مدونة موسى ابو عيد
05 شباط, 2008
مدونة موسى ابو عيد
بواسطة musaabueid 15:18 | عام | تعليق(6) | الرابط الثابت

تعليقات

Comment Icon

الخيمة الفلسطينية الواحدة

لطالما كانت الخيمة تظل الفلسطينيين تحت سقفها وتجمعهم ارضها سواء خيام اللاجئين او خيام الفدائيين ففيها يتقسامون الرغيف والزعتر وزيت الزيتون بغض النظر عن انتمائهم الجغرافي او السياسي والعقائدي وهكذا ايضا يعيش الاسرى داخل زنازين الاحتلال الصهيوني , وهكذا يجب ان يكون كل ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات , فما يجمعهم اكثر بكثير مما يفرقهم , وفي وحدتهم يكمن سر بقاءهم وانتصارهم باذن الله .
واليوم نحن في امس الحاجة لعودة اللحمة ورص الصفوف وتجاوز الخلافات والصفح عن الاساءات ومداواة الجراح لا فتحها , فلا يمكن تحقيق أي انجاز سياسي او عسكري مهما كان صغيرا دون مصالحة وطنية شاملة والانصهار في بوتقة واحدة ففلسطين تتسع لكل ابنائها , ولا بد من الاتفاق على القواسم المشتركة وهذا اضعف الايمان , ولعل اولى الخطوات تكون بوقف حملات التشهير والتحريض والشتائم والاعتقالات بين عمودي الخيمة الفلسطينية الرئيسين ونقصد بهما حركتي فتح وحماس مع علمنا بان المشوار صعب وبحاجة لقرارات صعبة وقد تكون مؤلمة للطرفين .
ولا احد يستطيع ان ينكر ان فتح هي اول من اطلق رصاصة الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965 وقدمت الكثير الكثير من التضحيات خلال مسيرتها الطويلة وان شابها بعض العثرات والاخطاء في الاجتهادات لكن الذي لا يخطىء هو الذي لا يعمل فقط .ونحن نريد لفتح ان تعود الى ما تربينا عليه صغارا - فتح الثورة , فتح العزة والكرامة التي رفعت الراية عاليا- ومن اناشيدها تعلمنا:
رشاشي عاكتافي فرشتي ولحافي
وطول ما احنا سوية عمرنا ما نخاف

فتح ,الام والاب التي كانت تحتضن الجميع ويتسع صدرها للكل.

وكذلك الامر وفي ظل اجواء عيد الاضحى المبارك واعياد الميلاد فان حركة حماس مطالبة ايضا بنشر اجواء التسامح بين الجميع وان تنشر محبتها على الكل وليس فقط للمنتسبين لحركتها, فالوطن للجميع وسماء فلسطين لكل ابنائها . ونحن نعلم اشد العلم ونعرف ان غزة عصية على العدو الصهيوني ولذلك يطلق حقده الاعمى عليها برا وبحرا وجوا ويحاصرها من كل اتجاه وهي صابرة وصامدة وتدك صواريخ وقذائف ابطالها قلاع" الاسرائيليين " في سديروت وتجبر رئيس بلديتها على الاستقالة احتجاجا على فشل جيش الاحتلال وعجزه عن وقف صواريخ غزة من الوصول اليها والى غيرها من المستعمرات والمغتصبات الصهيونية.
ومع هذه الايام ونحن نعيش ذكرى انتفاضة الحجارة التي انطلقت في ديسمبر 1987 فقد تجسدت خلالها الوحدة الوطنية في اسمى صورها آنذاك فكل التنظيمات كانت تجمعها قيادة موحدة تصدر بياتها وتوجه العمل الانتفاضي والسياسي الموحد والتكافل الاجتماعي كان يشمل الجميع دون تفريق بين مدينة ومدينة او مخيم وقرية او بين فصيل وآخر وكان الكل يشملهم الفرح والحزن ويخرجون في مظاهرات واحدة ويدفنون الشهداء معا . لكن وشهادة للحق فان التنظيم الوحيد الذي ابى الانخراط في القيادة الموحدة للانتفاضة هي حركة حماس التي انطلقت ايضا في ديسمبر 1987 وكانت بياناتها تصدر عنها وحدها وحاولت الاستقلال عن الجميع وقد استمر هذا الوضع حتى اليوم ولم تفلح كل الاجتماعات والمفاوضات لدخولها الى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
لقد آن الاوان ليجلس الجميع والاتفاق على نسيان الماضي وفتح صفحة بيضاء جديدة بعيدا عن التشنج وسياسة" انا ومن بعدي الطوفان " فعلى الطرفين -حماس وفتح- الاحتماء بالخيمة الفلسطينية والاستماع لصوت العقل وتغليب المصلحة الوطنية على ما دونها , وما يبشر بالخير ان هناك بعض الاصوات الحريصة على المصلحة الفلسطينية من الطرفين ومن فصائل وشخصيات مستقلة واشقاء عرب يسعون لحل خلافات الطرفين والوصول الى قواسم مشتركة عظمى خدمة للاهداف الفلسطينية الواحدة والساعية نحو الاستقلال واقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الى ديارهم وفقا لقرارات الامم المتحدة .
ان العدو الصهيوني وهو يبدأ مفاوضات ما بعد مؤتمر انابوليس لا يتورع عن توسيع مستوطنات القدس في جبل ابو غنيم و الخان الاحمر في اريحا وغيرهما ولا يتوقف لحظة واحدة عن سياسة مصادرة الاراضي في القدس والضفة الغربية وتدمير المعالم الاسلامية والمسيحية هناك وحرق النسل والزرع والبشر في غزة واعتقال عشرات ابناء الضفة الغربية واقتحام مدنها وقراها يوميا واغتيال المناضلين دون تفريق بين ابناء حماس او فتح او غيرهما .
أما حان الوقت لنلقي كل خلافاتنا الجانبية وراء ظهورنا ؟
موسى ابو عيد
musaabueid@hotmail.com

