك، وأن يشيع الفوضى ويستثمر في فتنة مذهبية " سنية ـ شيعية" طال شوقه إليها، وأن يستقطب " معتدلين" ضد "متطرفين" في بلادنا، وأن يشعل نار العداوة والبغضاء بين الجوار التاريخي والروحي.. أراد ولم ينجح.. وأراد وسقط بنظر الكثيرين حتى في الغرب المتعاطف معه وفي الولايات المتحدة الأمريكية بلاده.. لقد أراد وأخطأ كعادته ومن ثم سقط فوق سقوطه وأفلس فوق إفلاسه المبين.. لأن العرب أدركوا بعد فواجع وكوارث كبيرة وكثيرة أنه لا مصلحة لهم في حرب جديدة بالوكالة عن الأمريكي والصهيوني فيما بينهم أو بينهم وبين إيران، وتذكروا حربي الثمانينات والتسعينيات من القرن العشرين وتكلفتهما ولم تغب عنهم تفاصيل حرب بوش الأخيرة المستمرة على العراق، ولا تهديده لهم جميعاً بمن فيهم المملكة العربية السعودية بقلب النظام لإشاعة ديمقراطيته السقيمة، وتقسيم البلاد بسبب ما سماه " الإرهاب".. وتذكروا أنه لا مصلحة لهم في عداوة يقطف ثمارها بوش ويقدمها دعماً لحزبه الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة مغلفة بصفائح الدم العربي والمسلم، ولا مصلحة لهم في حمل عبء ما يريده الكيان الصهيوني في المنطقة من تدمير إيران بعد تدمير العراق خدمة لمشروعه العنصري الاستيطاني التوسعي الذي يستهدف الأرض والشعب والمقدسات، وليس عليهم أن يتحملوا عبء خدمة المصالح الأميركية بالمجان.. وأدركوا هم والإيرانيون بوضوح تام، فيما أظن، أنهم أقرب إلى بعضهم بعضاً: "جغرافياً وتاريخياً ودينياً وثقافياً وتجارياً.. و.. إلخ".. من الولايات المتحدة الأميركية واليمين الصهيوني فيها لأي منهم، وأقرب إلى بعضهم بعضاً من الكيان الصهيوني الذي يستهدفهم جميعاً، ومن بوش التلمودي بامتياز الذي يسعِّر نار عدوانه وعدوان بلاده والغرب الذي يتناغم معه ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين، ضد العروبة والإسلام، تحت شعار "الحرب على الإرهاب".

أفلس بوش سياسياً في جولته وهو المفلس أخلاقياً في تكوينه وطبيعته وبنيته.. وقدم للعالم صورة كئيبة بائسة عن بلاده وحزبه لم يقدمها أميركي من قبل، صورة عمقت الهوة بين تلك البلاد وبلدان كثيرة في العالم، وهذه خلاصة سياسة تعمَّدت بالشر فأنتجت الجريمة والدمار والكوارث التي سيذكرها جيداً أبناء العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان، ولن ينساها شرفاء العرب والمسلمين والعالم الذين تعنيهم الحقيقة والعدالة والحرية والعلاقات السليمة بين الشعوب والسلام في العالم. أفلس بوش الذي تعمَّد بالشر فأنتج في حياته البؤس وحياة الآخرين لسعيه الحثيث إشعال الفتن وتأجيج الصراعات، وشغل بلاده بإعلام كاذب ودعاية تنطلي على المغفلين، وظهر أمام شعبه والعالم مخذولاً معزولاً يختنق في شرنقة أوهامه التي سيخرج منها إلى الجحيم الذي ينتظره..

ولا يجوز أن نكتفي بقراءة ما في جولة الرئيس الأمريكي من إفلاس بل ينبغي أن نذهب إلى أمر هام هذا وقت الإشارة إليه.. نذكر جميعاً أنه بعد أن شن حربه العدوانية على العراق بطلب من الكيان الصهيوني واحتل العراق بدأ توزيع التهم وقرر تغيير الجغرافية السياسية والسياسة الثقافية في المنطقة، وأرسل لبلدان كثيرة عربية منها السعودية رسائل عداء متوعداً على لسان اليمين الذي يحتضنه بتقسيم المملكة إلى ثلاث دول وبتغيير الملكية إلى ديمقراطية.. واليوم هو ضيف على الملكيات وصديق للسعودية التي لم تعد عدواً بنظره، وتآكل أو تهالك مشروعه " الديمقراطي" الذي لم يكن سوى سلعة سياسية أساء فيها للديمقراطية في العالم أجمع.. ألا يعد هذا انتصار للسعودية على سياسة بوش وإفلاس مركب لبوش وسياساته وهزيمة لليمين الذي هو منه؟ إن هذا برسم التأمل.

