« التدوينة السابقة التدوينة التالية »
عجزت المحادثات
التجارية التي جرت في مؤتمر لشبونة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي عن
إحراز أي تقدم بفعل الإحساس بالمرارة وقيود عجيبة بعض الشيء قام الاتحاد الأوروبي
بفرضها (كالتي تم فرضها على السكر والأرز)، إلا أن الرواية الحقيقية لذلك والتي
تدور حول إفريقيا تكمن في حواجز تجارية سجلت رقماً قياسياً عالمياً تم وضعها بين
الدول الإفريقية نفسها، عملت على القضاء على أسواقها الأكثر قرباً وعلى فرض قيود
على النمو الاقتصادي في هذه الدول.
في التحليل التالي، يقوم المحلل المعروف أليك فان جلدر بتقديم وصف لمبدأ الحمائية التجارية الذي يحمي المنتجات المحلية من المنافسة الخارجية ووصف المنافع الهائلة التي ستأتي مع تحرير التجارة وإلغاء القيود بين دول القارة الإفريقية لتعود على كل واحدة منها، بحيث يكون المستهلكون والأفراد الأشد فقراً أكبر الرابحين.