musaabueid | 05/02/2008, 15:26 [ الرد ]

Comment Icon

2005-07-13 00:24:05 UAE
الجدار الملعون
بقلم :موسى ابو عيد
أعلنت الحكومة الإسرائيلية مؤخرا عن تسريع عمليات بناء جدار الفصل العنصري الذي تقيمه على أراضي الضفة الغربية بحيث يتم الانتهاء منه في سبتمبر المقبل. ومن المثير للسخرية ان هذه الخطوات تأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي والتي اعتبرت الجدار غير شرعي وطالبت بإزالته وتعويض الفلسطينيين عما لحق بهم من خسائر من جراء عمليات البناء.

وتترافق عملية التسريع هذه مع خطة رئيس الوزراء الصهيوني للانسحاب الأحادي من غزة في منتصف أغسطس المقبل لفرض سياسة الأمر الواقع مع تكثيف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ونقل مستوطني غزة إليها بحيث لا يجد المفاوض الفلسطيني شيئا يفاوض عليه ويرغم على قبول ما يقدمه الجانب الإسرائيلي بحجة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الجدار الذي يبلغ طوله حوالي 600 كلم يمتد من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها وهو غير مقام على الحدود الفاصلة بين الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948 وتلك المحتلة عام 1967 بل يمتد إلى أعماق الضفة الغربية حيث يقتطع أكثر من 56% من أراضيها ويعزل مئات آلاف الفلسطينيين عن مزارعهم ومصدر رزقهم.

الحجج والتبريرات الإسرائيلية لإنشاء الجدار تمثلت في منع العمليات الفدائية وتوفير الأمن للإسرائيليين ، لكن هذه تبريرات غير صحيحة والهدف الحقيقي للجدار تقطيع أوصال الضفة الغربية الأمر الذي يستحيل معه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي دعت إليها اللجنة الرباعية قبل نهاية عام 2005 بالإضافة لضم التجمعات الاستيطانية الكبرى للكيان الصهيوني وعزل مدينة القدس عن محيطها العربي.

إزاء ذلك لم يجد أبناء الشعب الفلسطيني أمامهم غير مقاومة بناء الجدار على أراضيهم من خلال المظاهرات الاحتجاجية وخاصة في قرى نابلس ورام الله والقدس والخليل والتي سقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى والمعتقلين على يد قوات الاحتلال الصهيوني. كما لجأ الفلسطينيون إلى محكمة العدل الإسرائيلية العليا للطعن في إقامة الجدار لكن هذه المحاولات لم تفلح إلا في تغيير مسار الجدار في بعض المناطق فقط.