لقد أثبتت جولة بوش أن هذه المنطقة، منطقة الخليج العربي، بدأت تخرجها التجاربُ المرة التي مرت بها من جراء الشراكة الاستراتيجية مع الأمريكيين، وعقلٌ ومسؤولية وبعد نظر لدى عقلاء المسؤولين فيها، من دائرة التوظيف الأمريكي المباشر وغير المباشر لها في صراعات عقيمة تعود بالنفع على مؤججيها ومن يقف وراءها ولا يحصد الخائضون في جحيمها سوى الخسران والخذلان.. وأن كل انتصار لفريق من أبنائها على فريق هو هزيمة لهم جميعاً ونصر لأعدائهم عليهم..

لقد أفلس بوش فهل انكفأ المشروع الذي يحمله يا ترى؟ وهل انتهت استراتيجية أمريكية وصهيونية ومشاريع وبرامج في المنطقة؟ أقول: لا.. إن هذا التوجه مستمر سواء أوصل إلى الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية الديمقراطيون أم الجمهوريون، وسواء أبقي المجرم أولمرت أو جاء سواه إلى حكم الكيان الصهيوني.. سوف تختلف الوسائل والأساليب والأدوات ولن تتغير الأهداف.. وهذا يستدعي منا الحذر والاستعداد والإعداد لأن العدو يستهدفنا بكل الوسائل وفي كل الأوقات، كما يستدعي هذا الوضع منا الحوار لكي ننضج رؤى ونوحد مواقف وأهدافاً المشتركة، ونصل إلى علاقات واستراتيجيات وتحالفات تضع للتدخل الغربي في شؤوننا حداً وتنهي هيمنة مشينة على قرارانا وإرادتنا وسياساتنا ومصالحنا في بلادنا.. ولا يكون ذلك قطعاً بإقامة مزيد من القواعد العسكرية الأمريكية أو الغربية في بعض الأقطار العربية التي أخذت تتسابق على " استضافة" قواعد أجنبية في أراضيها وعلى شراء أسلحة لا تستخدمها.. بل يكون في أن يتولى أهل المنطقة مسؤولية أمن منطقتهم بعيداً عن كل تدخل أو نفوذ أجنبي. فهل هذا ممكن يا ترى ونحن نشهد تفريخ المصالح الغربية والقواعد العسكرية في الكثير من بلداننا العربية والإسلامية.. وقد وقفنا في أثناء زيارة بوش على سباق فرنسي ـ أميركي على عقد صفقات بعشرات مليارات الدولارات، ورأينا ساركوزي يقفز من السعودية إلى قطر بينما بوش يهدد من الإمارات وينتقل إلى السعودية ويتريَّض في الجنادرية، كما وقفنا على تعاون نووي وتعاون آخر من نوع غريب وعجيب يقارب الثقافة ويمتطي صهوتها.. من باب إنشاء لوفر في أبو ظبي؟

لقد فشلت زيارة بوش في جوانب ونجحت في أخرى وعلينا ألا نطمئن بصورة نهائية لما فشل من جوانبها وأهدافها، فقد عودنا ساسة الغرب على أن يدخلوا إلى بيوتنا من أبواب خلفية، وعودنا بعض رجال السياسة العرب على قلب الانتصارات إلى هزائم.. وعلينا أن نتذكر أنه من مأمنه يؤتى الحذر.

