انت اللعبة المفضلة لغيرك
عندما تكن مغفلا تهواك الانفس
فترا فيك ماتحتاج اليه
فترسل اليك أسهمها لتهبك
ولكن عند معرفتهم بأنك الحليم
وصاحب الهدوء الذي يعصف بكل حلم
تهابك فتلجأ الى الحيل لتستلطفك
وبعد ان انكشفت منك معالم القوة
فتحاول في ترويضك واخضاع قوتك لمكرهم
فينكشف لك المجهول المخيف وقد تشبع من دمك
وزرع فيك أحلاما وردية
وقتها قد اصبحت كالمجنون وأضعت عليك زهرة شبابك
بل ضاع عمرك واصبحت كالحمار يحمل اسفارا
فتنظر الى الدنيا مستكرا وهي تنظر اليك مستحقره
نعم اسحتقرتك لاستحقارك لنفسك
لم تعد انت كما كنت
كرامتك شموخك عزة نفسك
لقد اصبحت موقف للمحطات
الكل يراك بلا احساس
بلا مشاعر ضميرك ميت
ودمك ابرد من الثلج
وقلبك لم يعد مسكنا أمنا بل اصبح محطة وقود
وقد يشتعل هذا الوقود في اي وقت
وسرعان مايخمد هذا الاشتعال لانه غير صادق
بل هو معملا مجهزا بابه مخلوع
فلماذا تكمل هذا الطريق؟
ازرعا لغيرك وتجني حصاد سوئه؟!
أم احلامك التي طارت قبل أن تفكر فيها؟!
أم لعبة وتسلية تريد دهس كرامتك فيها؟
نعيب زماننا والعيب فينا ** ومالزماننا عيب سوانا