وفي خطوة ايجابية أخرى يسعى الدكتور مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية لتوسيع الحملة الدولية لمناهضة الجدار والتي تضم 150الف ناشط أوروبي وأميركي لجمع ملايين التواقيع الداعية حكومات بلدانهم لوقف كافة أشكال العلاقات والتعاون العسكري مع إسرائيل طالما استمرت في سياستها العدوانية ضد الفلسطينيين.

أما موقف السلطة الفلسطينية فقد كان ضعيفا ولا يرقى إلى مستوى الحدث وحتى قرار محكمة العدل الدولية لم تستطع ان تستثمره السلطة لصالحها وان تحوله إلى قرار ملزم عبر نقل قضية الجدار إلى مجلس الأمن الدولي مثلا، خصوصا وانه صدرت عن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تصريحات تنتقد هذا الجدار الملعون.

musaabueid@hotmail.com
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة دبي للإعلام© 2005

musaabueid | 05/02/2008, 15:28 [ الرد ]

Comment Icon

2007-12-22 00:02:02 UAE
حواجز الموت الصهيونية
بقلم :موسى ابو عيد
كثيرة هي أساليب التنكيل والتعذيب والبطش التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني ولا نستطيع حصرها أو عدها ولكن تبقى سياسة الحواجز والتحكم في المعابر بمثابة معاناة يومية لكل فلسطيني حيث يصطدم بها عند خروجه من بيته صباحا إلى أن يعود في المساء ـ هذا إذا عاد سالماً-.

ينتشر في الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من 600 حاجز عسكري صهيوني تقطع أوصال المدن والقرى والمخيمات وبعضها يقسم القرية الواحدة إلى عدة أجزاء ويحتاج بعض الفلسطينيين إلى يوم كامل للوصول إلى بيوت أقاربهم الذي لا يكاد يفصلهم عنه سوى بعض خطوات . الأمر الذي يحول حياتهم إلى كابوس لا يكاد يتخلصون منه .

والحديث عن الحواجز والمعابر لا يمكن ان يكون وافيا وصادقا الا لمن عاش تحت الاحتلال ولمس حجم المعاناة والذل بأم عينيه وتورمت قدماه وهو ينتظر الاذن للدخول إلى مقصده سواء كان جامعة أو عملا أو غير ذلك، فقصص معاناة الحواجز لا تنتهي الا بزوال الاحتلال نفسه . وما قد نشير اليه هنا ما هو الا نذر يسير من سفر العذاب الفلسطيني وهو بعض ما شاهدناه هناك خلال زيارتنا الأخيرة للأرض المحتلة .

تتخذ قوات الاحتلال الصهيوني من الحواجز العسكرية سياسة ممنهجة لها أبعاد سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية، اذ تحد هذه الحواجز من حرية الفلسطينيين في الحركة والعمل والتعليم والتنقل، ويتعرض كل من يريد اجتيازها لعملية تفتيش دقيقة تسفر عادة عن اعتقال كل من تدعي قوات الاحتلال بأنه «مطلوب أمنيا» لها فهذه الحواجز بمثابة مصيدة لكل النشطاء والمعارضين للاحتلال.

وعادة ما تكون هذه النقاط العسكرية مربوطة الكترونيا بجهاز المخابرات الصهيونية «الشين بيت»، وبمجرد الاشتباه بأي فلسطيني يتم اعتقاله وتحويله إلى المعتقل، فيما يتم تعذيب غير المطلوبين والتنكيل بهم تحت بصر وسائل الإعلام وسمعها، وقد كشفت العديد من جمعيات حقوق الإنسان الدولية حقيقة ما يجري في هذه المعابر وتقدمت بشكاويها إلى المحافل الدولية ولكن دون جدوى.

رغم وفاة عشرات الفلسطينيين على يد جنود الاحتلال الصهيوني المتحكمين في هذه المعابر والحواجز. ولا يسمح في أحيان كثيرة لسيارات الإسعاف التي تنقل المرضى من الأطفال والنساء الحوامل بالمرور إلى المستشفيات الفلسطينية ما دفع عشرات النساء الحوامل لوضع مواليدهن تحت المطر الشديد أو الحر وقلة من يكتب لهم الحياة في ظل هذه الظروف القاسية .

