
إن معظم الشعوب، بما في ذلك الشعب الأمريكي، سوف تصيبهم الدهشة إذا علموا بان كلمة الـ"ديمقراطية" لا وجود لها في وثيقة "إعلان الاستقلال" الأمريكية (1776)، أو في "دستور الولايات المتحدة الأمريكية"(1789)، أو في تعديلاته العشرة الأولى التي تعرف باسم "لائحة الحقوق" (1791). كما ستصيبهم الصدمة إذا عرفوا سبب عدم وجود الكلمة في الوثائق التأسيسية للولايات المتحدة الأمريكية.
على النقيض لما تقوم الدعاية السياسية الأمريكية بتوجيه جمهور الناس كي يتم تصديقها، فقد أبدت الشخصيات التي أسست أمريكا—أي الآباء المؤسسون—شكوكهم وقلقهم تجاه الديمقراطية. فقد كانوا على وعي وإلمام بالشرور التي تصاحب الطغيان والذي هو في هذه الحالة "طغيان الأغلبية."
طغيان الاغلبيه .. وصف موفق
ولكنه احد اضرار الديمقراطيه وليس عمادها .. على كل حال المستقبل ما زال مبهم المعالم وما نراه بديهيا ومحتمل قد لا يكون ابدا.. فقد طغى الجانب المظلم من الديمقراطيه على نور الحريه فيها والقادم بالنسبه لامريكا او غيرها من الواضح انه سيكون بالغ السوء..
......................
ملحوظه.. كنت اوسمت مدونتى بمدونه الحريه ولم اكن اعلم ان هذا الاسم تتزين به مدونه اخرى هذا مع الفرق الشاسع بين مدونتى المتواضعه ومدونتكم المتعدده النشاط .. فأرجوا المعذره
..............
مع تحياتى
حامد | 00/00/0000, 00:00 [ الرد ]