وفي هذا السياق من حقنا أن نتطلع إلى مبادرات عربية وإسلامية خلاقة، تتابع ما بُذِر في أرضنا وفي نفوسنا من بذور طيبة لمبادرات مبشرة تقرب المتباعدين، وتعزز المشترك، وتستنهض الآمال، وترص الصفوف، وتقارب التضامن بهدف إحيائه وتمتين عراه، وتحافظ على جوهر قضية فلسطين وحقوق أهلها وحياتهم، القضية التي تتعرض اليوم لأسوأ مساومات وضغوط وتسويات في أبأس الظروف والأوقات، وتحافظ على بعض المصالح العربية. ونتساءل في هذا السياق عن إمكانية:

ـ أن تقوم الجامعة العربية أو مجموعة من الدول العربية بمسعى ناجح لإنهاء الخلافات المقيتة بين الأشقاء الفلسطينيين في غزة ورام الله؟

ـ أن ينتهي الوضع في لبنان إلى اتفاق ووئام على أرضية لبنان العربي الواحد المستقل السيد القوي المقاوِم.؟

ـ أن يعقد لقاء ثلاثي بين مصر والسعودية وسورية لتصفية ما علق بعلاقاتها من شوائب ليصبح الصف العربي أقرب إلى الوئام على أبواب قمة عربية في الشام تتخذ موقفاً موحداً من العدوان الصهيوني المستمر والحصار وسيل الدم في غزة والضفة الغربية والعراق والصومال، وتتفق على حلول مشرفة لنزاع المغرب والبوليزاريو حول الصحراء، وتعود للقيام بدور إيجابي في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية العربية.؟

ـ أن يعقد لقاء قمة جديد في الرياض أو في طهران يعزز التعاون بين دول الخليج وإيران، وينهي مشكلة الجزر الإماراتية والخلافات الإيرانية العراقية، وينهي رسيس الفتنة المذهبية السنية الشيعية إلى الأبد، ويقيم صلات على أرضية من الثقة والاعتماد المتبادلين بين الأطراف المعنية بالأمن في منطقة الخليج والعراق، ويقول لبوش: نرفض تحريضك المقيت على حرب بين الأخوة والجوار وأبناء البيت الواحد والدين الواحد من العرب والمسلمين، نرفض حقدك وحربك الصليبية " المقدسة؟" علينا، نرفض أن نكور وقود نار حرب الصهيونية وأتباعها وحماتها على العروبة والإسلام.. على ثقافتنا وهويتنا ومصالحنا.. نحن هنا قوة واحدة تتعلق بالحق والعدل والحرية وتسعى إلى الحكم الصالح الذي نعرفه أكثر مما تعرفه أنت، لنا هويتنا وخصوصياتنا التي نرفض العبث بها والتطاول ليها، ونمد أيدينا للتعاون والصداقة مع الدول والشعوب كلها وعلى رأسها الشعب الأميركي الذي يستحق رؤساء لا يشنون الحروب العدوانية، ولا ينهبون الشعوب ولا يثيرون الأحقاد ليستثمروا الخلافات، ولا يدعون إلى الحروب، ولا يمارسون الإرهاب تحت مسمى: الحرب على الإرهاب"، ولا يعرضون على شعوب تتعلق بالحرية وتقرير المصير أن تبيع أوطانها بالدولارات.. رؤساء يتمتعون بالمسؤولية الأخلاقية والقدرة على ممارسة السياسة بحس أخلاقي وإنساني وحضاري رفيع.

فهل يوقظنا الدم المستباح، ونافخ الحقد، ونافث السم.. لكي نواجه الوقائع والحقائق والتحديات والواجبات؟ وهل ما نتطلع إيه أكبر من الهمم العربية والإسلامية القعساء التي نثق بقدراتها وبوجودها تحت ركام التخاذل العربي والإسلامي الطاغي إلى حد الإحباط حتى لا نقول اليأس؟.. لا أظن ذلك أبداً.. لا أظن ذلك أبداً.

علي عقلة عرسان

 

هل حماس هي السبب في معاناة غزة

هل حماس هي السبب في معاناة غزة

اطفال غزة

مفكرة الإسلام :المعاناة التي يعيشها أهالي غزة، وهي معاناة شديدة وقاسية وصمود أهل غزة أمام تلك المعاناة هو نوع من التميز الغزاوي والفلسطيني بامتياز، وهو تميز مسجل لأهل فلسطين، فربما لم يعان شعب في العالم تاريخاً وجغرافية مثل هذا الشعب، ومع ذلك فإن الصمود الأسطوري لهذا الشعب هو درس كبير لكل المناضلين والشرفاء في العالم.

أكثر من ستين عاماً حتى الآن. لم تنقطع فيها المذابح والطرد القسري، ونسف البيوت وتدمير المرافق، بل والسجن والقتل والتشريد والتعذيب بصورة لم تحدث لشعب آخر من قبل..

