nabood

مبروك!

إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.

تعليقات

Comment Icon

"نبوض بسرعه أنزلي بنروح للسوق"

اخذت عبائتي ونزلت مسرعه للا سفل ومع اخر درجة سقطت

وتناثرت أغراضي .. جمعتها بسرعه ولبست عبائتي

وخرجت أفتحت باب السيارة

لأتفاجأ بأنني أول من يركب السيارة..

قد لاتستغربون مثلي فانا تعودت على سماع تلك الاسطوانه الرنانه ..

التى تصفني بالبطيء

والتأخر عن المواعيد .. حمدت ربي انني لن اضطر لسمعها هذا اليوم..

فها أنا سبقتهم

ركب الجميع .. وبدأت التعليقات عليّ ..

فهو بالنسبة لهم حدث غريب أن تكون نبوض أول من ركب

واستمرت تعليقاتهم طول الطريق الى أن وصلنا الى السوق ..

كنت أحتاج الكثير من الاغراض لحفلة نجاح ستقام في العائلة ..

كما احتاج الى ملابس لانني

سأسافر فكانت انظاري معلقة بالاغراض التي احتاجها

ولا أفكر ان اراقب احداً أو التفت الي احد ..

ونتيجة لذلك اصطدمت بفتاة اظنها في مثلي عمري

تأسفت منها فقد كنت امشي دون ان اراقب طريقي فاذهلني جوابها

وبصوت عالي :"عمى ماتشوفين.. أكيد من هالخلقه اللي عليك"

كأنني طعنت بخنجر

ادرت ناظري لارى من تجرأت لتتكلم على حجابي ..!!

فاذا بها عباءة تحتاج لمن يغطيها ويستر زينتها ..

لم اعتب عليها ولم أطل النظر اليها

فالنظرات تزيدها إعجاباً بنفسها .. وتفاخراً بمعصيتها..

رميت عليها قنبلتي :" الحمدلله الذي اعزني بعبائتي وأذلك بخلقتك "

ووليتها ظهري

وابتعدت هاربه من أثر القنبله..لحقت بأهلى في محل لملابس الصغار

دخلت على صراخ رجل

في وجه زوجته :" أنتي بقرة ماتفهمين "!!!!!

يا الهي هل هذا اسلوب ليخاطب زوجته .. امام الناس وبصوت عالي جداً..

بل كيف سترتسم صورة الاب في مخيلة ابنته ..

وهو يعامل والدتها هكذا امام الناس فما بالنا بمعاملته في البيت

يقرع اذني صوتها وهي تقول :" خالتي ممكن شوي بأمر من هنا "

ازحت لها الطريق وكلى خجل فقد سددت الممر

وانا معلقه نظراتي على والديها ..

اخذت ارقبها وهي تسحب والدها وتقول فرحه

" بابا لقيت فستان حلو الله يخليك اشتر لي مثله"

فيصرخ في وجهها البريء

" قلت لك هذا غالي منيب شاريه طالعه على امـــــ.................

والحمدلله خرجت ولم أسمع باقي جملته ..

وتمنيت لو تقام دورات لكيفية التعامل مع الزوجة والابناء

لم اكن لاتمنى هذه الامنيه الا عندما مررت بمواقف لاتقل

حماقة عن سابقتها..ففي ساحه السوق يتجمهر الناس

ويتهامسون على منظر طفل صغير تعلو ووجهه حمرة ودموعه لاتكف

عن السيلان والاب كانه اسد ثائر

يصرخ عليه ويعاتبه بشكل يدعو للفضول ..

ولا تسألوا عن حال امه التى ودت لو انشقت الارض وابتلعتها

ولاتعيش تلك اللحظات العصيبه .. بين نارين زوجها وابنها

وبعد هذا افلا يحق لى ان اتمسك بهذه الامنيه..

انا لا انكر ان هناك من يحسن التعامل والتصرف ففي نفس

المكان الذي شاهدت فيه الرجل الثائر كما يصفه اهلى ..

رأيت جانب مشرقا لرجل يقف بجوار ابنته التى احتارت ..

أي الالعاب تختار وقفت حائرة ومتردده

تاخذ الاولى ثم تضعها وهي تقول

" هذي العروسه اكبر "

وماتلبث ثواني حتى تغير رأيها

" بس هذي فستانها حلو".." يازين هذي معها اكسسواراتها"

فتقترب أمها لتختار لها وينتهى الموضوع

فاذا بزوجها يفهم ماستقوم به وبكل هدوء يشير لها

بالتزام الصمت والوقوف بعيداً.. الى ان بلغت بالفتاة الحيرة

فالتفتت تطلب المساعده من والدها فابتسم لها والتفت على امها

وكانه يقول الان جاء دورك لتختاري لها .. سبحان الله شتان مابين الرجلين..

كنت اتتبع اثر عائلتي وقد نسيت تماماً اننى جئت لاخذ

اغراضا ضروريه لكن ماوقعت عليه انظاري

كان كفيلا ان ينسيني حاجتي ..اخذت اسير خلفهم وانا افكر

هل أسجل هذه الاحداث في مفكرتي ام انها امور لاتستحق الاهتمام ؟؟..

وهل يستحق ما رأيته أن أضيع وقتي ووقت من سيقراء

قصتى في احداث صنعها الابطال بحماقه ؟؟..

يااااه تتضارب الاسئله وتعج بي الافكار ..

لاقف كالجدار الذي لايتزحزح أمام منظر احلف

لكم بانني شاهدته بام عيني ..

ممر ضيق في وسط محل صغير وفتاة تتمايل

في مشيتها ترتدي عباءة ليس لها من عباءات التقيات الا الاسم!!!

اما الشكل فحدث ولاحرج .. ويقف خلفها شاب يريد المرور ...

وياهول المصيبه التى جمدت اقدامي ..

ماكان منه الا ان وضع كلتا يديه على اكتافها وبقوة الرجل

يزيحها جانبا ليمر.. يا الهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

اوصلت به الى قلة الحياء الى هذه الدرجه ..

ان يمس جسدها بارادته.. كان يمكن له ان يطلب منها الابتعاد ..

واكاد اجزم انها ستلبي مطلبه دون تردد ..ومما زادني حرقه وغيض

هذه الفتاة التي لم يتحرك فيها ساكن .. ولم تعترض على ماحدث

وكانه راق لها تصرفه .. بقيت على حالتي عيني متسمرة في الفتاة

اما ارجلي فلم تقوى على الحراك من هول مارأت دخلت اختى وسحبتني مسرعة :

" وينك دخلنا المحل الثالث وانتي هنا ..وش جالسه تسوين؟؟!!"

نبوض :" اشوف فلم هندي "

" وانتي داخله محل افلام والا ملابس"

نبوض :" كل الاثنين "

" اقول امشي بس تاخرنا على امي اصلا من يوم شفتك

راكبه الاولى وانا داريه ان فيك شئ منتي طبيعيه"

" أيه اكيد وش لون تبغيني اصير طبيعيه وانا اشوف

مثل هالناس اللي يحرقون القلب"

وصلنا لامي التي انتهت من جميع احتياجاتها هي وباقي

العائلة فقد كانوا يحملون الاكياس وانا احمل بقلبي تلك الاحداث عدنا

الى المنزل ليفتح الجميع اكياسهم ويرتبون اغراضهم وانا افتح

مذكرتي لارتب كلمات على الاسطر ..وأصف تلك الاحداث

بريح مرت وتركت أثراً بقلبي

..

ولا أظن انني الوحيده التى تعصف بها الرياح!!

انتهت ..

كتبت بواسطه : نبض قلم

22/5/1427هـ

Arrow Icon نبوض | 29/11/2006, 15:51 [الرد]

Comment Icon

السلام عليكم

Arrow Icon نبض قلم | 29/11/2006, 15:59 [الرد]

Comment Icon

السلام

Arrow Icon nabood | 29/11/2006, 15:59 [الرد]

Comment Icon

مبارك الافتتاح يا نبضتي

ومقال طيب لكم عادت بي الذكريات

Arrow Icon al-heema | 29/11/2006, 16:05 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba