التخطيط والتشتيت
20 حزيران، 2007

هناك فرصة ضئيلة لأن يعرف المخطِّط المركزي أين يجد أو يبحث عن جميع عناصر المعرفة المتشتتة المعروفة في النظام الاقتصادي. إضافة إلى ذلك، فإنه يبدو أن هناك فرصة ضئيلة لأن يكون مدركاً تماماً لطبيعة مدى الفجوات المحددة في معرفته بهذا الخصوص.

إن التخطيط المركزي الذي ما زالت تنفذه حكوماتنا العربية يُبعد أسلحة السوق العفوية الدقيقة لـ"مصارعة" مشكلة المعرفة. وهذا التخطيط المركزي، استنادا إلى طبيعته الذاتية وكذلك طبيعة مشكلة المعرفة، غير قادر على أن يقدم أي أسلحة بديلة.

تعليقات

A service provided by Al Bawaba