معاناة الشعب الفلسطيني – ليست كغيرها – فالزمن الذي عاشاه هذا الشعب تحت نار المعاناة هو زمن كبير ومتصل – أكثر من ستين عاماً حتى الآن. لم تنقطع فيها المذابح والطرد القسري، ونسف البيوت وتدمير المرافق، بل والسجن والقتل والتشريد والتعذيب بصورة لم تحدث لشعب آخر من قبل. وكذا فإن معاناة أهالي غزة في الإطار الفلسطيني هي الأشد قسوة، فضلاً عن التكدس والفقر، فإن الحصار ومنع الدخول والخروج، وتقطيع الأرزاق وانقطع المياه والكهرباء، لدرجة أن المستشفيات لا تقدر على مواجهة حالات المرض العادية، فضلاً عم الصعبة والمزمنة، والمرضى الذين يُمنعون من الخروج من غزة للعلاج في بلاد الله الواسعة، فيموتون بسبب نقص في عقار أو قصور في أجهزة المستشفيات، أو تعطل تلك الأجهزة بسبب استمرار قطع الكهرباء المتكرر أو تغير في نوعية الجهد الكهربائي الذي يسبب أعطالاً في الكثير من الأجهزة، أو غيرها من الأسباب، وتصل الأمور أحياناً إلى منع حتى المساعدات الإنسانية القادمة من هيئات الإغاثة أو من الشعوب المجاورة، إنها معاناة بلا نظير، منع الغذاء والماء، تدهور المرافق وخاصة المجاري، مما يهدد بتفشي الأمراض، كل هذا وغيره بالإضافة إلى القتل اليومي المستمر والاعتقالات المستمرة، وقد تزايدت معدلات تلك الجرائم " القتل بالطائرات والمدفعية والقتل بالجوع والمرض، واعتقال الأهالي باستمرار " تزايدت معدلات تلك الجرائم في الآونة الأخيرة بصورة غير مسبوقة.

معاناة أهل غزة حقيقة واضحة، وهي معاناة قاسية وتدل على وحشية العدو الصهيوني، فهو ليس كأي  (عرض النص الكامل)

الجزائر 2007.. نشاط سياسي واقتصادي عكر صفوه الإرهاب

 

الجزائر 2007.. نشاط سياسي واقتصادي عكر صفوه الإرهاب

العنف في الجزائر عكر صفو النشاط الاقتصادي السياسي بالبلاد (أرشيف)


تميز العام 2007 في الجزائر بنشاط سياسي واقتصادي ملحوظ لم يعكر صفوه سوى الصعود النسبي للإرهاب، حيث أعلن عن تأسيس تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وعادت العمليات الانتحارية لتهز من جديد استقرار البلاد بعدما قطعت المصالحة الوطنية شوطا كبيرا.

غير أنه يسجل للحكومة الجزائرية في 2007 مقدرتها على توجيه ضربات مؤلمة للجماعات المسلحة، أدت إلى سقوط عدد من قادتها وتسليم مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب نفسه للسلطة بعد سنوات من العمل المسلح ضدها.

تغول السلطة

فعلى الجانب السياسي رأى أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي البارز عبد العالي رزاقي أن "الصورة قاتمة"، واصفا 2007 بأنه عام إجهاز السلطة على المعارضة، رغم العملية الانتخابية التي شهدتها البلاد.

وأكد رزاقي في تصريح للجزيرة نت أنه حتى الأحزاب، التي قاطعت الانتخابات في السابق مثل جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، قررت المشاركة في الانتخابات الأخيرة وأصبحت خاضعة لقرارات السلطة.

ونوه إلى أنه لأول مرة في الجزائر لم يتمكن حزب واحد في الولايات الـ 48 من الفوز بالأغلبية وبسط نفوذه على بلدية واحدة، "ما يعني أنه لم يعد هناك وجود لحزب الأغلبية".

من جهة أخرى يرى المحلل السياسي (عرض النص الكامل)

2007بقطر: قمة خليجية بمشاركة إيران وانفراج مع السعودية

بقطر: قمة خليجية بمشاركة إيران وانفراج مع السعودية                


محمود أحمدي نجاد (يمين) بقمة الدوحة إلى جانب الملك عبد الله بن عبد العزيز (الفرنسية-أرشيف(


تميز عام 2007 في قطر باستضافة الدوحة لأعمال القمة الخليجية الـ28 بحضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وبتقارب الدوحة مع الرياض والذي توج بمشاركة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في القمة الخليجية وسماح سلطات المملكة لقناة الجزيرة بتغطية موسم الحج.