ان تقطيع أوصال الأرض المحتلة يعني استحالة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وتحويل المدن والقرى إلى «كانتونات» ومعازل كتلك التي عانى منها سكان جنوب إفريقيا قبل زوال النظام العنصري هناك فحتى من الناحية الاقتصادية فإن قوات الاحتلال الصهيوني تتحكم في الحركة التجارية ونقل البضائع بين المناطق الفلسطينية فكثيرا ما تعرضت المنتوجات الفلسطينية للتلف.

وهي تنتظر اذن الخروج أو الدخول والكثرة من المصانع والورش الفلسطينية اضطرت للإقفال للنقص في المواد الخام التي تحتاجها ولعدم قدرتها على تسويق منتجاتها من ناحية أخرى واستحالة وصول العمال إلى مصانعهم .

وبالإضافة للحواجز العسكرية الثابتة ولجدار الفصل العنصري الذي يلف الأرض الفلسطينية ويعزل الفلسطينيين عن بعضهم فهناك أيضا الحواجز «الطيارة» وهي تلك التي ينصبها جنود الاحتلال الصهيوني فجأة في غير الأماكن المألوفة والتي عادة ما يتم إقامتها في المناطق الوعرة وبين الجبال والتي يلجأ إليها الفلسطينيون كطرق بديلة للوصول إلى مرادهم للالتفاف على الحواجز الصهيونية وفق ما يعرف بلعبة «القط والفأر».

وعادة ما تكون هذه الحواجز الطيارة اشد وقعا على من يسلكها، إذ يتفنن جنود الاحتلال الصهيوني بابتكار وسائل قمع دون رقيب أو حسيب ويجري تكسير عظام الفلسطينيين عبرها وتصفية بعضهم جسديا.

هذا غيض من فيض في التذكير بما يتعرض له الشعب الفلسطيني تحت الحصار والذي يخنقهم ويخنق اقتصادهم ويفتت أرضهم حتى يستحيل العيش عليها، وليس أمامهم من أمل الا بزوال الاحتلال نفسه وبمختلف طرق التحرير من سياسية ونضالية وعسكرية فحرية الأوطان والإنسان لا تقدم على طبق من ذهب وإنما تنتزع انتزاعاً.

musaabueid@hotmail.com
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر © 2007

musaabueid | 05/02/2008, 15:30 [ الرد ]

Comment Icon

الهم انصر الاسلام والمسلمين

محمد ابو عيد | 31/07/2009, 16:40 [ الرد ]

Comment Icon

عندما كانت حبات الزيتون يتقاسمها الجميع عندما كانت الأرض بحضنها الدافىء تحتضن الأبناء وترش عليهم أوراق الزعتر وصيحات التذكير والتكبير تجمعمهم داخل مسجد صغير عندها فقط كان الحب يلف أبناء فلسطين .لذلك لابد من عودة والبعد المصالح الذاتية وكسر المعول اليهودي الذي مزق الجسد الفلسطيني والالتحام من جديد.. فهل هذا قريب؟؟

ناصر الخضور | 13/08/2009, 06:08 [ الرد ]

Comment Icon

اللمسة الأخيرة
خاطرة في البرود العربي إزاء ما يحدث في القدس
بالرغم من دق ناقوس الخطر .............سننفجر ....... ولكن في الوقت المناسب والسبب واضح جداا هو أننا لم نكمل بعد رسم الخطة .... فقد بقيت اللمسة الأخيرة ثم ننفجر .............. ضرب وهدم وإبادة وجرا فات ....... لكن عذرا ............ فالخطة لم تكتمل ......... لا تيأسوا منا ... . فاللمسة الأخيرة بحاجة إلى لمسة أخيرة وهي بحاجة إلى التفكير العميق والدقيق ..... ولا دقيق .............. ثم ستكون الصرخة الكبرى ................. لا تيأس يا أقصى ......... فنحن نرسم الخطة ... وأنت تعلم بالتأكيد أننا على قدر المسؤولية . لا تحزن على انهدام بعضك ...على تآكل جدرانك. لا تبك على جرافة صغيرة تحفر بالقرب منك. فنحن نرسم الخطة وسننفجر . ........ صحيح أنك تنادي وتئنّ .... لكننا نعتذر ...... طبعا حتى لا تفضح الخطة .......... ولا نستطيع تعطيل ماكينة الجرافة .... .
انتظر ............ انتظر ............. انتظر ...................
فأنا متأكد من وضع اللمسة الأخيرة ..................... ثمّ ..................... سننفجر
ناصر أبو زر

ناصر أبو زر | 01/01/2010, 04:02 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba