لــقاء له ....ووعد منها

لقاء له ...ووعد منها 

مدخل ....

عاصفة النسيان أتتناليس كرياح الشمال ....لنختبأ منها جنوباًبدأنا .....خطوة إلى الوراء ..وخطوة هنا ....وخطوة إلى الأماممددنا أشرعتنا ....قالت : زملني  زملنيقال   : دثريني دثرينيالتحمنا ..وانصهار ..توحدناومضيـنا ....*****

أمنـية له ....

 لنا اليوم وساعاته النهاريةفنتحدث ونتحاور ..ماذا توقفنا بالإمس ..ذكريني دائماً يطولني النسيانقبل ان نبدأ كم بقى منك يا نهارساعة ودقيقة ثانية ....بدأ الغروب عزيزتي ....واتى الليل .....قرأنا في كتابنا الكريموجعلنا الليل لباسافلنستكن ونتوقف عن التفكيريا شهر زادي ..القاك صباحا ونكمل الحديث العذبفأنا شهر إياري  غريب آآنس الصباح والنهارفانتظريني غداًعذراً ...ربما بعد غد ..أو ربما انشغلت عنك..حبيبتي تبقى أمنية على سطح موجهفاعذريني ..*****

أمنــــية لها .......

 أحدثك النهار بطولهوإذا انشغلت عني  أترغبحضورك ..أحسب كل ثانية تمر ...دقيقة أمر ..وساعة هذيان أنت خرافتها...أحدثك ..أواه أتى الليلسهرت معه ناجيتك بحنين دافئكم حدثته عنك ....أمل اخضر بلون العشبأحتار ليلي لماذا لم نسهر معاًقدمت إعتذاري ....يا إياري الصباحأبدأ ليلي وحكايتي له......بحديث عذب وهمس نسيم لطيف ...وأحياناً فراغ تتبعهآه بعمق البئروأمد يمناي  للنجمة البعيدة ...احملها لك تذكار لسهري واحتياجي لك...وأذوب في تذكرك وأنسى أنك لم تأتيوأنت غائب .... ربما تعب وأنسى الليلواصنع الأعذار شجن حرف ...وكلمةنوم ...نوم العافيةولكنني أخاف أن يأتي الصباحوتأفل نجمتي  التذكاراسرح بين ضياعي وتشتتيويطل الفراغ بيني وبينكأفيق على عزف صرصور الليلللحنه...مازال لليل بقية ....ابدأ بحمل النجمات ...الساهره معيلأصنع منها عقد يطوق عنقيكل نجمة فيها قصة ..وحكاية ... لحديثي الليليمناجاتي لك ولخيال حضوركآآه مازال في الليل بقية نوم .. نوم العافية *****هو ...

اليوم لمحتك ...ولأول مرة اعرف ...أنك تمتلكين عيون جدي ..ولفتات غزال ....وشعرك حريري ينسابكجدول ماء بداخلي........أنت فارعة كالنخيل ....وتمشين الحمامة......وفي هذه اللحظة تأكدتأن لون عينيك فيروزيأأألله يا جمليتييا لوحة أبدع الخالق رسمها..تذكرت شئ ..أنت يا ياسمينتي ..تشبهين أحلامي ؟؟؟؟عذراً تشبهين فتاة أسمها أحلامبدأت أهزي....عذراً لقد أسدل الليل ستارهفعذراً ...حبيبتي آنا مع شعر نزارجسم مريم في الظلام كما منى ...لذلك عمري احبك صباحاً ونهاراً وجهراً*****

هـي....

 أنت يا تبري الداخللا يغشاك صدا الأيامحينما تضع يديك على راحتي ...تكون تميمة حظي .....وترسم فوق كفي  قمر ونجومكيف أبداك اليوموغداً........والمستقبلحدثني عنك ....اوقدني شعلة لا تنطفئلم اكمل حديثي العذب ..آآآنت تتثائبأذاً فارحل لأخذ قيلولتك ....عند العصر ابدأ معك...وقبل الغروب ..أنتهي...لا تخف !!! سوف اسرع الكلمات والجمل واسرع الأمنيات حتى لا تموت ...وتتلاشى...إذن فلنترك اليوم واللحظة ...ويبقى المستقبل ...أنا اعشقه بعدك .....يغمرني  بامان افتقده في حاضري ..وبدون خوف نصنعه جميلا ....بدأت تتململ ....لماذا يا شهر إياري الصباح كلما مررت على المستقبلتغيب الشمس...........لماذا....لماذاإذن فنتحدى الغروب ونكمل حديثنا غداًمع المستقبل الآتي...... ودون القادم لا نكون معاًأواه أنت تنام ...وداعاً ....ولقاءاً غداً*****

معاً ....

 مددنا أشرعتنامددناها معاً...بدأنا الرقص ..وسط العمقطرزنا الأماني كما يحلو لي ويحلو لهتوحدنا ...وسرناغور الأماني والمستقبل واللحظة الكامنة فيناعشقاً .......صبغنا العالم بلون وردي...........******

توقف ...

 كخيوط دخان تسللت نحو الفراغ الفسيحأمنية تتبعها أمنية ....سرب نوارس مهاجرة نحو الشرقوسرب حمام نحو الغرب...أدمنا السكوت كالسجاير خذلتنا الاشرعهتقاطعت خطوط الطول والعرضوعند الالتماس ...احترقناتبخرنا كالدخان ...كعطر..وأريج..........وكونا غمامتين ....كل غمامة راحلة لأرض تشتهيها ..بدون الاشتهاء لا يأتي الارتواء...........*****

غرباء.....

 وعلى نفس الرصيف ...شهد التحامنا وانصهارنا ...سمع حديثنا العذب...وأمنياتنا القادمة ...واختلافنا .............إخفاقنا.............وعدنا إليك الآن منتشرين فوقك ..غرباء الدواخل ......والبكاء والحديث ... دبي : الاثنين / 17/4/06

اغتيال الحقيقة


أسد يمؤ
كلب يزأر
ورجلاً يمشي على ساق واحدة
ويداً تصفع وجوه الفقراء
وراء ذلك .....الغمام يموت الحمام
وبكذب الخبز ........القديم
وتظل هذه العجوز الشمطاء
تنام بين كوابيس الكلام وتصحو
بكلام يلغي ....تاريخ مولدي
والرحم الميت الذي حملني
وظللت ابحث بين كومة الأشياء القديمة
عن شمس حامضة
يصك ضوئها ......
عيون الغمام ..........
لتبكي دموع مطر الحزن
المبلل بوجع من حضروا
ومروا على التاريخ واستظلوا
بنخلة جف ضرعها
من حصاة الصيص اليابس
أراك يا غنم إبليس
ذهاباً وإياباً
جف الضرع والزرع والأرض بور
لا خصوبة آتية ......
غير شهقة طفل
مصاب بحمى أمه الشاردة
وبين ثنايا الأيام التي غادرتنا
نحو فضاء لا يعرف غيوم الألم
ولا التاريخ الذي يموت وينسى
حاضراً قائماً
بين مكان يكون ...يأتنا كومضة البرق
ولمحة...التاريخ الذي يمحي
استقبلني من قتلته بالتصفيق

والمزمار والغناء
هكذا كنت وأقتل واصفح
واقتل وأكرم........
ها هو التاريخ الذي يمحي وينسى
وآنا إنسان الموت والجوع والحزن
أطل حيث ينزف التاريخ
وأعيش أيام اليابسة
جفت الحروف وساد الصمت المطبق
على شفاه من كانوا هنا
علقة يافطة كتب عليها
أصمتوا أو ارحلوا ....نحو
الموت المحتم .........
لا تعليق
الصمت المطبق
والسكون يمتد نحو اللاشئ ليمحى
ذاكرة من مروا هنا ....
ويأتي زمن لا يشبه مناخه
ولا هوائه النقي
ويبقى الصمت المطبق
والسكون الممتد بين فيافي الظلم والقهر
يا حضرة من حضروا ومروا هنا
وداعاً لا تاريخ يمحى وينسى
ولا أحلام ولا ذكرى

 
A service provided by Al Bawaba