وقد كانت القمة الخليجية التي انعقدت يومي 3 و4 ديسمبر/ كانون الأول أهم حدث عرفته قطر، وتعززت أهميته بالخطوة غير المسبوقة في تاريخ مجلس التعاون الخليجي إذ كانت أول مرة يحضر فيها رئيس دولة أجنبية إلى القمة.

وما زاد تلك الخطوة خصوصية أن ضيف القمة لم يكن سوى رئيس دولة جارة توجد في صلب جدل دولي حاد بشأن برنامجها النووي.

وقد عبرت بعض الأصوات الخليجية عن دهشتها لحضور الرئيس الإيراني للقمة، لكن ذلك الشعور سرعان ما ذاب في خضم توضيحات الجهات المعنية وتأكيدها أن للدولة المستضيفة الحرية في اختيار ضيوفها.

كما أن التحفظات حول تلك الخطوة سرعان ما اختفت تحت تأثير خطاب الرئيس أحمدي نجاد في الجلسة الافتتاحية للقمة.

فخلافا لتصريحاته النارية وخرجاته غير المتوقعة، كان خطاب الرئيس الإيراني بالقمة الخليجية في غاية الواقعية وحابلا برسائل التطمين للجيران الخليجيين، إذ قدم حزمة من المقترحات من أجل تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي.

ولم تصدر تصريحات رسمية بشأن التوصل إلى اتفاق معين من شأنه تبديد مخاوف جيران إيران من تداعيات اندلاع أي أزمة بشأن برنامجها النووي، خاصة في ظل تلويح الأطراف الغربية بفرض مزيد من العقوبات على طهران وعدم استعبدها اللجوء إلى الخيار العسكري ضدها.

 

 

انفراج العلاقات مع السعودية شكل عنوانا بارزا للعام السياسي في قطر (رويترز-أرشيف(

انفراج مع السعودية

كما اكتست القمة أهميتها خليجيا بكونها شكلت مناسبة توّجها التقارب بين الدوحة والرياض بعدما ظل التوتر سيد الموقف في العلاقات بين الطرفين منذ عام 1995 تاريخ تولي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في قطر.

فقد حضر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز قمة الدوحة بعدما قاطعها منذ عام 2002 عندما كان وليا للعهد وحاكما فعليا للمملكة.

وتمهيدا للمشاركة السعودية في القمة على ذلك المستوى الرفيع، زار أمير قطر السعودية في سبتمبر/ أيلول الماضي لتلطيف الأجواء المشحونة بين البلدين وإعادة الدفء إلى العلاقات المتوترة بينهما، خاصة أن الرياض سحبت سفيرها من الدوحة عام 2002 في حين أبقت قطر على سفيرها في المملكة.

وقبل زيارة أمير قطر إلى السعودية بأكثر من شهرين، زارها أيضا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بشكل مفاجئ وأجرى محادثات مع ولي عهد المملكة الأمير سلطان بن عبد العزيز ونظيره في الخارجية الأمير سعود الفيصل.

وقد وصفت بعض الأوساط الإعلامية الخليجية المباحثات بين رئيسي دبلوماسية قطر والسعودية بأنها كانت لحظة مكاشفة بين الجانبين تمهيدا لفتح صفحة جديدة في علاقاتهما الثنائية.

وقد جاءت مشاركة ملك السعودية في القمة الخليجية بالدوحة بمثابة أول عنوان بارز لتلك الصفحة الجديدة، إلى جانب مؤشرات أخرى على الانفراج في علاقات الجارتين من بينها أن السلطات السعودية سمحت هذا العام لطاقم من قناة الجزيرة بدخول أراضيها وتغطية كامل لحظات موسم الحج بعدما ظلت القناة ممنوعة من العمل في المملكة منذ عدة سنوات.

المصدر:  الجزيرة

 المحفوظ الكرطيط

2007 بالمغرب..عام الانتخابات والتفجيرات والأخلاق

2007  بالمغرب..عام الانتخابات والتفجيرات والأخلاق                

 

الانتخابات التشريعية في المغرب سجلت نسبة مشاركة ضعيفة

 

كان المشهد العام في المغرب في عام 2007، ذا طابع سياسي وأمني وأخلاقي في ثاني انتخابات تشريعية تشهدها البلاد في عهد الملك محمد السادس، فقد هزت سلسلة تفجيرات الدار البيضاء واندلعت احتجاجات واسعة بإحدى مدن الشمال بشأن قضية تمس الأخلاق العامة.

ففي مطلع سبتمبر/أيلول نظمت انتخابات تشريعية بمشاركة 23 تشكيلة سياسية، وسجل فيها إقبال ضعيف على صناديق الاقتراع، حيث بلغت نسبة المشاركة 37% وذلك في مؤشر على فقدان المغاربة للثقة في العمل السياسي.

وتميز ذلك الاقتراع بعدم اكتساح الإسلاميين للبرلمان بعد أن كانت عدة جهات واستطلاعات رأي تتوقع أن يحل حزب العدالة والتنمية في المرتبة الأولى، واكتفى الحزب بالمرتبة الثانية ليبقى في معسكر المعارضة.

لكن حزب الاستقلال (قومي) حقق المفاجأة وحل في المرتبة الأولى، لتؤول إلى زعميه عباس الفاسي رئاسة الحكومة التي ضمت في صفوفها عددا من الوجوه المحسوبة على القصر الملكي.

ملف الصحراء

أما على الصعيد الإقليمي فقد حصلت عدة تطورات في النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الصحراء الغربية، خاصة بعد أن تقدمت الرباط بمقترح يمنح الإقليم حكما ذاتيا موسعا.

وقد خاض الطرفان في 2007 جولتين من المفاوضات جرت في الولايات المتحدة بإشراف منظمة الأمم المتحدة، وبمشاركة الجزائر وعدد من الدول المعنية بذلك النزاع القائم منذ سبعينات القرن الماضي.

ولم تسفر الجولتان عن إحراز تقدم كبير في ظل تشبت كل طرف بمواقفه المسبقة، وينتظر أن يدخل الجانبان في جولات تفاوض أخرى مطلع عام 2008.

وفي تطور إقليمي آخر شهدت علاقات المغرب بجاره الشمالي إسبانيا تأزما جديدا بعد إقدام الملك الإسباني خوان كارلوس على زيارة مدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين في الأراضي المغربية والخاضعتين للإدارة الإسبانية.

تفجيرات انتحارية

وإلى جانب الانتخابات وملف الصحراء الغربية هيمن على المشهد العام في المغرب سلسلة التفجيرات الانتحارية التي هزت العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، وإقدام السلطات بعد ذلك على رفع حالة التأهب إلى أقصى درجاتها على خلفية معلومات بشأن عمليات تفجيرية.

فقد عاشت الدار البيضاء على مدى شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان سلسلة من الهجمات عندما أقدم انتحاريون على تفجير أنفسهم بعد أن لاحقتهم عناصر الأمن، وقد أسفر ذلك عن مقتل عدد من الانتحاريين إضافة إلى رجل أمن، ولم تتحدث التحقيقات عن بصمات تنظيم القاعدة في تلك الأحداث.

حريات وحقوق

أما على صعيد الحريات العامة فيمكن القول إن المغرب شهد مع بدايات عام 2007 تراجعا في الحريات العامة، حيث شهدت البلاد سلسلة من المحاكمات للصحفيين.

فقد أصدرت محكمة مغربية في يناير/كانون الثاني حكما بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، على الصحفي إدريس اكسيكس والصحفية سناء العاجي، العاملين في أسبوعية نيشان، مع غرامة مالية بالإضافة إلى إغلاق الصحيفة، لنشرها ملفا حول النكت، يعالج سخرية المغاربة من الدين والسياسة والجنس.

موت وأخلاق

وفي 2007 ودع المغاربة وزير داخليتهم الأسبق إدريس البصري (68) الذي ظل على مدى نحو عقدين الرجل الثاني في البلاد، وأصبح رمزا للتلاعب بنتائج الانتخابات التي شهدتها المملكة منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

كما كان القدر على موعد مع رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، إدريس بنزكري، وهو مناضل يساري سابق تعرض للاعتقال في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، وتحول إلى رمز لتصفية الحساب مع تركة ذلك العهد عندما عينه الملك محمد السادس رئيسا لهيئة الإنصاف والمصالحة والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.

