« التدوينة السابقة التدوينة التالية »
يخلق
إعلان استقلال كوسوفو عن صربيا مشاكل خطيرة على جبهات متعددة. إن قرار واشنطن
والبلدان الرئيسية في المجموعة الأوروبية تشجيع انفصال كوسوفو سوف يسجَّل كأحد
الأخطاء الفادحة في السياسة الخارجية. فإعلان برشتينا الاستقلال من جانب واحد،
يسجل سابقة مقلقة في نظام دولي مليء بالحركات الإقليمية الانفصالية العديدة.
بلدانٌ كبيرة مثل روسيا والهند والصين تشعر بالقلق بسبب أقلياتها الإثنية
والسياسية المتململة والتي يمكن أن تسعى إلى تقليد كوسوفو.