(أنا وأنت)
11 كانون ثاني, 2007

انت اللعبة المفضلة لغيرك

عندما تكن مغفلا تهواك الانفس
فترا فيك ماتحتاج اليه
فترسل اليك أسهمها لتهبك
ولكن عند معرفتهم بأنك الحليم
وصاحب الهدوء الذي يعصف بكل حلم
تهابك فتلجأ الى الحيل لتستلطفك
وبعد ان انكشفت منك معالم القوة
فتحاول في ترويضك واخضاع قوتك لمكرهم
فينكشف لك المجهول المخيف وقد تشبع من دمك
وزرع فيك أحلاما وردية
وقتها قد اصبحت كالمجنون وأضعت عليك زهرة شبابك
بل ضاع عمرك واصبحت كالحمار يحمل اسفارا
فتنظر الى الدنيا مستكرا وهي تنظر اليك مستحقره
نعم اسحتقرتك لاستحقارك لنفسك
لم تعد انت كما كنت
كرامتك شموخك عزة نفسك
لقد اصبحت موقف للمحطات
الكل يراك بلا احساس
بلا مشاعر ضميرك ميت
ودمك ابرد من الثلج
وقلبك لم يعد مسكنا أمنا بل اصبح محطة وقود
وقد يشتعل هذا الوقود في اي وقت
وسرعان مايخمد هذا الاشتعال لانه غير صادق
بل هو معملا مجهزا بابه مخلوع
فلماذا تكمل هذا الطريق؟
ازرعا لغيرك وتجني حصاد سوئه؟!
أم احلامك التي طارت قبل أن تفكر فيها؟!
أم لعبة وتسلية تريد دهس كرامتك فيها؟



نعيب زماننا والعيب فينا ** ومالزماننا عيب سوانا

A service provided by Al Bawaba