وقبل أن يسدل المغاربة الستار على عام 2007، كانوا على موعد مع مظاهرات عارمة نفذها سكان مدينة القصر الكبير (شمال) طيلة ثلاثة أيام، احتجاجا على ما قال سكان المدينة إنه زواج بين شاذين جنسيا. ولم تتراجع حدة الأزمة إلا عندما أصدر القضاء أحكاما بالسجن على المتهمين.

المصدر:  الجزيرة

الحسن السرات-الرباط

الأردنيون يودعون عاما حافلا بالأحداث السياسية والاقتصادية

الأردنيون يودعون عاما حافلا بالأحداث السياسية والاقتصادية

الانتخابات العامة والبلدية في الأردن عكست تراجع عملية الإصلاح

برحيل عام 2007 يكون الأردنيون قد ودعوا واحدا من أكثر الأعوام كثافة في الأحداث السياسية والاقتصادية التي كانت على صلة مباشرة بحياتهم اليومية، بعد أن ودعوا موسمين انتخابيين على وقع أزمة اقتصادية متفاقمة.

وأنجز الأردن نهاية يوليو/تموز الماضي انتخابات محلية شملت كافة بلديات المملكة، كما جرت انتخابات مجلس النواب في 20 نوفمبر/تشرين الثاني، أسفرت عن سيطرة ما يمكن وصفه بالوسطيين والمستقلين على أغلبية مقاعد البلديات والبرلمان.

فيما اتهم الإسلاميون الحكومة بتزوير الاستحقاقين، حيث انسحبوا من انتخابات البلديات، وسجلوا تراجعا في الحضور البرلماني.

 (عرض النص الكامل)

بوش :الحرب الايراني علي الکيان الصهيوني بمثابة الحرب العالمية الثالثة

 

بوش :الحرب الايراني علي الکيان الصهيوني بمثابة الحرب العالمية الثالثة

 

 

اعتبر الرئيس الأمريكي جورج بوش أن هجوما إيرانيا على إسرائيل سيكون معناه حربا عالمية ثالثة. وأعرب بوش عن أمله في أن يتوصل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى اتفاق خلال السنة الجارية حول «طابع الدولة الفلسطينية».

وتطرق بوش قبل أيام من زيارته المرتقبة إلى المنطقة في مقابلة مع القنال التلفزيونية الإسرائيلية الثانية عرضت أجزاء منها مساء السبت إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، قائلا إن بتقديره يمكن التوصل إلى اتفاق يُعَرّف «طابع الدولة الفلسطينية» خلال السنة الحالية. وبهذا الموقف يكون بوش قد تراجع عن البيان الختامي لمؤتمر أنابوليس الذي عقد نهاية شهر نوفمبر الماضي والذي قال فيه إن الطرفين سيبذلان الجهود للتوصل إلى اتفاق حول قضايا الحل الدائم خلال عام 2008. والاتفاق حول طابع الدولة يختلف عن قضايا الحل الدائم.

وأضاف بوش قائلا: "أولمرت وأبو مازن يعرفانني جيدا ويريان التعامل معي مريحا ويعرفان ما الذي أمثله، ومن هنا السؤال هو: هل سيبذلان الجهود اللازمة لاستكمال المفاوضات في فترة رئاستي، ولن ينتظرا الرئيس المقبل الذي ليس بالضرورة يؤمن بحل الدولتين، أو رئيسا جديدا سيستغرق وقتا طويلا حتى يتحرك (عرض النص الكامل)

موجز تقرير لجنة فينوغراد

موجز تقرير لجنة فينوغراد

  

فيما يلي نص التقرير الموجز الذي أدلى به رئيس لجنة فحص الأداء السياسي والعسكري للحكومة الإسرائيلية في الحرب على لبنان القاضي السابق إلياهو فينوغراد أمام الصحافيين، وهو يوجز تقرير اللجنة المرحلي الذي أحدث ما يعد زلزالاً سياسياً كبيراً في الكيان، كما نشرته صحيفة هآرتس: في يوم 17 أيلول 2006 قررت حكومة إسرائيل، بناء على المادة 8 أ من قانون الحكومة للعام ،2001 تعيين لجنة فحص حكومية “لاستيضاح الاستعداد والسلوك لدى القيادة السياسية وجهاز الأمن، بالنسبة لجوانب المعركة في الشمال، التي بدأت يوم 12 تموز 2006”. اليوم قدمنا لرئيس الوزراء ووزير الدفاع صيغة سرية للغاية من التقرير الجزئي، ونحن نعرض الآن على الجمهور صيغته العلنية.

