هيلاري كلينتون والمحافظون الجدد
01 تشرين اول، 2007

ترى هيلاري كلينتون أن على "الأمة" الأمريكية التمسك بـ"أهداف". فكرة السيناتور كلينتون تتعارض مع رأي مؤسسي أمريكا؛ بالنسبة إليهم، تتلخص التزامات الحكومة في "الحفاظ على حقوقنا البديهية في الحياة، والحرية والسعي إلى السعادة." هذا التأكيد على أولوية الفرد هو جوهر الاستثناء الأمريكي الصحيح.

الأهداف القومية هي تلطيف للتعبير عن السلطة الوطنية السياسية المركزة. وقد كان العالم القديم مليئاً بالأهداف القومية، ومعظمها خبيث، ومفهوم الأهداف القومية لا يختلف خارج أمريكا عنه كما اقترح أخيراً داخل أمريكا، لكن السيدة كلينتون مصرة على ترويج هذا المفهوم إذ قالت في خطاب حملتها الانتخابية في نيو هامبشير أنه "مجتمع نشترك فيه جميعاً" أكثر من "مجتمع مِلكية"، واستشهدت مراراً بفكرة أن الأمريكيين يريدون "أن يكونوا جزءاً من شيء أكبر من أنفسهم."

وكان لهيلاري حليف آخر غير اعتيادي يشاركها الإحباط من عدم وجود أهداف قومية، هو حركة المحافظين الجدد، أو لنسمها حركة "العظمة القومية" وهي المجموعة السياسية الأقوى في الولايات المتحدة اليوم. ودعا منظّرو المجموعة مثل بيل كريستول وروبرت كيغين إلى تلبية رغبة الرئيس جورج بوش بـ"القتال حيثما دعت الضرورة في أي مكان في العالم" اعترافاً بـ"جزء أساسي من العظمة القومية."

تعليقات

A service provided by Al Bawaba