اللجنة عُينت للإحساس الشديد لدى الجمهور بالفاجعة وخيبة الأمل نتيجة المعركة وطريقة أدارتها. رأينا في أخذ المسؤولية الصعبة حق بل واجب وذلك لأننا نرى أنه بقدر حجم الحدث والفاجعة، هكذا حجم الفرصة للتغيير والتحسين في مواضيع حيوية للأمن وازدهار الدولة والمجتمع في “إسرائيل”. نحن نرى المجتمع في إسرائيل كمجتمع قوي وذي مناعة كبرى، فيه إحساس بالغ القوة من عدالة موقفه والاعتزاز بانجازاته. هذا أيضا وجد تعبيره في الحرب في لبنان وفي الفترة التي تلتها. وإضافة إلى ذلك، محظور علينا أن نستخف بنقاط الخلل العميقة التي تظهر في داخلنا. هذا الفهم لمهمتنا أثر في الطريقة التي عملنا فيها. لا يوجد من يستخف بالحاجة للتحقيق فيما حدث في الماضي وتحمل المسؤولية الشخصية أيضا. دراسة أحداث الماضي هي المفتاح لاستخلاص العبر للمستقبل، ولكن استخلاص العبر وتطبيقها كما ينبغي هو المحصلة الأهم لاستنتاجات اللجنة. التركيز على استخلاص العبر ليس فقط موضوع الفهم لمهمة اللجنة  بشكل عام. فهو ينبع أيضا من الفهم بأن أحد مصادر القوة الكبرى للمجتمع “الإسرائيلي” هو كونه مجتمعاً حراً، مفتوحاً وخلاقاً. فإلى جانب الانجازات الكبرى، فإن التحديات التي تحدق في وجه “إسرائيل” لا تزال قائمة.. (عرض النص الكامل)

ماراثون التصريحات الساخنة بين مصر وإسرائيل

ماراثون التصريحات الساخنة بين مصر وإسرائيل

مبارك : السلوك الاسرائيلي تخطى "خطوطي الحمر"

 

ليفنى  : أداء مصر "رديء" فيما يتعلق بحدود غزة

 

موفاز : الضغط الأمريكي على مصر سيكون أكثر فاعلية لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة .

 

مصر  : تصريحات ليفني بشأن الأنفاق غير مقبولة

 

مصر  : إسرائيل وراء أزمة المساعدات الأمريكية لمصر

 

باراك : لا ندفع الكونجرس ضد مصر وشرحت مشكلة تهريب الأسلحة

 

 

 

كان هذا هو محور العناوين التي تناقلتها وسائل الإعلام على مدار هذا الأسبوع حول تصاعد التوتر في العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية واحتدام نبرة الاتهامات ، والدفاع في نفس الوقت لدي الطرفين والتي انتهت بزيارة وزير دفاع الكيان الصهيوني لمصر والتي ترى المصادر أن الهدف منها ربما يكون تهدئة الأجواء بين الجانبين والتأكيد على العلاقات القوية .

 

 

ففي البداية وفي القاهرة انتقدت مصر الخطط الإسرائيلية لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في المستعمرات الموجودة شرقي مدينة القدس ، ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي قوله في تصريحات صحفية " ان الخطط الإسرائيلية تلقي "بظلال كثيفة من الشك" حول جدية الموقف المعلن من إسرائيل حول التفاوض الجاد مع الجانب الفلسطيني ، وأوضح أن ذلك يشكل عقبة في سبيل التوصل الى تسوية عادلة تنهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية " ، مشيرا الى " أن الاستيطان والسلام نقيضان لا يجتمعان وأن على إسرائيل أن تحسم اختيارها " ، وأشار الى أن وزير الخارجية أحمد أبوالغيط يجري اتصالات عاجلة بعدد من الأطراف الدولية المهمة المعنية بالمسألة وفي مقدمتها الولايات المتحدة وأن تلك الاتصالات تهدف الى تبيان الأخطار التي تترتب على استمرار اسرائيل في تجاهل الاجماع الدولي حول رفض سياساتها الاستيطانية غير الشرعية والعمل على توحيد الجهد الدولي من أجل حمل إسرائيل على التجميد الكامل لنشاطها الاستيطاني.